الأخبار
أخبار السودان
مقابل 700 جنيه فقط...بيع الأطفال حديثي الولادة...علاج الجريمة بـ(جريمة)..!!
مقابل 700 جنيه فقط...بيع الأطفال حديثي الولادة...علاج الجريمة بـ(جريمة)..!!



03-30-2014 03:24 PM

الخرطوم: محاسن احمد عبد الله

تداول الناس في فترة ماضية ظاهرة خطيرة لا تشبه مجتمعنا السوداني وكانت مثار دهشة واستغراب الجميع لفظاعة الجرم وباعتباره وصمة عار في جبين المجتمع وجبين من قاموا بهذا الفعل المشين وغير الأخلاقي، وذلك بعد أن اطاحت شرطة حماية الاسرة والطفل في فترة ماضية بشبكة اجرامية بالغة الخطورة والتي امتهنت بيع الاطفال حديثي الولادة بعد جمعهم وتخزينهم في منزل بضاحية الحاج يوسف، حيث رصدت الشرطة منزل القابلة التي تقوم بعملية الوضوع بعد تلقيها معلومات موثوقة عن نشاط غير مشروع يجري بداخله، وراقبت تردد بعض الفتيات يسبقهن حملهن الى المنزل وبعد اكتمال المعلومات وتوفر البيانات نفذت مباحث حماية الاسرة والطفل عملية مداهمة للمنزل وخلصت التحقيقات الدقيقة والمتواصلة مع افراد الشبكة المجرمة الى أن الفتيات يأتين إلى المنزل قاصدين القابلة للتخلص من حملهن (ثمرة الخطيئة) لتتلقفه عدد من النسوة لشرائه مقابل 700 جنيه فقط..!!! بالمقابل استنكر عدد كبير من افراد المجتمع هذه الظاهرة التي وصفوها بالمسيئة وغير الأخلاقية وطالبوا بإنزال اشد العقوبات بالمجرمين دون أن تأخذهم بهم رأفة او رحمة، وفي هذا الجانب تحدث عدد من افراد المجتمع وابدوا آراءهم حول ما حدث بكل جرأ وحيادية باعتبار أن الحادثة غير عادية وغير مألوفة لديهم.
ما خفي افظع:
احد المسئولين بوظيفة قيادية رفض ذكر اسمه قال إن ما يحدث من جرائم في المجتمع اصبح بمثابة امر عادي واكثر من ذلك، لان هنالك جرائم خطيرة تتم في الظلام وخلف الكواليس وبصورة مكررة وعدد من الاسر تكون على علم بها، وكذلك بعض الجهات المسئولة، مبينا: (ما تتحدثون عنه اليوم هو ما وقع في طائلة القانون وعرفه العامة ولكن ما خفي افظع وابشع ويتم غطغطته)، ويضيف: (اتمنى أن تكون هناك رقابة حقيقية ونزاهة في الحكم وذلك عند القاء القبض على المجرمين ومعاقبتهم وليس مجاملتهم باعتبار أن هذا ابن وزير وهذا ابن خفير لان الناس امام القانون سواء).!
اقصى عقوبة:
في الوقت الذي يرى فيه المذيع الفاتح الصباغ أن ما حدث امر خطير وغير عادي وعادة دخيلة على المجتمع السوداني الذي نشأ على العادات السمحة والامتثال إلى الشرع الحنيف، موضحا أن مثل هذا الجرم تقشعر له الابدان وامر غريب أن يحدث ذلك من فتياتنا دون خوف من نظرة المجتمع وعذاب اليوم الآخر..ويضيف: (على الجهات المعنية بالامر أن تطبق عليهن اقصى العقوبات حتى يكن عظة ودرسا لغيرهن).
تشديد رقابة:
الموظف حمزة مصطفي قال : (ما يحدث هو امر في غاية الغرابة والخطورة أن تكون هنالك مثل هذه الجرائم بالسودان وهي ظاهرة لا ينبغي السكوت عليها ولابد ملاحقة تلك الشبكات الاجرامية التي تدير مثل تلك الاعمال الفاضحة والمحرمة دون أن تقشعر ابدان من يقومون بهذا الفعل الشنيع، مبينا انه على الجهات المسؤولة أن تشدد الرقابة على امثال هؤلاء وتنزل عليهم اقصى العقوبات جزاء بما كسبت ايديهم من فعل حرام.
امر لا يصدق:
في ذات السياق يرى الشاعر اسماعيل الاعيسر أن الله كرم الانسان في الارض وميزه عن جميع الكائنات بالعقل، ولكن أن يصل الامر إلى أن تضع بعض الفتيات حملهن الحرام وتقوم اخريات ببيعه فهذا ما لا يصدقه العقل ولا يقبله الدين، مواصلا: (ندعو جميع الآباء والامهات والاسر أن يحسنوا تربية ابنائهم وان يكونوا عينا رقيبة لهم في حركاتهم وسكناتهم حتى لا يكونوا ضحايا لضعاف النفوس وان يعاقب المجرمون اشد العقاب وندعوا الله أن يهدي الجميع).
السيء والحسن:
من جهة اخرى قال الشيخ عزالدين آدم : (الشخص المسلم دائما ما يكون محصنا ضد كل الافعال والاخلاق المشينة التي تؤدي به إلى الدرك الاسفل من النار لان الدين الاسلامي اوضح في القرآن الكريم كل ماهو سيء وما هو حسن حتي لا يقع الانسان في التهلكة، ولكن أن يقوم بهذا الفعل المشين اشخاص ينتمون إلى الدين الاسلامي الذي حرم الحرام وحلل الحلال ينبغي أن يكون عقابهم اشد وقاسيا بالاخص اذا كان الامر يتعلق بجرائم الشرف والاخلاق في جريمة لا تشبهنا ولا تشبه انسانا في داخله ضمير او وازع ديني يقيه من الوقوع في شرور اعماله).

السوداني






تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 5271

التعليقات
#959021 [سالم عبد الله]
3.00/5 (1 صوت)

03-31-2014 02:35 PM
شنو يعني زولة حملت ,, يعني دايرنها تقتل جناها وألا أحسن تتصرف فيهو بالبيع أو

بالهبة لمن يربيه ويحسن تربيته , الموضوع هو أصلا ليه هي حملت بالحرام ! ! ! ! .


أنا ضد البيع وضد الحمل بالحرام لكن برضو أحسن من القتل و التشرد و التربية في دور اللقطاء . أحسن نعالج أس المشكلة وإذا تعذر يبقى مافي أحسن ممابيحصل برغم رفضنا ليهو .

بلا شيخ عزو قال بلا أعيسر زفت قال .


#958748 [عباس التحت اللباس]
5.00/5 (1 صوت)

03-31-2014 11:00 AM
لااسف الشديد في عهد الانقاذ وعهد الكيزان وعهد وعهد هذه الحكومة اسوة حكومة تمر في تاريخ السودان حولت الشعب الي مجرمين وحرامية وقطاع طرق الفتيات الي ...........


#958623 [ابوعبادة]
5.00/5 (1 صوت)

03-31-2014 09:30 AM
أدعو الحكومة والجهات المسئولة ان تخصص ميزانية للعمل الدعوي والتزكوي ،وافساح المجال للجماعات التي تربي على الكتاب والسنة والتي تخرج شباب لا يعرفون الخلاعة والمجون . وما احسبهم يفعلون ، حتى لا ينفض السامر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


#958194 [رانيا]
5.00/5 (1 صوت)

03-30-2014 10:46 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله . . وين ناس قال الله وقال الرسول (ص) شوفوا الحصل في عهدكم.


#958084 [انصاري]
5.00/5 (2 صوت)

03-30-2014 07:23 PM
أسأل عت الفقر..!!؟؟..لو كان رجل لقتلته وأرحت منه الناس.. هكذا فاه (باب مدينة) العلم بعد لعنه له... سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه...

هذه هي مظاهر الرأسمالية الطفيلية بعينها... وما ظهر هو رأس جبل الجليد..."والقادم أخطر"....

بعد إعادة صياغة الإنسان السوداني.. "بالمشروع الحضاري" المرتبط بقيم السماء..!!؟؟ (وشرع الله)!!؟؟ شريعه.. شريعه.. ولا نموت الإسلام قبل القوت... ما لدنيا قد عملنا....الخ..


#958076 [sanmka]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2014 07:06 PM
لقد فشل قانون امن المجتمع من حماية المجتمع، كما فشل تطبيق الحدود ، وكذلك قانون الطفل، كل ذلك لأن المجتمع السوداني يمر بمرحلة خطيرة جداً، لذلك أدعو لوقف وتجميد تطبيق الحدود، وفتح بيوت الدعارة كمتنفسات للغريزة البشرية ، أما محاولات كبتها فقد أوصلتنا الي أسوأ مراحل الحيوانية، من إغتصاب للأطفال، وبيع لحديثي الولادة غيره الكثير، دعونا لا نكابر ونعترف أن الحدود ل يمكن تطبيقها علي هذا المجتمع في هذه الظروف ونسعي لحل كل المشاكل بطريقة أخري لأننا فعلاً نبحث عن الحل


#958058 [مالك الحزين جدا جدا]
5.00/5 (1 صوت)

03-30-2014 06:33 PM
للاسف الشديد ,, لاتوجد رقابه بالمنزل ,, والام لاتسأل البنت أين كانت , والاب كذلك ,, والله العظيم ,, رأيت رجلا ,, يأخذبنته التى حملت سفاحا ,,إلى القابله لتخرج الجنين ,, وكأن شيئا لم يحدث ,, وقسما بالله عندما أخرجوا الجنين بعد كم يوم كان هنالك حفله ,, رأيت الرجل يرقص مع بنته زى الماحاصل شىء,, والدالبنت من قبيله كبيره, طويل اللسان وشنبه يرك فيه الصقر!! إليس هذا آخر الزمان بالله عليكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#958056 [عصمتووف]
4.50/5 (2 صوت)

03-30-2014 06:31 PM
لماذا الاستغراب والاندهاش فتشوا عن الاسباب اولا والسوداني والسودانية ليس بقوالب تماثيل مصبوبة التماثيل الطبيعة تغيير من شكلها ولا تنسوا كم كان يبلغ سكان العاصمة قبل وبعد الانقاذ وهل كانت العاصمة تعج بالشقق والعمارات والسيارات الفارهة كل الجرائم مصنوعة ولا تنسوا سكان الاقاليم وهل امهات اطفال السفاح من العاصمة فقط ام من الاقاليم ي جماعة نحن بشر وليس ب ملائكة معرضون للضعف والاغراءات والحوجة علية يجب ان يكون هناك تشريع يلزم الاب الام برعاية الطفل بدلا عن بيعة او قتلة او رمية في الشارع ورفع العقوبة عنهم ضرر اخف من ضرر طبعا راي هذا قد لا يعجب دعاة الهوس والمتفلسفين بعد الشتم والسب والاوصاف الغير مقبولة ح يقولوا حدود الله لا تهاون فيها ولا مساومة فيها اقول ليهم انتظروا واستقبلوا مذيدا منهم ايهما افضل عندالله قتل النفس ام تركها تعيش وسطنا وهو سؤالي الاخير وفي النهاية هو راي ولم ندخل بعد الي الغريق مادام الظروف هي الظروف الحوجة للمال والكبت والفراغ والجهل امل ان لا يقيس الانسان حياتة بحياة الاخرين الاصابع ليس كبعض فينا من يتحمل وفينا لا يتحمل


#958011 [ايمن مرغنى]
4.19/5 (7 صوت)

03-30-2014 05:47 PM
لقد حصلت الخطيئه وو لد الطفل فما هو الحل؟ رميه فى القمامه لتاكله الكلاب ام اعطائه لاسره تتبناه و تقوم برعايته؟ الموضوع ليس بيع اطفال انما هو تبنى بطريقه غير رسميه. اعتقد ان على الدوله ان تتبنى هذا المشروع و الا تحاربه. الطفل الوليد ليس له ذنب فى خطيئه والديه.


ردود على ايمن مرغنى
European Union [د: جمال] 03-31-2014 09:55 AM
كلام عقلاني
اذا لم يكن في الامكان وقف اي ظاهرة ما
فعلينا التعامل مع افرازاتها ونتائجها
التبني هو الاسلوب الامثل بعيد عن هذه التجارة الشبيهة بالرق فالبائعة هنا لا تعرف الشخص المشتري فقط تعرف المال الذي يدفعه وقد يقوم هذا الشخص ببيع اعضاء هذا الطفل كما يحدث الان
لذلك اعتقد لابد من اعطاء الامان لام الطفل لتضع مولودها بدون مساءلة او عقاب
هذه ليست دعوة للانحلال لكني اعتقد انقاذ الروح =روح الطفل-اهم من عقاب الأم


#957973 [Kunta Kinte]
5.00/5 (2 صوت)

03-30-2014 04:44 PM
يمكن تشديد العقوبة على المتاجرين بالمولود ولكن الفتيات اللآئى ولدن سفاحاً امر الدين واضح بالنسبة لهن ولا مجال للزيادة او النقصان ، ,إلا علينا ان نبعد الدين ونشرع قوانين وضعية (مبنية على العرف والتقليد).

كنت اتمنى لو ان احداً ممن تم استطلاعهم تحدث بصورة اشمل وتسآءل ، ما هى الاسباب التى أدت الى ظهور مثل هذه الجرائم (وغيرها كثير) ، وكيف نعالجها ، ولماذا فى اول اختبار حقيقى تعرضت له اخلاقنا وضمائرنا (25) كان الانهيار شاملاً. بدل ان ندفن رؤوسنا فى رمال توهماتنا عن المجتمع السودانى واننا الافضل اخلاقياً ، على مستوى العالم بلا منازع


#957951 [hamid]
4.82/5 (5 صوت)

03-30-2014 04:19 PM
من هو المسئول الذي خصص شقة للولادة و كان يعمل في دار المايقوما و برر فعلته بأن ذلك أفضل من قتل الأجنة و كان يستفيد ماليا من مساعدة الحوامل سفاحا و يستفيد من دار الطفل بالمايقوما و الآن زوجته السابقة و معها إحدى نساء الأعمال العاملات في البترول أخذن عدد 30 طفل حسب ألوانهم (تم إستبعاد السود من المنافسة)لمزرعة في سوبا بحجة رعايتهم و تحفيظهم القرآن مع العلم أن سيدة الأعمال هذه لها من البنات أربعة و ولدان و لا واحد منهم من حفظة القرآن بل هي أبعد من أن تكون من القرآن صحيفة السوداني عليها متابعة الأمر لتعرف الحقيقة الأطفال في مزرعة في سوبا أو إذهبوا للمايقوما فالمعلومة متاحة هناك فقط غادروا مكاتبكم


#957945 [ود الدكيم]
3.00/5 (2 صوت)

03-30-2014 04:11 PM
نفذت مباحث حماية الاسرة والطفل عملية مداهمة للمنزل وخلصت التحقيقات الدقيقة والمتواصلة مع افراد الشبكة.............

ثم ماذا حدث بعد ذلك ؟؟ أين المحاكمة؟؟أين العقوبة بل أين القضاء؟؟


#957920 [هم الشرطة ومخانيس الأمن]
4.50/5 (2 صوت)

03-30-2014 03:42 PM
عادي جدا في عصر الإخوان المسلمين ,,,,,, من هم مخانيس الشرطة والأمن ؟ إنهم هؤلاء اللقطاء وأبناء الحرام وإلا كيف يقتلون الشعب ويفعلون المنكرات واللواط بالمساجين من الجنسين؟؟؟ لقد بدأت الرزيلة واللواط بصورة مقننة في بداية حكمهم فكتر اللقطاء وإمتلأت دور الرعاية بهم وعملت الحكومة علي رعايتهم وتجنيدهم وتربيتهم علي الحنق والحقد والإنتقام والتشفي والآن أمن البلد يدار بهم.

أحد المتحدثين في الخبر وهو المسئول القيادي يلمح أو يعترف أن فيهم أبناء وزراء ويقول:( (( وليس مجاملتهم باعتبار أن هذا ابن وزير وهذا ابن خفير لان الناس امام القانون سواء)



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة