الأخبار
أخبار السودان
وفد الحركة الشعبية يتمسك بضرورة التوصل إلى اتفاق إطاري
وفد الحركة الشعبية يتمسك بضرورة التوصل إلى اتفاق إطاري
وفد الحركة الشعبية يتمسك بضرورة التوصل إلى اتفاق إطاري


غازي صلاح الدين يؤكد وجود تباعد في بعض القضايا
04-27-2014 06:37 AM
أديس أبابا: مصطفى سري
أكدت الحركة الشعبية المعارضة في السودان خلال المفاوضات مع الحكومة السودانية المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بتمسكها في وضع اتفاق إطاري ومرجعيات واضحة لعمل اللجان التي اقترحتها الآلية رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الأفريقي، داعية المؤتمر الوطني الحاكم بألا يضيع الفرصة التي أمامه وأن عليه الاعتراف بحق القوى السياسية في أن تكون شريكا حقيقيا وواضحا في المؤتمر القومي الدستوري، في وقت أجرى رئيس حزب «الإصلاح الآن» الدكتور غازي صلاح الدين لقاءات مع ثابو مبيكي رئيس الآلية رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الأفريقي التي تقود الوساطة بين الأطراف السودانية إلى جانب رئيسي الوفدين، مؤكدا أنه تلمس إرادة من المتفاوضين رغم وجود تباعد في عدد من القضايا لا سيما في موضوع الضمانات. وقال الأمين العام للحركة الشعبية وكبير مفاوضيها ياسر عرمان لـ«الشرق الأوسط» إن «مواقف الطرفين ما زالت متباعدة في المفاوضات الحالية في أديس أبابا خاصة في قضايا بناء الثقة ووضع اتفاق إطاري حتى تبدأ اللجان التي تم الاتفاق على تشكيلها»، مؤكدا أن حركته لا ترفض وقف إطلاق لكنها تربطه بالاتفاق السياسي، وقال إن الاتفاق السابق بين الخرطوم والحركة الشعبية في يونيو (حزيران) عام 2011 لم يحترم فكيف سيتم احترام أي اتفاق جديد، وأضاف «القضية تحتاج إلى بناء الثقة بين الأطراف، وأن المرجعيات الإقليمية والدولية أكدت على أن هذا الاتفاق هو الأساس ونحن لا نتعنت ولا نغلق الباب أمام ذلك ونريد أن نمضي بتلك المرجعيات»، وقال، إن «وقف إطلاق النار النهائي مرغوب ولا اعتراض عليه ولكن ما يطرحه المؤتمر الوطني في وقف إطلاق النار يتجاوز محطات كثيرة ويقفز مباشرة»، وتابع «وقف إطلاق النهائي صنو للوقف النهائي للحرب»، وقال «هنالك مرحلتان وقف الحرب وإنهائها، حيث إن وقف الحرب يتم التفاوض عليه في هذه الجولة عبر آليات وقف الأعمال العدائية، وإنهاء الحرب يتم عبر وقف إطلاق النار الشامل بعد مخاطبة جذور المشكلة».

وقال عرمان إن «المؤتمر الوطني الحاكم متهم بتصدير أسلحة إلى بعض البلدان حتى أصبح السودان ساحة حرب»، وأضاف أن «هنالك دولا قامت بضرب شرق البلاد»، وأضاف أن «اتهام الحركة الشعبية بأنها تعمل لجهات أجنبية غير صحيح»، وقال إن «الإسلاميين السودانيين حكموا البلاد لمدة (25) عاما وحدث ما حدث ولا يمكن أن يستمروا في هذا الطريق»، وأضاف «هنالك فرصة أن يتوصل الإسلاميون في السودان إلى مصالحة حقيقية قائمة على الشفافية والعدل والإنصاف وعلى برامج وأجندة جديدة»، مشيرا إلى أن رئيس حزب النهضة في تونس راشد الغنوشي لم يفرض أجندته التي أتى بها والانتفاضة في تونس لم يصنعها الغنوشي وإنما محمد بو عزيزي، وقال «الإسلاميون المصريون أرادوا أن يحتكروا ثمار الانتفاضة التي شارك فيها كل الشعب بالتمكين، والإسلاميون في تونس كانوا الأعقل بالاتفاق والتراضي في بلادهم وأتمنى ألا يكون موقف تكتيكي منهم»، وتابع «الحركة الإسلامية في السودان انفردت بالحكم والانفراد مؤذ للبلاد وللحركة الإسلامية وللقوى السياسية الأخرى».

وحول ما يحدث في جنوب السودان من حرب داخلية حمل عرمان المؤتمر الوطني الحاكم مسؤولية ما يجري، وقال «حزب المؤتمر الوطني هو الذي كان يحكم السودان قبل انفصال الجنوب وكان يمكن أن يقدم بدائل في ذلك الوقت»، وأضاف «أنا لا أريد أن أكون قاسيا لهذه الدرجة حيث توجد عوامل أخرى لكن المؤتمر الوطني له القدح المعلى فيما يحدث ولكن الآن لنترك الماضي لأننا لا نستطيع أن نغير الماضي ولكننا يمكننا أن نصنع المستقبل المشترك»، وتابع «نحن في الحركة الشعبية في السودان من مبادئنا ألا نتدخل فيما يحدث في جنوب السودان ونرى أن شعب الجنوب قادر على إيجاد صيغة جديدة وما يحدث يمثل ألما كبيرا بالنسبة لنا»، وقال إن «شعب جنوب السودان لديه خبرات تاريخية كبيرة يمكن أن توظف من أجل الوصول إلى مشروع جديد»، وأضاف أن «مشروع السودان الجديد هو الأفضل للدولتين وهو الحل الوحيد لأنه قائم على المواطنة بلا تمييز»، وقال «الرئيس الأميركي باراك أوباما والده ليس مدفونا في الولايات المتحدة ومع ذلك تبوأ المنصب في أكبر دولة في العالم وفي السودان لماذا لا يصبح الرئيس من دارفور أو جبال النوبة أو شرق البلاد وهي المواطنة التي نتحدث عنها؟».

من جانبه قال رئيس حزب «الإصلاح الآن» دكتور غازي صلاح الدين الذي وصل أمس إلى مقر المفاوضات في أديس أبابا إنه «تلمس خلال لقائه بأطراف التفاوض إرادة حقيقية للتوصل إلى اتفاق رغم وجود تباعد في عدد من القضايا»، وأضاف أنه «التقى برئيس الوسيط الأفريقي ثابو مبيكي ورئيسي الوفدين واطلع على المواقف بينهما»، وقال إن «هناك إنجازا محدودا قد تحقق في هذه الجولة خاصة الاتفاق على أجندة التفاوض رغم تباعد الموافق في عدد من القضايا المهمة، ولكنها لن تكون عصية على الطرفين».

الشرق الاوسط






تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2448

التعليقات
#986162 [صديق الكشيمبو]
0.00/5 (0 صوت)

04-27-2014 12:45 PM
وحول ما يحدث في جنوب السودان من حرب داخلية حمل عرمان المؤتمر الوطني الحاكم مسؤولية ما يجري.. كما حمله ما قامت به روسيا منض م شبه جزيرة القرم، واختفاء الطائرة الماليزية،والتوترات الحادثة في الشرق الأقصى بين الصين واليابان والفلبين وكوريا الجنوبية، إضافة إلى تعثر المفاوضات الفلسطينية / الإسرائيلية التي ترعاها أميركا، إلى جانب حصار الفلوجة، والملف الننوي الإيراني،وتفلتات داعش في سوريا، إضافة إلى كوارث العالم كله والفقر والمرض والموت والحياة والبعث والنشور،( والعياذ بالله) والجزاء والإحسان و، وتخلف دول العالم الثالث..هل هؤلاء سياسيون أم بلطجية، وهل تكججن الشئ تجعله سبب كل المايب والمصائب والخيبات؟ذ
يعني صار المؤتمر الوطني (السوبر بور) أو كذاك الخليفة الذي قال فيه الشاعر: وتؤخذ باسمه الدنيا جميعا،،، وما من ذاك شئ في يديه....واللي اختشوا ماتوا..


#986054 [هيثم اشتراكية]
0.00/5 (0 صوت)

04-27-2014 11:25 AM
دولة المواطنة تقوم وفق مشروع حقوق الانسان الديمقراطية المتعارف عليها .. وليس وفق هلامية مشروع السودان الجديد ..
وان يكون منصب الرئاسة متاح لأى مواطن .. هو مبدأ اساس في الدولة الحديثة .. لكنه من المستحيل الوصول اليه عبر سودانك الجديد القائم على اساس صراع مركزوهامش عرقيين وجهويين .. القائم على اساس التحريض والتجميع على اساس عرقي و جهوي .. فقط في الاجاه المضاد لعرقجهوية المؤتمرالوطني ومن معه
الفشل في دولة الجنوب يرد الى فشل وخواء مشروع السودان الجديد .. فهو ليس الا شعارات في الهواء .. وعلى الارض لم يكن به غير تجميع وحشد الجنوبيين الى ساحة الحرب ، على اساس قومي .. وليس على اساس المواطنة السودانية ـ لهذا السبب عضوية الحركة الشعبية من الجنوبيين وقفت مع الانفصال من اول يوم في اتفاقية نيفاشا بنسة تكاد تصل الى 100% ـ
لذلك بعد الاستقلال وجدت الحركة الشعبية انها لا تمتلك اى مشروع .. صفر كبييير
و على مستوى السودان قبل او بعد النفصال .. هو مشروع شعاراته .. بعضا منها ، المواطنة والديمقراطية .. لكنه مسيره العملي المعتمد على صراع الهويات يقود الى الضد من ذلك
المشكلة ان شعر السودان الجديد تحول الى صنم مقدس ..
مشروع فشل في اهدافه المعلنة و وفشل حتى على مستوى الجنوب ... الذي انفصاله ايضا مفترض ان يكون فشلا يردالى فشل المشروع .. ام كنتم تريدون ان يساعدكم المؤتمرالوطني ؟؟؟
و مع ذلك يسلك الحيران والمريدون وكأن شيئا لم يحدث


#986009 [It's over kozopoda]
0.00/5 (0 صوت)

04-27-2014 10:50 AM
غاوى اقصد غازى عايز ايه..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
زمان رُفض من جون قرنق والان موفوض
عائلته تابعة ال المهدى مهما راح وجاء
هذا غير اشياء اخرى
هؤلاء لا فائدة منهم للسودان
السودان يحكم بفيدرالية تامة ويكون انحاد اقاليم
ولكل اقليم حاكم منتخب وحكومة صغيرة جدا ومن كل اقليم
ينتخب اعضاء فيدرالين ..نحبذ ان تعود المدريات التسعة سابقا كأقاليم
ومن كل اقليم 7 اعضاء فيدرالين واثنين فقط من العاصمة القومية
يشارك الاعضاء الفيدرالين المنتخبين مع حاكم الولاية فى تكوين حكومة
ولمدة اربعة سنوات فقط
ينتخب رئيس جمهورية ليس له خلفية عسكرية نهائيا يجد القبول من كل الولايات
و


#985972 [بت قضيم]
0.00/5 (0 صوت)

04-27-2014 10:23 AM
لا ندري من الذي خولك لاختراق قمة التفاوض بين الطرفين للاجتماع بهم ولمعرفة ما يجول من تحاور بينهما واصطياد نقاط الخلاف وكما تدعي دعوة ثابو امبيكي للحضور ومن الذي المح لذلك الثابو المرتشي الفاسد بتخويله لدعوتك لا يهمنا لاننا نعلم ولكن مكانك الخرطوم على طاولة حوار المنافقون الذين يتحاورون على كيفية الكعكة بينهما بالتساوي والتراضى غصبا عن الشعب الجاهل المغشوش المرهوب لربع قرن ولا يهمهم ان يتفتت السودان تهمهم الغنائم والانفال وابك يا بلدي الحبيب



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة