الأخبار
أخبار إقليمية
الصحف الحكومية تتساءل : «الدولار».. من وراء الأزمة؟
الصحف الحكومية تتساءل :  «الدولار».. من وراء الأزمة؟


04-30-2014 03:42 PM
من اخر لحظة : بقلم رئيس التحرير مصطفى ابو العزائم

هل تعاني بلادنا حقاً من شح في العملات الأجنبية، أو ما تم التعارف على تسميته بـ«العملة الصعبة»؟.. وهل ضعف الجنيه السوداني إلى الحد الذي لم تعد فيه تسعة جنيهات و «زيادة» تساوي دولاراً أمريكياً واحداً، رغم أن ذات الجنيه السوداني كان يساوي ذات يوم ثلاثة دولارات وثلث الدولار؟

هناك أزمة نعم.. ولكن هل هي أزمة حقيقية أم أنها مفتعلة؟ وإن كانت حقيقية ما هي أسبابها وإن كانت مفتعلة من يقف وراءها؟

نوافذ التصريح بتقديم العملة الأجنبية مفتوحة داخل مؤسسات الدولة المالية والبنكية، ولم تتعثر كثيراً إلا في حالات الحرب التي دارت رحاها بين السودان ودولة جنوب السودان، والتي قضت على «أخضر» بنك السودان، و «يابس» وزارة المالية، لكن الأوضاع عادت للتحسن بعد أن توقفت آلة الحرب بين الدولتين، ثم عادت لتسوء من جديد ولكن ببطء ملحوظ، مع زيادة عمليات الجبهة الثورية، ومع الهجمات التي يقوم بها الجيش الشعبي لتحرير السودان ـ شمال ـ ومع عودة الروح لعدد من الحركات الدارفورية المسلحة، الرافضة للالتحاق بقطار السلام.

الآن.. ومن واقع التجارب الذاتية و الشخصية، يستطيع أي مواطن أن يتلمس حقيقة الموقف الخاص بوجود الدولار عبر المنافذ الرسمية، سواء كان ذلك لغرض السفر أو العلاج، بعيداً عن الشأن التجاري الذي تدخل فيه تعقيدات كثيرة.

الآن يستطيع أي مواطن أن يحمل جواز سفره مرفقاً تأشيرة الخروج مضمنة في ذلك الجواز ليحصل على ألف دولار، بسعر يقل كثيراً عما نسميه بسعر السوق السوداء، صحيح أن السعر ليس منخفضاً إلى حد سعر الدولار الجمركي لكنه أقل من سعر السوق.

مما سبق يتضح لنا جلياً، أن هناك أيادٍ تعمل على «خنق» الاقتصاد السوداني، أيادٍ تنشط مع كل خطوة تتجهها البلاد نحو السلام، وتعمل على الدفع بنا حاكمين ومحكومين، مؤيدين و معارضين بعيداً عن الطريق الدي يقود إلى الأستقرار.

دعا رئيس الدولة إلى حوار وطني مفتوح وغير مشروط، وتنادى حلفاء الحكم وخصومه للجلوس حول مائدة مستديرة لمناقشة أزمة الوطن المتفاقمة، ولكن كان هناك ـ مثلما كان دائماً ـ من لا يريد اتفاق كلمة أبناء الوطن الواحد، فأخذ ينفث روح الفتنة والفرقة بين الناس، وعندما لم يُجْدِ ذلك فتيلاً اتجه إلى عصب الحياة، اقتصاد الدولة ليعمل فيه هدماً وتكسيراً، وهذا لن يأتي إلا باختلاق الأزمات الاقتصادية التي تعصف بالعملة الوطنية بحيث لا تساوي شيئاً يذكر في علم السوق.

تحركت الأيدي الخفية بخفة وعنف لإحكام قبضتها على رقاب السودانيين من أجل القضاء على دولتهم بعد أن استبشر الناس خيراً بجولة جديدة من المفاوضات بين الحكومة وقطاع الشمال في «أديس أبابا»، وحاولت ذات الأيدي أن تمشي بالفتنة من جديد بين الناس.. ولا زالت تحاول.

الأزمة «حقيقية» لأننا انجررنا وراءها ولم نستعد لها بما يكفي من السياسات والقوانين والتشريعات.. وهي «مفتعلة» لأننا نعرف من يقف وراءها وإن كنا لا نريد التصريح بذلك.. و يستطيع المراقب للشأن السوداني أن يلحظ أن للأزمات مواسمَ وفصولاً تبدأ حينما تهب رياح السلام ونفرد لها الأشرعة، لكن هذا الموسم يبدو أنه سيكون الأطول والأسوأ لأن رياح السلام أخذت تهب من «أديس أبابا» ومن «الفاشر» ومن «الخرطوم» نفسها، رغم النيران التي أشعلتها ذات الأيدي «الخفية» في حقول النفط بدولة جنوب السودان، لا لتسقط «الخرطوم» وحدها، بل لتسقط «الخرطوم» وتلحق بها «جوبا».


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 3506

التعليقات
#990738 [نزار عوض]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2014 12:31 PM
بعد سبتمبر ما عندك اي عزر احسن تختشي وتشوف ليك مهنه تانيه


#990498 [المشتهى السخينه]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2014 09:05 AM
نقول لسليل بيت النفاق والدهنسه والتطبيل اقرأ اقوال المعلقين .لن تجد تعليق واحد يتعاطف معك او مع ابيك .فمهنة الصحافة عندما تصبح للتطبيل والارتزاق تصبح مهنة ( القواد ) اشرف منها . الدولار يابو العزايم لا يساوى تسعة جنيهات . ولكنه يساوى تسعة الف جنيه ياكذاب يامنافق ..وكان يساوى عندما سقوط السودان فى استعمار الجبهة الاسلاميه اثنى عشرة جنيها ..وانت تعلم هذه الحقيقه جيدا بحكم اهتمامك بمن يدفع لك وكم سيدفع بالقديم ولا الجديد . بالدولار ام بغيره .


#990482 [المغبون من الاسلاميين]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2014 08:55 AM
انت يا ابو العزائم من ايام المرحوم نميري معروف مع الانظمه الدكتاوريه والان اصبحت ( رب) التعرصه (وكسير التلج) للكىزان لا فرق بينك والهندي واسحاق فضل الله وباقي الصحفيين المؤجريين والله العظيم سوف تقوم عليكم المشانق في كل انحأ السودان ومعكم كل الكيزان اليوم قريب وانت تراه بعيد ودمأ الشهدأ من دارفور وبور تسودان وكجبار والنيل الازرق وجنوب كردفان وشهدأ سبتمبر وشهيد جامعه الخرطوم علي ابكر وشهدأ جامعه الجزيره وشهدأ العلفون والشهيد مجدي وجرجس والشهيده التايه وشهدأ رمضان وكل الشهدا هوؤلا انت من القتله الكيزان يا ابو العزائم لان الكلمه هي سلاحك ولكن وجهته الي الشعب السودانى العظيم وان النصر قادم انشاالله .


#990376 [أبوعلي]
1.00/5 (1 صوت)

05-01-2014 07:41 AM
انت إبن بار
لم تتخل أبدا عن طريق ونهج أبيك محمود أبو العزائم
كان (رحمه الله) حريفا بارعا في التلوّن كما الحرباء
كان هو العضد لكلّ الدكتاتوريات بدءا من عبود وحتى رحيله!
وقد خدمتك (جيناتكم) لمؤازرة الكيزان في تخريب وتفتيت البلاد
سر على هذالمنوال ليرتاح ضميرك (الخالي من السمرة السودانيّة)


#990345 [كاسبر]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2014 06:46 AM
ديل ماخدين الصحافة وجاهة وتجارة ووسيلة للشهرة وجمع المال بأى طريقة


#990219 [أهل العوض]
4.00/5 (3 صوت)

04-30-2014 10:45 PM
مطبلاتي ووصولي وانتهازي ومرتزق من فضلات موائد الكيزان وماسك العصا من النص مثلك مثل احمد البلال الطيب والهندي عزالدين والغواصة التابع لجهاز الأمن مجدي عبدالعزيز.


#990147 [ودالشريف]
5.00/5 (4 صوت)

04-30-2014 08:24 PM
ههههههه والله شر البلية ما يضحك انتو ابوالعزائم ده عايش وين فى المريخ ولا زحل قال ايد خفية هو فى ايد خفية اكتر من ناسك ديل يا ارزقى يا انتهازى ناس يسرقو مال النبي ما قاعد تشوف التحلل الجماعة يسرقو فى البلد بالمليارات ويهدمو فى الاقتصاد وفى الدولة تقول لى ايد خفية وين سودانير وين مشروع الجزيرة وين مصانع الغزل والنسيج وين المدبغة الحكومية وين السكة حديد وبرضو تقول ايد خفية ياراجل استحى على دمك وخاف ربك واتذكر انه يمهل ولايهمل سلام شنو البتتكلم عنه والدولة ترسل الجنجويد والمرتزقة لقتل شعبها وزرع الفتنة فى ربوع السودان بالله حمدتى يكون عميد فى الجيش يا ابوالعزائم وامثالك يتحدثون عن الوطنية والحوار والفتنة انتم اهل الفتنة والضلال والله امثالك اخطر علينا من اهل المؤتمر الوثنى والله عالم تفقع المرارة قال حوار وسلام وكمان شنو ايد خفية هههه والله ضحكتني يا ابوالعزائم انتو قاعدين تغشو فى نفسكم انحنا عارفين البئر وغطاءها ومافى حوار مع تجار الدين القتلة ويوووم الحساااب قريييب يا ابوالعزائم والحساااب ولد وامثالك لا مكان لهم بين الشرفاء مكانكم مزابل التاريخ ياخونة بعتم الوطن بثمن بخس نسال الله ان يرينا فيكم عجائب قدرته


#990061 [Eisa]
4.00/5 (2 صوت)

04-30-2014 06:18 PM
يا مطبلاتي السبب واحد ومعروف لكل السودانيين (الكيزان) هم سبب ازمات السودان منذ 25 عام.


#990045 [في التنك]
4.50/5 (4 صوت)

04-30-2014 06:00 PM
صحفي جبان لا يريد أن يقول الحقيقة ... هل الدولار لدي الأحزاب أم لدي الجبهة الثورية أم لدي الحركات المسلحة أم لدي الحركة الشعبية أم هناك قوي خارجية كمان تلعب بالدولار داخل السودان... المال لدي السلطة أيها الخرع, والسلطة هي المؤتمر الوطني والإخوان المسلمين ........ صحفيين جبناء وأشباه رجال


#989958 [محمد أحمد المغلوب على امره]
2.50/5 (3 صوت)

04-30-2014 04:29 PM
إقبــــــــــــــاس

(( الأزمة «حقيقية» لأننا انجررنا وراءها ولم نستعد لها بما يكفي من السياسات والقوانين والتشريعات.. وهي «مفتعلة» لأننا نعرف من يقف وراءها وإن كنا لا نريد التصريح بذلك ))

إذا كنت فعـــــلآ صادق وتعرف من يقف وراءهـــــــــا ، قل من هم هؤلاء واقـــول لك وصفـــة ســحرية لحـــل ازمـــة الدولار أو "العملة الصعبـــة "

بـس انت بصراحــــــــــــــة كذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذاب ومنافــــــــــــــــق


ردود على محمد أحمد المغلوب على امره
[مظلوم] 04-30-2014 06:52 PM
لو البلد فيها جهاز امن فعال أو ان هناك جهة حكومية قلبها على البلد مفروض يتحرى مع هذا الصحفي ، لكن يبدو انه كلام صحفـــي متفق عليه مع جهات حكومية.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة