الأخبار
أخبار إقليمية
المهدي يُجدِّد مطالبته بمجلس قومي للسلام
المهدي يُجدِّد مطالبته بمجلس قومي للسلام


02-27-2014 11:58 PM

جدَّد زعيم حزب الأمة السوداني المعارض الصادق المهدي، يوم الخميس، دعوته بتشكيل مجلس قومي للسلام لإدارة حوار مع حاملي السلاح، في حين أكد حزب المؤتمر الشعبي المعارض استعداده لإقناع الحركات المسلحة بالدخول في الحوار الوطني الشامل.


وقال المهدي، للصحافيين، عقب استقباله رئيس البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة محمد بن شمباس،بمنزله بإمدرمان إن نجاح الحوار الوطني يتوقف على إدارة حوار شامل لكل قضايا الوطن، مشيراً إلى أهمية الاعتراف بالحركات التي تحمل السلاح، ومن ثم إقرار الحل الشامل لقضايا البلاد، توطئة للدخول في الحوار القومي تحت أي مسمى للوصول للنتائج المرجوة.


من جانبه، أبدى بن شمباس تأييده لرؤية المهدي بشأن مشاركة الحركات المسلحة في الحوار الوطني، فضلاً على كيفية الخروج من الأزمة من خلال الأطروحات المتبادلة لإحلال السلام في السودان .


قال إن الفرصة الآن مواتية للسلام خاصة مع الاتجاه السائد للمشاركة في الحوار الوطني بين مكونات القوى السياسية بالبلاد.


إقناع الحركات

وعلى صعيد ذي صلة، قال الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي المعارض كمال عمر، إن حزبه قبل بالحوار مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم بدون اشتراطات بهدف الوصول إلى وفاق وطني، يعزز فرص السلام، ويوقف الحرب الدائرة في أرجاء البلاد. وأعلن استعداد حزبه لإقناع القوى السياسية - حتى الحركات المسلحة - للدخول في الحوار الوطني.

وقال "إذا أردنا صناعة دستور قومي جامع علينا أولاً وقف الاقتتال الدائر ومشاركة حتى حاملي السلاح في صناعته".


وجدد عمر تمسك حزبه بتكوين حكومة انتقالية وتأجيل الانتخابات حتى يتسنى للجميع ممارسة حقهم القانوني في صناعة الدستور، والإقبال على الانتخابات بكل حرية.


ونفى كمال عمر أن تكون هناك أي علاقة خفية بين حزب المؤتمر الشعبي وحزب المؤتمر الوطني، وأنه لا يوجد ما يجري تحت الطاولة، ونفى كذلك أي ضغوطات أميركية أو قطرية أو الضغط على حزبه لقبول الحوار مع الوطني.


لا وساطة خارجية
بدوره، استبعد حزب المؤتمر الوطني وجود أي دور خارجي سواء أكان من أفريقيا أو أوروبا للتوسط لإجراء حوار بين القوى السياسية السودانية.



وأكد رئيس قطاع العلاقات الخارجية بالحزب السفير الدرديري محمد أحمد، أن الحوار بين هذه القوى يُدار مباشرة بواسطة السودانيين، وليس لأمبيكي أو الاتحاد الأفريقي أي دور في الحوار السوداني.


وأبان أن الحوار لا يزال في أولى خطواته، ولم يوصد الباب في وجه أي قوى سياسية حتى الآن، ولا تزال الدعوات مقدمة للجميع.


وأكد أحمد أن المؤتمر الوطني يتطلع لحوار شامل لا يستثني أحداً إلا من أبى، نافياً - في هذا الصدد - علمه بتلقي أحزاب المعارضة لأي دعم خارجي.


شبكة الشروق


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 952

التعليقات
#928921 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2014 03:04 PM
يافضيلة الامام الحبيب الصادق المهدي
كدي اول اعملوا الية الحوار التي دعا الرئيس لها
ثم بعد ذلك اقترحوا مجلس قومي للسلام ومجلس قومي للتمرد ومجلس قومي للفساد
الان رؤيتك ونظرياتك الفردية لا تجدي نفعا
المؤتمر الوطني قال كلام واضح وجلي ما فيه شق ولا طق
كل شئ يتم طرحه عبر المائدة المستديرة
ولو كان قصدك الحاق الحركات المتمردة بالحوار
فقد اعطاكم الاتحاد الاوربي منبرا في هيدلبرج الالمانية عشان لا متمرد ولا معارض ولا حزب يخاف ويجي مطمئن ويحاور
صدقني الاحزاب الاخرى عندها مقترحات ونظريات تفوق نظرياتك بكثير يافضيلة الامام
مع الاحترام والتقدير لشخصكم وخبرته التنظيرية
فلا تضيعوا وقتكم عبثا عندكم 15 يوم لتحديد الية الحوار من حيث الزمن والموضوع
بعد داك ما نسمع منكم
المؤتمر الوطني غشانا ودردقنا لامن الانتخابات جات
والموافق على حكومة قومية مرحبا به
اما حكومة انتقالية فلا تحلموا ومن الافضل ان لاتضيعوا وقتكم ووقت العباد
الكلام واضح وضوح الشمس في رابعة النهار


#928900 [بت قضيم]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2014 02:22 PM
شغل الحوار بالجزئة مع المؤتمر الوطني اثبت فشله فهو ذي سوق قدر ظروفك اما ان يكون حورا من اجل حل جميع القضايا يا بلاش والبديل موجود والضحية تفكك السودان فاي وطني حادب على مصلحة السودان ليجلس على طاولة الحوار لحل كافة المشاكل


#928899 [Kab]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2014 02:21 PM
الراجل دة حا يسكت متين ؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة