الأخبار
أخبار السودان المحلية
تحية المجد والخلود للشهيد علي أبكر موسى ادريس
تحية المجد والخلود للشهيد علي أبكر موسى ادريس



03-12-2014 04:50 PM
أحمد الملك

نظام الانقاذ يعيد تكرار نفسه في دائرة لانهائية من القتل والتدمير، حتى في سكرات خوفه وجنونه يصر على قتل شعبنا، حتى بعد أن فقد كل شئ، حتى بعد أن إنفضت الدنيا كلها من حوله. يظل مصرا على قتل الأبرياء العزّل، يقتحم رجاله الجبناء من منسوبي أجهزته الفاشية حرم الجامعة ليطلقوا النار على شباب أعزل، إختار التظاهر السلمي داخل حرم الجامعة تعبيرا عن رفضه لقتل أهلهم بواسطة الميليشيات التابعة للنظام.

النظام الدموي تطارده أشباح الجرائم الكبيرة التي أرتكبها في حق هذا الشعب، يعرف ان النهاية قادمة، أن الطغيان مهما طال به الأمد هو الى زوال. يطارده فشله في تقديم أية شئ لهذا الوطن يبرر إغتصابه للسلطة ومصادرته للحريات وغمطه للحقوق، يطارده الخوف الدائم من هبة الشعب الصبور ، الذي لم تهمد أبدا نار أشواقه نحو الحرية والانعتاق من نير أسوأ نظام في تاريخه بل في تاريخ البشرية. كلما يفعله النظام الفاشي هو محاولة تاجيل ساعة الحساب التي هي آتية لا ريب فيها. كلما يقوم به يزيد من أوار النار التي تشتعل في الصدور، حتى لحظة الانفجار الوشيك. حتى لحظة إنقلاب السحر على الساحر.

دارفور أصبحت رمزا للتمرد على الظلم والقهر، كلمة لا يحب النظام المتهالك سماعها. توقظ فيه كل مخاوفه من لحظة الحساب، عن كل الجرائم التي إرتكبها بحق الأبرياء، تلك الجرائم التي يحاول دفنها في النسيان أو اوهام المفاوضات الأزلية التي لم يدخلها يوما مع أية طرف الا بغرض كسب الوقت وإطالة عمره . نظام مرتعب، يعرف انه لا يملك أية شرعية أو مؤهل لحكم هذا الشعب. يثير ذعره مقال تقال فيه كلمة حق فيصادر الصحف، ويكمّم الأفواه، ويمنع الأقلام المخلصة من الكتابة حتى على شبكة الانترنت ويزعم من بعد ذلك ألا أثر يذكر لمن يسميهم منسوبيه القاطنين ليلا ونهارا في الأسافير ب (مناضلي الكي بورد) يستبد به الخوف والهلع من مظاهرة سلمية داخل حرم جامعي، فينتهك الحرمات ويوزّع الموت على الجميع.

يستخدم النظام نفس الوصفة المجرّبة التي جرى إستخدامها من قبل مع جنوب الوطن، لدفع كل اقليم يتمرد على ظلمهم وجرائمهم الى الخروج من سفينة الوطن.(ليذهب كل من لا يريدنا، الى الجحيم) كأنهم يصدقون قصة الصكوك الوهمية التي يزعمون بها وصاية دينية على البشر، فيما يقبضون بكامل قوتهم على الدنيا.

أبناء وطننا وعوا الدروس، ولن يسمحوا مرة أخرى لمجموعة من القتلة واللصوص بدفع وطننا الى التشرذم والفناء.
تحية المجد والخلود في ذاكرة وطننا للشهيد علي أبكر موسى ادريس ، والعار للقتلة ونظامهم وكل من يشايعهم.


[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2562

التعليقات
#941334 [عباس محمد علي]
5.00/5 (1 صوت)

03-13-2014 01:49 PM
تحية إجلال و إكبار لمن هم (أفضل وأكرم منا جميعا) لشهيد ثورة مارس الجديد و (قرشي) اليوم الذي هو ‏إمتداد لشهداء سبتمبر 2013 وقبله شهداء أكتوبر64 و مارس أبريل 85 و لكل ( شهداء و ضحايا التعذيب و ‏المعتقلين و المفقودين و المشردين والنازحين و المهمشين) في مختلف بقاع سوداننا الحبيب تحية لهم وهم ‏مازالوا يواجهون النظام المجرم المدجج بأسلحة القمع و الإرهاب وهم عزل من أي سلاح سوى صدورهم ‏العارية و عزيمة القوية في معركة الكرامة والعزة لتحرير أنفسهم وبلادهم و يضحون بأرواح أبناءهم وشبابهم ‏و بكل ما هو غالي و نفيس بتجرد و نكران ذات لإسقاط النظام و في نفس الوقت يصارعون ظروف الحياة ‏الصعبة التي كبلهم النظام الفاشي الفاسد بخياراته و سياساته الفاشلة التي ستكون وقودا لثورة شعبية عارمة ‏تقتلع النظام من جذوره...‏


#941279 [خالد بابكر أبوعاقلة]
5.00/5 (2 صوت)

03-13-2014 01:09 PM
أكثر ما تنفلت آلة القتل في الساعات الأخيرة لكل طاغية لأنه يعلم أنه جاء بالموت وبقي به وسيواصل التلويح والضرب والقطع وإزهاق الأرواح بسيوفه الصدئة التي تقطر جريمة وفتكا في كل لحظة يحس فيها أن الآزفة أزفت وأن الواقعة وقعت وأن زبانية وقضاة ومظاليم الحساب يدقون على الأبواب . لا يحسبن أحد أن الطاغية سيموت لوحده مادام في مسدسه المفلول بقايا رصاص . لأن كلمة الطاغية الأخيرة ككلمته الأولى هي الموت .


#940547 [ود ابوك]
5.00/5 (1 صوت)

03-12-2014 09:56 PM
لكل ظالم نهاية



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة