الأخبار
أخبار إقليمية
خبراء اقتصاديون : الاقتصاد السوداني يمضي نحو الكارثة.
خبراء اقتصاديون : الاقتصاد السوداني يمضي نحو الكارثة.
خبراء اقتصاديون : الاقتصاد السوداني يمضي نحو الكارثة.


03-31-2014 02:02 AM
رفضت بعض البنوك الأجنبية التعامل مع الجهاز المصرفي السوداني، وقللت وزارة المالية من المقاطعة التي فرضتها البنوك السعودية، بشأن المعاملات المالية مع البنوك السودانية ووصفتها بأنها إجراء عادي.

وقال وكيل المالية:( إن الإجراءات الأخيرة عادية، ولكنها ضُخمت من قبل وسائل الإعلام) وأكد قدرة البنوك السودانية على معالجة الأمر في غضون الأيام القليلة المقبلة، كما نفت المالية تأثر الصادرات والواردات السودانية بالمقاطعة، وأشارت إلى أن تحويلات السودانيين العاملين بدول الخليج تتم عبر الصرافات ولم تتأثر بالمقاطعة، واستبعدت أن تكون السعودية إتخذت الإجراء لأسباب سياسية أو لخنق السودان اقتصادياً.

العديد من الخبراء الاقتصاديين، أكدوا أن القرار سيؤثر على الاقتصاد وسيفاقم أزمته، وسينعكس سلباً أثر ذلك على السوق الداخلية والتعامل الخارجي. منتدى (الميدان) الدوري ناقش أبعاد هذه القضية بتاريخ16 مارس2014 حيث تناول الدكتور كمال عبد الكريم ميرغني(التأثيرات المتوقعة لهذا القرار) وشارك في المنتدى معقبون ومناقشون مصرفيون وموردون وصيادلة.

في البداية نظرت الورقة المقدمة لواقع الاقتصاد السوداني.. والعجز المزمن في الميزان التجاري، والتطورات السالبة الأخيرة في ميزان المدفوعات على ضوء الأرقام الرسمية، وهي أرقام مشكوك في صحتها كما ذكر الدكتور كمال، كما أوضح مدى خطورة تمويل عجز الميزانية عن طريق الدين الداخلي والخارجي، بإعتبارها مصادر غير إنتاجية، مضيفاً أن الواقع يقول أنه لا سبيل لتجاوز هذا العجز في الوقت الراهن سواء كان في ميزانية النقد الأجنبي أو الإيرادات العامة لإنعدام مصادر النقد الأجنبي، بما فيها الاستثمارات المباشرة، وشكك في الأرقام الرسمية عن نمو الناتج المحلي الإجمالي قياساً للتدهور في القطاعات الإنتاجية.

ولفت النظر للاعتماد الكلي على البترول(قبل انفصال الجنوب) وتزايد الدين الخارجي وأعبائه والذي وصل إلى(45) مليار دولار، وما يجري من تخريب اقتصادي تحت سقف السياسة التي تسمى التحرير الاقتصادي، مضيفاً أن السودان نفذ كافة مطلوبات صندوق النقد الدولي، دون أن يفعل الصندوق أي شيء لدعم الاقتصاد السوداني، مثلما كان يفعل سابقاً مع السودان ودول أخرى عندما تنفذ مطلوباته أو توقع على خطابات النوايا، وأكد أن صادرات السودان غير البترولية المتراجعة بسبب تدهور القطاعين الزراعي والصناعي لن تسهم في معالجة أزمة الاقتصاد السوداني، وضرب المثل بالقطن الذي بلغت عائداته في 2012 فقط 11,8 مليون دولار، بينما كانت هذه العائدات في 1988 250 مليون دولار. وقال كمال :( إن الصادرات غير البترولية على أيام البترول لم تتجاوز(685) مليون دولار من جملة(9) مليار دولار تمثل إجمالي الصادرات ـ بما فيها النفط).

كما أوضح الدكتور كمال أن :الأوضاع الاقتصادية المأزومة الحالية شأنها أن تتفاقم بتأثير قرار البنوك الأجنبية بعدم التعامل مع الجهاز المصرفي السوداني، وهو قرار له أكثر من خلفية، بحسب كمال، فمن ناحية استشرى الفساد داخل النظام المصرفي في بلادنا حتى أصبح غير موثوق به داخلياً، ومن ناحية أخرى فهو مرتبط بالعقوبات الأمريكية على السودان، وهي عقوبات لها تأثيرها على الاقتصاد كما هو واضح من تعطل مشروع سكر النيل الأبيض، وعدم السماح باستيراد قطع غيار البونج.. مبيناً أن البنوك السعودية من ضمن البنوك التي أعلنت مقاطعتها للتعامل مصرفياً مع السودان، وهي شريك كبير في التجارة مع بلادنا.. نظراً لعدم إيفاء البنوك السودانية بإلتزاماتها تجاه التعامل الخارجي. موضحاً أن بنك السودان لا يستطيع إيجاد قروض قصيرة الأجل لتمويل المشتروات الحكومية بما فيها الأدوية.. وأكد أن: خطر التعامل المصرفي مع السودان سيضر قطاعات كبيرة مثل مُورديِّ الأدوية ومُصدريِّ الماشية والبرسيم والخضر والفواكه متوقعاً كبر حجم العجز في الميزان التجاري لجهة عدم القدرة على التصدير.. مضيفاً أن: الوضع سيكون كارثة.

وقال:( إن طبيعة القرار تشمل وقف كل التعاملات، الإستيراد والتصدير وتحويلات المغتربين والتحويلات الرأسمالية، وإن نطاق القرار الجغرافي يشمل أوروبا والخليج بخلاف السعودية، وإن خطوط التمويل أمام السودان ستكون مغلقة).

وعن التأثير في المدى المنظور قال كمال:( إنه سينسحب سلباً على حركة الصادر والوارد وعلى أداء ميزان المدفوعات والعملة الوطنية) كما توقع إزدياد أسعار الواردات، والسلع المحلية التي تعتمد على مدخلات خارجية.

وعن بدائل الحظر مثل دول الجوار الجغرافي و التجارة (off shore) أو الاعتماد على تجار العملة، مؤكدا أنها بدائل ضعيفة وتكاليفها عالية، وانتقد رد الفعل وزير المالية الذي وصف قرار البنوك الخارجية باعتبارها إجراءات ضبط، وقال:(إن القرار هو مقاطعة اقتصادية للسودان).

وأكد عبد الكريم أن الجهاز المصرفي لا يتمتع بالشفافية ولا المصداقية جراء خطابات الاعتماد التي لا تعزز.. أو التحويلات المالية دون تغطيات، مبيناً أن أساس التعامل البنكي هو الشفافية… وهذا ما يعطي إشارات سالبة عن الوضع الاقتصادي السوداني، تؤدي إلى إحجام المستثمرين، مشيراً إلى أن بعض الاستثمارات القطرية والاجنبية في بلادنا لها تبعات ضارة بالسكان: التهجير والتلوث البيئي).

وأكد كذلك أن الأزمة الاقتصادية وما سيترتب على قرار البنوك الاجنبية سيضر كذلك كذلك شركات الاتصال والطيران… التي تواجه مشكلة تحويلات النقد الاجنبى لفائدة تعاملاتها..أو لإعادة تصدير أرباحها، مما يؤدي لخروجها.. ولورودها..أو لشراء أصول محلية أو اللجؤ لتبيض الأموال، مشيراً لكبر حجم المخاطر والتكاليف اذا ما أراد السودان التعامل عن طريق طريق ثالث لكسر حاجز المقاطعة المصرفية. ونبه للمصاعب التي ستواجه السودانيين بالخارج من جراء عدم قدرتهم على التحويل المالى بسبب المقاطعة البنكية، بالإضافة لغياب الإمتيازات والحوافز التي كانت ستوفر لهم في الماضي، مما يعني أن السودان سيفقد قدراً من التحويلات بالنقد الاجنبى المرتبطة بالمغتربين، متوقعاً إلى الارتفاع المتواصل في سعر الأدوية والمعدات الطبية والتدهور المستمر في قيمة الجنيه السوداني، قاطعاً بعدم وجود أي بدائل سوى الإنتاج.. وهو متعذر حالياً في ظل الحرب الدائرة في أجزاء واسعة من السودان.

الخبير المصرفى محمد رشاد.. أوضح في تعقيبه أسس فتح الإعتمادات المستندية والتي يدخل طرفا فيها بنكين أو أكثر، فقد يطلب طرف العملية تعزيز بنك ثالث اذا كانت الثقة ضعيفة في بنك المُصدر أو المُستورد، وأضاف أن البنوك السودانية أصبحت غير محل ثقة ، وإن الاحتياط من النقد الاجنبى يتضاءل، وإن سعر العملة الوطنية يتراجع، وبالتالي فإن البنوك الخارجية تعرض هذا الواقع.. وتتصرف وفقه.

الصيدلي خالد.. أشار للتصريحات الحكومية التي تقلل من تأثيرات هذا القرار مبيناً أنها تصريحات مضلله، إن واقع الدواء بالسودان يؤكد ذلك… فقد انعدمت بعض الأصناف في السوق.. وإرتفعت أسعار أخرى، وهنالك مشاكل لا حصر لها ولاعدد بين شركات الدواء وبنك السودان.

الأستاذ سليمان وداعة – الخبير المصرفي أوضح أن الأزمة كبيرة وأن البنوك السودانية كلها لها مراسلون كثر بالخارج … وكان أداء حساباتها المصرفية بالخارج ممتازاً، لكن الوضع الآن إختلف والأزمة لا فكاك منها إطلاقاً ، فهنالك عجز في حصيلة النقد الأجنبي … وليست هنالك قطاعات إنتاجية … والتدهور الاقتصادي وصل حداً بعيداً.. ولن يقف عند حد القطاع المصرفي، مضيفاً أنه بدون توفيرعملات مرة لا تستطيع البنوك السودانية الإيفاء بإلتزامتها تجاه خطابات الاعتماد .. والضمان المالي.

ويؤكد محمد رشاد أن وكالات التصنيف والإئتمان تصنف البنوك من حيث الثقة والمخاطر، إن القطاع المصرفي السوداني في ذيل هذا التصنيف.

وأكد على حديث الخبير رشاد المتابع للشأن الاقتصادي بالصحيفة الريح علي وأضاف أن الاعتماد على قطاع المعادن وتصدير الذهب

الميدان


تعليقات 20 | إهداء 2 | زيارات 9349

التعليقات
#959449 [عاض ايدو]
1.00/5 (1 صوت)

04-01-2014 05:00 AM
دكتور ....... وزيرة المالية .بروف ...... وزيرالزراعة ....استاذ وزير التجارة ....فريق مهندس ركن ....وزير الدفاع...الخ انتو تخصصاتكم دى مابتخجلو منها ....الله لا كسبكم دنيا واخرى ضيعتو البلد.


#959313 [ودالباشا]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2014 10:29 PM
بالله شوفوا تحليل المقال و الكلام المكتوب بالاحمر

هذه هى عقلية من يحكمون السودان وهذه هى سياستهم التى اضاعة البلاد والعباد والساقية لسه مدورة


#959297 [nimir]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2014 10:08 PM
لا شك أن العالم اليوم أصبح كتقاطعات لعبة الليدو والتي يكون الثعبان متربصاً بفريسته لإسقاطها ، لذلك يجب علينا أن لا نغالي في العداوة والصراحة بها ، إذ أصبح من المحزن أن المواطن السوداني العادي هو من يكتوي بنيران العداوات الحكومية . لماذا هذا النهج وبلادنا تتلمس طريق العيش الكريم للمواطن وليس رفاهيته ، ولماذا هذه المناطحات التي لا نملك لها قرونا ، ولماذا ندق برأسنا في الصخر ؟؟ ولماذا ولماذا ؟ أليس من الحكمة أن نعمل على تقوية عودنا أولاً ثم بعد ذلك ننظر لمقارعة أعدائنا ؟ نسأل الله أن يمن علينا بحكام يتسمون بالحكمة لأنها ضالة المؤمن .


#959176 [anne]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2014 06:26 PM
طريقة إدارة البلاد وهذا واضح.
image


#959092 [نصري]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2014 04:56 PM
امريكيا روسيا ودول الخليج قد دنا عزابها هههههههههههههههههههههههههههههههه


#959030 [حد بيعرف احسن م الحكومه!!]
5.00/5 (1 صوت)

03-31-2014 03:42 PM
كدا نسأل بس يعنى .. ألأولاد دولا ايه اللى مهيقهم النهاردا على اسرائيل ؟ ايه اللى ظكرهالم هى وفكّرهم بيها .. موش أبل كدا خرقوا بكبارهم ان كان عندهم كبار(ولآ ايه يا دكطور يا صابر يا بيه موش انت كنت بتركض وياهم وقّواز ألأمريكى فى قيبك وشهادة الدكتوراه من امريكا معلّأه فى صالون مطرحك) وعمّال تقرى فى الشوارع والحوارى فى نهار سخن يدوّب راس الضب (او كما آال الله يرحمو) وتصرّخ "امريكا الطاغيه دنا عذابها ,, واحنا بتوع ألأسلام اتسلحنالها .. ان لاقيناها علينا ضرابها"
يا شباب ..اكبروا اكبروا ما خلاص الحكايه خلصتز أومتم بالواقب وبزياده كمان .. .. ديلوأت ممكن تحرقم .. موش ألأمام الحبيب الرمز آلهالكو أبل كدا "لبواب تفوت القمال كولآتها" وانتم طيعن اصغر م القمال.. داسمو كلام يا سوادنه.. فضوها سيره بأه
بطّلوا انبتات وأوموا لوثبتكم ولآ احسن خلّيكو مستردفين كمان شويه.. ما زهقتوش م لسترداف ربع أرن بحالو .. دانتو طيبين أوى..


#958960 [تنقو ود زلوط]
5.00/5 (1 صوت)

03-31-2014 02:36 PM
بقدر كارثية الخبر الذي قلل من شأنه الوكيل بتاع المالية ، بقدر ما كانت (الدُلقانة) بتاعة اتحاد طلاب المؤتمر (الوطني) مضحكة ..
و موضّحه بجلاء عن مدى انصرافية هؤلاء القوم .. وزلوطايتهم ..
و اسرائيل دي يا طلاب المؤتمر (الوطني) بتمحوها بي شنو ... بالسيخ .. ولاّ حتستعيروا (سواطير) من حاج آدم ؟؟؟؟

والله وأّن مصيبتنا لكبيرة .. يا أهل السودان !!!!


#958901 [شلاقة]
5.00/5 (2 صوت)

03-31-2014 01:52 PM
بدر مدر يا رواسي نحن بعاد لحقنا القيفة
انت مدبج ونحن نقاسى فى برد امشير والموج والزيفة
مركبك الماليها مطارق تمشي تقيف تسرح بى كيفه
مرة مغارب ومرة مشارق وانت تخاف الريح وحفيفه
ساوها زينة وفوقها بيارق وانت مدبج توب وقطيفة
فيها المات والضاربه الفالق والسلمين فى حالة مخيفة
كل الناس ترزح في كفة وانت وناسك فوق الدفة
الدايشين والراسهم لفة والشاخصين فى المدى للضفة
صوف افضالك فوقهم جوة فوق الموية وريقهم جفة
من العطش النص اتوفى وباقى النص الفضل جيفة
....
ضاقوا المر والحال استعصى الشغال واللاحق الحصة
الواصال للرحم اتقصة والهداي مو لاقى الفرصة
الرساي سافر ما وصى خلى محمد واحمد وحفصة
الاطفال العرفو القصة سدت جوة حلوقهم غصة
من الجوع الدم اتمصة واصبح كل الحلم رغيفة
.....
كل الراكب شاف احلامه دون احساس ماتت قدامه
فنُ كتابه وكسر اقلامه لا الوالدين لا جار ما لامه
ناس الحلة القعدوا وقاموا اصر والح يمشى كلامه
هزموهو اخوانه البى الجوع نامو وكم خريج ما لاقى وظيفة
.......
يا الفكيتها وقلت لها سيرى وعارف انه الدنيا دميرى
لا فى ضفاف لا شفنا جزيرى لا فى الحيرى ولا في الطيرى
كسرت جناحها وقلت لها طيرى اتملكت الكانت ميرى
يا السودت الناصع وجيرى ايد الحق صابونى وليفة
......
قبلك كم متعلم وقاري عكس الريح فكولو الصارى
مشدوهين متعشى وحارى ريسها شلته والبحارى
كم سنوات علام البارى واقفى وهم شايفنها جارى
بقينا هلاك والقيف متضارى لا حجار لا دوحة وريفة
.....
حسك عينك ما تتمادى وتنسى الراكب عنده ارادة
الاهوال الشافها وخاضها كان فى مدرسة والا عيادة
شفنا الايد الكان اجوادة يا مبتورة يا شحادة
وياما رقاب كانت سدادة علمت الله من التعريفة
......
يا ريسنا قدر مديرك فك الدفة وادها غيرك
احفظ نفسك ترضى ضميرك وقف اوع تواصل سيرك
كان طاوعتنى شن بيضيرك عرض اكتافك وفك البيرك
لا هنى شكرا وكتر خيرك وكل انسان في الارض خليفة


#958873 [Khaled]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2014 01:30 PM
الأميركيون سوف تكون الأميركيين... image


#958813 [البدرابى]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2014 12:48 PM
الإقتصاد السودانى فى غرفة الإنعاش والمصرى يثب بفضل دول الخليج فالمتابع للصحافة اليوميه يرى مدى إهتمام الإمارات بمصر وإقتصادها وما تنفقه من مليارات الدولارات تفوق دين السودان الإجمالى فى حين الإقتصاد السودانى فى مهب الريح ولن تنفع تلك المعالجات العرجاء فى إنعاشه فلن ينتعش ويتعافى إلا بالإنتاج وزيادة الدخل القومى بالصادر إضافة إلى وقوف دول الخليج بجانبنا حتى نتعافى بعد أن يطل فجر السودان الجديد الذى نحلم به.


#958720 [radona]
5.00/5 (1 صوت)

03-31-2014 11:41 AM
قبل كل شئ قرار السعودية وبعض الدول الخليجية ايقاف التعامل مع البنوك السودانية هو قرار سياسي بحت وهو تابع تماما لاغلاق الاجواء السعودية وارجاع طائرة الرئيس السوداني وهو في طريقه لتقديم التبريكات للحكومة الايرانية الفائزة بالانتخابات حديثا ولو حاول النظام السوداني استغفال السعودية ودول خليجية اخرى بان رسو البواخر الحربية الايرانية المتكرر بالموانئ السودانية هو شئ طبيعي وان علاقة السودان بايران لن تكون على حساب السعودية ودول الخليج الا انهم يحملون الامور بمحمل الجد
اما عن الاقتصاد السوداني فالوصف الدقيق اقتصاديا هو انهيار اقتصادي تام وقد بلغ سعر صرف الدولار مقابل الجنيه السوداني 9 جنيهات ومازال يوالي الانهيار كل هذا ومازال الفساد على راس الاسباب والحروب الاهلية وفشل جذب الاستثمار الاجنبي بحيث صارت الحكومة تهدي الاراضي الزراعية لبعض الدول من غير هدى ولا سلطان عسى ان يتم الاستثمار فيها
سياسيا فان مبادرة الرئيس للحوار بالوثبة ظل مخنوقا بسبب انعدام الثقة وتلكؤ الحكومة بمنح الحرية للاحزاب والشعب السوداني وسيظل الامر هكذا الاحزاب تجتمع مع الحكومة وتنفض الاجتماعات دون طائل وفي النهاية يلوح في الافق ان هنالك اتفاقيات تحت الطاولة بين بعض الاحزاب والحكومة على قسمة السلطة والمال ولكنهم في النهاية سيحصدون السراب بعد قيام الانتخابات


#958689 [عمر عبد الكريم]
4.00/5 (2 صوت)

03-31-2014 11:20 AM
انتو مالكم واسرائيل .انحنا الفينا مكفينا .من الافضل لاتحادات الطلاب الالتفات الي الشان الداخلي فهو يحتاج لمجهود اكبر من محو اسرائيل من الخريطة .


#958645 [فضل عبد الهادي....المحامي]
5.00/5 (1 صوت)

03-31-2014 10:48 AM
ان الاوان لاعادة رسم الخطط والاستراتيجيات للتحالف مع دول العالم الاول باي ثمن ليبتسم محمد احمد


#958586 [كاكا]
5.00/5 (1 صوت)

03-31-2014 10:02 AM
الكارثة الاقتصادية حصلت قبل 25 سنة ومذاك والسياسة الاقتصادية والمالية ماشة باللتيق والرقيع وبامكان الاوغاد الاستمرار قي هذا النهج 25 سنة اخري خاصة وقد اثبتنا اننا شعب يتكيف مع مختلف الظروف مهما كانت سيئة وليس هناك من هو اتخن جلدا منا ... فلا تضيعو وقتكم في الفسيرات بل جهزو الخطط القصيرة والطويلة لاقتصاد ما بعد الثورة في حال استطاعت الجبهة الثورية تغيير النظام !


#958541 [جركان فاضى]
5.00/5 (3 صوت)

03-31-2014 09:33 AM
امريكا:فرضنا المقاطعة الاقتصادية على روسيا فاشفق الاقتصاد الروسى منها...وحملها البشير انه كان هبيلا كبيرا


ردود على جركان فاضى
[خالد الشيخ ادريس ود الارباب] 03-31-2014 11:32 AM
ههههههههه حلوه ياواد


#958461 [تنين]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2014 08:44 AM
لم يتوقع أي شخص حقا الولايات المتحدة للتعاون؟ image


ردود على تنين
[متوكل] 03-31-2014 02:23 PM
You can wright in English Mr spy. That because your translation is not clear.


#958445 [البدرابى]
5.00/5 (1 صوت)

03-31-2014 08:36 AM
يا حليل زمن المصارف والمصرفيين وأنا واحد منهم وعند إغترابى قبل ثلاثون عاما وإلتحاقى بالبنوك الخليجيه كنت فخورا بأن غالبية من يديرون هذه المصارف هم من المصرفيون السودانيون المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والأمانة ولكل منهم قصة ورواية فى عملية الإغتراب علما بأننا كنا من أكثر الموظفين تميزا فى السودان من ناحية الرواتب والحوافز ولم يكن الإغتراب لدواعى ماليه .


#958435 [bullet ant]
4.50/5 (2 صوت)

03-31-2014 08:25 AM
اللهم جيب عاليها و اطيها


#958385 [المهاجر الاول]
5.00/5 (1 صوت)

03-31-2014 07:47 AM
شكلهم طلاب مطعمين بالفكر الايراني الفارسي الشيعي المنتشر بالسودان ....انتو لو عندكم مقدرة امحوالجبهة الثورية...ووفروا لقمة العيش الكريمة للمواطنيين.


#958376 [osama dai elnaiem]
5.00/5 (1 صوت)

03-31-2014 07:36 AM
مع كامل الاحترام للاراء الاقتصادية التي ادلي بها الخبراء الا ان اس المشكلة تبقي في انتهاج سياسة معاداة الدول من قبل راس الدولة سواء اكان الترابي في بداية عهد الانقاذ حينما اطلق لسان سيئ الذكر (الرائد يونس) في بذاءات عن السعودية وهي خطرفات لا يزول اثرها بالتقادم او بابتعاد الترابي عن الواجهة وانما باعتذار علي قامة راس الدولة وما زال الاعتذار مطلوبا وملحا ثم معاداة امريكا ودول الغرب وكل هذه الدول تتمتع برساميل ( جريئة) في الدخول كاستثمارات في الدول الصديقة او التي يراد دفع التنمية فيها لان مشكلة الدول النامية تكمن في عدم وجود تراكمات او وفورات راسمالية لدفع عملية التنمية والاستثمارات وذلك ما يجعلها تلجا الي اقتصاديات لها فوائض راسمالية لاستثمارها وذلك يتطلب اقامة علاقات ممتازة مع الدول الراسمالية والتي لها فوائض مالية كبيرة وهي في هذا العصر دول الخليج والسعودية علي وجه الخصوص وامريكا التي لجات اليها اوربا بعد الحرب العالمية الثانية لاعادة بناء اوربا في مشروع مارشال--- الاقتصادي في السودان يجب ان تبدا وصفته بالبشير ليكف عن هذا الاسلوب العدواني والمنفر والطارد للدول ذات الفوائض المالية الكبيرة لينعم السودان بعلاقات خارجيه سويه تعبر عن الانسان السوداني الذي يعرفه العالم بعيدا عن النموذج الشطط العدواني الذي يمثله الترابي وحواره السابق البشير.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (4 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة