الأخبار
أخبار إقليمية
الدولة عاجزة عن أداء مهامها في كثير من أنحاء البلاد...خيارات العنف الانتحاري في دارفور وباقي السودان
الدولة عاجزة عن أداء مهامها في كثير من أنحاء البلاد...خيارات العنف الانتحاري في دارفور وباقي السودان
الدولة عاجزة عن أداء مهامها في كثير من أنحاء البلاد...خيارات العنف الانتحاري في دارفور وباقي السودان


03-18-2014 07:15 AM
د. عبدالوهاب الأفندي

تصاعدت خلال الأسابيع الماضية وتيرة العنف في إقليم دارفور السوداني بصورة مقلقة، حتى بمقاييس الأوضاع المتدهورة أصلاً هناك. فقد تفجرت نزاعات متداخلة تمثلت في تعرض أربع مدن على الأقل في ولاية شمال دارفور لاجتياحات من قبل حركات مسلحة، ووقوع اشتباكات قبلية في مناطق أخرى. ويقدر عدد المواطنين الذين هجروا بسبب الصراعات بعشرات الآلاف، بينما تضع بعض التقديرات المهجرين بأكثر من مائتي ألف. وفي نفس الوقت تواجه الحكومة ما يشبه التمرد الفعلي من قبل قيادي ‘الجنجويد’، زعيم قبيلة المحاميد موسى هلال، الذي تحصن في مناطق نفوذ قبيلته مطالباً بإبعاد والي شمال دارفور، محمد يوسف كبر، غريمه ومنافسه في السلطة في الولاية.

وقد انتقل العنف إلى قلب العاصمة السودانية حين حاولت قوات الشرطة فض تجمع طلابي في جامعة الخرطوم ناقش تصاعد العنف في دارفور ويحتج عليه. وقد أدت الصدامات التي احتدمت بين الشرطة وطلاب في حرم الجامعة إلى مقتل طالب وجرح آخرين. وقد أعقب ذلك تفجر اضطرابات في العاصمة لا علاقة لها مباشرة بهذا الحادث، منها مظاهرات في شمال العاصمة واعتصام في مطار الخرطوم لموظفين يحتجون على الاستغناء عنهم.

كل هذه الاضطرابات وقعت خلال شهر واحد، ونتجت عنها كوارث إنسانية مدمرة، تضاف إلى كوارث أخرى تعرضت لها دارفور خلال العامين الماضيين، وراح ضحيتها مئات القتلى ومئات الآلاف من المهجرين. وقد كانت معظم تلك الاضطرابات نتيجة صراعات قبلية ذات طابع عبثي، ولكنها تعكس تدهور الأوضاع وضياع سلطة الدولة، بحيث أصبحت القبائل والفئات الاجتماعية الأخرى تتصرف بما يشبه الاستقلال الكامل عن مؤسساتها. وفي الشهر الماضي، اضطر والي شمال كردفان إلى مطالبة ميليشيات موالية للحكومة بمغادرة الإقليم بعد تعدد تجاوزاتها التي شملت النهب والقتل وكبائر أخرى.

نحن إذن أمام حالة أصبحت فيها الدولة عاجزة عن أداء مهامها في كثير من أنحاء البلاد. وفوق ذلك فإن معالجة الحكومة لهذه الأزمات زادتها سوءاً، كما نشهد اليوم من تمرد وتفلت الميليشات التي اصطنعتها الحكومة للتعويض عن عجز القوات النظامية في مواجهة التمرد. فقد ساهم منهج التصدي للتمرد في تعميق الأزمة أولاً ثم خلق مشاكل وأزمات جديدة ثانياً.

وقد انهالت الإدانات على النظام من كل حدب وصوب بسبب هذه الممارسات، وهي إدانات مستحقة، شملت إصدار تهم من المحكمة الجنائية الدولية في حق عدد من كبار المسؤولين. هذه تهم لا تغطي في نظري كل ما ارتكب من تجاوزات تتكاثر يومياً، كما أنها لا ترقى إلى المطلب الشرعي بالقصاص العادل من مرتكبي هذه الكبائر. ولا بد من التذكير هنا بأن مناط التهم، كما هو الحال في سوريا وغيرها، ليس التصدي للتمرد المسلح بالقوة، لأن هذا حق مكفول للدولة بحسب القوانين والأعراف الدولية، ولكن التعرض للأبرياء من المدنيين ممن لا علاقة مباشرة لهم بالحركات المسلحة.

ولكن لعل التركيز على نقائص ومثالب الحكومة، وهي مسألة لا خلاف عليها، قد شغل الناس عن الأمر الأهم، وهو الحالة الانتحارية التي تعيشها دارفور بسبب تفشي العنف في كل مسامات المجتمع هناك. فلا بد من الاعتراف بمشاركة قطاعات واسعة من المجتمع الدارفوري في العنف، حتى أصبح التساؤل هو عن من يتجنب العنف. وقد توسعت هذه المساهمة تحديداً بسبب تفشي النزاعات القبلية، وهو بدوره يعود إلى أن كل قبيلة، صغرت أم كبرت، أصبحت لها ميليشيا خاصة بها.

أدى هذا الأمر إلى تواتر تحول أقل النزاعات شأناً، مثل التحرش بفتاة أو التنازع على سلعة، إلى حروب قبلية. وهكذا تفشت ثقافة العنف في المجتمع الدارفوري مثل السرطان، فلم يكد يسلم منها جزء من ذلك الجسم العليل. وما لم تتم معالجة هذا الداء العضال، والتصدي لثقافة العنف والقتل، فإن أي ‘حلول’ مقترحة للأزمة لن تجدي شيئاً. إن ما تعرضت له دارفور من إهلاك للحرث والنسل لا يساوي شيئاً أمام ما تعرضت له من تدمير لنسيجها الاجتماعي وبنيتها الأخلاقية وإرثها في التواصل والتراحم. وهذه خسائر لا تعوضها كنوز العالم.

وتحت هذه الظروف، فإن دارفور لو أعطيت كل ثروة السودان وكل السلطة فيه وليس فقط نصيب دارفور العادل منهما- فإن الأمر سيكون كارثة إضافية لو استمر الحال على ما هو عليه. ذلك أن ما يعانيه الإقليم من تشرذم وتمزق وتناحر بين نخبه سيجعل كل نعمة تنزل على دارفور نقمة على أهلها، بسبب التنازع القائم. فقد ولدت ثقافة العنف، وتكاثر الميليشيات القبلية، هيمنة لعقلية جديدة ونخب لا تعرف ولا تحسن سوى القتال. وهكذا تراجع دور المثقف في دارفور وتراجع معه دور الزعامات القبلية التقليدية والقيادات السياسية. وهذه لعمري كارثة الكوارث.

أذكر أنني كنت قبل فترة قصيرة في حوار مع فئات من الشباب الدارفوري سمعنا منها انتقادات لتأكيدنا المتكرر على لا جدوى العنف وآثاره السلبية المدمرة. وقد كانت حجة الشباب أن النظام لا يفهم سوى لغة العنف ولا يتقبل خطاباً غيره، وهي نقطة صحيحة للأسف. ولكن احتجاجي كان بالمقابل هو أن الأنظمة زائلة مهما طال بقاؤها، ولكن تقدم الشعوب يكون في نهاية الأمر بالعلم وتجويد العمل. ومشكلة دارفور حالياً هي أن جيلاً كاملاً من شبابها يوشك أن يضيع وتلتهمه نيران الحرب ومآسي النزوح والتشرد. وقد كانت مشكلة دارفور والعديد من أقاليم السودان تتلخص في ضعف فرص التعليم والتدريب. ولكن الحروب الأخيرة أضاعت فرصاً أكثر، وحرمت الأجيال من التعليم وحولت الشباب إلى وقود للحرب. أما المهارات التي ميزت القيادات التي تتحدث باسم دارفور حالياً فهي مهارات كسبت في ميدان القتال، وليست بذات نفع كبير في مجالات البناء.

ولعل أحد أسباب انهيار اتفاقيات دارفور المتعددة، فوق عدم جدية النظام في تطبيقها وتشرذم الساحة الدارفورية، هو أن القيادات التي تتفاوض باسم حركات دارفور، أو تلك التي تشغل المناصب باسمها، لم تكن لديها الكفاءات المناسبة. بينما يحتاج خلق وبناء الكفاءات إلى وقت طويل، ومن شروطه الاستقرار وإتاحة الفرص بالتساوي، وهو ما لم يتحقق للأسف في الآونة الأخيرة. فمستقبل دارفور، مثل مستقبل السودان، رهين بتقديم أهل العلم والدراية، ومن يحسن التفكير والتدبير، على من يحسن القتل والتدمير.

وقد نشأت الأزمة الحالية في السودان بسبب تغول الأجهزة الأمنية ومحترفي المواجهة على أهل الحكمة والسياسة، وذلك في الحركة الإسلامية أولاً ثم في حكم البلاد ثانياً. فبدعوى أن الحركة الإسلامية مهددة من قبل القوى الدولية والإقليمية أولاً والحركات العلمانية بقيادة قرنق ثانياً، تم اختطاف الحركة الإسلامية السودانية ذات الإرث الديمقراطي من قبل ‘الجهاز السري’ (الذي سميناه ‘السوبر-تنظيم’)، وتحويلها إلى ‘الجماعة الإسلامية المقاتلة’، والانقلاب باسمها على السلطة وعليها باسم السلطة. فكان الانفراد بالأمر، والدخول في حالة حرب مع الجميع، بمن في ذلك الحركة الإسلامية وأنصارها.

ولا حجة هنا لأنصار جناح الشيخ حسن الترابي في الزعم ببراءتهم من تلك الهجمة على الحركة الإسلامية والتماهي مع التنظيم السري. فقد تم حل الحركة بأمر الشيخ الترابي، ونفذت أشرس الحملات ضد المطالبين بإحياء التنظيم تحت إشرافه، وبمشاركة نشطة من أقطاب المؤتمر الشعبي الحاليين. فقد تم اقتياد الاستاذ محجوب عروة لمعتقل الأجهزة الأمنية من داخل قبة البرلمان، وهو عضو فيه، وأعطى رئيس البرلمان وقتها الأستاذ محمد الأمين خليفة الإذن بذلك (وبحسب القانون وقتها كان يجوز لرئيس البرلمان رفع الحصانة عن الأعضاء). وكانت تهمة عروة أنه شرع في جمع توقيعات تدعو لعقد مجلش شورى الجبهة الإسلامية المحلول. وبنفس الطريقة تولى الشيخ ابراهيم السنوسي كيل الشتائم لمجموعة من القيادات الإسلامية في اجتماع دعت له نخبة منهم في منزل الاستاذ عبدالله بدري رحمه الله، وبحضور الشيخ الترابي الذي دعته المجموعة للاعتراض على حل وتغييب التنظيم في وقت كانت الدولة تحكم فيه باسمه وهو غير موجود أصلاً.

والشاهد أن العنف في دارفور (وبقية أنحاء السودان) هو من باب التداوي بالتي كانت هي الداء، لأنه يستنسخ هذه التجربة بصور مصغرة متكررة. وكانت البداية في الحركة الشعبية لتحرير السودان التي كانت وبالاً على أنصارها قبل غيرهم. فقد بدأت أمرها بشن الحرب على من سبقوها في التمرد مثل حركة أنيانيا 2 بدعوى أنها حركة انفصالية (كأن الحركة هي التي حققت الوحدة اليوم!)، ثم تعاونت مع المخابرات الاثيوبية في اعتقال وإعدام العشرات من قيادات الحركة بسبب آرائهم المستقلة، وذلك قبل أن يندلع الاقتتال الداخلي بعد انشقاق عام 1991 الذي كان أساسه الاحتجاج على الانفراد بالرأي وتغول المخابرات الاثيوبية على أجهزة قرار الحركة. وفي أثناء ذلك وقبله، ساهمت الحركة في قتل أكثر من ربع مليون جنوبي بسبب رفضها السماح بمرور الإغاثة أثناء مجاعة 1988، وشنت حملات ضارية بمشاركة الجيش اليوغندي من أجل إخضاع إقليم الاستوائية والقضاء على ميليشياته. وها نحن نرى اليوم محنة أهل الجنوب من عاقبة تلك الأمور. فقد مات وتشرد الملايين، ولكن الحال في الجنوب من حيث الحريات ليس بأفضل مما كان عليه في عام 1983.

نفس الشيء يمكن أن يقال عن دارفور وميليشياتها وضحاياها. فقد تسببت عمليات الشهر الحالي وحدها في تشريد أكثر من مائة ألف شخص. وعندما تنتهي كل هذه الدراما، سيعود من بقي على قيد الحياة إلى وضع أسوأ مما كان عليه الحال المتدهور أصلاً، وقد نحتاج إلى أجيال لإعادة دارفور إلى ما كان عليه الحال عام 2003، فضلاً عن تطويرها وتقدمها.

والعبرة من كل هذا هو الحاجة إلى حركات سودانية قومية سلمية تتضافر على نبذ العنف، وتتوافق على أن يكون في البلاد جيش قومي واحد، يخضع للسلطات المنتخبة، ولا يسمح لأي جهة أخرى بحمل السلاح. يجب كذلك أن تنتهي إلى الأبد فكرة أن الصراعات القبلية تحل بالتفاوض، بل يجب أن تكون الدولة ممثلة في القضاء المستقل، هي الجهة التي تحدد من هو المعتدي في أي نزاع، وتوقع عليه العقوبات المناسبة. فمرتكب جريمة القتل تحت لواء القبيلة هـــو عند الله قــاتل مجرم وكذلك أمام القانون، ولا ينبغي التفاوض معه، بل تطبيق القانون عليه.

بجملة واحدة: لا يمكن أن يتقدم السودان بتولية أمره لمحترفي العنف من كل ملة، ولا بد من أن يؤول الأمر إلى أهله ممثلين في أهل الرأي والحكمة، وأن يكون العنف خاضعاً للشرع والعقل، وليس العكس.

‘ كاتب وباحث سوداني مقيم في لندن
القدس العربي


تعليقات 54 | إهداء 0 | زيارات 22142

التعليقات
#948749 [caeser]
0.00/5 (0 صوت)

03-21-2014 04:30 AM
قال الافندى ( لم تكن لديها الكفاءات المناسبة. بينما يحتاج خلق وبناء الكفاءات إلى وقت طويل )
حكومتك في بدايتها مكنت من ليس لديهم اي كفاءة و ذوي الخبرات للصالح العام ... لم نسمع لك صوت .
كلام فارغ ............


#946679 [maria abdallah]
0.00/5 (0 صوت)

03-19-2014 01:14 AM
اللهم لا اعتراض على حكمك


#946608 [رشيد ابوبكر]
5.00/5 (2 صوت)

03-18-2014 10:20 PM
موضوع ممتاز جدا ونتفق معه ولا حل لمشاكل السودان الا بدولة مدنية ودستور ديمقراطى يتساوى فيه الجميع تمام القانون
.


#946592 [سلو]
5.00/5 (1 صوت)

03-18-2014 09:53 PM
لا تعليق على المقال الا بهذه الكلمات لقد نجحت الحكومه فى فرض سياسة فرق تسد والتى فشل المستعمر الانجليزى فى الوصول اليها وخرج من السودان مرغما وهذا هو الحصاد الذى تم جنيه من الصراعات فى دارفور الحبيبه وهو التشرد الفقر الدمار الاجتماعى لانسان دارفور


#946583 [المنفي]
5.00/5 (1 صوت)

03-18-2014 09:40 PM
د.الافندي لكم التحيه.ونقدر مجهوداتكم الدائمه والحسيسه بوضكم الحلول المناسبه حتي تخرج البلاد من ازماتها ولكن وفي ظل الوضع القائم وانفراد النظام بالسلطه فان القول بفرض سياد حكم القانون لمجموعات لا تعترف بالقانون غير قانون القبليه يبقي هو ضربآ من الخيال والمعروف ان اهل دارفور علي مر التاريخ لا احد يستطيع ان يحكمهم يحكمون نفسهم بنفسهم وها هي الحكومه اردات ان تفرض القانون فما هي النتيجه غير ان زادت الطين بله ولو كان قانون جائر اصلا
الطرح جميل في رؤيته ولكنه يحتاج لمده من الزمن حتي تخرج البلاد من هذا النفق المظلم ويتنور الجميع بالعرفه عندها من الساهل جدآ يكون تطبيق القانون ليس بالامر العسيير.


ردود على المنفي
[سم زعاف] 03-19-2014 11:48 AM
"الحثيثة" يا المنفي


#946573 [د/ نادر]
0.00/5 (0 صوت)

03-18-2014 09:23 PM
لم يضف اي جديد
اولا السودان كله يعرف ان المعتوه الترابي هو المسئول الاول والاخير وهو كان بمثابة الاله للكيزان جميعا ومنهم الافندي وهوخبيث لم يسبقه بشر في الخباثة وهوالذي اعدم الاستاذ محمود محمد طه.
ثانيا موضوع التنفيذ الذي قاده عبد الرحيم وبكري وابراهيم شمس الدين معروف للقاصي والداني
ثالثا المحاكمات الصورية مستمرة حتي هذه اللحظة (اعدام مالك عقار وياسر عرمان)
رابعا بقية الرتوش مش بالاهمية طالما الروؤس موجودين ويمرحون ويسرحون في عاصمة البلاد


#946568 [عصمتووف]
5.00/5 (1 صوت)

03-18-2014 09:15 PM
الدولة عاجزة عن أداء مهامها في كثير من أنحاء البلاد. والخارجية ايضا مشكلة الانقاذ انها اصبحت بؤرة لكل الامراض المستعصية ونشرتها في المجتع السوداني ف مواطن دارفور مثل المواطن بالنيل الابيض او الشمالية او الشرق فنهاية السودان بنهاية الانقاذ وهو ما يتمناه المرء ويعلمة جيدا كان الجيش هو صمام الامان في السودان لكن اين جيش بدون قادة هؤلاء خيالات مآلة لا نفع ولا رجاء منهم همهم في البزنسس والشقق والعمارات والمزارع والشركات لو كان فيهم واحد راجلا ما كان استمر البشير والترابي والاخوان حتي الان


#946552 [ساب البلد]
0.00/5 (0 صوت)

03-18-2014 08:51 PM
*********** ((وقد أدت الصدامات التي احتدمت بين الشرطة وطلاب في حرم الجامعة إلى مقتل طالب وجرح آخرين)) ******* يا استاذ الطلاب ما "اصتدموا" بالشرطة ولا حاجة **** الشرطة والامن من فتح النار في الطلاب ***** ثانيا: ما انتقدت دخول الشرطة و الامن للحرم الجامعي ولا من باب الاشارة ؟؟؟ ***** استقي معلوماتك جيدا قبل الكتابة *******


#946540 [أبو عبدالله]
3.00/5 (2 صوت)

03-18-2014 08:26 PM
الدكتور الأفندي
قل لنا يا دكتور ...
و الباحث و الكاتب و العالم ببواطن الامور وما خفي
هل نحن شعب متعلم ... وواع لما يدور
أم أننا شعب مغيب الوعي بفعل فاعل منظور ، أيها الدكتور و الباحث الكبير فلك أن تعرف
منذ أن أطل علينا غراب الشوم الترابي شيخكم الضلالي الكبير ونحن نلف وندور
و ما طلعت علينا شمس صباح منذ 25 عام عجاف
يصيح فينا الديك فجرا ...
أيها القوم ... أيها الناس
هنالك كارثة جديدة ... قد تكون قتلا ..., قد تكون فسادا وسرقة أو شر من الشرور ... أو فضيحة أخلاقية تهيج لها الصدور ... ويتململ لها من في القبور
أشعلتم الحرب في الجنوب ... ولم تكتفوا
وبعد انفصال الجنوب و فرز حالهم ادخلتم انوفكم مازالت مشتعلة وتدور ...
وهندستم ثم هندستم ثم هندستم الحرب و الفتن في الغرب وكان قادتها تلاميذ الترابي و حواريه ...
وخطفتم الاطفال من الشوارع دون علم أهلهم وأرسلتوهم إلى ساحات الفداء للحرب في الجنوب
ومن مات منهم أفمتم له الافراح و الاتراح كذبا ولعبا على الذقون وزوجتوهم للحور العين وعند اختلافكم قلتم أنهم فطائس ومسهم ضرب من الجنون .
هكذا الحال و الاحوال وجنودكم قتلوا هزاع وغيرهم ، الم يقتل جنودكم السنهوري وسارة و بكري
ألم يقتل جنودكم صفية عجبنا ... ألم يقتل جنودكم علي أبكر ... ومن عجائب الأمور ... تقتلون القتيل وتأتوا بكل جلافة و حبور ... تقدمون العزاء والمشاركة في الحضور ... وتضربون بالمراكيب و الكراسي ثم تطردون
دمرتم مشروع الجزيرة ومحالجه وقطاراته وناقلاته وحفاراته وحتى مراكز أبحاثه ... وأتى واليكم الحرامي الزبير ... بكل العصابة وكل لص وسارق وصاحب سوابق خطير ... أليس وهو المجاهد الكبير ... وسرعان ما يعينه وزيرا أو معتمدا أو مستشارا كبير ...
أليس هو المجاهد الزبير كم حرامي في وزارته وكم سارق في وزارته وحتى من هم في السجون .
وأما المجاهدة الفراشة سنوية في غبطة و سرور ... بعد أن جالت العالم شرقا و غربا وعادت بالبرامج و الشهادات تم الحاقها بعد يومين بالوظائف فكلما تعينت في الصباحية في مؤسسة و شركة ... تفلس في العشية .. حتى تم الحاقها وتوزيرها بالاعلام ... ثم صارت اعلامية ... وطفشت وطفش معها مسار ، ولا يدرى مكانه فقد ظهر مع نهاره مشاكسة ومناكفة ... فيا لها من فراشة تدور وحط بها المقام بالخارجية
فأين سودانير بل أين البحرية ... وأين الفنادق ومؤسسة الفنادق السودانية ... فقد تبخروا في الهواء ... أما سنوية البرلمانية فقد أصبحت برطمانية
تقول الكلام و لا تدري ، و تلقي الحديث ولا تصدق ، فقد لحقت بدرية دخانية فهي مستشارة كل زمان و مكان ... فقد أصابت حمى الذهب ( كمالـكم ) الحرامي وصار يجوعر و يبكي على الوزارة الفقيدة والوظيفة الفريدة وغيره أقام الذبائح و الصيوانات ... كحسبو زمانه و سوار مكانه من سرقة إلى سرقة إلى أخرى حتى تم تعيينه دبابا للمغتربين فالويل ثم الويل للجهاز منه فلتحذروا يا مغتربين ...
ولكن فلتعلم أن ضربة البداية منذ 23 سبتمبر والتي خرجت فيها جحافل الشباب تهتف و تزمجر كشفت المستور وابانت العورات وضيقت الخناق على النظام ولن تتوقف حتى كنس و ازالة و تطهير أرض السودان من كامل النظام و المهرولين وخاصة الكهول و الانجال ...
التحية لكل شعبنا في سودان العزة و الكرامة
التحية لكل شبابنا البواسل في أرض السودان العظيم
التحية لكل المعتقلين و المعتقلات في السجون
والثورة مستمرة والنصر لنا ومليون شهيد لعهد جديد و عاش كفاح الشعب السوداني


#946464 [ود الشمال]
5.00/5 (1 صوت)

03-18-2014 06:28 PM
يا الله ما اجمل هذا الحديث ، رغم أني لا ستذيق جميع ما يكتبه د. عبدالوهاب الأفندي ولكن هذا عين الحقيقة وهذا تحليل كامل لواقع السودان المرير ، رغم علمي لن يحلوا لبعض الاخوة مثل هذا الحديث إلا انها الحقيقة المرة التي كل اهل السودان يدفنون رئسهم في التراب ولا يريدون ان يعرفوا هذه الحقيقة ، ويجب علي جميع السودانيين النظر الي مشاكل السودان من هذه الزاوية وكفي دفن الرأس في التراب والتعليل بأسباب لا وجود لها في الاصل ، ويا ليت يكون منظور الساسة في السودان من هذه الزاوية ، وليس من زاوية نزعتهم الإجرامية من القتل والتنكيل والتشريد للشعب السوداني


#946411 [shah]
5.00/5 (1 صوت)

03-18-2014 05:26 PM
لم تختطف الحركة الإسلامية من قبل أى طرف كان ... إن أصل الحركة الإسلامية هو ماكانت و ما زالت تكون. وبلاش لف و دوران.


#946408 [المنجلك]
5.00/5 (2 صوت)

03-18-2014 05:24 PM
خلينا من الكوز دة
1- نحن فى القرن ال22 يعنى قصة القبلية والجهوية نظام متخلف لن يستطيع الصمود امام متطلبات الحياة المعاصرة وهذه نار اشعلتها الانقاذ لاستمرارها فى الحكم ستنطفئ مع ذهاب الانقاذ.

2- يجب التعويل على تدخل المجتمع الدولى فى دارفور بفعالية اكبر فهذه مشكلة انسانية فى المقام الاول فقد انهارت مؤسسات الدولة واشتعلت الحروب القبلية

3- على القوات الحكومية الانسحاب المبكر من المناطق الثلاث وتفعيل دور القوات الاممية لان هذا ما سيحدث بالفعل.

4- فى ظل هذه المتغيرات يقع على عاتق أهل المناطق الثلاث انشاء السلطات المحلية والبحث فى مستقبل المنطقة وصياغة العلاقة مع بقية المناطق ودورهم فى السلطة المركذية ودولة السودان.

يا كوز السودان القديم مات وشبع موت وعلينا جميعا" صياغة السودان الجديد.

وستحقق الانقاذ سابقة فى تاريخ البشرية الحديث فقد جلست فى الحكم واستخدمت كل الوسائل حتى استنفذتها فلم تجد الوطن الذى تحكمه

أنا شخصيا" افضل موسى هلال على البشير فهو رأس لقبيلة من بنى الانسان قد تجنح يوما" للعقل والصواب. اما البشير فهو رأس لجماعة شيطانية لارجاء فيها للرحمة الانسانية.


#946399 [زول وطني غيور]
5.00/5 (1 صوت)

03-18-2014 05:11 PM
هذه الفوضى الأمنية في أنحاء البلاد كلها هي مسئولية الإنقاذ التي نقرب قبيلة على حساب قبيلة وهي التي سمحت بإحياء القبلية المنتنة وهي التي سمحت بوجود المليشيات القبلية وهي التي سمحت بأن يكون السلاح مشاعا في إيدي الجهلاء والحاقدين .


#946385 [تململ من العنصرية]
3.00/5 (2 صوت)

03-18-2014 05:00 PM
يا سيادة الدكتور الافندي , اتمني ان تقرا تعليقي البسيط هذه , اولا اقول ليك بانك وامثالك من الجلابة ونظرتكم العنصرية الضيقة هذه وصلوتونا الي هذا النفق , فيكم الانانية والحقد والكراهية لدارفور هدفكم الاول والاخير انسان دارفور وهو عدوكم الاوحد مهما اختلفت افكاركم يا جلابة , ولد دارفور لا يحكم السودان مهما كان ولا يتعلم ولا يعمل الا في الجيش ليكون حطب نيراكم العنصرية التي تولعونها من هنا وهناك وهذا هو النتيجة الحتمية , سلحتوا العرب ضد الزرقة وهذا ما كفاكم بل جلبتوا محاربين من خارج السودان وحرام حرام علي مواطن دارفور من الزرقة حمل السلام ولا مال ولا حتي اكل ,وصلتوا دارفور الي الهاوية التي كنتم ترجونها , والان تضحكوا , لكن اتمني من الله ان لا ييقي لكم السودان لكي تحكموها , فيجب ان نشكوا الورق لكي نلعب من جديد والان احنا في دارفور عرفتونا كيف نلعب . دارفور كان بلد السماح بلد الطيبة والقران ,اما الان كل هذا راح بقي شيء واحد معروف لكل الدارفوريين هو القتل القتل القتل للجلابة ,


ردود على تململ من العنصرية
[تململ من العنصرية] 03-19-2014 11:03 AM
اطلعت علي كل ردودكم , يا ناس اصحوا ,, لا تدفنوا رؤوسكم في الرمال , هذا هو حالكم مهما انكرتم انا عشت ودرست في الخرطوم وحضرت اكثر من ستون الف اجتماع وكلها تدور في كيفية منع اولاد دارفور من الحكم وباي طريقة وهذا لا يخفي علي كل السودانيين , ردوا علي انتم العنصريون ولا اولاد درافور . والله والله احنا في دارفور عندما تاتونا في دارفور كنا من شدة احترامنا لكم نعتبروكم انتم اسياد دارفور نحطوكم في حدقات عيوننا , لكن انتم لكم نظرة ثانية هو كيفية تدمير هذا الانسان , ولو قلنا علي مستوي التعليم , كل التعديلات الحصلت طيلة الاعوام الماضية مما ترك الاستعمار السودان هو مبرمج ضد انسان دارفور كلما تفوقوا في مجال قفلوا لهم الباب .وايضا نميري كاش يكش اولاد دارفور من الخرطوم ويرميهم بفتاشة وارسال بعضهم الي اي بلد اخر , ويمكن نسيتوا ماذا فعلتم بابناء دارفور في السبعينات بحجة انهم مرتزقة , واخر شيء عندما شعروا بان اولاد درافور عندما منعوهم من المنافسة الشريفة في العمل بدأوا يحضرون الماجستير والدكتوراة فتحوا لهم وظائف تدميرية لكي يشغلوهم من التحصيل العلمي وبرد مافي فائدة , الان الوضع اختلف , وهنالك امثلة كثيرة نريد ايام للتعبير عنها وعن الغبن , فمن الضروري اولا الاعتراف بانكم ابوا العنصرية فعندما تعترفون بالمرض فعندئذ يسهل علاجه , اما طالما انتم بهذه العنجهية والتعالي فلا يمكن علاج ما يمكن علاجه اولا اعترفوا بالخلل بدل الكيل بالاتهامات والسب , يا اخوان الكيل طفح

[المنجلك] 03-19-2014 01:55 AM
شعور متوقع من زرقة دارفور نسبة لعدم فعالية اخوتهم فى عموم السودان الذين عجذوا عن تقديم المساعدة والمساندة على الارض عن طريق الجهد الشعبى
ولكن اخى انت لست وحدك الازرق فى هذه البلد ولا تحملنا الضعف الدارفورى الذى استغلته الانقاذ لتلعب بالتركيبة القبلية فى المنطقة

United States [ود البطانه] 03-19-2014 12:32 AM
ما قلت الا الحق انها دوله الجلابه العنصريه !! كل الاحزاب السودانيه هى واجه لما يسمى ابناء التضامن النيلى

United States [هاشم حاج حمد] 03-18-2014 11:46 PM
تلك عنصرية بغيضةز أتمنى أن نحصر أنفسنا في سودانيتنا لا غير, فأهل السودان جميعا ضحايا وليس سكان دارفور وحدهم.

European Union [ودالباشا] 03-18-2014 06:23 PM
اى جلابة تقصد

حكام الخرطوم ام اهل الشمال ام تقصد العرب كما قلت


كنت لا أود على الرد لانه واضح جهلك وضيق افقك وترمى بالداءوانت مصاباً به اذا كان هذا ماتريد فهنيئناً لك الدرب ولاتقف حتى عند نهايته والسوواى ما حداث اما اذا منت تقصد النظام الاخوانى فالشعب كله ضدهم فى خندق واحد فأختار بعد ما نتظف من امرضك النفيسيه هذه

United States [الانقاذ قد دنا عذابها] 03-18-2014 05:56 PM
الحمد لله ان ليس كل اهل دارفور الطيبون بمثل حقدك هذا يارجل والا انه سوف لن يكون هناك لا دارفور لا جلابه بل صومال مكبره مليون مره من الخراب والدمار وبعدين اقعد وامثالك علي تلها.لعن الله المتاسلمين في الدنيا والاخره وعلي راسهم الترابي وكاتب المقال هذا الذي يدعي الانسلاخ عنهم فقد ضيعوا البلاد والعباد


#946369 [مساعد كابتن الماليزية]
5.00/5 (1 صوت)

03-18-2014 04:44 PM
-
~~ للأسف الشديد ! أنه وبرغم تطور الحياة والعلوم والطب ....
~~ لكن الى الآن لم يوجد الدواء الذي يشفي من جرثومة (( الأخوان الشياطين )) !!
~~ ونحن كما نشفق على الكلاب والهوام حينما تصيبها الامراض العضال - كالسعر، أو الانفلونزا .. إلخ...
~~ لكن للأسف لا نستطيع أن نشفق على المصابين بهذه الجرثومة... وذلك أنهم يدعون أنهم مثلنا ولهم عقول في رؤسهم الخاوية..
~~ فقط حين يقرون بأنهم جرثومة لا شفاء منها وأتهم ليسوا منا ويطلبون أن نعاملهم كما الكلاب والهوام ... قد يتطوغ بعض الباحثين لإيجاد علاج لهؤلاء المصابين مجهولي المنشأ... لا شفو ..


ردود على مساعد كابتن الماليزية
United States [العازة بت ود المساعد] 03-20-2014 12:00 AM
اسمك ظريف ومواكب مع الحدث / والماليزية عاملة زي السودان كده ( مصيرها مجهول ) رد الله غربتنا


#946336 [البرجو]
0.00/5 (0 صوت)

03-18-2014 04:12 PM
"الإدانات على النظام" جراء أفعال أبلستها فهل هذا اعتراف كيزاني أم بكاء على اللبن المسكوب؟؟؟
لماذا الصمت داخل فبة البرلمان وفي الدروة وبيوت الاشباح والحروب الجهادية والاستقطاب الاثني والجهوي والافساد المالي والادراي الأخلاقي يا كوادر المشروع الحضاري الموؤد،،،
لا وألف لا الكوز ليس له ضمير لأنه بعيداً عن الانسانية ولا يرجى منه، أهلكتم البشر والحرث والنسل يا أئمة النفاق الديني والكسب التمكيني ولا بد من المحاسبة ولو طال الزمن


#946235 [KJD]
4.94/5 (5 صوت)

03-18-2014 02:21 PM
أولاً كل الاحترام للسيد الافندي فهو يمثل السودان بشرف في دول المهجر حتي وان اختلفنا معه فكرياً. ثانياً يا أستاذ الافندي ان خلافات اهل دارفور قبل ان تتدخل فيها السلطة كانت تحل تحت الشجرة واظن لا احد في السودان لا يعرف الجودية والكل يشهد بكرم وحكمة اهل دارفور في الحرب والسلم فقد كانت القبائل تفقد العزيز اثنا الحروب ولكنها تستخدم الحكمة في الصلح ولكن تدخل السلطة واستغلال احد الأطراف لضرب الطرف الاخر هو ما جعل الازمة تتفاقم . السيد الافندي يجب ان يعترف كل الشعب السوداني بانه مشترك في المأساة التي نعيشها حالياً وذلك لأننا سمحنا لنظام فاسد بالسيطرة علي جميع مفاصل الدولة منذ توليه الحكم , فأمام اعيننا استبدل النظام الجيش السوداني بمليشيات ولاءها الأول والأخير للنظام واذا سرق احد أعضاءه ترقى واذا سرق المواطن الغلبان جلد امام الملاء حتي تحول معظم اللصوص الي اخوان مسلمين ليتحصنوا من العقاب واذا اردنا الحل فعلينا ان نتوحد وتكون قضيتنا الاولي إزاحة هذا النظام الفاسد وتجريده من الحصانة التي وفرناها له بجهلنا.


#946231 [ودعمر]
5.00/5 (2 صوت)

03-18-2014 02:19 PM
مقال يضعك اما الحقيقة الواضحة التي ينزوي ولا يفهمها الغالبية الذين يحسبون كل صيحة كيزانية وشيطانية بعقلية متبلدة قاتلهم الله ونصر بلدنا واخرجها سالمة امين امين.


#946189 [بومدين]
2.94/5 (5 صوت)

03-18-2014 01:35 PM
الـحـقـيقـة .. دائما تؤلــم مــن تـعـود عـلـي الأوهـــــــام !!
أيـهـا الـشــعـب الـفضـــل !!.

هــولاء هـــم مــن نشـــروا ثقــافــة الـرعــــب ، وكـرســــوهــا !!.
هــولاء هـــم مـن نشــروا ثـقافــة الـقـحـب وأدمـنوهــا !!.
ولآن يتســائلـون .. وبراءة الأطــفـال فـي أعــينهــم .. مــن نشــر ثقافة الـعـنف ؟؟.
أبالـســــة الـعـصـــر .. دون مــنازع .


=====================



كلكم يتذكر الجريمة الإنسانية البشعة التي إبتدر بها هذا النظام الوحشي

مسيرة حكمة في السودان بعد أن ادخل علينا عرفآ جديدآ لم يعهده أهل

هذا البلد المتسامح

إعدموا وهدموا وشاركوا في محاولات إغتيال وكل ذلك بدواعي تمكين

المشروع الحضاري الإسلامي والإسلام والله برئ من هكذا ممارسات

أنقل إليكم من كتاب الجيش السوداني والسياسة

العميد عصام الدين ميرغني (أبوغســان) صحيفة اتهام الجبهة الإسلامية


مذبحة أبريل 1990
المسئولية الجنائية ولائحة الاتهام
من هو المسئول؟


إن « مذبحة أبريل 1990 » التي قتل فيها ثمان وعشرون ضابطاً ، وضابط صف بدمٍ بارد ، وتعمد مع سبق الإصرار والترصـــد ، هي جريمة بشعة، متكاملة الأبعاد .


وهي أبشع جريمة سياسية وقعت في كل تاريخ السودان السياسي طوال القرن العشرين . لا بد إذن من تقصي المسئولية الجنائية في هذه المذبحة ،


والوصول إلى حقائق دامغة عبر تحقيق قضائي يستند إلى كل الشهود ، والتحري مع كل المشاركين والشهود الأحياء الذين حضروا تلك المأساة ،


أو عاصروا أحداثها بصورة أو بأخرى . أورد د . أمين مكي مدني تلك الجريمة البشعة ضمن الجرائم السودانية التي وقعت خلال حكم نظام الجبهة


القومية الإسلامية ، وتقع تحت طائلة القانون الإنساني الدولي ، وبالتالي تستوجب المسائلة القانونية ، ولن تسقط بالتقادم :


« محاكمة وإعدام ثمانية وعشرين ضابطاً »


في إحدى أمسيات شهر أبريل 1990 وفي عشية عيد الفطر المبارك ، قام النظام باعتقال عدد من الضباط العاملين وبعض المتقاعدين من القوات المسلحة ،


ووجهت لهم تهمة التآمر للقيام بانقلاب عسكري للإطاحة بالنظام . اعتقل بعضهم من منازلهم وبعضهم كان رهن الاعتقال التحفظي ، وتم نقلهم جميعا إلى


السجن العسكري بمدينة أمدرمان . تكتم النظام على المعتقلين ومكان احتجازهم وطبيعة التهم الموجهة إليهم ، واخضعوا لتحقيق عاجل قام به ضباط في


القوات المسلحة ، وقدموا إلى محاكمة عسكرية ميدانية لم تتح لهم فيها فرصة الدفاع عن أنفسهم أو توكيل محامين للقيام بذلك ، وتسربت أنباء عن تعرضهم


لأبشع أنواع التعذيب لانتزاع اعترافاتهم . ويروى أن المحاكمة التي ترأسها ضابط يدعى « الخنجر » لم تستمر سوى فترة لم تتجاوز ساعة واحدة . فوجئ


الجمهور بنبأ عبر أجهزة الأعلام خلص في جملة واحدة أن الضباط المعنيين قد اتهموا بتدبير محاولة لقلب نظام الحكم ، وقدموا لمحاكمة عسكرية أدانتهم ،


وحكمت على ثمانية وعشرين منهم بالإعدام ، وأن السلطة المؤيدة ، رئيس مجلس قيادة الثورة ، قد صدق على الأحكام ، وأن الحكم قد نفذ بحقهم رميا بالرصاص


، وتم دفن الجثث!

أعلنت التهم والمحاكمة والأحكام وتأييدها وتنفيذها هكذا ، في خبر واحد . وقع الخبر كالصاعقة على جميع أبناء الشعب السوداني ، ناهيــك عن أسر وزوجات


وأبناء أولئك الضباط . وظـل النظام حتى اليوم يرفض أن يوضح لذوي الضحايا حتى أماكن دفن جثثهم ، ويستمر في قمع مواكب أسـر الشهداء حين خروجهم في


كل ذكرى سنوية في مواكب تطالب بمعرفة أماكن قبور ذويهم . ويستمر النظام في تعريض تلك الأسر لبطش قوات الأمن كل عام ، وتفريقهم بالقوة وتقديمهم


للمحاكمة أمام محاكم النظام العام وتعريضهم لعقوبات الجلد والغرامة .

من الثابت أن المسئولية كاملة تقع على عاتق الجبهة الإسلامية القومية الحاكمة في السودان .. تقع على قياداتها العليا في المكتب التنفيذي ومجلس الشورى والمجلس الأربعيني .. وعلى أجهزة أمنها التي نفذت تلك الجريمة الشنعاء..

نحن هنا بصدد وضع لائحة اتهام ابتدائية سنورد فيها الأسماء والوقائع ، سنتدرج حسب تسلسل الأحداث ، وما وضح من مسئوليات مباشرة وغير مباشرة في أحداث « مذبحة أبريل » .. هذه اللائحة الابتدائية قد تكون أقل دقة مما سيصل له أي تحقيق قضائي مستقبلاً .. قطعاً أن المسئولية المباشرة في كل ما جرى تقع على عاتق قيادة الجبهة الإسلامية التي أصدرت الأمر بتصفية المتهمين منذ بداية فشل عملية أبريل .. اتخذت ذلك القرار الدموي بمفهوم تحقيق عنصر الردع العنيف والصدمة القصوى لوقف أي محاولات مستقبلية تستهدف استقرار واستمرار النظام..


لائحة الاتهام الابتدائية


يقف الدكتور حسن عبدالله الترابي على رأس قائمة الاتهام . في العام 1990 كان هو السيد والشيخ الآمر والمسيطر تماما على كل شاردة وواردة في قرارات النظام الحاكم ، وقطعاً قد أصدر الأمر السيادي بتنفيذ تلك المذبحة النكراء .. وإن لم يفعل ، فقد سكت بعد حدوثها.

يأتي في تسلسل قائمة الادعاء علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجبهة الإسلامية القومية ، والمسئول عن القوات المسلحة منذ قبل انقلاب 30 يونيو 1989 ، وكان هو المسئول التنفيذي عن كل خطط النظام ، وتطهير القوات المسلحة من كل العناصر المناوئة ، وتطعيمها بكوادر التنظيم المتيسرة « تأميناً للثورة » والمشروع الحضاري المزعوم..

أما رئيس النظام ، الفريق عمر حسن أحمد البشير ، فهو كقائد عام وقائد أعلى للقوات المسلحة تقع عليه مسئولية تحقيق العدالة والالتزام بالقانون العسكري واللوائح في كل قضايا القوات المسلحة. وهذا ما لم يحدث طوال مراحل إجراءات التحقيق مع ضباط «حركة أبريل» وحتى تنفيذ أحكام الإعدام، ومن غرائب الأمور أن القائد العام للقوات المسلحة قام بالهروب إلى العيلفون عند بدء التحركات ليختبئ في منزل عضو الجبهة الإسلامية «الطيب النص».. ترك كل مسئولياته القيادية ليديرها ضباط أصاغر، ولم يعد إلا في اليوم التالي.. بعد فشل المحاولة!! كما أنه لم يتدخل بأي شكل كقائد عام وقائد أعلى للقوات المسلحة.. لم تتدخل قيادة القوات المسلحة بدءًا برئيس هيئة الأركان ونوابه.. لم يكن هنالك أي دور لفرع القضاء العسكري المناط به التحقيق القضائي وصياغة لوائح الاتهام في أي جريمة تقع داخل القوات المسلحة.. أما الأدهى والأمر، فهو أن رئيس النظام لم يكن يعلم عن تنفيذ أحكام الإعدام حتى صباح اليوم التالي ( حـيث فـر هـاربا إلـي الـعـيلفون ، إخـتبأ فـي منزل الطيب النص ) حين دلف إليه حوالي الساعة التاسعة صباحاً من يوم الثلاثاء 24 أبريل 1990 العقيد عبد الرحيم محمد حسين والرائد إبراهيم شمس الدين في مكتبه بالقيادة العامة، وهما يحملان نسخة من قرارات الإعدام ليوقع عليها بصفته رأساً للدولة (كما ينص القانون العسكري)، ويقول أحد الشهود أن الرائد إبراهيم شمس الدين قال للفريق عمر البشير حينما تردد في التوقيع بالحرف الواحد: «يا سيادتك وقِّعْ.. الناس ديل نِحْنا أعدمناهم خلاص » .. فوضع الفريق ـ الذي يُحكَمُ ولا يَحكُم ـ يديه على رأسه للحظات ، ثم تناول القلم وهو مطأطئ الرأس ، وقام بمهر قرارات الإعدام التي تم تنفيذها بالفعل قبل ست ساعات مضت على أقل تقدير!!
هنالك مسئوليات مباشرة تقع على عاتق كل قيادات الجبهة الإسلامية في اتخاذ القرار وتنفيذ « مذبحة أبريل » .. يقف في قائمة الاتهام العديد منهم .. لكن على رأسهم ولا شك، يأتي الدكتور نافع على نافع ، رئيس أجهزة الأمن الذي باشرت وحداته التنفيذية الاعتقالات الابتدائية ، والتحقيق مع المعتقلين وتعذيبهم .. وكانت كل الكوادر التي قامت بفرض الحراسات، وتجهيز ساحة الإعدام ، بما في ذلك وحدة إطلاق النار ، الـ“ Firing Squad” التي يقودها الرائد محمد الحاج ، تتبع لأمرته مباشرة .

للدلالة على تورط كل قيادات الجبهة الإسلامية في جريمة ومذبحة « أبريل/رمضان » ، نورد حادثة موثقة لها شهود .. فقد اتصل مساء ذلك اليوم أحد قيادات جهاز الأمن هاتفياً بالسيد أحمد سليمان المحامي في منزله بحضور شاهد تلك الواقعة .. لم يدرِ الشاهد هوية المتحدث على الطرف الآخر من الخط، لكنه عرف أن الحديث يدور عن محاولة الانقلاب العسكري التي جرت صباح ذلك اليوم ( الاثنين 23 أبريل ) .. سمع الشاهد أحمد سليمان وهو يقول بوضوح تام لمحدثه قبل أن ينهي المكالمة : « أحسَنْ ليكُم تَنْتَهُوا مِنَّهُمْ كُلَّهُم الليلة دِي .. لو إنتَظَرْتُوا بِيهُم الصباح، تَجِيكُم الأجاويد والوَاسطات من جُوه وبَرَّه!! »

تأتي في تسلسل الاتهام « المجموعة المتنفذة » ، أو القابضة على كل الأمور في ذلك اليوم البهيم، وهم:

العقيد عبدالرحيم محمد حسين ، رئيس المجلس الأربعيني لضباط وكوادر الجبهة الإسلامية ، وعضو مجلس قيادة ثورة « الإنقاذ » الوطني.
العقيد بكري حسن صالح ، عضو مجلس قيادة ثورة « الإنقاذ » الوطني.
الرائد إبراهيم شمس الدين ، عضو المجلس الأربعيني ، وعضو مجلس قيادة ثورة « الإنقاذ » الوطني.
العقيد الهادي عبدالله ، عضو المجلس الأربعيني والمسئول الأول عن أمن القوات المسلحة .. وكان يلقب آنذاك بـ « القائد العام الحقيقي » للقوات المسلحة.

هنالك أيضاً كادر المحكمتين الصوريتين اللتان انعقدتا في السجن الحربي في كرري وهم:
العقيد محمد الخنجر ، عضو المجلس الأربعيني ورئيس المحكمة الصورية الأولى.
العقيد سيد فضل كنّه ، عضو المجلس الأربعيني ورئيس المحكمة الصورية الثانية .
الرائد صديق الفضل ، عضو المجلس الأربعيني ، وعضو المحكمة الصورية الأولى.
المقدم سيف الدين الباقر ، عضو المجلس الأربعيني وعضو المحكمة الصورية الثانية.
الرائد الجنيد حسن الأحمر ، عضو المجلس الأربعيني وعضو المحكمة الصورية الثانية.
العقيد محمد علي عبدالرحمن ، ضابط الاستخبارات العسكرية ممثل الاتهام في الصورية الثانية.

أما مجموعة التنفيذ التي قامت بإطلاق النا ر ، فقد كانت تحت قيادة الرائد محمد الحاج من أمن النظام ، ومعه مجموعة مكونة من عشر كوادر ، تم اختيارهم بعناية ، ويتبعون جميعاً لأمن الجبهة الإسلامية ، وكانوا يعملون في ذلك الوقت في جهاز أمن الدولة تحت القيادة المباشرة للدكتور نافع على نافع.

تضم قائمة الاتهام أيضاً أولئك الضباط التابعين لإدارة الاستخبارات العسكرية الذين قاموا بالتحقيق الأولي مع المعتقلين ، وتباروا في التجريم وخرق كل الأعراف والأخلاق العسكرية تأكيداً لولائهم المطلق لثورة الإنقاذ ، وهم:
اللواء محمد مصطفى الدابي، مدير إدارة الاستخبارات العسكرية.
العميد كمال علي مختار ، نائب مدير إدارة الاستخبارات العسكرية.
العميد حسن أحمد ضحوي ، جهاز الأمن العام.
العميد عبد الرزاق الفضل ، إدارة الاستخبارات العسكرية.
العميد محمد عبده إلياس ، إدارة الاستخبارات العسكرية
وقبل أن نأتي إلى ذيل قائمة الاتهام ، هنالك مسئولية جنائية كاملة توجه إلى العقيد محمد الأمين خليفة ، وهو ذلك الجرم الشنيع الذي ارتكبه ضد معتقل أعزل هو اللواء طيار محمد عثمان حامد كرار وذلك حينما طعنه بالسونكي في جانبه الأيمن في التاسعة من صباح يوم الاثنين 23 أبريل ، عندما رفض اللواء كرار استسلام المدرعات وطالب اللواء الكدرو بالاستمرار في المقاومة .

وتندرج أيضاً في قائمة الاتهام قيادة القوات المسلحة في العام 1990 ، وخلال فترة « مذبحة أبريل » ، أولئك القادة الصوريين الذين سمحوا بذبح القوات المسلحة قبل ذبح ضباط وضباط صف « حركة أبريل » البواسل ، ونذكر منهم على سبيل المثال وليس الحصر:
الفريق إسحاق إبراهيم عمر ، رئيس هيئة الأركان.
الفريق حسان عبدالرحمن ، نائب رئيس هيئة الأركان للعمليات.
الفريق إبراهيم سليمان ، نائب رئيس هيئة الأركان للإمداد.
الفريق حسن محمد حسن علام ، نائب رئيس هيئة الأركان للإدارة.
اللواء سيد أحمد حمد سراج ، رئيس فرع العمليات الحربية.
اللواء محمد عبدالله عويضه ، الناطق الرسمي للقوات المسلحة.
اللواء عبدالمنعم حسين ، مدير فرع القضاء العسكري.

لم يباشر هؤلاء القادة ـ رفيعي المستوي ـ مسئولياتهم القيادية في حفظ حقوق ضباطهم وجنودهم وفق اللوائح والقوانين العسكرية ، والذين هم بحكم مناصبهم مسئولين عن تنفيذها .. تركوا كل الأمر ليدار خارج نطاق القوات المسلحة ، ولأول مرة في تاريخها يتم إجراء محاكمات قضائية بدون أي تدخل من القيادة العامة ، وبدون أي إشراف قانوني من فرع القضاء العسكري .. تحقيق ومحاكمات بدون صدور أمر تشكيل قانوني من أي نوع ، وعلى أي مستوى .. قرارات قضائية بتنفيذ أحكام إعدام لعسكريين دون توقيع تلك القرارات من فرع شئون الضباط، أو من نائب هيئة الأركان للإدارة ورئيس هيئة الأركان ، وأخيراً حتى دون توقيع تلك القرارات المصيرية من القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي هو رأس الدولة في نفس الوقت .. والأدهى والأمر أن تتم كل تلك الإجراءات خارج نطاق القوات المسلحة ، ودون علمها .. وأن تقوم على تنفيذها ميليشيات أمن الجبهة الإسلامية !!؟؟

ذكر لي العقيد المتقاعد عبدالمنعم سليمان ، المقيم حالياً في دولة الإمارات العربية المتحدة ، أنه في مساء يوم الثلاثاء 24 أبريل 1990 ، وبعد أن أذاعت هيئة الإذاعة البريطانية خبر الإعدامات ، ذكر أنه اتصل بالفريق حسان ـ وهو على صلة قرابة عائلية به ـ ليعرف منه ما حدث .. فقال له الفريق حسان بالحرف الواحد : « والله ما كان في أي طريقة لوقف ما حدث .
لن ينسى تاريخ القوات المسلحة السودانية ما كان يقوله الفريق سيد أحمد حمد سراج صبيحة يوم الثلاثاء 24 أبريل في مكتبه وقد تجمع حوله الضباط بالقيادة العامة بعد تسرب خبر الإعدامات التي تمت في الفجر ، والتي سمعها هو ـ رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة ـ كما سمع بها الآخرون، قال : « أَيوه أعدمناهُم .. وحَنَعدِمْ أيِ واحد يفكر في التحرك ضد الثورة ! » .. ونجزم بأن الفريق الهُمام لم يكن يعلم شيئاً .. كل صلاحياته هو والآخرين كقيادة عامة للقوات المسلحة كانت قد سُلِبَت منهم .. لكنه كان يركب موجة التباري في إظهار الولاء للنظام « تأميناً للمواقع الوظيفية » ، ولم يكن المسكين يدري أنه سيذهب إلى الشارع ـ أسوة برفاقه المداهنين ـ بعد أشهر قليلة ، لانتهاء « عمره الافتراضي » في خدمة النظام .

في آخر تلك القائمة يأتي الادعاء الأخلاقي ضد الذين تفاوضوا مع اللواء حسين عبد القادر الكدرو ، الذي كان ممسكاً بكل الأمور في قيادة المدرعات لدفعه إلى الاستسلام .. هنالك الفريق عثمان بليه ـ ابن عم اللواء الكدرو ـ الذي طلب منه حقن الدماء ، وقدّم له الالتزام تلو الآخر بإجراء تحقيق عادل ورفع المظالم .. وهناك الفريق عبدالرحمن محمد حسن سوار الذهب ، رئيس الدولة خلال الفترة الانتقالية 1985/ 86 ، وأمين أمناء منظمة الدعوة الإسلامية ، الذي شارك في مفاوضة اللواء الكدرو بالاستسلام .. قدّم له كل ما يمكن تقديمه من وعود ، ولم يكن يملك ضمان تنفيذ أي منها .. فعلوا ذلك ونجحوا فيه .. واستسلمت المدرعات .. ليذبح اللواء الكدرو وكل ضباطه المتهمين بالمشاركة في المحاولة الانقلابية بعد ساعات قلائل على سفح « جبل سركاب » غرب مدينة أمدرمان

وأخيراً ، هنالك حدث جدير بالتسجيل والتوثيق ، وهو الحالة التي كان عليها المقدم بشير الطيب حينما أُعدم ، فكل القوانين العسكرية على نطاق العالم لا تجيز تنفيذ حكم الإعدام في أي مصاب يحتاج إلى علاج ، خاصة إذا كانت الإصابة من جرح ناتج عن معركة أو اشتباك مسلح .. برغم ذلك أُعدِمَ المقدم بشير وهو مصاب بطلق ناري إصابة بالغة ، ونورد أدناه ما كُتب في إحدى المجلات العربية : « أصيب المقدم بشير الطيب بجراح بالغة بعد أن أطلق عليه النار سائق الرائد إبراهيم شمس الدين أمام بوابة القيادة العامة .
رغم ذلك، فقد تُرِكَ ينزف ولم يرسل إلى المستشفى العسكري لعلاجه. وقد اقتيد إلى ساحة الإعدام وهو شبه ميت من النزيف الحاد . »

أكد هذه الحادثة المأساوية والبعيدة كل البعد عن الأخلاق العسكرية ـ ناهيك عن العرف الإنساني ـ رئيس النظام الفريق عمر البشير حينما أجاب على سؤال في الحوار المشار إليه سابقاً، قال : « الانقلابيون استعملوا أسلوب الخداع ، والمشاركون من سلاح المدرعات خمس ضباط فقط، ولم يستطيعوا مسك كل المدرعات . الانقلابيون لم يُنَوِّروا الجنود بصورة واضحة ، وحتى المدرعة التي استخدمها المقدم بشير الطيب ووصل بها إلى القيادة العامة ، قال الانقلابيون للجنود الذين قادوها أن لديهم أوامر من القيادة لاستعمالها في الخدمات ، والدخول بها إلى القيادة العامة .. وهنالك التقوا بالرائد إبراهيم شمس الدين عضو مجلس قيادة الثورة ، وفي هذه اللحظة نزل المقدم بشير الطيب من المدرعة واشتبك بالأيدي مع الرائد إبراهيم شمس الدين ، إلى أن أطلق الجنود الذين جاءوا مع الرائد شمس الدين النار على المقدم بشير الطيب ، هنا علم الضباط أنها حركة ضد ثورة الإنقاذ ، واقتحم الجنود والضباط مواقع الانقلابيين واعتقلوهم


حادثة بلا نهايــــــــة
أخيراً.. وليس آخر: ما حدث في فجر 24 أبريل 1990 من الجبهة الإسلامية الحاكمة في السودان جريمة بكل المقاييس الجنائية والسياسية والأخلاقية، وهى تقع ضن الجرائم المنصوص عنها في قائمة الجرائم ضد الإنسانية.. جريمة ستبقى في ذاكرة التاريخ السياسي العربي والإسلامي والعالمي، وبداهة فقد حفرت جذورها وأفرعها عميقاً في التاريخ السياسي السوداني

جاءت الإدانة « لمذبحة أبريل 90 » من كل منحى .. وفُرِضَت العزلة والنبذ لمشروع الدكتاتورية في السودان منذ بدايته .. وكانت هي الضربة الأولى في هزيمة المشروع الحضاري المزعوم .. من المؤكد أن دماء أولئك الشهداء لن تذهب هدراً طالما أن المذبحة التي حدثت هي جريمة أجمعت عليها الأحكام السماوية والقوانين الوضعية .. ولذا فلا مناص من القصاص في جريمة لا تسقط بالتقادم .


ردود على بومدين
[المنجلك] 03-19-2014 02:30 AM
بالتأكيد مثل هذه الحقائق تؤكد مدى اجرام النظام وانهم عصابة بكل ماتحمله من معنى كم اتمنى ان نرى تحقيقات عن التجاوزات التى حدثت فى نيفاشا والمناطق الثلاث وسد النهضة فهذه محطات مهمة فى تاريخ السودان وماذا حدث لثروات السودان والوجود الصينى.

European Union [ساب البلد] 03-18-2014 09:11 PM
******** شكرا "بو مدين" من قتل يقُتل ******* هكذا هلك الزبير و شمس الدين ***** و سوف يهلك الباقون ******* ذاكرة الشعب لا تموت ***** الحساب ات لا محال ***** نتمني ان يتطلع المعلقون علي تفاصيل هذه الماساة *******

European Union [ودالباشا] 03-18-2014 04:41 PM
لا حول ولاقوة الا بالله

والله تعليقك مقال يعرى هؤلاء القوم يذهل العقل وصادم للنفس كل هذه الدسائس الفظيعه من اجل السلطة وتمكين هذا النتظيم ترمل اسر وتيتم اطفال وخيانة بل تصفية زملاء أكفاء بهذا الاسلوب الجبان القذر هذه الحقائق المدسوسه والتى يحاولوا جاهدين تسترها انما دليل على انهم جماعة ارهابية ونريد بل يريد الشعب تملك هذه الحقائق التى يخفونها حتى لاينجلى معدنهم الاصيل حتى يظل تغبيشهم للشعب بشعاراتهم الدينية لكن هيهات فالشرفاء لهم بالمرصاد نرجو كل من يمتلك مثل هذه الحقائق الفظيعة ان يملكها للشعب لانهم الان يتمتعون بنعيم سلطانهم بلبسونهم جلابيبهم البيضاء ويميطون الفاهات ويجتمعون ويتفضون فى افراحهم واتراحهم ويتبادلون الابتسامات وكانهم ملائكة


.......................

لقد ذهلت لكل هذه الاحداث المؤلمه وهذه التفاصيل الؤسفه والتى تدل على بشاعتهم وقتل اميز واكفئ رجال فى الجيش امثال الكدرو الذى ملئ العاصمة ضجيجاً بعقليته العسكريةالفذة.وسيكون مصيرهم بنفس بشاعتهم فأن لم يكن بيد الشعب سيكون من الواحد القهار يمهل ولايهمل

United States [مدني الحبيبة] 03-18-2014 03:19 PM
كلام خطير وفي غاية الاهمية ، واتمنى من الجميع التامل العميق فى ذلك التحقيق التاريخي ، الذي يوضح الجزور الاجرامية لهذا النظام ، والذكرى مهمة للجميع قبل الحديث عن مايسمى بحوار او وثبة اوتيار اصلاح اوتيار شعبي كلهم ينتمون لمدرسة واحدة ديدنها البطش والتنكيل بي الاخر ،كل من شرب من هذا الفكر لااعتقد انه يتمتع باي نوع من الحس الانساني ، وخذ الحكم من عظمائنا ، ماذا قال اديبنا الكبير الطيب صالح في هؤلاء ،،،


#946183 [مش مهم]
0.00/5 (0 صوت)

03-18-2014 01:29 PM
طال عمرك برفيسور عبدالوهاب الافندى والله نفخر باراءك الجريئة ربنا يوفقك وتسلم من حقد كل حاقد .


#946167 [Mohamed]
5.00/5 (1 صوت)

03-18-2014 01:15 PM
يعني وباختصار يا الأفندي، ملخص مقالك أن المسألة جاطت في بلاد السودان كافة (دارفور وغيرها) وكله بسببكم أنتم وحدكم (الإسلاميين) ونتيجة لتدخلاتكم الإسلاموية (المراهقية والطفولية)الفطيرة الآثمة، وحتما بسبب تقديراتكم السخيفة غير الموضوعية كما كان يقول الشيوعيون دائما (رضي الله عنهم وأرضاهم جميعا) وغير الشرعية باعترافكم أنتم الآن وأخيرا (عليكم لعنة الله في السموات والأرض)...

وها قد دارت الأيام لكي تعودوا وتتبرعوا بالفتاوي المجانية من (لندن وليس من مكة) بأن لا أمل يرتجي بعد الآن في لجم شياطين القتال من الإنس والجن التي أطلقتموها علينا، ثم أستعصمتم بعيدا عنها وعنا في لندن وواشنطون ، بلاد الكفرةالتي دنا عذابها (سابقا)، ومنتهي الأحلام والديمقراطية والحرية(حاليا)، وهي من صميم الديمقراطية والحرية التي صنعناها (نحن) في أكتوبر وأبريل فبادرتم أنتم وجبهتكم التافهة الي وأدها وذبحها وسحلها وهي طفلة غراء تحبو في بلادنا المكلومة بكم وبأمثالكم! وبعد كل ذلك، ماذا تريد منا بعد الآن ...هل تريد مواصلة الضحك علينا والشماتة فينا .. ......هلا تكرمت وتركتنا في حالنا يا أيها اللندني الألمعي الجبهجي المتلون!!!!


#946129 [سيف الله عمر فرح]
4.00/5 (1 صوت)

03-18-2014 12:48 PM
دكتور عبدالوهاب الأفندى ، الأستاذ الجامعى والكاتب المرموق ، يراه البعض وانا منهم أنه كان يومآ من محترفى العنف .. لماذا؟ ، لأنه سكت عن ممارسات مؤسسى بيوت الأشباح ، ومنفذى سياسة التمكين فى السودان ، وعمل نفسه أطرش وأبكم وأعمى عن الذى يحصل فى ربوع السودان جراء سياسات إخوانه فى التنظيم ، وسخر كل قدراته المميزة فى خدمة تنظيمه بالكتابة والدفاع عنهم فى المحافل الدولية ..

الدكتور الجامعى المفكر المميز فى ثقافته عندما يكتشف سوءات وموبقات زملاءه فى التنظيم إلا بعد أن أمضى فى معاشرتهم عن قرب سنين ودنين ، لدرجة غاب عنه معرفة مويتهم إلا بعد أن شاف شوفة عين تعذيب رجال نافع على نافع لقريبه المعتقل عند جهاز الأمن ، وبعد أن عم فساد الانقاذ القرى والحضر !! ،الدكاترة والمفكرين لو دى حالهم ، فما بال الانسان العادى زى الذى لم يحتك مع الأشرار ولم يصادقهم ؟؟ .

وطبعآ لا أخفى تقديرى واحترامى واعجابى الشديد لمواقف الأفندى وكتاباته الحكيمة حتى ولو جاءت متأخرة .. بس نحن كان عشمنا من قادة الفكر عندنا أنهم ما كانوا يمارسوا سياسة فقه السترة مع زملائهم الفاسدين ، ولا يسكتوا عن تجاوزاتهم التى لا يرضى الله ولا يقرها حتى قوانينهم التى حاكوها على هواهم .
الإشكالية عندى أن الأشخاص الذين اقتادوا الاستاذ محجوب عروة لمعتقل الأجهزة الأمنية من داخل قبة البرلمان، وهو عضو فيه، هم نفس الوجوه الذى تلمع إعلاميآ بواسطة كتاب تنظيم الاخوان المسلمين .
ما أتمناه من أمثال دكتور الأفندى ، وعثمان ميرغنى ومحبوب عبدالسلام ، و ..... ! ، أن يحثوا ويشجعوا أعضاء التنظيم الذين ناصروا الانقاذ ، ودعموه وآزروه فى مراحل مختلفة حتى يومنا هذا ، أن يسارعوا بكشف وفضح موبقات وتجاوزات الانقاذ ، لأن مثل هذا الفعل يعتبر من صميم ديننا الحنيف ، والتائب عن الذنب مثل الذى لا ذنب له .

فى ناس بتعتقد أن الترابى والبشير ومن شغل المناصب السيادية معهم أنهم من أهل الرأى والحكمة ، أنا شخصيآ بعتقد أن الترابى والبشير لا يمتان للحكمة بصلة ، واعتقد أن رعاتنا ومزارعينا وصغار موظفينا و ........ ! ، قد أكرمهم الله من الحكمة والرأى أضعاف أضعاف ما منح للترابى والبشير . وللأسف هؤلاء مهمشون لأن تنظيمكم يا دكتور افندى قد إغتصب السلطة والمال بقوة السلاح !! ..

الرئيس البشير ، صار أسوأ من مختطفى الطائرات ، ما عايز يتنازل عن الحكم ، إلا بشرط أن يحكم الأبالسة الى أن يصفر عذرائيل بيوم القيامة ، كما يقول سىء الذكر دكتور نافع على نافع ..

وفى النهاية كما تقول يا دكتور افندى
بجملة واحدة: لا يمكن أن يتقدم السودان بتولية أمره لمحترفي العنف من كل ملة، ولا بد من أن يؤول الأمر إلى أهله ممثلين في أهل الرأي والحكمة، وأن يكون العنف خاضعاً للشرع والعقل، وليس العكس.


ردود على سيف الله عمر فرح
European Union [ساب البلد] 03-18-2014 08:41 PM
******** كفيت يا "ابو السيوف" فعلا ذاكرة الشعب من حديد ******* تسلم *******


#946122 [حسكنيت]
4.00/5 (1 صوت)

03-18-2014 12:42 PM
أهل الحكمة هم أحمد هارون وعبدالجبار جبريل وكوشيب وحميدتى وموسى هلال وعبدالعزيز عباس وأحمد جلاوى ..
لوح الحكمة موجود بكافورى ويصدر بضاعته بواسطة السمسار أبو ريالة بعد أن يختم عليها المطبعجية جوار مسجد النيلين ..وتباركها أحزاب الإنتهاز ...ويتحاشى النظر إليها أو الحديث عنها مجمع الفقه الإسلامى


#946100 [كابتن الماليزية]
5.00/5 (1 صوت)

03-18-2014 12:27 PM
** مشكور يا أفندي الكانب والمقيم في (بيري ططانيييييا ) يووك شايفين كيف ! مقيم في بريطانيا ...

طبعا تحليلك الرائع ده وضح للعالم والخبراء المجتهدين في فك لغر الطائرة الماليزية المفقودة ما هي الدوافع الحقيقة للذي قام بإخفائها عن شاشات الرادارات وجعلها مفقودة ولغزاً مـحيراً !! ...

** طبعاً ببساطة كدة أكيد قراء بعض من مقالاتك السابقة .. ولذلك لم يكن أمامه بدل من أن يقبل بأن يعيش داخل (( حـظـيرة )) الا ان يفعل ما فعل ، لينجوا بإنسانيتة من أن تخضع لمن يريدون أن يدخلوها ويكبلونها في وهمهم بالحياة الحركية المنهجية داخل (( الحظيرة ))...

كثر الله من أمثالك علشان تتوقف صناعة الطيران تماماً ..

ويعود الناس مرغمين للعيش في (( جظيرة الانسانية )) التي سيصنع سياجها من هم ( كاتب ومقيم في

[[ بئر أيطانيا ]]]

// وثبة ثابتة //

الراكوبة الايام دي شاينة وين..

وأحبار عطوان شنو..


#946083 [ياسر عبد الوهاب]
4.50/5 (2 صوت)

03-18-2014 12:19 PM
بجملة واحدة: لا يمكن أن يتقدم السودان بتولية أمره لمحترفي العنف من كل ملة، ولا بد من أن يؤول الأمر إلى أهله ممثلين في أهل الرأي والحكمة، وأن يكون العنف خاضعاً للشرع والعقل، وليس العكس.

‘ كاتب وباحث سوداني مقيم في لندن
القدس العربي

يا معشر الكيزان وكاتب المقال اشرهم...
هذا ما زرعتم. معشر الكيزان ..وها نحن واهل دارفور نحصد ما غرستم...
بئس الزرع وبئس المزارع


#946071 [الكردفاني العدييييييييييييل]
5.00/5 (1 صوت)

03-18-2014 12:10 PM
اما زلت افنديا......... فان المفاهيم الجديدة للجيل الجديد.... هي طمس معالم الطائفية والافندية..... وبناء دولة القانون ..... والعدل والعدالة....

فلقد عرفنا .... الاسلاموية... والاشتراكية..... واليمينية.... والتتار الجدد.... فما عادت تنطلي على احد.... حيل اليمين واليسار ..... وشبق السلطة .... والتكالب على..... خيرات الامة........

اللهم ..... عليك بعصابات الرقاص..... لا تدع منهم احدا... واقطعهم ...تك ....
اللهم ..... عليك بعصابات الرقاص..... لا تدع منهم احدا... واقطعهم ...تك ....
اللهم ..... عليك بعصابات الرقاص..... لا تدع منهم احدا... واقطعهم ...تك ....
اللهم ..... عليك بعصابات الرقاص..... لا تدع منهم احدا... واقطعهم ...تك ....
اللهم ..... عليك بعصابات الرقاص..... لا تدع منهم احدا... واقطعهم ...تك ....
اللهم ..... عليك بعصابات الرقاص..... لا تدع منهم احدا... واقطعهم ...تك ....
اللهم ..... عليك بعصابات الرقاص..... لا تدع منهم احدا... واقطعهم ...تك ....
اللهم ..... عليك بعصابات الرقاص..... لا تدع منهم احدا... واقطعهم ...تك ....


#946039 [زكريا محمذ]
0.00/5 (0 صوت)

03-18-2014 11:41 AM
كلام جميل ولكن ايضا التفكير بنفس العقلية النخبة النيلية ( السيبر) ؟؟؟؟ فى السرد ورد الترابى حل الحركة الاسلامية تنظيم السيبر هى كانت الوعاء الداخلى للشريط النيللى كما كانت فى جنوب افريقيا Bruederbondالذى كانت تعمل لخدمة البيض Buren وتكمينهم لذا لا احدا يبكى بما حصل على الحركة الاسلامية الا Buren السودان , اما المليشيات التى زكرتها من الذى خلقهم من لا شى الان اصبح شى النخبة النيلية ساهمت فى ذالك ابتدا من صادق المهدى فى ابان حكمه وزع السلاح للمسيريا ولما فتح الباب وصل لكل القبائل العربية ,وبعدها حكام الانقاذ والحركة الاسلامية السودانية والعالمية اليس كذالك يا اخى عبدالوهاب؟


ردود على زكريا محمذ
[1320248aqz] 03-18-2014 04:36 PM
يا محمد زكريا بطل عنصرية هل هؤلاء من الشريط النيلى وهم من تسنموا الانقاذ وشاركوا فى قيامها الفريف ابراهيم سليمان مدير الامداد فى سنوات الانقاذ الاولى ومن الذين عجلوا باعدام ضباط رمضان وهل التجانى ادم الطاهر ومحمد الامين خليفة والفريق علام واحمد هارون مسؤل الامن فى فظايع درافور وخليل واخيه جبريل ووزير الداخليه الحالى وبشير ادم رحمة وموسى هلا وغيرهم ممن لايسع الوقت لذكرهم ممن هم ليسوا من الشريط الذى ذكرته اشتركو مع الاخرين فى تعذيب وتخريب السودان اخى تخريب السودان الذى حدث فى عهد هؤلاء الوغاد من الكيزان ليس لجهة جغرافيه فى السودان تقع اى مسؤلية وهم فعلوا ذلك كافراد فلا داعى للحقد الاعمى والعنصرية البغيضة


#946036 [Rebel]
5.00/5 (1 صوت)

03-18-2014 11:39 AM
* ما تقول لى يا الأفندى ان "اهل الراى و الحكمه" المعنيين فى مقالك هم برضو "إسلامويين" من امثالك انت و غازى و الطيب زين العابدين و من على شاكلتهم من المجرمين الزعلانين من اخوانهم "الأخونجيه" فى تنظيم الشر و الخيانة و الغدر؟
* لعنة الله على المتاسلمين تجار الدين "الحربائيين" فى اى شكل و لون كانوا او حلة لبسوها من اجل التمويه و الغش و الغدر و الخيانه. لعنة الله عليكم اجمعين ما شرقت الشمس و ما غربت، و الى يوم الدين.


#946010 [taluba]
0.00/5 (0 صوت)

03-18-2014 11:26 AM
يا عبد الوهاب الافندي خطوه جيده بأنك ترجع للمواضيع السودانيه، مقالك السابق الذي تناول المقارنه بين بوتين والقذافي كان ركيكا ليس هنالك اي نوع من صحه ما قلته. كما تعودنا تريد الظهور في الاعلام بشتي الطرق، تعيش في لندن بلد الديمقراطيه ،فيها احترام حقوق الانسان ، والمرأه بصفه خاصه، ضاقت بك الحياه وسط تيارك الاسلامي وهربت الي لندن لتحس بالامان. من المفترض بكل شجاعه ان تقول ان اسباب مشاكلنا وتخلفنا هذا يرجع لكل النظم الاسلاميه سوي كانت اخوانيه او طائفيه ،كلهم ذي بعضهم. ضعف الدوله او انعدامها تماما ادي الي هذا التفلت القبلي الذي يعيشه انحاء السودان. لو لديك ضمير فالافضل ان تنادي بالدوله المدنيه التي قد تحافظ علي حقوقنا جميعا بعيدا عن استعمال الدين لاستعطاف مشاعر الشعب. وأقصد الاقتباس عن مقالك ،وقد كانت حجه الشباب ان النظام لا يفهم سوي لغه العنف ولا يتقبل خطابا غيره. وهي نقطه صحيحه لاسف. ولكن احتجاجي كان بالمقابل هو ان الانظمه زائله مهما طال بقاؤها، ولكن تقدّم الشعوب يكون في نهايه الامر بالعلم وتجويد العمل. وأني علي ثقه تامه بالكوادر المهنيه الغير معلومه لدي الدوله سيرفعون الانتاج.


#945983 [كاودا]
3.00/5 (2 صوت)

03-18-2014 11:10 AM
المعادلة بسيطة يا دكتور إذا كانت الحكومة ترفض إنصاف الناس وتسعى لتدميرهم وقتلهم وعندما تفشل تستجلب مرتزقة من وراء الحدود بواسطة الحزب الحاكم لمواصلة القتل والتدمير فماذا يفعلون؟؟ أهل دارفور حرموا أنفسهم من السكر لبناء طريق لهم يربطهم ببقية أنحاء الوطن فأخذتها الحكومة وإستثمرتها فى طريق يربط شمال السودان ولم تكتف بذلك بل بنت طريقين شرق وغرب النيل ولليوم لا دارفور ولا جنوب السودان مربوطان بأى طريق،، شرذمة من بنى جلدتك إمتلكوا قرار الحياة والموت والظلم والتهميش ولا تعترفوا بذلك،، رئيس الحكومة بذئ اللسان يمارس العنف اللفظى ضد الغرباويات العفيفات ويصف من يصف بالفروخ والعبيد والحشرات ثم يدعى تطبيق الشريعة،، إلى متى يظل الناس يسامون العذاب والإقصاء والحرمان من حق الحياة،، فلتمض الحروب إلى أجل غير مسمى حتى تتغير العقول التى قادت إلى هذه الكوارث وما من أمة وجدت نهضتها جاهزة بل صنعتها بدمائها وأرواحها والسودان يمضى فى نفس الدرب.


ردود على كاودا
European Union [ودالباشا] 03-18-2014 03:44 PM
تمام وفى الدرب سائرون


#945957 [المتجهجه بسبب الانفصال]
5.00/5 (1 صوت)

03-18-2014 10:55 AM
إذا كان كل ذلك لماذا ترفض الحكومة قيام حكومة انتقالية ومؤتمر دستوري،،، عجز الاسلامويون عن معالجة أمور صنعوها بايدهم في نشوة امتلاكهم للحكم ،، فاذا الارض تميد من تحت اقدامهم،، المشروع فاشل يا دكتور من أساسه لأنه بني على الغتغتة والدغمسة وقد أغتنى من أغتنى ومات من مات وفات من فات وانشات من انشات ،، كان من المؤمل أن يكون الحكام الريفيون الحاليون أكثر وعيا بالانسان ولكنهم نسوا الريف واستوطنوا الطائف والرياض والجريف ،،،،


#945941 [مدحت عروة]
5.00/5 (1 صوت)

03-18-2014 10:42 AM
الاصل فى الحكم هو الحرية والديمقراطية فى العمل السياسى والاعلام وكل هذا يتم من خلال دستور وقانون متراضى عليهم من اهل السودان وفى هذه الحالة يتفرغ الجيش لحماية اراضى الوطن والشرطة لمكافحة الجريمة بانواعها فى ظل قضاء مستقل لكن لمن يعمل حزب او جماعة انقلاب ويستولوا على السلطة تصبح مهمة الجيش والشرطة هى حماية هذا النظام الانقلابى ويتركوا مهامهم الاصلية وهو ما حاصل فى السودان الآن!!!!!!!!!!!!!
الف مليون تفووووا على اى انقلاب عسكرى او عقائدى عطل الحكم الديمقراطى المدنى فى السودان!
عاينوا للاستقرار السياسى والتداول السلمى للسلطة فى الهند وهى اقرب مثال لنا وشوفوا دول مثل مصر والسودان وسوريا والعراق وليبيا الخ الخ العطل فيها العسكر ومن معهم من المدنيين الخايبين الخايسين الفشلة التطور الديمقراطى فى البلد ولى هسع جايطين وما عندهم دساتير او قانون ومستقلين ليهم عشرات السنين!!!!
اى حكم غير مدنى ما بينفع ابدا وما بيحل اى مشكلة بل يفاقمها لان الحوار بيكون بالسلاح والقوة!!!!!
انتو ناس الجيش ديل والعقائديين اصلا لا بيقروا تاريخ ولا بيعرفوا تجارب الامم بتاتا؟؟؟
الحكم العسكرى او الشمولى لا بيحافظ على البلد ولا بيخلق فيها استقرار بتاتا عليه الف مليون تفووووووا!!!!!!!!


#945938 [عطوى]
5.00/5 (4 صوت)

03-18-2014 10:39 AM
كلام متناقض ويتحاشى الاعترف وتحميل كل ما يجرى فى دارفور او غيرها بسبب الكيزان فقط لا غير ..

قال الكوز الافندى(والعبرة من كل هذا هو الحاجة إلى حركات سودانية قومية سلمية تتضافر على نبذ العنف، وتتوافق على أن يكون في البلاد جيش قومي واحد، يخضع للسلطات المنتخبة، ولا يسمح لأي جهة أخرى بحمل السلاح) ؟؟؟! الحركة الشعبية دى كانت سلمية وبعد ان انفصل الجنوب كانت تفوض على اتفاق جديد وكان جيشها موجود وكان ين ينتظر ان تقووم الحكومة بالاعترفاف بلحركة الشعبية كتنظيم سياسى يعمل بصورة عليمة مع تنفيز المطالب المتواضعة جدا وهى بسط الحريات وتوزيع السلطة والثروة وبناء الوطن على مؤسسات وطنية حقيقة لكن ماذا فعلت الحكومة تركت كل هذا الكلام وطالبت الحركة بحل جيشها اولا ؟؟؟؟ ماذا يعنى هذا يعنى بجلاء بان حكومتك هذة كل ما تسعى لة ان تفاوض شخص ضعيف لا يمتكل القوة حتى تملى علية شروطها هكذا درجت الحكومة على مر تاريخا .. ماذا فعلت مع منكى اركو مناوى عندما استجاب للحل السلمى ووضع السلاح واتى الخرطوم وتقوم الحكومة بتليف منصب مساعد الجمهورية هل تعتقد يالافندى بان هؤلاء الذين يحملون السلاح كل ما يقاتلون من اجلة هو المناصب ؟؟؟؟ منتهى الاستحقار واذا كان اضلا ناس مناصب لماذا خرجو رياك مشار زمان ومنى اركو وغيرهم من ايام التجمع الوطنى ماذا فعلو بحزب الامة اتى ةاتفق وقامو بتقسيم الجزب لاربعة ؟؟؟ يا راجل اختشى ..

قال الكوز الافندى (ولعل أحد أسباب انهيار اتفاقيات دارفور المتعددة، فوق عدم جدية النظام في تطبيقها وتشرذم الساحة الدارفورية، هو أن القيادات التي تتفاوض باسم حركات دارفور، أو تلك التي تشغل المناصب باسمها، لم تكن لديها الكفاءات المناسبة. بينما يحتاج خلق وبناء الكفاءات إلى وقت طويل، ومن شروطه الاستقرار وإتاحة الفرص بالتساوي، وهو ما لم يتحقق للأسف في الآونة الأخيرة. فمستقبل دارفور، مثل مستقبل السودان، رهين بتقديم أهل العلم والدراية، ومن يحسن التفكير والتدبير، على من يحسن القتل والتدمير ) ؟؟؟

لماذا لم تسال كيزانك عن سر تفاض حكومتك مع اشخاص فى الظل ؟؟ مثل السيسى وغيرة وتترك اصحاب القضية او الذين يحملون القضية فى الميدان مثل منى اركو او عبد الواحد او خليل ؟؟ لماذا

اما موضوع القبلية ومن خلال متبعاتنا لطريقة الحكومة الاجرامية فى سياسة فرق تسد ونشر الحروب وفى النهاية تدعى بانها لاتعرف مع من تتفواض ؟؟ راقبوبعد شهر شهرين ستذهب الحكومة لمفاوضة (حميدتى) بدلا عن موسى هلال ؟؟ وسياتى لنا مثل الكوز الافندى يدعى بعدم معرفتة سر انعدام الكفاءات فى دارفور او جهة فى السودان .. هذا اذا فاترضنا بان موسى هلال لدية قضية ...

الحكومة لن تتعامل ولن تحرتم الا من يحمل البندقية ويقترب من العاصمة فعلى الجبهة الثورية ان تفعل ذلك وتختصر القصة كلها ..


#945921 [مدني الحبيبة]
5.00/5 (3 صوت)

03-18-2014 10:24 AM
كاتب ومنظراتي من الدرجة الاولى ، تتحدث عن اهل العلم والدراية !! لي سؤال لك شخصيا ياعبدالوهاب الافندي ، هل لك اي علاقات علمية او اكاديمية مغ قبيلة اليسار السوداني او بقية القوى الغير اسلامية ؟؟؟ قصدت من سؤالي هذا انتم ايها المتاسلمون لاتعترفون باي فكرة تاتى من الاخر ، ومفهومكم لاهل العلم ، من ينطلقون من ايدلوجيات اسلامية غير ذلك فهم علمانيون وكفار هذا استبطان كل الكتاب الاسلامين ، اي ارث ديمقراطي عرفت به الحركة الاسلامية ؟؟؟ ترعرعتم وتربيتم في الجامعات على السمع والطاعة لي امرائكم الذين تعتبروهم اكثر طاعة وورع من غيرهم ، اما مشكلة دارفور بتعقيداتها الكثيرة يمكن ان تحل ببساطة جدا اذا وجدت ارادة سياسية واعية من قبل اي نظام حاكم في المركز ، ولكن البشير وغيره من عناصر الاسلام السياسي لايستطيعون القيام بذلك الدور ، اما الحديث عن دور الحكومة في تاجيج الصراع في دارفور وعدم خوضك في ذلك الموضوع وكانك تريد ان تقول ان المسئولية مشتركة ، لا ياعبدالوهاب الافندي مشكلة دارفور كلها من انتاج الحكومة الاسلامية في الخرطوم بنسبة 100% ، من قام بتقليص دور الادارة الاهلية واستبدال الموجود بعناصر رخوة ذات ميول انتهازية ؟؟؟ من قام بتسليح قبائل على اخرى ؟؟؟ من قام بتفسيم دارفور بشكلها الولائي الحالي ؟؟؟ من قام بشراء الذمم في دارفور ؟؟؟ من قام بسرقة خيرات دارفور الموجودة وتسخيرها لفئة محدودة ؟؟؟ من قام باستبدال القوات النظامية على حساب مجموعات عرقية ؟؟؟ من قام بالتطهير العرقي في دارفور ؟
من؟؟من ومن ومن ؟؟


#945906 [ابو المكارم]
0.00/5 (0 صوت)

03-18-2014 10:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى ( من قتل مؤمنا متعمدا فجزاءه جهنم وساءت مصير ) وقال (من قتل نفس بغير حق كانما قتل الناس جمعيا ومن احياه كانما احيا الناس جميعا)وقال )(اللذين يسعون فى الارض فسادا...)الزعماءوالقاده الذين يقودون العنف فى دارفور كلهم مجرمون بنص القران موسى هلال قتل عشرات من ابناء الوطن وينكر ذلك ويعتبرها تفلتات امنيه واخرها قتل ابناء الميدوب غدرا وكمان السيد مناوى وزمرته يقتلون ويسلبون وينهبون مواطنيهم فى قراهم الامنه ويسترهبوهم هذه هى قيمهم مهذه هى اخلاقهم الدوله حتى الان لم تحسم امرهم لكن الله سبحانه وتعالى يقولوا من قتل مؤمنا متعمدا فجزاءه جهنم الله ارنا فيهم يوما من ايامك قتلوا اخوانا واخواتنا وابائنا وامهاتنا واغتصبو ارضنا لاحول ولاقوة الا بالله


ردود على ابو المكارم
[البعاتي] 03-18-2014 12:17 PM
ههههههههههههه
وين الحكومة يا دجاجتي ؟؟


#945896 [الدمبارىm]
5.00/5 (5 صوت)

03-18-2014 10:08 AM
لا يصلح العطار ما افسد الدهر / المقال محاولته لتجميل وجه الحركة الاسلاميه القبيح متناهيا مع راب الصدع الأخير / اذ يعد الكاتب نفسه من حكماء وعقلاء البلد المنكوب وهذا لعمرى سبب نكسه البلاد


#945886 [يوسف]
5.00/5 (1 صوت)

03-18-2014 10:04 AM
في خاتمة المقال إستبعدت الأثر الغالب لدور التدخل الخارجي ... الكثي من الحركات تحمل أجندة مرسومة ومخططة من قوى دولية أو على الأقل مدعومة منها ماديا وعسكريا ... فكان لابد من الأشارة لهذا الدور الخطير الذي يمنع أي إستبعاد للعنف أو القبول بالحكمة والتعقل .أهدافهم تتعارض تماما مع إستقرار الأقليم ووحدة السودان .
28


ردود على يوسف
European Union [Rebel] 03-18-2014 11:28 AM
* بعد استقلال السودان فى 1956، لم يحدث تدخل خارجى فى السودان إلآ من "التنظيم الدولى للأخوان المتاسلمين" فى عام 1989.
* سيب العبط و البلاهة يا اخى. نظرية "المؤآمرات " و"الأجنده المرسومه" التى تتحدث عنها الآن، سبق ان ابتدعها تنظيم اخوان الشيطان تحت غطاء محاربة الشيوعيه! و حماية الإسلام! بانشاء ما يسمى ب "المشروع الحضارى فى "العالم اجمع"!!. هذه "النظريات" الفاشله الخبيثه قد عفا عليها الزمن، و تخلى عنها حتى مبتدعوها. و بالنتيجه، لم تحاربوا "الشيوعيه" و هى موجودة بيننا الآن اكثر من وجودها فى "روسيا"، كما و لم تناصروا الإسلام: و انما كذبتم و نافقتكم و تحالفتم مع "الغرب الكافر" و قتلتم و افسدتم و ظلمتم و سرقتم و مشيتم فى الأرض عتوا. و كل هذا الذى فعلتموه بالوطن و المسلمين فى السودان كان باسم الدين الإسلامى السمح، للأسف الشديد. فلو انكم سرقتم و افسدتم و ظلمتم كما يفعل بقية المجرمين حول العالم، لكان ذلك اهون لنا و لكم. اما و انكم تتدثرون باسم الدين، فإننا لا نملك إلآ ان ندعو عليكم : لعنة الله على الإسلامويين المجرمين الفاسدين تجار الين، و الى يوم الدين.


#945854 [جنابو]
4.50/5 (3 صوت)

03-18-2014 09:37 AM
هذا المقال الطويل الذى بذل فيه الكثير من الجهد والمحاولات ليس لتوضيح محتوياته بل لإخفاء ما يبطن، وكلكم أدرى بما يبطن، لا يحتاج هذا المقال للدخول في تفاصيله وما هو الغرض منه ولكن ببساطة نختصر الطريق لكل ماجاء في المقال من لف وتدوير للأحداث قديمها وجديدها، وكل هذه التحليلات الموجهة لتبرئة من تبرئ وتجرم من تجرم وترفع من ترفع وتحط قدر من تريد، ودعونا نركز على الجملة الأخيرة "لا يمكن أن يتقدم السودان بتولية أمره لمحترفي العنف من كل ملة، ولا بد من أن يؤول الأمر إلى أهله ممثلين في أهل الرأي والحكمة، وأن يكون العنف خاضعاً للشرع والعقل، وليس العكس" والسؤال من هم أهل الرأي والحكمة؟ هل هم من الليق السياسي الذى حكم السودان منذ الإستقلال وحتى يومنا هذا؟ أم هم المغامرين من العسكريين الذين كانوا مطية لهذا الليق يمينا أو يساراً؟ أم هم المتسلقين المتملقين الساعين وراء المال والجاه إعلامياً وإقتصادياً ومنصبياً من دون أي وازع أو ضمير؟ أم هم تجار الحروب وتجار السلاح ومنفذى الأجندة الخارجية إمبريالية، شيوعية، إشتراكية كانت أم جماعات تنظيمة، تكفيرية، إسلامية، طائفية؟ أم المتاجرين بإسم الدين والمستغلين للجماعت الصوفية والدجل والشعوذه ومنظمات متعددة بتسميات مختلفة ومن تبعهم من المخدوعين. ومن المضحك المبكي قولك بأن يكون العنف خاضعاً للشرع والعقل فهذه والله لم يسبقك عليها أحد،طبعا ما غريبة على الجماعة، فالعنف هو العنف ناهيك عن الجهة التي يخضع إليها. كفانا خداع وغش لهذا الشعب الأبي المسكين المستكين وتذكروا بأن هنالك رب حسابه عسير وكان الله في عون السودان الوطن الواحد ما قد كان وما سيكون


#945825 [AMJAD]
5.00/5 (1 صوت)

03-18-2014 09:20 AM
تنظيم الاخوان لديه كوادر تمارس اشياء غير اخلاقيه من قتل و اغتصاب و نهب , اطلاق الشائعات بين المواطنيين , احيانا هذه الكوادر من اعضاء التنظيم او افراد يتم اصطيادمهم كاصدقاء للتنظيم ثم يتم ادخالهم فى جهاز المخابرات و اليوم هم الاكثريه و استطاعوا بهذا الاسلوب استقطاب عدد كبير من خارج التنظيم ليقوم بهذا الدور و الشئ المؤسف استطاعوا ضم كوادر فى احزاب كبيرة كانوا ضد الاخوان , موسى هلال هو احد هذه الكوادر القذرة التى اوكل لها مسالة دارفور , الامر واضح وضوح الشمس فى صراعه المزعوم مع كبر و هو صراع وهمى ليغطى انتهاكات كثيرة سوف يقوم بها موسى هلال و قالوا ليه لو بتقدر على ضرب الحركات المسلحه خذ الاقليم لانو صار ليس تحت سلطة الخرطوم


#945818 [cool]
5.00/5 (1 صوت)

03-18-2014 09:17 AM
اها وبعدين ياكوز


#945780 [الانصاري]
4.00/5 (1 صوت)

03-18-2014 08:55 AM
الاستاذ عبد الوهاب الافندي من هم اهل الراي والحكمة في اعتقادك ؟؟؟ ارجو ان لا يكون من بينهم احد ممن حكمونا اكثر من خمسة وعشرون عاماً وكانت النتيجه ما تحزرنا منه انت الان رغمك انك كنت في يوماً من الايام ضمن من تحسبهم انت اهلاً للراي والحكمة .


#945772 [الليل]
0.00/5 (0 صوت)

03-18-2014 08:53 AM
والله يادكتور كلامك عين الحقيقة وتحليلك هو الحقيقة بعينها. لكن من يسمع.
اذ لايوجد داخل الوطن (داخل )من الساسة الحاللين من هو قلبه علي الوطن ياعزيزي بل هي مصالح وللاسف شخصية . والباقي متفرج الي حين يقضي الله امرا كان مفعولا.
وللاسف تشتت البلد اصبح امر داهم


#945764 [عبدالرازق]
3.00/5 (1 صوت)

03-18-2014 08:48 AM
انت تقول ان الحرب في دارفور ليست من اجل التنمية ولا السلطة ولا المال اذا من اجل اي شيئ يقاتل القوم اهو الدمار فقط دمار كل السودان ؟ طيب هل يبقي سكان السودان بما فيهم اهل دارفور العاقلين هل يبقوا مكتوفي الايدي حيال هذا الامر ؟ وما الحل اذا؟


#945746 [المغترب والمشترق كمان]
2.00/5 (1 صوت)

03-18-2014 08:36 AM
"بجملة واحدة: لا يمكن أن يتقدم السودان بتولية أمره لمحترفي العنف من كل ملة، ولا بد من أن يؤول الأمر إلى أهله ممثلين في أهل الرأي والحكمة، وأن يكون العنف خاضعاً للشرع والعقل، وليس العكس." !!!!!!!عذبة هذه الجملة الواحدة كالطفولة كالأحلام كالصباح الجديد. تحياتي.


#945724 [khalid]
0.00/5 (0 صوت)

03-18-2014 08:26 AM
بجملة واحدة: لا يمكن أن يتقدم السودان بتولية أمره لمحترفي العنف من كل ملة، ولا بد من أن يؤول الأمر إلى أهله ممثلين في أهل الرأي والحكمة، وأن يكون العنف خاضعاً للشرع والعقل، وليس العكس.يا دكتور بربك كيف يكون ذلك ؟


#945708 [المغترب المجهجه]
5.00/5 (2 صوت)

03-18-2014 08:11 AM
.... تم اختطاف الحركة الإسلامية السودانية ذات الإرث الديمقراطي من قبل ‘الجهاز السري’ (الذي سميناه ‘السوبر-تنظيم’)،

يا راجل ما تقول كلام غير دة ؟؟؟؟


#945685 [البيان الواضح]
2.00/5 (1 صوت)

03-18-2014 07:50 AM
أليس أنت من انصار الترابي الذي ألصق يد السودان بالتراب


ردود على البيان الواضح
[ممكون وصابر] 03-18-2014 11:58 AM
بروفيسور عبد الوهاب الأفندي حينما اختلف مع الحركة الاسلامية اختلف مع الترابي تحديداً ولا أحد غيره .


#945661 [بحراوي]
5.00/5 (1 صوت)

03-18-2014 07:24 AM
( مرتكب جريمة القتل تحت لواء القبيلة هـــو عند الله قــاتل مجرم وكذلك أمام القانون، ولا ينبغي التفاوض معه، بل تطبيق القانون عليه. ) ما تقول سراحه البشير عنصري ويجب قتله لانه عنصري وقتل ابناء السودان في مناطق مختلفة ودفعهم الي حمل السلاح لحماية نفسهم ، هذا المقال عنصري أقصايي مبطن ، انا في نظري البشير رئيس قبيلة مثل موسى هلال


ردود على بحراوي
[عبدالله] 03-18-2014 12:28 PM
قال الرسول صلي الله عليه وسلم:أتركوها فهي منتنة..اتركو العنصرية والجهوية فهي سبب تخلف الشعوب!!

United States [Abu Hawa] 03-18-2014 10:11 AM
يا بحراوي ياخوي افهم كلام الزول الاول بعدين هترش.
رغم انه الافندي كان كوز لكن مرات حقاني فما تقرا كتابات الراجل(اي راجل او رأي) بحكم مسبق و عقل مغلق ما حتستفيد ولا حتكون احترمت راي الاخر, فالاحسن تقراه بعقل و قلب مفتوح عشان تكون رأي و حكم بعقل مفتوح.
و لك مودتي



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
9.75/10 (3 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة