الأخبار
أخبار السودان
الهويه ما لعب عيال
الهويه ما لعب عيال
الهويه ما لعب عيال


02-25-2014 10:37 AM
سامي عطا المنان مصطفي

الهوية هو مصطلح يستخدم لوصف مفهوم الشخص وتعبيره عن فرديته وعلاقته مع الجماعات (كالهوية الوطنية أو الهوية الثقافية). يستخدم المصطلح خصوصا في علم الاجتماع وعلم النفس، وتلتفت إليه الأنظار بشكل كبير في علم النفس الاجتماعي. جاء مصطلح الهوية في اللغة العربية من كلمة: هو.
الهوية هي مجمل السمات التي تميز شيئا عن غيره أو شخصا عن غيره أو مجموعة عن غيرها. كل منها يحمل عدة عناصر في هويته. عناصر الهوية هي شيء متحرك ديناميكي يمكن أن يبرز أحدها أو بعضها في مرحلة معينة وبعضها الآخر في مرحلة أخرى.

الهوية الشخصية تعرف شخصا بشكله واسمه وصفاته وجنسيته وعمره وتاريخ ميلاده. الهوية الجمعية (وطنية أو قومية) تدل على ميزات مشتركة أساسية لمجموعة من البشر، تميزهم عن مجموعات أخرى. أفراد المجموعة يتشابهون بالميزات الأساسية التي كونتهم كمجموعة، وربما يختلفون في عناصر أخرى لكنها لا تؤثر على كونهم مجموعة. فما يجمع الشعب الهندي مثلا هو وجودهم في وطن واحد ولهم تاريخ طويل مشترك، وفي العصر الحديث لهم أيضا دولة واحدة ومواطنة واحدة، كل هذا يجعل منهم شعبا هنديا متمايزا رغم أنهم يختلفون فيما بينهم في الأديان واللغات وأمور أخرى.
العناصر التي يمكنها بلورة هوية جمعية هي كثيرة، أهمها اشتراك الشعب أو المجموعة في: الأرض، اللغة، التاريخ، الحضارة، الثقافة، الطموح وغيرها.
عدد من الهويات القومية أو الوطنية تطور بشكل طبيعي عبر التاريخ وعدد منها نشأ بسبب أحداث أو صراعات أو تغيرات تاريخية سرعت في تبلور المجموعة. قسم من الهويات تبلور على أساس النقيض لهوية أخرى. هناك تيارات عصرية تنادي بنظرة حداثية إلى الهوية وتدعو إلى إلغاء الهوية الوطنية أو الهوية القومية. ) من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة)

من هذا التعريف البسيط ممكن أن نخلص الي أن الهوية هي مجمل السمات والمميزات ومجموع الثقافة والحضارة والتاريخ لمجموعة بشرية معينة تميزها عن المجموعات البشرية الآخرى. وهي المحرك الرئيسي في تشكيل وعي وطموحات وتطلعات المجموعة وكيفية تحقيقها، والبوصلة عند اختيار الوسائل والميكنزمات الازمة لصيانة و تحقيق تلك التطلعات والطموحات ( والتي يمكن تعريفها إجمالا بالحياة الإنسانية الكريمة) وفي نفس الوقت ممكن أن تكون مرآة تعكس ما تحقق من أنجازات.

ولكي نسقط هذا التعريف علي القضية السودانية، لا بد من اثارة الأسئلة التالية:

1) هل ممكن لمجموعة بشرية معينة أن تختار هوية لها غير هويتها بدون أن تترك أثار سالبة علي طموحاتها وتطلعاتها في الحياة الإنسانية الكريمة؟

في التاريخ المعروف لم تتخذ مجموعة بشرية معينة هوية غير هويتها ولكن بعض الدول الإستعمارية حاولت فرض هويتها الثقافية والحضارية علي مستعمراتها بالقوة الجبرية، الأستعمار الفرنسي علي المستعمرات الفرنسية, (الجزائر نموذجا). عمل الأستعمار الفرنسي علي فرض الهوية الفرنسية من خلال فرض اللغة الفرنسية بدلا عن لغة المجتمع في التعليم في والمخاطبة بين الموطنيين المحليين وفي الدواوين الحكومية، بالإضافة الي إشاعة الثقافة الفرنسية في عموم أوجه الحياة بما فيها العادات والتقاليد والمعمار والقوانيين في المحالم فيما يعرف بالإستعمار الإستيطاني ظنا منه أن هذا النهج سوف يعود بالمنفعه عليه وعلي السكان المحليين، ولكن ماذا كانت النتيجة: نفع قليل وخراب كبير ومقامه شرسه وثورة كبيرة هزت أركان المستعمر وأدت الي سقوط مليون شهيد من أجل التحرر من ربقة الإستعمار، نجحت في نهاية المطاف في طرد المستعمر وأعطت درسا لكل طامع في تغيير هوية الشعوب بالقهر، وحتي الشعوب التي لم تنتصر مازالت تكافح حتي اليوم ضد تغيير الهوية، الهنود الحمر في أمريكا مثال آخر.

2) ما هي المشكلة والتداعيات المترتبه في إختار السودان للهوية العربية؟

الخريطة الديمغرافية للسودان تقول بأن السكان الأصليين هم من القبائل الإفريقية وأهم هذه القبائل حسب التوزيع الجغرافي للسودان، النوبة ( محس، دناقله، سكوت وحلفاويين) في الشمال، قبائل الفور ( تنجر ، الكنجارة، البرقوـ المساليت، التامة والزغاوة وغيرها من القبائل الإفريقية) في الغرب، في شرق السودان توجد قبائل البجه ( الهدندوه، البني عامر ) في الجنوب قبائل ( الفونج والأنقسنا والفلاته) في الوسط يوجد خليط من القبائل الإفريقية بنسب متفاوتة مع أغلبية من القبائل العربية كان السبب الرئيس في نزوها الي المنطقة مشروع الجزيرة،. حسب التقديرات التي أوردها الحركة الشعبية في تقديم مشروعها المسمي بالسودان الجديد أن نسبة القبائل غير العربية الموجوده في السودان لايتجاوز ال 10% من عدد الكلي من السكان البالغ أربعين مليون نسمة قبل الإنفصال.

هاجر الي السودان من جزيرة العرب عدد قليل من القبائل العربية بغرض التجارة والرعي نسية للجدب الذي أصاب الجزيرة العربية في ذلك الحين، حيث دخلوا اليه عن طريق المغرب العربي بصورة أساسية، ولكن بعد الإسلام حاول العرب غزو السودان ولكنهم فشلوا في الإنتصار علي السكان المحليين مما دعاهم لعقد اتفاقية البغض المشهورة بين القائد عبدالله بن سرح وملوك النوبة، تمكنوا بموجبها من دخول السودان لنفس الأسباب السابقة مع إضافة جلب الرجال لإستخدامهم في غزوات الإسلامية في البلاد الأخرى. بعد العرب السودان وإمتزاجهم بالسكان الإصليين دخلت عدد قليل منهم في الأسلام لما رأوه من قدوة حسنة في التجار وكان الفضل الكبير في دخول السكان الأصليين للإسلام الدعاة المتصوفه، وبعد ذلك توالي عدد المعتنقين للديانة الإسلامية الي أن بلغ العدد الحالي من المسلمين الذي يتجاوز 98% حسب تقارير نظام الخرطوم القائم الآن.

نلاحظ من السرد أعلاه أن التماذج وإعتناق الدين الآسلامي كان سلميا وعفويا ولم يكن عن طريق الأكراه والجبر وهذا كان له أثر كبير في أنتاج الشخصية السودانية المسالمة والمتسامحة والمرحبه بالغريب الحكيم وكذلك المختلفة عن المجتمعات التي دخل فيها العرب والإسلام عن طريف الفتح العسكرى، الأندلس نموذجا، حيث عملت تلك المجتمعات عندما أمتلكت زمام أمرها علي رفض الأسلام ورجعت الي دياناتها السابقة.

غير أن تداعيات فرض المجموعات العربية الهوية العربية علي السودان، متحذا من أعتناق الدين الإسلامي من غالبية السكان الأصليين مسوغا، كان لها أثر كارثي أنتج كثير من المقاومة والحروب التي يدور رحاها منذ الأستقلل وحتي الآن في شتي بقاعه. وهذا يؤكد أن التعريف المبين في بداية المقال صيحيح، بإعتبار أن الدين أو المعتقد يشكل فقط أحد مكونات الهوية وأن المكونات الأخرى لها نفس الأهمية وأحيانا يكون لها الثقل الأكبر التناغم والتعايش السلمي، وأن إختلاف وتنوع الديانات والعقائد ليس بالضرورة عامل سالب في اثراء الهوية اذا تم العامل معه بإحترام، ولكن يبقي له تأثيره الكبير علي عادات وتقاليد المجموعات حديثة الإعتناق وكذلك هذا لا بعني بأن العادات والتقاليد والأعراف السائدة في المجتمع المعتنق للدين الجديد سوف تنقرض تماما، حيث يقول الواقع بأن كتير منها يظل قائما بالرغم من تعارضه في كثير من الأحيان مع الدين والأمثلة علي ذلك كثيرة، نذكر منها علي سبيل المثال في المجتمع السوداني نصرة القريب علي البعيد، أنا وأخوى علي ابن عمي وأنا وابن عمي علي الغريب، الختان الفرعوني للبنات وغيرها، بهذا الفهم نجد أن الهوية تفرض علي المنسبين اليها قيم وموروثات ومفاهيم معينة تناسب الحللة النفسية والأجمتاعية للفرد أو الجماعة المعينة وتساعدها في إثراء حيواتها, وبذا يعتبر الفكاك منها عيب، منقصة أو حثي جريمة في حق المجتمع يتصدي لها بالردع والعقاب اذا لزم الأمر لتقويمها ورد المخالف لها الي حظيرة الجماعة.

من أبرز التداعيات التي نتجت عن فرض الهوية العربية علي السودان هي:

أ‌) الحط من قيمة اللغات المحلية كحامل لثقافة وموروثات السكان الأصليين وعدم الإهتمام بتطويرها واستبدالها باللغة العربية في التعليم وجميع المعاملات الحياتية الأخرى. بل أكثر من ذلك بوصف المتحدثين بها بأنهم رطانة وعندما يتحدثون بها مع بعضهم البعض يمتعضون منهم، وكذلك لا يسلمون منهم حتي عندما يتحدثون اللغة العربية (المكسرة) يضحكون عليهم ولك أن تتصور معاناة سكان في بلادهم.
ب‌) تحديد السمات والمميزات لبعض المفاهيم والقيم الجمالية الإنسانية بناءا علي الهوية العربية، مثلا سمات المرأة الجميله في السودان أن يكون لونها فاتح وعيونها كبيرة وشعرها طويل والرجل أن يكون شعره ناعم ( سبيبي) كما يقولون مع عدم التدقيق في لون البشرة، وفرضها في مناهج التعليم والقبول في المجتمع ( الوجاهة) والأختيار للعمل في وسائل الإعلام، كالتلفزيون، حيث لاتزيد نسبة ذوات البشرة السوداء عن 1% . هذا التصنيف خلق عقد نفسية واحتماعية لكثير من ذوات البشرة السوداء وجعلهن يبحثن عن تحقيق سمات جمال المرأة السودانية من خلال كريمات تفتيح البشرة، حتي يجدن شريك الحياة ، مما جعل الدولة تهدر مليارات الدولارات في ستيرادا الكريمات. وبعض الرجال من أصحاب البشرة السوداء والشعر المجعد ( قرقدي) يبحثون عن المرأة ذات اللون الفاتح هروبا من ذواتهم الإفريقية والتنفيس عن غيظهم المكتوم لكي يجدوا القبول في المجتمع حتي عنست ( بارت) كثير من ذوات البشرة السوداء.

ت‌) اتخاذ مناهج تعليم عربية تعلي من قيم الثقافة العربية علي حساب الثقافات المحلية، تزوير التاريخ بشكل مروع حيث يتم تضخيم بطولات السودانيين من أصول عربية علي أصحاب الأصول الأفريقية، المك نمر ملك الجعليين وعبدالقادر ودحبوبة مقابل ملوك الفور والنوبة نموذجا، علما بأن الأوائل اسهاماتهم تدخل في نطاق البطولات الشخصية مقابل سلطنات وممالك دامت آلاف السنيين وعرف بها العالم أجمعة للآخرين، غير أن التعريف بهم في كتب التاريخ السوداني لا يعدو سطور قليلة، هذا مما لاشك فيه خلق كثير من الغبن لأفراد تلك المجموعات.

ث‌) الإستعلاء العرقي. فرض الهوية العربية جعل من ينتمون الي القبائل العربية خاصة مجموعة قبائل الجعليين والشوايقة يدعون النقاء العرقي فقط بسبب انتمائهم الي القبائل العربية خارج الحدود والتملص من الإنتماء المحلي وإنكار التماذج الذي يميز كثير من سحناتهم، ويتجلي هذا في قولهم هذا جعلي حر ويبطنون أن كل من ينتمي الي القبائل الإفريقية الأصلية أنه عبد. حتي قال الرئيس البشير عندما أخبره بأن منظمات حقوق الإنسان وثقت لعمليات إغتصاب جماعي في دارفور، قال بأنه لشرف عظيم للغرباوية التي يقتصبها الجعلي منقولا علي لسان الدكتور حسن الترابي.

ج‌) التنمية غير المتوازنة. بحكم سيطرة المجموعات العربية علي السلطة والثروة منذ استقلال السودان ، ركزت معظم الحكومات المتعاقبة علي تنمية الوسط والشمال حيث تسكن غالبية المجموعات العربية وتم جهل وتهميش كل الأقاليم التي تسكنها الغالبية الإفريقية السوداء، وظهر اكثر وضوحا في ظل نظام الإنقاذ الحاكم الأن.

ح‌) تحديد التحالفات الإقليمية والدولية بناء علي الهوية العربية، حيث ربط مصير الأمة السودانية بالدول العربية بالرغم من عدم قبول بعضها بإن السودان دولة عربية، والمشكلة في هذا الأنتماء جعل السودان يتبني القضايا العربية أكثر من العرب أنفسهم ( فلسطين) نموذجا، لتأكيد عروبتهم المشكوك فيها، فكانت المفارقة في أن الشعب السوداني يثور ويغضب ويتبرع بالغلي والنفيس من أجل فلسطين عند موت فلسطيني واحد بنيران الإحتلال الإسرائيلي، للحد الذي يقبل فيه بضرب اسرائيل لمصنع اليرموك بالخرطوم ، ولا ترمش له عين عندما يموت أهله من الأفارقة بالألآف في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق، ناهيك بأن يقوم بالأستنكار أة الإدانة بل يعتبره نصر له، وهذا ايضا خلق شرق كبير في الوجدان السوداني.

3) ما هي المشكلة والتداعيات المحتملة في أن يختار السودان الهوية الإفريفية؟

المشكلة الأولي في عدم قبول القبائل العربية الموجود بالسودان للهوية الإفريقية، ولكن نستبين الفوائد التي يمكن أن نجنيها من إتخاذ الإفريقية هوية عسي أن يتم تغليب المصالح علي المضارن وهنا نبدأ بمقولة الرئيس السنغالي السابق ليبود سنغور (رئيس سينغالي سابق) حيث قال كان يمكن للسودانيين أن يكون أحسن الأفارفة وكن أختاروا أن يكون أسوء العرب. بالتأكيد الهوية الإفريقية يدعمها التاريخ والجغرافية أغلبية عدد السكان الأفارقة، من حيث مقبولية سكان القارة الإفريقية لهم ( قبول الأغنية السودانية في دول الجوار الأفريقي) كما أن الموقع الجغرافي يجعل من السودان كمنفذ للقارة الإفريقية علي البحر الأحمر والعالم تستفيد منه في جلب البضائع والمنافع الأخرى، وكان أن يكون السودانيون أحسن العرب خلافا لكلم سنغور بالإستفادة من اللغة العربية في التواصل مع العرب ( من عرف لغة قوم أمن شرهم) ليس ذلك فحسب بل في زيادة التعاون الإقتصادى والسياسي من أجل مصلحة الأمة السودانية.

4) هل ممكن أن يختار السودان هوية آفروعربية وماهي تداعيات هكذا قرار؟

بالطبع يمكن أن يمثل هذا الخيار مخرج آمن (Reconciliation ) لصراع الهوية الأمر الذي يتطلب تنازل من كل المكونات، وبالذات العربية، حيث أنها تستأثر بكل الثروة والسلطة، ولكن الثمن لهكذا خيار هو التلاقح الإيجابي بين المكونات المختلفة ونموها في مناخ سليم معافي من عقدة الذات والأمراض الإجنماعية المترتبة عليها، دونما إقصاء للآخر المختلف وبالتالي إذالة الغبن المتراكم سنين عددا والتصالح مع الذات. ويتم ذلك من خلال حوار عميق وجامع يشارك فيه كل المجتمع مع تهيئة كل المطلوبات من حرية وشفافية والإلتزام ببرامجل عمل دقيقة ومفصلة ومواقيت وآجال محددة لتنزيله الي أرض الواقع بعيدا عن الشعارات والمزايدات الشياسية التي لا تخدم غرض، حيث أن الوضع الحالي تعيش فيه الغالبية الإفريقية في غربة نفسية وإجنماعية تشكل عبء كيبر علي قدراتهم في الأنتاج والإبداع مسكوت عنها، وهذا يمكن أن يؤدى الي انفجار لا تحمد عواقبه والتاريخ خير شاهد.
السودانوية ... والسودانوية هي الحل العملي لا الشعارات البراقه لكسب الوقت هي البديل العاجل.
اللهم أشهد قد بلغت.
سامي عطا المنان مصطفي
[email protected]






تعليقات 20 | إهداء 0 | زيارات 4954

التعليقات
#928341 [المندهش]
0.00/5 (0 صوت)

02-27-2014 03:57 PM
اخى الحبيب ود يوسف قصدت ان الهويه الحقيقيه تاتى كمحصله للدوله الحديثه وليس العكس ولك الود


#927489 [المندهش]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 10:40 PM
اخى سامى بكل احترام ارجو منك ان تسمح لى بالاختلاف معك ومع معظم المعلقين جملة وتفصيلا كما ارجو الاجابه على الاسئله الاتيه تخيل زياره لدروغبا اللاعب العاجى الى السعوديه مثلا مؤكد ان كل شاب وشابه سعوديه تتمنى ان تحظى بنظره من هذا النجم اذا العرق لم يمنع الناس من حب هذا الرجل النجم ثانيا تخيل ان كل السودان يتكون من مكون واحد فقط هو قبيلة الزغاوه مثلا فهل تتوقع ان يكون سكان هذه الدوله متساويين وان ابن الشرتاى وابن العنقالى واحد لا طبعا سوف تكون العنصريه موجوده وسوف تقوم مجموعات تحت اى مسوغات بالاستعلا على الاخرين لان العداله الاجتماعيه لا تتحقق بانتفاء التنوع كما تعتقد سؤال احر ماهى الهويه الامريكيه الدوله التى تتمثل فيها كل شعوب الارض فهل تعتقد انه يمكن ايجاد هويه جامعه بالمعنى الذ اغتبسته من الوكبيديا وهل تعتقد اصلا ان المواطنيين الامريكيين مهمومين بالبحث عن هويتهم بالمفهوم الذى طرحته انت وسؤال اخر هل الهويه من الامور التى تناقش ويتم التقرير بشانها وتنفذ المقررات كأن نقول قررنا مثلا ان تكون هويتنا افرو عربيه وبجمله من القرارات حول الهويه تتحقق العداله الاجتماعيه والاقتصاديه والسياسيه ويزول انحياز الانسان لذاته او الاقربين لالالالالالالالالالالالالالاطبعا انت تبحث عن الحلول بالطريقه الخطأ فى المكان الخطأ بل توصف الواقع بالطريقه الخطأ وتحمل المسؤليه لاناس ظلموا اكثر منك وظروف تاريخيه وجغرافيه معينه لا دخل للحكومات المتعاقبه بها خدمتهم بعض الشئ والحكومات منذ الاستقلال لاتمثل الا نفسها اذاما هوالحل للقضايا الاجتماعيه والسياسيه والاقتصاديه التى ذكرتها فى مقالك الحل هو دون شك فى ايجاد دوله ديمقراطيه علمانيه يسودها القانون ومن المؤكد بعد سنوات من الاستقرار والتنميه وتحسن الخدمات سوف تنهض حضاره فى هذه البلا تجعل كل ماتحدثت عنه جزء من الماضى لان باختصار ماهو الا الثمره الطبيعيه للتخلف والرجعيه وصدقنى يااخى لوكانت الحضاره الغربيه هذه زنجيه لكان الاعجاب بالزنجيه هو المسيطر فالانسان يستمد قيمته من حضارته لذلك لا قيمه لنا ودمت ياعشااااااى


ردود على المندهش
United States [ود يوسف] 02-27-2014 05:52 AM
لا بد من الهوية ، وفي حالتنا يجب أن تكون هويتنا هي السودانية والسودانية فقط وهذا لا ينفي وجود فوارق طبقية اجتماعية ومادية وهذه سنة الله في خلقة حيث فضل بعضنا على بعض في الرزق ، وعلى هذا المقياس فالأمريكان غير مهمومين بمسألة الهوية لأنهم كلهم متفقون على أن هويتهم هي الأمريكية وكل منهم يعتز بأنه أمريكي ، فالهوية لا علاقة لها بالوضع الاجتماعي أو الثقافي أو المادي للفرد .
ولك تحياتي .


#927165 [الكوز الزنديق]
3.00/5 (1 صوت)

02-26-2014 02:57 PM
اقسم بالله انه من اجمل المقالات التي مرت علي


توضح كل متناقضات المجتمع السوداني بسرد واضح و سلس

لكن حيجوك بعض ناكري الحقيقة حاملين سيوفهم و سيصبغونك بالعنصرية لمجرد انك قلت الحقيقة التي لا يريدون لها النور

بارك الله فيك


#926959 [AburishA]
4.00/5 (1 صوت)

02-26-2014 11:12 AM
رد مع التحية الاخ (ود البلد): تعليق ودالبلد هو كالاتي:
كل من ينحدر من قبيلة سودانة غير مشتركة سودانى
كل من كان داخل السودان قبل 1956 ميلادية ويستطيع اثبات ذلك سودانى
تتكون حكومة اتحاد اقاليم و ليست مركزية الخرطوم
يمنع العسكر من السياسة ويخرجون من المدن
السودانيين قطعوا شوطا كبيرا من حيث التمازج والثقافة
===================================================

لك التحية اخ ود البلد.. ان الحوار وتبادل الاراء والبحث هو الذي يثرى النقاش في أي موضوع كان.. وقد نذكر انه كان في طلب استخراج الجنسية السودانية هناك سؤال في الاستمارة..وهو: متى دخل أجدادك العرب الى السودان.. فنكتب 1821 اي (مع دخول محمد على باشا السودان على ما اعتقد) واصبحت اجابة نتوارثها ونوصي بها بعضنا..
** في تعليقك كل من ينحدر من قبيلة سودانية غير مشتركة فهو سوداني.. اي يعني (العكس) اذا كانت مشتركة فهو غير سوداني.. وهذا غير صحيح.. لقد تم تقسيم افريقيا بحدودها الحالية في مؤتمر برلين 1884-1885 وفيه تم شق الاسرة الواحدة او القبيلة الواحدة لجزئين.. كل جزء في بلد..كثر في هذا البلد او قل عدده.. مما نتج عن ذلك وجود القبائل المشتركة في كل حدود السودان.. واليك بعضا من مخرجات مؤتمر برلين في هذا الخصوص.. الذي يوضح ان وجود الاثنية او القبيلة بما تسمى بالمشتركة.. هو وجود سابق لوجود الدولتين بحدودها المعروفة اللاحقة..

***كان أول مؤتمر استعماري عقد بين الدول الأوروبية المعنية بالاستعمار، لاقرار الوضع القائم في أفريقيا وتنظيم ما بقى من أراضي القارة، لقد كان انعقاد المؤتمر لتنظيم التجارة، في حوض الكونغو، ولاقرار حرية الملاحة في النيجر، ووضع مبادئ عامة لمنع اصطدام القوى الاستعمارية بعضها ببعض .ولذلك فهو يعتبر عملا دوليا لتنظيم السلب والنهب في القارة الأفريقية. لقد أضفى المؤتمر الشرعية الدولية لالتهام القارة، وكان معنى نصوصه أن التملك بوضع اليد جائز في الأراضي غير التابعة لدولة أخرى من الدول الموقعة على الاتفاقية سواء أكانت مسكونة بالقبائل أو الأمم، ولم يكن رؤساء القبائل يقدرون معنى المعاهدات التي وقعوها، ووضعت بلادهم تحت الحماية الاستعمارية على اعتبار أنهم لا وجود لهم في نظر القانون الدولي

وجدير بالذكر أنه عند عقد المؤتمر لم يمثل الأفارقة أي مندوب انما تركت شئون أفريقيا ومصيرها الغامض في يد الدول الأوروبية وكان تقسيم أفريقيا إلى وحدات هو الأساس الذي صارت تعرف به حدود الدول الحديثة.كما أن المؤتمر لم يهتم بحقوق الوطنيين ولا أملاكهم وانما عنى فقط بضمان سلامة الدول الأوروبية المستعمرة .. لك خالص الود ود البلد..22


#926440 [ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 09:07 PM
الأخ سامى
موضوع حي لكن نجن كشعب سوداني مزيج من الثقافات الأفريقية و العربية وكان لهذا المزيج ان يجعل منا شعب مميز و نفتخر بوطننا كسودانيين لكن السياسيين لعبو على هذا الوتر و نجحو في بناء الحواجز بين أبناء الوطن فمشكلتنا كسودانيين في السياسيين و ليس في الاختلاف في الألوان واللهجات فمتى ما ظهرت قيادات همها الأول المواطن قبل كل انتماء سياسي يمكن ان تزول كل المرارات و الإحساس بالتهميش وذلك لا يتم الا بالعدل و المساواة بين المواطنين باختلاف قبائلهم و السنتهم


#926379 [عطوى]
5.00/5 (1 صوت)

02-25-2014 07:02 PM
اقوليك الحقيقة ولا اختا ؟

والله والله العرب الحقيقين فى السودان (برررره اللعب وغير سعيتهم ما عندهم شغلة) ولا جاريين ولا سياسة ولا حتى بفهمو فيها بتكلم عن الغالبية منهم ولا عندهم مشكلة مع الانساب لاهم يعرفون من هم ..

اما من تسميهم بالعرب هؤلاء هم الافارقة نفسهم ..افارقة فاتحى اللون مثل الاثيوبيين والصموماليين ؟ هل يتعامل العرب مع الاثيوبيين الصوماليين باعتبارهم عرب ؟؟

وما هو الفرق بين سحنات السودانيين عامة وبين الاثيوبيين ؟؟

هل تريد ان تقنع احدا كفيف البصر بان كل رموز الحكومة هؤلاء عرب ؟؟

انظر الى وجوههم كلهم بدون فرز ممكن واحد فقط يمكن تصفة بالعربى اما البقية لا علاقة لهم بالعروبة من قريب او بعيد باسثناء الاجانب منهم مثل غازى او مخلفات الاتراك مثل العنصرى الشهير ! سوى اللغة الركيكة التى يتفاصح بها السودانيين ويعتبرونها اقرب الفصحى ..

وللعلم كل اللهجات السودانية العربية العرب يسمعونها بصوت اخر (اللكنة النوبية العربية ) كل العرب يسمعون ويتلقون الصوت السودانى والمفردة السودانية مثلما يتلقى السودانيين المفردة العربية على طريقة الفلاتة ؟؟؟ وهذة هى الحقية حتى السودانيين انفسهم يحسون بذلك بس لاحظ عندما يتم استضافة احدهم فى القنوات فجاة بتظهر الشخصية الافريقة المختباة تحت ستارة بلاغة وحفظ الموشحات وفى مرات ليست بالقليلة يتحول حرف الحاء هاء مش قلتو عرب ..

اما معلومتك بتاعة ان القبائل من من غير العربية هى 10% اتمنى ان يكون خطا فى الطباعة ..

انا لدى قناعة كاملة ولديها حججها بان كل السودانيين افارقة ولكن تلاعبت بهم ظرووف تاريخية

جعلتهم يلعنون دين ام اللون الاسود .. رغم سوداهم ..


#926374 [داوودي]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 06:48 PM
تصور كيف يكون الحال لو ما كنت سودأني . . . موقع ألسودان الجغرافي له اثر كبير في تحديد الهوية ... شعب فيهو كمية من التسامح التي تنعدم عند كثير من الشعوب ... نحنا كده . .


#926364 [Freedom fighter]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 06:34 PM
اهنئك علي المقال الرائع والمفهوم للكل..
تناول معضلة الهوية السودانية بهذه الشفافية والوضوح هو الطريق الوحيد والاوحد للوصول الي حل يرضي الجميع وكما تفضلت انت, الحل هو السودانوية كما اسماها اصحاب مشروع السودان الجديد.
واود ان اشير الي ملاحظة هامة في التعليقات الواردة حتي الان, وهي عدم اتهام الكاتب بالعنصرية(وهو ما عهدناه حينما يكتب شخص عن الهويه بهذه الشفافية) من اي من المعلقين حتي الان.. وهذا بالنسبة لي خطوة الي الامام, لان البعض الذي يعتقد ان الوضع الماثل للهوية السودانية الان هو الوضع الامثل ومن يريد تغيير هذا الوضع يعتبر عنصرياومعقدا, بدأ يتفهم او علي الاقل يحترم الرأي الاخر دون توجيه تهم العنصرية والعمالة...
علي كل المهتمين المواصلة في دراسة وقراءة ازمة الهوية ومحاولة طرح الحلول الجادة واليات الوصول الي تلك الحلول


ردود على Freedom fighter
United States [AburishA] 02-26-2014 10:21 AM
لك التحية..هذا هو المفهوم الذي نريده لنخرج مما نحن فيه..مشكور.


#926332 [الدومابي]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 05:43 PM
يآخ انت ابلد انسان على وجه الارض.


#926252 [الفولاني]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 03:34 PM
في الجنوب قبائل ( الفونج والأنقسنا والفلاته)؟؟؟؟؟؟
علاقة الفلاتة بالجنوب شنووو!!!! ياخ انت لو ما عارف تاريخ القبايل قفل خشمك واسكت


#926232 [ود البلد]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 02:56 PM
كل من ينحدر من قبيلة سودانة غير مشتركة سودانى
كل من كان داخل السودان قبل 1956 ميلادية ويستطيع اثبات ذلك سودانى
تتكون حكومة اتحاد اقاليم و ليست مركزية الخرطوم
يمنع العسكر من السياسة ويخرجون من المدن
السودانيين قطعوا شوطا كبيرا من حيث التمازج والثقافة


#926230 [AburishA]
5.00/5 (1 صوت)

02-25-2014 02:53 PM
لك التحية اخ سامي..موضوع هام وموثوق المراجع..ان موضوع الهوية هو أحد اكبر أزمات السودان..حيث حسمها يحتاج الى جدية في الطرح كما تفضلتم به.. وجدية وصدق في المناقشة والتداول بالحجج التاريخية والانسانية.. ان فرض هوية دون غيرها بالتأكبد سينتج عنها الاقصاء والهيمنة والاستعلاء كما نراه ماثلا في الحالة السودانية...نظرا لكون الهوية لدينا ارتبطت ارتباطا وثيقا بعنصر واحد فقط من عدة عناصر (مكونات الهوية) وهو العنصر (الاثني).. وحتى العنصر الاثني الذي نتبناه للهوية الجامعة مشكوك في أمره ان لم يكن يخالجه ضربا من اساطير النقاء...
ان الكثير من الدول الغربية..تركت مسألة الهوية/الجنسية بمفوهمها الضيق جانبا.. وحلـ عوضا عنها (امواطنة).. علما بأن المواطنة هي الحق الانساني الاصيل المفترض ان تبنى عليه الاسس..


#926171 [الديك اب خيت]
5.00/5 (2 صوت)

02-25-2014 01:37 PM
مقال جدير بالقراءة فيه أجتهاد مقدر من الكاتب أرجو أن تواصل مع ملاحظة بسيطة أرجو مراجعة المقال قبل إرساله لأن الأخطاء الكتابية لها تأثيراتها وخاصة مثل هذه المقالات قد يطلع عليها غير السودانيين وربما يجدون صعوبة في فهم بعض الكلمات التي تعتبر عادية عندما نطلع عليها نحن ز وذ مثالا وغ وق مثال آخر مجددا لك الشكر أخي سامي وإلى الأمام في مسعاك حتى تعم الفائدة.


#926165 [focus]
5.00/5 (1 صوت)

02-25-2014 01:28 PM
where are the indigenous ethnic groups of nuba mountain....................??????


ردود على focus
United States [Abashia] 02-25-2014 03:13 PM
We are here fighting for our rights come and visit us come to Kawda to have a closer look


#926153 [محمد مصطفى]
5.00/5 (1 صوت)

02-25-2014 01:09 PM
يا زول انت جادى ؟؟ يعنى قبائل النوبة ما بتضم النوبة فى جبال النوبة والميدوب والبرقد فى دارفور ؟؟؟ طيب الصورة الخاتيها دى صورة منو؟؟؟ مع انى والله بشيد بمقالك البحثى دى


#926146 [عتمنى]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 01:03 PM
يا خوى الهويه فقط تعنى دين الدوله ما تلف وتدور


ردود على عتمنى
European Union [عتمنى] 02-27-2014 08:01 AM
يا ود يوسف انا اقصد بدين الدوله (الاسلام لان الغالبيه مسلمه ولنا ان نستمد قوانيننا من شريعتنا وليس دولة الاسلام تعنى الاخوان لا يا استاذ دولة الاسلام مافيها حاجه اسمها مسلم أخو ومسلم غير أخو ديه تقليعات حسن البناء.

[ود يوسف] 02-27-2014 06:05 AM
أرجو أن ترتفع لمستوى النقاش ، فالدولة ليس لها دين ، حيث أن الدولة عبارة عن مجموعة أنظمة وقوانين لتنظيم حياة الناس داخل إطار جغرافي محدد ، فهل يوجد في الدين قانون مرور أو قانون جمارك أو وزارات ، قد تهتدي الدولة بتعاليم دين معين ولكن يبقى في النهاية الدين هو دين الفرد وليس دين الدولة .


#926123 [sudani]
5.00/5 (1 صوت)

02-25-2014 12:36 PM
الموضوع شيق ومسترسل وعباراته سلسة وسهلة ومفهومة للكل لكن يوجد خطا مطبعي ام لغوي لا ادري في اتفاقية عبدالله بن ابي السرح مع النوبة واسمها " اتفاقية البقط" الف لام باء قاف طاء وليس البغض حيث اختل المعنى تماما


ردود على sudani
United States [تصحيح] 02-25-2014 09:58 PM
الإسم الصح هو بغتي ومعناه بالدنقلاوي التقسيم وهو أصل الكلمة وحرف فيما بعد إلي بقط


#926097 [عباس النور]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 12:16 PM
ونحن نشهد قد بلغت يااستاذ. أجمل ما قراته في العام الجديد 2014 تحليل علمي وموضوعي ومنطقي يعطيك العافية


#926088 [سوداني]
3.00/5 (1 صوت)

02-25-2014 12:10 PM
لا جديد كثير تبقى فقط اعتبار هذا الكلام بواسطة الجهات المسؤولة علي راسها الحكومة والمعارضة والخبراء ورجال الدين.. ليتهم يجعلوا السلم الاجتماعي اولوية ويتركوا صرف اموال البلد في الحرب.. اموال تكفي تحويل السودان جنة صغيرة..


#926042 [بت قضيم]
2.50/5 (3 صوت)

02-25-2014 11:36 AM
نحن افارقة ولسنا زنوج عرب ومن زار الدول العربية واقربها مصرىالفرعونية يحس بمرارة التهميش. ونظرة الاستعلاء يجب ان يخضع خيار الهوية لاستفتاء قبل اعداد الدستور لتحديد الهوية ان كانت افريقية او عربية حتى يقتنع العروبيون بان السودان دولة افريقية 100٪ وكما غنى الفنان الكبير المرحوم محمد وردي انا افريقي حر



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة