الأخبار
منوعات سودانية
التسوق وهوسه.. عشق نسائى مرعب للرجال
التسوق وهوسه.. عشق نسائى مرعب للرجال



04-26-2014 10:39 PM

اجرته : نشوى يوسف:

٭ المرأة والتوفير.. عدوان
أكد محمد علي إن النساء هن ملكات التسوق، وإن المرأة يمكنها أن تتسوق لمدة يوم كامل دون كلل أو ملل فالمرأة والتسوق صديقان حميمان، على العموم أنا لست ضد التسوق لكن يجب أن يكون التسوق بتخطيط ودراسة فأغلب النساء يتسوقن بطريقة «عشوائية» فهذه كارثة فالزوج عادة يضع في ميزانيته احتياجات المرأة في التسوق لكنها لا تراعي القيود ولا تتوقف عن شراء أشياء هي في غنى عنها صدقوني هناك نساء مهووسات بالتسوق ولهن القدرة على التسوق اليومي والاستهلاك المالي غير المقنن فالمرأة والتوفير عدوان فكل ما يأتي من دخل مالي يصرف للتسوق.

٭ حد الإدمان
قال حسام الدين أحمد ـ موظف رغم غلاء الأسعار لكن لا زالت المرأة مصابة بجنون التسوق ومواكبة كل ما هو جديد.. والتقليد الأعمى دون مراعاة لميزانية زوجها ووضعه الاقتصادي فالجميع في حالة سعي وراء التسوق لذلك اعتقد أن التسوق صفة ذميمة للمرأة يجب أن تتخلى عنها بل وصل الأمر إلى حد الإدمان والهوس الجنوني ففي أغلب الأحيان تتسوق المرأة وتشتري أغراض هي ليست في حاجة إليها بغض النظر عن الشيء الذي أتت من أجله، فهذا ما يثير غضب الرجال وليس المال المستهلك حتى فكرة النقاش مع المرأة في التسوق والحاجة إلى ذلك مرفوضة تماماً..!! المرأة لا تمل ولا تتذمر من التسوق والشراء الدائم فهذه معاناة حقيقية لكل رجل فالأمر يحتاج إلى وقفة ومعالجة.

٭ أزمة تسويقية
قالت سلمى الصادق لا اعتقد أن التسوق هو هوس أو حالة مرضية كما يعتقد البعض ففي اعتقادي الشخصي، أن التسوق من واجبات الزوجة الأساسية فليس هنالك رجل يتسوق من أجل شراء الأواني المنزلية أو الأثاثات أو المفروشات.. إلخ. فكل هذه الأشياء تقع على عاتق المرأة بل ومسؤولة عنها بصورة مباشرة أمام المجتمع لذلك تجدها أكثر تسوقاً من الرجل الذي لا يتسوق إلا من أجل احتياجاته الشخصية، لكن الشيء المؤسف أن الرجل لا يقدر ذلك بل يدين المرأة في كثرة تسوقها فهو ينظر للأمر من الجانب المادي فقط فنحن في زمن أصبحت المرأة أكثر أناقة وجمالاً واطلاعاً على كل ما هو جديد لذلك أصبح التسوق روتين شبه يومي ما خلق أزمة تسويقية بين الرجل والمرأة.
٭ داء التسوق الخبيث
خالد علي.. قال في اعتقادي أن أغلب النساء مصابات بهوس التسوق، بل من أفضل هواياتها ولا يمكنها أن تتخلى عنه كذلك إن هوس التسوق هو مشكلة حقيقية يعاني منها معظم الرجال، وخلقت كثيراً من المشاكل ما بين الأزواج ودائماً ما تعتقد المرأة أن الرجل الذي لا يحب التسوق هو رجل مقصر في واجباته المنزلية أو غير حضاري على العموم المسألة ليست كذلك، لكن هناك أولويات يجب مراعاتها قليل أن ترضي المرأة نفسها في التسوق.. فهذه الحالة مخيفة ومثيرة للدهشة ومكلفة في نفس الوقت وعادة يكون الرجل في وضع الاتهام والتقصير وعدم تلبية الاحتياجات المنزلية وسوء تقدير فالتسوق من أولويات المرأة لذلك أقولها بكل صراحة إن النساء مريضات بداء التسوق الخبيث.
٭ كسر حاجز الملل.. والرتابة
أوضحت هديل أحمد ـ موظفة أنها مهووسة بالتسوق ومن أجمل الأشياء التي أمارسها لكن يجب الابتعاد عن اصطحاب الأطفال والرجال في التسوق وبالتالي تكتمل متعتي في التسوق وفي اعتقادي أن جميع النساء مهووسات بالتسوق وبالتالي أصبح الهوس حالة عامة ولا اعتقد أن التسوق شيء ذميم تخجل منه المرأة بل هو ثقافة جديدة علينا أن تتسوق المرأة بشكل دوري أو على فترات متقاربة فهذا يؤكد انفتاح المرأة على العالم الخارجي ومتابعة آخر صيحات الموضة لذلك تجدها تبحث عن التغيير في التسوق لكي تكسر حاجز الملل والرتابة وكمية الضغوطات الملقاة على عاتق المرأة والتسوق يساعد على تغيير نفسية المرأة وتتنفس من خلاله.
٭ الكفاءة الذاتية
أوضح د. عمر مصطفى اختصاصي علم النفس، أن المسألة تعتمد على شخصية المرأة وفي بعض الأحيان هناك حالات مرضية تفرغ انفعالاتها واحساس القلق الداخلي وعدم الأمان، وهنالك أسباب أخرى مثل التقليد الأعمى لكي تواكب صديقاتها وشراء بعض الأغراض لو كانت غير محتاجة لها لكي تتفاخر وتتظاهر بارتفاع أسعارها وأماكن شرائها حتى لو كانت هنالك أسعار أقل وأماكن أفضل وهنالك حالات أخرى مثل التنشئة الاجتماعية، ففي الغالب يكون سلوكاً مكتسباً وفي بعض الأحيان يكون منفذاً أو متنفساً للمرأة بالحجة وتخفيض الأسعار وبذلك تحس بالكفاءة الذاتية، لذلك يجب معالجة الدوافع النفسية بالإضافة إلى أن الزوج هو المسؤول الأول عن ذلك بعدم توفير الحنان والاهتمام وعدم مشاركتها احتياجاتها ومشكلاتها لذلك لجأت إلى التسوق.

الانتباهة


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1201


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة