الأخبار
أخبار إقليمية
قناة الجزيرة ترث محمد سعيد الصحاف
قناة الجزيرة ترث محمد سعيد الصحاف
قناة الجزيرة ترث محمد سعيد الصحاف


03-10-2014 10:34 AM


قطر إمارة صغيرة بحجم قرص 'الطعمية' المصرية واعتقادها بأن في إمكانها أن تتحدى الزمن والتاريخ خداع للذات، وكذا الجزيرة عندما توهمنا بأن احتراق مصر ما هو إلا نصر للشرعية على الانقلابيين.

بقلم: إبراهيم الزبيدي

رغم أن شيئاً لم يعد سراً هذه الأيام، إلا أن صديقاً عراقياً مقرباَ من بعض شيوخ عشائر الأنبار همس في أذني، مؤخرا ونحن في عمَّان، كمن يكشف سرا خطيرا لا يعرفه غيره، فقال إن أحد المتنفذين العشائريين الأنباريين يسافر إلى الدوحة، عن طريق عمَّان، شهريا، ودون انقطاع. لا أحد يملك دليلا ملموسا على سر هذه السياحة. ولكن المتعارف عليه أن مرتبات بعض المسلحين في الفلوجة والرمادي لا تدفع إلا بعد عودته إلى العراق عن طريق مطار أربيل.

ويسألني هذا الصديق عما إذا كنت أعلم بأن الشقيقة قطر تمد يديها في أحشاء العراقيين لتضيف إلى مصائبهم مصائب، وإلى حرائقهم حرائق، ولتصب أموالها السائبة على تجار المسلخ العراقي المتاجرين بالدين المسلح بالغازات السامة والمفخخات، ليزيد تقطيع الأيدي والرؤوس، لا في الأنبار وحدها، بل في محافظات ومدن عراقية اخرى عديدة.

مقدما ليس من حق أحد منا أن نعترض على من يقتنع بالفكر السلفي، أو أي فكر آخر. فمن حق أيٍ كان أن ينحاز إلى ما شاء من "المجاهدين"، ولكن ليس من حقه أن يتجاوز حدود الفكر فيقتحم المحرمات ويزرع الموت في كل أرض يحل فيها تحت جنح الظلام، حيث يضع يده في أيدي مارقين جهلة وحمقى ومتخلفين، ويلقي في أحضانهم كثيرا من المال، وأكداسا من القنابل والمدافع والخناجر والسيوف، ويعينهم على سفك دماء الآمنين الأبرياء وحرق منازلهم وتشريد نسائهم وأطفالهم وشيوخهم، وجعل الوطن غابة من نار ودخان.

ورغم أننا على ثقة كاملة بأن فكر العصور السالفة المتخلف لا يمكن أن ينتصر على طوفان الفكر العصري التقدمي المتنور، مهما طالت المعارك، ومها كان الثمن الذي تدفعه شعوبنا اليوم في مواجهة الإرهاب الإسلامي، على اختلاف أنواعه وفئاته وأساليبه الجهنمية المدمرة، إلا أن من حقنا، بل من واجبنا أن نضرب على يد هذا المعتوه المحمل بقناطير الذهب والفضة ونردعه ونفضحه.

مناسبة هذا الكلام قرار السعودية والإمارات والبحرين سحب سفرائها من الدوحة عقابا لها على دورها التخريبي المريب.

والحقيقة أن أحدا لم يفهم ولن يفهم كيف يستطيع الحكم القطري أن يوفق بين الخطاب التكفيري "الثوروي" القاعدي الداعشي والتزامه المبدأي الثابت بتمويل المجاميع الإسلامية "الجهادية"، وأغلبُها مدانٌ، عربيا وإقليميا ودوليا وأميركيا، بالإرهاب، وبين احتضانه أكبر القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، وإقامته أعمق العلاقات المعلنة الراسخة مع إسرائيل، مع احتفاظه بأواصر قربى وأخوة نضالية متميزة مع الولي الفقيه؟

قد لا يكون قرار السعودية والإمارات والبحرين، وربما مصر أيضا، هو الذي أعلن عن بدء موسم الهزائم القطرية الفاقعة. لكن بداية خسارات الجماعة القطريين كانت قد ابدات في تونس قبل سنتين حين تحول حكومة قطر إلى شيطان رجيم وطردت شر طردة.

لكن الهزيمة الكبرى التي قصمت ظهر المشروع القطري الإخواني جاءت على أيدي ملايين المصريين الذين أطاحوا بالإخوان المسلمين وعرت المتلاعبين بأمن الشعب المصري ورزقه وحريته وكرامته.

ثم جاء الحصار المصري لخلايا حماس في سيناء ومنع كوادرها من دخول مصر، وإغلاق مكاتبها، وإحالة حلفائها محمد مرسي وإخوته الآخرين بتهم التآمر مع حماس على ضرب أمن مصر واستقراها.

أما الهزيمة القطرية في سوريا فهي بجلاجل؛ فبعد أن كانت اللاعب الأول أجبرت على مغادرة القطار السوري وحلول السعودية مكانها في القيادة، الأمر الذي جعل جماعات المعارضة السورية تنأى عنها وتبحث عن حليف جديد.

ومع كل ذلك فما تزال العزة بالإثم تأخذ القيادة في قطر، وتجعل عنادها وعدم اعترافها بالخطيئة أمرا لا يحتمل ولا يصدق. فهي ما زالت تكابر وتناور وتقامر، وما زالت تتصدق نفسها وأحلامها الساقطة.

ومن يتابع قناة الجزيرة يأخذه العجب والحزن والأسف معا على هذا السقوط المهني والسياسي المريع؛ فمصر تحترق، وأنباء انتصارات "الشرعية" على "الانقلاب" و"الانقلابيين" تتوالى، وأن عودة الرئيس محمد مرسي وإخوته المجاهدين الصامدين أصبحت قريبة وأقرب من القريب. مع الأسف. إنها تدوس على المهنة وعلى العقل والمنطق، وترث محمد سعيد الصحاف الذي ظل يبشرنا بهزيمة العلوج واندحارهم حتى وهم يسقطون بدباباتهم صنم الفردوس.

هذه حالة فريدة لا يستطيع سوى علماء النفس، وحدهم، دراستها وكشف أسرارها. فحتى في العمل التجاري يكون التاجر ألمعيا وشاطرا حين يشم رائحة فشل مشروعه، قبل فوات الأوان، فيستغني عنه أو عن بعضه، ثم يستبدله بآخر أفضل وأوفر فرصا للنجاح.

وإذا جاز لنا أن نقيس مشاريع "الإسلام السياسي" السني والشيعي، معا، بأحكام التجارة فإن الأمير "الخلف"، وهو الأكثر شبابا وتعليما من "السلف"، حين يصر على مواصلة التمسك بالمشاريع الخاسرة، ومواصلة الجري وراء "المجاهدين" المهزومين المبغوضين من شعوبهم ومن شعوب الأرض المتحضرة كلها، لا يمكن أن يكون إلا واحدا من اثنين، إما أنه رجل أعمال سيئ الحسابات، أو أنه مولع بالرهان على الفاشلين.

شيء آخر.إن إمارة صغيرة بحجم قرص "الطعمية" المصرية حين تتوهم بأن في إمكانها أن تتحدي الزمن والتاريخ ومنطق الأشياء فتصبح دولة عظمى تحكم وتدير وتقرر مصير دول وشعوب مهمة عديدة بالمال، وبالمال وحده، لا تخدع إلا نفسها.

فمن أين لـ"قطر العظمى" ما يكفي من القادة والخبراء والعلماء القطريين المؤهلين لإدارة دول عديدة يريد الأمير استعمارها، فينصبون حكامها ووزراءها ونواب برلماناتها، ويضعون دساتيرها وقواعد حياة أبنائها السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، كما فعلت أميركا بالعراق وأفغانستان، مثلا، وكما تفعل دولة الولي الفقيه، هذه الأيام، بالعراق ولبنان وسوريا واليمن وفلسطين؟

تخيلوا معي لو أن الشقيقة قطر، من أيام انقلاب عام 1995، حصنت نفسها بمحبة الشعوب المجاورة، واستقوت بأشقائها، ولو وضعت بعض ما أنفقته، وبعض ما زالت تنفقه إلى اليوم، في خدمة الملايين الفقيرة في بلاد المسلمين، فعمرت بيوت المستضعفين التي خربها "المجاهدون"، وحقنت دماء العراقيين والمصريين والليبيين والتوانسة والفلسطينيين واللبنانيين والبحارنة، ومنعت الظلم عنهم، وجاهدت لنشر ثقافة التسامح والوسطية والسلم وفعل الخير، لكانت اليوم هي الأقوى والأكثر احتراما وأمنا وأمانا وراحة بال.

لكن غرور "القوة بالمال" أخذها بعيدا عن أهلها وعن أشقائها أجمعين، فامتهنت المشاكسة واحترفت إشعال الحرائق في كل أرض نزلت فيها، بعيدة وقريبة، وظنت أن الصغير بالمفخخات يصبح كبيرا، وتوهمت أن ركوب الأفاعي والحيتان والتماسيح أنفع وأكثر بردا وسلاما وحماية، وأن عصائب القاعدة والإخوان المسلمين وداعش والحرس الثوري وحزب الله والسلفيين والتكفيريين المتطرفين في سورية والعراق ومصر وليبيا وتونس واليمن مشاريعُ باقية ورابحة ولن تبور.

فانظروا ماذا حصل. ينقلب السحر على الساحر، وتجارة الموت تموت، واًصحابها يخسرون، ولكنهم لا يعلمون.



إبراهيم الزبيدي
ميدل ايست أونلاين


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 11669

التعليقات
#938527 [الشيخ]
0.00/5 (0 صوت)

03-11-2014 09:23 AM
قطر هي من يمسك بملف دارفور الخطير في السودان وهي من يمول الجنجويد باتفاق مع الحكومة السودانية التي تدعي الإسلام وتمارس الإرهاب تحت عباءة الإسلام


#937997 [زعيم الزهاجة]
1.00/5 (1 صوت)

03-10-2014 07:16 PM
قطر المجرمة وراء كل ما يحدث في الوطن العربي من ازمات ،من العنف الاخواني في مصر ، الي دعم الجماعات الارهابية في سورياـ ولا اقصد المعارضة السورية المناضلة ـ الي تفجيرات العراق ،التحالف مع ايران ،والعلاقات السرية المشبوهة مع الكيان الصهيوني ،خلوكم ناس متابعين ،وما تضحكوا علينا الناس ،وده كلو من (موزة) اللوزة، كرهتونا البامبي بالفجل .!!!


#937816 [ابوريان السوداني]
4.00/5 (4 صوت)

03-10-2014 04:04 PM
الكاتب جمع بين الشيعة والاخوان والقاعدة كلهم في فكر واحد وضد من هذه سطحية وعدم المام بفهم هذه المكونات التي لا يمكن ان تدعمها قطر والغريب في موضوع العراق لم يشر الكاتب الي ما يفعله المالكي ضد الابرياء والعزل واعتقال النساء وقتل الشباب علي الهوية والاسم. الامة تطعن وتبتلي بامثال هؤلاء اما الموضوع الاساسي وهو الاخوان كيف يتهم الاخوان بالارهاب وهم جاوا بدميوقراطية فانقلب عليهم العساكر
قتلا وسحلا بالدبابات وهم معتصمون عزل فمن الارهابي بالله عليكم لا تضحكوا علي عقولنا هل تعجبكم ديمغراطية الدبابات الامريكية في العراق


ردود على ابوريان السوداني
United States [esan salih] 03-11-2014 06:56 AM
يا جدادة ح نعفيك المرة دى من التعاليق لأنو الضرب فى الميت حرام.


#937773 [bullet ant]
5.00/5 (1 صوت)

03-10-2014 03:12 PM
قطر الصغيرة الحالمة
من فقر مدقع الى ثراء فاحش
700 الف قطرى و هابى و لكن ليس بينهم انتحاري فالدنيا موزة و الموزة ماسكة قطر
الامير الصغير و امه شتلة الموز الموز روى
يا تميم يا صغير استيقظ قبل ان يخلعك القرضاوى و يتزوج امك الموزة
و عندها ستبكى بكاء اخر ملوك الطوائف


#937759 [أبو محمد]
5.00/5 (2 صوت)

03-10-2014 03:00 PM
.


#937738 [سعد احمد]
5.00/5 (2 صوت)

03-10-2014 02:31 PM
كاتب جاهل ليس الا-------
للناظر لجميع الاحداث نجد ان اسرائيل ليس المهندس
ولكن المستفيد الاول ولو ان الحكام الاغبياء احتكموا
للشعوب لكان اجدي لهم ولكن اشماعة الاولي هي الاعلام ووقود الحرب
هي الشعوب نفسها والثروات هي السلاح والاكثر هي لجيوب الحرامية
الملتفين حول الحكام العرب الاغبياء --- مايجري الان فتنة طائفية
في العالم الاسلامي وفتنة عرقية في السودان--- وهناك عمل مخابراتي
يزع كل الفتن افهموها ----


#937617 [عبدوش]
4.50/5 (4 صوت)

03-10-2014 12:34 PM
الذين يتحدثون عن صغر الحجم الجغرافي لقطر.. انظر لحجم إسرائيل الجغرافي وانظر لما تفعله في العرب بل في كل العالم لتعلم بأن المساحة الجغرافية ليست كل شيء.


ردود على عبدوش
United States [esan salih] 03-11-2014 07:00 AM
أها فصاحتكم دى البتخلينا ناكلكم.


#937574 [نوارة]
5.00/5 (2 صوت)

03-10-2014 11:57 AM
ههههههه مجرد هراء ليس الا المالكي ما انفك يصدر مشاكله واخفقاته في الحكم علي الغير اذا كانت قطر تدعم داعش فالمالكي سلم العراق لايران. وصارت الامور تسير في العراق بولاية الفقية من ايران من يزرع الشوك لايجني الورود هذا نتاج طبيعي من نتيجة لسياسته في الانبار من تقتيل السنة ومحاربة داعش وكما تدين تدان والكثير من الانفجارات في مناطق الشيعة يكون تفجيرها من الشيعة انفسهم ومن ثم الصاقها في السنة ان من ادخل ثقافة التفجيرات والاغتيالات هو حزب الله بثقافة من ايران هم اسياد التفجير والقتال وهذه عقيدة ثابتة عند اهل العمائم السود


#937558 [سوداني هميم]
4.25/5 (5 صوت)

03-10-2014 11:44 AM
إبراهيم الزبيدي لقد أتعبتة نفسك كثيراَ وأنت تكتب هذأ المقال الذي يظهر جهلك بمايدور حول العالم .واذا أفترضنا سلفاَ قطر تدعم الإسلاميين وماذا تدعم دول الخليج بالمقابل تدعم غير الإسلاميين أمثال أمريكا وإسرائيل .أعلم تماماَ ان قطر تقف جانب الحق فقط فهي في سوريا تقف مع الشعب السوري الذي تقف معة جميع دول الخليج وفي مصر تقف مع الشرعية التي تقف ضدة جميع دول الخليج . ويفسر ذلك شي وأحد هو أن دول الخليج تسعي لمصلحتها فقط وخير مثال لذلك بتعاونهم مع أمريكا وإذالة نظام صدام السني . واليوم يتباكون علية لأن من يحكم العراق هم الشيعة .والله يكون في عون المسلمين في جميع أنحاء العالم لأنهم ضحايا المصالح الخليجية


ردود على سوداني هميم
United States [esan salih] 03-11-2014 07:03 AM
يا أخوانا النسى يقفل قفص الجداد ده منو.

[kkkkkkkkkkk] 03-11-2014 04:03 AM
يسلم لسانك ياهميم. موتوا بغيظكم يامصريين, قطر فى قلوب السودانيين. قطر اول من يهب لنجدة السودانيين فى كل محنة, وخير مثال كارثة الامطار الاخيرة. يا ايها القلة السودانية التى تعادى قطر, لاتكونوا كالمصريين الذى اعمى قلوبهم كراهية الاخوان فدمروا بلادهم حتى افلست واصبحوا يشحتون اللباسات المستعملة من الامارات

United States [سودانى ساكت] 03-10-2014 07:02 PM
فى سوريا تقف مع الشعب وفى مصر مع الشرعية..طيب يا ايها المؤمن باهداف دولة قطر العظمى لماذا فى السودان تقف مع الحكومة ضد الشعب؟

European Union [سوداني اصيل] 03-10-2014 01:24 PM
لو كنت سوداني هميم كما تزعم كان عز عليك ان لا يرد في حديثك اسم السودان... ولو كنت مجرد سوداني كان ترى الاحداث من منظور مصلحة الشعب السوداني المغلوب على امره و لا شأن له بسيد قطب و لا سيد عبد العزيز... و لكنك لا هذا ولا ذاك
معظم مناطق السودان اقل بل في حالة عدم و فقر و مرض و جوع و ظلم و قتل و تمثل الحياة في غزة التى اذيتم آذاننا بها طموحايستحيل الوصول إليه... و مع ذلك عزة و غيرها من الغزوات تجد الاولوية عند امثالك .. و لا غرو مدام الحسابات تعبأ و التسهيلات تعطى ... فلا يكلفكم او يتعبكم شيء مثل كتابة هذا المقال.. فقط ما تيسر من الآيات و الأحاديث المأولة حسب رغباتكم

قال هميم أي همة هذه..؟


#937512 [مواطن]
4.00/5 (3 صوت)

03-10-2014 11:00 AM
لا تقارن قناة الجزيرة الساقطة بمحمد سعيد الصحاف الذي قال ما قاله بهزيمة الأمريكان وفعلا قد تحقق ما ذكره فالكثيرون عند غزو العراق لم يروا أبعد من أر نبة أنوفهم ... والآن كل ماذكره الصحاف تحقق وهزم الأمريكان وهربت قواتهم في جنح الظلام بعد أن تكبدت خسائر فادحة .. الهزيمة المدوية للأمريكان والانسحاب السريع من العراق بعد أن كانوا يمنون أنفسهم بالبقاء في العراق مائة عام ..... هذه هي الحقيقة التي لا يريد الكثير من الاعلاميين ذكرها في مقالاتهم التي تنضح حقدا على القيادة الوطنية السابقة بالعراق والتي خططت للمقاومة العراقية المسلحة لتحرير العراق من الغزو
والآن المقاومة العراقية ستجهز على بقايا العملاء المالكي وعصابته ....



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
7.50/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة