الأخبار
أخبار السودان
العميد ركن عبد الرحمن الصادق المهدي يدشن خطة المفوضية القومية لحقوق الإنسان
العميد ركن عبد الرحمن الصادق المهدي يدشن خطة المفوضية القومية لحقوق الإنسان
العميد ركن عبد الرحمن الصادق المهدي يدشن خطة المفوضية القومية لحقوق الإنسان


03-27-2014 10:13 PM


الخرطوم (سونا) - قال العميد ركن عبد الرحمن الصادق المهدي مساعد رئيس الجمهورية إن حقوق الإنسان تتفرع من مبادئ العدالة والحرية والكرامة والمساواة والسلام .
وأضاف لدى مخاطبته حفل تدشين المفوضية القومية لحقوق الإنسان الخطة الإستراتيجية للأعوام (2014 - 2018) إن الحقوق الإنسانية تولدت منها مواثيق عالمية ولها آليات تصوغها وبلادنا صادقت على بعض هذه المواثيق، مشيراً إلى أن التخطيط الاستراتيجي ليس بالعملية السهلة ويجب في وضعها تضمين كل الجهات ذات الصلة والمصلحة، مبيناً أن مطالب المفوضية ضرورية ومستحقة، موجهاً والي ولاية الخرطوم بمنح المفوضية قطعة ارض في مكان مميز يسهل للمواطنين الوصول إليه، كما دعا وزير المالية وديوان شؤون الخدمة لتطبيق الهيكل الوظيفي للمفوضية القومية لحقوق الإنسان .
وقالت الأستاذة آمال حسن التني "إن المفوضية ظلت على مدى عامين تعمل في ظروف استثنائية ولكن اليوم نضع أقدامنا على أول الطريق بإنجاز الخطة الإستراتيجية التي زاوجت بين الواقعية والطموح"، مضيفه أن الخطة تنسق مع الأجهزة الحكومية ذات الصلة من اجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان في السودان وإزالة كافة التداخلات في اختصاصات المفوضية والشركاء الآخرين وتجسير العمل وتناغمه مع كافة الجهات، مبينة أن التخطيط الاستراتيجي لحقوق الإنسان امر مهم للمفوضية ليس على مستوى برامجها وأنشطتها الخاصة بل على مستوى التخطيط القومي، مقدمة شكرها لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على مساعداته الخدمية والمادية قائلة " إن سمات هذه الخطة بأنها خطة تأسيسية وتطويرية في نفس الوقت وسيتم في جزئها الأول استكمال البنيات التحتية للمفوضية على المستوى التشريعي والمؤسسي ومن ثم تشرع في التوعية والتثقيف وتطوير القدرات للمساعدة في الرصد والمتابعة والتقييم ، وكما ابانت ان الخطة ممرحلة على ثلاث مراحل تتكامل لتحقيق الأهداف الاستراتيجية المرصودة وصولاً الى رؤية المفوضية التي اتخذتها "
ودعت سواريو بروزكوفا ممثلة المنسق المقيم للشؤون التنموية والإنسانية الممثل لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالسودان اعضاء المفوضية وكل الشركاء لصناعة منابر وورش مع المجتمع المدني وتشجيعهم على إنشاء تواصل مع بعضهم لتبادل الأفكار والآراء فيما يتعلق بحقوق الإنسان، مقدمة امتنانها لحكومة السودان لتبنيها لميزانية 2014م ومواصلتها لحماية الحقوق الإنسانية، مشيرة إلى أن حقوق الإنسان من الأولويات الأساسية بما تشكل من عدالة اجتماعية مما يقلل من الفقر ويسرع بالتنمية .






تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1144

التعليقات
#955705 [IHassan Alamin]
0.00/5 (0 صوت)

03-28-2014 03:30 AM
هذا عمل وطني يجب ان تشكر عليه الامم المتحدة و يشكر على تبنيه السيد عبدالرحمن المهدي، لان هذا العمل والمفوضية يساعدان في مراقبة الأجهزة القمعيه. مهما عمل هذا النظام فهو نظام غير دستوري.


#955689 [dro]
1.00/5 (1 صوت)

03-28-2014 01:52 AM
wait a minute
Elsadig son, is coronel in the military and special assistant to Bashir
I thank God everyday, I left this god forsaken country long long time ago


#955670 [سوداني وافتخر]
1.00/5 (1 صوت)

03-28-2014 01:08 AM
والله ياجماعه ود الصادق البتنبزو فيه ده هو البديل الوحيد ل عمر البشير وكلامي ده بلاقيكم عاجلا وليس آجلا وماتفهموني غلط وتقولو انا (بله ) الغائب نمره 2 ، والايام بيننا .


#955625 [انصاري]
5.00/5 (1 صوت)

03-27-2014 11:58 PM
* فاليخجل.. هذا الموهوم..(العميد) عديم الكفاءة..متوسط الخبرة.. عاطل الموهبة..مساعد سفاح الإبادة الجماعية والتطهير العرقي..

.. يأكل من فتاته لقمة مغموسة.. في دم المناضلين الشرفاء..والأمراء الأوفياء..والأمير الحاج نقدلله....أحدهم...وأحد ضحايهم المجسدة..

أمثالك بصدق شغروا مكانهم في مزبلة التاريخ.. بإمتياز وجدارة.. لعنة الله عليك.. و ملآئكته.. والناس أجمعين ..

حقوق أنسان شنو.. في سودان البشير السفاح يا (عبدالرحمن الصادق).. السجمان، والرمدان ،الوهمان.. زنهار السلطان..تبت خطاك..

_____________________________________________

لأمير:الحاج عبد الرحمن عبد الله نقد الله: بطلا أسطوري


{ من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلاَ } صدق الله العظيم
ما ركب سرجين .. و ما وقف بين بين .. كما في الأسطورة الإغريقية القديمة .. كان بطلاَ أسطورياَ ذكي الفؤاد, صائب الرأي, ثاقب الفكر, صلب المواقف لا يتزحزح .. مبدئياَ في إيمانه كالصحابة , مآقيه مكتحلة بمرواد الصلابة, تميز بالتفاني و الغيرة على وطنه .. وظل متقدماَ في الذود عن حياضه ضد حكومات العسكر الدكتاتورية المختلفة بقلب و قوة أسدٍ ضاري و عزمٍ لا يلين دفع نظير ذلك ثمناً غالياً في رحابة أسطورية ( غيابه الحاضر فينا .. إيثاراً و وفاءً ), اعتقالات, ملاحقات, منافي اختيارية و قسرية .. إقامة جبرية .. تحديد التنقل ثم تعذيب و بيوت أشباح و ما أدراك ما بيوت الأشباح, واقع حاله يغني .. و هو الأكثر إفصاحاً من قلة حيلة كلماتنا المتقزمة أمام .. رقدتك القامة الفارعة المقام سمواً أو ليست من أجلنا .. حروفنا .. التي نادراً ما تفي لقصور حتمي فينا أمام جلائل أفعال تجسد الوفاء الساجد في محراب الفعل لهذا الوطن القامة.. لك التجلي أيها الأمير الأكرم منا جميعا .. مكانة و الأطول قامة نضالاً.
لقد تحملت ما ناءت منه الجبال حملاً .. في صمود أسطوري خالد خلود الوطن الساعي لمرافئ الحرية والديمقراطية و التقدم التي علمتنا فيها معنى التضحية و قهر المستحيل مصادماً لتضيء صدر السماء لشعبنا . نحاول من خلال عمل متواضع صناعة ذاكرة جمعية توثيقية استرجاعية لا تنسى الأفذاذ .. و لك الحضور هنا و لك التفرد فوق صهوات الخيول روامحا .
*التاريخ الكوشى :
إنحدر من أسرة أنصارية صميمة .. مصادمة .. مقاتلة تملك إرثاً جهادياً عظيماً .. اتصفت بالشجاعة و الإقدام .. و الكرم . ذات جذور نوبية أصيلة معتقة برائحة التاريخ الكوشية العريقة.. بعانخي .. ترهقا .. متجذرة الجذور بحضارة نبتت في جذور الأرض قبل (7000) عام من ميلاد سيدنا المسيح .. تعود جذور آل نقد الله للولاية الشمالية جزيرة ( أوربي ) الوادعة الجميلة الحالمة المتكئة على النيل العظيم سليل الفراديس ..و من نشوة الصهباء سلسله . وبالقرب من جزيرة لبب مسقط رأس الإمام المهدي ،عليه السلام منبع روح الثورة و الجسارة .. بالقرب من دنقلا حاضنة التاريخ حين خط المجد في الأرض دروبه و عزم ترهقا و إيمان العروبة .. حين حملناها عرباً و نوباً تنوعاً تاريخياً مهيب .. و معاصر رهيب .. في قلب العصر بدماء من خلود الغابرين .. سلالة ملوك في الشمال .. توجوا الفونج و زانوا كردفان .. فلها التفرد .
الهجرة الى أمدرمان :
هاجرت الأسرة إلى أمدرمان، والسلام يا المهدى الامام، " السودان الأصغر " الأم الرءوم .. رحلت بمحملها المحمل بالتضحيات و البطولات و الأصالة لكل السودان .. منزلهم بأمد رمان حي ود نوباوي العريق المعتق بالإرث الأمد رماني السوداني الأصيل كان قبلة للسائل و المحروم .. الجائع و المكلوم .. كان المنزل الوحيد الذي ليس له باب مرحبا .. تفضل .. (( نقد الله تركة الطاعة أب باباَ بلا شراعة )) .. أي دار مرحب بالزائرين في أي وقت .. دليل الكرم والجود .. بلا من ولا أذى .. يسع الجميع في محبة و نقاء [ نقد الله في اللغة النوبية تعني عبد الله ] .. ذاع صيتهم في مهد مدينتهم الوطن أمدرمان سليلة السيف والمجد ..والضريح الفاح عطر عابق ، و هم أبناؤها و بناتها .. خاضوا الوطيس رجالاً و نساءً و صبروا و صابروا و ناضلوا و جاهدوا حق جهاده في أحراش الظلمات و أدغال الكواسر و عرصات الكريهة وساحات الوغى .. لم يلقوا سلاحهم و لم يرفعوا أياديهم و لم يحنوا الجباه إلا لخالقهم و لم يطووا اللواء .

جدته الخنساء :
جدته صفية بنت مزمل استشهد لها أربعة من إخوانها في المهدية .. لقبت بالخنساء .. شقيقته سارة نقد الله شاهدها [ كاتب هذه الكلمات ] في مسيرتي يوم 7-14/12 /2010م الشهيرتين ضد قوانين جهاز الأمن و بسط الحريات . تتقدم الرجال و بجانبها د/ مريم الصادق المهدي – أنثى ولا دستات رجال .. كفارسات من العصر الأسطوري – وما التأنيث لاسم الشمس عيب .. ولا التذكير فخر للهلال .
الاسرة الامة :
في هذه الأسرة الأمة نشأ الأمير عبد الرحمن نقد الله مجاهداً مناضلاً متميزاً رافعاً رايات الأنصارية و حامي بيضتها ناسجاً رايات محبة الوطن والدفاع عن حقوق مواطنيه .. الضعفاء و المهمشين و الفقراء و له تاريخ مضيء بالمواقف الوطنية و حب أهل السودان و التفاني في خدمتهم .. من غير تفرقة بسبب الانتماء السياسي أو العرقي أو الديني أو الجند ري .. بل عاملهم بالعدل و الإحسان حينما كان مسئولاً عنهم .. مضحياً حتى بحياته ثمناً .. و الروح هبة و قرباناً .. كان لا يهاب الموت مرحباً به في سبيل الله و الوطن و إنه لشرف عظيم له كما يقول.
تضرعوا و أياديكم صوب السماء لله تعالى و علا لكي يأخذ بيد الأميرعبدالرحمن عبد الله نقد الله و هو في غيبوبة.. من أجلنا .. تيقظ فينا الوعي وفاءاً .. فعلا ساجد في محراب الإيثار و لو كانت فيه خصاصة .. نتطاول علنا نفي و لو نذراً قليلاً .. في وطن عزت فيه النخوة .. و ضاع هاجس الوطن و تفرق عقد الشرفاء النضيد بين مناف في بلاد " تموت فيها من البرد حيتانها " كما قال الروائي العالمي أديبنا الطيب صالح في رائعته موسم الهجرة إلى الشمال . وهى غيبوبة .. كانت ثمناً باهظاً لعقلية الجلاد الصنم بلا دين, بلا خلق بلا إنسانية .. لتكسر العزائم و ينفلت الأمل عند رجال صودر من دواخلهم الإحساس بالإنسانية و نبض الشعب, في بلد أصبح يقاسي الإحن و المحن و الهوان و الذل و التشظي بعد الانقسام .

سر الخلود:
بطل روايتنا – أو ملفنا – الأمير نقد الله يعطينا يقينا بأن الوطن السودان لن يفنى و لن يموت و منه نستمد سر الخلود و نمسك الناي تغني .. رغم الواقع المأزوم حد العظم.
هؤلاء الجبناء الذين عذبوه .. الأشقياء .. كانت على أعينهم غشاوة فلا يبصرون .. و في آذانهم وقر فلا يسمعون .. و قلوبهم غلف فلا يعقلون, فلما غلبوا على أمرهم و خافوا افتضاح حالهم و لم تبق لهم حجة أو شبهة عدلوا عن الجدل و المناظرة و المناقشة و عمدوا إلى القوة يسترون بها عورة هزيمتهم و يخفون باطلهم و قالوا كقوم سيدنا إبراهيم " حرقوه و انصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين" !
هذا الرجل الباسل العظيم .. فيض إنساني دافق و صبر من لدن أولي العزم من الرسل .. و تواضع العلماء .. تقلد مناصب حزبية رفيعة و
مناصب دستورية تشريعية و تنفيذية متقدمة [ نائب برلماني منتخب بحق و حقيقة الدائرة 50 أمبدة ] أمدرمان, وزيرا للشئون الدينية و الأوقاف في حكومة منتخبة ( في انتخابات حرة و نزيهة حقبقتا لامجاز) لم تزده هذه المناصب إلا تواضعاً و قرباً من الناس البسطاء الطيبين.
التعليم والتكوين :
تلقى الأمير تعليمه الجامعي في جمهورية رومانيا في نهاية ستينيات القرن المنصرم في ذروة سنام المد الاشتراكي حينها و استلهام كل حركات التحرر الوطني و الثورات ضد الظلم منها المنهج, عايش هذا الواقع و ظل مؤمناً و صدِّيقاً لما آمن به مستعصماً بأنصاريته الخالصة من غير تعصب أو جمود .. أو تفريط .. كان حاداً في الحق جاداً في طلبه .. قال: الإمام المهدي : "من فش غبينتو خرب مدينتو ".. و كثيراً ما كان يرددها الإمام الصادق المهدي فقال الأمير : مع احترام القامات و المقامات لكن نحن بنفش غبينتنا و بنخرب مدينتنا .. حياك الغمام أيها القامة الأمة .

الشموخ والصمود :
ذرية بعضها من بعض هذا الأسد ، ذاك الليث الأمير الكبير والده عبد الله نقد الله فى موقفه عندما خاطب، وزير داخلية مايو الرائد فاروق عثمان حمد الله ومايو في مهدها.. وهو يخبره بأمر إعتقاله الصادرمن ( مجلس قيادة الثورة – مايو ) فرد الامير الكبير قائلا بكل شموخ و صمود : " لقد كان السجن داراً للحكماء و الأنبياء و الرسل و من بعدهم زعماء, و رجال السياسة .. و لست خيرا منهم ثم أن لي تجربة مع السجن السياسي من قبل فافعلوا ما شئتم " .
قال ذلك في نبرة ساخرة و هو يضحك رابط الجأش بادي الشجاعة فلم يجد الرائد فاروق مناصاً من الاعتذار مؤكداً له أن الأمر لم يصدر منه كوزير للداخلية. و لكنه قرار ( مجلس قيادة الثورة ) .. نظر الأمير عبدالله ، عليه شبآبيب الرحمة إلى الرائد فاروق رحمه الله ، ثم أشار إلى مكتبه و الكرسي من خلفه, متهكماً : " كنت أجلس على هذا الكرسي من قبلك و أعلم حدود و أبعاد سلطات وزير الداخلية .. و ما كنت أنتظر منك غير ما فعلت .. فلو دامت لغيركم ما آلت إليكم , و دوام الحال من المحال .. و سيأتي يوم يحاسبكم فيه غيركم لا محالة .. فاعملوا لمثل هذا اليوم إن كنتم تعقلون " .
في هذه البيئة المهجسة بهموم الوطن حاله و مآله .. نما بطل روايتنا ، الأمير عبد الرحمن نقد الله وتفتحة عبقريته السياسية التى شهد بها الجميع فى الختام نقول : اللهم أقل عثرته، هذا البطل المغوار واثقل ميزانه بقدر ما اعطى ، اللهم آمين ....

*نشر من قبل في صحيفتي اجراس الحريه ،والايام الورقتين اعيد نشره الكترونيا ، وفاء للرجل القامة
عبد الوهاب الانصاري
[email protected]


#955623 [مصباح]
0.00/5 (0 صوت)

03-27-2014 11:52 PM
عن اى حقوق وعن اى إنسان تتحدث أيها الخائن المنافق إبن المنافق!!!؟

هل مثلك يعرف قيم الحق والعدالة والكرامة والإنسانية أيها الحقير الكلب الرخيص الذي اشتراه النظام !!؟

فعلا الإختشوا ماتوا .



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة