الأخبار
منوعات سودانية
امرأة تعتدي على زوجها طعناً بالسكين أمام قاضي المحكمة
امرأة تعتدي على زوجها طعناً بالسكين أمام قاضي المحكمة
امرأة  تعتدي على زوجها طعناً بالسكين أمام قاضي المحكمة


04-26-2014 10:34 PM

نجلاء عباس:



لا تنتهي النقاشات والصدامات بين الزوجين، فهذه سنة الحياة، وكثير من الناس يعتبرون ان النقاشات الزوجية نكهة الحياة وتجديد لها، فربما تكون هذه نظرية ليست خطأً، ولكن عندما تصل النقاشات الى قاعات المحاكم فذلك يتطلب وقفة للنظر في نوعية النقاش والى اي مدى وصل الخلاف بينهما، وعلى جانب من مبنى المحكمة وقفت «س» وهي في حالة من البكاء والانهيار، وهي تتحدث الى اخواتها اللاتي حضرن معها لاول جلسة حددت لها مع قاضي المحكمة، واول لقاء يجمعها بزوجها الذي احتد الخلاف بينهما وصار كل منهما مع اهله، واغلق منزل الزوجية الذي اصبح خالياً من كل علامات وجود اسرة به سواء أكان على الجانب الشكلي او المضمون، وبعد ان دخل الطرفان قاعة المحكمة بدأت اقوال التحري التي افاد خلالها تعدي الزوج على زوجته ضرباً بعد ان استحوذ على كل ممتلكات المنزل وتصرف فيها بالبيع. وعند سماع الشاكية بدأت تسرد قصتها للقاضي وقالت إن مشكلتي معه منذ بداية حياتنا الزوجية، وهي انني اكتشفت انه يشرب الخمر وتذهب بعقله ولا يجد امامه الا ان يقوم بضربي وضرب اولادي، ما جعلني لا اتحمل هذا الوضع، وبعد ان افاق من حالة السكر التي هو عليها وجاء وعيه طلبت منه ان ينظر لنا بعين الابوة التي يحتاج اليها ابناؤه واحتاج لها انا حتى نتمكن من خلق جو اسري وتربية صحيحة لهؤلاء الاطفال الذين شاء القدر ان يكون هذا هو والدهم، واضافت في حديثها انه وبكل اسف يمكن ان ينفق كل ما لديه من اموال من اجل الخمر والقمار ولكن لا يصرف «قرشاً واحداً» لعلاج ابنائه اذا استدعى الامر، وواصلت حديثها: وتحسباً لأي ظرف يمكن ان يحدث لنا عملت في الخفاء مع احدى قريباتي في التجارة بان اوزع لها الملابس وبعض الاكسسوارات وتعطيني نسبة من الارباح، وحتى لا يستحوذ عليها دخلت في صندوق، وكلما تكون الصرفة لي اشتري بها مصوغات ذهبية بغرض حفظ المال وليس للزينة، وحقيقة الأمر أنني لا اخبره بذلك حفاظاً على تعبي ومن اجل ابنائي، وقالت مع ذلك لم نسلم من تهجمه علينا ضرباً، ومرة عندما كان اطفالنا يشاهدون التلفاز فصل عنه الكهرباء واخذ الجهاز وخرج من المنزل دون ان نفهم منه اي شيء، بعد ساعات رجع لنا من دونه وقال لقد بعته وسوف اعوضكم عنه باحدث منه، وكان ذلك سبباً لنقاش حاد بيننا، ووقع عليَّ ضرباً وصار اطفالنا يبكون من سوء المنظر، فاسرعت واحتويتهم في حضني وذهبت بهم الى منزل اهلي بعيداً عن ذلك الرجل الذي افتقد قلبه الرحمة حتى من ناحية اطفاله، وبعد مرور اسبوعين قضيتهما في بيت اسرتي وبعد اصرار ابنائي على أن نرجع للمنزل وافقتهم على هذا الرأى حتى لا اكون انا سبباً في تأثرهم النفسي، وعند وصولنا الى المنزل فوجئت بأن كل اثاث المنزل غير موجود ولم يترك لنا شيئا قائلة «بيده مسح اي وجود لنا في المنزل»، فكان قراري الأخير هو ان تشرق علينا الشمس ونغادر دون رجعة، وكان هذا القرار بموافقة اولادي عليه لانهم ادركوا تماماً ان والدهم قضى على حياتنا معه، واضافت قائلة: ذهبت الى جيراني وقصصت لهم حكايتي، وافادوني بأن ابلغ الشرطة حتى استرد كل حقي، وكنت انا حتى تلك اللحظة ارفض ان ابلغ عنه على امل ان ينصلح حاله ويشعر بالمسؤولية تجاهنا، وقالت: استلفت منهم سريراً حتى ننام عليه حتى الصباح، وذهبت الى المنزل، وفي وقت متأخر من الليل دخل علينا والد ابنائي وتمدد على الارض لينام ولم اقم انا من مكاني، وواصلت نومي لأنني كنت اعرف انه سيكون مخموراً ولا جدوى من الحديث معه في تلك اللحظة، وفي الصباح الباكر استيقظت على حركته وهو يبحث في حقيبة اليد الخاصة بي، وعثر على مصوغاتي وهي عبارة عن ثلاثة خواتم ذهب، ودون وعي صرخت في وجهه غاضبة وحاولت ان امنعه من اخذها الا انه اخذ عصا كانت ملقاة على الارض وضربني بها على رأسي، وسقطت ارضاً مغشياً عليَّ، وذهب ابني الأكبر الذي كان يشاهد الموقف وأخبر الجيران الذين بدورهم حضروا الى المنزل ونقلوني للمستشفى بعد ان تم فتح بلاغ واستخراج اورنيك «8» الذي بموجبه دخلت المستشفى، وفي جانب آخر وقف الزوج المتهم امام القاضي قائلاً: ان كل ما قالته لا علاقه له بالحقيقة، فهذه المرأة خائنة وان المصوغات الذهبية التي عندها تمكنت من توفيرها بواسطة اساليبها الملتوية وليس من التجارة كما تزعم، وهذا ما دعاني الى ان اقوم بضربها، وخلال حديث المتهم للقاضي فزع جميع الحاضرين داخل قاعة المحكمة من الحدث والتصرف الذي قامت به الشاكية، فاخرجت سكيناً من حقيبتها وسددت بها طعنة للمتهم قالت هذا هو الانتقام الأصلح حتى اخلص نفسي منه ومن اتهاماته، بجانب ان يستقر ابنائي في حياتهم دون وجود هذا الرجل، وشرعت المحكمة في الإجراءات ضد الشاكية التي اصبحت متهمة في قضية شروع في القتل تحت المادة «139» من القانون الجنائي، ونقل الرجل وهو في حالة خطرة إلى المستشفى.

الانتباهة


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2592

التعليقات
#986262 [ساب البلد]
1.00/5 (1 صوت)

04-27-2014 02:11 PM
********* دا الاستعجال في الزواج و الاختيار الغير موفق ****** يعني شنو اتفاجت بعد الزواج انو بيسكر ؟؟؟؟ ******* من البداية ما تتاكدي و اسالي كويس ؟؟؟ ******* بس الواحدة ما تصدق يجيها عريس ان شاء الله كلب طوالي توافق بيهو و بعد شوية تبد انا ما كنت عارفاهو كدا ** قبل الزواج هو ما كان كده .... الخ *******


#985890 [خرطومي]
3.00/5 (1 صوت)

04-27-2014 09:18 AM
خليه يموت بن ستين كلب منعول


#985866 [زول اصيل]
0.00/5 (0 صوت)

04-27-2014 09:00 AM
لا تتابعوا افلام المصريين افسدوكم لا بارك الله فيهم كل الشر والبلاء من المصاريا


#985845 [kamuzu]
5.00/5 (1 صوت)

04-27-2014 08:46 AM
السؤال هو كيف دخلت لقاعة المحكمة ومعها هذا السلاح الابيض


ردود على kamuzu
United States [محمد] 04-27-2014 11:26 AM
ياخي ده سؤالك ... مافي زول بفتشك

European Union [Kudu] 04-27-2014 10:35 AM
كثير من المحاكم في العالم تتبع التفتيش عن طريق اسكانر زي حقت المطار...


#985801 [أبوقرجة]
5.00/5 (2 صوت)

04-27-2014 08:08 AM
بت رجال والله والله بت رجال ... كان تعمليها في البيت ... وهو نايم .... الزي دا لازم يموت



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة