الأخبار
أخبار السودان
السلطات المصرية تمهد لترحيل الناشط أبو القاسم الحاج من سجين القناطر الى النظام في الخرطوم .



04-14-2014 10:58 PM

علم قسم الرصد الصحفي بمركز السودان المعاصر أن السلطات المصرية تمهد لتسليم المعارض السياسي والناشط أبو القاسم إبراهيم الحاج إلى سلطات الخرطوم قريبا ؛ وأن الترتيبات أشرفت على الإنتهاء .
ومن جانبها متحدث بإ سم مكتب المفوضية السامية لشئون اللاجئين بالقاهرة ؛ أن المفوضية بصدد إغلاق ملف السيد الحاج الذي هو مسجل لديها كلاجئ منذ عام 1998ف ؛ وأن المفوضية عاجزة في فعل أي شئ حيال حالة السيد الحاج في ظل رفض السلطات المصرية أطلاق سراحه أو السماح لها بمقابلته في السجن منذ أكثر من أربعة سنوات رغم تدهور صحته . فيما قالت مصادر أخرى أن الحاج أرسل طلبا إلى المفوضية يتضمن الإغلاق ؛ رغم أنه لا يعرف ما يخبئه الأقدار بدل الإتظار في السجن.
ويخضع السيد الحاج للسجن دون محاكمة منذ الأول من يناير 2010ف في القاهرة من قبل سلطات أمن الدولة (الوطني) برغم من أنه حصل على براءة من القضاء المصري من التهم التي وجهتها نيابة أمن الدولة بحقه كتنظيم تهريب لاجئين سودانيين إلى دولة إسرائيل أو تزوير بطاقات وشهادات لهم . واتت براءته بعد أربعة أشهر من إعتقاله ؛ إلا السلطان الأمنية إحتفظت به في سجن القناطر إلى اليوم .
وتعرض السيد الحاج وأربعة سودانيين أخرين هم ادم حولي ؛ وفيصل هارون ؛ حسن احمد ؛ ومحمد عبد الرحمن الذين أعتقلوا في ذات التاريخ؛ تعرضوا لتعذيب بشع ؛ واستنطقوا بحضور ضباط أمن سودانيين على بيانات ملفقة قدمت للجهات القضائية لاحقا و التي رفضتها بشهادة من أطلق سراحهم بعد ثلاث اعوام.
وإنه من المحتمل أن يتعرض حياة السيد أبو القاسم الحاج لخطر حقيقي في حالة تسليمه للسلطات السودانية وذلك لمواقفه كناشط ومعارض وينحدر من إقليم دارفور حيث هو ينتمي إثنيا إلى المجموعات السكانية المستهدفة من قبل نظام الديكتاتور البشير والتي جرت حملة منظمة لإبادتها من قبل النظام ؛ وقد عمل السيد ابو القاسم الكثير عبر كتاباته التقارير والمقالات والخطب موضحا وناشرا تلك الجرائم في حق سكان إقليم دارفور بدقة ؛ ويعتقد انه بسبب ذلك تعرض للاعتقال والإستنطاق تحت التعذيب .
ويقدر ان السلطات الأمنية نقلته اليوم من سجن القناطر إلى محبس أخر تمهيدا لترحيله قسرا في أي وقت .
ويلتمس مركز السودان المعاصر من المفوضية السامية لشئون اللاجئين ؛ و المنظمات الدولية الحقوقية العمل بأسرع ما يمكن في مساعدة السيد أبو القاسم الحاج وتحريره من السجن ومنع ترحيله إلى السودان وإيجاد موطن ثالث بديل له في بلد ديمقراطي.

مركز دراسات السودان المعاصر
قسم الرصد الصحفي
14. افريل. 2014ف.









تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2606

التعليقات
#974681 [عماد عثمان - جدة]
0.00/5 (0 صوت)

04-16-2014 07:44 AM
رد على ابن الهامش:

يبدو انك جاهل بالتاريخ و سأتغاضى عن ألفظك الجارحة التى تبين خلفيتك التربوية و الأخلاقية.. فقط لعلمك و علم من هم على شاكلتك.

كانت مملكة الفور ــ التي تأسست في عام 1445م مستقلة، مثلها مثل أي إقليم أو مملكة أخرى قبل أن تظهر الدولة القطرية الحالية.. واستمرت مستقلة حتى جاءت معركة شهيرة اسمها معركة منواشي في عام 1774م لتنضم بها مملكة دارفور لـ (كيان) السودان في شكله القائم وقتذاك، ودانت كذلك لدولة محمد علي باشا في مصر إلى العام 1884م حيث أعلنت انضمامها لدولة المهدية، وبقيت تحت حكم المهدية، ثم استقلت من بعد العام 1898م إلى العام 1916م وأصبحت (سلطنة الفور) تحت حكم السلطان علي دينار الذى كانت فترة سلطنته حوالي 18 عاماً فقط، حيث كان له موقف واضح في تأييد الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى الأمر الذي أغضب الإنجليز فأنهوا سلطنته وضموها إلى الحكومة المركزية في الخرطوم عام 1916م.

تاريخ انضمام سلطنة الفور للسودان موجود و يمكن لأى شخص البحث فى الشبكة العنكبوتية لمعرفة الحقيقة.

أبناء دارفور دمروا أقليمهم و شردوا أهاليهم و أحالوا المنطقة لخراب و لن نسمح لهم بتدمير باقى السودان لذلك فالدعوة للانفصال دعوة جادة و سترى فى مقبل الأيام حراكا شعبيا من أجل هذه الغاية.


#974016 [Scc Sudan contemporary]
0.00/5 (0 صوت)

04-15-2014 01:42 PM
بدون دارفور ما هو السودان ؟
الاجابة ؛ لا شئ يذكر
دارفور هو السودان ؛ من أراد أن ينفصل من دارفور فلينفصل ولكن عليه ان يخبرنا من هو !


#973917 [فتوح]
4.75/5 (3 صوت)

04-15-2014 11:56 AM
والله يا سودانين تعملوا من الفسيخ شربات ..... واحد يعمل فى تجارة البشر وكمان لأسرائيل عملتوا منه بطل ومعارض للحكومة وبعدين من العام 1998 حتى الآن يعمل شنو فى مصر لو يمارس موضوع زى الورد فى الأتهام يا أخى أنتم تخاطبون مجتمع 99 % منهم متعلمين ويقدروا يحللوا كل المواضيع بعقل محايد


#973598 [عماد عثمان - جدة]
4.50/5 (3 صوت)

04-15-2014 07:45 AM
ايه رأيكم نتبنى مبادرة لفصل اقليم دارفور و ترحيل كل أهل الاقليم من جميع انحاء السودان لدارفور حتى تتحل مشكلتهم ومشكلة السودان.
هذا المقترح يمثل حلا جزريا لمشكلة دارفور و هو مقترح منطقى للأسباب التالية:
- دارفور لم تكن جزء من السودان حتى عم 1916 م.
- كثير من قبائل دارفور ينتمون لدول أخرى لذلك مصلحة السودان ليست أولوية بالنسبة لهم.
- أزمة دارفور غير قابلة للحل و بسببها تعرض السودان لأقسى العقوبات من المجتمع الدولى.

سيبونا من العواطف وخلونا نكون عمليين و لنبدأ من الآن ...


ردود على عماد عثمان - جدة
European Union [ييبا] 04-15-2014 06:35 PM
الاخ عماد ماذكرته يعتبر احد الحلول العملية و بالتاكيد احد الحلول الذى سيفرض على ارض الواقع وتصريحات المتمرد منى الاخيرة هى ضربة البداية لتنفيذ الامر وهو بصراحة الحل الذى يفضله الجميع حتى من الدارفورين انفسهم . ولكن للاسف انفصال دارفور لن ينفذ الا بعد هلاك ومقتل كم هائل من السودانين وهو ماتعودناه من الساسة السودانين (لايستبينون النصح الا ضحى ).

[ابن الهامش] 04-15-2014 05:09 PM
اظنك يا عماد خليت المدرسة من سنة تانية و مشيت السعودية اشتغلت راعي او قواد في الكرينتينة بتاعت جدة او احتمال انت ذاتك شاذ جنسيا المهدية قبل 1916 ولا بعد ؟ دا لو اصلا سمعت بالمهدية انا شايف لو مشيت غسلت لباسات كفيلك و قبضت ليك ريالين ينفعوك لو حولتهم السودان خلي دارفور و الدارفورين انت ما قدرهم ولا اشباه الرجال الزيك موهلين يتكلموا في مواضيع زي دي سوال انت انشاءالله تنتمي لقبائل كليب و نجد ؟ كلم كفيلك يرسل اقامة لبابكر سعد يشتغل معاك قواد في جدة قال الجماعة هناك ببيعوا نسوانهم للسعودين الحالة بقت صعبة.

[ابوهانى] 04-15-2014 01:19 PM
دافور جزء اصيل من السودان ونجن مستعدين لمواجهة اى دعوة غير مسؤله من الانفصاليين لقصل هذا الجزء العزيز الذى هو بمسابة الروح من الجسد

[بابكر سعد] 04-15-2014 10:12 AM
كلامك صاح ميه الميه الانفصال هو الحل الوحيد ..علشان نرتاح من فلم حقوق الانسان وفلان الفلاني ناشط



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة