الأخبار
أخبار سياسية
اليابان تحرج أوباما عشية زيارته إليها
اليابان تحرج أوباما عشية زيارته إليها


04-23-2014 01:54 AM

زار وزير ياباني ونحو 150 من أعضاء البرلمان أمس، «معبد ياسوكوني» الذي يعده البعض رمزا للماضي العسكري لليابان، في خطوة قد تزيد التوتر بين طوكيو وجيرانها عشية زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى المنطقة. وجاءت هذه الزيارة غداة إقدام رئيس الوزراء شينزو آبي على إرسال شجرة من نوع «ماساكاكي» الشهيرة عليها لافتة مكتوب عليها اسمه إلى هذا المعبد الذي يعد ضريحا، مما أثار ردا غاضبا من الصين وكوريا الجنوبية.

وزار وزير الداخلية يوشيتاكا شيندو برفقة مساعد مقرب من رئيس الوزراء «معبد ياسوكوني» الذي يكرم عسكريين يابانيين قتلوا في الحرب العالمية الثانية من بينهم 14 أدانتهم محكمة للحلفاء بجرائم حرب، وذلك في إطار «مهرجان الربيع السنوي للضريح» الذي ينتهي اليوم الأربعاء، وهو اليوم الذي يصل فيه أوباما إلى اليابان. وقال شيندو للصحافيين: «لأن هذه الزيارة زيارة شخصية لي، فإنني لا أعتقد أنه سيكون لها أي تأثير على زيارة الرئيس الأميركي». وكانت زيارة لشيندو إلى «ياسوكوني» في وقت سابق الشهر الحالي قد أثارت ردا غاضبا من الصين. ويرجح أن تثير زيارة المعبد غضب كل من الصين وكوريا الجنوبية اللتين تعدانه رمزا للنزعة العسكرية اليابانية وتنتقدان دوما أي زيارة يقوم بها مسؤولون سياسيون كبار إليه. وتنظر الصين وكوريا الجنوبية إلى هذا المعبد على أنه رمز للتوسع العسكري الياباني الذي كانتا من أبرز ضحاياه؛ فالأولى لا تنسى الفظائع التي ارتكبتها القوات اليابانية خلال استعمارها شبه الجزيرة الكورية (1910 - 1945) والثانية لا تنسى ما عانته من احتلال القوات اليابانية لجزء من أراضيها (1931 - 1945).

وكان آبي زار الضريح في ديسمبر (كانون الأول) الماضي في إطار تحرك دقيق استهدف إرضاء مؤيديه المحافظين مع محاولة تقليل الانتقادات الدولية. لكن الزيارة أثارت غضبا عالميا واسعا ودفعت بالولايات المتحدة الحليف الرئيس لليابان إلى التعبير عن شعور «بخيبة أمل».

ووصفت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» الزيارة بأنها «عمل استفزازي جديد». وقالت إنه «على الرغم من أنه قرر عدم إجلال الضريح بشخصه هذه المرة، فإنه أرسل (آبي) هدية يوم الاثنين في محاولة واضحة للعب على الجانبين؛ تجنب زيادة إحراج أوباما دبلوماسيا، وفي الوقت نفسه يسترضي القوى اليمينية في الداخل». وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا خلال مؤتمر صحافي أمس إنه «يتعين على الحكومة ألا تتدخل في زيارة أداها شخص إلى المعبد، لأن ذلك سيكون تعديا على حريته في الاعتقاد». وقال سوغا: «هذا هو الفكر الأساسي لحكومة آبي». وكان أوباما جمع آبي ورئيسة كوريا الجنوبية باك غيون هاي في أول محادثات مباشرة في مارس (آذار) الماضي في محاولة لإصلاح العلاقات. لكن متحدثا باسم وزارة خارجية كوريا الجنوبية قال للصحافيين أمس إن اليابان «تتذكر» عدوانها العسكري السابق و«إننا نعتقد أنه لا معنى لحديثهم عن مستقبل دول الجوار عندما يبجلون مثل هذا المكان». وجاءت زيارة المسؤولين اليابانيين إلى «ياسوكوني» مع تصاعد التوتر بين طوكيو وبكين في أعقاب قرار محكمة صينية مطلع الأسبوع الحالي مصادرة سفينة مملوكة لشركة يابانية للملاحة البحرية، وهي خطوة حذرت اليابان من أنها قد يكون لها تأثير سلبي على أنشطتها التجارية في الصين. وقالت المحكمة إن الشركة لم تدفع تعويضا بموجب تعهد تعاقدي وقت الحرب. وقالت وزارة الخارجية الصينية إن الخلاف نزاع تجاري عادي. وقالت اليابان إن احتجاز السفينة، وهي المرة الأولى التي تصادر فيها أصول شركة يابانية على ما يبدو في قضية تتعلق بتعويضات الحرب العالمية الثانية، «مؤسف للغاية».

الشرق الاوسط


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3001

التعليقات
#982308 [زول اصيل]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 02:47 PM
حتى لو كان ضضحايا المعبد عند الكوريين والصينيين والامريكان اعداء ومجرمي حرب فهم في نظر بلادهم ابطال اشاوس دافعوا عن بلادهم بصورة لم يعرف لها التاريخ مثيلاوقهروا اقوي قوة عسكرية في ذلك الوقت فلليابانيين الحق فيما يفعلونه ولهم تكريم ابطالهم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة