الأخبار
منوعات
زواج الرجل.. رعب الزوجة الأزلي
 زواج الرجل.. رعب الزوجة الأزلي


04-05-2014 12:28 PM

نهى حسن رحمة الله:

الزواج المستقر هي امنية كل فتاة تحلم بإكمال نصف دينها، والحفاظ على الزوج من الارتباط بامرأة اخرى هم كل المتزوجات، فالزوجة الثانية كابوس يؤرق مضاجع الكثير من النساء المتزوجات لذلك نجد معظم المتزوجات حريصات كل الحرص كي لا تدخل امرأة اخرى وتشاركها حياتها وزوجها والمرأة حساسة في هذا الامر لذا تعمل كل ما يوفر لزوجها الراحة وهدوء البال كي تكسب رضاءه والابتعاد عن الاشياء التي تثير حفيظته وتعكر صفو الحياة بينهما. ولكن رغم ذلك فالكثير من الرجال يفكرون بل يأتون بالزوجة الثانية في اي وقت حتى وان تفانت وأخلصت الزوجة الاولى في خدمته، والنساء يخشين الزوجة الثانية ويرهبنها لاعتقادهن السائد بان الزوجة الثانية هي الشخص الغريب الذي يشاركهن في تفاصيل حياتهن وتعمل على زعزعة استقرار زواجهن وغيرها من المشكلات التي تصاحب هذه الخطوة بعد زواج الزوج باخرى.

«البيت الكبير» اجرى جولة استطلاعية وسط بعض النساء المتزوجات والأشخاص وبسؤالهم عن الموضوع خرجت معظم الإفادات مستنكرة فكرة الزواج باخرى من حيث المبدأ خاصة وسط المتزوجات.
إذا فكر زوجي بالزواج باخرى يجب عليه تطليقي أولاً
سامية عبد القادر/ربة بيت وأم لأطفال تقول: المشكلة ليست حقوق الرجل في الزواج مرة اخرى ولكن احساسي تجاه زوجي كغيري ومثل الكثير من النساء المتزوجات ان زوجي يجب ان يكون لي وحدي وان لا تشاركني فيه اية انسانة اخرى مهما كان السبب اما اذا كان زوجي مضطر للزواج من اخرى لاي سبب كما قلت فعليه ان يطلقني اولاً ثم يتزوج بمن يريد كما يريد. وتقول ايضا: انا عشت تجربة شخصية والدي الذي تزوج على والدتي كان يقضي نصف الوقت فقط معنا بسبب زوجته الثانية فكان لا يأتي لزيارتنا إلا مرتين في الاسبوع وكنت اشعر بالظلم ذلك بان هناك من شاركتنا في عطف وحنان والدنا لذلك لا أحب ان يعيش اطفالي نفس التجربة ويشعرون بالغبن مثلي وهذا يوضح بأن المتضرر ليس الزوجة فقط بل الضرر يلحق بالابناء لذلك انا أعيش في خوف من ان يفكر زوجي في الزواج بأخرى.
آخر شيء أريد سماعه ان يتزوج زوجي امرأة أخرى
«ع. أ»ربة منزل في العقد الرابع تقول اي امرأة في هذه الدنيا لا تحب ان تأتي اخرى وترتبط بزوجها وانا شخصيا لا اخفي عليك تخوفي الشديد من فكرة زواجه باخرى تشاركني حياتي وتكون خصما على سعادتي وسعادة ابنائي على الرغم من حق الرجل في الزواج مرة ثانية وثالثة ورابعة، لكن هناك بعض الرجال يستغلون هذا الحق بصورة غير حكيمة ولكن يعلم ان للتعدد شروطا يجب ان تتوافر من اهمها العدل والمقدرة المالية وغيرها وحتي الزوجة التي تأتي وفي مخيلتها تأديب الأولى كل هذه الأشياء جعلتنا نرتعب لمجرد المزاح في هذا الأمر.
للرجال كلمة
يقول: الأستاذ عماد الماحي انا اتفق مع تخوف النساء وقلقهن الذي يتعرضن له وتخوفهن من مشكلات ارتباط ازواجهن بأخريات، ولكن الرجل المسلم المقتدر عليه واجبات تجاه مجتمعه، فالرسول صلى الله عليه وسلم اوصى بالزواج وكثرة الاولاد بقوله:«تزوجوا الودود الولود فإني مباهٍ بكم الأمم يوم القيامة». فالزواج باخرى اصبح ضرورة ملحة تفرضها الظروف مثل انتشار العنوسة في المجتمع وهذا يسبب الكثير من المشكلات وايضا هناك اسباب كثيرة تجعل الحل الجذري في الزواج باخرى هو الحل مثل عدم إنجاب الزوجه الاولى ومن حق الرجل الارتباط ايضا عليه بالعدالة وتوفير أكبر قدر من التوافق بين الزوجات حتي لا تحدث المشكلات التي تخافها النساء عند الزواج الثاني من اهمها الإهمال والابتعاد والانحياز الى الزوجة الجديدة.
من حق اية امرأة التخوف على استقرار بيتها
انتصار طه متزوجة تعمل موظفة تقول: سافر زوجي الى احدى الدول الخليجية باحثا عن الرزق فطالت فترة اغترابه التي امتدت الى ما يقارب العشر سنوات وكنت اتحمل بعده عني وعن أطفالي واقول لنفسي لقد تغرب من اجل مستقبل ابنائه وكثر الحديث عن زواجه هناك وبانه لديه اطفال وكان عندما يتصل بي استفسره عن الأمر فيجيب بضحكة ويقول لي انها مجرد اشاعة ولكن كانت الفكرة تسيطر علي بشده والخوف يتملكني وكابوس زواجه اصبح جاثما على صدري وفجأة حدثت له مشكلة في مكان عمله وقد اخرج من تلك البلاد وحضر ولكن بصحبته امرأة واطفال ووضعني امام الأمر الواقع لذلك اقول من حق اي امرأة الخوف على استقرار زواجها.
رأي أهل الاختصاص
توجهنا بالحديث في الموضوع للاستاذة أمل عبد الكريم استاذة علم الاسرة والمجتمع حيث قالت: من أصعب الامور واكثرها تأثيرا على حياة الزوجات ان تأتي امرأة تسحب البساط من تحت اقدامها، والعامل الاول في تخوف النساء هي الغيرة غالبا ما تكون الزوجة الاولى اكبر من الزوجة الثانية، فالموضوع هو موضوع غيرة في المقام الاول، والنساء عموما في كل المجتمعات يرفضن هذه الفكرة جملة وتفصيلا، والسبب الثاني هو المشكلات المصاحبة لزواج الرجل باخرى وهو عدم العدل من قبل الزوج، فالرجل غالبا ما يميل الى الزوجه الصغرى فهذه الاشياء كونت فكرة مرعبة للزوجات وجعلتهن متخوفات جدا، وهذا فعلا صراع أزلي وقائم ويكمن الحل في التفاهم ولا شيء غيره.
الانتباهة






تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 6012

التعليقات
#1113632 [الغيور]
0.00/5 (0 صوت)

09-24-2014 09:36 AM
طيب الرجال يطلعون برى وياخذون حريم ليه ما فكروا بالي عندهم يا الحساس
وثاني شي يا كثر الشباب اللي يتمنون الزواج بس ما عندهم قدره زوجهم اذا خايف على العوانس ينحرفن
وبعدين كل شي في الدنيا قسمه ونصيب والمسلمه اللي تستر نفسها وتعفها الله وعدها باللي احسن منك
يعني لا تقارن مسلمه بكافره حفظ المسلمه لنفسها صبر واجر
وانت يا الخرى حافظ على اللي عندك ترى تحس وتنكسر واغلى ما عندها انت واذا رحت خلاص الدنيا تساوه عندها
مافي شي يجبر جرحها حتى موتك ما يشفيها من جرحك
وبعدين الاصل بالزواج واحده فقط واحده فقط في ايه لوحدها
التعدد له متطلبات وشروط نص اللي تزوجوا ما هم اهل لها بالعكس اخذو الشرع على اهوائهم الشخصيه
ومنها يغير الفراش والطعم واحد وبعضهم انانيه منه ولايفكر بزوجته وعياله اهم شي نفسه وظلم لنفسه ولزوجته وعياله


#964537 [رياض]
1.00/5 (1 صوت)

04-06-2014 10:05 AM
أنا أتساءل لماذا يكون الرجل هو الملام دائماً في حالة الزواج من الآخرين بينما تكون المرأة هي دائماً ما تدفع الرجل بالتفكير بالزواج باخري وأني متأكد لو وحد الرجل الراحة مع الزوجة الأولي فهو لا يفكر في الثانية بل العكس فهناك نوعية من النساء تدفعن الرجل دفعا بالتفكير بالاخري حتي وان كان الرجل مكره بالاقتراع باخري او حتي يهجر الزواج بتاتا


ردود على رياض
United States [جاكس] 04-06-2014 10:10 PM
إلى الأخ someone مرة أخرى

نسيت أن أذكرك وبإلحاح عندما تقول أن الزوجة المُعدد عليها (كائن يحس ويتألم) أن تضعها حلقة في أذنك، وهو أن النساء الأخريات اللواتي حكم عليهن المجتمع وبعض الظروف بالتعنيس سواء بإرادتهن أو بعوامل خارجة عن إرادتهن، أنهن أيضا كائنات تحس وتتألم... وكثيرات منهن وصلن لدرجة الحقد على الحياة الاسرية الطبيعية والمجتمع الظالم الذي اسهم في وضعهن في هذه الظروف المزرية حسب اعتقاد كثيرات منهن.

وأن تتذكر أيضا أننا كمجتمعات إنسانية عاقلة يفترض أن يكون في قلوب أفرادها قبس من الرحمة والعطف ويجب أن لا نسلك مسلك قطعان الذئاب والخنازير الوحشية، بل يجب أن نعيش في تكافل وتراحم وتوادد ونكون كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا اذا اشتكى منه عضو تتداعى له سائر الأعضاء الأخرى بالسهر والحمى، وأن لا نعمق جراح تلك الكائنات الأخرى التي تحس وتتألم أيضا والتي حرمناها من الجنس الحلال وإشباع غريزة الأمومة والحب والعلاقات العاطفية الحميمة التي تحدث بين الزوج والزوجة بسبب أنانية ورعونة كثير من نسائنا المتزوجات.

بعد أن حرّم الله عليهن الزنا وممارسة الجنس وإشباع غريزة الأمومة خارج إطار الزواج الشرعي.

فما ذنبهن أن يعشن هذه الظروف السيئة رغم أن هناك إمكانيات عديدة للتخفيف عنهن ومن ضمنها التعدد من (بعض) الرجال؟

[جاكس] 04-06-2014 09:41 PM
إلى [Someone]
ليس في كلامي أنانية لو فهم الناس أن التعدد خيره على النساء والمجتمع أعم واكبر من الرجال وليس مجرد نزوة جنسية فقط، فلو كنت استوعبت النقاط التي ذكرتها جيدا لكنت فهمت ما رميت إليه، ولكن لا بأس من إعادتها وتبسيطها لك عسى ولعل تفهم، ذكرت أن مجتمعاتنا الشرقية والمسلمة تحرم ممارسة الجنس والاستمتاع به وإشباع غريزة الأمومة خارج حظيرة الزواج بعكس كثير من النساء في الغرب مثلا، فلا يعقل في هكذا وضع أن نضيق على النساء ولا نوسع لهن فرص حصولهن على الجنس الحلال ومن ضمن ذلك التعدد لأنه يخدم شريحة النساء الأقل حظا. ولا أظنك ستقول لي أن توزيع قضبان بلاستيكية عليهن وإشاعة الإباحية وممارسة الجنس أفضل من التعدد وأفضل من الجاهلية!!!
ثم ثانيا، تكون أنانية من الرجال لو ربنا أباح للنساء تعدد الأزواج ولم يوافق الأزواج على تمتعهن بهذا الحق واصروا على تمتعهم هم بتعدد الزوجات فقط.

لقد دعوت النساء لترك الأنانية لأن التعدد ليس من تأليف البشر، بل رخصة رخصها الله تعالى الذي هو مخير في عباده يطبق عليهم ما يريد وما علينا كعبيد مطيعين لله إلا أن نقول سمعنا وأطعنا ولا نتفلسف ونضج بالأعذار المضحكة والسخيفة.

تقول هناك من ترضى بالتعدد لظروف خارجة عن إرادتها وان المرأة كائن يحس ويتألم (يا عيني على الإحساس والألم)، يا ترى هل الله الذي خلقها لا يعرف هذه المعلومات التي تفوق اكتشاف الذرة، وأن الله ينتظرك أنت حتى تأتي وتعلمه شغله وعلمه بخائنة الأنفس وما تخفي الصدور؟؟؟؟

وهل الله لا يعرف أن الزوجة الأخرى ستشاركها عواطف زوجها؟

هل تقصد بطريقة ضمنية وغير مباشرة أن الله ظالم، ويريد بترخيصه التعدد أن يظلم عبيده من النساء؟

شيء بديهي يا أستاذي أن يتصرفن بهذه الرعونة ويطلبن الطلاق لأن معظمهن عندما يأمرهن الله بشيء لا يقلن سمعنا واطعنا ولا يمتثلن لإرادة من خلقهن الذي يعرف ما يصلحهن افضل منهن، بل يتفلسفن ويأتين بكثير من المبررات المضحكة وكأنهن اكثر علما من الذي خلقهن. ولان أنانية المرأة في هذه الجزئية تعميها من رؤية الخير العميم الذي يعم غيرها من النساء ويجنب المجتمع كثير من الفساد.

أولا يا أستاذ يا محترم أنا لم أقل أن المرأة لديها شهوة جارفة، ويمكنك أن تراجع ما كتبت، بل قلت أنها في حاجة ملحة للزواج وممارسة الجنس لارتباط ذلك بغريزة الأمومة وهي غريزة قوية لدى الأنثى وأنا أتحدث هنا عن الأنثى الطبيعية، وبعيدا عن ما ذكرته بخصوص وصول الأنثى لأكثر من نقطة ذروة، فلو نظرنا إلى الأمر بشكل عملي فإن أي رجل متزوج يستطيع أن يعرف حقيقة احتياج المرأة للجنس بشكل ملح ورغبة جارفة اذا كانت امرأة طبيعية وذلك عندما تكون لديها رغبة طاغية في الحمل مقارنة بالزوجة الزاهدة في الإنجاب، فالراغبة في الحمل لو بيدها أن لا يخرج زوجها قضيبه من مهبلها حتى يحدث الحمل... أليس هذا احتياج جارف للجنس له صلة بغريزة الأمومة؟ وأليس الدافع الأساسي من بين الدوافع الأخرى لأي امرأة طبيعية هو إشباع غريزة الأمومة؟ وأن الوسيلة لتحقيقها هي ممارسة الجنس بإلحاح لو تأخر الحمل؟

أنت تقولني ما لم أقله، فأنا لم أقل أن أعداد النساء اكثر من الرجال بالمطلق بهذه الطريقة التي ذكرتها أنت، ولا أدري كيف تسنى لك أن تفهم ما ذكرته بهذه الطريقة، ومرة أخرى سأحاول أن اشرح لك ما ذكرته، أنا قلت أن عدد النساء المحتاجات للزواج والاستقرار والشعور بالأمان وبإلحاح شديد اكثر من عدد الرجال في كل المجتمعات تقريبا، وذلك لأن المطلقات والأرامل والمتقدمات في السن والفقيرات والمعوقات الخ تقل حظوظهن في الزواج مقارنة بالصغيرات، ولأن الرجال شيبا وشبابا يفضلون الزواج من صغيرات السن واللواتي لم يسبق لهن الزواج بشكل كبير، وكما هو معروف النساء عادة مفعول بهن بمعنى أن الرجل هو الذي يتقدم للمرأة في كل المجتمعات تقريبا، وهذا معناه أن نسبة النساء المحتاجات بشدة للزواج ولا يستطعن الوصول إليه كما هو حال الرجل تكون دائما أعلى من الرجال، ولا تنسى أن المرأة لا تحتاج لإعداد نفسها للزواج كما يحتاج الرجل من مال وخلافه، فالمرأة جاهزة للزواج فسيولوجيا واجتماعيا متى بلغت، حتى ولو تساوى عدد الجنسين في المجتمع الواحد بشكل فعلي. وهذه من البديهيات التي لا تحتاج لتفكير كثير. فعندما تكون هناك نسبة كبيرة من هذه الفئات ذوات الحظوظ القليلة في الزواج اللواتي يعزف عنهن الرجال إضافة إلى وجود رجال كثيرين غير جاهزين، وعندما يكن راغبات في الزواج بشدة، وعندما يحرّم عليهن ممارسة الجنس وإشباع غريزة الأمومة خارج اطار الزواج كما هو منتشر في الغرب، أليس من الظلم لهؤلاء النسوة المحرومات أن لا نشجع التعدد وبالتالي نزيد من إحكام الحصار عليهن وربما تصبح كثيرات منهن قنابل فاسدة موقوتة؟ وهل تعتقد يا رعاك الله أن الزوجات الأنانيات اللواتي يرفعن عقيراتهن في تبجح وسفالة ويكرهن التعدد ويرددن هذه المبررات العقيمة والسخيفة، لو كن في مكان هؤلاء المطلقات أو الأرامل والعوانس، هل كن سيرددن نفس كلامهن هذا؟
والله اذا كان توسيع فرص هذه الفئات المحرومة للوصول للجنس الحلال وإشباع غريزة الأمومة والحصول على زوج يعتبر جاهلية بسبب التعدد كما تفضلت، فما اجملها من جاهلية بالنسبة لهذه الفئة وبالنسبة لتجنيب المجتمعات تفشي الزنا والرزيلة وكثير من المشكلات.

European Union [Someone] 04-06-2014 04:27 PM
المعلق [جاكس] أنت دعوت النساء الي ترك الانانية وقبول ان يتزوج الزوج بأخري , اليس في كلامك هذا انانية؟

أولا هناك من ترضي بالتعدد لظروف خارجه عن ارادتها ولكن ان تتناسي ان المرأه كائن يحس ويتألم , وتطلب منها ان تقبل بزوجة اخري تشاركها عواطف زوجها؟ ربما كان هذا مقبولا في زمن الجاهلية حيث كانت عقلية المرأه مختلفه عن العقلية الحاليه تماما , وعلي أي حال إذا تناقشت مع العديد من النساء فستجد انهن لا يقبلن ان يتزوج الزوج بدون وجود سبب قاهر , وعند عدم وجود سبب و اصر الزوج يطلبن الطلاق !!!

ثانيا ..أنت تقول ان المرأه لديها شهوه جارفة, من ايين اتيت بهذا الكلام ؟
علميا ..المرأه قادرة علي الوصول الي اكثر من نقطه ذروة بينما الرجل يصل لنقطه ذروة واحده يحتاج بعدها لفتره من الركود تقارب الست ساعات ...ولكن شهوه الرجل جارفة جدا وقد تكون خمسة اضعاف شهوه المرأه !!!

ثالثا ... اعداد النساء ليست اكثر من الرجال !!!

United States [جاكس] 04-06-2014 01:30 PM
للأسف يا أخ رياض
حسب رأيي المتواضع (جئت يا رياض تكحلها عميتها)... ولم تكن موفقاً في تعليقك.
يا سيدي الفاضل، ليكن في علمك، الأصل هو أن لا يكون هناك سبب مثل الذي ذكرته يدفع الزوج للزواج بأخرى. حيث لم يمنح الله تعالى هذه الرخصة للرجال وربطها بسبب معين، فالتعدد متاح لكل زوج مهما كانت الظروف التي ذكرتها. والشيء الوحيد الذي يجب أن يمنعه من التعدد هو الخوف من عدم العدل، وحتى لو خاف العدل فلا حرج أو إثم عليه إذا تزوج، لأن العدل المقصود في الآية حسب بعض العلماء هو العدل المطلق أو الميل القلبي كما أشار إلى ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم، لأن من المستحيل أن يعدل الرجل عدلا مطلقا، ولأنه لا يمكن أن يبيح الله أمر وهو يعلم باستحالته وصعوبة تطبيقه، والزوج مطلوب منه فقط أن يعدل في ما له به طاقة مثل العدل في الأمور المادية التي يمكن أن تتحقق بالقسمة مثل الإنفاق وتقسيم الوقت الخ... واهم من ذلك كله أن لا تكون نيته الإضرار بزوجة من الزوجات.
التعدد يجب أن يكون أمرا طبيعيا في بيئتنا الشرقية المحافظة، وذلك لأن الله حرم الزنا (خصوصا بالنسبة للنساء)، ولأن عدد النساء اللواتي في حاجة ملحة للزواج والاستقرار وممارسة الجنس يكون دائما أعلى بكثير من عدد الرجال في كل المجتمعات وذلك لطبيعة الأنثى، الأنثى في حاجة للجنس أكثر من الرجل لارتباط ذلك بغريزة الأمومة وعاطفتها القوية. الشيء الآخر معروف أنه كلما قلت مؤهلات الأنثى كلما قلت حظوظها في الزواج (لأنهن مفعول بهن دائما في معظم المجتمعات)، فلا يمكن أن نقارن الجميلة أو صغيرة السن والغنية بالمطلقة والدميمة والمتقدمة في العمر من حيث حظوظهن في الزواج، وهذا هو سبب ترجيح كفة عدد الإناث المحتاجات للزواج خصوصا في مجتمعاتنا المسلمة والشرقية.
أما ذكرى إن التعدد ضروري بسبب تحريم الزنا في الإسلام خصوصا الأنثى، فليس من المنطق والعدل أن يمنع الله تعالى النساء من ممارسة الجنس وإشباع غريزية الأمومة خارج إطار الزواج مع تزويد الأنثى بهذه الرغبة الجنسية الجامحة والأصل فيها (يجب أن تُشبع) وإلا لما خلقها، ولأنها مرتبطة التكاثر الذي لا تستقيم الحياة من دونه. فلا يمكن والحال كذلك أن لا تكون هناك رخصة للرجال للتعدد ليكون هناك توازن. على سبيل المثال قد لا يكون التعدد من الأمور الملحة في المجتمعات الغربية حاليا حيث تستطيع غالبية الإناث إقامة علاقات جنسية حتى الإشباع، وكذلك الإنجاب بدون زواج.
عليه ينبغي أن يفهم الناس في عالمنا الإسلامي وخصوصا النساء المتزوجات أن التعدد يجب أن يكون من الأمور الطبيعية، وأن تنبذ النساء المتزوجات هذه الأنانية التافهة، وتكون المبادرة من الزوجة نفسها لتشجيع زوجها ليمد يده لمساعدة إنسانة أخرى في حاجة لرجل (كما كانت هي سابقا) إذا شعرت أن زوجها راغب في ذلك وقادر بل أن تكون ذكية وتختار له إحدى صديقاتها أو قريباتها المقربات لقلبها جدا لتضمن استتباب أمور كثيرة وتكون بذلك ضرب أمور كثيرة بحجر واحد، من ضمنها انها في هذه الحالة سيكون موضوع الغيرة أمر مقدور عليه واحترام زوجها لها لا يوصف، وبدلا من البغضاء والمشاحنة والمشاعر السلبية ستشعر الزوجات بأحاسيس الأخوة والمحبة والتكاتف والرغبة ووحدة المصير وفي العيش في منزل واحد فلا حاجة لتنقسم الأسرتان في منزلين منفصلين.
ولو فكرت النساء بشكل عقلاني سيجدن أن المستفيد الأول هو النساء والمجتمع أكثر من كون التعدد فائدة للرجال وإشباعا لنزواتهم الجنسية كما يعتقدن، لأن التعدد يزيد المسئوليات بالنسبة للزوج من جميع النواحي، وعلى المدى الطويل لا يقدر عليه إلا شخص يمتلك كثير من صفات التحمل والحكمة. وحتى ولو افترضنا أن الدافع كان نزوة جنسية وهذا غير مستبعد وسبب منطقي، فلا بد بعد مرور بضعة سنوات أن يزهد الزوج في زوجته الثانية كما زهد في الأولى، فهل في هذه الحالة يطلقهن الاثنان أم يتزوج زوجة ثالثة ورابعة وخامسة وهو لا يقدر على ذلك؟
الخلاصة... يا معشر النساء ويا قبيلة الزوجات اتركن عنكن الأنانية، ولا تشتغلن بكلام النساء الأخريات المتخلفات والمغفلات. من العار على أي امرأة محبة لزوجها وتعرف معرفة جيدة أنه قادر ماديا وجنسيا ومعنويا ولديه الرغبة، أن لا تبادر في تشجيعه وحثه وتسهيل السبل في إكمال هذا المشروع، خصوصا اولئك الزوجات المرتبطات بصديقات وقريبات مقربات إلى قلوبهن ويشعرن أنهن في أمس الحاجة لزوج ربما لدواعي عنوسة أو طلاق أو ترمل الخ...
العبد الفقير لله متزوج من زوجتين (سودانية ومغربية) ونعيش كلنا في بيت واحد، وكثير من أهلنا وأصدقائنا يستغربون أشد الاستغراب عندما يأتوا إلى بيتنا ويكتشفوا أن زوجتي الاثنتين وأولادهما يعيشون معا ويضمنا كلنا بيت واحد في سلاسة وتناغم وحياتنا كلها ضحك وحب ووئام ونأكل في صينية واحدة بفضل الله لدرجة أن زوجتي الأولى أرضعت طفلة زوجتي الثانية لأكثر من سنة وكل ابن ينادي الأخرى بأمي. ومقارنة بأحوالنا المادية حاليا وفي السابق، فحالنا الآن أفضل مما كنت مع زوجة واحدة. وما زلنا نعيش بدون مشاكل لأكثر من عشرة سنوات (تعدد) والسر في ذلك ربما يكمن في إنني أتعامل معهن في أمور العدل بحزم شديد، وجعلت كل منهما مقتنعة إنني لا أجامل أبدا في العدل بينهما، ولهذا السبب انعكس ذلك في علاقة جيدة وقوية بينهما.
اسأل مجرب ولا تسأل طبيب... وددت أن اشارك الإخوان تجربتي هذه، لأثبت أن الحياة حلوة عندما نطبق التكافل والتوادد الذي دعى له دينا في منازلنا كمنطلق أول. وأن التعدد ليس بهذه الشيطنة والامر البغيض الذي تصوره دائما النساء، خصوصا اللواتي لا تزيد عقولهن عن حجم البكيني أبو خيط من شدة صغره.


#964427 [المتغرب الأبدي]
0.00/5 (0 صوت)

04-06-2014 08:37 AM
www.aburuwa.com/blog/2014/04/03/polygamy


#964291 [sky painter]
3.25/5 (4 صوت)

04-06-2014 05:51 AM
التعدد في الزواج ليس ترفا,هو حل لمشكلة,مثلا يمكن للرجل ان يتزوج بارملة ليقوم بتربية ابناءها الايتام او يتزوج فتاة عانس فاتها او كاد يفوتها قطار الزواج للمساهمة في حل واحدة من اكبر المشاكل الاجتماعية,فالعانس قنبلة موقوتة في المجتمع و خميرة عكننة في الاسر,احساسهابالظلم من المجتمع يجعلها (اذا لم تتقي الله) ان تبث سموما كثيرة من شأنها تكدير صفو الحياة,مثلا تحريض الزوجات على ازواجهم و فركشة مشاريع الزواج من خطوبات وغيرها...اما ان يدبل الرجل بقتاة لا زال سوقها حاميا كتلك التي بين 18-22 من العمر فهذه عين الانانية و حب النفس


#964230 [ودالناموسيه الغرباوى]
0.00/5 (0 صوت)

04-06-2014 12:33 AM
الله يدينا 4 وكل واحده تنجب 12 طفل والعيش بيد الله



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة