في



الأخبار
منوعات سودانية
هل للرجال يدٌ في ما تقترفه النساء؟
هل للرجال يدٌ في ما تقترفه النساء؟
هل للرجال يدٌ في ما تقترفه النساء؟


02-18-2014 11:15 PM

الخرطوم – سارة المنا

مهما بلغت نسبة تعلقك بمستحضرات التجميل فأنتِ تبدين أكثر جمالا عندما تكونين على طبيعتك (دون مكياج)، هذا ما يعلنه كثير من الرجال ويؤكدون أنهم يفضلون المرأة التي على طبيعيتها، أكثر من التي تضع الكثير من المساحيق، لكنهم في الواقع يبدون كمن يلهثون وراء تلك ورد وصفها في الشعر الجاهلي على نحوٍ من (من كل بيضاء، مِكْسالٍ بَرَهرهة/ زانت معاطلها بالدرِ والذهبِ/ حَوراءَ، عجزاءَ، لم تُقذف بفاحشةٍ/ هيفاءَ رعبوبة، مكمورةَ القَصَبَ).

ورغم أن هنالك دراسات علمية أثبتت بما لا يأتيه الشك من بين يديه ولا من خلفه أن وضع الكثير من كريم الأساس والبُدرة على الوجه هو من أكثر الأمور المنفرّة للرجل، وأن اللون الأسمر يحوز على نصيب الأسد من جمال المرأة السودانية، لكن هل هذه هي حقيقة نظرة الرجل إلى مكياج المرأة؟ وهل يفضل أن يرى بالفعل – وكما يدعي - جمالا طبيعياً؟ أم مصنوعاً بمكياج متقن ودقيق؟ دعونا نتعرف على ذلك عبر استطلاع آراء عينة عشوائية من الرجال؟

جمال طبيعي

يرى عمرو سليمان (موظف) أن الجمال الطبيعى للمرأة لا يُعلى عليه، ويواصل: مهما أضافت إليه من مستحضرات التجميل لكنه يبقى الأصل في النهاية، ويستطرد عمرو: أعتقد أن المرأة التى تظن أن المكياج يزيد من جمالها في نظر الآخرين، حيث أنها تخفي ملامحها المتميزة وتغطي على جمالها الطبيعي بالمساحيق التي تعتقد أنها تجعلها كمن تبدو بملامح تختلف نوعا ما عن ملامحها الحقيقية، وأن هذه الإطلالة الجديدة (نيو لوك) ليس بالضرورة أن تكون أجمل وأفضل من إطلالتها بدون مكياج، وأشار عمرو في سياق تفسيره الشخصي لتعلق المرأة بالمكياج، وصعوبة تقبلها لفكرة الخروج إلى الشارع دونه، قائلاً: المرأة بصفة عامة تميل إلى التغيير في مظهرها الخارجي بشكل مستمر، وهي تركز في ذلك على وجهها بصفه خاصة، وأضاف: الجيل الجديد من النساء يميل إلى مواكبة الموضة كي يكن في أفضل مظهر ممكن لذا يدمن على مستحضرات التجميل حتى الخطيرة منها.

أصغر سناً دون مساحيق

من جهته يؤكد فارس سالم (مهندس) أن لديه سبباً وجيهاً يجعله يرى أن المرأة تبدو أجمل من دون مكياج، وأضاف: في الحقيقة هي لا تبدو أجمل فقط بل أصغر سناً، لذلك فتعلق المرأة بالمكياج يتعارض مع رغبتها الفطرية في أن تبدو أصغر سناً فمستحضرات التجميل باختلاف أنواعها تضيف لعمر المرأة سنوات، ومضى فارس قائلاً: سلبيات المساحيق لا تقتصر فقط على أنها تُظهر المرأة في عمر أكبر ولكنها تطال أيضاً صحة بشرتها خاصة تلك المُصنعة من موادٍ كيميائية وهذه خطيرة جداً على صحة النساء وقد تفقدهن حيواتهن، لذلك عليهن أن يقتنعن أنهن يكن أجمل ألف مرة في عين الرجل بدون مكياج .

لفت الانتباه وغيرة مضادة

وفي سياق متصل يقول إبراهيم عبدالعزيز (تاجر) مستحضرات تجميل أن استخدام المرأة للمكياج يكون في الغالب للفت الانتباه وجذب الأنظار إليها، وهو ذات الأمر الذي يُزعج الرجل ويثير غيرته عليها، سواء كانت زوجته أو أخته أو والدته أو ابنته، ويضيف إبراهيم: المكياج المُتقن يضفي على المرأة جمالاً ولكن الرجل يرى في ذلك نوعاً من الخداع خاصة إذا أراد أن يتقدم لخطبتها فهو يفضل في هذه الحالة أن يراها على حقيقتها دون مساحيق، يريد بذلك أن يتعرف على ملامح المرأة التي سوف يعيش معها بعد الزواج .

يا أسمراني اللون

لكن الطاهر عمر، لفت إلى أن اللون الأسمر يمثل نصف جمال المرأة السودانية، لكن النساء ليست لديهن القناعة والثقة الكامله في جمال سمرتهن، ومضى قائلاً: أفضل أن أرى النساء وهن يتخلين مرة وإلى الأبد عن استخدام كريمات التبييض والمساحيق الكثيرة، التي أعتبر أنها لا تُغير من شكل المرأة إلى الأسوأ والأقبح فحسب بل هي تبديد للأموال في (الفارغة والمقدودة) بحسب تعبيره، وأردف الطاهر: الجمال الطبيعي لا نظير له، لكن هذا زمن العجائب فعندما تخرج البنت إلى الشارع لا تكاد تكون تلك التي كانت للتو في البيت، أما في الحفلة فسبحان الله، وهنا دعيني أن أقول للبنات وبشكل واضح: هوي يا بنات أحسن ليكن تخلن البتعملن فيهو دا، وأنا سمعت إنو الكريمات دى بيعملوها من الزيبق، أحسن الواحدة تكون عادية بدون مكياج، بدل تقضي باقي عمرها في سرطانات لا قدر الله.

تبرئة ساحة الرجال

إلى ذلك أكد خبير التجميل عصام التاج أن مستحضرات التجميل أوجدت لتجميل المرأة وإخفاء بعد شوائب البشرة وعيوب الوجه، لذا لا يصح اعتبار المكياج رمزاً للجمال بل هو أداة للظهور بمظهر أفضل (مقبول)، وفجر عصام مفاجأة بقوله: الرجل لا يفهم في تفاصيل المكياج وكمياته وألوانه وأنواعه، وفي أحايين كثيرة لا يستطيع الحزم بما إذا كانت المرأة تضع مكياجا أم لا، ويضيف: كل ما يهم الرجل هو أن ينظر الى المرأة فيراها ذات إطلالة جميلة ونضرة، وهذا لا يتحقق إلا باعتمادها مكياجاً جميلاً ومناسباً، ويتابع عصام: أما إذا نظر الرجل إلى المرأة فرأى مكياجا زائدا ومبالغاً فيه، فلن يشعر بالراحة ولعل أول وصف يتبادر إلى ذهنه أن هناك شيئاً غير نظيف وأن هناك طبقات تحجب عنه وجه المرأة.. لكنه عاد ليلفت إلى أن الرجل قد يعجبه مكياج المرأة، لكنه يظهر عكس ذلك أحيانا.. ولا يختم عصام حديثة قبل أن يبرئ ساحة الرجال من مقولة أن إرضاءهم هو الهدف من وراء تبرج النساء، مؤكداً أن المرأة تتبرج بقصد أن تبدو جميلة أمام غيرها حتى ولو كان هذا (الغير) نساء ليس بينهن رجل واحد، وأردف: الدليل على ذلك ما يحدث في الحفلات النسائية الخاصة، حيث تظهر المرأة في أتم زينتها لتتفوق على رصيفاتها وتلفت أنظارهن، وكشف عن أن الرجال يفضلون النساء بمكياج هادئ أو من دونه تماماً، وأن كل ما يرغبون فيه هو أن يروها نضرة، نظيفة، ناعمة، وعطرة، وهو غير معني على الإطلاق بتفاصيل مكياجها

اليوم التالي






تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2334

التعليقات
#920009 [وهج الشمس]
2.50/5 (2 صوت)

02-19-2014 10:55 AM
يا سكاى ضحكتينى كثيراً .. الشلفطة وما ادراك ما الشلفطة .. وعلى رأيك مافى شىء بستاهل الواحدة تغير ليه خلقة ربنا .. العاجبو الطبيعى اهلا وسهلا وا العاجبو حواء ولادة حواءات بتشلفطن فى الفاضى والمليان يغور وقشة ما تعتر ليه .. وعلى ذكر مافى شىء بستهال كمان مافى سبب يخلى الواحدة تفكر فى مجرد الانتحار مش الانتحار مجرد الزعل على خيانة واحد ليها او غدره بيها .. دى تخريمة على حس موضوع آخر كان مطروح وربنا يهدى صاحبته ويتوب عليها دنيا واخرى ويصلح حالنا وحالها ..


#919646 [sky painter]
2.83/5 (7 صوت)

02-19-2014 12:36 AM
كل ما ارى فتاة يالغت في التفتيح و الكريمات و بدى الفرق صارخا بين لون وجهها و باقي جسمها احس بالشفقه عليها و ادرك الى اي مدى المرأة كأن ضعيف و فدائي في ان واحد,ضعيفة لان فكرة ان الجمال يكمن في بياض لون الوجه انطلت عليها و فدائية لانها مستعدة لتعريض نفسها للسرطان,الفشل الكلوي او حتى الموت في سبيل ارضاء رجل عادي يمشي في الاسواق و يأكل الطعام و يمكن بسف الساعوط و يشخر في النوم و يخرج هواء قولونه بصوت مزعج!!! او حتى نظرة اعجاب من ذلك الرجل (اعجاب فقط لان الزواج بقى مافي)..كل ذلك يجعلني احس بانه كم هو مهم ان اكون رجلا....مرات اسال نفسي,اذا كنت امرأة هل كنت سأشلفط وجهي لرجل مهما كان؟؟؟



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة