الأخبار
أخبار السودان
قضية الحوار (دولة دينية أم دولة مواطنة)
قضية الحوار (دولة دينية أم دولة مواطنة)


05-02-2014 05:24 PM
علي محجوب النضيف – ليدز، المملكة المتحدة

قامت دولة الترابي البشير تتويجاً لاحلام نموذج تنظيم الاخوان المسلمين الدولي وشكلت عصارة تجربتهم في العمل السياسي في السودان، التي بنيت علي الشرعية السياسية الدينية المجسدة في برنامج المشروع الحضاري الذي أعتمد علي المرجعية الإسلامية كما يرونها كقاعدة إيديولوجية وسياسية. بذلك صارت الشريعة الأسلامية علامة تجارية مسجلة ومحتكرة لأمارة المسلمين التي تمكنهم من توظف الرموز الدينية والمفاهيم الشرعية في ميدان العمل السياسي. لأن الحزب يعتبرها مجالا خاصا لا بد من احتكار تمثيله، وتوظفه رمزيا ودينيا وسياسيا، حسب السياقات والظروف التي تساعد على التمييز بين الأدوار السياسية والوظائف الدينية، أو تحويل بعض القضايا الدينية إثر الخلاف حولها إلى سياسية والعكس. بذلك حافظت الجبهة الاسلامية على التوازنات السياسية الكبرى، بالتدخل المستمر للسلطة لمراقبة العمل السياسي وتوجيهه، والاستمرار في لعبة التوازنات الماكرو سياسية المستندة إلى هيمنة السلطة، وعدم السماح لبروز إي قوى سياسية إلا بما يخدم استراتيجياتها ويمكنها من التحكم في مجمل العمل السياسي خوفا من تحقيق أي مكاسب أو خلط للخارطة السياسية والدينية ومشروعهم الخرب من التيارات المناهضة لدولتهم.

تعزيزاً لهذا التوجه كانت سياسة التمكين المبنية علي استيعاب كل من يدعم مشروعهم السياسي والديني وذلك بتوزيع الغنائم، بدأً من القيادة السياسية والتظيم السري وتتدرج اتساعاً لتشمل اعضاء الحزب العاديين وصولاً الي متسولي الحكومات من ارباب الشمولية والفاقد الحزبي من انتهازي أحزاب الأمة والإتحادي والاحزاب الاخري. وبذلك تحت عباءة التعبئة للحكومة الدينية تلفح الجميع ثوب الشريعة الاسلامية والكل يصنع ثقب فيه لينفذ منه لتحقيق مأربة واطماعه. تميزت عملية الإدماج السياسي للتيارات الاسلامية داخل النظام بوجود أهداف لكل من المؤتمر الوطني والتيارات الأخري. تحديداً كان هدف حزب المؤتمر الوطني من إدماج التيارات الإسلامية بإعتبارها دعوية وإصلاحية بلا أفق برامجي وسياسي أن يحكم القبضة عليها تماماً. لذلك تمت عملية سريعة للترويض بالترغيب والترهيب (مجزرة مسجد انصار السنة في الثورة) حتي تصبح من السهل توظفها رمزياً ودينياً وسياسياً. فنجح حزبهم في ذلك، حتي اصبح من الصعب التميز بينهم في الخطاب إلا عندما يقول المتحدث في الختام نحن في (انصار السنة او الاخوان المسلمين أو الأمة الاصلاح والتجديد ...ألخ) فالكل تجمعهم قبة البرلمان وموائد قصر الضيافة ومهرجانات التكريم وتوزيع الغنائم.

ظل المؤتمر الوطني يعمل باستمرار علي ضم قطاعات واسعة لدعاة الدولة الدينية لدعم مشروعهم. تتقاسم الادوار وكل منهم يتقن دوره بإمتياز. اليمين التائه (الأمة، الاتحادي وأحزاب الفكة) يقوم بدوره التضليلي وصرف الانظار عن القضايا الاساسية والرئيسية في الصراع السياسي والاجتماعي ويبذل قصاري جهده في اضعاف القطاعات الحية في المجتمع ويصرفها عن الريادة وقيادة المعارك السياسية والوصول بها الي نهايتها المطلوبة. اليمين الفاشي (الوطني والشعبي) بني نظامه السياسي على أساس اندماج الحزب في الدولة، فهو يرى بأن الدولة هي السلطة السياسية التي تقوم بجميع الوظائف في الدولة "التشريعية والتنفيذية والقضائية"، واتخذ القوانين كقواعد فوقية لتكريس الهيمنة والقهر وهدر حقوق الإنسان. فبأسم الله والحزب والشريعة الاسلامية تم تفكيك الدولة وإحالة كوادرها المدربة المؤهلة للصالح العام واستبيحت المؤسسات واصبح القانون مجرد تصورات وتأملات غيبية تفرضه مفاهيمهم الدينية والعقائدية التي تساق لخدمة مصالحهم الذاتية. وفي الإطار الأعلي سُخر كل هذا لبناء دولة الرأسمالية الطفيلية. حصاد تجربة الدولة الدينية في السودان لا تحتمل إضافة كلمة واحدة لشرح حالها وما اوصلت البلاد إليه. فليس هناك عاقل يعتقد أن الصادق المهدي او الميرغني او انتهازيّ أحزاب الفكة وكوادر الترف الفكري في الحركة الاسلامية وملافيظ المؤتمر الوطني سيأتون بجديد غير الفساد والقتل والتحلل.

فالحوار المفتري عليه هو سلم النجاة وكالعادة هي الورقة نفسها التي ظل يستند إليها المؤتمر الوطني في كل ممارساته السياسية داخل اللعبة السياسية الرامية دوماَ الي تجديد التوافق طبقا لشروط النظام السياسي القائم، وتقوية الإجماع حول الدولة الدينية ، ودعم شرعيتها وتقوية استقرارها السياسي والاجتماعي. الجديد هذه المرة أنه أمام مرحلة سوسيو- اقتصادية صعبة سمتها تناقص الموارد السياسية والاقتصادية للنظام، حصار إقليمي وفشل كامل لتجاربهم في دول الربيع العربي، كما أن إدماج جزء من المعارضة السياسية الداعمة للدولة الدينية يندرج ضمن استراتيجية التجديد الجزئي في آليات إنتاج النخبة السياسية التقليدية والدولة الشمولية، التي بدأت تعرف عناصرها داخل هذه التيارات نوعا من الضعف والترهل وتتوافق مع رديفتها في المؤتمر الوطني التي اصيبت بالتخمة من الفساد وتاَكلت مصداقيتها داخل التنظيم وأمام الشعب، فكان من الضروري تطعيمها برافد جديد لخلق نوع من الدينامية السياسية تسرع من وتيرة التنافس ولعبة الكراسي وتبادل الادوار؛ وهذا ينسجم مع هدف الأمة والاتحادي الذي يلبي تطلعات قطاع محدود داخلهما ينهل من إيديولوجيا إصلاحية وتطمح إلى تأطير العمل السياسي بما يتوافق مع مصالحه، من أجل المزيد من التقارب بين المشروع الإسلامي ومرامي العمل السياسي، وفقا لمنطق تدرجي يقر بالفعل السياسي داخل المؤسسات السياسية بهدف تغييرها من الداخل. وينسجم هذا التوافق مع المجموعات المتصارعة داخل الحزب الحاكم التي تشتغل بشكل خفي وتسعى للحفاظ على نفوذها السياسي ومصالحها الاقتصادية ومواقعها داخل أجهزة الدولة وفقا لمنطق اللوبيات.

فالمعارضة الجالسة حول مائدة البشيرالاَن تشتغل بمنطق سياسي إصلاحي وتسعى إلى استثمار ما تخوله اللعبة السياسية من صلاحيات جديدة للقيام بدور المعارضة من داخل النظام، بغية خلق دينامية سياسية جديدة قد تستميل الجماهير التي أبدت عزوفا عن العمل السياسي، وهي بذلك لا تسعي الي تغير جوهري للنظام، بل تعمل على خلق التوافق حوله وشرعنته كآلية سلمية للتناوب على السلطة والحفاظ علي الدولة الدينية. هذه الاحزاب والقيادات فوقية ولا تمثل المصالح الطبقية لهذا الشعب الذي يرزح تحت الفقر ونهبت مقدراته بأسم الدين.

عانى السودان قبل الاستقلال وبعده من القهر والاستبداد وهيمنة الأنظمة الدكتاتورية التي كرست انعدام دولة القانون بمفهومها المعاصر. رغم أن الشعب السوداني قاد ثورتين للتخلص من السلطة ذات الطبيعة الدكتاتورية إلا أن أحزاب اليميين التائه والفاشي تجهض بإستمرار كل هذه المحاولات لأنها تعي تماماً أن إي تغيير جذري في تركيبة الدولة والسلطة يعني خلق ترياق مضاد لمنهجها ويضع ويخلق اَليات التغيير في احشاء هذه الاحزاب الذي يفضي بالضرورة الي بناء نظام ديمقراطي مؤسساتي، يمنح الفرصة المتكافئة لجميع القوى السياسية وشرائح المجتمع بممارسة نشاطاتها وطقوسها سلميًا، وفق ما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد وبالشكل الذي ينسجم مع التطور للأنظمة السياسية التي تحفظ حقوق الشعب وتنظم أدارتها.

أذا كانت هذه الاحزاب تزهو بالدولة الدينية ويريدون ان يدخول شعب السودان في احجية عدم سلامة التطبيق او عدم تطبيق الشريعة الإسلامية بالطريقة الصحيحة ومن ثم الدعوة الي التجريب مرة ثانية، فهذا ضرب من الاستهزاء بعقول الناس، فلا يمكن تجريب المجرب. ونقول للذين يحتفون بتجارب الشعوب الاخري وانتصارات المشاريع الاسلامية كما يتصور لهم بسيطرت الاخوان المسلمون علي الحكم في تركيا، نذكرهم بأن تركيا دولة يحكمها دستور علماني.

تحتاج الاحزاب الطائفية والتيارات الإسلامية إلى إعادة النظر في موضوعة الدولة الدينية وتطبيق الشريعة، كما فهمت وطبقت في الفترة الماضية رغم ادعاء الكل امتلاك ناصية المعرفة والحقيقة، وبالرغم من عدم اتفاقها علي القضايا الكبري والاولويات وليس فقط علي قضايا الهوية بل ايضاً وأولويات الدولة في مجالات التنمية والاقتصاد والحكم. أن العلاقة بين الدين ومؤسسة الدولة الحديثة هي علاقة محفوفة بالمخاطر، ولا يمكن استدعاء المواريث التاريخية لتحديدها وعلى التيارات المعنية أن تفكر وتصحو من سباتها وتتجه نحو التغيير. كما أن دعاة الدولة الدينية يغفلون أن المجتمع السوداني لم يعد منذ أكثر من قرن موحد في مرجعيته وتوجهاته ورؤيته للحكم وللعالم. التقدم الذي طرأ في المجال التقني والمعلوماتي وانفتاح السودان علي دول الاقليم والعالم منذ منتصف القرن التاسع عشر، أدي إلى تفكك البنى التقليدية في المجتمع، واعتنقت النخب الاجتماعية عقائد وأيديولوجيات متعددة ومتضاربة. كما أن تيار الإسلامي السياسي، الذي يؤرخ لولادته بتأسيس جماعة الإخوان المسلمين في مصر نهاية العششرينات من القرن الماضي، هو في حد ذاته أحد نتائج الزلزال الفكري والاجتماعي الذي عصف ببلدان العالم الإسلامي في العقود السابقة.

لذلك أري أن ترميم وإعادة بناء الدولة الدينية جريمة تضاف الي الجرائم التي ارتكبت ولا زالت في السودان، لذا لا بد من مواجهة هذا الامر بالجدية المطلوبة والاستقامة، فالاختفاء خلف المواربة والكلام الملطف لا يخدم القضية. في نفس الوقت ندعو قوى التغيير أن تكون بمستوى المسؤولية في تعميق مفاهيم دولة القانون والسعي إلى تبني برنامج سياسي للتغيير يكون للقانون دوره الفاعل في ارساء جميع المؤسسات في الدولة، والتفكيك الكامل للدولة الدينية والشمولية وإنهاء دورة العنف الدموي وفي هذا لا خيار غير اسقاط النظام وقيام البديل الوطني الديمقراطي.










تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 3680

التعليقات
#992462 [ود الركابي]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2014 08:20 PM
جربنا الاسلاميين لمدة 25 سنة ما عندهم انجاذ واحد حققوه بلد نهبوا البلد ودمروها عن بكرة ابيها تحت نظر قواتنا المسلحة وجهاذ امننا وكل قواتنا النظامية الاخري فمن الافضل لهم ان يرحلوا لان مستقبلهم سيكون كارسي عندنا في السودان والله يستر .


#992420 [سوداني متابع]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2014 07:19 PM
علي الصورة المنشورة في الأعلي :

بالله كيف أصبح هؤلاء النكرات و السواقط أسماء نربطها بدين الله ؟؟ . و هل بعد أن بعث الله الأنبياء ما زلنا في حاجة لهذا التهريج من مثل هؤلاء المرتزقة بدين الله ليعلمونا عن الاسلام ؟؟ .

قناعتي أنه لا يجوز لأحد اتباع مخلوق الا رسول , و لا يوجد الاسلام في جراب أنسان ليكون وصياً عليه , يحتاج الشعب لمن يسوس معاشه و أمنه , ثم يذهب للصالاة خلف من يشاء و لو كان امامه مثل هؤلاء في الصورة !!!!


ردود على سوداني متابع
United States [ابولكيلك] 05-04-2014 06:24 AM
والله كلامك صاح الرسول عليه الصلاة والسلام اتانا ليتمم مكارم الاخلاق بالله عليك الجماعة ديل بعرفوا الرسول انت اهو شايف اخلاقهم سرقة نهب احتيال اغتصاب ارتكاب فواحش فى نهار رمضان ورئيس يوقف حدود الله بقرار جمهورى وقتل الناس وتدمير خلاوى القرآن ومحاولات فاشلة لتقليد النازية الهتلرية فى برامجهم الشبابية العنصرية يعنى قوم اختلط عندهم الحابل بالنابل فعيب علينا نقول عنهم شيوخ اوعلماء فهؤلاء كلمة صيع كثيرة عليهم هؤلاء قوم أضلهم الشيطان الإيعاذة بالله منهم فهؤلاء احتنكهم ابليس فهم وزعيمهم من أهل النار .


#992392 [Ahmed Abuelgassim]
5.00/5 (1 صوت)

05-03-2014 06:45 PM
ان فكرة الحوار للجميع لانقاذ السودان من الوضع الخطير والكارثة المحدقة بة مصدرها الترابى نفسة وهذا يفسر للجميع لماذا يتحدث المؤتمر الشعبى عن الحوار و تفاصيلة باكثر مما تتحدث بة الحكومة! لقد كتبت عن خلفية اسباب طرح امر الحوار فى تعليقات سابقة على الراكوبة و اسمحوا لى بان اعيد ما كتبتة لاهميتة:
" " فى اكتوبر الماضى اجتمع التنظيم العالمى للاخوان المسلمين فى تركيا و حضر هذا الاجتماع محمد الحسن الامين و 2 اخرين من الاسلاميين السودانين و اقر الاجتماع بالتركيز على تثبيت نظام الانقاذ فى السودان بعد سقوط نظام مرسى فى مصر و اهتزاز نظام الاخوان فى تونس( وقتها- قبل زوالة لاحقا) و كانت اول خطواتهم لتثبيت نظام الانقاذ هو توحيد الاسلاميين فى السودان تحت قيادة الترابى و هو الوحيد القادر على ذلك فهو ذكى ومتمكن من خلق المعادلة واقناع كل الاسلاميين باستعمالة الايات والاحاديث الدينية التى تفسر ما يربو الية فهو ثعلب ماكر يستطيع تنفيذ ما قررة التنظيم العالمى للاخوان.
كلفت قطر بالعمل على توحيد الاسلاميين فى السودان لانها على علاقة ممتازة مع البشير والترابى على حد السواء. فدعت قطر الترابى وناقشت معة الامر فاشترط شرطان اولهما ابعاد الذين عملوا على اقصائة وازاحتهم من الواجة (على عثمان ونافع و عوض الجاز لاذلالهم ولادخالهم بيت الطاعة! ) والشرط الثانى و هو الاهم خلق المناخ الذى يستطيع من خلالة العمل لاداء الوظيفة و من دون حرج كبير و لكى يحفظ ماء وجهة اذ ظل على مدى 15 سنة ينادى باسقاط النظام ومحاسبتة( بل انة قد قال للمرحوم نقد وبحضور عدد من الشيوعيين انة لن يستريح ختى يرى قادة الحكومة معلقين فى المشانق!) و لذلك جاء الترابى بفكرة الحوار الشامل الذى يدعى لة الجميع ومن ثم يدخل هو للحوار داخل ثوب "الجميع" و لن تكون هنالك ماخذ كبيرة علية حينها فى الاتفاق مرة اخرى مع البشير طالما الجميع يريد الحوار لانقاذ السودان من المصير الخطير والضياع التام !
فحضر امير قطر الى السودان وابلغ البشير ما طرحة الترابى فوافق البشير مباشرة عندما علم ان الترابى يوافق على رئاستة للبلاد فى المرحلة القادمة (0 البشير تهمة الرئاسة فى المقام الاول!)
إذن الهدف الرئيسي للحوار هو توحيد الإسلاميين و قد ذكر الترابى أنة يستطيع إقناع الصادق المهدي بفكرة الحوار للجميع إذ ان المهدي كان دائماً ينادي بالمؤتمر الجامع وعلية سيعتقد ان الإنقاذ لجات الي راية اخيرا!( وقد يعطى الصادق او ابنة رئاسة الوزراء او منصب اخر يرتضية لضمان استمرارة فى الوضع الجديد!) اما الميرغني فهو جزءا من الحكومة والإنقاذ تعرف كيف ترضية! وذكر الترابي أنة حبعمل علي إقناع قوي اليسار بشتي الطرق! ( انا اعتقد ان الترابي سيجعل البشير ينفذ الشروط الأربعة ( في الشكل وليس المضمون) و التي وضعتها قوي الإجماع الوطني مع الجبهة الثورية لتهية الأجواء للحوار ولن يغير ذلك من قوة الإنقاذ فهي تملك كل مفاصل الدولة والاقتصاد والخدمة المدنية والجيش و جهاز الأمن الذي حتما سيتدخل اذا تعدت المعارضة الخطوط الحمراء!وذهبت ابعد من اقامة الندوات و شتم النظام!! ) . سيفعل الترابي ذلك بمكرة المعهود ( اذهب انا الي السجن وانت الي القصر) حتي يستطيع تنفيذ المخطط لتوحيد الإسلاميين كما اتفق علية ومن ثم تجميع كل الاخوان المسلمين في العالم العربي في السودان لزعزعة نظام السيسي في مصر و اضعافة فى محاولة لارجاع حكمهم فى مصر.
لقد وافقت امريكا علي مخطط التنظيم العالمي للإخوان بتثبيت نظام الإنقاذ وجاء كارتر ليطلع البشير على ذلك و يحثة على الاتفاق مع الحركات المسلحة بان يوقع معها اتفاقيات على شاكلة نيفاشا فيها حكم داتى واقتسام للموارد لفترة زمنية تنتهى بتقرير المصير لتلك المناطق! فامريكا تريد تقسيم السودان وكل الدول العربية و دول المنطقة الى دويلات صغيرة متناحرة متنافرة تدخل فى مواجهات ضد يعضها لكى تصيح اسرائيل الدولة اليهودية الوحيدة القوية فى المنطقة! كما ان امريكا تريد ان تضغط على السيسى عندما ياتى للحكم حتى لا يلغى اتفاقية كامب ديفيد, اليشير وافق على ذلك طالما ستريحة هذة الاتفاقيات من حروب لا يستطيع الانتصار فيها وهى تبدد كل ما تبقى لة من موارد كما انها تضمن لة الاستمرار فى السلطة مدة 5-7 سنوات قادمة ولن يوخذ الى المحكمة الدولية!!!
ادن الهدف الثانى للحوار هو الاتفاق مع حاملى السلاح كل على حدة!!
مما سبق دكرة يتضح ان قوى الاجماع الوطنى لا مكان لها فى واقع الامر من هذا الذى يجرى !!! ولا خيار لها غير اسقاط النظام ومحاسبتة على كل الجرائم التى ارتكبها و النهب والسلب لمقدرات الدولة والدمار الذى اصاب السودان"
©


ردود على Ahmed Abuelgassim
[SESE] 05-03-2014 09:24 PM
لب الموضوع في السطرين الأخرين ولكن طرحك قد شخص تكتيكات الاخوان في المنطقة انطلاقا من السودان بعد ان اتخذوه الملاذ الآمن لهم جراء ما يتعرضون له من مطاردات دولية نجحت في انهاء حكمهم في مصر وسيأتي دورهم في السودان ودعهم يتجمعون هناك ولكن الى حين وسوف لن تنفعهم تكتيكاتهم الماكرة ولو استفادوا من كل مكر الترابي لأن لعبتهم صارت مكشوفة للعالم وقد اتخذ العالم قراره بحقهم......


#992356 [الفنجري]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2014 05:21 PM
يا وطن كيمان اذية
من عواس الجبهجية
الكوزنجية
الامنجية
الارزقية
النفعجية
حرامية لصوصية.. مية مية
يا بلد اطنان مآسي من فساد الطمبجية
يا بلد منكوب كوارث
من سياسات بربرية
وبي عمايل بلطجية
اونطجية
طمبجية مية مية
كلو نازل مافي رافع
كلو خافض مافي ساطع
كلو فاسد مافي رافع
كلو فاشل مافي نافع
وما يمهم يبقى الوطن بي ترابو
وما هدف يطمح شبابو
وما يضر يتم يبابو
وما بهم يكمل خرابو
وما ضروري يجوعوا ناس يموتوا ناس
وما خيانة تقيف مصانع
والزرع يشبع يباس
وما يخالف جوة رأس كل مخالف
ينفجر كوم من رصاص
بس مهم وفي الاساس
هم راس ونحنا ساس
وناس وناس ما سواس
وما يفيد اصل الشريعة
يكفي بس اسم الشريعة
تكون ذريعة
حصان طروادة
بيها نمرق في السعادة
بيها نسطو سنين زيادة
حصان طروادة
نرقص نتعالى ونتشابا
على ظهر الغلابة
على كتف التعابة
ونقيف في راسا
وبي هتافات البساطة والسذاجة
ومع حماسها نزيد حماسة
وبي تهاليل كل طيرة ومخ دجاجة
نطرش كلام برة السياسة
بس مهم وفي الاساس
هم راس ونحنا ساس
وناس وناس ما سواس
شبت الحريق في كل ناحية
والحروب من كل زاوية
ومن هناك هبت عجاجة
والقراية وما القراية بقت حكاية
لا كتابة ولا دراية
لا قلم بيزيل بلم
ولا جهل بدأ في النهاية
بي الدعارة الجامعة سارت في مسارا
و بالحشيشة يتم مزاجا
والمصانع في اجازة
والزراعة سراب نتاجا
والبنوك منهوبة بالرضا والتراضي
والوزارت اختلاسات دون تقاضي
وقروشنا في بنك الخواجة
ازمة هايجة
وفوضى مايجة
وفتنة رايجة
وزنقة لي عنق الزجاجة
ده كلو حاصل وبرضو قالوا .. مافي حاجة
بس المهم وفي الاساس
هم راس ونحنا ساس
وناس وناس ما سواس
يا بلد ادمن مرارات الفشل
مليان قرف مليان عفن
أهـ يا زمن
اصبح خطر
امر عجب عجبا امر
بقينا في اخر العمر
سخر القدر
لا ننتظر
ان تفتخر
بي كل تعددنا وتراثنا
وبي الرطانة
وبي ثقافتنا وغنانا
وننبهر بي انتمانا لي وطن
أهـ يا زمن
في زمن القومة ليك سابع محال يا وطن
في زمن الراحة فيك فوق الخيال علما اظن
اهـ يا وطن
زيادة عن عشرين سنة
عجفا عجاف
اقبح سنين العمر والاحباط بقن
اهـ يا وطن
زيادة عن عشرين سنة
عجبا عجاب
شفنا فيك الويل واصناف المحن
أهـ يا زمن
على كان زمان ونحن اول
واجترار لزكرىات واهـة و شجن
أهـ يا وطن
عايشين انينك
ومر سنينك
والعيشة فيك شيء لا يطاق
وفي الفؤاد جمرات شون .
بس يا زمن بس يا وطن
روح القضية لسة حية
وما بتموت ابدا قضية
سار وراها الاغلبية
ثار عشانا الهامشية
هتفت حناجر مطلبية
غرزت خناجر لنضالات مفصلية
والقضية هيا هيا
والقضية مفصلية
والقضية جمرة حية
والقضية حية حية
شعب صاحي
شعب راصد
شعب صابر ما هو فاتر
ولو الصبر لحدوده فايت
لا بجادل ولا بفاوض
يبقا مارق كل سارق
ويبقا راكز كل معاكس
يبقا واقف كل خايف
يبقا طالع كل بالع
تاريخو ناصع
شبابو واعد
الله واحد وموتو واحد
وعدو واحد
كل عسكر وكل فاسد
تاريخو شاهد
اكتوبر المرصع
وابريلو عايد عايد
اكتوبر المرصع
وابريلو عايد عايد
اكتوبر المرصع
وابريلو عايد عاي


#992111 [radona]
5.00/5 (1 صوت)

05-03-2014 11:04 AM
الحوار !!
اقل من سنة بقي على الموعد المضروب لقيام الانتخابات
وقد استطاع المؤتمر الوطني بجدارة ان يسوق الوقت والوهم
وترك الاحزاب تصترع وتفتت من داخلها بين من يرغب المشاركة في الحكومة ومن يرفض
وما نشهده من صراعات داخل حزبي الامة والاتحادي يعتبر نموذجا لذلك
ومما لاشك فيه ان المؤتمر الوطني في غاية السعادة لانه يقطف ثمار زرعه قبل اوانه
على الشعب السوداني خوض معركته ضد النظام الحاكم الذي يصارعه لانتزاع لقمة العيش وجرعة الدواء من فمه حتى يعيش في الترف والفساد كما يحلو له
ام الاحزاب فحالها يغني عن سؤالها ولا امل فيها البتة


#992047 [كرزاي]
1.00/5 (1 صوت)

05-03-2014 09:40 AM
تعليقي بسيط جدا كل مصاءب السودان تكمن في الترابي وعلي طه والزبير حسن وهذه الصورة توضح مي مكرهم الترابي سلم لطه ومعني الصوره يتقول لايحيق المكر السيئ الا باهله وطه بيقول ليهو ما شايف الفي اليسا دا منا ال البيت


#991970 [موسى الموسى]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2014 07:50 AM
يا حكومة القشير:

اسمعوا هذه الايات :

واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون (البقرة)

إن المتقين في مقام أمين (الدخان)

اين تذهبوا يوم التلاقي برب العالمين وانكم على مقربة من القبر جميعا:-


#991908 [ابن كوش]
3.00/5 (1 صوت)

05-03-2014 03:26 AM
الموسف حقا هو ادخال الدين في السياسة, هذا خطاء كبير, صار انساء يتحدثون كانهم اله يتلقون الوحي ويقولون بانهم راوا النبي يصلي خلفهم او معهم في الصلاة. هذا دجل. الناس ما قادرة تاكل لانكم سرقتوا قوته وتاتوا لتوعظوه بالاخرة. هل نسيتم بان الجوع واحد في كل الاديان , لا يعرف هذا مسلم او غير مسلم!!!!! يا كيزان فقدتمونا ادميتنا, لعنة الله عليكم.


#991826 [SESE]
5.00/5 (1 صوت)

05-02-2014 09:19 PM
عطفا على العقيب السابق وكما هو معلوم فقد اصاب الفشل كل مفاصل الدولة السودانية جراء محاولات ادخالها الى محراب الدين بالقوة وقد ثبت عدم جدوى ذلك ولم ينجح طوال 25 سنة ولن ينجح ذلك حتى ولو استمر لمائة سنة اخرى قبل ان تتلاشى الدولة جراء تلك المحاولات البليدة. يجب الالتفات الى العالم من حولنا هل هناك دولة دينية بالمعنى الذي يقصده بلهاء السودان...؟ لا توجد دولة دينية ولا توجد دولة عرقية وهذه حقيقه يجب ان يدركها كل من يلف لف المؤتمر الوطني ومن يحاول ذلك فهو يحاول بعكس اتجاه الارادة الالهية اذ ان سنة الله في خلقه التعدد في كل شئ ولو اراد الله لجعل العالم كله على لون واحد او على دين واحد وإلا لماذا يعيب العالم على هتلر محاولاته توحيد ألمانيا على اساس عرقي وديني.......

الدولة التي لا تستوعب مواطنيها بمختلف ألوانهم واعراقهم واديانهم وتتعامل معهم بمدأ المساواة في الحقوق الواجبات على اساس المواطنة لا يجب ان تكون دولة بين الدولة المحترمة ذات الشأن ولا بد لها ان تندثر وتتفرق بها السبل وتصبح في عالم النسيان وهذا ما فعله المؤتمر الوطني بالسودان طوال 25 سنة وضع الدولة على منصبة التقسيم.....

نحن مسلمون اسلامنا معتدل يتقبل الآخر مهما كان دينه او لونه او عرقه نحتكم الى المذهب المالكي وهو من اكثر المذاهب سماحة واعتدالا ومن اراد ادراك ذالك فعليه اجراء دراسة حول دولة المغرب كيف تسير فهي دولة فيها العرب والامازيغ والمسلمين والمسيحيين واليهود وهناك ملل اخرى كلهم يضمهم المغرب ويحكمهم القانون غير مسموح المساس بكيان الدولة لأي كائن كان وإلا سيكون مصيره الآخرة بينما في السودان كل من يخرب الوطن يكون له شأن ويشار اليه بالبنان .........


#991815 [SESE]
5.00/5 (1 صوت)

05-02-2014 08:54 PM
باختصار شديد مبدأ الحوار مع المؤتمر الوطني ما هو مضحكة ومهزلة يتوافد اليها ضعاف النفوس عديمي المبادئ التائهون في عالم السياسة وسلفا لن يتوصلوا الى شئ يفيد البلد والحوار اصيلا مرفوض من اي سوداني حر اصيل يدرك مدى الخراب الذي حل بالسودان في عهد المؤتمر الوطني واذا قبل الشياب بذلك حتى يعوضوا ما فاتهم من استوزار قبل حلول المنية التي تضرب بشدة على ابوابهم اذ ليس منهم من هو اقل من ثمانين عام فهذا شأنهم ولكن ليعلموا ان دعوة المؤتمر الوطني للحوار هي دعوة للجلبطة بالوحل الغارق فيه المؤتمر الوطني حتى اذنيه ومن اراد ان يلتحق به فلا احد يقول له قف حيث انت وليعلموا ايضا ان قبول مبدأ الحوار والجلوس له يعني الغفران للمؤتمر الوطني كل ما ارتكبه في حق السودان وحق الشعب السوداني طوال 25 سنة وذلك ايضا يعتبر انزال للمؤتمر الوطني من حبل المشنقة ليذهب حرا طليقا كما لم تتلوث اياديه بدم السودانيين ولم يقطع جزء اصيل من الوطني ليجعل منه دولة معادية....

اجدادنا زمان قالوا لنا (من آسى ونسى انحسب من النساء) مع الاعتذار الى كل نساء بلادي لأنهن اكثر المتضررات من سياسة المؤتمر الوطني التي افقدتهن الابناء والازواج والاخوان بل ابادت صنف الرجال حتى قلت نسبة الزواج ووصل عدد الارامل الى عدد لا يماثلة إلا ما هو موجود في العراق وهذه حقيقة لا جدال فيها. قال حوار قال.....ّ!!!!


#991781 [habar]
5.00/5 (2 صوت)

05-02-2014 07:37 PM
درج الكل على انتقاد تجربة حكم الإسلاميين في السودان ، وتناسوا أن لهذه التجربة حسنة كبرى ينبغي أن نشكرها عليها ما حيينا؛ حسنة فطن لها الشهيد محمود محمد طه منذ أمد بعيد، حين دعا الناس لإعطاء هذا التيار فرصة للحكم حتى يظهروا على حقيقتهم. وبالفعل، فقد اغتصبوا السلطة وتربعوا على عرشها ربع قرن من الزمان ، فماذا كانت المحصلة؟ خراب وتدمير، تقطيع لأوصال البلاد، فساد يزكم الأنوف، انهيار اقتصادي وتفسخ أخلاقي فرضته ظروف الحياة القاسية كنتيجة طبيعية لإدارة أناس ظلوا يصرفون شئون العباد بعقلية اتحاد طلاب جامعة الخرطوم؛ أناس تتلخص كل مؤهلاتهم في إجادتهم للخطابة بقهوة النشاط حين كانوا طلاباً. فالحسنة الوحيدة، والدرس الوحيد الذي يُمكن استخلاصه بعد التجربة القاسية التي عشناها طيلة ربع قرن هي أن من يوافق مستقبلاً على أي نظام ذي مرجعية دينية ، سيكون كمن أعطى رقبته دون مقاومة لجزار يحمل سكيناً حادة، وينوي ذبحه. أما بالنسبة الطائفية، فالأمر أسوأ وأضل. هؤلاء شرذمة من المتبطلين استمرأوا حياة الدِعة، ينشرون الجهل والخرافة بين السُذج. إنهم مرتزقة يميلون حيث تميل مصالحهم. والحديث عن ضلالهم وخواء برامجهم السياسية (إن كانت لهم برامج أصلاً ) يطول. وكمشاركة متواضعة في هذا الموضوع الحيوي، والذي ينبغي أن ينال اهتمام الكُتاب والمعلقين، أقول للأخ كاتب المقال إن الوطن الذي أحلم به شخصياً (وأقول شخصياً حتى لا أدعي بأن أشواقي تمثل رأي الجميع)، أقول أن الوطن الذي أحلم به يقوم على دعائم أربع: أولها فصل الدين عن الدولة فصلاً تاماً، اللهم إلا ما ورد فيه نص قراني صريح كقضايا الزواج والطلاق والميراث وما إليها، وقد ظلت محاكمنا الشرعية تطبق هذه الأحكام الشرعية قبل أن يرى جد جد جد حسن البنا النور. أما الدعامة الثانية، فهي أن يكون صندوق الاقتراع هو الفيصل في تحديد من سيتولى الحكم، ومن سيتركه، شريطة أن تكون الانتخابات نزيهة وشفافة ، وليس كمثل الفبركة والتزوير الذي شهدناه في جحيم هذا النظام ، وأن تُستبعد منها أية مجموعات ذات برامج دينية. وتتمثل الدعامة الثالثة في أن تكون المواطنة هي الأساس بغض النظر عن الانتماء العرقي أو الديني أو الجهوي . والدعامة الأخير، والتي تفوق كل ما سبقها أهمية هي وجود القضاء المُستقل، النزيه، الناجز، الذي يتساوى في نظره الجميع، ويأخذ للفقير عديم الحيلة حقه من المُتسلط ذي الجاه والسلطان . فدولة تفتقر للقانون وللقضاء العادل، ماهي سوى غابة تستعرض فيها الوحوش عضلاتها، ولا ينبغي أن نُطلق عليها حتى اسم دولة ، إذ العدل هو أساس المُلك.


#991754 [المطوفش]
0.00/5 (0 صوت)

05-02-2014 06:48 PM
دولة فساد طبعاً؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#991738 [kandimr]
5.00/5 (45 صوت)

05-02-2014 06:30 PM
تحية لكاتب المقال..والتحليل الدقيق..و لسودان حر ديمقراطى وغدا مشرق.. يستوجب معافاة السياسة وتنقيتها من (الطائفية)و(المتأسلمين) و(العسكر) و(العنصرية).. بتحريم وتجربم (الأحزاب) المستندة عليها...وأكررتعليق سابق عن ضرورة إسقاط النظام..لإستئصال الفساد المستشرى والمتدثر بفقه السترة.. والمتزمل برداء المتأسلمين..يتطلب إستئصال النظام الذى جاء به..بل أستئصال الهؤلاء والطائفية التى جاءوا منها!. فالمناشدة..لجميع عضوية النقابات والإتحادات..للإسترداد منظماتهم..ضمير الشارع وقائدة غليانه..لإنتفاضة شعارها توفير العيش الآمن الكريم وتحقبق حد أدنى بشعار *(زريبة)و(خيمة)و(بهائم).. أو (حواشة) و(قطية)و(بقرة)..(حق) مجانى ومدعوم لكل راشد سودانى وسودانية فى موطنه..ولتزحف جماهير الإنتفاضة الى القصر والسراى والجنينة والمنشية حتى النصر.. نصرا تجسده تطبيق شريعة (القصاص) والكنس والمحاسبة أولا...ثم تنصب (المشانق)..وتهيأ أركان السجون والمنافى لإستقبال منتسبى النظام وسدنته وأجهزته..ومن تبقى له من العمر منهم بعد المحاسبة تعاد (تربيته) فى مزارع جماعية بأقصى ما تبقى من حدود البلاد (المخترقة) ..بفضلهم!..وعندئذ لن تضيع تضحية الشهداء والمناضلين سدى...فهيا(للكفاح).. وأشحذوا (السلاح)..أرفعوا الهتاف ..نحن رفاق الشهداء *.صدورنا سراقة الكفاح* عيوننا طلائع الصباح* اكفنا الراية البيضاء والسلاح* نبايع السودان سيدا* نبايع الثورة والداً وولدا..



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة