الأخبار
أخبار إقليمية
امبراطورية الأنقاذ
امبراطورية الأنقاذ
امبراطورية الأنقاذ
د. ابراهيم الأمين عبد القادر


03-03-2014 09:15 AM
د. ابراهيم الأمين عبد القادر

الأمين العام لحزب الأمة القومي

صورة الأنظمة الحاكمة في المنطقة العربية مشوهة عند مواطنيها فهي قاهرة باطشة لهم وضعيفة مستسلمة لإرادة الدول الأجنبية، ومع ظهور الموجة الثالثة للديمقراطية التي بدأت بجنوب أوروبا و امتدت لتشمل دول امريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا ... في هذه المرحلة تأكلت الأنظمة السلطوية وكان الاستثناء الوحيد قبل مجيء ثورات الربيع العربي المنطقة العربية التي عرفت بأنها الأكثر تخلفاً في العالم في مجالي الحقوق والحريات ...
النجاحات التي تحققت في هذه الدول يمكن حصرها في تطوير الأجهزة الأمنية في أساليبها وآلياتها بصورة مكنتها من السيطرة الكاملة في كل ما يتعلق بحياة الناس ومعاشهم عبر ايجاد سلسلة من الدوائر المتداخلة في ظل تحالف غير مقدس بين الأثرياء الجدد ورموز داخل السلطة في علاقة مشبوهة بين السلطة والسوق شعارها غير معلن ولكنه موجود .... السلطة في خدمة السوق ... فهي التي تسن قوانين وتشريعات فيها المزيد من الأعباء على المواطنين مع اطلاق يد مافيا السوق المحمية للتحكم في أسعار السلع الأساسية ... فساد مؤسسي وخدمة لمصالح شريحة ضيقة وعلى حساب المصلحة العامة ....

ونحن في السودان الأكثر معاناة مقارنة بغيرنا من دول المنطقة والدليل ما تصرح به قيادات من رموز الانقاذ ففي صحيفة الخرطوم الصادرة بتاريخ 28 /2 /2014 ورد على لسان الدرديري محمد أحمد خبراً تصدر الصفحة الأولى وبالخط العريض نصه : "الحكومة الانتقالية تحتاج لـ 25 عاماً لتفكيك ما بنته الانقاذ"، حديث الدرديري جاء في رده على مطالبة المعارضة بحكومة انتقالية ... هذه المقولة وفيها تعبير صادق عن أفكار النخبة الحاكمة التي ترى أن امبراطورية الانقاذ وهي انجاز تم عبر التمكين وهدم آليات الدولة الحديثة واستبدالها بآليات جديدة الولاء فيها للحزب وليس للوطن علماً بأن المحور الذي اعتمدت عليه الانقاذ ( المشروع الحضاري ) ثبت علمياً فشله بل وخطره على أمن البلاد ووحدة ترابها وأصبحت الأزمة بل الأزمات المتلاحقة في بلادنا على كل لسان .... يقول نيكولا ميكافيلي في كتاب الأمير : " حينما تتكشف المتاعب مبكراً يكون علاجها سهلاً ولكن إذا انتظرنا حتى تداهمنا تصبح معرفة المشاكل سهلة أما الصعوبة ففي علاجها " ، في السودان وفي ظل النظام الحالي أصحت أعراض الازمة ظاهرة ومشاهدة بالعين المجردة في الشارع والمدرسة والمصنع ... ازمة حقيقية أسبابها أيضاً معروفة أبرزها:

1- لم تتحول الانقاذ بعد الانقلاب إلى مشروع سياسي وطني شامل جمعوي مشروع يدرك الممكن واللاممكن ويتعامل معهما بموضوعية .
2- الانقاذ كغيرها من النظم السلطوية وثقافة النظم السلطوية لها لون واحد وعقل مبرمج موحد الاتجاه تسعى لصياغة عقل سياسي لا يعترف بالآخر أدى هذا إلى فقدان القدرة على معرفة الواقع من زواياه المختلفة ومن هنا جاء حديث الدرديري عن امبراطورية الانقاذ وقدرتها على الصمود وفي الذاكرة الاتحاد السوفيتي العظيم انهياره وتفكيك دولة منظومة أوربا الشرقية في زمن قياسي.
3- ومن أخطاء الانقاذ القاتلة اختزال ثقافة السودان المركبة وفرض مكون ثقافي واحد على مجتمع متعدد الثقافات.
4- تسييس الخدمة المدنية بإفراغها من أصحاب الخبرة والكفاءة وملئها بعناصر من الجبهة الاسلامية.
5- دخول الدولة طرفاً في الصراعات الجهوية والقبلية وأدى هذا إلى استغلال عناصر محسوبة على النظام للعلاقات المتوترة بين المركز والأطراف ومن هنا جاءت فكرة القبيلة في ثوبها الجديد " القبيلة المصنوعة " قبيلة لها أذرع سياسية وعسكرية تستخدم للضغط على الحكومة للحصول على مزيد من الامتيازات وإن تم هذا على حساب قبائل أخرى توصف بانها معارضة للنظام وتستحق العقاب الجماعي.
6- إهمال الريف – القطاع الزراعي بشقيه النباتي و الحيواني والتقليدي والمروي .
7- خصخصة المؤسسات العامة ونقل ملكيتها لعناصر في عمليات حولها الكثير من علامات الاستفهام .
8- غياب العدالة عند التنافس لشغل الوظيفة العامة .
9- بعد انفصال الجنوب يواجه الفكر السياسي للنخبة الحاكمة أزمة حقيقية مرتبطة بقضية التعدد الثقافي بالحديث عن التجانس ورفض مبدأ التعدد الثقافي بالرغم من بعض الاشارات عن مفهوم الدولة المتعددة ثقافياً ومن هنا جاءت إشكالية الهوية فهناك مفهومان للهوية مفهوم استبعادي بمعنى الابتعاد عن الأخر أو استبعاده هذا ما يردده أنصار النزعة الانفصالية ..... أما المفهوم الثاني فهو الذي يعبر عن الهوية التواصلية في مجتمع لا تقتصر المواطنة فيه على مجرد الأوراق الثبوتية الجنسية و الجواز .

نتيجة لسوء الادارة واتساع دائرة الفساد بشتى الوانه وآلياته و السودان واحد من خمسة دول هي الأكثر فساداً على مستوى العالم ... نحن نعيش في دولة تنتج وتصدر أقل مما تستهلك وتستورد ، اتساع دائرة الفقر والبطالة ، فشل الحلول الجزئية نيفاشا كمثال جاءت نتيجة لتسوية سياسية برعاية اقليمية ودولية اختزلت القضية بكل تعقيداتها في طرفين الحركة الشعبية و الحكومة لذلك لم تحقق أهدافها كاملة لأن التسوية بطبيعتها تعبر عن ارادة ناقصة ثنائية الحل وعزل القوى السياسية وتخلي طرفي الاتفاق عن أهم بنود الاتفاقية التحول الديمقراطي أدى إلى انفصال الجنوب و إلى انفجار القضايا المؤجلة قضايا البترول و الحدود أبيي البترول وعودة الحرب من جديد إلى مناطق جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق وتمددها شمالاً إلى شمال كردفان ... التوتر في العلاقات بين دولتي الشمال والجنوب إضافة إلى القضايا الداخلية في الدولتين أكدت للجميع فشلها في إدارة الدولتين برشاد والدليل ما يحدث الآن حرب وعنف وتدخل دولي فيهما

من افواههم ... الانقاذ بأقلام الكتاب الاسلاميين

الدكتور خالد التجاني ، كتب د. خالد في الصحافة بتاريخ 29 /10/2011 م عن المطلوب من السياسيين في الحزب الحاكم إذ قال : " المطلوب بصراحة من القيادة السياسية للحزب الحاكم أن تجري مراجعة جذرية وعاجلة لحساباتها ورهاناتها الحالية, وأن تتقدم بمبادرة جديدة أكثر جدية ذات أبعاد استراتيجية تتجاوز ذهنية المناورات المحدودة الأثر, وان تتواءم مبادرتها مع مطلوبات التحديات الراهنة لا أن تقفز عليها "

السيد / سعد أحمد سعد في مقال له عن الحركة الاسلامية و المسؤولية الاخلاقية في صحيفة الإنتباهة بتاريخ 16 / 7/2012 م ورد في المقال : " ربما لا يستطيع كثير من الناس تصور عظم المسؤولية التي تتحملها الحركة الاسلامية تجاه الخلل الذي تعرض له المجتمع السوداني ، الذنب دائماً درجتان درجة المصّر و درجة المستفز ، ما تفعله الحركة الاسلامية يتجاوز درجة الاصرار إلى درجة أخرى أعلى وأعظم و أخطر وهي درجة المباهاة بالذنب .

دكتور التجاني عبد القادر أبرز مفكري الاسلاميين تحدث بصدق عن ظاهرة اعتبرها غريبة عن الاسلام إذ قال عن الظاهرة : " كيف تهيمن عناصر أمنية على تنظيم اسلامي يقوم أساساً على عقيدة في دين يؤمن بحرية الانسان وكرامته " .

ما تمتم الاشارة اليه فيه ما يؤكد على أن هناك فجوة كبيرة بين الاسلام الذي تتحدث عنه الانقاذ وما تتم ممارسته على الارض باسم الاسلام ، علماً بأن الحكم في الاسلام ليس غاية ولكنه أمانة ومسؤولية تستهدف توفير احتياجات الناس المادية واتاحة الأمن و الطمأنينة في المجتمع ، والقرآن الكريم يشير إلى هذين الجانبين (أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف) وحتى البيعة في الاسلام أي العلاقة بين الحاكم و الناس في نظر الاسلام علاقة تعاقدية هنا يجب أن نفرق بين الاسلام وفهم البعض للإسلام ... بين الاسلام والحركات الاسلامية والحكومات الاسلامية و الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة على الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة عند الغنوشي ، والانقاذ بالرغم من تمسكها نظرياً في مرحلتها الأولى بالحديث عن تمكين الدين والجهاد ودار الاسلام وشرعية تصدير الثورة لم تحقق انجازات تذكر بل على العكس تعثر المسار وفقدت البلاد مكانتها ودورها عربياً وأفريقياً ووحدة ترابها وهي الآن مهددة في وجودها وفقدنا أيضاً شباب في حرب وصفت بأنها الطريق إلى الجنة والحور العين ، علق على ما ترتب عليها شاب شارك فيها جمعتنا به ندوة في هيئة الاعمال الفكرية قال الشاب مخاطباً دكتور مصطفى عثمان : "أنا شاركت في الحرب في جنوب السودان وبيدي هذه – مشيراً إلى يده اليمنى – دفنت في ارض الجنوب أعز و أنبل اخواني و أصدقائي قيل لنا يومها أن العمل هذا من أجل الاسلام واليوم اسمع من نفس الاشخاص حديث عن فصل الجنوب .... كان هذا قبيل انفصال الجنوب ، التضحية بأرواح الناس صاحبها اهمال متعمد لقضايا المواطن الحياتية وفساد في دوائر صنع القرار والدليل ما أشار اليه عدد من وزراء مالية الانقاذ ... دكتور سيد زكي في صحيفة الانتباهة تاريخ 15 /7 /2013م تدهور الاقتصاد وفساد الاخلاق: "قبل المفارقة أقام الدكتور حسن الترابي مؤتمراً للمراجعين القانونيين والمحاسبين و أعلن قانون من اين لك هذا؟ وابراء الذمة ، ولكن أهل النظام أنكروا ذلك ورفضوه وقالوا نحن أتقياء ولا يمكن أن نرتكب مثل هذا الفساد .... السيد عبد الرحيم حمدي: "المال المنهوب من المصارف مضافاً اليه الأموال المنهوبة والموثقة في تقارير المراجع العام تساوي 3 أضعاف الفجوة في الموازنة العامة التي استدعت رفع الدعم عن المحروقات ... وتجدر الاشارة إلى ان مظاهرات سبتمبر هي التي أحدثت الحراك الذي توج بخطاب السيد رئيس الجمهورية ... ومحاولات الالتفاف عليها بالحديث عن تسوية سياسية دون الالتفات لمخاطبة قضايا البلاد الكبرى وفي مقدمتها التحول الديمقراطي وقضايا الناس الحياتية ... الاخيرة اشار اليها د. عمر عبد العزيز من أكاديمية الأمن ... وصف د. عمر : "الضغط الاقتصادي بأنه أوصل الانسان إلى درجة لن يتحملها أي مواطن له كرامة" ... وعليه فالخطوة الأولى في أي حوار قادم هي تفكيك امبراطورية الانقاذ التي يدعي الدرديري بأنها راسخة و تفكيكها مستحيل.


تعليقات 17 | إهداء 0 | زيارات 8346

التعليقات
#933328 [أبومصطفى جيفارا]
0.00/5 (0 صوت)

03-05-2014 04:24 PM
الدكتور / إبراهيم الأمين عبد القادر...تحياتي لك ...وكل.. الرفاق الذين...يزينون الراكوبة
روضتنا الوارفة الظلال ...بالإبداع ...كل ما ذكرته ...معلوم للقاصي والداني ...وما يحدث به
الدرديري هو محض أوهام ...تملأ ...رؤوسهم الخاوية ألا...من ..النهب المصفح ...ونكاح الجواري
مثنى وثلاث ورباع ...وأحيانا ...يجوز للدستوريين ...وفي العشر الأواخر من رمضان ...أليس من يدعونه
الرئيس..له العفو الرئاسي ..عن الزناة و....ونخشى ..تعرية الحروف فنخدش.. قدسية ...روضتنا الغناء ...
الفجر آتٍ...آت..وهؤلاء ..أكثر هشاشة ....ألم ترى ..كيف ولوا ...الأدبار حينما ..عزفت البنادق ..عند الخنادق
رفاق مناوي وعبد الواحد ....قريبا سنجتث الرؤوس ...سندخلها أم در أمان كما دخلها أجدادنا زمان ...ويعود لدار فور وكردفان ...الأمن ...والأمان ....ويوقدوا نار القرآن..
أيها الرجل الطاهر كنقاء ثوبك أبيض الدواخل ...هيا معنا ...نحن الجبهة الثورية.... مكانك ..معنا ..ماذا تقول؟؟

المجد للشعب ...المستنير..سلوكا..وفكرا...المجد للشهداء دوما...وأبدا..على مر العصور...المجد لرجال الجبهة الثورية مالك عقار والحلو ونصر الدين الهادي المهدي ومناوي والتوم هجو وجبريل وعبد الواحد نور وياسر
عرمان وجبهة الشرق.... وبقية العقد الفريد من بنات وأبناء نبتة الغر الميامين الشرفاء.....

المجد للشعب ...المستنير..سلوكا..وفكرا...المجد للشهداء دوما...وأبدا..على مر العصور...المجد لرجال الجبهة الثورية ...ولكم أنتم رفاق... دربنا يا من تزينون...(الراكوبة) روضتنا بالإبداع ...والفكر الثاقب..




خاتمة:::---
يمتد صبرك...انتظار.. و النوارس..وأرصفة المنافي
الموج ثملٌ....عربيد...ينشدُ...الخليج
سيمفونية الميلاد...تحسه أنين....تحسه نشيج
شجيرة الميلاد...خفت بريقها...وزحمة الضجيج
وعبد الجليل قامة النخيل...هامة المستحيل...حفيد ترهاقا
كادقلي يلفها السكون...تأبى أن تكون...ملاذ المنون
لنا...أقرب ما تكون...لك ابعد ما تكون
بينكما....زفرة المنون...


#932901 [الأبراهيمي]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2014 09:26 PM
الاثنين.. مناقشة كتاب "الكيزان" بنقابة الصحفيين
نقابة الصحفيين
نقابة الصحفيين
نادية البنا
طباعة الثلاثاء، 04 مارس 2014 - 08:50 م
تنظم اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين، الاثنين 10 مارس، ندوة لمناقشة كتاب "الكيزان" مذكرات صحفية في معتقلات سودانية، للكتابة الصحفية شيماء عادل.

تدور أحداث الكتاب حول 14 يوماً قضتنها الصحفية المصرية في معتقلات السودان أثناء تغطيتها للمظاهرات التي قام بها مجموعة من السودانيين اعتراضاً على سياسات التقشف التي أقرتها حكومة البشير في يونيو من العام الماضي.

وينقسم الكتاب إلى جزئيين، الأول يتحدث عن رحلة الصحفية من القاهرة إلى السودان ولحظة اعتقالها وظروف المعتقل السياسي بالإضافة إلى رصد الواقع الاجتماعي والاقتصادي للسودان من خلال أربع معتقلات سياسات سودانيات يمثلن حركات وتيارات سياسية مختلفة أما الجزء الثاني فتكتبه والدة شيماء عن فترة اعتصامها أمام السفارة السودانية والوقفات الاحتجاجية والمسيرات أمام نقابة الصحافية ووزارة الخارجية المصرية في محاولة لخلق رأي عام يتعاطف مع قضية ابنتها.

ويشمل الكتاب جزءاً خاصاُ بعنوان " أمي والحسيني" تتحدث خلاله والدة شيماء عن الدور الذي قام به الحسيني أبو ضيف في قضية زميلته شيماء رغم أنه كان لا تربطه أي علاقة أو معرفة شخصية بها .

جدير بالذكر أن الصحفية شيماء عادل من مواليد 1987، تخرجت في كلية الآداب قسم الإعلام جامعة عين شمس في العام 2008 ، عملت في جريدة المصري اليوم من يوليو 2007 وحتى إبريل 2012 ثم انتقلت إلى العمل في جريدة الوطن.
واشتهرت شيماء بتغطيتها لأماكن الحروب والنزاعات حيث سافرت إلى غزة لتغطية حرب الفرقان في عام 2008 ثم اتجهت إلى ليبيا وقامت بتغطية أحداث الثورة الليبية منذ نشوبها وحتى سقوط القذافي كما سافرت إلى سوريا مرتين لتنقل صورًا وأحداث من مظاهر الثورة السورية .


#932712 [حقانى 2]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2014 03:22 PM
احب ان اذكر سيادتكم بأنك انت الامين العام لحزب الامة ولست مجرد مراقب او محلل سياسى .
كل هذا الكلام الجميل والذى هو معروف للقاصى والدانى كان من الافضل الاستعاضة عنه بسطرين تعلن بهما بوصفك الامين العام لحزب الامة بأن الحزب لا زال يقف فى صف المعارضة وان ما يصرح به يوميا الفريق صديق اسماعيل ( نائب الرئيس بالتعيين ) لا يمثل حزب الامة .


#932476 [radona]
5.00/5 (1 صوت)

03-04-2014 10:45 AM
الشئ المثير للدهشة في هذا المقال هو تصريح المدعو الدرديري با ما بنته الانقاذ يحتاج الى 25 عام لتفككيكه ومع ان هذا تصريح ينم عن كبرياء مفرط واقرار با ما بنته الانقاذ معقد ولكنه يستحق التفكيك .. السؤال هنا .. اليس ما بنته الانقاذ هو للوطن ولمصلحة المواطن فلماذا يتم تفكيكه وليس البناء عليه حيث من المفترض ان هذا هو الوضع الصحيح اليس كذلك
ولكن وعلى ايتها حال
ان ما بنته الانقاذ والذي يستحق التفكيك فليعلم هذا الدرديري بانه لن يستغرق شهرا لتفكيكه في حالة وصول السودانيين الى كتابة دستور دائم للسودان وانتقال الى وضع ديمقراطي سلميا لان الكثير من ما بنته الانقاذ بني في ظلام واعوجاج وهذا يسهل ازالته باسرع مما يتوقع الدرديري .
الشعب السوداني يعلم ان الانقاذ سيطرت اقتصاديا وامنيا واعلاميا على كل مفاصل الدولة شانها شان اي وضع شمولي وشان اي حزب يسيطر على الدولة .. وهذا ليس بالشئ العسير تفكيكه فقط نرجو من الدرديري قراءة كتب التاريخ عن سقوط الامبراطوريات والحكومات المماثلة للوضع السوداني فسيجد بانها هوت بسرعة البرق امما ارادة الشعوب .
ارجو ان لا ياخذ الغرور بهؤلاء الى التهلكة ودعهم في غفلتهم يعمهون وقريبا ستدلهم الخطوب وستهب رياح عاتية من الشمال والشرق فضلا عن رياح الغرب والجنوب وسيكون المصير مثل مصير ابومركوب بمشيئة الله .. ودعكم من الصلف والكبر .. فالعزة والمنعة لله تعالى وحده.. اليس كذلك؟


#932218 [المسيرى]
5.00/5 (1 صوت)

03-04-2014 07:39 AM
كلامك جميل يادكتور ولكن الاتتفق معى بان حزب الامه ايضا يسهم بشكل كبير فى تمكين هؤلاء الانتهازيين بالمشاركه معهم فى السلطه وفى تخدير الشعب بالتصريحات الممله التى تصدر دائما من قيادة الحزب فى الاوقات الحرجه للحكومه ومساعدتهم فى الخروج من الازمات ... اذن احتفظ بكلامك هذا لنفسك واترك المناورات السياسيه الممله والمعهوده فيكم


#932091 [النيل أبونا والجنس سودانى]
5.00/5 (2 صوت)

03-04-2014 02:23 AM
أنتم سبب كل البلاء ومعاكم الضلالى الميرغنى أيام الديمقراطية عملتوها مشاكل فى وزارة التجارة والمالية والإقتصاد كل طائفة تقول ده وزارتنا وطبعا ما حبا فى مصلحة السودان بل حبا فى مصلحة تجار الحزب وأتذكر موقف أبوحريرة لحل مشكلة غلاء اللحوم عندما أعلن عن قرار إستيراد أغنام من أستراليا أنتم ونواب حزبه الإتحادى عارضتوه لانه ما فى حاجة داخله جيوبكم.لو كان أنتم فعلا
وطنيين و مخلصين للسودان كان تجربة الديمقراطية مستمرة للأن ونقول لـ 25 عاماً المضت خبرة
فى الديمقراطية و ما كان شوفنا ولاسمعنا ولاحسينا بى وسخ الإنقاذ .الصادق المهدى دخل فى مساومة مع الفريق تاج الدين وزير الدفاع وقتها على أن يمرر دخول عبدالرحمن المهدى الجيش لأنه خريج الكلية الحربية الأردنية مقابل رجوع الهالك أبراهيم شمس الدين للجيش مرة أخرى,ومصائب الهالك شمس الدين ما فى بيت سودانى سلم منها, الكلفه كانت غالية فقدان جزء كبير من الشباب فى عمرالزهور فى الكلام الفارغ الجهاد وعزة السودان ,والأن يادكتور جاى تتكلم عن الإنقاذ كلكم سبب
الدمار,نحن نريد دولة القانون لا للطائفية لا رجعية لا لتجار الدين.


ردود على النيل أبونا والجنس سودانى
United States [Ghazy Elbadawey] 03-04-2014 09:13 AM
وأتذكر موقف أبوحريرة لحل مشكلة غلاء اللحوم عندما أعلن عن قرار إستيراد أغنام من أستراليا أنتم ونواب حزبه الإتحادى عارضتوه لانه ما فى حاجة داخله جيوبكم.لو كان أنتم فعلا
وطنيين و مخلصين للسودان كان تجربة الديمقراطية مستمرة للأن ونقول لـ 25 عاماً المضت خبرة

كان قرار ابو حريره قرارا غبيا حين استورد الخراف من استراليا باكثر من سعرها فى الخرطوم لذلك عارضه حزب الامه وقال بالحرف الواحد ان استيرادها من استراليا يعتبر دعم للمنتج الاسترالى وان كان هنالك دعم فاولى به المنتج السودانى .وماذا لو صبر الشعب على ندرة لحوم الضان شهرا لان الكيزان اشتروا الضان وحجبوه من الاسواق فى وقت كانت متوفرة فيه لحوم الابقار والابل بدل الخروج فى المظاهرات وتعطيل دولاب العمل وهم يهتفون بهتافهم الاجوف ياود رحمه وين اللحمه والعذاب ولا الاحزاب هذا الكفر والجحود عقابنا الله عليه بان سلط علينا هؤلاء الابالسه (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة)وهاهى اللحمه يتفرجون عليها ويتجرأ احد على شرائها ومع ذلك صمتم صمت القبور ولم يفتح احد فمه محتجا


#932080 [أبوداؤود]
3.00/5 (2 صوت)

03-04-2014 01:38 AM
]
د ابراهيم الامين
لك التحية
مفالك اعلاه وصف مختصر وبليغ لحقبة الانقاذ , لكن اشك فى ان يقبل القراء هذا الكلام من امين عام حزب الامة . هذا الطرح الذى امتدحناه يمكن ان يقبل من backbencherاى من معارض فى لحزبه وليس من المسئول الثانى فى اكبر حزب سودانى . انا لا اشكك فى وطنية ونوايا د ابراهيم , انما اتساءل كيف نفسر موقف الامين العام وموقف حزبه الموالى والمشترك فى الحكومة ورئاسة الجمهورية لهذا النظام بكل موبقاته ؟ هل تخدع الاحزاب التقليدية قواعدها بهذه السهولة ولا تخاف مما سيترتب على هذا الموقف من تداعيات ؟ هل حزب الامة حزب فوقى طائفى جماهيره لا ثقل لها فى مسار وسياسة الحزب التى يقررها امامه ورئيسه رغم انف جماهيره ومكتبه السياسي ؟ هل يهادن حزب الامة لاعادة امواله التى صادرتها طغمة الانقاذ دون ان يدرى ان هذا الموقف فيه خياتة للامانة الوطنية والثقة الحزبية لقواعده وشعبه؟ ما المرجو من حزب توجهاته انتهازية يسهل الضغط عليه لمساندة ديكتاتورية بغيضة احرقت الزرع والنسل ؟ اذا اتفقنا ان هذا النظام على شفا الانهيار واصبح لا يملك اى اجابات لمشاكل السودان , ما الفائدة من رفد هذا النظام بسلوك يمنحه المزيد من الوقت لممارسة سياسته العبثية التى شهد بها اصدقاؤه ومواليه قبل اعدائه ؟
تلك هى الاسئلة المطلوب من د ابراهيم الامين بصفته امينا عاما لحزب الامة ان يجيب عليها لان تشخيص فشل النظام قتل بحثا واصبح معلوما بالضرورة من كل اطياف المجتمع السودانى بمثقفيه وسياسييه وعلماؤه . نعلم ان حزب الامة تتنازعه اجنحة متناحرة تدور حول الامانة العامة للحزب , لكن ذلك لا يمكن ان يبرر لدكتور ابراهيم الامين بالبقاء فى اتجاه اقل ما يوصف به انه غير وطنى تماما كما يتعلل رئيس الحزب وامامه حيال اشتراك ابنيه فى سلطة الانقاذ على انها ليست من سياسة حزب الامة .التمكين والتدمير والفساد المالى والاخلاقى اضافة للابادة الجماعية والتواطؤ على فصل الجنوب والانهيار الاقتصادى نستغرب كيف يريد جزب الامة التحالف هع من ارتكبها دون الخوف من العواقب القانونية والسياسية والاخلاقية .
ان كان الامين العام لحزب الامة لا يوافق توجهات حزبه عليه الاستقالة بدلا عن تقمص دور المثقف المعارض غير المنتمى والمنظم رغم ثنائنا على التوصيف والتحليل الذى اورده فى مفاله . فهل نطمع من د ابراهيم الاستقالة والنأى عن مواقف حزبه المتخاذلة كما فعل د غازى صلاح الدين تحت لافتة اصلاح ما افسد الدهر ؟


#932073 [ساب البلد]
3.00/5 (2 صوت)

03-04-2014 01:16 AM
******** في الحقيقة مقال ممتع و كامل الدسم ****** قراءة واقيعة **** تحليل عميق ***** وصف دقيق ***** تلخيص موجز للحال الراهن ***** بس ***** مصيبتك يا دكتور "حزب امة" تابع الامام و الامام جزء من الامبراطورية و احد اباطرة الانقاذ في "جناح ام جكو" ****** ليتك تترك الامام قبل فوات الاوان ***********


#932052 [إسماعيل آدم]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2014 11:52 PM
حزب الأمة ده أكبر كارثة و زي الإنقاذ و الإثنين بتاجروا بالدين !المهدية كفكرة شيعية ليس لها وجود في السودان وقد عارلاضها كل المستنيرين بما فيهم معلم الفكي محمد أحمد المعروف بالمهدي و قد وجد التأييد بعد إنتصاره - تماماً زي نظام نميري و نظام البشير - الآن لا يذكر مايو أحد!و سيأتي اليوم الذي ينسي فيه الناس الإنقاذ و بلاويها!إنشالله


#932047 [AMJAD]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2014 11:42 PM
اتركو الهرطقه و الكلام الفارغ يجب قتل الزنديق عمر البشر و سوف تختفى كل الجرزان الحراميه و عديمى الاخلاق فى جهاز الامن . البشير حرامى و عديم الاخلاق ,عليكم الله يا معلقى الراكوبه اتركونا من البكاء على الديمقراطيه , و انو نحن مجتمع مسلم مسامح و هؤلاء لا يعرفون الا لغة البندقيه و زى ما قال الزنديق الكبير على عثمان صوب و اقتل


ردود على AMJAD
United States [fadeil] 03-04-2014 07:58 AM
أؤيدك يا أخي علي ما أشرت اليه من تصفية هذا الهولاكو السوداني الذى دمر الزرع والضرع وشرد البسطاء وبدون ما سبق أن أشرت اليه فسيظل السودان يرزح تحت نير هذه الطغمه الفاسده المفسده.


#932037 [الصادق]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2014 11:19 PM
نعم كما ذكرت يا دكتور كل الذي اتيت به معلوم للشعب السوداني،، وما كان عشم الشعب السوداني فيك وفي حزبك فقط في تنويره بامبراطوريةالانقاذ، ولكن شعبك ينتظرك بأن تأخذ بحزبك الى ميدان منازلة نظام الانقاذ وتفكيك امبراطوريته.. هل تقوى على ذلك يا دكتور امام الامام وابنائه وبناته المتشبثين بوراثة نظام الانقاذ .. عليك ان تختار فالوقت الان ليس لتحليل النظام بل لاسقاط النظام...

ولك الشكر


#932034 [عمدة]
5.00/5 (3 صوت)

03-03-2014 11:16 PM
رايكم شنو ياشباب مهما اختلفنا أواتفقنا نبتعد عن:1)القبلية2)الجهوية3)السخرية من الشكل4)الألفاظ النابية.نحترم انفسنا ونحترم قيمنا ونحترم سوداننا(اعني الوطن وليس الحكومة) لأن هنالك قراء من شتي انحاءاعالم!.


ردود على عمدة
United States [jake] 03-04-2014 03:33 AM
كتر خيرك ، ده كلام مهم جدا


#932029 [إسماعيل البشارى زين العابدين حسين]
3.00/5 (1 صوت)

03-03-2014 11:09 PM
للحق نقول لحزب الأمه أمين بمعنى الكلمه من خلال هذا السرد ,,,ولكن هنالك مسافه بين القياده على هذا النمط والقاعده البعيده عن مواقع التواصل ووسائل الإعلام , بل وهنالك ضبابيه شبه مفروضه لحجب مثل هذه الآراء المعبره عن خط أو تيار داخل الحزب !! ترى لمصلحة من يتم التعتيم ؟؟ ولمصلحة من يتم تجاهل مبارك الفاضل مهما أختلفنا معه ؟؟ وهل سيتم إقصاء عبد الرحمن الصادق والوقوف فى وجه عودته للحزب إن تمت إحالته للمعاش وهو المحتمل ؟؟!! الأحزاب يجب أن تشمل كل التيارات والأفكار وتحتمل الآراء ووجهات النظر مهما أختلفت !!نثمن طرح الأمين العام الذى ينم عن خط أو تيار يعبر عن آراء العديد من الناس داخل الحزب حسب ظنى وألا يسود التيار الذى يصدح فى ساعات الظلام بهمهمات يتم تفسيرها حسب رغبة السامع ولايريد أن تراه الناس !!!!طرح أراه واضح وعميق ومعبر عن ضبابية الموقف وضرورة وضوح الطرح المعبر عن حساسية المرحله دون (دعمسه ) أو (إندياح).


#931892 [همد]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2014 06:41 PM
الانقاذ فساد يزكم الانوف ومعروف وبي اسم الدين وامن مشدد لحماية الكراسي والفاسدين


وانتوا العاملين حزب الامة القومي وحزي الاتحاد الديمقراطي يومها نذكر جيدا وان كنا صغار في


السن لكن كنتوا تنهبوا وتتقسموا كل شي لدرجة الجيش كان يموت من الجوع وجون قرن وصل الدمازين


اما احزاب الفكه نعرف عمايلهم شوعي وانتهت في الاتحاد السوفيتي بعثي صدام واستشهد ناصري مات

قذافي داعم اي عمل تخريبي ضد السودان مات وارتاحنا منوا المجنون المزاجوا مقلبن كل يوم


بعد مرور ستين عام من حكم الجهجه وعدم الوطنية وحب الذات والشهوات وقاده اقزام كفاية


السودان سوف يقسم بارادة وتخطيط الدول الغربية واصحاب الاجندة المعلنة وطبعا الغريبة

في عملاء داخل الحكومة وكثير من المعارضة يساندون الاجانب في تخريب وتفقير وتقسيم السودان

سبحان الله يخربون بيوتهم باايديهم وكلا يدعي الوطنية والحرية واخر يعدكم بي النماء

والطفرة قاتلكم الله جميعا واخرجكم من بيننا ومن هذا السودان البلد الطيب اهله

ونسال الله يخرج لهذا الوطن من بنيه يقودهو ويخاف الله فيه قبل ان يقسم اكثر مما هوعليه من تقسيم الان


ردود على همد
[عبد الله موسى] 03-04-2014 12:53 PM
خليك من أيام جون قرنق .. خليل وصل امدرمان .. بل كاد يعبر الكبري إلى الخرطوم .. يا غواصة الإنقاذ .. هو كان في شيء يمكن نهبه في ذلك الوقت؟ كلام فارغ وتبرير أجوف .. الديمقراطية محاسبة وحساب بخلاف الديكتاتورية المتدثرة بثياب الدين .. يا غواصة


#931554 [عباس]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2014 12:13 PM
كما عهدناك دائمًاتحليل عميق يا دكتور بارك الله فيك و في أمثالك


#931490 [المغترب والمشترق كمان]
4.50/5 (2 صوت)

03-03-2014 10:45 AM
وإذا كان حزب الأمة نفسه جزءا من امبراطورية الإنقاذ كيف نرضى له ان يرضى لنا بتفكيكها؟ ماورد في المقال اسمه اكل الجدادة المطبوخةوالإحتفاظ بها في جوف الثلاجة في نفس الوقت. ولا ككيف يا انصار؟


ردود على المغترب والمشترق كمان
United States [ود الشيخ] 03-03-2014 03:16 PM
ان جماهير حزب الامه لم ولن تكون يوما جزء من امبراطوريه الانقاذ ايها المغترب فانظر مع من يقف حزب الامه ممثلا في امينه العام لا جماعه ابن الامام


#931435 [البرجو]
3.00/5 (3 صوت)

03-03-2014 09:51 AM
يا الحبيب في جعبتك كل هذا وهذه وما خفي أعظم فلماذا الجرجرة وراء الأبالسة والطمع في الجيفة، خلي الامام يعلنها عاشن تشعلل والرهيفة اتنقد، حياك الله
والله أكبر ولله الحمد


ردود على البرجو
[الطيب خالد] 03-05-2014 07:04 AM
أمثال دكتور إبراهيم كثر الين شرحوا اوضاع النظام وبينوا أكاذيبه وزيفه نهايك عن الواقع الذى يحدث عن نفسه ولا يحتاج لتشريح أو دليل ولكن هؤلاء القوم إلى اليوم يحدثونا بأنه ليس بالإمكان أحسن مما كان



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة