في



الأخبار
بيانات، إعلانات، تصريحات، واجتماعيات
بيان من تنسيقية التغيير السودانية بادمنتون – كندا
بيان من تنسيقية التغيير السودانية بادمنتون – كندا



04-02-2014 06:31 AM
بيان من تنسيقية التغيير السودانية بادمنتون – كندا
دارفور تحترق
تعيش دارفور واقعا امنيا و انسانيا مروعا تجاوز عبر اصرار نظام الانقاذ على المراوغة و الاعتماد الكامل على الحل العسكري , مرحلة الازمة ليتحول الى حرب ابادة شاملة ضد المواطنيين العزل .
فى حين تحكم الازمات قبضتها على حكومة الانقاذ, عمدت السلطة على تنظيم الجنجويد الة قتلها المفضلة بايدي امراء حرب متمرسين كعلي هارون و حميدتي و كوشيب و خلافهم و منحهم الحصانة القانونية بغطاء قوات التدخل السريع و قوات الاحتياطى المركزى و اطلقت يدهم لاعادة رسم الخارطة السكانية بدارفور فى منحدر جديد من التطهير العرقي و التهجير القسري و نشر الرعب و الاستيلاء على الاراضي و نهب مقتنيات الفارين و حرق القري و ردم ابار المياه و الاغتصاب و الخطف و الاعدام الفورى و التمثيل بالاطفال, فى حلقات من الفظائع و الانتهاكات لم يشهد السودان فى تاريخه الحديث مثيلا لها.
مهدت سلطة الانقاذ لمخططات الابادة بدارفور بمنع الصحفيين , عمال الاغاثة , تحجيم قوات السلام المشتركة الكسيحة اصلا باشتراطات السلطة , و اطلاق حملات لتضليل الراي العام المحلي و الدولي بدعاوي خلافات بين اجنحة متناحرة و قبائل متصارعة,و ارباك القوي المعارضة بفقاعات المصالحة و تقاسم السلطة و المفاوضات المنفردة مع الحركات المسلحة. و على الرغم من تجاوز عدد الضحايا 450,000 قتيل منذ اندلاع الازمة فى عام 2003 , ظلت سلطة الانقاذ تعقد المؤتمرات و توقع الاتفاقيات لتفتيت معارضيها و اخرها مؤتمر ام جرس المريب اجندة و حضورا, مواصلة لنهجها فى عزل قضية دارفور عن بقية ازمات السودان متتعبة فى ذلك اثار سياستها الفاشلة فى التعامل مع قضية جنوب السودان.
مثل اغتيال الشهيد على موسي ابكر و التنكيل و الاعتقالات المستمرة و ملاحقة ابناء دارفور بالجامعات , تاكيدا على عزم الانقاذ لمواصلة نهجها المجرب فى القمع الوحشي لانتفاضة سبتمبر المجيدة , و تشتيت قوي المعارضة المدنية , و جر الرأى العالمي للتركيز على محاور خارجية كمحور الخليج – ايران و قضية السلطة -المعارضة بمصر و استخدام سياسة السودان الخارجية و سيادته اوراق للمساومة حتى تتمكن من انفاذ مشاريعها الداخلية المتركزة حاليا بدارفور و اراضيها و ثرواتها كمخرج لا بديل عنه لازمتها المستحكمة .
ازاء هذا الواقع المروع , و اصرار السلطة على الحرب بوكالة الجنجويد , و الاستهتار الغير مسبوق بارواح مواطنيها , فاننا :-
1- نناشد ابناء السودان فى امريكا الشمالية و كافة دول المهجر , بالالتفاف حول قضية دارفور و تعرية و كشف ممارسات النظام و اكاذيبه.
2- الخروج فى مسيرات والضغط على نظام الانقاذ الفاشي بكافة الوسائل و السبل التي تتيحها اماكن تواجدهم.
3- توحيد المنابر و التنسيق , للمطالبة بتحقيق دولي فى المجازر المستمرة و العمل على وقف الحرب باسرع ما يمكن.
4- المطالبة باعادة المنظمات الانسانية الموقوفة, و رفع القيود على سير العمل الانساني بالسرعة المطلوبة.
5- نناشد الاحزاب , القوي الديمقراطية و المنظمات المدنية بجعل وقف الحرب فى دارفور, جنوب كردفان, جبال النوبة و النيل الازرق قضية محورية نلتف حولها جميعا لمنازلة النظام و تفكيكه.

ان التصدي لهمجية الانقاذ فى مناطق الحرب و حماية المدنيين العزل و توثيق الانتهاكات و مرتكبيها تمهيدا لمحاسبتهم واجب وطني و انساني لا يعلى عليه.
الخلود لشهداءنا
و العزة و الحرية لشعب السودان

1 ابريل 2014م






تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 445


خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة