في


الأخبار
أخبار السودان
ندوة (محمود محمد طه والمثقفون) في البحرين تحظى باهتمام كبير
ندوة (محمود محمد طه والمثقفون) في البحرين تحظى باهتمام كبير
ندوة (محمود محمد طه والمثقفون) في البحرين تحظى باهتمام كبير


شاهد المحاضرة. كاتب سوداني: الترابي والصادق المهدي، أخذوا من تراث محمود محمد طه ولم يشرِوا إليه
02-14-2014 03:16 PM
المنامة - خالد ابواحمد
أقيمت بمملكة البحرين يوم الأحد 9 فبراير الجاري ندوة عن كتاب عبدالله الفكي البشير " صاحب الفهم الجديد للإسلام محمود محمد طه والمثقفون قراءة في المواقف، وتزوير التاريخ"، تحدث فيها كمتحدث رئيسي (مؤلف الكتاب) تأليف عبدالله الفكي البشير، وبروف عصام البوشي وقدم لها دكتور الطيب أحمد النعيم، بمركز كانو الثقافي بالبحرين وصورها تلفزيونياً
شيخ الدين عبدالله أحمد.

الندوة حظيت باهتمام كبير، حضرها عدد من السودانيين بالمملكة العربية السعودية، وكانت ليلة سودانية خالصة اتسمت بالحوار العقلاني، وتدفق المعلومات المؤثقة، وطيلة الوقت المخصص للندوة كان الحضور استماعا وكأن القاعة خالية من الناس، مما دل على الانصات الكامل لموضوع يزداد أهمية في التناول عاما بعد آخر.

حضر الندور عدد من الأخوة البحرينيين وشاركوا في النقاش والحوار، وأثنوا على موضوع الندوة وعلى مستوى الحوار الذي تم بين المؤلف والحاضرين، الأخ المستشار حمزه محمد نور الزبير قدم إفادة تاريخية مهمة بشأن محاكمة الاستاذ محمود محمد طه، من موقعه كقاضي مديرية في ذلك الوقت الذي تم فيه محاكمة طه واعدامه والملابسات التي صحبت هذا الحدث الكبير.

أهم ما ذكره المؤلف بالأدلة والشواهد أن عددا كبيرا من السودانيين قد استفادوا من تراث محمود محمد طه الفكري ولم يشيروا إليه، ومنهم د. حسن الترابي، والسيد الصادق المهدي، والمرحوم محمد ابوالقاسم حاج حمد، وألمح إلى أن نتاجات المثقفين السودانيين تحوي على الكثير من أفكار محمود محمد طه لكن للأسف لم يتم ذكره، كما أن اسهامات الاستاذ محمود لم تحظى بالذكر والتوثيق من المثقفين السودانيين.

الكتاب صدر عن دار رؤية للنشر والتوزيع بالقاهرة يقع الكتاب في (1278) صفحة من القطع المتوسط. تكوَّن الكتاب، إلى جانب المقدمات والخاتمة والفهارس، من خمسة أبواب جاءت متهيكلة في ثمانية عشر فصل.

محتويات الكتاب
الإهداء
نداءات
شكر وعرفان
تقديم بقلم عصام عبدالرحمن البوشي
قصتي مع هذا الكتاب
مقدمة
الباب الأول
لمحات من السيرة والإنتاج الفكري وقراءة في الدراسات السابقة
الفصل الأول
لمحات من السيرة والإنتاج الفكري
 الميلاد والمعطيات المحلية والإقليمية والكوكبية
 ما بين المدينة والقرية ورضاعة البادية
 سنوات الدراسة في كلية غردون (1932م-1936م)
 الوظيفة الحكومية والاستقالة منها
 الرغبة والهدف من دراسة القانون
 لمحات من منهج الحياة والإنتاج الفكري
 بعض العناصر الأولية Primary Elements
 مبدأ المواجهة ومنهج المقاومة
 استخدام أدوات المثقف وتوظيف سبل الحداثة
 التوثيق وحفظ النسب للأفكار والمعلومات والأحداث
 لمحات من الإنتاج الفكري
 آخر نص كتبه الأستاذ محمود
 المنزل: مكان النشاط وقاعدة انطلاقه
 أيام السجون والمعتقلات في فترتي الاستعمار والحكم الوطني
 خاتمة
الفصل الثاني
قراءة في الدراسات السابقة: مرحلة الفقهاء
تعطيل الطاقات الحيوية وتجميد حركة التغيير والتحرير
 الدراسات النقدية لمشروع الأستاذ محمود
 حوارات مرحلة ما قبل نقد الفقهاء
• ندوة عبدالله حامد الأمين وتغذية سوح الحوار والسجال
• الحوار بين الأستاذ محمود والشاعر محمد محمد علي: مقاربة أولية
 نقد مرحلة الفقهاء: صدام الجديد مع القديم
اختطاف الفقهاء لمنابر الحوار وسوح السجال بلا إمكانيات فكرية
 التحالف الإسلامي ضد الأستاذ محمود وتلاميذه
 نقل النصوص وتجليات الكسل العقلي عند الفقهاء
• نموذج كتاب المكاشفي طه الكباشي
• نماذج انخفاض السقف المعرفي وانعدام الورع العلمي
• نماذج للعبث الفكري والإفلاس الأخلاقي والسجال بلا شرف
 الشؤون الدينية و"علماء السودان" والتحالف الإسلامي
 بناء الجدار العازل لحجب الأستاذ محمود عن شعوب السودان والإسلام والعالم
 الفحولة الفكرية ومعيار الفقهاء: ضياع أربعة عقود من فرص التغيير والتحرير
الفصل الثالث
قراءة في الدراسات السابقة: مرحلة ما بعد الفقهاء
بداية إعادة توصيف صورة الأستاذ محمود في المخيلة السودانية
 تكلُّس حقبة السكوت وتراجع حظ الأوصياء على العقول
 فك الحصار والانفكاك من القطيع
 المثقف بأدواته غذاء لمنابت الخير وتجفيف لمنابت الظلم والجهل
 الدراسات النقدية وإعادة توصيف صورة الأستاذ محمود في المخيلة
• الكتب
• الأوراق العلمية عن الأستاذ محمود ومشروعه
• الأطروحات الجامعية
• إهداءات الكتب والدراسات إلى الأستاذ محمود
سكب الذات وإعلان النسب في موقف المشنقة
 الشاعر يخلد البطل المهمش عند المؤرخ
 الفنان يخلد البطل المهمش عند المؤرخ
 ترجمة كتب الأستاذ محمود
 مذكرات تلاميذ الأستاذ محمود وتلميذاته
 المثقفون الرقميون وتحرير الخدمة التنويرية
 دور الإنترنت في إعادة توصيف صورة الأستاذ محمود في المخيلة
 خاتمة: قيام مركز الأستاذ محمود محمد طه الثقافي
الباب الثاني
الدور الوطني والسودان في مشروع الأستاذ محمود
الفصل الرابع
دور الأستاذ محمود في الحركة الوطنية السودانية
 موقف الأستاذ محمود من مؤتمر الخريجين
 تحرير الحزب الجمهوري من تنميط المؤرخ الفقيه
 الحزب الجمهوري: يرسم الطريق ويقدم النموذج للأحزاب
 جبهات الصدام والمواجهة
• الأستاذ محمود وطلائع المتعلمين والطائفية
 الأستاذ محمود أول سجين سياسي بعد ثورة 1924م في السودان
 العضوية في الجبهة الاستقلالية الأولى 1946م
 العضوية في الجبهة الاستقلالية الثانية 1955م
 العضوية في لجنة الدستور القومية 1956م
 بعض الأحزاب تطلب التحالف مع الحزب الجمهوري
 إصدار صحيفة الجمهورية، لسان حال الحزب الجمهوري
الفصل الخامس
ثورة رفاعة (الخفاض الفرعوني)- سبتمبر 1946م
 المعرفة الاستعماريةColonial Knowledge وإرث السودان
 نقد الأستاذ محمود للمعرفة الاستعماريةColonial Knowledge
 وقائع ثورة رفاعة (الخفاض الفرعوني)- سبتمبر 1946م
 ثورة رفاعة والحقائق التاريخية: لقاء الذاكرة بالخيال
• نص تحقيق صحيفة الرأي العام عام 1946م عن حوادث [ثورة] رفاعة
 قائد ثورة رفاعة والتفكيك العملي للمعرفة الاستعمارية
 جماهير رفاعة تستنجد بقائد لا يخذل
 قائد ثورة رفاعة يستمع للجماهير
 محاكمات أبطال ثورة رفاعة
 محاكمة قائد ثورة رفاعة والتبني لوجهة نظر الاستعمار
 قائد ثورة وطنية أمام محكمة استعمارية برئاسة قاضي سوداني "أبورنات"
 ثورة رفاعة والحداثة ودراسات ما بعد الاستعمار
 خاتمة
الفصل السادس
السودان في مشروع الأستاذ محمود
(حب السودان من حب الله)
 دعوة الأستاذ محمود لاحترام التنوع من أجل زيادة حيوية الأمة السودانية
 قضايا الهوية ودعوة الأستاذ محمود للانسحاب من جامعة الدول العربية عام 1958م
 رؤية الأستاذ محمود لمستقبل الثقافة العربية في السودان
 الأستاذ محمود والاستقراء لطابع الحركة الوطنية ومسارها عام 1958م
 الأستاذ محمود والقراءة الباكرة لاتفاقيات مياه النيل والحدود مع مصر
 بناء الذاتية السودانية وإزالة الفوارق واتحاد الأغراض والمنافع
 الأستاذ محمود والدعوة للاتحادات الفدرالية وقراءة في مؤتمر البجة
 جنوب السودان: المشكلة والحل
 رؤية الأستاذ محمود لدستور السودان
 نحو بناء سلطة للمثقف: مؤتمر الدفاع عن الديمقراطية 1965م
 الخلط بين الأحزاب الجمهورية والجرأة في الاستنتاجات العرجاء
 الأستاذ محمود في إرشيف السودان القومي- دار الوثائق القومية
• صحيفة "الجمهورية" في دار الوثائق القومية
 مدخل أولي لرؤية الأستاذ محمود في ممارسة السياسة والصحافة

الفصل السابع
طرح مشروع الفهم الجديد للإسلام- الفكرة الإسلامية الجديدة
 طرح المشروع وإعلان المسار الجديد للحزب الجمهوري
 خطورة المشروع والاستعداد للنتائج (كتابة الوصية)
 رُفقاء الأستاذ محمود
 رجال الحزب الجمهوري: صدق العزيمة والثقة في القائد
 تلاميذ الأستاذ محمود وتلميذاته
• بداية مرحلة التتلمذ على يدي الأستاذ محمود
• ملامح أولية لدور تلاميذ الأستاذ محمود وتلميذاته
 مصادر تمويل حركة الإخوان الجمهوريين
• التمويل والموارد: القواعد والأسس
الباب الثالث
الفهم الجديد للإسلام ومؤامرات التحالف الإسلامي ومحكمة الردة والشراكة في الاغتيال
الفصل الثامن
محكمة الردة الأولى 1968م والعجز الفكري
تحالف الساسة والفقهاء والانتقال بالمواجهة من سوح الحوار الفكري إلى الصعيد الرسمي
 يوم الفزع الفكري وإظلام الأرض وتضليل العقول
 رفض المثول أمام المحكمة وصلاحيات التكفير
 أكبر قضايا القرن العشرين تحسم في أقل من الزمن الذي تحسم فيه أصغر القضايا
 الفقهاء والانتقال بالمواجهة من مواجهة فكرية إلى مواجهة رسمية
 مهزلة محكمة الردة واستمرار المواجهة
 الأستاذ محمود والطائفية وطلائع المتعلمين
 مُفكر وفقهاء
 الحسد والدسائس وإرث العداء للمبادرات الخلاقة
الفصل التاسع
الأستاذ محمود والمعهد العلمي بأمدرمان (أزهر السودان)
المواجهة لمشيخة أزهر السودان والمشائخ المبتعثين إليه من أزهر مصر

 التعليم الديني قبل إنشاء المعهد العلمي بأم درمان
 أزهر السودان: تغذية الخيال الجمعي بالفكر الوافد وتجفيف النكهة المحلية
 الأزهر والمعهد العلمي: العجز عن المواكبة وركاكة سبل الرشاد
 المعهد وثقافة التكفير والإسهام في تشكيل العقل الثقافي السائد
 مواقف المعهد من الفحولة الفكرية والعقول الكبيرة: الشاعر التجاني يوسف بشير
 الأستاذ محمود والمعهد العلمي بأم درمان (أزهر السودان)
السعة الفكرية والدعوة للقيم الإنسانية
 صدام الجديد مع القديم وتجليات الكسل العقلي
 معارك لا تُنسى ولن تموت وستُبعث في كل يوم جديد
• "نكبة المعهد العلمي المؤسفة": الرمي بالكفر والفصل للطلبة الجمهوريين
• مساجلات وبيانات بشأن "نكبة المعهد العلمي المؤسفة"
 خاتمة
الفصل العاشر
الأستاذ محمود ومصر برئاسة عبدالناصر ومحكمة الردة 1968م
 موقف الأستاذ محمود من ثورة 23 يوليو 1952م
 موقف الأستاذ محمود من الاتفاقيات بشأن السودان بعد ثورة 23 يوليو
 الموقف من جمال عبدالناصر رئيس مصر
• الرسالة الأولى من الأستاذ محمود إلى الرئيس عبدالناصر
• الرسالة الثانية من الأستاذ محمود إلى الرئيس عبدالناصر
• عبدالناصر وانحراف الثورة والدعوة العنصرية الباطلة وتضليل العرب وإثارة الشعوب
• استمرار مواجهة الأستاذ محمود لمصر برئاسة عبد الناصر
 المخابرات المصرية تتربص بالأستاذ محمود
 قمة المواجهة في عام 1967م ومحكمة الردة في عام 1968م
 رأي الأستاذ محمود في مشكلة الشرق الأوسط وزعامة عبدالناصر للعرب
 اقتراح بحل مشكلة الشرق الأوسط قبل نصف قرن من طرح المبادرة السعودية "الشجاعة"
بُعد النظر الأسطوري والبصيرة السياسية النافذة: المبادرة الباكرة بالحل العاجل والحل الآجل
 نص اقتراح الأستاذ محمود لحل قضية فلسطين عام 1967م
 نص مبادرة السلام العربية 2002م (المبادرة السعودية)
 سيناريو محكمة الردة واتساع التحالف ضد الأستاذ محمود
 تشكيل محكمة الشعب في القاهرة ومناخ الأحكام بالخيانة للوطن والردة عن الإسلام
الفصل الحادي عشر
سنوات حكم نميري، والشراكة في الاغتيال يوم 18 يناير 1985م
 دكتاتورية الفقهاء والعبث بالدستور والحاجة للتغيير والكبوات الكبرى
حل الحزب الشيوعي السوداني 1965م، ومحكمة الردة 1968م
 إجهاض ثورة أكتوبر وغياب المحتوى الديمقراطي ومبررات قيام مايو
 التقاء مايو بالجمهوريين على خط درأ خطر الطائفية ورفض فرض الوصاية الدينية
 حكومة مايو وتعدد الأثواب السياسية
 الأولوية في التغيير عند الأستاذ محمود للقاعدة الشعبية لا السلطة السياسية
الأستاذ محمود والتغيير والثورة الثقافية وأصحاب الامتياز
 المصالحة الوطنية والعودة لمربع الفقهاء مختطفي منابر الحوار في عقد الستينيات
 المواجهة والصمود وتجسيد المعارف والسمو في مدارك العبودية
 المؤامرة والشراكة في الاغتيال !
• الاغتيال!
• الاستتابة والانحدار إلى درك العصور الوسطى
 نقض الحُكم وأبطاله من قبل المحكمة العليا/ الدائرة الدستورية
 التحالف الإسلامي وغياب الورع العلمي واستمرار التشويه
الندوة العالمية للشباب الإسلامي نموذجاً
الفصل الثاني عشر
بعض الشهادات على مشاهد تجسيد المعارف والابتسامة على منصة الإعدام
 شهادة أستاذ عبداللطيف عمر حسب الله ضمن لقاء صحفي
 الروائي العالمي الطيب صالح وباربرا براي والصمت العالمي
 تصوير كمال الجزولي لحاله وحال الفنان أبي عركي البخيت عشية يوم تنفيذ الإعدام
 شهادة سيد أحمد خليفة، "هذه باختصار شهادتي للتاريخ"...
 شهادة الشفيع خضر سعيد، رؤيا في المشهد السياسي: "يا.. مُشرع الحلم الفسيح.. سجن "كوبر" في 17 يناير 1985م".
 عبد اللطيف سعد علي، حارس الأُستاذ محمود في زنزانة الإعدام، ضمن حوار صحفي، "لم يتعامل معنا كأعداء!... قال لمدير السجن:" لو بِسْتَأنف أو بِسْتَرحم ما كان جيت هِنا"..!
 إدريس زكريا، منفذ حكم الإعدام، "نفذت حكم الإعدام ومحمود محمد طه أشجع من قابلني"
 شهادة العميد طيار (م) فيصل مدني مختار قائد الطائرة التي حملت الجثمان، "شهادة للتاريخ هذا ما حصل لدفن الأستاذ المرحوم الباشمهندس محمود محمد طه"
 شهادة اللواء معاش محمد سعيد إبراهيم مدير سجن كوبر، "الأستاذ محمود دفن غرب أم درمان بجنازيرو!!"
 شهادة فاروق أبوعيسى، الأمين العام لاتحاد المحامين العرب سابقاً، "لذا قررت المنظمة العربية لحقوق الإنسان أن يكون يوم 18 يناير يـوماً لحقوق الإنسان العربي"
 شهادة مولانا محمد الحسن محمد عثمان، "شجاعة أم أسطورة: وابتسم الأستاذ محمود محمد طه في وجه الموت".
 شهادة بكري الصايغ، "في الذكري الـ27: وكنت حاضراً إعدام الشيخ محـمود محمـد طه".
 شهادة جوديث ميلر، "كانت عيونه متحدية، وفمه صارماً، ولم تبد عليه مطلقاً، أية علامة من علامات الخوف".
 شهادة عميد أمن (م) محمد عبدالعزيز والعقيد أمن (م) هاشم عثمان أبو رنات، "إعدام محمود محمد طه"
 وصية على منصة الإعدام، شعر عوض علي الكريم موسى
 شهادة عمر دفع الله والتعبير نيابة عن الشرفاء من أهل الأرض
الباب الرابع
الأستاذ محمود والأكاديميا السودانية
التهميش والبتر للمعارف والعزل عن ميدان البحث العلمي
الفصل الثالث عشر
الأستاذ محمود والأكاديميا السودانية
قرءاة في نماذج من الرسائل الجامعية (الدكتوراة والماجستير)

 الأكاديميا: تعاريف ومبادئ
 نشأة الأكاديميا السودانية
 بداية الدراسات الأكاديمية المنظمة في السودان
 موقف الأكاديميا السودانية من الأستاذ محمود ومشروعه
 الأستاذ محمود والمؤتمرات الأكاديمية ومبدأ إظهار الحقيقة ونشرها
 قراءة في الرسائل الجامعية (نماذج: دكتوراه وماجستير)
الأستاذ محمود والأكاديميا السودانية ومبدأ إظهار الحقيقة ونشرها
• الفدرالية والتنمية والتعليم في السودان
• خطاب عبدالناصر والقومية العربية
• تاريخ السودان السياسي
• رسائل جامعية عن المرأة
• الاجتهاد والتفكير والصحوة والسلام في الإسلام
• العلاقات الدولية والسلام العالمي "رؤية إسلامية"
 رسوب الأكاديميا السودانية في امتحان الأستاذ محمود
 حينما يتلاشى مبدأ إظهار الحقيقة ونشرها
الفصل الرابع عشر
قراءة في كتب تاريخ الحركة الوطنية وكتب أخرى
التهميش والبتر للمعارف والعزل عن ميدان البحث
 الماضي وعلاقات القوى ونعت الحدث
 قراءة في كتب تاريخ الحركة الوطنية وكتب أخرى:
• الحركة الوطنية في السودان
• تاريخ الحركة الوطنية في السودان (1900م-1969م)
• الإمبريالية والقومية في السودان: دراسة للتطور الدستوري والسياسي في السودان(1899م-1956م)
• الإدارة البريطانية والحركة الوطنية في السودان 1919م-1939م
• مؤتمر الخريجين وتطور الحركة الوطنية في السودان
• لمحات من الحركة الوطنية في السودان
• الحركة الوطنية السودانية ما بين الحربين العالميتين ومؤتمر الخريجين
• الحركة الوطنية السودانية والحزب الاتحادي الديمقراطي
• الحركة الوطنية السودانية بين وحدة وادي النيل والاستقلال (1919م-1956م)
• السودان: المأزق التاريخي وآفاق المستقبل
• الأفندية ومفاهيم القومية في السودان
• خريف الفرح: أسرار الفرح 1950م-1970م
• الإسلام والسياسة: دراسة في التجربة السودانية 1883م-1989م
• سنوات النميري: توثيق وتحليل لأحداث ووقائع سنوات حُكم 25 مايو في السودان
• كتاب: أزهر السودان: المعهد العلمي بأم درمان تاريخه وتطوره (1912م-1965م)
• أضواء على الحركة النسوية السودانية: النشأة والتيارات والتحالفات
• نظرية داروين في الميزان: دراسة تحليلية لنظرية داروين في النشوء والارتقاء وبيان تهافتها وإسقاطها على الفكر الاجتماعي الإنساني
• الفدرالية كأداة لإدارة النزاع في المجتمعات متعددة الأعراق والثقافات: حالة السودان
 خاتمة
الفصل الخامس عشر
الأستاذ محمود في التراجم والمعاجم وموسوعات الأعلام السودانية
 عن كتب التراجم والمعاجم وموسوعات الأعلام
 صناعة التراجم والمعاجم وموسوعات الأعلام وتطورها في السودان
 الأستاذ محمود في التراجم والمعاجم وموسوعات الأعلام
 هزيمة الأمم تبدأ بقبر أبطالها في صحائف مؤرخيها
 الاستنتاجات العرجاء والخلاصات البكماء تجلب الظلام
 تغييب البطل وتغذية الخيال الجمعي بالانكسار
 خاتمة: يقظة الأمم تبدأ بتحرير التاريخ من عبث المؤرخ
إعادة توصيف صورة الأستاذ محمود في المخيلة السودانية
الباب الخامس
الأستاذ محمود ومعاصروه والمفكرون الإسلاميون والروحانيون
الفصل السادس عشر
الأستاذ محمود في مذكرات معاصريه
 المذكرات وأمانة التبليغ وأداء الشهادة
 السيرة الذاتية والعامة
 كتابة المذكرات والتبليغ والذاكرة الجماعية في السودان
 العظماء في سجلات أممهم
 قراءة في نماذج المذكرات والشهادات التاريخية
 الأستاذ محمود وشهادة الأستاذ أحمد خير المحامي
 التجاهل برغم شهادة أحمد خير الناصعة
 الأستاذ محمود في مذكرات معاصريه
• مذكرات أحمد خير المحامي
• مذكرات السيد خضر حمد
• مذكرات الشيخ علي عبدالرحمن الأمين
• مذكرات السيد أمين التوم
• مذكرات الأستاذ يحيى محمد عبدالقادر
• مذكرات السيد عبد الماجد أبو حسبو
• مذكرات السيد محمد أحمد المحجوب
 الخلاصة
• الإغفال ودلالاته
• ما هي قيمة تلك الكتب كمصدر لدراسة التاريخ؟
• أثر تجاهل الأستاذ محمود
الفصل السابع عشر
الأستاذ محمود والمفكرون الإسلاميون: محمد أبو القاسم حاج حمد نموذجاً
 بعض الملامح لتأثير الأستاذ محمود في المفكرين الإسلاميين
 التراجع والمراجعة للمواقف لدى بعض المفكرين والمثقفين
 استيقاظ الضمير تمكين للمعاني الإنسانية على الأرض
تسجيل المواقف الإنسانية تطهير لوجه الحياة وضخ للقيم النبيلة
اعتذار رئيس القضاء الأسبق مولانا خلف الله الرشيد
 نمو الحس العدلي وفتح الملفات المؤصدة وأوان الحصار بالعلم والأخلاق
نموذج: النيل أبو قرون
 نمو الوعي والرأي العام الجديد وبعث المعيار الأخلاقي وسجلات القادة والمفكرين
تلوين المواقف لا يغير الوقائع ولا يزين وجه الحقائق ولا يصنع مفكراً
أهل السودان واليتم الفكري
1. السيد الصادق المهدي
2. الشيخ حسن عبدالله الترابي
 الأستاذ محمود والمفكرون الإسلاميون
صاحب "العالمية الثانية" محمد أبو القاسم حاج حمد نموذجاً
• الإنتاج الفكري للأستاذ حاج حمد
• حاج حمد ونهج السكوت الاستراتيجي عن الأستاذ محمود
• الأستاذ محمود وموقف حاج حمد السياسي
• حاج حمد والتراجع الضمني في موقفه من الأستاذ محمود
الفصل الثامن عشر
الأستاذ محمود والروحانيون: فكر المقاومة السلمية وبعث الروحانية
الأستاذ محمود والمهاتما غاندي (مقاربة أولية)
 "غاندي السودان" و"غاندي إفريقيا"
 المهاتما غاندي والذاكرة الكوكبية
 الصلات التاريخية بين السودان والهند
 المهاتما غاندي في مخيلة طلائع المتعلمين في السودان
 استلاف الفكر التنظيمي وليس فكر المقاومة
 فكر المقاومة وجبهات المواجهة عند الأستاذ محمود
 الصيام: بين المهاتما غاندي والأستاذ محمود
 هل من تشابه أو مشترك أو تأثر؟
 هل تمثل الرغبة في دراسة القانون دليلاً على التأثر بغاندي؟
 التغيير: بين المهاتما غاندي والأستاذ محمود
 الموقف من الحضارة الغربية
الخاتمة: "الثورات لا تُرى بالعين"


المحاضرة كاملة
.


تصوير تلفزيوني شيخ الدين عبدالله أحمد

abuahmed153@gmail.com


تعليقات 12 | إهداء 1 | زيارات 4988

التعليقات
#916435 [اقراء]
5.00/5 (1 صوت)

02-15-2014 08:21 PM
الى الذين كفرو محمود محمد طه ارجو فقط ان يقرؤو لعدد من المفكرين الجدد ولماذا لم يكفرو كما فعل بمحمود محممد طه وارجو ان يوسعو قرائاتهم فاغلب التيارات الدينيه في زمن محمود كفرو محمود شي طبيعي ففكر محمود ذاك الوقت مختلف ورؤيا مختلفه عن كل التيارات ذاك الوقت


#916279 [ود الفاضل]
3.00/5 (2 صوت)

02-15-2014 04:04 PM
المصيبة الكبرى هي ازمة الهوه السحيقة بين الفهم الصحيح لرسالةالاسلام والنظريات التي يدعي اصحابها ان لها سندا من روح الاسلام ، وهي فى اغلبها شطحات واقتباس من الفلسفات الاقريقية القديمه ولذلك فان الصدام دائما سيكون هو الحاضر بين الذين يفهمون الاسلام فهما صحيحا وهؤلاء المنظراتية الجدد من امثال محمود محمد طه والترابي ، وهؤلاء الاثنين اكثر صناع الشعوذة فى دين الاسلام فى السودان والعالم الاسلامي . ولذلك دفع محمود ثمن افكاره شنقا حتى الموت وظل الترابي تائها وضائعا بين المنزلتين لاهو من رجال الفقه الاسلامي المعترف به ، ولا هو من رجال السياسة الموثوق بهم ولهذا سيظل معلقا لاقيمة له الا فى رؤوس اتباعه الجاهلين بجوهر الاسلام كما ظل محمود محمدطه يعيش فقط فى رؤوس الافندية من اتباعه التائهين . ومعلوم ان اكثر الناس جهلا بالاسلام هم الافندية الذين حينما يتحصل الواحد منهم على شهادة الدكتوراه يظن انه احاط بكل شيئ علما واذا رجعت للبحوث التي نال عليها سيادته درجة الدكتوراه تجدها من امثال ، ذبابة التسي تسي واثرها على اطفال الادغال فى مجاهل افريقيا ، ثم تجدهذا الاستاذ الكبير يحاضر عن فقه العبادات والمعاملات فى الاسلام ، تماما كما فعل محمود مهندس الخرصانة والترابي صاحب القانون الوضعي الدستوري وشتان مابين الثرى والثريا . والمصيبة الكبرى ان السودانين اكثرهم مصابين بمرض الالقاب والاوسمة . البروفيسور/ الدكتور/ اللواء / الفريق / العقيد . واكثرهم لايعلمون ان مآسي السودان وبلاويه ونكتبه كلها جاءت من تحت هذه الالقاب والاسمة ، لان اصحابها حينما يحصلون عليها يهربون من كل طريق يجمعهم بالسواد الاعظم من الشعب ، واكثرهم يهربون الى قارات الدنيا الاربع ويقبعون هناك حتى يموتون كما تموت هوام السباع ويصدق عليهم الحديث الشريف ( كالمبت لاأرضا قطع ولا ظهرا أبقى) كما هو حال مدعي الثقافة الذين يجلسون امامك فى هذه الندعوة وكتابها الطراح . هل يوجد إنسان عاقل مؤمن راشد يؤمن بالله واليوم الاخر يؤمن بأفكار محمود محمد طه بل ويعتبره مفكرا ومجددا، الرجل عاش حياته ضالا ومضلا ، وتصدق عليه الاية الكريمة ، يحملون اوزارهم ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم ) وخيرا لعل جعر نميري وليته اتبعه بالترابي لكان السودان الان يعيش فى سعادة مابعدهاسعادة، والله الذي لااله الا هو لقد حضرت ندوة فى مدينة الابيض فى اوائل السبعينات من القرن الماضي واعتقد كان التاريخ عام 1971م فى نادي العمال وكان المتحدث الرئيسي فيها المهندس محمود محمد طه ،وكنا يومئذ طلبه ، وكان عنوان المحاضرة( تطوير شريعة الاحوال الشخصية) ووما اذكره تماما فقد بدأت المحاضرة بعد صلاة المغرب حتى حان وقت العشاء وقام الناس للصلاة فى جماعة فى باحة النادي الا المهندس محمود محمد طه فقد جلس على كرسي تحت عمود مايك الميكرفون تماما وظل مطرقا راسه للارض حتى فرغ الناس من صلاتهم ، ثم قام يواصل المحاضرة ، ومما سمعته منه وليس بيني وبينه ترجمان هو الاتي: قال: نحن نفكر جادين فى تطوير موضوع زواج المسلم من اربع نساء ، لاننا نرى ان الرجل فى هذا الزمان يجب ان لايتعدى الزوجه الواحدة ، وقلنا ان الله سبحانه حينما أحل للرجل الاربع نساء كان الرجال يموتون فى الحروب والغزوات ، ولهذا فان عدد النساء كان يزيدعن عدد الرجال ، اما الان فنحن قمنا بعمل احصاء بالنسبة لاهل السودان فوجدناان النساء تقريبا مساويات لعدد الرجال ، وعلى هذا بنينا فكرة تطوير هذا الجانب من الاحوال الشخصية، ثم تقدم طالب من طلاب خور طقت وسأله عن رايه فى اداء الصلاة بالنسبة للمسلم هل تسقط منه فى حال من الاحوال ، وكانت اجابته الاتية: عندما يصل المسلم الى درجة من السمو الروحي ويرتقي يصل درجة تسقط فيها حركات الصلاة الرياضية العضوية هذه أو إجابة هذا معناها . تصوروا ياأتباع محمود ورسول الله الذي انزل عليه الكتاب ظل يصلي الى اخر لحظة من حياته، وهو يصارع الحمى ويصب عليه القربة او القربتين من الماء البارد ثم يقوم متحاملا على نفسه ، ويدخل من باب المسجد والصحابة يؤمهم ابوبكرالصديق ، حتى كاد ابو بكر ان يتنحى من سجاجة الامام والرسول الكريم يشير عليه ان ابقى فى مكانك . ولعلها اخر صلاة يصليها مع اصحابه وبعدها لحق بالرفيق الاعلى فاذا كان الصلاة تسقط كان الاولى سقوطها من رسول الاسلام الذي ياتيه خبر السماء صباح مساء، ثم ياتي امثال الترابي ومحمود محمد طه فى اخر الزمان ياتون بافكار ما انزل الله بها من سلطان وكلها شعوذه وشطحات وخطرفات كخطرفات النائمين وتريدون منا الايمان بها والكفر بما انزل على محمد ياأفنديةمحمود والترابي ،، وناسف للاطالة ، المحاضرة الثانية لمحمود فى كردفان فى التاريخ اعلاه كانت فى نادي عمال السكة حديد حيث انهى محاضرته التي لم احضرها وقد بدأ النقاش ، وتقدم احدهم بالسؤال نفسه عن سقوط الصلاة وحينما اجاب محمود اجابته انفة الذكر ، تقدم نحوه رجل من رجال الابيض الاعيان ، فضربه بكريزة على نافوخه فوقع مغشيا عليه ، ثم نقل الى الخرطوم وكانت تلك آخر زيارة له لكردفان مغبرة الغزاة الباسلة .


ردود على ود الفاضل
United States [osman] 02-15-2014 06:52 PM
والله لم تقل لا الحق في هذا المفكر المذعوم الرجل كان يؤمن بفكرة وحدة الوجود وهرطقاتها


#916051 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

02-15-2014 10:51 AM
لو سمحتم نريد عينة من هذه السرقات لان الترابي و الصادق لو ثبت أنهما سرقا من فكر محمود طه الضال فهذا يعني أنهما مجرد كاميرات تصوير


#915879 [ساب البلد]
5.00/5 (1 صوت)

02-15-2014 03:28 AM
******** اتوقع ان يمنع الكيزان توزيع هذا الكتاب لانه سوف يعريهم و يفضح مؤامرتهم ***** الصادق المهدي بعد فلسفته دي كلها طلع ناسخ ******** و الترابي يشيل افكار الناس و ينسبها لنفسه ***** عش يا رجب تري العجب *******



فالزاحفون إلى الفجيعة أنتمُ
فقط إفهمـــــــــــــوا
أن لا وثيقة أو وفاق
ولا حقيقة أو نفاق
تخفي عن الأطفال عورة من دفنتم مِن رِجال


#915847 [حسن سليمان]
5.00/5 (5 صوت)

02-15-2014 12:54 AM
محمود قاتل وكافح واستشهد وحيدا وبعد ما يقارب الثلاثين عام نبكي عليه يا دونب
ثم جاء جون قرنق بعد ان كافح وقاتل لوحده واتهمناه بالعمالة وكل شيء قبيح واليوم نبكي عليه
وسوف نحارب ياسر عرمان ونتهموا بكل ما هو قبيح وحنبكي عليه بعد فوات الاوان
هكذا نحن شعب لا نفهم الا بعد فوات الاوان طالما يقودونا امثال عمر البشير


#915834 [عشا البايتات]
2.75/5 (6 صوت)

02-15-2014 12:26 AM
اقرأ اخي المسلم كتب محمود محمد طه ثم أنظربنفسك في أمره...لا تحكم له أو عليه قبل ان تتبين بنفسك عن الرجل.. فالكلمه أمانه و ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد..أقرأ له أولا يا مسلم يا عبدالله.. واليك مقتطفات من كتبه :
يقول في كتابه (أدب السالك في طريق محمد) ص8:
الله تعالي إنما يعرف بخلقه، وخلقه ليسوا غيره، وإنما هم هو في تنزل، هم فعله ليس غيره وقمة الخلق وأكملهم في الولاية هو الله وهو الإنسان الكامل وهو صاحب مقام الاسم الأعظم (الله) فالله اسم علم على الإنسان الكامل.أ.هـ تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً

ويقول في كتابه الرساله الثانيه:
هو حين يدخل من مدخل شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله يجاهد ليرقى بإتقان هذا التقليد حتى يرقى بشهادة التوحيد إلى مرتبة يتخلى فيها عن الشهادة، ولا يرى إلا أن الشاهد هو المشهود، وعندئذ يقف على الأعتاب ويخاطب كفاحاً بغير حجاب ;قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون
(الرسالة الثانية) ص 164ـ165

ويومئذ لا يكون العبد مسيَّراً، إنما هو مخيَّر قد أطاع الله حتى أطاعه الله معارضة لفعله، فيكون حياً حياة الله، وقادراً قدرة الله، ومريداً إرادة الله ويكون الله

يقول في ص147:فالشيوعية تختلف عن الاشتراكية اختلاف مقدار فكأن الاشتراكية إنما هي طور مرحلي نحو الشيوعية، ولقد عاش المعصوم الشيوعية في قمتها


وصف رب العالمين جل جلاله بالحقد حين يخلِّد الكفار في النار فقال في كتابه الرسالة الثانية ص87: (وما من نفس إلا خارجة من العذاب في النار وداخلة الجنة حين تستوفي كتابها من النار وقد يطول هذا الكتاب وقد يقصر حسب حاجة كل نفس إلى التجربة ولكن لكل قدر أجل ولكل أجل نفاد، والخطأ كل الخطأ في ظن أن العقاب في النار لا ينتهي إطلاقاً فجعل بذلك الشر أصلاً من أصول الوجود، وما هو بذلك، وحين يصبح العقاب سرمدياً يصبح انتقام نفس حاقدة)

وصدر الحكم.بردة محمود من المحكمة الشرعية يوم 27/شعبان/ 1388هـ الموافق 18/11/1968

كذلك فتوى مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف بتاريخ 5/6/1972م بأن كلام محمود كفر صراح لا يصح السكوت عليه،

فصدرت فتوى المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي في 5/ربيع أول 1395هـ بردته
1975 march
ثم صدر حكم آخر من المحكمة الجنائية رقم 4 بأم درمان بتاريخ 8/1/1985م

ثم قرار محكمة الاستئناف الجنائية بالخرطوم الصادر في 15/1/1985م

أقرأ له أولا .فالرجل قتل حدا بالكفر .. وان قرأت كتبه فانك لن تشك في كفره.. فالرجل ليس بشهيد .. انما هو كافر زنديق .. وهل تكذب حكم كل الهيئات الدينيه أعلاه ؟ فمن تصدق اذا؟ وتذكر اجماع علماء المسلمين علي أنه من لم يكفر الكافر فهو كافر فأربي بنفسك أخي المسلم من أن تكفر .. وتذكر قول المصطفي صلي الله عليه ان الرجل يلقي الكلمه لايلقي لها بالا فتهوي به في نار جهنم سبعيين خريفا


ردود على عشا البايتات
United States [osman] 02-15-2014 06:57 PM
والله كلامك حقائق بس مين يصدق الهداية من ربنا وربنا يهدي الجميع واتباع الراجل دا يوم القيامه سيرونه يفر منهم ويتبرأ منهم

[قال زنديق قال] 02-15-2014 09:16 AM
مشكلتك انك عشا بايت معفون، قال صدر الحكم بردة، فتوى، قرار محكمة، انت لسه مخك تعبان ومريض في مستنقع الكفر والزندقة.
ياخ الرجل في رحمة الله ايه الكلام الفارغ بتاعك دا.

United States [ساب البلد] 02-15-2014 03:21 AM
******** عشا البايتات ***** انت شفت الفديو لغاية النهاية ؟؟؟ **********


#915672 [معتز]
5.00/5 (2 صوت)

02-14-2014 07:54 PM
لابد ان تنجلي الحقيقة وان طال الزمن لابد ان ينبري الحق وتكشف خيوط الجريمة ولو استمات القاتل في اخفائها...دمتم ابدا وابدا ابناء الراحل المقيم محمود منارة للوعي والتاريخ..


#915667 [الودعوا ارتحلو]
5.00/5 (2 صوت)

02-14-2014 07:40 PM
السلام عليكم يا قراء الراكوبة والله الموضوع بالجد مهم خالص وذلك بسبب انه تم تغييبنا بالكامل عن حقائق هذا المفكر وجهده الفكري المبكر لحل مشكلة السودان وسؤالي لكم لو عاوز اتحصل علي نسخة من هذا الكتاب كيف يتم ذلك مع العلم انني اقيم بالسعودية


#915661 [kolmbia]
0.00/5 (0 صوت)

02-14-2014 07:27 PM
الكاتب بعد دخوله مباشره للحركه الجمهوريه قام بقراه كل ماكتب عن الاستاذ محمود ثم نشر ما قراه في كتاب يعني واحد في اثنين يا ودالفكي


#915659 [عثمان حسن]
1.88/5 (6 صوت)

02-14-2014 07:24 PM
محمود محمد طه من حدث صغير الي زوبعه كبيره قاد المهندس الزراعي الذي تم تعيينه حديثا وهذا قبل اكثر من خمسون عاما قاد مظاهره بسبب ختان وقعت في قري السودان وقام المتظاهرون بقيادة المهندس الزراعي باطلاق المسجونه عنوة ، هذا التصرف ادي الي فصله من عمله ، بعدها اتجه الي العمل السياسي ثم مالبس ان ركز علي تناول الدين من فقه ونصوص وغيره ثم تبعه جمع من الناس الذين لم يحظوا بالتعليم لا الديني ولا الدنيوي ثم اصبح المهندس محمود محمد طه ينشر افكاره حتي انبرا له علماء السعوديه واصدروا فتاوي بردته وكان هذا في سبعنيات القرن الماضي ثم اصدر الازهر فتوي بردته ، الي ان اعلن جعفرمحمد نميري القوانين الاسلاميه في شهر سبتمبر 1983م وبموجب هذه القوانين تم استتباب محمود محمد طه وجماعته وبالفعل وافقت جماعته علي الرجوع من افكار محمود محمد طه عكسه تماما اذ رفض الرجوع عن افكاره معتبرا المحاكمه سياسيه ، لكن الشئ الذي يمكن ان يخرج به اي انسان لو كان محمود محمد طه يحمل فكرا لماذا لم يتبني قطاع من الشعب والعمل بهذا الفكر لكن الشئ الواضح بان محمود محمد طه لديه اراء تخالف الكتاب والسنه والاخطر في ارائه معارضته لنصوص واضحه في كتاب رب العالمين . اما قوي اليسار فهي دائما تستغل قضايا عامه لتصفية حسابات مع الاسلاميين مثل توجيه كوادرها للانخراط في صفوف الحركه الشعبيه وتعاطفها معها الي ان انكفأت الحركه جنوبا وذهب ريحها ونصبها وحرها وبردها ، ايضا تعاطفها مع محمود محمد طه بالرغم من ان المسأله دينيه الا انهم توقفوا فقط في مسألة اعدامه ولم يخوضوا في فكره كما يزعمون بان له فكر جديد والشئ المحير بأن قوي اليسار موقفها واضح في مسألة الحكم وهي فصل الدين عن السياسه ثم يعودون فيقيمون مأتما وعويلا علي اعدام محمود محمد طه وعن ان الافكار يجب احترامها ونسوا قتلهم للانصار في الجزيره ابا وقتلهم الامام الهادي والمجاهد المهندس محمد عمر وغيره من المجاهدين وتم ذبحهم تحت الحان لا تهاون بل بالهاون اضرب يا حارسنا وفارسنا .


ردود على عثمان حسن
United States [osman] 02-15-2014 07:11 PM
لم تقل لا الحق بارك الله فيك

United States [ود الحاجة] 02-15-2014 10:25 AM
الى من يتحدثون عن فكر محمود محمد طه : أين هذا الفكر ؟
و هل تسمون رسالته الثانية المزعومة فكرا؟
قوله ( افتراءا و بهتانا) بان الشريعة الاسلامية لا تتناسب مع العصر أخذه من مفكري اوروبا مثل فولتير و نيتشة في انتقادهم للكنيسة

أفكاره الباطنية أخذها من ابن عربي و ابن الفارض و غيرهم من الضلال

شطحاته و وصفه لبعض الامور الروحانية : هناك الكثير أضعافا مضاعفة من مثل هذه الاساليب في كتب من سبقوه

United States [سامية] 02-15-2014 10:20 AM
يا أخى عثمان حسن لا تلتفت الى المعلقين الجمهوريين الذين نعتوك بالجهل فأنت لست جاهلا لقد نطقت بالحق، من هو الجاهل هل هو من يترك كتاب ربه و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم الواضحة المفسرة للقرآن و يتبع محمود محمد طه فى أشياء لا يقبلها عقل طفل مثل قوله بترك الصلاة ذات الحركات المعروفة لدينا كمسلمين و استبدالها بصلاة الأصالة و ترك الزواج السنى المعروف و استبداله بالزواج الجمهورى و قوله بعقيدة الحلول ووحدة الوجود و أن الله سبحانه و تعالي إنما يعرف بخلقه، وخلقه ليسوا غيره و غيرها من الاقوال الكفرية الصريحة مثل قوله ان الانسان يتدرج فى طاعة الله حتي يصير مخيَّر قد أطاع الله حتى أطاعه الله معارضة لفعله، فيكون حياً حياة الله، وقادراً قدرة الله، ومريداً إرادة الله ويكون الله لاحظ الأخيرة هذه و "يكون الله" فهل محمود لم يصل الى هذه المرتبة الأخيرة و اذا كان قد وصل فكيف لم يستطع ان يدفع عن نفسه القتل؟
نعم محمود مفكر و لكن فكره منحرف ضال و الأغرب من ذلك هم أتباعه الذين ألقوا عقولهم تماما و اتبعوه تبعية عمياء و القوا عقولهم تماما و عطلوها

United States [سمير السر خليل] 02-15-2014 12:59 AM
يا ود يا عتمان حسن أخير كان تكسب زمنك و تسوي حاجة تنفعك , واضح إنك مسطح و ما بتفهم كمان

United States [ساب البلد] 02-15-2014 12:29 AM
*********
****** أبو حامد الغزالي ************
*********** قال الخليل بن أحمد : الرجال أربعة (1) رجل يدري ويدري أنه يدري فذلك عالم فاتبعوه(2) ورجل يدري ولا يدري أنه يدري فذلك نائم فأيقظوه(3) ورجل لا يدري ويدري انها لا يدري فذلك مسترشد فأرشدوه (4) ورجل لا يدري أنه لا يدري فذلك جاهل فارفضوه. *******


****** انت الرجل من النوع الرابع يا (عثمان حسين) *******

United States [علي محمد الحسن] 02-14-2014 10:57 PM
المقال يتحدث عن بعض قاده الفكر المتاسلم مثل الترابي الناقل والناسخ لحسن البنا, انه نقل ايضا بعض افكار الاستاذ محمود (الذي شارك في مهزله محاكمته) و لم يذكره. بالله عليك اقرا كتابات الاستاذ وامسك بقلمك ثم اءتنا بنقد موضوعي وكفي اغتيال ومهاجمه شخص الرجل دون معرفه.
انا اتحدث من منطلق اعزاز الفكر السوداني لان الرجل كان مجددا ومفكرا عالمي وذو طرح غني يستحق علي الاقل الانساط والتامل وقتلوه اصحاب الطموح السياسي و حب الكراسي ووأد التجديد و الاستناره بحجه الأصاله و العوده للماضي,
سيد عثمان حسين اول كلمه في القرآن إقرأ. انصحك ان تفعل و خليك من (قالوا)

United States [sood zac] 02-14-2014 08:59 PM
يا اخي انت تجهل الكثير والكثير عن هذا الرجل فلتقل خيرا اوتصمت وانا ارى الصمت افضل لك
صحي الجهل مصيبة واصحاب العقول في راحة


#915654 [شاب سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

02-14-2014 07:06 PM
هناك حملة شبابية على الفيس بوك تنادي باستقالة الميرغني والصادق والترابي والبشير وتسليم الاحزاب لقيادات جديدة,للخروج بالسودان من اثار القيادة المزمنة التي وجدت فرص كثيرة لحل المشكلة السودانية وفشلت.


#915648 [samih]
5.00/5 (1 صوت)

02-14-2014 06:53 PM
مجدد انت وإن كرهت طيور الظلام
مفكر انت في عقول من ينشد السلام
سبقت عصرك والفكرةستنصف
وإن طالت الايام
افق ضيق وبصائر
اليوم قاعدية الالهام
لا فكر لهم غير
هذاكافر وهذا حرام
لايدفعون بالتي
هي احسن والوئام
لم يقارعوا الحجه
بالحجه بل تلفيق
واتهام
فهمهم للدين عندهم
هذا هو الاسلام
وفهم غيرهم
مردودوله الموت
الذؤام
بتروا قولك وافهموه
للغوغاء
منهم فصرت ملام
غابت عقولهم
ونسوا وهي
هبة الله
لنا دون الهوام
يا شهيد الفكر
والتجديد
يامن نظر لقاتله
بابتسام
لم تهاب الموت
شجاع
شامخ وانت المضام
محسن انت دعوت
بالود
ولم تجرد لهم حسام
سموت بفكرك
الخالد
نذكرك
دوما باحترام
وجلادوك
والحاقدون بقايا
من حطام
لك اجر الاجتهاد
ولا يضيع
اجر عند رب الانام


ردود على samih
United States [ودالعرضي] 02-15-2014 09:57 AM
سلمت يداك وعقلك ياسامح يا سمح
ونفعك الله بما كتبت

بالله شوفو دا وين ، و(عثمان حسين) وين

فعلاً الجهل مصيبة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة