الأخبار
أخبار إقليمية
صراع الأجندات في دارفور
صراع الأجندات في دارفور
صراع الأجندات في دارفور


03-11-2014 08:32 AM


ابراهيم ميرغني

تدهورت الأوضاع في مناطق واسعة من ولاية شمال دارفور، خصوصاً في مناطق سرف عمرة وكبكابية، عقب هجمات قادتها مليشيات مسلحة ضد مجموعات سكانية وأبلغت مصادر عن وصول تسعة جرحى لمستشفى الفاشر تم نقلهم عبر طائرة اليوناميد من مدينة سرف عمرة نتيجة الهجمات التي تشنها المليشات المسلحة على المنطقة ـ حسب ما جاء في صحيفة الخرطوم ـ عددالعاشر من مارس الجاري.

ونقول أن هذه المليشيات المسلحة هي مليشيا السيد/ موسى هلال المستشار في ديوان الحكم اللامركزي وعضو البرلمان عن دائرة السريف في شمال دارفور وهو بهذه الصفة مسؤول تمام المسؤولية عن تصرفات هذه المليشيات، وقائدها موسى هلال. وما يقوم به ما هو إلا إنعكاس للصراع بينه وبين حاكم شمال دارفور محمد يوسف كبر، حيث يعتقد كل من الطرفين أنه الأحق بحكم الولاية ويطالبون الحكومة المركزية بمزيد من المكافآت، وإلا فأن الحرب والدمار والنزوح سيستمر في شمال دارفور، وعلى ذات المنوال تمضي قوات الجنجويد المسماة زوراً وبهتاناً بقوات التدخل السريع في جنوب دارفور، حيث قامت بإحراق(47) قرية بالكامل ومنها قرى تبلدينا وأم عسل وفكي محمدين وغيرها من القرى، هذا عدا القتلى حيث بلغ عددهم (22) قتيلا، بالإضافة إلى خمسة جرحى وتسعة مفقودين وعدد مقدر من حالات الاغتصاب. الوضع في دارفور تحول إلى ساحة لتصفية الحسابات مع حكومة المؤتمر الوطني في الخرطوم والكل يعرض خدماته في انتظار الثمن الذي يدفع الخرطوم في شكل عمارات وأبراج وفلل فاخرة وسيارات فارهة. حكومة المؤتمر تكرر نفس سيناريو عام 2003 والذي أشعل حريق دارفور الذي وصفته وسائل الإعلام العالمية، بأنه أكبر جريمة تطهير عرقي وإبادة جماعية في هذا القرن، وأدى بالتالى إلى صدور مذكرة محكمة الجنايات الدولية بحق الرئيس البشير، فهل نحن في حوجة لمزيد من التدخل الدولي في الشأن السوداني أم أن قادة المؤتمر الوطني لا يعرفون سوى سياسة فرق تسد والمماطلة وكسب الوقت والهروب إلى الأمام؟

الميدان


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3964

التعليقات
#938933 [ابوجنيد]
3.00/5 (2 صوت)

03-11-2014 01:46 PM
كاتب المقال يستشم منه رائحة الفتنه والعنصرية البقيضة وللاسف خبر يسوق الناس الي الفتنه والاقتتال وياخي الشي العملو الحركات المسلحة في شمال دار فور رايك فيهو شنو الشئ الت في اللعيت والطويشة وكلمنو وام سعونه ودار السلام وفي منطقتين اخريات ديل عملوا فيهن شنو كبر الوالي الشاطر الضكر وين كان انا كلمني واحد قال انت قاعد تاكل معاهوا بطيخ


#938832 [salah]
1.00/5 (1 صوت)

03-11-2014 12:29 PM
ياكاتب المقال اتق الله فى نفسك اولا وفى حق الاخرين ثانيا كلامك كلو جنجويد فعلو موسى هلال عمل طبيب جماعتكم ديل ناس الحركات قاعدين بيعملو سيرة زفاف ولاشنو؟؟؟ الشئى العملوه فى الطويشه والعيت وكلمندو وحسكنيته دا كله لوما شفته ماقاعد تسمع ولوانت اطرش ما قاعدين يوصوفو ليك لذلك تكراراً انا اقول كن مسلماً واتق الله فى نفسك اولاً ولم اقل لك كن مؤمناً لان الايمان صفه تقتضى الخضوع والطاعه وهذا ماكان معدوما تماما وعاوز اسالك سؤال دارفور دى فى السجل المدنى والجوازات والجنسيهوالبطاقه الشخصيه مسجله باسم منو فيكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#938819 [salah]
2.50/5 (2 صوت)

03-11-2014 12:17 PM
كلام عرى من الصحه تماما


#938786 [AburishA]
5.00/5 (2 صوت)

03-11-2014 11:53 AM
** ان ما يحدث بين كبر و موسى هلال هو صراع ( الديكة )...

** لموسى هلال مليشيا... ولكبر ميلشيا... والمواطن بين مطرقة هذه وسندان وتلك...

** كبر بعتبر نفسه هو (جدادة البيت) و هلال بعتبر نفسه هو ( جدادة البيت)..

** وكل واحد فيهم معتبر الاخر هو ( جدادة الوادي/ جدادة الخلاء )...

** وكبر بقول كيف جدادة الوادي تطرد جدادة البيت..

** وهلال بقول كيف جدادة الوادي تطرد جدادة البيت..

** وقامت بينهما الحرب (البيزنطية) الجدادة ولدت البيضة ولا البيضة ولدت الجدادة!!!!

** وكل فريق.. برأيهم فرحون..


#938560 [فيصل موسى]
5.00/5 (3 صوت)

03-11-2014 09:50 AM
القتل تجاوز هذا الرقم بكثير ولم نرى حراكا مجتمعيا تجاه ما يحدث في دارفور
وقوى المقاومه حالته بدأت تتحسن في حين الحكومه بدأت تضعف ومع الاضمحلال الاقتصادي قد يسقط الحكومه في دارفور ويتم اعلان استقلال دارفور من قبل القوى الثوريه كما حدث في الصومال


#938546 [habbani]
5.00/5 (2 صوت)

03-11-2014 09:42 AM
هذه ليست سياسة فرق تسد ولكن هى سياسة أقتل تسد ... shoot to kill وسياسة الفوضى الخلاقة the creative mess
god bless you our beloved country



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة