الأخبار
أخبار السياسة الدولية
جيمي كارتر يواجه مارد التجسس الرقمي بالرسائل البريدية
جيمي كارتر يواجه مارد التجسس الرقمي بالرسائل البريدية
جيمي كارتر يواجه مارد التجسس الرقمي بالرسائل البريدية


03-24-2014 08:13 AM



الرئيس الاميركي الاسبق يرجح امكانية مراقبة مكالماته الهاتفية، ويتحاشى الرسائل الالكترونية خوفا من مراقبتها.




انتهى زمن الحريات الشخصية

واشنطن - اعلن الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر الاحد انه يفضل كتابة رسائله وارسالها بالبريد العادي بدلا من استخدام البريد الالكتروني خوفا من التجسس عليه من قبل وكالات الاستخبارت الاميركية.

وقال كارتر لشبكة "ان بي سي نيوز" الاميركية "خالجني شعور بان اتصالاتي مراقبة على الارجح"، مضيفا "وعندما اريد الاتصال بمسؤول اجنبي بشكل خاص اكتب بنفسي رسالتي واودعها في مكتب البريد وارسلها".

واوضح انه يفعل ذلك "لانني اعتقد بانني في حال وجهت رسالة الكترونية فستراقب".

وردا على سؤال حول موقفه من سياسة الرئيس الحالي باراك اوباما من ممارسات وكالة الامن القومي خصوصا في مجال التجسس على الاتصالات، انتقد كارتر السياسة "الخارجة عن اية قواعد التي تنتهجها وكالات الاستخبارات الاميركية".

وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما اقترح في كانون الثاني/يناير اعادة النظر في برامج وكالة الامن القومي، الا ان اي تغيير في هذا المجال لا بد ان توافق عليه الوكالة والكونغرس قبل اعتماده.

ويبدو أن التجسس على الأشخاص أصبح هاجس لدى الولايات المتحدة حيث كشفت تقارير صحفية عن أن وكالة الأمن القومي يمكنها زرع برامج التجسس في أي كمبيوتر قبل أن يتم حتى شرائه من قبل شخص ما.

وشهدت الفترة الماضية العديد من الفضائح حول قيام وكالة الأمن القومي الأميركية بانتهاك حقوق الأفراد والتجسس عليهم بما يتعارض مع الحقوق القانونية ومن أحدث الفضائح التي كشفت عنها صحيفة "دير شبيغل" الألمانية أن الوكالة يمكنها وضع برامج تجسس أو تحويل أي كمبيوتر إلى وسيلة تجسس.

وعاد موضوع التجسس على الأميركيين إلى دائرة الضوء، فبعد الجدل حول تعقب تحركات مواطنين على الإنترنت، ظهرت فضيحة تعقب الأميركيين من خلال مكالماتهم الهاتفية.

وأكدت معلومات ظهرت إلى العلن أن شركة "فيرايزون" الأميركية المشغلة للاتصالات تقوم يوميا بتسليم وكالة الأمن القومي الأميركية بيانات هاتفية للملايين من مشتركيها.

وبحسب التقرير الذي تم تسريبه يبدو أن شركة الاتصالات تقدم للاستخبارات الأميركية كل الاتصالات الهاتفية على شبكتها، التي تم إجراؤها داخل الولايات المتحدة وبين الولايات المتحدة وبلدان أخرى.

من جانبه، ذكر البيت الأبيض أن "أمر محكمة" يسمح للحكومة بأن تجمع سرا الملايين من سجلات المواطنين الهاتفية، يعد أداة مهمة لمكافحة التهديدات الأمنية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إرنست، إنه لا يمكنه أن يناقش معلومات سرية، ولكنه قال إن أمر المحكمة المشار إليه يسمح لمجتمع المخابرات بأن يعرف متى ينخرط الإرهابيون أو الأشخاص المشتبه فيهم في أنشطة خطيرة.

وأضاف أن الأمر لا يسمح للحكومة بأن تتنصت على المكالمات، ولكنه فقط يشمل تفاصيل مثل أرقام الهواتف، وأن هناك نظام قانوني قوي يشرف على البرنامج وأن الكونغرس تم اطلاعه على الأمر على النحو الكامل.

وتعترض المنظمات الحقوقية المدافعة على الحريات المدنية في واشنطن على أداء إدارة باراك أوباما، إذ تم جمع البيانات لملايين الأميركيين بشكل غير منظم ومن دون تمييز، ما إذا كانوا مشتبها فيهم أم لا.

ميدل ايست أونلاين






تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 563


خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة