الأخبار
أخبار إقليمية
الحركة الشعبية تتمسك بموقفها من الحل الشامل ومخاطبة جذور أزمة السودان في المنطقتين
الحركة الشعبية تتمسك بموقفها من الحل الشامل ومخاطبة جذور أزمة السودان في المنطقتين


04-24-2014 11:56 PM
قامت الوساطة بمجهودات كبيرة لتقريب شقة الخلاف بين الطرفين التي لا تزال واسعة بسبب تمسك الطرف الحكومي بمواقفه التي لا تخاطب جذور الأزمة في المنطقتين ولا تستجيب الي متطلبات السلام الشامل لكل السودانيين، والجدير بالذكر إن هذه الجولة عقدت بمقترح وثيقة 18 فبراير 2014 الإطارية لتحقيق إتفاق بين الطرفين، وحينما إتضح إن ردود الطرفين غير متقاربة إقترحت الوساطة قيام أربعة لجان كانت كالأتي: لجنة للحوار الوطني ولجنة سياسية ولجنة للترتيبات الامنية ولجنة إنسانية، وقد إقترحت الحركة الشعبية أن يتم العمل في اللجان بعد التوصل لإتفاق إطاري ومن الصعب العمل دون مرجعيات مثبتة في إتفاق إطاري، وأكدت بأنها يمكن أن تقبل بتكوين اللجنة السياسية والأمنية على أساس إتفاق نافع- عقار الذي أكد رئيس الوفد الحكومي بأنه يقبل به وأكدت الحركة الشعبية إن عمل اللجنة السياسية لن يتم الا بعد الإتفاق على لجنة مبادئ وخارطة طريق للحوار القومي الدستوري يؤدي الي وقف شامل لإطلاق النار من دارفور الي النيل الازرق مروراً بجنوب وشمال كردفان وفق إجراءات صحيحة لا تمكن المؤتمر الوطني من السيطرة على الحوار ونتائجه، وأن يفضي الحوار الي ترتيبات إنتقالية بما في ذلك تكوين حكومة إنتقالية بمشاركة كآفة القوى السياسية والمجتمع المدني.

وطالبت الحركة الشعبية بأن تكون مرجعيات اللجنة الإنسانية إتفاقية سويسرا مع أخذ المستجدات في الإعتبار، وأن يتم التوقيع على مرجعيات اللجان في إتفاق إطارئ حتى تبداء اللجان عملها وهو الأمر الذي أدى الي رجوع الطرفين الي نقطة البداية، وقد طرحت الحركة الشعبية قضية الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في المنطقتين وفي دارفور وحماية اللأجئين خارج السودان (سوف نوافيكم ببيان منفصل حول ماتم في هذا القضية الهامة غداً).

تود الحركة الشعبية أن تؤكد على تمسكها بالحل الشامل وإنها الحروب في كل السودان وقيام حوار قومي دستوري في مناخ ملائم لكل الأطراف ولا يسمح بسيطرة طرف واحد على هذه العملية التاريخية الهامة لإنهاء الحرب وبناء دولة جديدة.


مبارك أردول

المتحدث الرسمي باسم وفد الحركة الشعبية – شمال المفاوض

24أبريل 2014

أديس ابابا


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 4427

التعليقات
#984642 [ضياء الدين ابولاكوعة]
0.00/5 (0 صوت)

04-26-2014 01:11 AM
كلام جميل باابوريم وفى الصميم


#984248 [مهدي إسماعيل]
5.00/5 (1 صوت)

04-25-2014 01:33 PM
حل هذه المشكلة في غاية البساطة، انقلوا الحرب إلى الخرطوم ووهاجموا قوات الدعم السريع في معسكراتها المعروفة حول الخرطوم، وبذلك يقتنع المؤتمر الوطني بأن الحل لا بُد أن يكون شاملاً، دعوا جمرة الحرب تحرقهم.


#984183 [كوشن تود]
0.00/5 (0 صوت)

04-25-2014 11:26 AM
نحن مع الحركة الشعبية لحل جميع مشاكل السودان .

لا للحل الجزئي ولا للحل المؤقت .

علينا أن نطفي نار الحروب ونحل المشاكل ولو علي حساب أجسادنا .


الموقف حرج واللحظة فاصلة والبلد محتاج رجال .


ردود على كوشن تود
European Union [أبوأسامة المهاجر] 04-25-2014 03:00 PM
إطفاء نار الحروب يتطلب إطفاء نار الجهوية وأن ننظر لمشاكل السودان من منظور وطني ونؤسس لنظام يحكم البلد بقواعد تشمل جميع الهامش والمركز

الفرصة متاحة لأختبار جدية النظام وحوار وطني يوقف شلالات الدماء فالقاتل والمقتول سوداني والمشردين من الأطفال يستحقون العيش والتعليم مثل أبناءنا

ودمتم


#984082 [كومى كالو]
0.00/5 (0 صوت)

04-25-2014 09:03 AM
موقف الحركة الشعبية وطنى ولمصلحة الوطن وموقف الالوطنى مصلحى بحت لا يمت للوطن


#984061 [Abureem]
0.00/5 (0 صوت)

04-25-2014 08:23 AM
لقد كنت يوما في زيارة وفي
إجازة لأهلي من بعد سنوات طويلة بأمريكا اجلس مع صديق الطفولة منذ نشأتنا بالخرطوم غرب الدكتور (ع.م ) في منزلنا بحي الرياض بالخرطوم الذي رحلنا إليه عام ١٩٧٩ ( يعني قبل الإنقاذ بعشرة سنوات ) وقبل ان يرحل اليه مستجدين النعمة والفاسدين أهل الإنقاذ, وينهبه ويقطنه.. واستباحة كل الميادن والفسحات وتحويلها الي اراضي استثمارية وبقدرة قادر تتحول ما بين يوم وليلة الي منازل وقصور لاحد الإنقاذيون الفاسدون أو يغروا معظم اهله بالرحيل منه بملاين الدولارات التي سرقة من اهل السودان !! المهم ارجع الي الموضوع وهو .. واذا بتلفون صديقي يرن فيجيب عليه. فإذا به المتصل كان السيد ياسر عرمان !! وكان ذلك قبل انفصال الجنوب وقبل ايام قليلة للإستفتاء علي الإنفصال . وبماأن كانت تربطه علاقة القوية بصديق طفولتي فأخبره كذلك بانه موجود بالقرب منا في حي الرياض بشارع مستشفي مكة فأصر علي ان يأتي إليه لتكملت السهرة وجلسة الأنس الجميلة في منزل إحدي العوائل الصديقة له !! وطبعا بعد أن طمأنه بمدي ثقته بي ومن مجريات الحديث ومن نواحي امنية التي لا أري لها أي معني في ذلك الوقت !! سمعت صديقي يرد عليه بأنني زولهم ومضمون !! والحقيقة إني لم ولن أكون يوما إنتمائيا .. وزولا لأي زول أو أزوال غير وطني السودان !! فأصر صديقي بالذهاب للقائه وإصطحابي معه ! فذهبت معه رغم ان الوقت كان متأخرا وقاربت الساعة للواحدة صباحا...! وكانت تدور في دواخلي أشياء كثيرة وقلت لنفسي بأنها فرصة أقابل فيها السيد ياسر عرمان لأري تلك الشخصية التي يدور حولها لقط وأراء كثيرة !! والتي بزغ نجمها مع الراحل المناضل د. جون قرنق الذي كان يتبعه كظله ! ويؤمن بقضيته العادلة وحلم السودان الواحد الجامع لكل أهله بمختلف طوائفه وقبائله .. وعاداتهم وتقاليدهم .. وتراثهم ولغاتهم واطيافهم والوانهم .. وشمالهم وجنوبهم ... شرقهم وغربهم .. ذلك الحلم الجميل الذي كانت أحلم به في غربتي مع الجميع !! ولكن للأسف والحسرة .. ولسؤ حظ هذا الوطن .. مات جون قرنق .. مات عملاق بحجم هذا الوطن قبل تقسيمه .. وكان الإنفصال نتيجة حتمية لذلك الإستفتاء الذي أشعر به قبل حدوثه.. لأن جون قرنق قد مات ... ومات معه الحلم الكبير .. وماتت معه الحركة الشعبية للسودان.. لقد رحل عملاق ... وترك وراءه أقذام... رحل وترك وراءه انفصاليون في حركة شعبية للجنوب .. وكيزان فاسدون في الشمال يريدون أن يستأسدون بأهله وينهبون ثرواته !!! فيا حسرة .. ويا حسرتي... عليك يا وطني !!!
تلك هي المشاعر والحسرة التي كانت تخالجني عندما دخلنا الي المنزل لمقابلة ياسر عرمان وتلبية دعوته لنا. كانت هنلك عربة تقف امام المدخل مباشرة بها ثلاثة من أخوننا الجنوبيين بداخلها وهم كما علمت بانهم حراسه الشخصين !! علي العموم دخلنا ووجدنا تراحبا من أهل المنزل وياسر عرمان .. وجلست بالقرب منه قاصدا ..لكي أملء عيني من تلك الشخصية التي طال الجدل فيها ولعلي أري أو أستشف حقائق ما قيل عنها !!! فكانت المواضيع عامة في بدايتها وانا أنصت إليهم يتحدثون عن ذكريات التجمع ونشاطاتهم في اثيوبيا وأمريكا وغيرها .. وأنا في صمت وكان يرمقني من حين وأخر.. بنظرات تملأها الشك والريبة والحذر..!! لم أجد لها تفسيرغير صمتي وإنصاتي لهم تارة وشرودي في اغلب اللحظات !! وأنا بدواخلي تدور فيه ألاف الهموم والأسئلة والمواضيع .. التي تعنيني أكثر من ماضي ذكرياتهم !! لا أدري كيف بدأ الحديث !! فسألته عن نتيجة الإنفصال الحتمية بعد الإستفتاء ؟ ولماذا حادت الحركة عن مسارها وأهدافها وحلم السودان الكبير والوطن الواحد بعد موت جون قرنق !! هذا الحلم الذي جمع به كل السودانين بكل أطيافهم من حوله في الحركة الشعبية وجميع اهل السودان !! هل كان هذا حلم جون قرنق وحده في قيادة الحركة ؟؟ فإن كان كذلك !!! فماذا كان حلم امثالكم .. ووزنكم .. ومكانتكم ..واهدافكم كشماليين بداخل الحركة بعد أن حادت الحركة عن مسارها وألت قيادتها البديلة لخيار الأنفصال ؟؟؟ وهل موت د. قرنق مؤامرة مدبرة ؟؟ ومن المستفيد الأول من موته ؟؟ وما هو موقع ياسر عرمان من الإعراب وأمثاله بعد الإنفصال !!! وماهو مصير الحركة بعد قيام دولة الجنوب ؟؟؟ وماذا .. وماذا .. وماذا ؟؟
فللأسف لم يجيب علي أي شئ غير انهم بعد إنفصال الجنوب فإن الحركة الشعبية باقية لقطاع الشمال وهم يمثلونها ..!! ولم اكن أعلم حتي تلك الحظة بأن الحركة الشعبية بقيادة الراحل قرنق كانت لها قطاع جنوبي وقطاع شمالي بقيادة ياسر عرمان ( كم كنت جاهلا ..!! حينذاك وكنت أظن بأني ملم بالسياسة وتفاصيلها وأدق أسرارها وخاصة ما يهم وطني السودان ...!! ) فلأسف شعرت باحراج شديد أمام نفسي ...!! لأنني لم أضع السيد ياسر عرمان في مكانته كقائد عملاق لقطاع الشمال في قامة جون قرنق وكنت أظنه من أتباعه وعضوا وناطقا بلسان الحركةالشعبية لفصاحة لسانه.. وتحت إمرة القائد جون قرنق ...!!!!! ولكن زال عني ذلك الإحراج في ثواني عندما سألت نفسي فإن كان كذلك ... كيف يدعونها الحركة الشعبية لتحرير السودان ..؟؟؟ فقلت في نفسي .. أكان د. جون قرنق مخادع وكان هدفه فصل الجنوب عن الشمال !! وإن فشل في ذلك ...!!! فيقوم قطاع الشمال بقيادة القائد ياسر عرمان بفصل الشمال عن الجنوب وتكون في كل الحالات هنلك خطط وأهداف .. فإن تحرير أي جزء عن الجزء الأخر من السودان مكسب وغاية سياسية ونجاح للحركة الشعبية !!! ( وعندها علمت أن السياسة .. والقيادة .. تحتاج لناس أذكياء وفلاسفة.. أمثال ياسر عرمان .. وغيره من قياديي الحركة...! اما امثالي لا مجال لهم فيها !!! ) .
وهذا كل مقاله السيد ياسر عرمان لكل ماطرحته فوجدت نفسي محبطا ...أتسأل في نفسي أهذا ما يسمي بياسر عرمان .. أهذا سياسي وقيادي كان يلازم الراحل جون قرنق في كفاحه من أجل السودان !! والله في تلك الحظات كنت أستمع إليه وكأنني أستمع لأي مواطن يقرأ في صحف للمعارضة التي تجيد الكلام فقط !!! ( يجب فصل الدين عن الدولة .. الحقوق والمساواة .. والتوزيع العادل للثروة .. وحق المواطنة والهوية .. وحقوق الأقلية .. ومحاربة الفساد .. والنجاة من النار.. والدخول الي الجنة ... !!! ثم اخرج من شنطته كراسة وبدأ يقرأ منها للحضور أشعار ركيكة من تأليفه كتبها لجون قرنق فوالله الدكتور جون قرنق برئ منك ومن امثالك الذين يتاجرون بقضايا السودان وحقوق مواطنيه العادلة !!! ولولاء مشيئة الله وقدره .. ولم يمت جون قرنق لما انفصل جنوبنا العزيز ... ولا سمعنا عن مالك عقار .. ولاغيره من تجار السوق الشعبي السياسي.. وما تمرد اهلنا في الجبال ولا سمعنا صوتا لأقذام .. ولا حكومة للكيزان ... ولاسمعنا كذلك هذه الأيام بكبير المفاوضين ياسر عرمان .. الذي فشل لأن يقنع مواطن عادي مثلي بأى طرح سياسي أو حلول لقضية ...غير رائحة التأمر علي السودان وشعبه والمزايدة بحقوقهم العادلة !! ولم تترك شخصيته في نفسي من أثر غير شئ واحد أنه كالماء .. لا لون له ولا طعم .
فخرجت منهم ألعن في السودان .. وفي الأقذام والكيزان ... وفي حظي العاثر ...المابقيت سياسي بدل عرمان .. كنت حليت مشاكلو زمان... وما إسغليت لامسكين ولا عدمان ...لا في جبال النوبة ولا جيزان .. لا سلاح ولا نيران ... ولا غارات ولا طيران .. ولابتاجر بقضية انسان .. ولا بسفك دم زول غلبان ... ولاحركات ولا تجمع ولا كيمان ... ولا بقعد في فنادق اوربا سكران ...الحل بسيط عندي هو العصيان .. هو العصيان .. هوالعصيان !!!


ردود على Abureem
European Union [مواطن] 04-25-2014 07:28 PM
يبدو واضحا من بداية حديثك أن رأيك فى ياسر عرمان كان محسوما قبل لقائه بك , من نظرات التوجس و الشك التى تقول انه كان يرمقك بها , الى حرسه الخاص من الجنوبيين الى فشله فى تفسير سياسات الحركة و استراتيجاتها المعقدة بعد رحيل قرنق الى عدم تمكنه من ايجاد الوصفةالسحرية المتكاملة لحل معضلة السودان المتراكمة رغم تقزيمه و عملقة أفكار و قيم و مبادىء قرنق و الذى ظل هو من بين الوحيدين الذين يزالوا يتشبثون بها عمليا وفى أوضح صورها وهى المقاومة, فأين أنتم منهم الآن يا زوار النقد اللفظى المريح؟؟

[همد] 04-25-2014 07:22 PM
صدقت لانك عايشت الواقع من يقودون هم الفاشلون في كل شي ثم يقفز فوق الحواجز لانه فاشل لايهمه شي

فيجد نفسه امام هيلمانه وواقع غير متوقع وتعال شوف المطبلين والنافخين في الكير الفارغ الذي

شاهدته وامثاله كثر والله تجدهم يحكمون ويتحكمون في منهم اعلم منهم واذكي لكن هؤلاء القادة


اغلبهم دمي تحركها ايدي غير عابهة بي اي انسان او بلد ورايت وجالست كما حصل لك مع عرمان


والله جالست واستمعت لكن هيهات وجدته اناء فارغ ليس بداخله شي غير الخرطفات التي لاتسمنوا


ولا تغني من جوع والله نجلس مع بعض الاخوة ونتحدث ونشرح حال البلد سياسيا واقتصاديا


وثقافيا خير من الذي هو قائد وصدقني قاعد فاضي وزي ما قالو كيسوا فاضي وعامل لينا فيها قاضي


#984028 [mustafa]
0.00/5 (0 صوت)

04-25-2014 07:02 AM
نسال الله ان يهدي الطرفين ويتفان حتى يستريح الشعب الفلبان من ويلات هذه الحروب التي كلفته العديد من الارواح والممتلكات.


#983981 [samiskt]
0.00/5 (0 صوت)

04-25-2014 02:11 AM
هم الحركه الشعبيه فى حل جزرى لمشكله السودان كامله غير مجزئه ما الضير ياناس الموتمر الوثنى فى حل كل المشكله فى مفاوضات واحده تعب اهل السودان من الحلول الجزئيه واكبر مثال مشكله دارفور سياسيه فرق تسد لن تحل مشكله السودان يوم بعد يوم يثبت لنا انا الخونه والمارقين الذين يريدون تقتيت البلد هم ازلام الموتمر الوثنى



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة