الأخبار
أخبار إقليمية
أحلام قبل الرحيل الأبدي ..
أحلام قبل الرحيل الأبدي ..
أحلام قبل الرحيل الأبدي ..


05-07-2014 01:02 AM

بقلم: بروفيسور / مهدي أمين التوم


بسم الله الرحمن الرحيم

تتابع السنوات، ويتسرب العمر نحو مشارف الخامسة والسبعين، والسودان الذي حلمنا به، ونحن نشهد صعود علم استقلاله قبل ثمان وخمسين سنة، يبدو اليوم أكثر بعداً عن ما كان عليه يومذاك!! إنها مأساة أجيالٍ تفتحت على حرية استعصت على البقاء والاستمرار والنماء، فعاشت أهوال ثلاثة أنظمة شمولية قاهرة، وفوضى عدة أنظمة ديمقراطية عابثة، لنجد أنفسنا في أخريات أيامنا نعيش غرباء ومضطهدين في وطن لم يعد مليون ميل مربع، كما ورثناه من الآباء والأجداد، ولم يبقى آمنا في ربوعه كما وصفه الرحًالة والسائحون، بل لم تعد اللقمة فيه سائغة وافرة هانئة.

كل شئ حولنا يدعو للإحباط، ولكننا لن نيأس أبداً من رحمة الله، ولن نفقد الأمل في انفلاق بذرة الخلاص المتأصلة في وجدان وجينات أهل السودان الطيبين الصابرين، على الرغم مما نحن فيه من خريف عمري عاجز ينبئ بالرحيل. لهذا لا نملك حالياً غير التفكير بصوت مسموع للتعبير عن أحلام مشروعة قبل الرحيل الأبدي، عسى أن تجد آذاناً صاغية في مقبل الأيام.
حلمي الأكبر أن أجد الساحة السياسية خاليةً تماماً من كل من عبثوا بها خلال الثمان وخمسين سنة الماضية. أحلم بإزالة الإنقاذ حزباً وشخوصاً ومفاهيم، كما أحلم بإبعادها، قادة وحزباً، عن الساحة السياسية المستقبلية جزاء ما اقترفوه في حق السودان وأهله، وأؤمن أن في ذلك دفاع عن الحرية و الديمقراطية وليس تغولاً عليهما.

كذلك أحلم بغياب الطائفية تماماً عن الساحة السياسية، وحتى الاجتماعية. إنها استعباد لا يليق بعالم القرن الحادي والعشرين واستغلال لإرث لا يملكوه ولم يصونوه. كفانا دوراناً حول أنصاريةٍ مزعومةٍ، وختميةٍ مدعاة، فتاريخ كليهما البعيد والقريب ينطوي على مآخذ ومحَن تؤهلهما للانطواء الأبدي.

إن السودان بتاريخه وتجاربه يستحق أن يكون له نظام حزبي متقدم ينظم حياته السياسية على أسس ديمقراطية ثابتة تقوم على المؤسسية الفعلية وليس النظرية، وتستند على البرامج والسياسات ذات الآليات الواقعية، المتآلفة مع حقائق العصر، والمدركة لتطلعات الشعب، وليس لأطماع النخب، والمبتعدة عن الأيدلوجيات والمذاهب المستوردة والمفاهيم الدينية التي عفا عليها الزمن. إن من العبث أن يكون في السودان أكثر من ثلاثة أحزاب سياسية تتبادل الحكم وفق الإرادة الشعبية الحرة التي تتعامل مع الاحزاب كبرامج وليس كشخوص أو انتماءات طائفية أو قبلية أو دينية. إن أكبر ديمقراطيات العالم تتنازع الحكم فيها ثلاثة أحزاب فقط، فما بالنا نحن تتجاذبنا عشرات الأحزاب، وليس أياً منها جدير بهذا اللقب الدقيق.

حلم آخر يراودني وهو أن يعود السودان مقسَماً إلى وحدات إدارية كبرى إنهاءً لعبث التشرذم الولائي الذي أضعف الانتماء الوطني عبر بعثه للقبلية والجهوية البغيضة، كما أنه لم يقصًر الظل الإداري، كما أدعى، بالإضافة الى تكلفته العالية. إن السودان الآن في حاجة ماسة لكي يحكم مركزياً، كما كان في الماضي، شريطة أن يواكب ذلك توفير كوادر إدارية مؤهلة وقادرة. قد يكون مهماً مستقبلاً البحث عن عاصمة جديدة للبلاد، كما حدث في بلاد أخرى كنيجيريا والبرازيل وباكستان، لكن في المستقبل المنظور يمكن أن تبقى الخرطوم عاصمة قومية في هيئة مدينة كبري كواشنطن ولندن، بينما يتوزع باقي السودان في خمس مقاطعات فقط هي: دارفور، كردفان، الجزيرة، الشمالية والشرق، وتعود بذلك مركزية العدالة والأمن والتخطيط الاقتصادي والاجتماعي والخدمي، بأيدي رجال ونساء لا يحتاج المرء للسؤال عن أصولهم وجدودهم ولا يطمع أحد في انحيازاهم القبلية أو الجهوية. إن نجاح كل ذلك يرتبط بحلم عودة الخدمة المدنية المتميزة التي كانت لها دولة سادت في أجواء السودان منذ عهد الاستعمار لكنها بادت تحت ضربات العبث السياسي الشمولي، بخاصة في عهد الإنقاذ وما ارتبط به من فلسفة التمكين التي جعلت الولاء يتقدم على الكفاءة، فإنهار الموروث الإداري الذي كان فخراً للسودان، تحت سمعنا وبصرنا ونحن عاجزون، لكنا سنبقي نحلم بعودته وعودة مفهوم وكلاء الوزارات الدائمون ليفهم السياسيون أنهم مجرد لاعبين مؤقتين بينما للدولة حَراس دائمون.

إن التعليم هو أساس المستقبل ولكنه الآن محتضر وأحلم بإدخاله غرفة الإنعاش رحمة بمستقبل هذه البلاد العظيمة التي لم تحظ أجيالها الصاعدة بتعليم يجعلنا نطمئن على مستقبلهم ومستقبل أبنائهم، وهم قطعاً ليسوا مسؤولين عن ذلك. فالتعليم العام يحتاج إلى إعادة صياغة هيكلية وعلمية، وفي هذا الصدد أحلم بإعادة ثلاثيته المجرًبة: أساس ومتوسط وثانوي، ولكل مرحلة سنوات أربع تليها تصفيات طبيعية عبر منافسات أكاديمية عادلة تؤهل البعض للتقدم علمياً، كما تؤهل آخرين للتقدم في سلًم المهنية التي يحتاجها المجتمع بمثل احتياجه للأكاديميين. ونجاح كل ذلك يعتمد على توفير عباءة وآليات وكوادر مؤهلة لإعادة صياغة مناهج التعليم العام على ضوء فلسفة وتجارب معهد بخت الرضا في عهده الزاهر. إن بخت الرضا تراث علمي وتربوي زاخر فقدناه في حماقة سياسية قاصرة، فأضعنا، أو أضعفنا، أجيالاً من بني وطننا دون ذنب جنوه. لهذا فإنني أحلم بعودة بخت الرضا، كفكرة، في سماء تعليمنا العام تؤازرها مجموعة معاهد تدريب المعلمين التي كانت منتشرة في أرجاء الوطن تغذي البلاد بمعلمين مؤهلين، وتسهم عملياً في تطوير وتثقيف المجتمعات المحلية، وتخلق من التعليم مهنة جديرة بالاحترام وليست مهنة من لا مهنة له، أو مهنة من تضطره حاجات العمل الإلزامي للعبث بمستقبل الابناء والبنات بالوقوف أمامهم دون تأهيل أو رغبة.
ثم ماضٍ آخر أحلم بإعادته وهو عودة الألق للمدارس الحكومية في التعليم العام بكافة مستوياته، لتعود مدارس الدولة لتصبح هي الجاذبة للطلاب الأفضل، وهي الراعية الأمينة لأجيال المستقبل كما كانت في ماضٍ، ليس ببعيد، تخلقت فيه أجيال لا تزال تفتخر بالانتماء لمدارس تركت بصمات قوية على تلك الأجيال، فبقيت حفية بذلك الماضي وبتلك المدارس العريقة التي انهارت بفعل سياسات أخشى أن تكون مقصودة، هدفت لتحطيم رأس المال التعليمي للإنسان السوداني الذي كان يجعله مميزاً جداً على كل المستويات الإقليمية والدولية.

والحلم بعودة الألق للمدارس الحكومية يتطابق معه الحلم بالقضاء على جرثومة المدارس الخاصة، المحلية والعالمية، التي غزت البلاد في غفلة من ذوي الشأن الفعليين، لتخلق طبقية بغيضة بين أبناء السودان، ولترهق الكثير من الأسر إلى درجة الإفلاس، ولتغذي عقول الناشئة بثقافات وأساليب حياة تجعل منهم مسخاً مشوهاً لما يجب أن يكون عليه السوداني من خلقٍ وقوة انتماء لجذور حضارية ضاربة في أعماق التاريخ، كما تنمي فيه اتكالية تحجب عنه المقدرة على ابتداع البدائل وعلى التأقلم والاندماج مع المجتمع بخاصة عندما يجد نفسه عاجزاً عن مخاطبة أهله بلغتهم العربية أو المحلية لأنهم أدخلوا في روعه أن اللغة الإنجليزية هي الحياة، إذ جعلوها أساس تعليمه منذ بدايات مرحلة الروضة أو مرحلة ما قبل التعليم المدرسي.

أما التعليم الأهلي بمفهومه الصحيح، فليته يعود ويسود مرة أخرى في سماء وربوع بلادنا فهو يمثل فلسفة اجتماعية راقية مبنية على التكافل الطوعي والتعاضد المجتمعي الذي لا يخضع لمتطلبات الربح والاستثمار في الأبناء. رحم الله الشيخ بابكر بدري وأمثاله، ورحم الله رَواد مؤتمر الخريجين الذين أرسوا قواعد ومفاهيم التعليم الأهلي في السودان فنفعوا به الأبناء والبنات دون منٍ أو أذى أو تربٌح ظالم على حساب الأفراد والمجتمع. إن الحلم بعودة التعليم الأهلي الصحيح قابل للتحقيق الفوري لولا حقيقة أن المال حالياً متوفر أساساً في أيدي مستجدي النعمة لذلك هم يخافون زواله، بينما كان المال في الماضي عند من حفروا الصخر بأظافرهم من أجله، فتدفق عليهم بأمر الله فبذلوه بسخاء من لا يخشى الفقر ما دام اتكاله على الله. لذلك سيبقى الأمر حلماً لأنه البديل الإيجابي لجرثومة التعليم الخاص.

إن ما حدث من عبث منهجي وهيكلي بالتعليم العام، انعكس سلباً على التعليم العالي فانحط هو الآخر وضعفت مخرجاته وأصبحت سمعة مؤسساته في الحضيض وخرجت جامعاته من مظلات الترتيب العالمي، بعد أن كانت رائدته، جامعة الخرطوم، يشار إليها بالبنان إقليمياً وعالمياً وكانت تحتل موقعاً متقدماً في التصنيف العالمي للجامعات.

أحلم بعودة الجامعات السودانية إلى مواقعها المتقدمة في العالم والإقليم. إن لتحقيق ذلك الحلم متطلبات ليست عصية التنفيذ إذا رفعت الدولة يدها القابضة عن الجامعات، وتركتها تنمو وتتطور ذاتياً في جو صحي معافى، تحت ظل قانون يحمى حرية الجامعات الأكاديمية و استقلالها الإداري والمالي. فالجامعات كائنات حية تنمو وتزدهر إذا كانت البيئة المتاحة تتفهم طبيعة الجامعة كمؤسسة هدفها استشراف المستقبل، والمساهمة الفعَالة والإيجابية في تطوير المجتمعات وتقدم العلوم. كيف لهذا أن يحدث إذا كانت الجامعة غير حرة وغير مستقلة، وإذا كانت نظرة الدولة إليها نظرة أمنية متوجسة، ونظرة مالية قابضة، ونظرة إدارية متخلفة تتمحور كلياً حول الإصرار على تعيين إدارات موالية وفرض أساتذة دون المستويات المطلوبة وخلق ثغرات لإحداث انحطاط مقصود بالدرجات العلمية، فامتلأ الكون بدرجات الماجستير والدكتوراه التي أصبح الشك حيالها يكاد يكون عالمياً وإقليمياً ومحلياً. كما أمتلأ الأفق بالمراتب العلمية غير المستحقة أو المصطنعة فاصبح الكل بروفيسيراً وضاع في هذا الخضم البروفيسرات الحقيقيون الذين نالوا تلك المراتب العلمية الرفيعة باستحقاقات علمية جعلتهم جديرون بإنارة سماوات المؤتمرات العلمية العالمية والإقليمية والمحلية وجعلت من مساهماتهم العلمية، النظرية والتطبيقية، مكاسب انعكست إيجاباً على وطنهم وجامعاتهم.

إن الحلم بعودة الجامعات السودانية لمواقع متقدمة في خريطة جامعات العالم، يتمحور أساساً حول توفير الحريات الأكاديمية والاستقلالية الإدارية والمالية، بكل ما تعني هذه المصطلحات من معاني. لكنه أيضاً يتطلب إعادة نظر جذرية في هيكلية التعليم العالي ككل. لقد ارتكبت الإنقاذ خطأ عظيماً في حق السودان والعالم بابتداعها ما أسمته بثورة التعليم العالي الذي يمثل مسخاً نخجل منه نحن الذين ترعرعنا في ظل تعليمٍ عالٍ حقيقي توفر لطلاب متميزون، وقام به أساتذة وعلماء حقيقيون أنتجوا كوادر علمية ومهنية أفتخر بها السودان وحفي بها العالم. فلا وجه للمقارنة هنا بين ما كان وما هو كائن.

حلمي بإصلاح هيكلية التعليم العالي ومخرجاته يتمحور حول الدعوة للإبقاء على عددٍ مناسب ومحدود من الجامعات الحكومية القومية، لا يتعدى السبع جامعات هي: الخرطوم والسودان للعلوم والتكنولوجيا، وأم درمان الإسلامية، الجزيرة، البحر الأحمر، غرب السودان وشمال السودان، يكون لكل منها نكهته الخاصة وتخصصه ويكون القبول فيها قومياً خاضعاً للمنافسات العامة، كما كان حال جامعه الخرطوم في عهدها الزاهر، ولا يخضع لأي اعتبارات جهوية أو قبول خاص لدبابين وحفظة قرآن أو ما شابه ذلك من تشوهات ابتدعتها الإنقاذ لمآرب خاصة ليس لها موقع في حلمي بعودة الحياة لتعليمنا العالي. ومثل هذه الجامعات القومية تتطلب معاملة مالية تفضيلية من الدولة لأنها ستمثل بؤر الاندماج المجتمعي الذي يحتاجه السودان بعد أن طغت الجهوية والقبلية على جامعاته الولائية الحالية فانغلق طلابها على أنفسهم وأصبحوا لا يرون السودان بأبعد من حدود مفاهيم ولاياتهم وقبائلهم، فضعفت فيهم النظرة القومية اللازمة لتطور البلاد والمحافظة عليها.

بجانب الحلم برؤية جامعات قومية شامخة ومؤهلة يبقى الحلم بتحسين نوعية الطلاب، تطلعاً لتحسين نوعية المخرجات من تلك الجامعات. لا يزال إيماني قوياً بأن التعليم العالي منحة وليس حقاً وبالتالي ليس مطلوباً أن يكون متوفراً لكل من هب ودب ممن أكملوا تعليمهم العام. فالتعليم العالي بطبيعته يجب أن يقتصر على المتميزين لتصبح الجامعة مكاناً للانطلاق بهم نحو آفاق العلم الفسيحة والمتقدمة فهي ليست دوراً لترميم ثغرات تعليمهم العام بتضييع الوقت في أبجديات علمية، أو في تكرار يتطلبه انخفاض المقدرات الاستيعابية لطلاب حملتهم ثورة التعليم العالي للجامعات بدون وجه حق فكانوا في النهاية مخرجات لا تشرف السودان. وربما لا يصدق الكثيرون أن بعض هؤلاء الخريجين يخطئ حتى في كتابة اسمه أما كيف يحدث ذلك فاسألوا لوائح الامتحانات بالجامعات فهي في معظمها أصبحت تتمحور حول تمكين الراسبين من التقدم في سنوات الدراسة لأن (الكم) في نظر الدولة أصبح بكل أسف أهم من (الكيف) والمحافظة على الأمن الطلابي أهم من المحافظة على الأكاديميات!!

جانب آخر أحلم به في عالم الجامعات وهو أن تبتعد كلياً عن بلوى الدبلومات العامة والوسيطة التي اضطرت لها لتغطي نفقات تسيير أساسية تقاعست الدولة عن توفيرها. لمثل هذه الدبلومات مؤسسات أخرى أدنى من مستوى الجامعات وأكثر ارتباطا وتخصصاً فيها. ففي الجامعات ما يكفيها من أعباء ومن مسؤوليات فمثل هذه الدبلومات أولى بها الكليات التقنية ومعاهد التدريب الفني.

أما أخطبوط ما يسمى بالجامعات الولائية فأحلم برؤيته خارج خريطة التعليم العالي بقرار مركزي شجاع يتخذ من التصفية التدريجية منهجاً انتقالياً حتى يكتمل مرور الطلاب لنهاية أشواط دراساتهم وليكن في الكليات التقنية وكليات المجتمع بديلاً ممكناً لبعض من تتقاصر مؤهلاتهم عن الالتحاق بإحدى الجامعات القومية السبع.

وليتحقق بعض ما أحلم به في دنيا التعليم العالي، لا بد من إلغاء وزارة التعليم العالي تماماً وإنشاء مجلس قومي مستقل للتعليم العالي يتكون من قيادات التعليم العالي والخدمة المدنية ولفيف من الشخصيات العامة ذات الخبرات والمعرفة، ونخبة من القطاع الخاص من ذوي التجارب الناجحة والرؤى الاستشرافية، ويكون المجلس ذا طبيعة تنسيقية، ومكاناً لتبادل الخبرات والتعرٌف على الاحتياجات لتتمكن الجامعات من التخطيط السليم لمخرجاتها العلمية.

حلم آخر يراودني وهو عودة دولة الرعاية الاجتماعية التي كانت سائدة في سماء السودان حتى بُعيد الاستقلال. هي بالتالي ليست بدعة بل كانت هنا يوماً، فأعطت المجتمع تعليماً مجانياً راقياً، وأعطته خدمة طبية ممتازة متاحة مجاناً لكل أفراد الشعب دون تمييز ودون طبقية. إن التعليم والصحة ضرورات حياة ولبنات مستقبل ولهذا تستحقان حيازة النصيب الأكبر من الإمكانات المالية المتاحة بدل إهدارها في الجوانب الأمنية التي لا أبقت السودان موحَداً، ولا أشاعت الأمن والأمان في ربوع البلاد، وأحلم هنا بأن يكون المعلمون هم الأكثر تقديراً مادياً ومجتمعياً فهم بناة المجتمع الحقيقيون الذين يحترقون لإنارة الطريق لأجيال المستقبل.

ويرتبط بعودة دولة الرعاية الاجتماعية حلم آخر باختفاء دور العجزة والمسنين وفاقدي رعاية الأبوين عبر نهضة مجتمعية وأخلاقية تعيد الناس إلي ما كانوا عليه من أخلاقٍ، وسماحةٍ تكافلية، وبٍر بالوالدين، وما كان من مسؤولية جماعية ومجتمعية في ضبط السلوك العام وفي تقويم انحرافات الطريق قبل استفحالها. ليت المجتمع يعود مصلحاً كما كان، وينبذ فلسفة التوحُد التي أفرزها مفهوم الأسرة النووية ليسود مرة أخرى مفهوم الأسرة الممتدة بكل ما يعنيه من تراحم وتعاضدٍ ومشاركة حميدة في كل شئون الحياة، حتى لا يذل عزيز قوم بالتشرد أو التسوٌل وانتظار الموت في دور العجزة والمسنين، ولا تمتلئ الطرق بالأطفال فاقدي الرعاية الأبوية أو المتشردين. وفي إطار كل ذلك أحلم بعودة الشرطة صديقاً للشعب يجد عبرها الأمن والأمان تسهر لتأمينه وليس لزعزعته وابتزازه، وتستقبله بالترحاب في ملماته، تعيد له الثقة فيها لتعود حقيقة لخدمته وليس لخدمة السياسة والسياسيين. أما جهاز الأمن بمفهوم الإنقاذ، فليس له مكان سوى مذبلة التاريخ.

أحلم أيضاً بزوال عهد الترييف الذى تعيشه حالياً العاصمة وكل مدن السودان الرئسية بسبب الهجرات غير المنظمة وغير التدريجية للمدن والتي أحدثتها ظروف طبيعية وسياسية خارجة عن إرادة المهاجرين. والمشكلة ليست في الهجرة فكلنا أبناء وأحفاد مهاجرين، بالذات للعاصمة، لكنها كانت في الماضي هجرات محدودة وتدريجية مكًنت القادمين من استيعاب روح المدينة والتزاماتها فذابوا في المدينة وأصبحوا جزءاً لا يتجزأ من الكيان الحضري. لكن سنوات الجفاف والتصحر وصراعات الهامش السياسية جعلت الرحيل، للعاصمة بالذات، مهرباً لا مناصٍ منه ولم يجد المهاجرون الوقت الكافي لاستيعاب متطلبات المدينة والتأقلم عليها فأنشأوا لأنفسهم مجتمعات قروية في قلب المدينة وحواريها وأزقتها ومارسوا ما كانوا عليه في قراهم وبواديهم من ثقافات وعلاقات وانعكس كل ذلك في ظاهرة الترييف التي طغت على العاصمة وغيرها من المراكز الحضرية فتدهور الحال وانحطت البيئة الحضرية، بدل أن تتقدم بنفسها وبالقادمين إليها زرافات ووحدانا، وتراكمت النفايات، وأصبح الجيران لا يعرفون بعضهم البعض وأصبحت السلوكيات العامة لا يربطها إطار جمعي متفق عليه، وهاجت المدينة وماجت بشكل يجعل عودة المدينة لطبيعتها الحضرية، أحد أحلام ما قبل الرحيل الأبدي، وليت ذلك يتم في إطار بيئة صحية نظيفة خالية من أكوام النفايات وأسراب الذباب والبعوض وبقايا الصعوط.

وتبقى أحلام أخرى كثيرة يحتاج تفصيلها إلى مجلدات من بينها إلغاء بدعة (البكور) التي أخرجتنا دون منطق من آليات التوقيت العالمي، وعذبت أبناءنا الطلاب ومعلميهم، ولم تحدث أي تطوير إيجابي في الإنتاج والإنتاجية العملية. ويرتبط بهذا، حلم عودة التقويم المدرسي إلى طبيعته المستمدة من بيئة السودان المناخية ليمتد من منتصف شهر يوليو وحتى منتصف شهر مارس من العام التالي حيث أن صيف بلادنا يعرض الأبناء لأمراض موسمية قاتلة دون منطق مقبول. وليت رحلة التعليم تعود لتبدأ عند سن السابعة لينعم الأبناء بشئ من بهجة الطفولة المفتقدة حالياً وتنعم الجامعات بشئ من النضج في من يلتحق بها.

أما الحلم بأن يكون السودان حقيقة، وليس مجازاً، سلة لغذاء أهله والعالم، فإننا سنموت ونحيا عليه، لأنه ببساطة يمثل الحل النهائي والأبدي لمشكلات السودان الاقتصادية المرئية و المتوقعة.

ثم لا بد من الديمقراطية الليبرالية مهما طال الزمن وتعثر التطبيق. إنها أمُ أحلام جيلنا الذى تسربت الديمقراطية من بين أياديه ثلاث مرات، وبقي عاجزاً عن الإمساك بها، والمحافظة عليها، والدفع بها إلى الأجيال الصاعدة، كما عجز عن الإبقاء على كامل الأرض التي سلمنا لها الآباء المؤسسون، فذهب الجنوب مبكياً عليه، وتكاد تلحق به أجزاء أخرى عزيزة من الوطن. إني أحلم بعودة الديمقراطية وثباتها تحت ظل نظام سياسي يستلهم النموذج الفرنسي، ويتعايش بواقعية مع قوى العالم السياسية والاقتصادية، التي أوقعنا التناطح معها في مهالكٍ وضيقٍ شبعنا منه فالتصالح، بكرامة مع الولايات المتحدة الأمريكية، ضرورة في الحاضر والمستقبل المرئي وهو مفتاح ما نحلم به من تنمية ورغد عيش لشعب عظيم جدير بحياة أفضل ومستقبل أزهر، وكفانا ادعاءً باستقلاليةٍ عرجاء أمام نظام عالمي يتطلب التفاهم والتعاون في المصالح وليس التناطح غير المنتج وأخيراً، لكي لا تكرر البلاد أخطاءها التي أوردتها موارد التهلكة، أحلم باختفاء مصطلح (عفا الله عما سلف) من قاموس أهل السودان، ليدفع كل من أقترف ذنباً في حق هذه البلاد العظيم، ثمناً يليق بجرمه، و ليرعوي الآخرون ويتقوا الله في وطنهم وأهلهم. ليس في هذا إفتئات على الديمقراطية التي نحلم بها، بل هو أحد أهم وسائل المحافظة عليها.
ولك الله يا وطني، والمجد لشبابك وأجيالك الصاعدة.

بروفيسور / مهدي أمين التوم
[email protected]


تعليقات 81 | إهداء 2 | زيارات 44912

صفحة 1 من 212>
التعليقات
#1505507 [[email protected]]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2016 02:04 PM
Iave dream...but lmpassiple with ...milatry persns ..lhate hem


#997604 [ابو صادق]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2014 07:06 PM
قففففف

هذا اسوأ مقال كتب في تاريخ السودان الحديث
1/لغة التعالي الزائفة
2/يهدم مبدا الفرص المتساوية في التعليم 3/الغاء الجامعات الاقليمية بدلا من تاهيلها التاهيل المناسب كانما تقول ان الخرطوم افضل من مدني ولا سنار لا بروف لما كانت سنار ومدني عواصم كانت الخرطوم خرابة
4/تريف العاصمة يعني يا بروف تريد من اهل الريف ان يرعوا لك وياتيك الحليب واللحمة والعملة الصعبة لتترفه وخليهم للفقر الاولي ان تقول حضرنة الريف اي تاهيل الريف ليتساوي خدميا مع العاصمة
5/المهاجرون الجدد عندهم روابط اجتماعية اقوي من روابط ناس الخرطوم الاسرية
6/اولا انت من العاصمة ولو كان ابوك العملاق امين التوم وهل ابو الزهور نفسه وخليل فرح وعلي عبد اللطيف والمهدي الامام هل كانوا اولاد عاصمة

يا اخوان ما قدرت اكمل المقال هذا الرجل يلبس ثوب الانجليز وتركي اكتر من الاتراك (التركي ولا المتورك) وملكي اكثر من الملك
فليذهب هذا الجيل الذي تربي في النعيم المزيف وممهور بعرق الغلابة

ااااااااااااه منك يا بلد ظالمة


ردود على ابو صادق
European Union [سوداى] 05-08-2014 10:27 PM
انت جداد ساكت اخويا - اقرا المقال دة تانى وانسى انك جداد الكترونى او اخد ليك فسحة من الشغل يمكن تفهم حاجة


#997506 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2014 04:42 PM
التعليق:
يا بروفيسور مهدي
تحية طيبة
بدلا من ان تحلم فتزيد مساحة الاحباط في النفوس لان الحلم يكون فيما هو مستحيل التحقيق وهذا ليس بمستحيل وكان عليك ان تدعوا للمواجهة وليس للحلم !! المواجهة الازلية بين الخير والشر وبين الحق والباطل كل الحكومات السابقة بمختلف انظمتها وان اخطات فبسب نخر سوسة الجماعة الارهابية !! وتلك الانظمة والحكومات لم تمس كرامة الانسان السوداني ولم تذله ولم تحاول مسح كينونته ومحو كل ما هو اصيل لديه ويستند على الشرع الذي تتخفى وراء عباءته هذه الجماعة الارهابية المجرمة !! نحن في مواجهة حقيقية مع عصابة لا تتورع ولم ولن تتورع عن فعل اي شئ يضمن لها الاستمرار في الحياة لانه لا يوجد اي سبب يربطها بالحياة الانسانية السوية التي فطر الله الخلق عليها لفقدانهم الاهلية لذلك !! الا ان يكونوا هم المسيطرون ولا احد غيرهم لانهم يسبحون عكس التيار بنقائص يعلمونها ويعلمها الجميع تخرجهم من دائرة المنافسة والمواجهة الى اخر الصف وهو مكانهم الطبيعي الذي يحاولن الخروج منه بهكذا اساليب لا يملكون غيرها !! علينا مواجهة هذه الجماعة الارهابية المريضة بقانونها البقاء للاقوى وهذا ما يفعلونه وبما في ذلك الاستقواء بالاخرين وكما قال الشاعر
اذا الشعب يوما اراد الحياة
فلا بد ان يتسجيب القدر
ولا بد لليل ان ينجلي
ولا بد للقيد ان يكسر
هذه الاحلام يمكن ان تصبح حقيقة بتعديل ميزان الحياة في السودان ويقينا سترجح كفة الحق على الباطل ولكننا ما زلنا تحت تاثير تخدير ربع قرن من الزمان استطاعت فيها الجماعة الارهابية كسر بعض قشور صدفة السودان العصية على الكسر ومحاولة النفاذ منها !! ولا يزال القلب ينبض صدقا وجسارة وشجاعة وعزما قد تساقط عليه شئ من ادران الجماعة الاثمة ولكننا قادرون على ان ننفض عنا ما تراكم من غبار روابض القوم على حياتنا وعندها ستشرق الشمس من جديد وتعود للسودان الحياة !! ولا حل الا في المواجهة الصريحة ولو بقول ارحلوا ايها الساقطون انتهى وقت اشباه الرجال وبدأ وقت الحق والعدل والرجال ولا طريق غير هذا لتصبح كل تلك الاحلام حقيقة بالخروج من قوقعة الاستسلام التي ادخلت فيها الجماعة الارهابية الوطن فيها !!!
تعليق على التعليق !!
الى الاخ kandimr
تحية واحتراما
انني لم اقف ضد البروفيسور مهدي وانما اشرت الى نقطة دقيقة وفي غاية الاهمية لان الحلم سيظل حلما طالما اتكأ على وسادته الحالم وتنصرم الايام والشهور والسنوات وتتغير الاحوال ويصير ما يهرب منه بالحلم واقعا معاشا ولا يزال الحلم حلما !! هذه ليست احلام بل هي حقوق مشروعة لشعب مغلوب على امره بعد ان سمح لجماعة ارهابية ان تحشره حشرا بجريمة التمكين في قوقعة الاستسلام واليأس من المستقبل وان ما يجري لا يمكن تغييره الا بالحلم !! فلنحلم كما نشاء والصحيح ان نجعل ما نخلم به او بكلمة ادق ما نهدف اليه ان يصير واقعا وهذا لا يتاتي بمجرد الحلم بل على استبدال كلمة الاحلام بكلمة الاهداف ومن سار على الدرب وصل ومن ركن الى الحلم فهل يوما يصل ؟؟
********
الراكوبة والاختراق !!!! وما علاقة الصورة المنشورة باحلام اليقظة هذه ؟؟

كنبت هذا التعليق على مقال البروفيسور مهدي وعندما رجعت لاتصفح الراكوبة لم اجد تعليقي الوارد اعلاه وكتبت الرد المذكور اعلاه على تعليق الاخ kandimr وعليه دخلت الايميل ووجدت رسالة الراكوبة التي تفيد ان تم الرد على تعليقك ودخلت الى رابط الراكوبة فلم اجد تعليقي ولا تعليق الاخ kandimr !! فهل تم نقد التعليق بواسطة (الدياي) الالكتروني ؟؟ اذا حدث هذا فكيف يتسنى للجداد ان ينقد التعليق من الراكوبة ومن الايميل في ان واحد !! ام ان الراكوبة قلبت هوبة وصرنا نتواصل مع الروابض ؟؟


ردود على ابو محمد
United States [kandimr] 05-09-2014 12:03 PM
آه..نسيت يا(أبومحمد) إستفسارك عن علاقة الصورة بالمقال؟..وللديمقراطية نشركك فيما فهمته!..هى بلاغة من من أختار الصورة جزاه الله خيرا!..فالطائفية وسلوكها وأحد ..متوحد فى إستعباد أتباعها وإذلالهم والإستنكاح من عرق جبينهم.. و(الهمبول).وأحد تكسى بجبة أو عباءة.أو بدلة عسكرية!.ولا تنسى أن وفد الطائفية لتأدية الؤلاء لملك الأستعمار البريطانى شمل معظم زعماء الطائفية الذين حملوا كسوة الشرف والنيشان..وأمتلكوا الأراضى والقصور والرولزرويس و(أحزاب التوريث) التى سممت وأسقنت السياسة ودمرت البلاد وأدخلت العسكر فى السياسة وناصرت الشمولبة ليحوز زعماءها المعاصرين على نيشان (السفاح) حامل رتبة الحقير ويحافظوا على أرثهم من الثروة..وتلقن وترديد لافتة(الحوار). والخوار. فالهؤلاء!..(الأموات الأحياء) يدبون بيننا كأرجل (البنطال) لافرق بينهم..ولن نرتاح إلا بالتخلص من كليهما والمسيلمة والسدنة.. ومحاسبتهم..والقدوة بمصير (مارى أنطوانيت)..أو (أمبراطور الصين)الذى أنتهى كبستانى فى أحد قصوره.. إن حالفهم الحظ!..نحن رفاق الشهداء.. الصابرون نحن..

United States [kandimr] 05-09-2014 12:36 AM
يا (أبو محمد) ربنا يلزمك الصبر..تعليقك وتعليقاتنا موجودة فى صفحة 2.(أنقر أعلاه أسفل المقال).وهذا التزامن.. عندما تزيد التعليقات عن سعة الصفحة..ومررت بهذه التجربة ..وأعتذرت للراكوبة والقائمين عليها..لهم التحية والفضل فى نشر التوعية.. كما نرجوا أن تصبر على البروفسير كاتب المقال فقد صاغ أهدافة بصورة حلم..ستحققه أرادة الشعب..وأمنياته بحضوره..والحضور المستدام لكلماتة..كما كلمات شاعر الشعب نقابة مشاعرنا الذى تحولت أبياته الى مساكن شعبية تترعرع فيها معانى الإنسانية والكرامةوالنضال وحب الوطن..التحية لك ولكل الكتاب والمعلقين المساهمين (بوعى) الشعب بقدر ما عندهم! نحن رفاق الشهداء ..الصابرون نحن..


#997302 [عبد الله موسى]
4.50/5 (3 صوت)

05-08-2014 01:36 PM
سلمت يداك يا بروف .. هكذا كما عرفناك دائما .. هذا برنامج متكامل لإدارة الدولة من رجل عرفناه عفيف اليد واللسان .. هكذا علمتنا وتعلمنا منك .. نتمنى من الله العلي القدير أن يحقق حلمك في القريب العاجل .. بارك الله فيك وسدد خطاك .. والله أكبر ولله الحمد


#997300 [سيد الاسم]
5.00/5 (4 صوت)

05-08-2014 01:36 PM
في تقديري المتواضع هذا أعظم مقال كتبه سودانى فى العقدين الأخيرين. يلخص المأساة كلها بأسلوب رصين. يجب أن يصبح هذا المقال هو دستور كل حداة التغيير فى هذا البلد المنكوب.


#997125 [ايوب]
3.00/5 (2 صوت)

05-08-2014 11:14 AM
انت في خريف عمرك ، ادع الى تحكيم الشريعة والى تقوية علاقة الانسان مع ربه ولا تدع الى الاه الديمقراطية ، شريعة الله لم يعف عليها الزمن كما تقول ،ولكن عدم وجود من يطبفها على وجهها الصحيح ادى لكراهيتكم لها . كن واحدا من الذين يدعون لها الى الرمق الاخير عسى الله ان يدخلك ويتغمدك بوافر رحمته


ردود على ايوب
European Union [كاكا] 05-09-2014 10:07 AM
وكمان عندك عين تجيب سيرة الشريعة!!!؟؟؟ 25 سنة عذاب وظلم وتاااااني شريعة !!!! ما كفاية حرام عليك ؟ احتا لو تايعنا الزيك ما بنطلع من حلقة الاحباط ابدا !!!! بعد دا كلوووو ولسه ما فهموها ولسه ما طبقوها ؟ انتا عايز تجننا ! الله يرفع ضغطك


#997103 [الأرباب]
5.00/5 (1 صوت)

05-08-2014 11:05 AM
كثير من (المتعلمين ) السودانيين حصلوا علي درجات عليا ولف العالم وعاش الحياة طولا وعرضا لكنه لا يستطيع وعاجز في (التفكير خارج الصندوق)
الانسان ابن البيئة والمحيط الثقافي ....وسنوات الطفولة بين سن الثالثة وال الخامسة عشر اهم من اي تعليم بعد ذالك ففيها يتكون (الخيال) (ويتمدد العقل) فإذا ادخل في (صندوق ) توقف نموه الطبيعي واي درجات علمية يكتسبها بعد ذالك ...تظل محدودة (العطاء) وتبقي (خائفة) سجينة (الصندوق)
نقد الذات (بهدف تقويمها) يتطلب (شجاعة) مفتقدة بسبب (الصندوق) عند الكثيرين في وطنا السودان...
نعم الابتدائية والمتوسطة هي اهم مراحل التعليم وفيها يوضع الأساس لكل ما هو قادم ...وإذا كان الأساس ضعيف يصبح البناء ضعيف مهما حاولت دعمه لاحقا....
مشكلتنا تربوية يا قوم ...
ولنبدأ بالقناة الفضائية وبادرة كإدارة الراكوبة هي الخطوة الأولي في مشوار الف ميل
الاعلام أقوي سلاح ليس ضد الأنظمة فقط بل ضد الجهل أيضاً
علشان ناس سير سير يالبشير يصحوا ...ونخلص!
هل من مجيب؟!
ويحيا السودان


#996933 [ناجي علي]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2014 09:09 AM
كلامك صدقناهو......لكن الختوا كرعينهم في ليلي علوي ديل تاني بنزلوها؟؟؟ نعم قالها المرحوم الحساني د عمر نور الدائم يوما ما...هل تحلمون بان يقيل عثرتنا ود المهدي و ودالمرغني و الترابي؟؟؟ بعد ان حكموا ابائنا و اولادنا ويحلمون بحكم احفادنا؟ ابتاء من الدفاتر مرورا بالكمبيوتر والان جيل الاي فون و الواتساب .............انها مسالة محيرة....حتما ستنتصر ارادة التغيير!!!!!!!!!!!


#996893 [برعي]
4.50/5 (2 صوت)

05-08-2014 08:52 AM
يالله علي هذا المقال الرائع الذي يعبر عن دوخل غالبية ابناء هذا الشعب الحبيب
اطال الله عمرك يابروف ومتعك بالصحة والعافية لتري جزء مما حلمت به قد بدا في التحقق ولك التحية والحب الصصادق من زول مضوي في غياهب الهجران والنسيان والحرمان.


#996761 [النخبة السودانية وادمان الفشل]
5.00/5 (1 صوت)

05-08-2014 07:39 AM
بعد آيه...!!! بعد آيه....جيتا تشكي...جيتا تحكي...دا بكاك ما بيفيدك...وغناك ما بيعيدك...العملتو كان بايدك...أنا ما لي ذنب فيه!! بعد ايه!!


#996741 [ZA HAGAN]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2014 06:59 AM
We all have to translate these dreams to wishes, and make them our guide lines to become realaties to our futrue , after all heavy rains statrs with one drop .


#996725 ['طائر الفينيق]
4.50/5 (3 صوت)

05-08-2014 06:23 AM
+ البروف مهدي أمين التوم يمثل قيمة كبيرة.. قيمة تربوية وأكاديمية وادارية ووطنية فذة وعرف بالحزم والتزاهة والعطاء والذين درسوا في الجامعة لديه أو في زمنه يعرفون هذه الجقيقة جيداً.. مثلما يمثل أبوه أيضا قيمة سياسية ووطنية كبيرة !!

+ مثل مهدي أمين التوم يوصف عند الخواجات بأنه ( a man of great integrity)!!

+ المقال مكتوب بصدق ومرارة لما آلات اليه أوضاع(خاصة في مجال التعليم) بلد ظلموه أهله حتى بشح الخيال وقلة الأحلام الكبيرة !!

+ كثير من هذه الأحلام مشروع وواقعي بل هو برنامج المعارضة في الواقع !!

+ بعض هذه الأحلام غير واقعي.. الأحزاب لن تزول وانما يمكن.. بل لا بد أن تتطور .. وفشلت حتى الآن كل الفترات الشمولية في ازالتها من الوجود بما يمثل في حد ذاته درسا تاريخيا..

+ بل ليس من المصلحة السياسية أن تزول الأحزاب.. لأن وجود الأحزاب - مها كان رأي الناس في تركيبتها وادائها- افضل من عدم وجودها .. والبلدان التى ليس فيها أحزاب سياسية مثل دول الخليج تعتبر-على تقدمها المادي- متخلفة سياسيا وغقيرة التجربة السياسية- وهي الآن سائرة في طريق أن يكون لها أحزاب سياسية في النهاية.. والأحزاب لن تولد مكتملة وانما تتأثر تكويناتها بكل ما في المجتمع من سلبيات وتتطور تدريجيا .. والأحزاب السودانية الصغيرة والكبيرة كانت ستتطور لولا ليل الشموليات الطويل !!


#996692 [AL KIRAN]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2014 02:33 AM
Kandimr : it's Nubians name. and one of an old Nubian marks or remains, from northern Sudan till Nuba localities westwards in western in Sudan it called Nuba mountain


#996691 [و قل لهما قولا كريما]
5.00/5 (3 صوت)

05-08-2014 02:31 AM
المقال فيه من اللوعة الصادقة ما يتبخر معها حتى الحلم، تري من أين أتى هؤلاء حقا؟ ألم تلدهم امهاتنا! أما سمعوا هديل القمري قبيل الغروب، وما أصاخوا لخرير السواقي وهي تنجمنا ضحى!
أما أناخوا نياقهم لدي تمبول! أومازرعوا سمسماأو حلبوا ضرعا!!أما هزتهم أهازيج أولاد الماحي؟! من أي معدن قدت صدورهم أن لم يفعلوا. أما قرأوا أشعار الحردلو وحميد! ليتهم فعلوا..إذا لعلموا أن شليل ما فات. وأن الحلم وإن تبخر فإنه سيسقط مطرا.من أين أتوا بالله عليكم، وكيف استقروا بين ظهرانينا؟ ولم تركناهم!! بل متى سيرحلون؟

سيرحلون. نعم سيرحلون. كل ابن أنثى وإن طالت سلامته** يوما على آلة حدباء محمول
كيف لا يرحلون و قد بدأوا بعسف وانتهوا بالظلم.
"ألا قد أهلك الذين قبلكم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق الضعيف، أقاموا عليه الحد". و هؤلاء قلما كان فيهم شريف.
نعم للكعبة رب يحميها. وهو قد شهد على نفسه بالقسط، فلا تأخذنكم الحسرة، فما هي إلا غمامة لا بد من انقشاعها. كل دور إذا ما تم ينقلب.
ثم.
المقال يمثل روح الكاتب و أخاييله. زمنه. ونحسبه قد كان زمنا جميلا. طيبا على أقل تقدير. نتفق معه في الكثير، و ربما نعارضه قليلاُ. لكنه ما حلم أحد حلما نبيلا إلا و تحقق الحلم. قد نشهد تحققه القريب لو صدقت رْؤيتنا للواقع، فما تبقى شيء لهؤلاء ليقتسموه. والنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله. فاستعدوا. اصطفوا سوية سودانيين و تقاسموا العدل و انبزوا العصبية والقبلية والطائفية، أيهما السمر المندلقين كالسيل.


#996663 [الحقيقة مرة]
5.00/5 (2 صوت)

05-08-2014 12:48 AM
دي ياها التربية السودانية: من انت سغير اربونا على التبعية والخضوع والتقليد والانقياد للصوفية السياسية (!) واقولو ليك الما عندو سيد اشتريلو سيد ومن اين اتى هؤلاء


#996590 [منشى]
5.00/5 (1 صوت)

05-07-2014 09:56 PM
شكرا يا بروف قلت فاوجزت و كلام اكيد سيكون برنامج للجيل القادم الذى سأم الحال الموروث ... لكننى ارى الحلم الوحيد المفروض يتحقق بأن يعترف السودانين ببعضهم البعض و بكل الموروثات و الثقافات المتعدده و بان لا افضليه للشخص إلا بالعلم و المعرفه و بأن يؤسس دستور دائم و بأن يترفع القضاء و يتم استقلاليته و يطلق حرية الصحافه و الرأى و تسود حكم الانتخابات و يذهب الشموليه الى غير رجعه و بأن يذهب المحسوبيه و القبليه و القوقائيه و الى الابد فباقى الاحلام ستحقق تباعا .


#996559 [موسي]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 09:14 PM
أما أنا فاحلم بأن تلغى الاتحادات الطلابية وأركان النقاش والنشاطات المصاحبة نهائيا داخل المدارس والجامعات فكم من برىء قتل بسببها وكم من مسكين حرم من التحصيل الاكاديمى السليم والمعافى بسبب هذه البلوى هذه البلوى خرجنا أجيال تجييد النضمى فى السياسة ولا تفهم أى شىء أكاديميا وان يتم أدخال الشرطة للحرم الجامعى واعتقال كل من يهضرب بالسياسة أو كل من يتحدث بصوت عالى داخل الحرم الجامعى
الحلم الثانى أن يتم محاسبة كل من أفترف ذنبا بحق هذا الوطن وما فى حاجة أسمها عفا الله عما سلف (سواء من كانوا فى السلطة أو فى المعارضة)
أحلم بتطبيق شرع الله الحقيقى بعد رد المظالم وقطع أيادى السارقين ورقاب المذنبين والله المستعان


#996549 [الحازمي]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 09:02 PM
ليست أحلام و أماني بل حقوق و مطالب تستوجب النضال لانتزاعها
"لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية"


#996520 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 08:32 PM
حتي الاحلام صودرت منا بتنا لا نحلم لن يعود السودان القديم سودان الجد والجده والخالة والعمة والاغنية الجميلة ليس من حقك تحلم والخلم الوحيد المتوفر حلم الكابوس ليلة حمي الجمعة ابوالكباس 30 يونيو الاسود
عزيزي
والعياذ بالله منها اصبح الهروب اليها بكاس مترعة وحضن دافئ او ركوب الفيل


#996514 [Abdulla Eed]
5.00/5 (1 صوت)

05-07-2014 08:20 PM
وراثة القهر والعبودية والاستبداد: في أسباب تخلف وانحطاط أمة بول البعير ومشتقات الإرضاع إلى اليوم ما زالت دساتير ما تسمى بالدول العربية والإسلامية تحمى القهر والاستبداد والعبودية عبر تبني الشريعة كفقرة أساسية في دساتيرها، تستطيع من خلالها، التنكيل بأي معارض ومفكر يخرج عن الطور أو يشكك في حقيقة بدو الصحراء ورسالتهم المريبة.....


ردود على Abdulla Eed
[الأرباب] 05-08-2014 08:41 AM
ممتاز ..
لقد لخصت وشخصت العلة في سطور معدودة.....
نرجو المزيد منكم في هذا الموضوع المهم والذي سعي المصريين في دستورهم الأخير بعد ثورتهم التاريخية علي قوي الظلام بحثه ومعالجته بقدر الممكن وقد نجحوا نسبيا..
ومشوار الألف ميل يبداء بخطوة والمهم المشي يبداء وقد بداء
كلام كبير وخطير يا عبدالله...ممتاز


#996510 [حجرالعسل]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 08:11 PM
يا قريبي ياريت تركز لينا تصلح حال اهلنا واهلك بتاعين حجر العسل وماجاورها ديل تسعة وتسعون في الميه منهم يابقو تبع الكيزان او الي اليوم تبع سيدي الميرغني كما يقولون ولسع فيهم من يستاجر حافلات وبكاسي ويقطعون اكثر من مية ميل لنيل بركات الميرغني وصلاة الجمعه في بحري وزيارة الضرايح فهل في تخلف اكثر من هذا فاياريت تتخدث معهم نبداء بناس بيتنا اولاً ولك الف شكر علي مجهودك وتري السودان دايماً بخير


#996499 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 07:58 PM
والله يابروف إذا كان دا حالك وأنت المرتجى بعد الله عشان تغيروا هذا الحال فأقول على السودان السلام


ردود على سوداني
United States [سوداني معتق] 05-08-2014 02:31 AM
عفوآ يا سوداني .. لم تفهم محاضرة البروف و هو يتحسر علي ضياع عمرهم بين ثلاث حكومات دكنانورية و ما لازمها من طائفية بغيضة .. فضلآ أعد القراءة بتمعن قبل رمي حجارتك علي الاآخرين .. و نفعنا الله بعلمه و تجربته و هو المرتجي من أمثاله ليكون منارة لشباب الألفية الثالثة .


#996493 [Sudanya]
5.00/5 (1 صوت)

05-07-2014 07:48 PM
كل ما أقوله عن هذا مقال,كلمة رائع قليلة عليه قد خطه قلم رجل رائع وشيخ جليل وشاهد عصر أبت عليه نفشه إلا ان يهدينا كل ما نتمناه لبلادنا في مقال رصين مختصر دون إخلال بالمعاني والمرامي والأهداف. أولا أهدي هذا المقال الفلتة إلى شباب وشابات بلادي لأنهم المعنيين بمستقبل البلاد أكثر من غيرهم ومن بعد إلى كل سوداني في دواخله قلب ينبض بحب هذ البلد العظيم ,أخيرا أهديه لكل سياسيي بلادي كخريطة طريق لفك أسر الوطن من اغتصاب من أعتدوا عليه بليل بهيم واوردوه موارد الذل والهوان. هذآ حلمنا جميعا ولا يحتاج الى حوار وضياع وقت أكثر من ما ضاع علينا.

أقول للأستاذ الجليل مهدي أمين التوم , جزاك الله خيرا,وأتضرع للمولى عز وجل ان يمتعك ويسبغ عليك من الصحة والعافية ما يجعلك شاهدا لتحقق الكثير من احلامك/أحلامنا على أرض الواقع في القريب العاجل, وما أسهل ان تتحقق أحلامك/أحلامنا إذا صدقت النوايا والتجرد والمجاهدة في حق السودان الوطن والسودان الإنسان وليس عير ذلك.

رجاء من كل قراء الراكوبة الأعزاء ان ينشروا هذا المقال الوثيقة في كل مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها وتنوير الآخرين عنه غي جلساتنا الاسرية والاجتماعية لأنه مقال يستحق ان يطلع عليه كل سوداني وحادب على مصلحة السودان وأهله.


#996487 [الارباب]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 07:43 PM
وبعد؟!
ماذا انت فاعل بكل هذا الدعم والثقة منا في شخصك؟!
بعد التنسيق مع إدارة الراكوبة ومع صاحب الفكرة مولانا سيف الدولة والأستاذ الجليل حيدر الذي بما له من إمكانيات علمية وعلاقات يستطيع ان يقودها الي التنفيذ... اقترح جادا ان تفتح حساب بنكي لمشروع القناة المعارضة ...لتحويل الحلم الي حقيقة!
ليس مطلوب منكم سوي إطلاق صفارة البداية وستتعجب من كم الذين سيساعدونك من الف الي الياء
ويشهد الله اني متبرع ب10 ٪ من دخلي الشهري الي ان تتطلب مني التوقف
مع تقديري واحترامي
ويحيا السودان الجديد


#996482 [قال الزبير محمد صالح]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 07:34 PM
يا راجل حلمك طال - هيييييي اصح من النوم


#996443 [ابكرونا]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 06:44 PM
لم يتكلم البروف عن الالية التى تساعد على اسقاط حكومة الابالسة .. كلنا نحلم مثله ونلتقى فى الاحلام معه .. نتوقع منه مقالا اخر يفرده لكيفية اسقاط هذه الدولة البوليسية..


#996435 [عصام محمد الحسن]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 06:36 PM
باختصار البروف عايز السودان القديم يرجع تاني وماذا عن الخمسين سنة التي مضت هل تشطب من عمر السودان تماما لنعود في كل شيئ لما كان عليه الحال من قبل، هذه الاحلام لا تستقيم من منظور علم الاحتماع باية حال لن يتوقف الزمن ليعود إلى نقطة كانت مع تحياتي للبروف وربنا يطول عمره ليرى القليل مما يحلم به يتحقق على مستوى الأداء السياسي على الأقل اما الطائفية فهي إلى زوال بحكم منطق التاريخ وسنرى بعد انتقال السيد الصادق المهدي إلى رحمة مولاه إن كان موضوع الإمامة سيؤخذ ماخذ الجد، هل يمكن لشخص مثل عبد الرحمن الصادق المهدي ان يحلم مجرد حلم بأن يكون إماما يحترم ويطاع وربما تطورت العقليات وآلت الإمامة للسيدة مريم الصادق المهدي أما الختمية والميرغني فهذه ستنحسر إلى طريقة صوفية كغيرها ومن أراد السياسية فلديخلها عن طريق الحزب الذي يريد ولا مكان للميرغني وابنائه في عالم السياسة من خلال الطائفة إن ارتفاع الوعي كفيل بالقضاء على الطائفية بمنطق التاريخ.


#996420 [عائشة الفلاتية]
5.00/5 (1 صوت)

05-07-2014 06:17 PM
التحية الغالية لك يا بروف .
لماذا نصر علي الرجوع للوراء والهاب المشاعر بالذكريات
( بخت الرضا - مؤتمر الخريجين - مجد جامعة الخرطوم التي لم يقدم الذين تخرجوا منها السودان قيد أنملة لا اقتصاديا ( حجر الزاوية ) لا صناعيا لا زراعيا لا تعليميا لا لا لا كما يعلم القاصي قبل الداني والدليل علي ذلك الذين يكنكشون علي الحكم الذين بين ظهرانينا الان !!!!!
سوال ملح لسيادتك ؟؟؟
لماذا لا نطور التعليم في بلادنا احسن مما كان عليه ايام بخت الرضا اضعافا مضاعفة ؟؟؟؟؟
لماذا لا نطور سياستنا احسن مما كانت عليه ايام مؤتمر الخريجين اضعافا مضاعفة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا لا ننشيئ جامعات حديثة مواكبة يشار لها بالبنان محليا واقليميا وعالميا بحيث تكون جامعة الخرطوم هذه روضة بالنسبة لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الي متي نظل عاكفين علي ذكريات عفا عليها الزمن وطوتها السنون وتجاوزتها الحداثة ؟؟؟؟؟
العالم الان يا بروف وانت ادري مني بذلك تحركه الافكار النيرة في كل جوانبه


ردود على عائشة الفلاتية
European Union [Sudanya] 05-07-2014 08:52 PM
سيدتي الكريمة الدعوة ليس للرجوع للماضي (أنسخ والصق) وانما الفكرة المجربة تكون هي حجر الأساس الذي نبني عليه مواكبين عصرنا ومتطلباته .على سبيل المثال, عودة بخت الرضا لا تعني عودة نفس المناهج ولكن مناهج جديدة ولكن بنفس الطرق العلمية التي كانت متبعه, منهج يعد بأسلوب علمي ويجرب في عدد محدود من المدارس ويقيم وينقح وفقا للتجربة المحدودة قبل ان يعمم. والحديث هنا ليس عن إننا عاكفين على ذكريات عفا اليها وطوتها السنون وتجاوزتها الحداثة كما تقولين وانما نتكلم عن أسس راسخة ومجربة ولها مخرجات يشهد تاريخنا بجودتها. بين يديك الان واقع ما جنته الإنقاذ بإلغاء تجارب تراكمية وجعلت البلاد حقل تجارب في التعليم وإعادة صياغة مجتمع مزعومة,واهلنا يقولون (الما ليهو ماضي ما ليهو حاضر) والمؤسسات التي ذكرها البروف هي مجرد أمثلة كانت ناجحة لمخرجات المنهجية العلمية المتبعة في ما مضى من الزمان. يريد البروف نفس المنهجية ولكن لا شك ان ذلك سيكون بآليات ومعاول عصرية مواكبة حديقة. ولك ان تتخيلى ماذا سيكون الناتج.

مع فائق ودي!


#996417 [زروق]
4.00/5 (1 صوت)

05-07-2014 06:15 PM
تحياتي للجميع هذة الاحلام هي مايجب ان يكون علية دستور السودان الدائم وبعدها التفصيل لان هذة كل احلامنا لوطنا


#996332 [السودانية]
5.00/5 (3 صوت)

05-07-2014 04:27 PM
البروف مهدي أمين التوم
المحترم

كلنا آذان صاغية.. والدليل ما تقدم به السودانيين من الشكروالاطراء
في رأيي ان مقالة احلامك هذه بمثابة انتفاضة ثقافية وتوعوية على حكومة الانقاذ المتهالكة. وهي بمثابة موكب يقود الأجيال الصاعدة لعبور الأزمة في فترة انتقالية. وبمثابة أساس لبناء السودان الجديد والذي قوامه ابداع الاجيال القادمة من السودانيين بمواهب وأفكار جديدة تستفيد من ما تركه اساتذتهم وآباءهم اجدادهم من امجاد. وانت من سيجمل هذا الموكب باشرافك المشرق بإذن الله.

إن الحلم الذي تقدم به البروفيسر مهدي أمين التوم حلم تأتى من رجل ذي علم وخبرةعاليةكما أنه حلم لا ينفصل عن الإحتقان والسخط والغضب الذي تشبعت به قلوب معظم ابناء وبنات الشعب السوداني جراء الظلم والانحطاط والفسادالذي اتت به عصابة الانقاذأو بالاحرى نظام الاخوان المسلمين أوما يسمى بنظام الجبهةالاسلاميةوالذي كانت نتيجتة التدهور والانهيار التام في جميع مناحي الحياة سياسية، اجتماعية، أقتصادية، أو اخلاقية. لكن هنالك حقيقة يجب أن نربطهاربطاوثيقا بهذا الحلم الجميل والأصيل هوأن هذا الشعب السوداني العظيم الذي حقق بنضاله ثورة أكتوبر1964 وانتفاضته الشعبية 1985 سيحقق باذن الله تعالى اتصاره بثورة شعبية عارمة ضد نظامالانقاذ الكارثي وسيعيد للسودان كل أمجاده المفقودة ويكنس الانقاذ إلى مزبلة التاريخ.

فهيا بنا يا ابناء شعبنا العظيم مع بروفيسر مهدي .. نوحد صفوفنا لنكنس شرزمة الانقاذ وما الحقوه بوطنناالحبيب و لننهض بسوداننا الجديد وليعمل كل منا لتحقيق احلام السودان المتميز باختلاف اعراقه وثقافاته ودياناته

أطال الله عمرك ولا فض فوك ولك منا التحية والتجلة


#996330 [mutasim]
4.50/5 (2 صوت)

05-07-2014 04:24 PM
تحليل عالم بوطن الامور لك التحية والاحترام وادام لك الصحة والعافية وربنا يحقق احلام السودانيين بازالة كوابيس هذا الزمن من صدورنا


#996326 [حبيب الكل]
4.50/5 (2 صوت)

05-07-2014 04:17 PM
الله يبارك فيك اول مرة اجد مقال يعبر عن مافي نفسي ولك الف شكر وفعلاً انت ولد عمنا المرحوم مهدي امين التوم كلامك كله الحقيقه وربنا يديك طولة العمر


#996314 [ZA HAGAN]
5.00/5 (1 صوت)

05-07-2014 04:07 PM
I wish all these dreams come true , these are not just dreams , these are realaties of the steps forward . Thank you Prof.


ردود على ZA HAGAN
[AL KIRAN] 05-07-2014 10:38 PM
Sorry .. no way to walk onto back or even to think are you dreaming through the pass. anything from was are getting today, and now it's evident in front of everybody. the pen's writers are getting lifeless and dry, the life, the human being worse than the dogs.. it's time to dream during Eden


#996296 [على حسن سلوكة]
5.00/5 (2 صوت)

05-07-2014 03:44 PM
شكرا بروفيسور مهدى امين التوم نعلم تماما انك ابن امين التوم ذلك الرجل الذى لا يشق له غبار في الوطنية وفعلا هذا الشبل من ذاك الاسد ولزيادة علم الاخوة الاجلاء في الراكوبة بأن البروفيسور مهدى امين التوم هو ابن خال الشاعر الكبير سيد احمد الحاردلو شاعر يابلدى ياحبوب ابجلابية وتوب الاسرة ثورية من قديم الزمان ونعلم تماما يا بروف بانك من ابناء امدرمان حي ودنوباوى العريق برجاله وهذا ما ظهر فيك ونسأل الله ان يحقق حلمك وحلم جميع اباء وامهات وابناء وبنات بلادي ونسأل الله ان يخلصهم من هذا الكابوس الفظيع الذى جسم على صدرهم ردحا من الزمن.

ونحلم معك ايضا بحكم يبدا بتغيير العلم والعودة الى العلم القديم بعد الاتفاق مع شعوب السودان ذكرنا شعوب لان بلادنا بها من الناطقين بغير العربية وبروفيسور مهدى وانا من ذلك الفرع ومنها العرب المستعربة وفيها الزرقة والبويضة (جمع بياض بضم الواو) ومن كل الاجناس ولابد من الاتفاق على علم يوحد هذه الشعوب هذا موضوع مهم لان ارتباط الوطنية به.

ونحلم معك كما قلت في حزبين أو ثلاث الى اخره.

شكرا بروف شكرا بروف وكثر الله من امثالك لقد ارحت الراكوبة الظليلة وروادها لكم جميعا شكري أبنائي الكتاب والمعلقين في الراكوبة الظليلة.


#996291 [عبد العزيز عبده]
5.00/5 (1 صوت)

05-07-2014 03:40 PM
مقال رائع


#996282 [إبن السودان البار ***]
1.00/5 (1 صوت)

05-07-2014 03:29 PM
سعادة البروفسير المحترم إنه حلم جميل ولكن كيف الوصول الي ذلك الحلم ؟؟؟ لقد وضحت حقيقة هامة وهي أنه لا بد من زوال الطوائف الدينة والعسكر عن الساحة السياسية وتطوير أحزاب وطنية لها برنامج مدروسة بدقة وحرص لتطوير السودان من أهل التخصص والعلم ويكون الولاء لبرنامج وأهداف الحزب وليس للأسر أو لأشخاص المقدسين المعبودين أو المقامرين العسكر الذين لا محال زائلون ؟؟؟ أما بخصوص التعليم الذي يمجده الذين واكبوه ويتمسكوا به فأعتقد أن هنالك معطيات جديدة وعهد جديد عصر الحاسوب والإتصالات المذهلة والتي تتطلب تغييره للأحسن المواكب ؟؟؟ أولاً يجب تخطيطه حسب إحتياجات السودان الخاصة وتخريج أعداد حسب الحوجة وليس أعداد بطريقة عشوائية تذهب للشارع ؟؟؟ وإختيار الطلاب ليس علي الأسس القديمة وهي أن الذي يحرز مجموع عالي97% يدرس طب ويسمي شاطر والذي يحصل علي 54% يدرس إقتصاد ويسمي بليد لأن الطب يحتاج الي الشاطر والإقتصاد يحتاج للبليد علماً بأن الإقتصاد عصب الحياة وبدونه لا يجد الطبيب مرتب أو دواء أو مستشفي حتي ؟؟؟ لقد دخلت مقاييس جديدة للإختيار في العالم بالإضافة للنسبة المؤية التي تسمح بدخول كلية بعينها وهي المقدرات الخاصة والشخصية التي تحددها المقابلات وتاريخ الطالب ونشاطه أثناء الدراسة في مجال الرياضة والأعمال الخيرية والمساهمات الوطنية وأخلاقه الخ لأننا نريد شخص وطني يساهم في بناء الوطن وليس موظف ينتظر مرتبه آخر الشهر كما أراد لنا المستعمر وإن لم يكفيه مرتبه يتجه للرشوة وبيع الوطن ؟؟؟ كذلك الإتجاه للمعاهد التكنولوجية لتصنيع المواد الخام الموجودة بالسودان علي سبيل المثال معهد للصناعات الجلدية لأن بالسودان ثروة حيوانية مهولة تعد من أعلي الثروات في العالم وكذلك معهد لتنقية وتصنيع الذهب وغيره ؟؟؟ جارتنا إثيوبيا بالإتفاق مع المانيا ستحول 70% من جامعاتها الي معاهد تكنولوجية وهي دولة متقدمة نسبياً في الصناعات الجلدية بالرغم من أن ثروتهم الحيوانية أقل من السودان ؟؟؟ تغيير طريقة التعليم لتكون عبارة عن تدريب أكثر من تلقين ومنع الإرهاب في المدارس بالضرب والإهانة وكذلك في الجامعات بتسليط سيف الفصل لإتفه الأسباب وإعتبار الطالب ثروة قومية لا يجب التفريط فيه ؟؟؟ لا يجب أن يتخرج جامعي واحد لا يجيد الحاسوب واللغة الإنجليزية لغة المراجع ولغة العالم الأولي رضينا أم أبينا ؟؟؟ وكذاب الذي يتخرج مهندس أو طبيب ولا يجيد اللغة الإنجليزية ؟؟؟ والدول العربية منبع اللغة العربية لا تعترف بمن لا يجيد اللغة الإنجليزية وكل جامعتها تدرس باللغة الإنجليزية وبعثاتها كلها الي كل الدول المتحدثة باللغة الإنجليزية ؟؟؟ أطال الله في عمرك ليتحقق لك حلمك ولك التحية والإحترام .


#996270 [فكرى]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 03:04 PM
لم تنقطع أحلامنا منذ فجر اليوم المشؤم إنقلاب 89 فقد أضحت الحياة جحيما لا يطاق وأسودت الدنيا فى أعيننا وأصبحنا رعية أوباش ننام ونصحو على أنغام ساحات الفداء وعرس الشهيد وترهات وجه النهار من فأه المجسمة فلم نعش حياة كالحياة ولم يدركنا الموت برغم توفر أسبابه فى عهد الظلاميين حلمى أن لا تحلم أجيالنا القادمة بل تعيش حياة كريمة وتلحق بركب الأمم التى نهضت بفضل أبائهم وأجدادهم ..


#996228 [الديمقراطي]
4.00/5 (2 صوت)

05-07-2014 02:33 PM
التحية و التجلة لكم استاذنا مهدي امين التوم . و نسال الله ان يمتعكم بالصحة و العافية .
المقال لا شك هو برنامج العمل المطلوب اعتماده و تفعيلة حتي يتم انتشال هذه الدولة
السودانية التي لم يظلمها رب العزة و الجلالة تجلت قدرته . كما لم يظلمها اي شعب اخر
من شعوب الارض مثلما ندعي في ادبياتنا بانها ظلمت من قبل المستعمر و الحاقدين و
الحاسدين بفعل مؤامراتهم و خبثهم . كلا ثم كلا ثم كلا .
من ظلم هذا السودان المسكين هم بالدرجة الاولي نحن ابناؤه . من ظلمه و قعد به بل
ابتلاه بالكساح هم عميان البصيرة من ابنائه و من يدعون انهم قادته من اتضح لنا اخيرا
عجزهم و كساحهم و محدودية ملكاتهم و و ضعف عقولهم و انعدام مقدراتهم . من قعد بالسودان
هم من يدعون امتلاكه بالوراثة كالحزبين الطائفيين الامة و الختمية .يتبعهم من يدعون
الوصاية عليه بالتفويض الالهي كالاخوان المسلبين و من ينعق و ينعب خلفهم من اسراب الغربان
و البوم. و يتقدم طابور الخراب هذا قصيري النظر من العسكريين و هم يعزفون اشام الالحان
حتي اوردوا السودان مزبلة الامم .
السودان لن ينهض حتي يختفي من قيادته كل المعوقين فكريا و المهووسين دينيا و النرجسيين
الذين لا يحبون الا شخوصهم . و حتي ذلك الوقت يلزم ان تقوم جهة ما سمها حزبا او جمعية
او اتحادا بتبني هذا البرنامج و الدعوة له بكل السبل حتي يتم اعتماده من كل المجتمع
السوداني و من ثم التوجه نحو تطبيقه .


#996220 [كلحية]
3.00/5 (1 صوت)

05-07-2014 02:27 PM
الأستاذ الجليل مهدي أمين التوم تربك يداك يا أستاذ . نحن أيضا نشاركك هذه الأحلام لاسيما حلمك الخاص بالخلاص من كل رجال جيل الفشل والخيبات علي إمتداد عمر الوطن . أحلامك هذه ليست أحلاماً مستحيلة لو سقط هذا النظام الفاسد وأقمنا فوق أنقاضه نظاما يتوافق عليه أهل السودان كافة دون إستثناء أو إقصاء لأحد مهما كان .نؤسس بإرادة سودانية صلبة وإجماع وطني قوي لدولة مدنية ترفع الوطن فوق سقف القبيلة والدين والعرق واللون والجغرافيا . هكذا ننكب بإرادتنا الجمعية نعيد تقسيم السلطة تقسيما عادلا بين المركز والأطراف المهمشة حتي يزول عن أهلها الغبن المتراكم والتجاهل التاريخي وهو السبيل الوحيد لإلقاء السلاح وحمل معاول التنمية مكانه، ثم نعيد توزيع الثروه بنفس النهج حتي نحقق التنمية المستدامة ولا يموت الناس في الأطراف من العطش بينما بيوت النخب الحاكمة تتدفق فيها برك السباحة! أما الدين الذي تاجروا به وشوهوه ،فسوف ننأي به بعيدا عن السياسة ونرفع مقامه المقدس حيث نعصم به حياتنا ونوثق وشائجه بسائر أفراد المجتمع حتي يعود إسلام أهل السودان الراقي والسمح والمتسامح الي مجده وعزه بعد إزالة آثار طوفانعام 1989 إزالة تامة .


#996166 [غريب ديار]
5.00/5 (1 صوت)

05-07-2014 01:41 PM
طالما السودان فيه ناس مثل هذا الكلب الذي ياتي لاهثا ليقبل يد هذا الثور


فسوف لن ينصلح حال هذا البلد ولا انسانه ؟ بروف احلامك جميله لكن مع مثل هذه


النوعية من المفروض انهم بشر ولكنهـــــــــــــــــــــــــــــم ؟؟؟؟؟


ردود على غريب ديار
European Union [Sudanya] 05-08-2014 01:17 AM
تعرف يا غريب الديار, ان ما يقف أمام تحثيث احلامنا وأحلام البروفسير الجليل ليس جماعة الإنقاذ فحسب بل مقاربة الكثير من للأمور بطريقتك هذه, أي عدم قبول الآخر, أيا كان, واستخدم أسلوب السب والإساءة للآخرين من غير سبب وبأسلوب أقل ما يوصف به قلة الأدب. إننا كلنا ضد الطائفية السياسية ولكننا نحترم إرثنا الطائفي الديني الصوفي والذي له مساهمات مقدرة في الدعوة الإسلامية في السودان. أتمنى ان لا يكون تعليقك هذا مرآة عنك وعن شخصك وإنما هيجه انفعالية جعلتك تعجز في اختيار المفردات التي تريد بها أيصال وجهة نظرك.

الراكوبة منبر حر والوجب علينا جميعا أن نتحاور فيه بمسئولية تبين اننا كسودانيين جديرين بالحرية التي ينادي بها الكتاب والمعلقين في الراكوبة. وعشمي منك وكل كاتب وقارئ في الراكوبة ان نحترم الراكوية والالتزام بأسس الحوار الإيجابي وعدم الإساءة للأشخاص في وذواتهم وما يهمنا ويعنينا سلوكهم في شأننا العام.

ولك الود ولا تكون غريبا بيننا بالفاظك التي محلها ليس هنا.

هداك الله إلى رشدك ولك الود!

United States [الختمية عقيدة قوية] 05-07-2014 11:40 PM
اولا نلوم ونحتج على ادارة الراكوبة اولا بايراد هذه الصورة التى لاعلاقةمباشرة لها بالموضوع
وثانيا بتمريرهم لشتيمتك واساءتك .....

بالعودة للموضوع نقول للبروف هذه احلام جميلة ولكن الختميةوالانصار هم عمود الشعب السودانى شئت ام ابيت وهم لايمانعو فى اى اصلاح او خير للشعب السودانى وانت تمانع فى وجودهم وهذه اضغاث احلام تنتاب المثقفبن ولذلك تظل تنظيراتهم حبرا على ورق

European Union [أبورماز] 05-07-2014 06:07 PM
فعلا غريب ديار وحتى تكون قريبا منا يجب أن تعرف أن من أدخل دين الإسلام وقام بنشره وأمسك على ناره فى الصحارى والفيافى حتى أتى أمثالك ورفعوه على الأرفف كسلعة هم المتصوفة والمتصوفة لهم سلوك حتى نحن نراه غريبا لكننا نحترمه ولا نعترض عليهم فهذا شئ بينهم وبين ربهم ..
ما كنت سأرد عليك لولا أننى كثيرا ما كنت أرى أبى يحيى شيخة على طريقة هذا الرجل الطيب .. وسامحك الله لإهانة آبائنا وأجدادنا ...

United States [fowzi] 05-07-2014 04:33 PM
مع اختلافي مع الختمية لكني اري انهم احسن اسلوب وادب منك ايها الجهلول اي رجل انت يا عديم الاخلاق

[ابوعبد الله] 05-07-2014 04:15 PM
لاتشتم هدانا وهداك الله


#996158 [osama dai elnaiem]
4.00/5 (1 صوت)

05-07-2014 01:34 PM
أطال الله عمرك ومتعك بالصحة والعافية استاذ الاجيال --- هي احلام كل السودانيين وازيد عليها ان يتحقق حلمنا بازالة حاجز برلين (النفسي) بيننا واهلنا في جنوب السودان السابق والحالي(كردفان- النيل الازرق- دارفور-- الغرابة) وان يعود شعار السودان للسودانيين الذي طالما رعيتم حرمته وانت من اعمدة ومستشاري حزب الامة ومعك تلك الكوكبة من امثال سعادة السفير امير الصاودي- شفاه الله- انتم ذخيرتنا ومناراتنا ونسأل الله العلي القدير ان تتحقق احلامنا جميعا بوطن كما السابق يمتد من حلفا وحلايب الي نمولي وعد الطين وكاكا التجارية وتعود اغنيات منقو لا عاش من يفصلنا تصدح في زمن يعود فيه الوكلاء الدائمين لا يتعدي عددهم اصابع اليد يحركون الاجناد لحماية تراب الوطن---- اه يازمن ليتك وقفت بالسودان في ليل 29/06/1989.


#996077 [دقنة]
5.00/5 (2 صوت)

05-07-2014 12:39 PM
أسأل الله أن يمدّ لنا في أعمارنا حتّى تشهد ما حلمت به أمراً واقعاً أمامك ،،،، آآآمين


#996053 [هاشم علي الجزولي]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 12:20 PM
نعم كلنا امل في ان يتحقق ما ذكرت ولكن اري ان نطرح بعض المقترحات مثل ان يكون هناك منبر تنويري ثقافي للتفاكر والتحاور وان تكون هناك اشتراكات شهريه لتاجير دار لهذا الغرض رايكم شنو


#995985 [ELSHAFYA A.ALI]
5.00/5 (1 صوت)

05-07-2014 11:33 AM
كل هذه الأحلام مرتبط تحقيقها برجوع العسكر للسكنات
وخروجهم من الأبراج المكيفه لأطراف المدن...ووضع لوحات تحذيريه
لهم على مداخل المدن...ممنوع دخول افراد الجيش والشرطه...فبعد
أن أزلونا بنقاط تفتيشهم علينا تطبيق ذلك عليهم...


#995953 [zain]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 11:12 AM
حلم الجميع ولكن صعب المنال


#995869 [mohd abdo farah]
4.25/5 (4 صوت)

05-07-2014 10:21 AM
لا فض فوك يا بروف - لقد كفيت ووفيت - نسأل العلي القدير رب العرش العظيم أن يمتعك بالصحة ويمد في عمرك لترى هذه الأحلام ماثلة علي أرض الواقع وأنت وأمثالك من الوطنيين أحياء ترزقون (إن ذلك علي الله يسير)


#995865 [المتفائلة جدا]
4.50/5 (3 صوت)

05-07-2014 10:19 AM
قيل لأحد الحكماء باى شىء يعرف وفاء الرجل؟؟
قال بحنينه إلى وطنه وتلهفه على ما مضى من زمانه ..
وها أنت أستاذنا الفاضل تجسد لنا الوفاء فى هذا المقال الرائع الذى يعبر عما يجول بخاطر كل سودانى محب ووفى لهذا الوطن الجريح ..
نتمنى أن يمد الله فى عمرك حتى ترى وغيرك من الأوفياء لهذا الوطن الحبيب تحقيق أحلامك واحلام كل سودانى بوطن جميل يتساوى فيه الجميع ..
ومهما بعدنا بأجسادنا عنه لكن يظل السودان فى وجداننا وفى حدقات عيوننا وكلنا شوق لأن يسترد عافيته ..وكلنا أمل فى غد أفضل.. رغم قتامة المشهد .. وما ذلك على الله بعزيز..وقد قال تعالى .."لاتدرى لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا"
لك الله ياوطن


#995827 [الحلم سبانا]
4.75/5 (3 صوت)

05-07-2014 09:57 AM
الحلم وعرفناهو . الكوابيس دى يفكوها كيف ؟ اريتا كان كانت سكرة


#995814 [ود الشمال]
5.00/5 (1 صوت)

05-07-2014 09:51 AM
والله كفيت ووفيت البروفيسور / مهدي أمين التوم ، وهذا حلم جميع السودانيين ، إلا ساسة السودان ، وبوجد هؤلاء الساسة في الساحة السياسية في السودان ، حلم بعيد المنال ،إلا في حالة اختفاء هؤلاء الساسة من الساحة السياسية في السودان ، وذلك ضرب من المستحيل ، و الله يحقق الاماني


#995807 [ود الشمال]
2.00/5 (2 صوت)

05-07-2014 09:48 AM
والله كفيت ووفيت البروفيسور / مهدي أمين التوم ، وهذا حلم جميع السودانيين ، إلا ساسة السودان ، وبوجد هؤلاء الساسة في الساحة السياسية في السودان ، حلم بعيد المنال ،إلا في حالة اختفاء هؤلاء الساسة من الساحة السياسية في السودان ، وذلك ضرب من المستحيل ، و الله يحقق الاماني 88


#995787 [حسن محمد]
4.00/5 (1 صوت)

05-07-2014 09:34 AM
تحليل عالم جزاك الله خيرا.


#995786 [الفوج نوندي]
4.25/5 (3 صوت)

05-07-2014 09:34 AM
لماذا لا نحلم فهذا حق لكل بني ادم
فلكن كيف السبيل الي تحويل الحلم الي واقع ؟؟؟
منذ نعومة اظافرنا و نحن نسمع اغنية حنبنيه البنحلم بيهو يوماتي - وطن شامخ وطن عاتي وطن خير ديمقراطي
ماذا كانت النتيجة

وطن لا خير فية و كل من فية حلمه الهروب الي الخارج
وطن لا تشعر فيةبالأمان
وطن لا تسطيع توفير سلاح العلم لفلذات اكبادك
وطن السمة فية تسلط ديكتاتوري جهوي قابع علي رؤوسنا و لا خلاص منه إلا بالتضحيات

فهولاء لم يأتو عن طريق الديمقراطية و لذلك لن يذهب و لو انعقدت 100 الف مؤتمر حوار


حلم مشروع و رائع يا بروف لكنه لفترة طويل قادمة سيصبح حلم ليس إلا

فما فعلوه هولاء الاوباش سوف لن يزول ما بين يوم وليلة

في الختام
الحلم مشروع للجميع


#995781 [kori ackongue]
1.00/5 (1 صوت)

05-07-2014 09:33 AM
Worst Dream and administration planning, exactly what you have had in mind, still you can't understand what is the core problem of Sudan since yours is typically the same central minded philosophy of controlling others. In those day we were having (9) big provinces and in 1978 it was proposed to be (5) regions and which had been divided into more than (25) states to make it now two countries. You the wrong figures in the politics concepts of the Sudan, you will remain dodging the poor illiterate people while paving ways for more confusion and allowing you strangers to steal the country, which will never ever happen or will not be accepted as what you have stated in your article. Changing names and demarking the territories of the country in the ways you liked them cannot work. The country is lost to no more be the same as what is in your minds the new dominants through mind setting to govern others and grip their resources. Can you understand the lessons which professors of the Sudan could not match their behaviors to get them correctly? Those days were the days of passionate acts, not mindful deliverance of proper issues to set the best examples of how the country could be ruled, not as what is going on about the country that has been stolen totally, self-explanatory. The world systems of ruling are there for the academics studies to refresh your minds more than what looks the stacked mind into that un-digested ideas to associate them into an acceptable format, may be only through same forceful means which have been experienced as big failing administration of the state and installing good governance system. Over is over, once more over is over, I remember when Ahmed Ibrahim Dereige was appointed by Nimeri to set ruling system for Darfur Region, the same system had thrown him out because the figures of their gripping the ruling space were threatened to be demolished then power was used to get rid of him on false tribal animation and stirring up claims. Sorry, my dear professor Al Tom, here you are not coping and seam that you totally lost and now you are repeating and trying to mislead for new dilemma of creation of really future prolonged crisis and the violent crisis as well. New Rome, the Golden City can't be established in Sudan through that cocept of control them.


ردود على kori ackongue
[AL KIRAN] 05-08-2014 01:07 AM
Yusofa } get out of this, and be a nice .. and don't punching people their dressing in the back,, thanks

United States [yousif] 05-07-2014 08:38 PM
أخونا ككو حليمه وأخونا كوري
please both of you meet me tomorrow morning at the gate of Morda garden

[ككو حليمة] 05-07-2014 11:46 AM
I don't know where you are from Kori ackongue, but I am thinking you are that kind of people who created from a mixture of rage and hatred!! What you denied for the professor to say, you plan to organize your triumph over it! You are just a racism contradicts himself and invite other to celebrate the bloody tribulation to torn up this miserable country ... I wish you benefit from South Sudan situation to understand how your lords planned to make it into that hell???!!!
Please stop your stupid ideas and the garbage comments that you thrown every time and then over our heads!!


#995777 [الطاهر على الريح]
3.50/5 (2 صوت)

05-07-2014 09:30 AM
البروفسيور مهدى أمين التوم يحلم بوطن كأنه بعيد عنه ويقفز على الواقع المعاش كعادة المثقفين السودانيين يتطلعون الى عالم جميل فى بداية حياتهم السياسية ولكن تأخذهم اِغراءات السلطة وبهرجها وليس اِستعانة الرئيس نميرى بأكثر من خمس مائة بروفسيور ودكتور ببعيد فماذا جنينا من هؤلاء غير البوار الذى مازلنا نعانيه .
السودان بلد متعدد الثقافات والعادات ويحتاج الى حنكة ومقدرات ذهنية عالية لتتفهم وضعه كما أن الأمية مازالت تضرب بأطنابها على الوطن وأستطيع أن أقول أن الشعب السودانى لايحتمل الديمقراطية المعيارية التى تربينا عليهالأنها لم تنبع من واقعنا، كما أن من أقاموها لم يأخذوا فى الحسبان الحساسيات التاريخية والثنائيات التى هزمت أنظمة الحكم الديمقراطية .وتصريح واحد اِن كان صادقاً أو غير واقعى فاِنه يؤجج نار الصراع ويقلب السياسة السودانية رأساً على عقب كما حصل حين صرح السيد يحى الفضلى بأن السيد عبدالرحمن المهدى أثبت قدرات فذة فى فى المجالات الاقتصادية والاجتماعية حتى أشتعلت النار فى قلوب الكثيرين وقاموا بعمل الدعايات المغرضة بأن السيد عبدالرحمن يريد أن يكون ملكاً على السودان وما زلنا نكتوى بتلك النيران .


ردود على الطاهر على الريح
United States [صبري فخري] 05-07-2014 03:25 PM
نحتاج الى تربية على الصدق والامانة لا التعليم شهادات لا تساوي المداد الذي كتب بها


#995775 [ياسر عبد الوهاب]
3.50/5 (2 صوت)

05-07-2014 09:29 AM
كل حلمي الذي ساظل احلم به واردده لابنائي ان نعود للعام 1956......يحكمنا الازهري ويعارضه المحجوب ويناكفهما الشيخ علي عبد الرحمن...اربعة احزاب بما فيهما الشيوعي...
ومن هنا نواصل...
تسع مديريات...بل قل سته إذا ارتضي اهل الجنوب الأنفصال...ويقيني انهم لن يفعلوا..
لا نريد بترولا ولا طائرات من غير طيار..ولا كلاشكنوف ولا دبابات...

نريد مشروع الجزيره والقاش وقطن جبال النوبه وصمغ الهشاب...وعثمان صالح والشيخ مصطفي الامين.. وود بدر ..
نريده سودانا خاليا من الصادق والمرغني والترابي والنميري و عبود والبشير و سوار الدهب...وقرنق وسلفاكير ومشار وعبد الواحد وجبريل ومناوي الخ الخ الخ

هل هذا كثير علينا..


ردود على ياسر عبد الوهاب
United States [النخبة السودانية وادمان الفشل] 05-08-2014 07:49 AM
مش معاي انت ياأبو عبد الله"هلا هلا يالجعلي" دي الجابت السودان ال سنة لي وراء وقسمتنا وهزمت جيشنا "وخلتنا نجري جريت المك!!" !!..ورئيسا مش برضو جعلي والبلد ضاعت علي ايدو!!؟؟؟ وبرضو (هلا هلا يالجعلي) ..يا ود المك الما عارفين حتى الآن وين كسح!!

[ابوعبد الله] 05-07-2014 04:19 PM
هلا هلا يالجعلي

United States [مجنووووووون] 05-07-2014 12:43 PM
كلامك عين العقل ياخوى ياسر لكن العين بصيره والايد قصيره


#995769 [على محمد الشيخ]
5.00/5 (1 صوت)

05-07-2014 09:25 AM
شكرا لك بروفيسر مهدى امين . فى الحقيقة موضوعك برنامح لافاق ارحب للسودان ويا روعة هذه الافكار . لكن للاسف يصعب تطبيقها فى ظل الشخصية السودانية الغير متزنة . اضيف لموضوعك بناء دستور ديمقرطى ليبرالى شامل لكل القضايا . خاصة العدل اكرر العدل وهذا العدل لا ياتى الا باستقلالالقضاء . كذلك يجب ان يضمن فى الدستور صلاحيات الرتئس وان تكون محدودة بقدر الامكان حتى لا ياتى القرار منفردا وهنالك ياتى الفرق بين القرار المنفرد والقرار الجماعى ( البرلمان ) . كذلك يجب ان يضمن فى الدستور ان الرئيس لا يجوز له ان يترشح اكثر من دورتين متتاليتين . يجب كذلك ان يطبق نظام الجمهورية البرلمانية وليس الجمهورية الرئاسية .


#995765 [محجوب عبد المنعم حسن معني]
3.88/5 (4 صوت)

05-07-2014 09:23 AM
التحية للدكتور مهدي امين التوم ساتي حمد
----------------------

اشتهر امين التوم ساتي حمد ،ولد والده التوم ساتي حمد في أمنتقو بدنقلا حوالي عام الف وثمانمائة وثلاثة وثمانون ميلادي وتوفي عام الف وتسعمائة وستة وخمسون , عمل والده بخدمة البريد المسافر على القطارات والبواخر النهرية وتزوج الحرم محمد ابن عوف من بنات عمومته بام درمان وانجب امين التوم عام الف وتسعمائة واربعة عشر في بيت المال ورجع الى أمنتقو وعمل مزارعا لمدة اربع سنوات ، وبعدها عاد امين ووالدته الى توتي عام الف وتسعمائة واثنان وعشرون ميلادي حيث اقاما مع جدتهما التي هاجرت الى توتي في التركية وقرأ امين القران بمسيد الشيخ ود مضوي والتحق بمدرسة توتي الاولية ثم مدرسة امدرمان الاميرية مطلع عام الف وتسعمائة وسبعة وعشرون ميلادي , وكان والده قد سافر لمصر ليعمل في ترام القاهرة وعاد ليعمل مفتشا في خدمة ترام الخرطوم وانتقلوا في ذات العام من توتي الى بيت المال والتحق بكلية غوردون عام الف وتسعمائة وواحد وثلاثون ميلادي وتخرج منها وعمل بالجمارك ثم استقال لينخرط في العمل الوطني مع الحركة الاستقلالية وقد تزوج من خديجة عبدالعزيز الدباغ ، ووالده من أمنتقو اما والدتها فحفيدة الامير حاج صالح اورباوي وجدها الدباغ من اشراف جزيرة لبب موطن الامام المهدي . وله من الابناء الدكتور مهدي خريج اداب جامعة الخرطوم وتخصص في الجغرافيا من جامعة درم وحصل على الدكتوراه من شفيلد وعمل محاضراً بجامعة الخرطوم ومديراً لجامعة امدرمان الاسلامية ثم هاجر الى الخليج , ومن ابنائه الدكتور عبدالله اخصائي الباطنية وعبدالرحمن مهندس الطباعة وعمر المحامي والدكتور ابوبكر طبيب الاسنان وعزة وام زين وسعاد وقد كتب امين التوم روايته التاريخية المسيرة وهو من رواد الحركة الوطنية الاستقلالية وقد اشتهر بأدائه البرلماني وبلاغته واحتل عدة مناصب سياسية بعداستقالته وكان وزيرا لشؤون مجلس الوزراء في حكومة عبدالله خليل ووزيراً للدفاع عام خمسة وستون ميلاد ورقيبا عام للجمعية التأسيسية وقد اصدر عام سبعة وثمانون ذكرياته عن الحركة الوطنية في كتاب.


المصدر : موسوعة الانساب والقبائل
المؤلف : البروفيسور عون الشريف القاسم
الجزء : الاول
الصفحة : 170
مع مؤدتي


ردود على محجوب عبد المنعم حسن معني
European Union [kandimr] 05-09-2014 03:50 PM
تحية للأخ (محجوب) وبقية القراء (المحجوبين) عنا خلف الشاشة الإسفرية.ونعتذر عن الخروج عن موضوع المقال إستجابة (للمحجوب) ..فكل (محجوب) عزيز لدينا..كما سمعت عن لهجة الدناقلة..(كند) تعنى القطع ..و(مر) هى اليد..والإسم يعنى (قاطع اليد)..وحامله أضحى نموذجا للأستقامة والصدق و(الامانة) والعدل..ويهابه أهل (الشمال) عموما ولا يكذبون فى شأن (الأمانة) عندما يحتكمون اليه..ويروى أن أحد اللصوص عجز عن التحرك وهو يحمل شنطة أستأمنها صاحبها لصاحب الدوم..وبالتالى أعتقد البعض بتقيد كندمر له..والإحتكام اليه طال(أبنعوف) صائد التماسيح بالأبيات التالية:-* . كندمر ياراجل الدوم..أبنعوف إن جاك مظلوم..فى قروش مسروقة متهوم..فى زيارتك تيس أبوقرون.. أبنعوف راجلا ما بخاف..كتف التمساح بالخلاف.)*.. ولناخذ العبرة ونستنشق الأمانة بدوم كندمر ..بتنقسى الجزيرة.. البلد الجميلة..الما بتتنسى..والأجمل أخلاق وأمانة أهلها وكدحهم وكرمهم..التحية لهم نحن المنغرسون فى قلب الوطن..الذى ضيعه عديمى الأمانة..فاقدى التربية و مفتقدى كندمر وما يمثله فى دواخل البشر..نحن رفاق الشهداء ..الصابرين نحن...

European Union [محجوب عبد المنعم حسن معني] 05-07-2014 11:27 PM
التحية والاجلال للرائع كندمر
ومشكور لتعريفنا بشيخ الدميرة، الشيخ كندمر، ارجو ان تكتب لنا بأفاضة عن هذا الشيخ الجليل
ومشكور على التعقيب هنا، نعم نحن جميعاً في حاجة لقليل من الوعي
الرحمة والمغفرة لعبد الخالق محجوب الذي حاول ان يقدم قليل من الوعي
وهل هناك يا عزيزي رماد وسخام اكثر من الذي نحن فيه
والتحية مرة اخرى للمعلم كاتب المقال
والتحية للشرفاء من ابناء هذا الوطن
مع مؤدتي

United States [kandimr] 05-07-2014 07:13 PM
ذكرتنا أياالمعلق (محجوب معنى)..بالكاتب الأمريكى (ألكس هيلى) و(الجذور)!..و نذكرك بمقطع شعر تلقناه .. *(ليس الفتى من يقول كان أبى.. ولكن الفتى من يقول هانذا)..ولنقف (للمعلم)مهدى المسمى على مهدى ثائر ولدت ناره رمادا. ولم ولن بلد الرماد نارا.بل تجسد فى نسله وسعيهم لإمتلاك البلاد والعباد..نحن رفاق الشهداء.. الصابرون نحن..


#995760 [Salah E l Hassan]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 09:20 AM
نسال الله لك اطالة العمر والصحة يا بروفسير اتمنى ان يوضع مقالك العظيم هذا فى اجندة تسمى بى (خريطة مستقبل السودان بعد اذالة نظام الكيزان )
اتفق معك فى كل ما قلت فقد فرطت انظمة الحكم الشمولية فى قيم اصيلة كانت لنا نبراسا .
و اوفقك الرأى فى مصطلح (عفى الله عما سلف )او (العفو عند المقدرة ) فكفى سرقة و نهب لمقدرات وطن اهدرت و لم يطال من اهدروها اى عقاب ..!!!!!!


#995757 [المغترب والمشترق كمان]
5.00/5 (3 صوت)

05-07-2014 09:18 AM
هل أسمع اصداء خطاب مارتن لوثر الشهير " لدى حلم" ؟ نعم إنها نسخة سودانية. من رجل سبعيني قال أنه لن يياس من رحمة الله. لله درك يا إبن أمين التوم. " حقيت الأسم." شكرا.


ردود على المغترب والمشترق كمان
European Union [مواطنx] 05-08-2014 01:55 AM
نعم هي أصداء خطاب مارتن،شيء محزن ودرامي و مآساوي أن نقرأ مثل هكذا مقال صادر من أمثال البروف ،وشيء محزن ومشفق أن نقرأ مقال كهذا بعد أن مضى على استقلال السودان أكثر من 57 سنة!،مقال كهذا يعكس حال تفكك وتشرزم وانهيار الدولة والمجتمع.
محزن وقاسي جدا المقال على قلب الكاتب أكثر من غيره.


#995751 [أب قرن]
5.00/5 (1 صوت)

05-07-2014 09:13 AM
انتظر حلم مصطفى الآغا MBC


ردود على أب قرن
[المتغرب الأبدي] 05-07-2014 01:16 PM
فعلا اب قرن وتور كمان ..

[المتغرب الأبدي] 05-07-2014 11:44 AM
أشهد إنك أب قرن فعلاً وثور كبير ..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


صفحة 1 من 212>
مساحة اعلانية
تقييم
7.75/10 (7 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة