الأخبار
منوعات
كيف يثبت صدى الانفجار العظيم وجود الخالق؟
كيف يثبت صدى الانفجار العظيم وجود الخالق؟
كيف يثبت صدى الانفجار العظيم وجود الخالق؟


03-23-2014 11:55 PM

كاتبة المقال هي لسلي ويكمان وهي مديرة مركز أبحاث العلوم في جامعة أزوسا. كما عملت مهندسة في شركة "لوكهيد مارتن للصوارخ والفضاء" حيث شاركت في مشروع المسبار "هابل" التابع لوكالة أبحاث الفضاء الأمريكية. وما يرد في المقال يعبر عن رأيها ولا يعكس وجهة نظر CNN
أعلن علماء الفلك انهم رصدوا تموجات في منظومة الزمان-المكان تمثل أصداء لعملية تمدد الكون الهائلة التي حدثت فور وقوع الانفجار العظيم.
ويمثل هذا الاكتشاف إنجازا يتوج الفتوحات الكبيرة للفكر البشري في فهم كيف نشأ الكون منذ الأزل وتطوره في صورة أعداد لا تحصى من المجرات والنجوم والسدم ومساحات شاسعة في أقطار الفضاء حتى إن علماء قالوا إنّ "سماع صدى الانفجار العظيم يمثل الحلقة المفقودة في علوم الفلك.
وموجات الجاذبية عبارة عن حركات موجية ضعيفة تنتشر عبر الأجرام بسرعة الضوء وكان العلماء يجدّون في البحث عنها منذ عشرات السنين لأنها تمثل الأدلة الغائبة في سياق نظريتين. النظرية الأولى هي النظرية النسبية العامة لأينشتاين التي سعى فيها الى تعميم مفاهيم نظريته الخاصة وأضاف إليها مفهومي التسارع والجاذبية.
وتقول النظرية العامة بأن قوانين الكون واحدة لكل الأجسام بصرف النظر عن حالات حركتها وأن الحركة غير المنتظمة مثلها مثل الحركة المنتظمة كلتاهما حركة نسبية وتقول أيضاً إنّ المادة هي التي تتسبب في انحناء منظومة الزمان-المكان (الزمكان) وأيضاً بمبدأ التكافئ أي التعادل بين عزم القصور الذاتي وقوة الجاذبية الأرضية وبأن الضوء يسير في خطوط منحنية حينما يقترب من جرم كوني ذي جاذبية كبيرة.
أما النظرية الثانية، التي ظهرت في ثمانينيات القرن الماضي وأطلقت على موجات الجاذبية اسم التمدد الكوني وترتكز على فكرة بديهية تقول ان الكون نشأ عن الانفجار العظيم وهو عبارة عن انفجار في منظومة الزمان-المكان منذ 13.8 مليارات عام وأن الكون تمدد بطريقة لوغاريتمية مما أدى الى تناسق الكون بصورة ملحوظة في أغوار الفضاء كما وجدت نتيجة لذلك تموجات هائلة نجمت عنها موجات الجاذبية.
وبقدر ما يعد العلماء هذا الاكتشاف دليلا على صحة نظرية "التضخم" (أي تمدد أسرع من الضوء للأكوان) فإنها أيضا توفّر أيضا دعما لنظرة الأديان لنشأة الكون مثلما وردت في كتب الديانات السماوية. كيف ذلك؟
لقد كانت النظرية السائدة حول أصل الكون قبل "الانفجار العظيم" تستند إلى "حالة الاستقرار" التي تعني أنّ الأكوان كانت موجودة منذ الأزل من دون بداية تتطلب سببا للوجود. ولكن، الدليل الجديد، يدعم بقوة الرأي القائل بأنّه كانت هناك بداية لكوننا.
فإذا كان لكوننا، فعلا، بداية، فبمنطق السبب والأثر البسيط، ينبغي أن يكون هناك عامل-منفصل ومستقل عن الأثر- تسبب في ذلك.
وفي هذا نجد صدى لآيات موجودة في الكتب المقدسة التي تشير إلى أنّ الإله "خلق السماوات والأرض."
لذلك فإنّ الاكتشاف يعد نبأ جيدا لنا كمؤمنين تماما مثلما هو بالنسبة إلى علماء الفلك الذين يدعمون نظرية سببية وجود الكون أو خلقه من قبل شيء أو كائن من خارج المنظومة ولا يعتمد عليها.
ويقول عالم الفلك الملحد السابق الذي تحول إلى "لاأدري" فريد هويل، وهو الذي يقف وراء إطلاق كلمة "بيغ بانغ" في إحدى عباراته الشهيرة "إنّ تأويلا مستندا إلى الفطرة السليمة إزاء الأحداث يقودنا إلى أن مفكرا خارقا تلاعب بـ(قوانين) الفيزياء-- ."
ومثلما رأى هويل ذلك، فإنّ الانفجار العظيم لم يكن انفجارا فوضويا، ولكن على العكس من ذلك، حدثا منظما بكيفية دقيقة جدا، ولم يكن له أن يحدث بمحض الصدفة.
وعلينا أن نتذكر أن الخالق يكشف عن نفسه بواسطة ما يصدر عنه في الآيات التي نقرأها في الكتب المقدسة وعملية الخلق ذاتها. والتحدي هو في التعرف إلى كيف يتناسبان معا. والفهم الأفضل لهذا الجانب يمكن أن يشرح لنا الجانب الآخر.
فليس الأمر مثلا، مجرد فتح الكتاب المقدس وقراءة ما نجد فيه من زاوية نظر من القرن الحادي والعشرين. إذ علينا أن ندرس الإطار والثقافة والنوع والتأليف ومتلقي الرسالة حتى نتفهم القصد.
فرسالة الخلق في سفر التكوين، وغيرها في الديانات السماوية، تبلغنا بأنّ الإله خلق للإنسان مكانا خاصا ليعيش فيه ويزدهر ويكون على تواصل معه، وأن الإله يريد أن تكون لنا علاقة به وأنه يقيم أحكام تلك العلاقة حتى عندما نتحول بعيدا عنه.
لذلك نعرف أنّ تلك الكتب لم تعلن عن نفسها كتبا علمية لتفسير الأحداث أو شرح كيف خلق الإله الكون. ولكنها تتضمن رسالة دينية ثيولوجية وليست علمية ولكم أن تتخيلوا نوع الرسالة عن الجاذبية وموجاتها والمادة المظلمة التي كان سيتلقاها رجال العصور القديمة.
وبصفتي مؤمنة حداثية وعالمة، وعندما أنظر إلى السماء في ليلة صافية، أتذكر ما ورد في الكتب السماوية التي تشير إلى أنها من آيات وجود الإله. إنني أشعر أنني في قلب عالم فيزيائي معقد وكيف أنّ كل أجزائه تتناسب معا بكيفية مثالية ومتناغمة.
كما أن الكتب السماوية تخبرنا كيف أن الله وضع ميزان النهار والليل وقوانين السماء والأرض الفيزيائية.
إنها قوانين فيزيائية أنشأها الإله لتحكم التفاعلات بين الأمر والطاقة، ونتج عنها كون منظم بصفة دقيقة جدا توفر الشروط المثلى للحياة على كوكبنا.
وعندما نلاحظ تعقيدات الكون، من الجزيئات الذرية إلى المادة السوداء والطاقة السوداء، نستخلص بسرعة أنه لا بدّ أن هناك شرحا يرضي أكثر من محض الصدفة. وإذا تم استخدامه بكيفية جيدة، فإنّه يمكن للعلم أن يكون عبادة عبر النظر في كيفية كشف الخالق عن نفسه في الطبيعة.
وإذا كان الرب هو الخالق، فإنه سيكشف عن نفسه من خلال ما خلقه والعلم هو وسيلة يمكن استخدامها لاكتشاف هذه العجائب

اليوم التالي


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1947

التعليقات
#952111 [داوودي]
0.00/5 (0 صوت)

03-24-2014 05:29 PM
من يرد الله ان يهديه يشرح صدره للايمان نحن امة مؤمنه بخالق هذا الكون والغاية من خلقنا في قوله تعالي

( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) وايضا معرفة الانسان وان توسعت يذكر رب الكون في محكم

التنزيل وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ) فلنتفرغ لعبادته عسانا نفوز بعد رحمته بالفردوس الاعلى

من الجنان ...


#951694 [osman]
0.00/5 (0 صوت)

03-24-2014 11:33 AM
تصحيح:الارض تكونت قبل4.5 بليون سنة وليس قبل كما ورد في تعليقي اعلاه-اي ان الارض والكواكب الشمسية تكونت بعد 500 مليون سنة من تكون الشمس -وكل النظام الشمسي تكون من سحابة دوارة ضخمة من الغازات والغبار حيث انفصل القلب من تلك السحابة مكونا الشمس وانفصلت اقراص من السحابة وكونت الكواكب الشمسية ومن ضمنها الارض


#951580 [osman]
0.00/5 (0 صوت)

03-24-2014 09:59 AM
نظرية الانفجار العظيم او البق بانغ تتحدث عن اضخم حدث كوني عبر الحقب الزمنية. .حسب نظريات العلماء وبحوثهم التي اجروها كان الكون في البداية صغيرا وكانت كل مكوناته التي نعرفها اليوم من نجوم وكواكب وشمس واقمار وفضاء مسحوقة في حيز صغير جدا بحجم راس مسمار .ثم حدث ذلك الانفجار لهذا الراس الصغير-ومر الكون حسب النظريات بمراحل كثيرة وتطورات مثيرة وذلك في الثانية الاولى من ذلك الانفجار ,وبعد بداية الثانية التي تلتها بدا تكون البروتونات والاكترونات وانتشرت منفصلة عن بعضها من شدة الحرارة وعظم الطاقة التي تحملها –وكان ذلك الانتشار في شكل دخان ساخن جدا موزعا توزيعا متساويا في جميع الارجاء ,وفي ذلك الوقت لم تكن النجوم والكواكب والمجرات قد تكونت.
بعد ذلك بدا الكون يتمدد ويتسع بشكل سريع . و بدات درجة حرارة هذا الدخان تنخفض مما سمح للبروتونات بالاتحاد مع الالكترونات مكونة ذرات الهيدروجين والهيليوم وقليل من الليثيوم والبيليريوم .ثم بعد زيادة حجم الكون ومرور 500 مليون سنة على الانفجار بدات تتكون النجوم من تلك الذرات.وانبثقت من تلك النجوم الكواكب من ضمنها الارض وتوابعها .وتكونت المجرات من النجوم والغازات والغبار.
علما بان الشمس تكونت قبل 5 بليون سنة وتكونت منها الكواكب ومن ضمنها الارض بعد4.5بليون سنة -كما هو معلوم عمر الكون 13.8سنة-ومعلوم كذلك ان 90% من مكونات النجوم من الهيدروجين و10% هيليوم-


#951363 [شمال و جنوب فى محنة]
0.00/5 (0 صوت)

03-24-2014 05:45 AM
13 مليار سنة يعنى كم ديانة و كم رسول وكم امة اخرجت للناس و قارن بعمر الانسان القريب يعنى هناك ديانات لم يصلنا خبرها



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة