الأخبار
أخبار إقليمية
قضاة ودعاة السودان..العودة لعهد المحاكم الناجزة..!!
قضاة ودعاة السودان..العودة لعهد المحاكم الناجزة..!!


طالبوا بـ" فيتو" بنقض قرارات الدولة ...
02-16-2014 04:25 PM
تقرير : الهادي محمد الأمين

= من المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة تدافعا وحراكا كثيفا بين القوي الإسلامية الداعية لقيام دولة دينية والمجموعات المناوئة لها التي تنادي بالتواضع والتراضي لقيام دولة مدنية علي اساس دستور ليبرالي يسع الجميع من غير تمايز ديني ...
بدا ذلك واضحا وجليا خلال الندوة الشهرية التي نظمتها هيئة علماء السودان بمقرها بالخرطوم وجاءت تحت عنوان (الهوية السودانية والدستور) وأثارت الندوة التي عقدت مساء أول أمس الاربعاء كثيرا من القضايا الساخنة في مقدمتها مسألة حقوق المواطنة من منظور إسلامي – الرؤية من قيام أحزاب لا دينية أو ملحدة – قضية الدستور والقوانين في الفترة القادمة – الهوية السودانية – دور الدعاة والعلماء في ظل الدولة الإسلامية – قضية الشريعة ومصادر التشريع – ودور القوات المسلحة في حماية وحراسة الدولة الإسلامية ...

= غير أن المفاجأة لا تكمن في طرح هذه القضايا الحساسة والخطيرة فحسب ولكن في الظهور الطاغي للمتحدثين في المنصة وهما نائب رئيس القضاء مولانا الدكتور عبد الرحمن محمد عبد الرحمن شرفي – قاضي المحكمة العليا سابقا – التي قضت بتنفيذ حكم الإعدام شنقا حتي الموت (حدا) للمدان الأول والمتهم في مقتل عدد من المصلين بمسجد الشيخ أبوزيد محمد حمزة بالثورة – الحارة الأولي وعلي المدان الثاني في القضية محمد الماحي محمد أحمد بالإعدام شنقا حتي الموت (تعزيرا) ووصف الرجل الذي جلس في قاعة الإمام علي ابن أبي طالب بالقضائية بالصرامة وقوة الشخصية والجدية في تطبيق وتنفيذ حكم القانون في ظل ظروف داخلية وخارجية بالغة التعقيد سبقت وصاحبت وأعقبت تداعيات ومضاعفات مذبحة الثورة - الحارة الأولي - بأم درمان في فيراير من العام 1994م أي قبل 20 عاما من الآن ومولانا شرفي بجانب ظهوره أول أمس في دار هيئة علماء السودان فقد شوهد أيضا قبل ايّام في مقر مجمع الفقه الإسلامي بالخرطوم وسجن الهدي بأم درمان إلي جانب الدكتور عصام البشير في مشروع المراجعات الفكرية المستهدف شباب السلفية الجهادية المعتقلين علي ذمة حادثة الدندر ..

= أمّا المتحدث الثاني في ندوة هيئة علماء السودان فهو مولانا الدكتور المكاشفي طه الكباشي الرجل الذي انطبعت صورته في أذهان السودانيين بقاضي المحاكم الشرعية الناجزة التي تم تطبيقها مع الإعلان الرسمي للشريعة الإسلامية في عهد حكم الرئيس الأسبق – الراحل جعفر نميري – في أعقاب دفع الإسلاميين المشاركين في نظام الحكم بالنصائح للرئيس نميري بضرورة تطبيق احكام الشريعة الإسلامية (قوانين سبتمبر) 1983م واختيار عدد من الرموز القانونية أمثال المحامي عوض الجيد محمد أحمد والأستاذة بدرية سليمان ومولانا النيّل أبوقرون لصياغة دستور إسلامي وبرز في تطبيق القوانين مولانا أحمد محجوب حاج نور والمكاشفي طه الكباشي اللذين شاركا في تنفيذ حكم الإعدام في حق زعيم الأخوان الجمهوريين الأستاذ محمود محمد طه الذي مرت قبل أيام مناسبة ذكري إعدامه الـ30 وحكم عليه بالردة عن الإسلام شنقا حتي الموت (حدا) ...

= ومن المصادفات أن المتحدث مولانا عبد الرحمن شرفي أثار نقطة تتعلق بقضية وجود الحزب الجمهوري والشيوعي في الساحة السياسية السودانية وأبدي استغرابه من نشاطهما الكثيف هذه الأيام وقال متسائلا : (كيف يسمح للحزب الشيوعي الملحد الذي ثارت عليه ثورة رجب الإسلامية نهاية عقد الستينات بعد وقوع حادثة المعهد العلمي باتهام أحد عناصر الشيوعيين للسيدة عائشة وببيت النبوة الأمر الذي أغضب الإسلاميين وضغطوا علي الجمعية التأسيسية التي أصدرت قرارها بحل الحزب الشيوعي وحظر نشاطه وطرد نوابه من البرلمان وقال مولانا شرفي (بعد هذا كيف سمحت هذه الحكومة للشيوعيين بالعودة مجددا لممارسة نشاطهم ؟ ) ولم يتوقف مولانا شرفي عند هذا الحد بل قال متسائلا : (كيف تسمح الحكومة الحالية بعودة الجمهوريين الذي تقدموا بالرسالة الثانية التي أعدم بموجبها زعيمهم محمود محمد طه كوثيقة للتصديق لهم بقيام الحزب مؤخرا ؟) ...

= واتفق مع انتقادات مولانا شرفي مولانا المكاشفي طه الكباشي الذي كشف أنهم كعلماء ودعاة وقضاة في مجمع الفقه الإسلامي تقدموا بمقترحات جديدة دفعوا بها للحكومة تتمثل في حظر ومنع الأحزاب السياسية العلمانية والملحدة واللادينية أو المنظومات التي تقف ضد الشريعة الإسلامية والسماح فقط للقوي الإسلامية المؤيدة للشريعة في التحرك بحرية واسعة في الساحة السياسية السودانية معضددا وجهة نظره تلك بقيام (مجلس شيوخ ) أو (حكماء) يعطي إختصاصات وصلاحيات واسعة تسمح له بحق نقض قرارات أجهزة الدولة المخالفة للشريعة الإسلامية بل وحتي نقض المراسيم الدستورية والرئاسية وأن يكون مجلس العلماء والشيوخ مرجعية دينية يراقب مسار الحكم في مستوياته التنفيذية والتشريعية مركزيا وولائيا ومحليا في شكل وصيغة تتشابه مع (مجلس الشيوخ الأمريكي) و(مصلحة تشخيص النظام الإيراني) ..

= ومضي مولانا المكاشفي الكباشي في حديثه مانحا القوات المسلحة صك الشرعية في حماية الشريعة الإسلامية التي نطبق في ظل حكم ليبرالي وقال (اقترحنا علي الحكومة أن يكون دور الجيش بجانب مهامه المعروفة في الدفاع عن حدود البلاد أن يمنح دورا إضافيا بحراسة الشريعة وقيادة إنقلاب عسكري علي النظام المنتخب ديمقراطيا في حالة نكوصه عن تطبيق الشريعة الإسلامية مشيرا إلي أن التغيير العسكري الذي حدث في 30 يونيو 1989م هو إنقلاب عسكري علي شرعية ديمقراطية رفضت تنفيذ أحكام الشريعة الإسلامية ) في صورة تتقارب لحد بعيد مع الحالة التركية التي يسمح فيها بالجيش بالإنقلاب علي الشرعية الديمقراطية حال تجاوزها محددات وثوابت الدولة التركية وأضاف قدمنا مقترح بخصوص شكل علم السودان واستبدال شعاره الحالي (صقر الجديان) بوضع كلمة التوحيد – لا إله إلا الله - مضافا لها عبارة (الله أكبر) ...

= لم يكتف المتحدثون بهذه الإشارات الجريئة التي تعيد للأذهان فترة مايو في ايامها الأخيرة بسطوة وسيطرة العلماء والقضاة ورموز الإسلاميين علي مفاصل ومفاتيح الحكم في مواجهة خصومهم السياسين من القوي السياسية الأخري بجانب قوة وهيبة السلطة القضائية وقدسية الدعاة وتأثيرهم علي مجريات الأحداث والمشاركة بفاعلية في رسم الخارطة وتشكيل الرأي العام والمشهد السياسي وهو أمر وجد تنسيقا محكما وتقسيما للأدوار خلال مداولات الندوة حيث جري غزل متبادل بين القضاة المتحدثين وهما مولانا شرفي ومولانا الكباشي من جهة وقادة هيئة علماء السودان من جهة أخري فقد برر مدير الندوة البرفسير محمد البشير عبدالهادي للحضور منح مولانا شرفي زمنا إضافيا وفرصة أكبر في المداخلات نظرا لما سيورده من ملاحظات وإشارات قال إنها ستكون (مفيدة للغاية) فيما طالب مولانا شرفي خلال حديثه بتعزيز دور مجمع الفقه الإسلامي وهيئة علماء السودان وبقية الفصائل الإسلامية الأخري مثل الأخوان المسلمين ولعب دور أكبر ومؤثر في المرحلة القادمة معتبرا أن الدستور الإنتقالي الذي أعقب إتفاقية نيفاشا 2005م لا يعد نموذجا دستوريا لهم ...

= لم تنه مفاجآت الندوة من غير أن يشير المتحدثون للمؤامرات الخارجية وكيد الدول الغربية للسودان والهجوم علي القوي العلمانية بعنف ولهجة ولغة اتسمت بالقوة والصرامة حينما كشف مولانا عبد الرحمن شرفي عن دعم ورعاية المعونة الأمريكية والمكتب الإقليمي للجندر ودراسة النوع بإعداد مسودة دستور ووثيقة مكتوبة تتحدث بعض فصولها عن أن بعض مصادر التشريع (الإصحاحات الـ4) و (الأعراف) قاطعا بأن مصدر التشريع في القوانين والدستور القادم يجب أن تكون هي (الشريعة الإسلامية) التي تتفرع منها الأحكام الفقهية الأخري مضيفا أن دستور القوي العلمانية والملحدة في المسودة التي ترعاها المعونة الأمريكية وصف الربط بين الدين والدولة بأنه يمثل رافدا من روافد (ثقافة المجتمعات الوثنية) وأن الربا في النظام المصرفي بالدول الغربية والأوربية ليس هو الربا المحرم في الدين الإسلامي !!

= لا أحد يعلم ما سيخفيه الغد من مفاجآت جديدة أو مفارقات وربما معارك ومواجهات بين المؤيدين والداعين لتطبيق الشريعة الإسلامية – وعمادها الدعاة والعلماء وقضاة المحاكم الشرعية - وبين الطوائف الأخري الرافضة لهيمنة هذه التوجهات غير أنه من المؤكد أنه كلما اقتربت المسافة الزمنية لإعداد الدستور المرتقب حتما وبصورة مقابلة ستزيد حالة الإحماء وتسخين المشهد والميدان السياسي الذي بات فيه العلماء والدعاة ابرز اللاعبين داخل حلبة الصراع ...

[email protected]


تعليقات 21 | إهداء 0 | زيارات 5915

التعليقات
#919321 [د. ياسر الشريف]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2014 02:35 PM
مقال الأستاذة بثينة منشور في الراكوبة ردا على فحوى خبر "الدعاة والقضاة" "بزعمهم"..
ـــــــــــ
ـــــــــ



هوس رجال الدين بعداوة الفكرة الجمهورية
02-18-2014 11:24 AM


( "لاتحسبن الكيد لهذه الأمة مأمون العواقب، كلا!! فلتشهدن يوما تجف لبهتة سؤاله أسلات الألسن، يوما يرجف كل قلب، ويرعد كل فريصة)
الأستاذ محمود محمد طه

لماذا ترتعد فرائص رجال الدين وتقشعر أبدانهم لمجرد ذكر الفكرة الجمهورية وذكرى الاستاذ محمود محمد طه؟ في الوقت الذي اجتمع في السابق ( دهاقنة) الاسلام ، على التخلص من الاستاذ محمود محمد طه والفكرة الجمهورية ، وذلك بإعدام الاستاذ وتشريد تلاميذه، وخيّل اليهم، لجهلهم بالمكر الإلهي، انه قد تم لهم ما أرادوا ، ( وطهروا) الإسلام من الكفر والإلحاد!!وآل الأمر إليهم بدولة أقاموا فيها ( المشروع الحضاري) فركبوا بجميعهم سفينة الحكم، وأقاموا دولة ( الشريعة الاسلامية) ! وحققوا لجميع الزعماء والقادة السودانيين منذ الأزهري مرورا بالاحزاب الطائفية اشتهاءات إقامة ( الدستور الإسلامي)! والذي أطلق عليه الجمهوريون إسم الدستور الإسلامي المزيف، منذ إعلانه .
ونادى الجمهوريون منذ ذلك العهد بأن الشريعة لا تصلح كنظام حكم اليوم لأنها قائمة على الوصاية ولابد من التفريق بينها وبين الدستور الذي يكفل الحقوق الأساسية، وتقصر الأولي عن شأو ذلك.
وقاد الجمهوريون حملة قوية ومؤسسة ضد الدعاة الإسلاميين والإخوان المسلمين والأحزاب الطائفية بغرض حماية هذا الشعب الكريم من تجربة الدستور الاسلامي المزيف! وكانوا في الميدان وحدهم، وكذلك بذلوا جهد التوعية في التفريق بين الشريعة وأصول الإسلام (وقد كانت الشريعة، في وقتها، حكيمة، كل الحكمة، لأنها كانت المستوى الذي يناسب طاقة الناس، وحاجتهم، في ذلك الوقت.. ولكن الخطأ، كل الخطأ، في نقل الشريعة الي غير وقتها، وهذا ما يتورط فيه الأخوان المسلمون، وجميع الدعاة السلفيين، وهم بذلك يشوهون الإسلام ويظهرونه بمظهر القصور.. وليس القصور بقصور الإسلام، وانما هو قصورهم هم، ويجب أن يوضع عند عتبتهم هم، وأن تبرّأ ساحة الإسلام منه) ... انتهي
ومن هنا نصل الي أصل العداوة ونجد ان الاجابة لمن السهولة بالصورة التي تجعلها من البداهة، وهي ان الفكرة الجمهورية تشاطرهم بساط الدعوة إلى الإسلام ، ولو كرهوا او زيفوا هذه الحقيقة! لكنها جعلت قوام الدعوة له إنجاب الفرد الحر( الذي يفكر كما يريد ويقول كما يفكر ويعمل كما يقول) ، وان مطلق إنسان من رجل او امرأة هو غاية في ذاته وما الأديان إلا وسيلة لإسعاده، وان مشروعها الأكبر تقديم الاسلام في مستواه الانساني والعلمي وإعلاء قيمة السلام.
ومن هنا جاءت العداوة اذ ان رجال الدين يهابون العقول النيرة واستخدام الفكر، ويخشون نوره لأنه سوف يكشف جهلهم بالدين وبحقائق النفس البشرية، وعجزهم عن مواكبة تطور بشرية اليوم، وذلك لأن الدين عندهم عماده السلطة والإرهاب والمال والتعدد في الزواج، وقصاراه الجنة ام النار وأصول التخويف والترغيب..
لذلك العقول المفكرة الذكية والنفوس السليمة زهدت في بضاعتهم الكاسدة، وسئمت عجزهم الذي يفضحه تهريجهم باسم حماية الدين! اذ ليس لديهم فكر من داخل الدين يواجه مشاكل إنسانية اليوم ويقدِّم حلولا للتعارض بين الدين والواقع الذي تجسَّد بوضوح لدى جميع المسلمين أينما قطنوا في جميع أقطار هذا الكوكب الحائر.
لذلك لم يتبقّ لديهم غير اللجوء إلى استخدام سلاحهم الذي يجيدونه؛ لغة إثارة العواطف والتباكي على ضياع الدين! هم يعرفون بداهة ان الشعب السوداني شعب محب للدين بفطرته. وهنا تجدر الإشارة الي ان السودانيين الذين يعمد رجال الدين لاستغلالهم باسم الدين، توهما بأنهم سذّج، لايعوزهم الحس السليم في تذوق الحق، لكنهم وثقوا بمن جعلوا للدين وظائف وأسموا أنفسهم ( برجال الدين) وحماته ووظفوا أنفسهم كوسائط بين الله وعباده، حتي أوهمهم الغرض ان هذا حق إلهي مقدس لاينكره الا المرجفين!!! وجهلوا مقولة للاستاذ ( ان الكيد لهذا الشعب غير مأمون العواقب)!!!
وهكذا تتشابه بين رجال الدين لغة الخطاب، منذ شيوخ المعهد العلمي وانتهاء بنماذج القاضي شرفي وقاضي "العدالة الناجزة" المكاشفي، بالاستنجاد بالسلطان لكي يتسلطوا على ( العباد)، هذا مارق وهذا ملحد زنديق وهؤلاء جمهوريون في ركابهم شيوعيون وآخرون عملاء للصهاينة، ويتم بينهم تبادل الأدوار. يجهِّز رجال الدين الضحايا ويحددوا الجرم ويتم تغطيته بدثار الخوف علي الاسلام وحمايته من التشويه ، وتقوم السلطة الزمنية بتحقيق مخططهم بوهم ان يظلوا في كراسي السلطة مزيد، ويتكرر السيناريو لكنه بإملال لأن الشخوص هي نفس الشخوص وتلك الوجوه الخاليه من البركة ، لذلك محاربتها لاتتأتي بالأماني ( ليت اللحي كانت حشيشا لتعلفه خيول الإنجليز) ، وإنما بالوعي والفكر المستنير وتعرية تلك الشخوص وكشف باطلها.
ولم يتبقّ في تقديري غير أسئلة مناط بنا جميعنا، كأفراد أحرار تجمعنا سودانيتنا، الإجابة عليها وتحمل مسئوليتها ألا وهي:
هل يحتاج الشعب السوداني لخمسة وعشرين عاما أخرى من تجربة الهوس الديني ، حتى تجتمع كلمته بقول: لا لرجال الدين، لا لمحاكم "العدالة الناجزة"، لا للهوس الديني، لا لتكرار التجربة الفاشلة؟؟
ألم يحن الحين أن نجهر بقولة الاستاذ محمود محمد طه ( ونحن مجتمعون) والتي قالها بلا خوف أو وجل، كلمة حق في وجه قضاة السوء من أمثال قضاة ووعاظ ودعاة محاكم التفتيش وغيرهم من خفافيش الظلام، والذين اجتمعوا اليوم ليضعوا لهذه البلد الطيبة ( دستورها)! :
(فإن القضاة الذين يتولون المحاكمة تحتها ، غير مؤهلين فنيا ، وضعفوا أخلاقيا ، عن أن يمتنعوا عن أن يضعوا أنفسهم تحت سيطرة السلطة التنفيذية ، تستعملهم لإضاعة الحقوق وإذلال الشعب ، وتشويه الإسلام ، وإهانة الفكر والمفكرين ، وإذلال المعارضين السياسيين .. ) ؟؟؟


بثينة تروس
[email protected]


#918852 [عادل الامين]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2014 05:48 AM
سودان جديد×سودان قديم
مباراة النهائي


#918829 [المقهورة]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2014 02:58 AM
وقال (اقترحنا علي الحكومة أن يكون دور الجيش بجانب مهامه المعروفة في الدفاع عن حدود البلاد أن يمنح دورا إضافيا بحراسة الشريعة وقيادة إنقلاب عسكري علي النظام المنتخب ديمقراطيا في حالة نكوصه عن تطبيق الشريعة الإسلامية مشيرا إلي أن التغيير العسكري الذي حدث في 30 يونيو 1989م هو إنقلاب عسكري علي شرعية ديمقراطية رفضت تنفيذ أحكام الشريعة الإسلامية )

الله ينتقم منكم يا هؤلاء الجهلاء؟ كيف تمنحون صفة العلماء وأنتم أجهل خلق الله؟
ضعوهم في بيت الطاعة وأحسنوا تأديبهم.. فهم يريدون ارجاع السودان ألف سنة
للوراء.. إذاكانت هذه شريعتكم التي تؤمنون بها فنحن في غنى عنها..
حسبي الله ونعم الوكيل .. ربنا يجعل كيدكم في نحركم ويبعد عنا شركم.. اللهم آمين..


#918712 [إسماعيل البشارى زين العابدين حسين]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 10:38 PM
إذا كان نظام بشار الأسد (البعثى) عندما إشتد عليه الضغط إستجار بتجار الهوس الدينى من شيعة و(داعش) فكيف لنظام لحم أكتافه من تجارة الدين ولايستجير بكبار كهنة معابد التجارة الرابحه ؟؟ وبإسم من يتحدث هؤلاء ومن فوضهم ؟؟إن كانوا يريدون السلطه فليسعوا لها عبر صناديق الإنتخابات أما الإنقلابات لحماية الشريعه فتلك بضاعة كاسده !!وليبحثوا لهم عن مخرج آخر فالجياع والمرضى والمشردين والمقهورين لايبحثون عن شيخ منتفخ الكرش لتبصيرهم بأمر الجنة والنار هم يبحثون عن الأمن والطعام ومن بعد ذلك يمكن أن نطرح عليهم أمر الإيمان والكفر !!! كل المتحدثون من المنتفخه أوداجهم شحما ولحما وينامون مع التخمه ومن يسعون لحكمهم يطوون الليالى طيا !! والله أشك فى إسلام هؤلاء ولو كانوا حقا مسلمين ليقتسموا تلك المليارات من الدولارات والعمارات وفارهات العربات مع المساكين !!!وليسكنوا معهم بأطراف المدن دون ماء ولاكهرباء وإن قالوا تلك من نعم الله عليهم فبخروجنا عليهم قد ينعم الله علينا كما أنعم عليهم !!!وببقائنا تحت أحذية الطغاة قد يغضب الله علينا ويمكنهم من رقابنا !!!الموت أهون من العيش تحت دولة يحكمها هؤلاء!!ولو كانت دولتهم قائمه لامحاله فأسأل الله أن يمزق السودان لخمسة عشر دوله ونعيش فى تلك التى لايوجد بها شبيها لهم .....إلى الجحيم كل الطغاه البغاه أكلة السحت ودماء المحرومين !!!إلى جهنم خسئتم وخابت تجارتكم.


#918448 [عود عُشر]
5.00/5 (1 صوت)

02-17-2014 04:54 PM
أقول لشرفي الكلب أين أنت من زناة الانقاذ وسراقها الذين سرقوا أموال الشعب وأمتلكوا بها العمارات الشاهقه أين أنت من سرقة أقطان السودان أين أنت من سرقات البترول التي مارسها ومازال الانقاذيين يا أخي إستحي الاسلام بريء من أمثالكم.


#918395 [العبد الضعيف]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 04:10 PM
فاقاسسبلس


#918327 [حسكنيت]
5.00/5 (1 صوت)

02-17-2014 02:56 PM
هذا الظهور لفئة المرضى النفسيين يتوافق تماما مع خطاب الوثبة والدعوة الفاترة للأحزاب اليسارية من جهة وحضور أحزاب التوجهات الإسلامية ( حسب إدعاءهم) من جهة أخرى.
ويبدو أن توجهات اللإنقاذ تسير على خطى جعفر نميرى فى آخر أيامه.
ونتوقع أن يملأ هؤلاء الساحة ضجيجا فى الأيام القادمة وأن تتيح لهم الحكومة منابرها الورقية والمرئية على أعلى مستوى، إضافة إلى منابر المساجد وخطبة الجمعة ....ليشنوا الحرب الإعلامية بإسم الإسلام على الجبهة الثورية وأحزاب الرفض
وسنسمع الكثير عن الخيانة الوطنية والكفر والعمالة للأجنبى وإسرائيل ،.....
إذن أين هو المنبر الإعلامى المقابل لمناهضة هؤلاء المجرمين ؟؟
الإنكفاء على المواقع الإليكترونية لن يفيد أبدا فى بلد لا يملك فيه الإنسان ثمن وجبة طعام ناهيك عن جهاز كمبيوتر!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


#918281 [ماهر]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 02:23 PM
سؤال.. هم ليه الأوباش ديل دائماً بيتكلموا بمنطق القوة والتهديد ومايلقوا أجنحة مضادة تقيف في مواجهتهم!!؟ طيب ليه التانيين مايخلو المسكنة والإستجداءت المذلة ويقيفوا في مواجهتهم بكل قوة وجسارة!!؟ وتكون المسألة كما يقول المثل إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصار..ويكون الشعار سنرد الصاع مليون.. أنا برضو كسوداني ماعايز الشواذ المتخلفين الإسمهم""جهلاء السودان" ديل وبطالب بتطهير وتنظيف السودان منهم ومن أمثالهم.كفاية قرف وقلة أدب وتهديدات وعنتريات رعناء وزائفة


#918146 [انين الصمت]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 12:42 PM
كفاية كفاية الدين عندو رب حافظو ربنا توعد بحفظو ...امرقو برة السهلة يا قتلة لاتتدثرو بثوب لاليق بكم فنتو ما شيوخ وما مولانات ولاحاجة انتومجرد همباتة وقراصنة وقتلة وسفاحين ليس الا ضيعتو الوطن والشعب السوداني ربي ينتقم منكم دنيا واخرة


#918118 [حسين البلوي]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 12:19 PM
فرفرة فى الزمن الضائع والتاريخ يعيد نفسه اذ تزكرنى اخر ايام جعفر نميري , و ما يخفيه الغد واضح هو تسارع انهيار النظام وسقوطه , انهم يريدون من ضباط الجيش الدفاع عن الشريعه ضباط الجيش السودانى عجزوا فى الدفاع عن طفلةسودانية قاصرة تغتصب فهم عن غير ذلك أعجز واجمل مافى المقال التوثيق الذى يدحض اكازيب الترابى لاتباعه بانه كا ضد اعدام سيدنا محمود محمد طه بعد ان عرف جميع اتباعة اكازيب الترابى بأنه ضد الانقلابات العسكرية .


#918057 [معتز]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 11:33 AM
هل الشعب السوداني يستحق هذا الهوان والذل من حفنة الصعاليك و اشباة الرجال ..هل الشعب السوداني كتب او قدر له ان يكون العوبة بايدي مجموعة من منحطي الاخلاق والوطنية هل هؤلاء منا ام نحن نستحق ان نداس باسم الدين ..هل نحن امة لها احترامها لزاتها ووطنها ام نحن حفنة من الاوباش والغوغاء يتلاعب بنا مجموعة من اللصوص والسفلة هل نحن اذكياء ام نحن من الغباء لكي نساق مثل الضان .....القضية ما قضية سلطة القضية قضية الشعب نفسة مما يستوجب العمل الجاد لاستاصال الاعضاء الفاسدة اولا من المجتمع وذلك كل القوى المستنيرة تعلمة تمام العلم....الحكومة هينة شديد ما بالشيء الصعب ازاحتة مهما كانت دكتاتوريتها ...نحن في حوجة لمجابهة كل اشكال الطفيليات الكهنوتية وكل اشكال الهوس الديني والعرقي اولا ومن ثم التفكير في بناء دولة متحضرة ومتمدنة ...


#918040 [Osama]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 11:17 AM
هذا الشخض المسمي الترابي مثل الشيطان بالضبط . ماسوني مصمم عقله لكي يدمر الوطن والناس كل العلوم الدرسها لا تمثل الا شخصه , يعرف المكر والفلسفه . العلم هو الشي الذي ينفع الناس ويقدم المجتمع من امن وطعام واقتصاد. هل يوم واحد سمعتوه تكلم عن كيف ينهض السودان اقتصايا. عقله مصمم تجاه كيف يفتت السودان وهو عميلهم في السودان . اخون الشياطين حركه ماسونيه مبرمجه من زمن بعيد ومن المحتمل هو نفسه لم يدري ذلك شعارهم فتت اقتل امسك سيطر لا نهضه لا يحزنون .


#917980 [الثورة انطلقت]
5.00/5 (1 صوت)

02-17-2014 10:32 AM
هؤلاء العلماء الجهلاء الذين كانوا أحد أسباب طغيان السلطان والظلم والفساد والبغي والوصايةعلى الشعب السوداني، يريدون أن يحكم السودان بنظام الملالي. وأقول لكل مواطن سوداني هل اقتربنا من الدين أكثر والأخلاق والمبادئ أم أبتعدنا أكثر وأكثر.
انتظروا حكم الملالي إن لم تقاوموا علماء آخر الزمان الذين سعدوا إلى عنان السماء كما يصعد الرماد في يوم عاصف.


#917960 [ابوحمد]
5.00/5 (2 صوت)

02-17-2014 10:17 AM
لم يغضبني أكثر من إستخدام الكاتب لكلمة مولانا لأشباه الرجال من أمثال المكاشفي وهذا الدعي عبدالرحمن شرفي وذلك المأفون الجاهل حاج نور لا غفر الله له!!؟ إن الدين يقوم على العمل وشهادته تعطى بموجب العمل وليست بالقراءة والحفظ والعنعنات الفارغة الجوفاء : يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون !!!؟ ) ( ومن عمل بما علم علمه الله علم ما لا يعلم ) هذا هو المعيار الذي يجب إستخدامه لإطلاق الألقاب .
إن الصراع بيننا وبينهم صراع على المصالح وليست على الدين ، فإذا اصبح الدين شأنا شخصيا في الدولة تعطل هؤلاء السفلة وأنزووا إلى قاع المجتمع لأنهم ليسصوا من أهل المواهب والحرف التقنية بل هم يتكسبون بالبوار والخراب لذلك سيعضون عليها بالنواجذ فلا تعاملوهم معاملة العلماء بل معاملة اللصوص المنحطين في الدرك الأسفل وليس اللصوص الشرفاء الذين تجبرهم الحاجة والظروف الضاغطة لأعمال خارجة عن القانون ، إن هؤلاء يقتلون بدم بارد ويسرقون لرفاهيتهم وليس بهم خصاصة ، حاربوهم وأحتقروهم ولا تستمعوا لما يقولون فهم يعلمون الصواب ولكن الله أضلهم بهوى نفوسهم الأمارة ، ومن كان في ضلالة أمد له الرحمن مدا.


#917587 [من البداوة إلى الحضور]
2.50/5 (2 صوت)

02-16-2014 10:57 PM
01- والله الجمهوريّين ... والأنصار ... والختميّة ... والخرّيجين السودانيّين ... وكُلّ الناس المسالمين الراقين ديل ... أكان إنقلبوا تماسيح ... البلد دي ورل واحد ما يقدل فيها ... ؟؟؟

02- على كُلّ حال ... جرائم الإغتيال ... عبر الإحتيال ... والإنقلابات العسكريّة الآيديولوجيّة ... وقوانين الطوارئ الآيديولوجيّة ... لن تسقط بالتقادم ... ولكلّ صبرٍ حدود ... ؟؟؟

03- لكنّ الملاحظ ... أنّ دول الخليج ... لم تسمح ... مُنذ البداية ... بوجود الأحزاب الآيديولوجيّة ... هناك ... أعني حزب الإخوان المُسلمين ... وحزب الشيوعيّين ... ولذلك ... وثبت دول الخليج ... بالزانة ... ثمّ نهضت نهضة مدروسة ... ومُتسارعة ... ؟؟؟

04- إذن المطلوب ... هو ألاّ يسمح الشعب السوداني ... بوجود الأحزاب الآيديولوجيّة ... طالما أنّها ... لم تتحمّل السقوط ... في الإنتخابات الديمقراطيّة ... وأسقطت الفائزين ... الذين فوّزهم الشعب السوداني ... بدعاوى ... أنّهم لم يطبّقوا القوانين الوضعيّة ... التي وضعتها بدريّة الإخوانيّة ... وإخوانها في الطريقة الإخوانيّة ... وزعموا إنّها قوانين إسلاميّة ... ؟؟؟

05- لكنّ الشاهد ... أنّ جون قرنق ... لم يضع سلاحه ... لأسباب معلومة لدينا ... نعني أنّ وظيفته ... أنّه كان يتعاطى ميزانيّة دولاريّة سنويّة ... لإضعاف الحكومات السودانيّة ... وليس لتغييرها ... ولذلك قد إشترط على الصادق المهدي ... عبر إذاعته المسموعة آنذاك ... إبعاد الإخوان المُسلمين من الحكومة الإئتلافيّة ... حتّى يتسنّى له تجميد قوانين سبتمبر ... إلى حين النظر في إعادة هندستها ... لضمان عدالتها وجدوائيّتها ... وهل يتم تطبيقها على المعنيّين بها فقط ... أم على الجميع ... وعلى أيّ أساس ... من خلال المؤتمر القومي الدستوري ... ؟؟؟

06- فاستدرك الصادق المهدي ... أنّ حكوماته الإئئتلافيّة ... لم تستوعب الطائفة الشيوعيّة ... وهذا ليس عدلاً ... والعدالة ضالّة المُؤمن ... وهو غنّي عن أن يظلم الشيوعيّين السودانيّين ... فقام الصادق المهدي ... بتمهيد الطريق أمام المؤتمر القومي الدستوري ... بتجميد قوانين الإخوان المُسلمين ... الظالمة للشيوعيّين ... بالتحديد ... وللمسيحيّين الجنوبيّين ... حسب التطبيقات التي أسفرت عن قطع أيادي وأرجل الجنوبيّين ... وتجويعهم بتحريم صناعة وبيع وعاطي الخمور البلديّة ... قبل إجاد بدائل غذائيّة وإعاشيّة ومهنيّة للجنوبيّين ... فتعاطف معهم المسيحيّون الأميريكيّون ... وعبّروا عن ذلك للصادق المهدي ... فتفاهم الصادق المهدي مع الإخوان المُسلمين ... حول إبعادهم عن السلطة الإئتلافيّة ... إلى حين ... لمصلحة السودان والسودانيّين ... فبطبط الإخوان المُسلمون ... وحنثوا باليمين ... وانقلبوا على الحكومة ... التي كانوا جزءاً منها ... وأعلنوا الجهاد على الجنوبيّين ... فهزمهم الأميريكيّون ... بصناعة ولاية أميريكيّة ... على الأقل من حيث الميزانيّة التشغيليّة ... في جنوب دولة الأجيال السودانيّة ... إلى أن ينقطع دابر ... حركة القاعدة الإخوانيّة ... الغلوائيّة ... الخارجة عن الملّة والدين ... الضالّة الإضلاليّة ... الكافرة التكفيريّة ... الحراميّة ... الإجراميّة ... الساديّة الفاشيّة ... النازيّة الإنتهازيّة ... الإستباحيّة الفاسدة الإفساديّة ... ؟؟؟

07- لو أراد الشيوعيّون والجمهوريّون ... أن يقدّموا خدمة للشعب السوداني ... عليهم أن يعتزلوا العمل السياسي ... إلى حين إنقراض الإخوان المُسلمين ... عندما يتسلّح الشعب السوداني ... ويقابل هؤلاء الجبناء ... رجلاً ... لرجل .... ( Man to Man ) ... ؟؟؟

08- لأنّ الذي يحبط الشعب السوداني الآن ... ومُنذُ زمان ... هو رفع الشيوعيّين للسلاح ... من أجل فرض العلمانيّة ... مع المُجاهرة الغبيّة ... بتغيير ( الحرص القديم ) ... الذي يرمز للخصوصيّات الإداريّة السودانيّة ... التي تموّل وترعى وتؤوي ... حتّى الآن ... أحزاب ( الخرّيجين السودانيّين ) ... وهذا يعني أنّ أي سلام ينجزه الحرص القديم ... (عبر الإزاحة السياسيّة ... للإخوان المُسلمين ... بتحييد العسكريّيين ... وعبر تدشين إعادة هندسة مؤسّسات السودانيّين ... بإلغاء سياسة التمكين ... وإبعاد المُتمكّنين ... أو عبر العصيان المدني والثورة الشعبيّة في ظلّ التمكين ) ... لن يقنع الشيوعيّين ... بإلقاء السلاح ... كما حدث في عهد جون قرنق ... بعد ثورة أبريل على مايو الإخوانيّة ... والإطاحة بجعفر نميري ... الذي تحوّل من ( أمير الشيوعيّين الإشتراكيّين ) ... إلى أمير ... ( الإخوان المُسلمين ) ... وطبّق القوانين الوضعيّة ... التي وضعتها بدريّة ... بمساعدة أخواتها القابلات ... الإخوان المُسلمين ... والأخوات المُسلمات ... بتاعين الشاهقات السافرات ... والحيازات الدولاريّات ... والحصانات الديبلوماسيّات ... ضدّ القوانين الوضعيّات ... الله يكرم السامعين والسامعات ... ؟؟؟

09- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟


ردود على من البداوة إلى الحضور
United States [الكاتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم] 02-17-2014 10:44 AM
انت رجل فاهم وجدير بالاحترام .. تسلم واسلم التعليق


#917560 [انصاري]
5.00/5 (2 صوت)

02-16-2014 10:17 PM
البضاعة دي ما جديدة..!! يا شرفي ويا المكاشفي.. ويا تنابلة السلطان أجمعين..الساجدين للمال والمسبحين للسلطة..والظالمين للعباد بغير حساب.." هاكم ياعلماء السوء وأمراء الفتنة.. و بالعي السحت .. ما إستطعتم لذلك سبيلا..


حق الملوك الإلهي:

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


جيمس الأول ملك إنجلترا
حق الملوك الإلهي (بالإنجليزية: Divine right of kings) هو مفهوم ديني وسياسي يستمد من خلاله الملوك الذين يحكمون بسلطة مطلقة شرعيتهم ويعتبرون أي نوع من العصيان والخروج عليهم ذنبا بحق الله [1][2][3] وجد في أوروبا القرون الوسطى وفي الإسلام كذلك ولا يزال حاضرا في عديد من الدول الإسلامية[4][5] أشتهر المفهوم في أوروبا وكان قائما على أن الملك يستمد شرعيته من الله مباشرة ولا يحق لأي قوة أرضية أن تنازعه في حقه الإلهي من السماء ولايحق للمحكومين محاكمة الملك ومقاضاته فهذا من شؤون الله حسب المفهوم. تم التخلي عن المفهوم عقب الثورة المجيدة في بريطانيا (1688–1689) ونجاح الثورة الفرنسية والأمريكية قلل من جاذبية المفهوم إلى أن تم التخلي عنه تماما في أوروبا والأمريكيتين في القرن العشرين.


لمحة تاريخية

يرجع أصل مفهوم أو نظرية حق الملوك الإلهى لأوروبا في العصور الوسطى، حيث كان يُشاع أن الرب يمنح سلطه مؤقتا للحاكم السياسي وهي نفس الفكرة التي يستعملها الكرسي الرسولي يعد جيمس الأول ملك إنجلترا وإبنه تشارلز الأول أشهر من أستمدوا شرعيتهم من خلال هذا المفهوم [6] ولم يتم التخلص من هذا المعتقد حتى بعد مقتل تشارلز الأول، إذ تم اعتباره شهيدا حسب ما جاء في كتاب كتاب الصلاة المشتركة الأنجيلي المذهب [7]


قسطنطين الأول أول من أعتبر الملوك ممثلين الله على الأرض من الملوك المسيحيين
و كان روبيرت فيلمر أحد أشهر المدافعين عن هذا المفهوم وكتب ان الدولة عبارة عن اسرة وان الملك هو الأب، كما أكد عن طريق الشرح التوراتي بقوله أن آدم أُنزل كأول ملك على الأرض واضاف ان تشارلز الأول ملك إنجلترا يحكم إنجلترا كوريث شرعي لآدم [8] انتقده الفيلسوف جون لوك سنة 1689 في كتابه المعادي لاستبدادية بالحكم "المعالجة الأولى عن الحكومة المدنية الأراء الداعمة للحكم باسم الله أو الرب ونقضها.


النصوص الدينية التي تم إستعمالها لتبرير المفهوم:


إعتبرت الكنيسة جريا على مفاهيم قسطنطين أن الملك هو ممثل الله الأرضي وعلى هذا الأساس ليس موضعا لنقد ومعارضة من أي قوة أخرى. إلا أنها أعتبرت الملك أقل شأنا من القوانين الإلهية والتي يمثلها صاحب الكرسي الرسولي.
في المسيحية[عدل]
حق الملوك الإلهي "لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة.لانه ليس سلطان الا من الله والسلاطين الكائنة هي مرتبة من الله. حتى ان من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله والمقاومون سياخذون لانفسهم دينونة. فإن الحكام ليسوا خوفا للاعمال الصالحة بل للشريرة. أفتريد ان لا تخاف السلطان.إفعل الصلاح فيكون لك مدح منه. لأنه خادم الله للصلاح.ولكن إن فعلت الشر فخف.لانه لا يحمل السيف عبثا إذ هو خادم الله منتقم للغضب من الذي يفعل الشر" حق الملوك الإلهي
— رسالة بولس الرسول إلى اهل رومية
بدأ إستغلال هذا النص بعد إعتناق قسطنطين الأول للمسيحية وأعتبر الملوك صورة حكمة الله على الأرض [10] وأستعمل مارتن لوثر النص لتحريض السلطات على قمع حرب الفلاحين الألمانية.


في الإسلام حق الملوك الإلهي:

— محمد بن عبد الوهاب

الحاكمية في الإسلام أقل وضوحا من نظيرتها المسيحية فدول الخلفاء لم تعتبر الخليفة ممثلا لله بقدر ماهو خليفة للنبي محمد (ص) وشهد التاريخ الإسلامي ثورات عديدة ضد الخلفاء لأسباب دينية مثل ثورة القرامطة و الحشاشين والخوارج وإجتماعية مثل ثورة الزنج وسياسية مثل ثورة عبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن الأشعث و الحسين بن علي وأستعملت النصوص الدينية لقمع هذه الثورات وغيرها ولا يزال عدد من المدارس الفكرية يرى الخروج على الحاكم كفرا ومباعدة ويشرطون عدم الخروج على الحاكم بعدم ظهور كفر بواح منه.


#917493 [fenkoosh]
5.00/5 (1 صوت)

02-16-2014 08:31 PM
ديل بعرضو برة الدارة ...هى الحكومة دايرة تبيض و شها أمام العالم و مندرشة اندراشة على أمريكا و لسان حالها يقول (نظرة يا اوباما و يا الكونجرس ).....دى محاولة فى الزمن الضايع من الأسلاميين ليقولو نحن هنا بعد أن (كرشتهم ) الأنقاذ و عادت لعساكرها من جديد.... و مافى طريقةللظهور فى الساحة السياسيةمن جديد غير موضوع الشريعة( الفرمالة الوحيدة عند معشر الأسلاميين فى مشارق الأرض و مغاربها)فقد انتهى الجنوب و حربه و قروده التى كانت تفجر الألغام للمجاهدين و برنامج ساحات الفداء و عرس الشهيد ووو... الخ .... و ممكن نسأل سؤال ......لماذا لم يهتمو بالشريعة فى الأربع و عشرين سنة التى مرت من حكمهم ؟ و لماذا لم ترتفع أصواتهم بالأعتراض حينما أجاز المجلس الوطنى القروض الربويةو قال رئيس المجلس للمعترضين عليها ( لسنا فى دولة المدينة )لماذا لم يعترضو على الفساد والذى عرض على المجلس الوطنى من خلال تقرير المراجع العام....بس بقت الحيطة القصيرة الجمهوريين و الحزب الشيوعى ؟


#917487 [عصمتووف]
5.00/5 (4 صوت)

02-16-2014 08:23 PM
اولا لماذا تضع القاب علمية ودينيه لنفران لا يستحقونها لو كنت مكان الجامعة لنزعت تلك الدرجة العلمية والمشهود صاحبها بالتعقل والتريث والتفكر والتدبر عند الحديث ولا يطلق للقول عواهنة والله الدرجات العلمية تستحي منهم هؤلاء يدفعوننا لحمل السلاح لو كان فرضا للراي وهم ليس المسلمون وحدهم هم اخر من يتكلمون عن الاسلام وتجاربهم المريره احكامهم ليس كانت لله بل للوظيفة وارضاءا للنميري والزواحف الاخوان لو تجمع ما يسمون انفسهم باهل القبلة وهي قبلة الشيطان سوف نجتمع نحن الصامتون والعلمانيون والملحدون والمسيحيون وندافع عن حريتنا باليلاح بالحجارة بالاظافر بالاسنان كل شئ وارد هم لا يمثلون شئ حتي لو استعانوا بايران وحزب الله والقاعدة وطالبان وبوكو حرام وشباب المحاكم لنري كيف تستمر الحياة و الله الارض تهتز من تحتهم الكتوف تلاحقت والسلاح بالسلاح بلاش خطرفة وهطرقة من نصابين دجالين ممسوخين زناة عتاة سفلة


#917442 [ساب البلد]
5.00/5 (6 صوت)

02-16-2014 07:18 PM
****** و الله الملحدين و الكفار احسن منكم يا كلاب ******* يومكم قرب ******** تجارة الدين اصبحت سلعة بايرة ***** شدوا حيلكم للجايكم *******


#917395 [جمعه]
4.75/5 (4 صوت)

02-16-2014 06:35 PM
وانتو علانيين ليه يا جماعة، حقه عمر البشير يسلمكم السلطه طوالى أيها الجهل النشط.

عشان تغزوا لينا إثيوبيا ونحن نعرس الامهريات، وتغزوا مصر ونكسر الاهرامات وصنم أبو الهول
وتغزوا دولة الجنب ونسيطر على البترول ونتقدم لى قدام عشان نسيطر على منابع النيل ونتخطاها نسيطر على مناجم الكنغو ونأخد لينا كسرة على اليمين نسيطر على أنجولا وبترولا ونتم الناقصه نسيطر على جنوب إفريقيا ومناجم الذهب والمعادن النفيسة

إنتو ناس رايعين جدا، وأنا ما عارف المؤخر البرنامج الرائع دا شنو. بالله أسرعوا لينا لانه العمر زاته ما مساعدنا وخلونا نجدع فى الدنيا شوية قبل ما نموت.
وبعدين واضح إنه أمريكا ما حا تأخد منكم خمس دقائق وتكتسحوها، انا ما عايز حاجه بس عمارة فى مانهاتن كفاية علي.

جهل مركب وطالبان فى قمة تجلياتها
قال علمانيين وملحدين، ما هو يا ابله ربنا ذاته قال العايز يكفر يكفر، ولا انت عندك كلام فوق كلام ربنا!


#917357 [بت قضيم]
5.00/5 (3 صوت)

02-16-2014 05:59 PM
ديل جماعة طالبان السودان لقد انساهم الله انتفاضة ابريل التي هزة هياكل دولتهم الوهمية الاسلامية واسقطتها لقد اختفوا تلك الفترة وصاروا كالغربان تزعق في الفيافي التحريض من المؤتمر الوطني جينما احس بهوانه فاستجار كالمستجير الغريق بقشة والتاريخ سيعيد نفسه ابريل قادم ملعون ابوك بلد



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة