الأخبار
أخبار إقليمية
تخليد ذكرى المدافع عن حقوق الانسان "عثمان حميدة" مساء اليوم بدار إتحاد الكتاب
تخليد ذكرى المدافع عن حقوق الانسان


05-01-2014 06:36 AM
الراكوبة يقيم اصدقاء ورفاق الراحل عثمان حميدة مساء اليوم (الخميس) تخليداً لذكراه بدار إتحاد الكتاب السودانيين بالخرطوم (العمارات شارع 29). ويخاطب التأبين عدد من اصدقاء الفقيد وزملائه ومعارفه.

وكان حميدة قد فارق الحياة الشهر الماضي باحد مستشفيات مدينة جوهانسبرج في جنوب افريقيا ووري الثري قبل ايام في العاصمة البريطانية لندن حيث تقيم زوجته وابنيه.

والراحل من مواليد مدينة ودمدني فى العام 1962، تخرج من كلية الاقتصاد – جامعة الخرطوم فى العام 1984، وحصل على الدبلوم العالي من" مركز البحوث والدراسات الإنمائية " فى العام 1986 كما حصل علي الماجستير من جامعة سوانزيا في بريطانيا.

بدأ حياته العملية بوزارة المالية فيما كان ناشطاً سياسياً، وعانى جرّاء ذلك من الاعتقال والتشريد حيث تم اعتقاله فى العام 1990 ليمضي عاماً ونصف داخل معتقلات الأجهزة الأمنية، قبل مغادرته السودان ليستقر في بريطانيا التي منحته جنسيتها.

وأظهر من وقت مبكر اهتماماً بقضايا "مناهضة الفقر والعدالة الاجتماعية" وأسس وساهم في تأسيس عدد من الجمعيات والمنظمات الحقوقية من ضمنها "المنظمة السودانية لمناهضة التعذيب" فى العام 1993 وشغل منصب مديرها التنفيذي حتى عام 2006، و "مركز الخرطوم لحقوق الإنسان وتنمية البيئة" 2003م، "مركز الأمل لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب" 2004 في نيالا والفاشر بدارفور والتى نالت مجموعتها عدة جوائز عالمية على أدائها، كما ساهم بفاعلية في تسليط الضوء علي قضية دارفور، وتشكيل الرأي العام العالمي الحقوقي والسياسي والإعلامي حول القضية، وكان من أبرز الأصوات السودانية في المحافل الحقوقية الدولية.

وساهم فى تكوين مجموعة من الشبكات قوامها محامون، صحفيون، وأطباء من الجنسين، للتوثيق لحالات انتهاك حقوق الإنسان، بهدف إيقاف الإنتهاكات ومساءلة المنتهكين ورفع الحصانة عنهم ومن مقولاته المشهورة بهذا الصدد : "إننا نجمع الأدلة، وسننال من الجناة في نهاية الأمر".

وكان احد مؤسسي "المركز الأفريقي لدراسات العدالة والسلام" في العام 2009 ومديره التنفيذي حتي تاريخ وفاته. وقد شكل تأسيس المركز الأفريقي لدراسات العدالة والسلام نقله نوعية في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان في السودان، حيث ساعد الذكاء المتقد في ذهن عثمان على تسجيل المركز كمنظمة دولية، مقرها في لندن ونيويورك، وهدفها العمل على تعزيز وحماية حقوق الإنسان في السودان.

و كان تأسيس المركز الأفريقي في ذات العام الذى أُغلق فيه "مركز الخرطوم لحقوق الإنسان وتنمية البيئة"، عقب اعتقاله واثنين من زملائه فى نوفمبر من العام 2008 وتعرضهم للتعذيب بواسطة السلطات الأمنية بسبب جهودهم من أجل العدالة والمحاسبة في قضية دارفور مما دفعهم لمغادرة البلاد، ليؤرخ ذلك العام لآخر أيام وجوده فى الوطن.

وشارك عثمان حميدة في العديد من المُهمات والبعثات الحقوقية الدولية، منها بعثة تحقيق وتقصي تابعة للمحكمة الجنائية الدولية حول اتهامات ضد قائد جيش الرب جوزيف كوني، بارتكاب جرائم ضد المدنيين في شمال أوغندا. كما شارك في بعثات دولية لتقصي الحقائق حول انتهاكات حقوق الإنسان في كل من تشاد، ليبيا، وزيمبابوي، ومؤخراً سوريا.

وعصر الخميس 17 أبريل 2014 فارق الحياة بمستشفي صننغ هيل، بمدينة جوهانسبيرج- جنوب أفريقيا، إثر مضاعفات لأزمة قلبية ألمّت به بالعاصمة الكينية نيروبي، أثناء ورشة حول المناصرة لقضايا حقوق الإنسان في السودان. ووري جثمانه الثرى بمدينة لندن ظهيرة السبت 26 أبريل 2014.

متزوج من الدكتورة عزة صلاح مالك وأب لطفلين: نايل (8 سنوات) ريان (3سنوات) – مقيمين ببريطانيا.


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1792

التعليقات
#991068 [زهرة]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2014 06:22 PM
له الرحمة والمغفرة .. أرجو من العم الأستاذ محمد عبدالرحمن عبدالله مدنا بالتاريخ الجغرافي والنضالي للمرحوم مشكورا


#990894 [Mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2014 03:07 PM
الأعزاء

عزاؤنا الحار لأسرة "الشهيد" الزميل عثمان حميدة، له الرحمة والمغفرة وندعو الله العلي العزيز الجبار أن ينزله منازل الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا. فقد كان مناضلا كبيرا ضد الإضطهاد وضد العنصرية وضد القبلية والتمكين ، وغيرها من الآفات والأمراض التي أحالت وطنا كبير القامة كالسودان الي مجرد حواكير وإقطاعيات متحاربة للأسف!!

عزاؤنا الحار لزملائه من أبناء الدفعة (سبتمبر 1983 إقتصاد)، وعسي أن نتكاتف جميعا لتخليد ذكراه ما وسعنا ذلك، وفي أقرب فرصة يا "غالب" رجاء؛ وسوف نتواصل بالهاتف إنشاء الله!!


#990870 [Ali ElGuezuli]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2014 02:43 PM
كذلك كان المرحوم عضو فى الحزب الشيوعى السودانى و عمل فى صحيفة الميدان كمتعاون لفترة من الزمن لا ادرى هل ترك الحزب الشيوعى ام فصل


#990859 [محمد خضر بشير]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2014 02:28 PM
اللهم أغفر وأرحم لعبدك عثمان حميدة و تقبله مع الصالحين اللهم نور قبره وبارك في زوجته وذريته اللهم اجزه خير الجزاء بقدر ما ساعد الفقراء و المضطهدين والمظلومين ، اللهم عوض شبابه الجنة يا حي يا قيوم


#990649 [Amin Osman]
5.00/5 (1 صوت)

05-01-2014 11:19 AM
ربنا يرحمه ويغفر له ويجعل قبره روضة من رياض الجنة >> هذا الشاب يستحق الدعاء وهو ابسط ما نستطيع تقديمه .. لأنسان قدم كل ما يستطيع وكل سنوات شبابه دفاعا عن حقوق الأنسان السوداني ...شوف بالله في كم واحد زي عثمان حميدة يبذلون انضر سنوات عمرهم بين المعتقلات ومناطق الحروب والكوارث ويختارون هذا الطريق بملء ارادتهم وبكامل وعيهم بينما كان من الممكن ان يعيش هانئا في بريطانيا بعد حصوله على الجواز الأنجليزي وينسى كل المآسي والأنتهاكات لكنه عرف طريقه واختاره ..لذلك ينام الآن حرا مطمئنا على بساط الفجر .. سابحا في بحرالخلود .. نم بين يدي مولاك طاهرا نقيا .. فليتقبلك المولى قبولا طيبا ويطرح الأمل في ابناءك وزوجتك ..


#990523 [الدهمشي]
5.00/5 (1 صوت)

05-01-2014 09:27 AM
اللهم اغفرله وارحمه ووسع مدخله وانزله في عليين مع اصحاب اليمين لقد زاملت الفقيد وتخرجنا سويا بالعام 1983 م وكان قد تخرج من قسم العلوم السياسية وكان بحثه عن المشردين بالعاصمة لقد كان طيب المعشر حسن الخلق نقي السريرة بسيط بساطة اهله الغبش ولد بالجزيرة وتنحدر اسرته من قرية العفاض قرب الدبة عاش بالمنافي و لم يسعه المليون ميل حينها نسال المولى ان يتغمده بواسع رحمته لقد اوقد شمعة في طريق النضال الطويل اللهم نور قبره واجعل لحده مداد بصره وانا لله وانا اليه راجعون وربنا يصبر اسرته المكلومة و زملائه و رفاقه وجميع المظلومين و المهمشين و المشردين


#990492 [العلم نور]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2014 09:02 AM
كلام غير دقيق في سيرة الراحل عثمان حيده.

1/هو من مواليد جزيرة الفونج (قشابي) وليس من مواليد مدينة ودمدني

2/عمل في بداية حياته ب ادارة التمويل للتعليم العالي

3/الله يرحمة.


ردود على العلم نور
United States [عصام محمذ الحسن] 05-01-2014 11:24 PM
تعليق على تعليق الاخ العلم نور

المرحوم عثمان حميدة ولد بمستفى ود مدني في يوم الثلاثاء 12 فبراير 1962 وليس 1960 عندما دخلت والدته المستشفي خوفا من تعثر في الولادة كان قد ألم بها في الطفل الذي سبقه مما جعلها تفقده في الولادة. كان والده "على حميدة- يعمل بمشروع الجزيرة كشأن الكثيرين من أبناء الشمالية المهاجرين
قشابي هي منطقة أهله وتحديدا جزيرة طمبنارتي الواقعة في قلب النيل بين قشابي والعفاض في الضفة الأخرى للنيل
عمل عثمان عند تخرجه كالكثير من أبناء دفعته مساعد مفتيش مالية في وزارة المالية وكان صغار الموظفين ينتبدون للعمل بوزارات الدولة المختلفة لضبط الشئون المالية ولقد انتدب على هذا الـاساس للعمل في إدراة التعليم العالي
ووري جثمانه الثرى يوم السبت 26 ابريل في مقبرة جنان السلام الإسلامية في جنوب شرق لندق بعد ان صلى عليه جمع كبير من المصلين من السودانيين وغير السودانيين في مسجد لندن الكبير ولقد شارك في تشييع الجثمان الكثير من غير المسلمين وغير السودانيين ممن عرف وقدروا جهود الفقيد في مجالات حقوق الإنسان والديمقراطية والعدالة بشكل عام ولقد القوا خطبا في هذا الاتجاه

للفيد الرحمة ولزروجته المكلومة الدكتور عزة صلاح مالك بدري حسن العزاء وجعل من نايل وريان استمرارا لسيرته المشرفة


#990392 [محمد فريد عوض]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2014 07:53 AM
اللهم ارحمه رحمة واسعه



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة