الأخبار
أخبار إقليمية
" هبه " المؤتمر الوطني للتغيير التي أصبحت سرابا



02-16-2014 04:35 PM
بقلم السفير / الأمين عبداللطيف


شعر حزب المؤتمر(الوطني) أن الأمور لا يمكن أن تستمر على ما هي عليه الا أن رغم ضعف المعارضة وسلبية المواطن الذي فضل أن يراقب الموقف ليرى إلى أين أو إلى ماذا سوف ينتهي الحال فخرج الحزب بتصريحات داوية وعالية مبشراً بأن هناك تحول جذري وحقيقي قادم سيحدث لمصلحة الوطن وبمشاركة الجميع ولكن بما أن الشعب اعتاد على مثل تلك التصريحات عند كل أزمة لم يأب كثيراً وفضل الانتظار والترقب... ولم يخيب نائب رئيس الحزب ظن الشعب فخرج بتصريحات تنسف أي تجول حقيقي... وكانت تصريحات غريبة وعجيبة وهي نموذج للتصريحات التي تتطلق دون معرفة مدلولاتها ومضمونها ودون رؤية وتفكير في معانيها وما ترمي إليه وما يمكن أن يفسر بها ... حيث قال أن الرئيس سوف لا يستقيل وكانما شعر أو لمس أو أحس أن الشعب يريد أو يترقب ذلك ثم زاد قائلاً أن الرئيس لا يهرب وكانما هناك أمور مستعصية تستدعي الهرب ثم زاد قائلاً أن الحكومة تكونت حديثاً فلا مجال لتغييرها.... ولا تغير في السياسات لأن الميزانية أجيزت الآن بالفعل. أذن أين سيحدث التغير وما هو المتوقع وماهو الجديد المرتقب حتى الرئيس كارتر يبشر بذلك وظل يترقب المفأجاة مع الشعب وأنتظر الجميع الخطاب القادم ليعرف المفأجاة.

جاء موعد الخطاب فهرولت كل فصائل المعارضة للاستماع إليه مما يؤكد لهفتهم للمشاركة في السلطة المرتقبة حسب ظنهم وتوقعهم وهم يعلمون جيداً حقيقة مصداقية المؤتمر(الوطني) ... كان بامكانهم سماع الخطاب بمنازلهم أو الاطلاع عليه من الصحف لأن الخطاب موجه كما يبدو لأعضاء المؤتمر(الوطني) بالدرجة الأولى... ولكن يبد أن كل واحد منهم كان يريد أن يبرهن للنظام مدى تأييده له حتى يجد الخطوة لدى المؤتمر ولكن خاب ظنهم... وجاء الخطاب غريباً في أسلوبه ومحتواه يريد أن يقول شئ ولا يريد أن يقول الشئ حتى القاء الرئيس للخطاب كان غريباً عكس ما عرفه عنه الناس مما يدل على أنه لم يطلع عليه من قبل بوقت كاف وخرج الجميع محتاراً الكل يضرب أخماس في أسداس منهم من قال أنه غير أسف لأنه حضر(ما معنى هذا) ومنهم من قال لا جديد في الخطاب وهكذا...

حينما شعر أقطاب المؤتمر بالأثر السلبي لوقع الخطاب اسرعوا للتفسيرات حيث قالوا أن هناك توضيحات سوف تتبع الخطاب بعد اجماع المجلس القيادي ومجلس الشورى للحزب وأنتظر الجميع وعقدت الاجتماعات ولم يفك اللغز مع ذلك حول التغير وحقيقة المفأجاة... فاذا كان التغير هو ما حدث داخل أنظمة الحزب فذلك أمر يخص الحزب وشأن داخلي لا يهم الشعب الا اذا كان المراد الايحاء بأن الذين خرجوا من قيادة الحزب هم أسباب الأزمة والنكسة ومشكلة الوطن الحالية ولكن بما أنه لم يتبع ذلك أي تغيير سياسي أو غيره بل سارت الأمور على ما كانت عليه ... فهل حدثت ضغوط خارجية في أخر لحظة حالت دون التحول وما أكثر الأصابع التي تعبث داخل السودان....

بعد ذلك بدأت تخرج تصريحات غريبة ومتناقضة سواء من المعارضة أو النظام فمثلاً أحد كبار المسئولين من المؤتمر الشعبي قال في برنامج الاتجاه المعاكس بقناة الجزيرة كلاماً قاسياً ضد المؤتمر(الوطني) وهجوماً شديداً عليه وبعد يومين فقط اذ هو نفسه يبشر المواطنين بأن وحدة الاسلاميين قادمة وأن حزبهم سوف يشترك في الحوار ولكن كيف وعلى أي أساس وعلى أي أجندة لا ندري ... وهل هناك مصداقية لتنفيذ ما يتوصل إليه الحوار فيما بعد ... كل ذلك غير مهم وعلينا أن نقبل ونفهم ذلك ... تلك هي السياسة في السودان ... أما حزب الأمة والذي قبل القاء الخطاب اصدر بياناً حوى ستة نقاط ممتازة كشرط لقبول الحوار فماذا حدث حتى لا يلزم بذلك فحاله وموقفه يدعو للشفقة والرثاء لا أكثر ولا أقل أما الحزب(الاتحادي)(الديمقراطي) الأصل فهو اصلاً مشارك للنظام في كل ما يفعل(ككمبارس) ولذلك لا موقف جديد له ويبدو أن جماهيره سلمت أمرها لله ولسان حالها يقول(خليها مستورة).
والسؤال الذي لازال يحير لماذا أفتعل حزب المؤتمر كل هذه الضجة وهو لا يعني ما يقول ... هل يريد أن يرمي حجراً في البركة الساكنة ولماذا ؟ هل نتيجة للصراع الدائر داخله والانشقاقات التي حدثت ... هل يريد من الاخرين أن يتحملوا معه وزر ما حدث للوطن ولكن لماذا يعطي المعارضة والشعب الأمل في تغير هو غير قادر على احداثه سواء نتيجة لمراكز قوى أو أصابع خارجية ... وهناك ما يشاع من أن مراكز القوى هي التي كانت وراء تغير الخطاب حتى لا تفقد نفوذها ومواقعها ... وهذا الموقف. اذا صح يذكرني بحادث شبيه ... ففي عام 1972م كان المرحوم الملك فيصل قد التقى مع المرحومين الرئيس الراحل نميري والشريف حسين الهندي وتم الاتفاق على أسس مصالحة وطنية وتكوين حكومة قومية كما قيل وتهئ الناس لذلك وكان من المتوقع أن يلقى الرئيس نميري خطاباً في أعياد مايو 1972م ويعلن ذلك ولكن في أخر لحظة نجحت مراكز القوى وعدلت الخطاب ونسفت المصالحة وقبل أن الملك الراحل فيصل إلى أن توفاه الله لم يثق بعد ذلك في نميري ... فهل حدث نفس الشئ هنا الآن أيضاً ولعل ما يؤكد ذلك أسلوب محتوى الخطاب وطريقة القائه وان أحد أقطاب الحزب في لقاء تلفزيوني حول الخطاب وأسلوبه ومحتواه انكر اثناء الحوار ان هناك أزمة في الوطن فاذا كان الأمر كذلك فلماذا كل تلك الضجة وعلى أي أساس كانت ... ولم أستغرب ذلك الموقف وهو يوضح كيف أن بعض المثقفين يقدمون مصلحتهم الشخصية على مصلحة الوطن خاصة اذا وجد نفسه قريباً من صناع القرار أو مشاركاً فيه في هذا البلد المنكوب ولذلك لابد من أن يعمل للحفاظ على وضعه ومصلحته وينكر بديهيات الوضع والذي يتحدث عنه الجميع بما فيه حزبه ويبشر الشعب بتغيره.

المؤتمر(الوطني) وضع نفسه الآن في مازق الآن حتى العالم الخارجي يترقب المفأجاة والتغير الحقيقي والتحول الكبير ولكنه عاجز عن ذلك لأسباب ذكرنا بعضاً منها ولا شك أن مراكز القوى في تقديري سوف تسعى الآن للضغط على الرئيس ليرشح نفسه مرة أخرى حتى لا تفقد نفوذها ومصالحها لأن القادم الجديد سوف يأتي بطاقمه الخاص بالتأكيد اذا ما أستمر الحزب في الحكم المؤتمر الوطني أعطى الأمل الزائف للمواطن وبأن الوطن سوف يخرج من كبوته ومحنته بوحدة وطنية بعيدة المنال. العمل الوطني الحقيقي لا يمكن أن يكون هبة من حزب أو تنازل بحاتمية وكرم لأن ذلك لا يؤدي إلى موقف قومي ... الموقف القومي يشارك ويصنعه الجميع ويكون نتيجة حوار بناء مفتوح لمصلحة الوطن وليس لمصلحة حزب أو فئة وأول خطوة نحو ذلك الهدف هو تكوين حكومة قومية يشارك فيها الجميع على قدم المساواة ترعى ذلك الحوار ونضع له أجندته لتقود الوطن لبر الأمان ونعمل على تفكيك دولة الحزب إلى دولة الوطن تمهيداً لأنتخابات حرة ونزيهة .. والمؤتمر(الوطني) لا يريد ذلك حسب تصريحات أحد قادته حيث قال أنهم سوف يكونوا اقلية في حكومة قومية وبذلك يفقدون سيطرتهم ونفوذهم وهذا غير مقبول بالنسبة لهم ولكنهم على أستعداد لتقديم تنازلات لا تؤثر على وضعهم وعلى الجميع أن يقبل ذلك كما قبلته بعض الأحزاب الصغيرة وظلت كالأطرش في الزفة تقرأ أخبار الوطن من الصحف كأي مواطن عادي ولا تشترك في أي مباحثات داخلية أو خارجية .. والحوار لابد أن يكون له أجندة وأن يكون هناك التزام صادق لتنفيذ ما يتوصل إليه الحوار ... ندرك أن الحوار هو الذي سيوصل إلى الأهداف المرجوه ولكن لابد من الاتفاق ومعرفة الأهداف المطلوبة والعمل على ايجاد آليات لتحقيقها والا سوف تصبح مجرد أحلام وأوهام فارغة .. فللأسف تجربة الجميع مع المؤتمر (الوطني) تجعله فاقد المصداقية سواء على المستوى البنائي أو الجماعي أو الاقليمي أو الدولي وحسب تصريح أحد قادته قال صراحة أنهم يوقعون الاتفاق ولكنهم ينفذون فقط البنود التي تلائمهم وكل التجارب السابقة توضح وتؤكد ذلك من اتفاق الخرطوم – فشودة – القاهرة – مشاكوس بنفاشا – جنيف – جيبوتي – ابوجا – الدوحة ... الخ فما هو الضمان وما هي الآلية لتنفيذ أي اتفاق جديد ولعل حادثة توقيع اتفاق نائب رئيس الحزب مع الحركة الشعبية قطاع الشمال خير دليل. للأسف المعارضة تهرول نحو المجهول ولا تتعلم من تجاربها مع النظام ... والنظام يتلاعب بها كل ما تمر به محنة لأنه عرف قدرها وفهم طبعتها وتكالبهاعلى المشاركة في السلطة بأي طريقة والشعب والوطن يدفعان الثمن.

أتمنى ولو مرة واحدة أن ترتفع المعارضة إلى مستوى المسئولية الوطنية والجدية وأن تترك التناحر بينهم وأن يتفقوا على الحد الأدنى حتى يستقيم موقفهم ويفرضوا رائهم .. فالمؤتمر (الوطني) في أضعف حالاته وهو محتاج إليهم أكثر مما هم محتاجين إليه لأنه وصل إلى طريق ونفق مظلم ومسدود ولا يعرف كيف يخرج منه سالماً.


الأمين عبداللطيف
[email protected]


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 3433

التعليقات
#918377 [مواطنx]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 03:49 PM
صاحب المقال أراد أن يقول أنه آن الآوان لأعلان فشل الدولة رسميا والكف عن الوهم ولنكن واقعيين،ونعم المؤتمر الوطني في أضعف حالاته،والأمر ليس بالمعقد،بل ما يحصل الآن هو نتيجة للفشل السياسي الممارس الذي استهلك الفشل نفسه! سواء من المؤتمر الوطني أو من شركائه من يدعون للحظة بأنهم معارضة(المؤتمر الشعبي+الأمة+الأتحادي الديموقراطي الأصل)،ونحن الآن فقط مجرد مشاهدين مستغربين ومندهش ومحبطين من هذا الفشل السياسي الأقتصادي الأجتماعي الذريع،والسودان تحول من دولة و وطن ومسكن الى فندق ربع نجمة شبه مهجور ليس به اي خدمات،أعضاء مجلس ادارته بعد خصخصة جزء كبير من الفندق وهدم مرافقه واقتطاع ثلثه،أصبحوا هم وشركائهم مجرد كومبارس يترنحون أمامنا نحن السودانيين الذين تحولنا من أصحاب حقوق الى مجرد نزلاء ومتسكعين حول هذا الفندق نتجرع فشل ادارة هذا الفندق يوميا،الذي هو في حقيقة الأمر سجنا ومصحا ومسلخا ومذبحا لا خيار لمن لا يستطيع منا نحن النزلاء الهروب منه سوى العيش فيه.

وأتمنى أن يعي من يدعون بأنهم مثقفين كما قال السفير ويتركون المصالح الشخصية،ولنواجه الواقع الذي أمامنا نحن الآن نعيش بمرحلة فشل الدولة بالمعنى السياسي الدسم.لماذا لا يودون الأعتراف أكل هذا خوفا مما قد يصيبهم من الشعب؟؟طيب الى متى سنعيش هذه الكذبة القاتلة؟


#918333 [omer]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 03:01 PM
يري اكثر المحليين عمقا ان خروج نافع و علي عثمان من اللعبة السياسية هو درجة خطيرة نحو التغيير الاتي بقوة لان خروج الاثنين الهدف منة اضعاف قبضة المؤتمر الوطني علي الحكومة خصما علي الاسلاميين و كسبا للانقاذيين العسكريين لان التغيير الاتي هو ذهاب البشير و الاتيان برئيس جديد و تم توقيف هذا الاجراء لحين نهاية المفاوضات مع حملة السلاح و خلق استقرار سياسي و امني في البلاد و البشير ذاهب ذاهب لانه هو نفسة ايقن بذلك و رئيس متهم بجرائم حرب و مطلوب دوليا لا يمكن ابدا ان يحقق مصلحة السودان و مراكز القوي في طريقها الي السقوط و دونكم علي عثمان و نافع و الجاز اكبر مراكز قوي في السودان


#917987 [مددحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 10:36 AM
فعلا المؤتمر الوطنى فى اضعف حالاته وما عنده شىء يقدمه للسودان وهو محتاج للمعارضة اكثر مما هى فى حاجة اليه ومفروض المعارضة مجتمعة تضع شروطا للحوار وهى:
حكومة قومية انتقالية
تشرف على مؤتمر حوار وطنى جامع
اطلاق سراح المساجين السياسيين
اطلاق الحريات
وقف مؤقت لاطلاق النار الى حين الانتهاء من الحوار الوطنى والاتفاق على الخطوط العريضة للتراضى والوفاق الوطنى ولو فى الحد الادنى
غير ذلك فلا حوار ولا تلاقى لان موضوع انهاء الصراع واستقرار البلد السياسى والدستورى لا يتحمل المناورة والخداع وكسب الوقت بل الجدية التامة الا يكون المؤتمر الوطنى غير جاد وعنده اجندة اخرى غير استقرار وسلامة وامن البلاد!!
انه مستقبل بلد متنوع الثقافات والاديان والاثنيات وليس مستقبل الانقاذ او الحركة الاسلاموية!!


#917589 [هدهد]
5.00/5 (1 صوت)

02-16-2014 10:59 PM
ماتت الحركة الاسلامية فى مصر فخشيت قطر وارادت ان تحيها فى السودان وتلم شمل الاخوان المنافقين مرة اخرى !!!ماذا تريد قطر منا ؟؟؟؟ فعلا العندو القرش لو ريالتو تسيل تختارو القبيلة وتسويهو ليها دليل . قطر !!!!


ردود على هدهد
United States [عصمتووف] 02-17-2014 12:01 PM
ماهي قطر كلها الاسرة القابضة للحكم و قناة والباقية وافدين


#917462 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2014 07:55 PM
ونقصان عقل الرجل عندهم بمقدار ما طال من لحـيته شكرا سعادتو


#917445 [هبة ولا هبه ؟؟؟؟]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2014 07:25 PM
أول شيء يا سعادة السفير نقط حرف الهاء ( هبة) ولا إنت بتقصد هبه فعلاً.....أعوذ بالله سفراء وصحفيين ما بعرفوا يكتبوا لغة عربية.


ردود على هبة ولا هبه ؟؟؟؟
European Union [ابو سعد] 02-17-2014 11:42 AM
عفوا لا تظلم السيد السفير فالكلمة صحيحة ليس فيها خطأ

United States [المشروع] 02-17-2014 09:35 AM
التصحيح يكون للتصحيح وليس للتجريح وكلامك كان يكون جميل جداً ومقبول لو كنت قلته بحسن النية وباسلوب جميل وليس مشكلة ان يخطا الانسان ويصححه الاخر باسلوب رقيق في ضوء الاية (إن اريد الا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه انيب)

[seems] 02-17-2014 01:38 AM
شوفوا المعلق ده اسمه منو " هبة ولا هبه ؟؟؟؟؟" باين من توصيفة اسمه انو من عصابة الدجاج الالكترونى التابع للعصبة الامنية و بسرعة حاكي اسمو من خطأ غير مقصود فى المقالة - انت قايلنا ما بنفهم اللأعيبكم يا كرتونه بصل معفنة - كل مكتوب وموثق يا جاهل تساوى نفسك الوضيعة بسعادة السفير - انت بطة عرجاء زى الاسلاموويين الماسونين -
ارجو من احد الاخوة ان يمدوا القراء باسماء رؤساء الجمعية الماسونية فى السودان وان كنا نعرف احدهم وهو شيخ الغفلة الذى قال عنه البشكير " ان حسن الترابى ماسونى" وشهد بذلك شاهد منهم


#917443 [Professor Khalifa Yousif Hassan]
5.00/5 (1 صوت)

02-16-2014 07:21 PM
بالصدفه حضرت برنامج في ال بي بي سي احد الستضافين الناطق الرسمي باسم الموتمر الوطني والله في حينها تاكدت بنسبة 100 في 100 ان لا فايده من اي حوار فهو مضيعة زمن ليس الا والله المستعان


#917393 [جاموكا]
5.00/5 (1 صوت)

02-16-2014 06:33 PM
سوي جمل بلاقية وترتيد للمقولات فارغه لا مضمون لها

ماااااااااااااافي اي تغــــــــــــــــير بتم عن طريق المؤتمر الوطني والبفتكر انوا الناس ديل يعملوا تغيير بكون واهـــــــــــم ساي ...

والعندو عويش في جعابوا ما بكتل نار


#917320 [بت قضيم]
4.00/5 (1 صوت)

02-16-2014 05:20 PM
ذي ما قلنا سابقا ان سياسة الحكومة صارت توجه من الخارج بالريموت كنترول ( قطرنا قطر قطركم يقدر قطركم يقطر قطرنا ذي ما قطرنا قطر قطركم _ تحيا قطر ) حاليا الحركة الاسلامية في غرفة العناية المكزة بعد الهبوط الاضطراري في نبضاط القلب وملعون ابوك بلد



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة