الأخبار
أخبار السودان
سد الفزع البقى وجع ...ضياع نصف مليون فدان بالفشقة
سد الفزع البقى وجع ...ضياع نصف مليون فدان بالفشقة



05-01-2014 03:42 PM
محمد كبوشية


مدخل:
الأمل الذي ملاء قلوب المواطنين هناك بتحويل حياة المعاناة مع الطبيعة وشظف العيش وإعادة الحياة الى مناطقهم الممتدة على طول الحدود السودانية الاثيوبية وانتاج واقع امن لمنطقة الفشقة الكبيرة والصغيرة بعد ان تناوشنها ايادى لجان التحكيم فى ان تحدد اين يقف اخر سودانى اصيل ليحرث الارض وينتج الحب ويحقق الحب مع الشعب الإثيوبي ، ومابين اعتداء غادر لمجموعات منفلتة وحفاظ دائم لامن المنطقة ، يظل الأمل قائما الى حين إشعار أخر .

مجمع سدى اعالى نهرى عطبرة وسيتيت انجاز لاتخطئه العين ونفاج أمل لإعادة إنتاج الحياة لمناطق سقطت من ذاكرة الحكومات المتعاقبة ، ليعود بعثها من جديد لتحقق ماء دفاق يروى عطش القضارف الصابرة المكلومة على ضغائن أبنائها ويعيد الحياة لمشروع خشم القربة الزراعى وللحواشات المنتشرة فى اراضى حلفا الجديدة ولينتج كهرباء دائمة وثروة سمكية تقدر بالملايين وأراضى بستانية تنقل اهالى المنطقة من وهدة الفقر الى ضياء الثروة والاستقرار ، ولكن كل هذا يقزم ويظل صغيرا فى حجمه كانجاز واضافة للدولة مقابل ضياع نصف مليون فدان من ارض الوطن وعزلها تماما عقب غمر المياه لبحيرة السد فى وطن ذهب نصفه وانفصل ، وحلايب هناك لا أب شرعي لها فيوم لنا ويوم لهم ، وليس ذلك فحسب إنما فصل قسري لحياة الاهالى مابين ضفتي البحيرة وانهيار جبري للحياة الاقتصادية والاجتماعية ومعاناة القرى على الضفة الأخرى التى يتجاوز عدد سكانها 140 الف نسمه سيكون اكبر فلا مجيب سيستجيب إذا صاح احدهم (يا ابومرؤة) وامراءة حبلى ستصرخ وتصرخ بحثا عن إسعاف إلى الضفة الأخرى ، كل هذه المشاهد والصور المتوقعة سببها وحدة تنفيذ السدود التي تبنى سدا بمليارات الدولارات وترفض إقامة كبرى على جسم السد بملاليم الدولارات ومدارس تنهار بفعل أمطار البداية قبل أن يدخلها الطلاب فى المجمعات السكنية الجديدة ، حيث كشف رئيس اتحاد مزارعي الحدود الشرقية احمد أبشر فى تصريحات صحفية أن اكتمال الأعمال الترابية بمجمع سدي اعالى نهر عطبرة وسيتيت سيعزل منطقة الفشقة الكبرى الحدودية والتي تعتبر من أميز المناطق فى السودان إنتاجا لمحصول السمسم النقدي وانتاج محاصيل الذرة بكافة أنواعها وقال أبشر ان الاعمال الجارية فى السد اوقفت العمل فى طريق الشواك – الحمرة الاثيوبية والذى انجزمن الكيلو41 حتى منطقة اللقدى وكان من المفترض اقامة كبرى على نهر سيتيت عند منطقة ابوعشر والذى لم يرى النور حتى الان وقال رئيس اتحاد مزارعى الحدود الشرقية (فى حال عدم وجود كبرى ستنعزل منطقة الفشقة تماما عن ولاية القضارف وستكون هنالك صعوبة بالغه فى ادارة العمليات الزراعية من ترحيل للاليات الزراعية وترحيل مدخلات الانتاج وترحيل الانتاج الضخم من سمسم و ذرة بعد انتهاء الموسم الزراعى) ، اسامة احمد سرالختم عضو اتحاد مزارعى الحدود الشرقية اتكاء على عصاته ونظر مليا الى السماء وكانه يتنظر فرج قريب وبعد ان اخذ نفسا عميقا تحدث لـ(القضارف اليوم) متسائلا فى بداية حديثه عن خمس كبارى على نهر العطبرواى كانت مقترحه عبر صندوق اعمار الشرق لا وجود لها الان الا فى ذاكرة الصحافه واشار اسامة الى انهم تقدموا بطلب لاقامة كبري على جسم السد منذ اشهر ووجود قبولا عند الاستاذ حامد وكيل وزير الدولة بوزارة الطرق والجسور ولكن وزير الكهرباء والموارد المائية السابق اسامة عبدالله رفض المقترح لاقامة كبرى ووعد باقامة معبر ولكن ذهب لحال سبيله وتركنا بدون كبري او معبر وقال سرالختم ( اسامة عبدالله كان كل همه اكمال جسم السد وتغيير مجري المياه وكان يراوغنا حتى يصل الى مايريد ) ، واشار اسامة الى انهم علموا بعد جلسوهم مع والى القضارف الضو الماحى وتسليمه مذكرة لوزير الموارد المائية والكهرباء معتز موسي ان وحدة تنفيذ السدود ستوفر عدد اثنين بنطون للعبور من على البحيرة الى مناطقهم الزراعية بالفشقة ولعبور المواطنين لقراهم ، وتسال سرالختم عن إمكانية استخدام البنطون لترحيل آليات زراعية ومحاصيل ضخمه فى فصل الخريف وسط بحيرة ضخمة مثل بحيرة نهرى عطبرة وسيتيت وقال (إنهم يعودون بنا الى العصور السحيقة) مؤكدا رفضهم لهذه المعالجة وهذا ما أكده رئيس اتحاد مزارعي الحدود لشرقية برفضهم للمعالجة التى قدمتها وحدة تنفيذ السدود وقال أبشر(على حسب معلوماتنا هنالك مساحة مابين جسم السد لن تغمرها المياه طولها حوالى الكيلو ونصف الكيلو فلماذا لا تستخدم كمعبر لنا الى حين اكتمال كبرى ابوعشر المتوقف العمل فيه) وشدد ابشر على انهم كمزارعين تضرروا كثيرا من قيام سدي عطبرة وسيتيت وذلك نتيجة اخطائهم التى اوقفت العمل فى الطريق القاري الشواك –الحمرة وأوقفت العمل فى كبرى ابوعشر على نهر سيتيت وأضاف(وكل هذا نتيجة أخطاء لا يمكن أن ندفع نحن ثمنها ).

ومابين مزارع يبحث عن الطريق للوصول لأرضه التى ستنقطع وتصبح لقمة سائغة للأطماع فى منطقة تشهد صراع طال أمده حول أحقية هذه الاراضى ووزارة تصل الليل بالنهار لإكمال هذا السد ، يبقي الخطر ماثلا لاستدعاء رنين جرس الخطر فهنالك نصف مليون فدان ستخرج من حظيرة الوطن فهل يستجيب المعتز ويسهل لأهلها الوصول لها ؟


[email protected]






تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1872

التعليقات
#991707 [Keemo]
0.00/5 (0 صوت)

05-02-2014 05:26 PM
من المفترض ان يكون الوالي هو مستشار الولاية لدي ادارة السد فيما يلي حقوق ولايته ومواطنيه ولكن، للاسف، طلع الوالي هو (الضو الماحي)! كل ولائه للمؤتمر الوطني. لا يملك ذرة ولاء لولايته ولا لاهله. فكان من الطبيعي ان يعاني الناس كل هذه المعاناة، الآن وفي المستقبل.



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة