الأخبار
منوعات
مصرية تقتحم عالم السواقة الذكوري في مصر
مصرية تقتحم عالم السواقة الذكوري في مصر


03-25-2014 09:08 AM



الاطار المحرم على النساء في القاهرة يشهد اول مشاركة نسائية، ومتاعب الحياة قد تغير واقع المجتمع الذكوري.




النساء ينافسن الرجال في لقمة عيشهم

القاهرة - أم رانيا مصرية طلقها زوجها وترك لها طفلة صغيرة تربيها بمفردها.

اضطرت للعمل من أجل كسب العيش وتربية طفلتها لكن الديون تراكمت عليها. وحصلت المرأة المكافحة على قرض من أحد البنوك وباع أخوها سيارة أجرة كان يملكها وساعدها ببعض المال لتشتري حافلة صغيرة لنقل الركاب.

استأجرت أم رانيا سائقا تلو الآخر لقيادة الحافلة، لكنها واجهت مشاكل عديدة مع السائقين، فقررت اقتحام مجال يقتصر في مصر على الرجال وتمكنت من خلال عملها من تسديد الديون والإنفاق على تربية ابنتها.

يعتمد ملايين من سكان العاصمة المصرية في تنقلاتهم على الحافلات الصغيرة أو (الميكروباص)، ولذا فالإقبال هائل على تلك المركبات التي لا تتوقف عن العمل ليل نهار في شوارع المدينة.

ذكرت أم رانيا أن الركاب الرجال لم يتقبلوا وجودها أمام عجلة القيادة في بادئ الأمر.

وقالت "في البداية دفعني الناس إلى حد البكاء من شدة التهكم. فاحدهم يقول أن السائقة ستقتلنا، وأخر يخشى من الاصطدام بأي شىء، وآخرون رفضوا فكرة الركوب مع سيدة من الأساس. لكنهم عندما عرفوني جيدا بدؤوا في ركوب سيارتي خصيصا. عادة ما استيقظ عند طلوع الفجر. واحيانا استمر في العمل حتى بعد منتصف الليل. وما يسهل علي كثيرا ان الشرطة ووحدات المرور متعاطفون معي ومع ظروفي".

وواجهت أم رانيا مشاكل أخرى مع زملائها السائقين الذين لم يقبلوا وجود امرأة بينهم.

وقالت "في الحقيقة هذه الوظيفة من المفترض ان تكون للرجال فقط.. لانها مرهقة جدا هناك بعض الرجال الذي يعبرون عن قلقهم البالغ من امكانية ان أفتح الباب أمام النساء لخوض نفس التجربة.. وهناك من كان يرفض دخولي موقف السيارات الاجرة من الأساس. أدركت منذ البداية اني لن اجيب على أحد ولن أدخل في نقاشات كل يوم لأن أحدهم لن يدفع لي ولابنتي مصاريفنا التي نحتاج اليها.. ولا احد سيدفع ديوننا".

تقود أم رانيا الحافلة الصغيرة منذ قرابة عشر سنوات، نجحت خلالها في تربية ابنتها الوحيدة التي تزوجت أيضا وأنجبت طفلة.

وتعد المشكلات الاقتصادية في مصر دافعا رئيسيا سيشكل العامل الرئيسي في تغيير واقع المجتمع المقسم إلى طبقات تشمل بعض الوظائف التي يحرم على المرأة عادة ارتيادها.

لكن وظيفة "سائق الميكروباص" هي أكثر الوظائف الشاقة بعدا عن المجتمع النسائي في مصر، لأن العائد من ورائها ليس جاذبا لكثير من الرجال إلى امتهان تلك الوظيفة، فضلا عن النساء.

وقال خبراء اجتماع ان المشكلة الاقتصادية قد تتسبب على ما يبدو في ان نرى انتقالا جوهريا الى مجتمع اكثر انفتاحا وتقبلا للمرأة في مجالات لم تعتد من قبل على الولوج بها.

وأضافوا ان الانفتاح الشديد الذي يشهده العالم الان يحطم بطبيعته كل المسلمات التي مازالت بعض المجتمعات العربية تتمسك بها، خاصة في التفرقة بين الرجل والمرأة، باعتبار ان منطقتنا هي جزء من هذا العالم.

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1396


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة