الأخبار
أخبار السودان
أساتذة جامعة الخرطوم يقرعون جرس الإنذار
أساتذة جامعة الخرطوم يقرعون جرس الإنذار
 أساتذة جامعة الخرطوم يقرعون جرس الإنذار


05-08-2014 09:51 PM
مديحة عبدالله

البيان المتوازن والموضوعي الصادر من مبادرة أساتذة جامعة الخرطوم، لابد أن يجد الإهتمام الكافي والجدية من كل القوى الحزبية والمدنية ووسائل الإعلام، لأنه يقرع جرس الإنذار بشجاعة حول الخطر الذي يهدد بإنفلات عقال الإرهاب ، ليس داخل الجامعة فقط ، إنما في كل أنحاء السودان وليس في ذلك مبالغة، فالخطاب جاء متوازناً وقدم قراءة عميقة نابعة من الإلمام التام بحقائق الأوضاع في الجامعة وخارجها.

الخطاب حذَّر من الإرهارب الذي تمارسه مجموعات مسلحة، استباحت الجامعة منذ أن سطا الإسلام السياسي على السلطة، وأخذ يدير معاركه غير المتكافئة مع خصومه بمظلة الدين وحًول المساجد لأوكار… هذه قضية لابد لكل قوى المجتمع أن تقف حيالها بقوة، وإلا سنشهد أنهاراً من الدم والتصفيات الفردية والجماعية، بمبررات هشة ستجد الدعم من قبل الذين يقفون خلفها .

حالة العنف السائدة الآن في جامعة الخرطوم لا يمكن عزلها عن الصراع السياسي المحتدم بين الذين يعملون وبطرق سلمية لأجل تفكيك دولة الحزب الواحد، وتأسيس دولة المواطنة، وبين قوى الظلام والفساد والعنف والقوى الأخيرة لن يهدأ لها بال، حتى يسود منطق المليشيات وقانونها ، وياله من منطق وياله من من قانون جرى ويجري تجريبه بشكل منظم في دارفور وشاهدنا بعض فصوله إبان هبَّة سبتمبر في العاصمة والولايات.. إنه تمرين لما هو قادم.

القصد من حالة الإرهاب السائدة إفشال أي محاولة لتفكيك نظام الانقاذ… بعض الجيوب لن تسمح بتفكيك المليشيات، ونزع السلاح وإرجاع المساجد كما كانت بيوت لله، لقد حذَّر البيان بشكل واضح من حالة الإنزلاق تجاه المواجهات المحسوبة لأحداث صدام يفسح المجال لماهو أبعد من حدود الجامعة… الأمر أكبر من مجرد تجريد سلاح مليشيات المساجد.

إنني أناشد الطلاب الحادبين على استقرارالجامعات والسلام الاجتماعي قراءة بيان مبادرة أساتذة الجامعة بإمعان ويطرحوا على أنفسهم السؤال: منذ متى طالب الأساتذة بإغلاق الجامعة لولا الدوافع القوية والوعي التام بما يحاك لتدمير الجامعة والوطن، إن الوضع يشير إلى تدابير لا تصب في مصلحة السودان واستقرار مواطنيه، واذا لم يرتفع الوعي وتدافع الجميع للعمل الجاد سنجد الخرطوم وقد تحولت لنسخة أخرى من مقديشو.

الميدان






تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 5946

التعليقات
#998325 [مساكم خير]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2014 05:46 PM
والله ماشاء نقلة موضوعية وجميلة في حق أساتذة جامعة الخرطوم - في زمننا كان الخائن (الدكتور) ابراهيم عبدالسلام - عميد الطلاب في ذلك الوقت - ضد الطلاب وارهابهم ببيانات الفصل والحرمان من الدراسة وغيرها . وايضا كان هنالك المحبط للطلاب في التظاهرات التي يخرجونها مثل الدكتور عوض السيد الكرسني الذي كان يقول للزملاء من كلية الاقتصاد - انتو بتحلمو ساااكت يعني لو طلعتم حتى السوق العربي فاكرين نفسكم خلااص بتسقطوا الحكومة - وأيضا عندما قال لهم ان دستور 98 هو احسن دستور مر على السودان - وياسبحان الله في لحظة واحدة نطق كل الطلاب في القاعة بكلمة لا - وعندها اتهبل الكرسني من الطلاب - كنت ولازلت اعجب بطلاب كلية الاقتصاد الذين كانوا يتصدرون دائما الحراك في الجامعة( وهذا ليس بانتقاص من بقية الكليات الاخرى ) مع وكل الطلاب والطالبات الذين درسنا معهم في جامعة الخرطوم بكلياتها المختلفة التحية لهم


#998131 [ود أحمد السودانى]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2014 11:35 AM
ثورة الشباب قادمة
لتنطلق الثورة من الأحياء
لنجعل شباب خلايا الثورة بالاحياء أداة الثورة
للتخلص من هذه الطغمة الفاسدة
يا شباب السودان أنتم شعلة الثورة
التحية لابناء وطنى الشرفاء وأخص أبناءنا الطلاب لخروجهم الجريئ الى الشارع ضد هذا النظام الفاسد التى توثقت جرائمه وفساده فى كثير من تقارير المنظمات الدولية والمراجع العام على مدى سنوات حكمهم الشؤم. التحية لكم وأنتم تثورون ضد قتل أبنائنا وتعذيب طلاب دارفور الأبرياء.
ولكن الى متى نفضل نكتب ونقف فى مكاننا بدون حراك فاعل وليس لدينا خطة أو خطوات جريئة للقيام بها لنفقد هذا النظام توازنه وبوصلته ان كانت له بوصلة يهتدى بها. إلى متى نجلس نتفرج حتى يغير الأفعى جلده "بالسائحون" أو "بالثورة التصحيحية" من أمثال قوش أو ود إبراهيم وماتبع ذلك من "الإصلاح الآن" أو "بالوثبة" الكاذبة أو الشيخ "الأفعى".
وأود فى هذه الرسالة تفعيل خلايا الثورة من الشباب فى الأحياء بعد أن قاموا بجمعة الكتاحة فى يوليو 2011 التى أندلعت بعدها أكثر من 180 مظاهرة فى العاصمة ومدن البلاد وهبة سبتمبر 2013 التى كادت أن تطيح بهذا النظام المجرم لولا إستخدام القوة المفرطة التى أدت لإستشهاد أكثر من 200 سودانى فى ظرف ثلاثة أيام. ( أنصح بالإبتعاد عن قيام أى مظاهرة من مسجد ودنوبادى أو مسجد السيد على الميرغنى بعد أن إتضح خذلان الصادق المهدى والميرغنى للثوار) هذه الخطوات العملية لقيام ثورة الشباب بعد أن تمايزت الصفوف وتلوثت الطائفية بسوءات أهل الانقاذ فى الحكومة التى جمعت الغث فى مركب واحد مما يسهل مهمة الكنس يوم الزحف الأكبر لاسقاط النظام. لنجعل شباب خلايا الثورة قادة أهل الحى فكرياُ وثقافياً وسياسيا وفى المجال الإنسانى لننشر هذه الأفكار على أوسع نطاق لتنظيمات الشباب بعد أن تخاذل الشيوخ.
على الجبهة الثورية وإن إختلفنا معهم فى طريقة إسقاط النظام مع أن الهدف واحد تقوية خطابها السياسى والإعلامى لإزالة كثير من الأكاذيب التى بثها إعلام المؤتمر الوطنى. على الجبهة الثورية تنظيم شبابها فى الجامعات والأحياء فى جسم سياسى موحد لمناصرة شباب الثورة لمواصلة إنتفاضة 23 سبتمبر الشعبية.
يجب مقاطعة كل المناسبات الرسمية والإحتفالات التى تقيمها حكومة المؤتمر الوطنى, مقاطعة الإعلام الرسمى للحكومة من تلفزيون, إذاعة والصحف. على طلاب الجامعات مقاطعة إتحاد طلاب المؤتمر الوطنى والحفلات التى أصبح يقيمها يومياً لإلهاء الطلاب عن قضايا الوطن. مقاطعة كل الأنشطة التى تقيمها نقابات التزوير. وهذه صورة من صور العصيان المدنى لعزل النظام.
يجب حرق مقرات حزب المؤتمر الوطنى ودور الشباب الوطنى والإتحاد العام للطلاب السودانيين فى العاصمة والأقاليم وعدم حرق الممتلكات الخاصة للمواطنين والعامة للدولة السودانية. على شباب الثورة قذف زجاجات الملتوف الحارقة على عربات التاتشر والبكاسى بدون نمر التى تحمل الربَاطة بمسدسات مخفية تحت قمصانهم لقتل المتظاهرين السلميين. (يجب أن تكون مجموعة من الشباب مختبأة فى خور أو خلف جدار ومعها زجاجات الملتوف الحارقة وعند ظهور عربات التاتشر على المجموعة قذف الزجاجات عليها ).
رفع علم السودان أثناء التظاهرات للدلالة بحب الوطن ولف جثامين الشهداء بعلم السودان أثناء التشييع. أثناء التظاهرات رفع الشعارات ... حرية... إسقاط النظام ولتحييد الشرطة والجيش يجب رفع شعار جيش واحد .. شعب واحد والشرطة فى خدمة الشعب.
1. قيام خلايا الثورة الشعبية فى كل حى من أحياء المدن الثلاثة (5-من أفراد الشباب)
بأسماء حركية والتنسيق فيما بينها فى قيام مظاهرات عديدة على مستوى الأحياء لزعزعة قوات أمن النظام والرباطة. لأن التجمع والتظاهر من ميدان وسط العاصمة يسهل تفريق وضرب المظاهرة واعتقال الناشطين فيها.
2. قفل الطريق الرئيسى فى كل حى بعمل حواجز عليه لمنع دخول قوات الشرطة وترديد شعارات الحرية واسقاط النظام. عدم الاعتداء أكرر عدم الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة حتى لا نعطى للنظام ذريعة بأن من يقوم بهذه المظاهرات مجموعة من المخربين كما صرح بذلك رئيسهم الكذاب. (يجب أن تكون المظاهرات يوميا فى عدد من أحياء العاصمة المثلثة ومدن الولايات وخاصة عند انقطاع الكهرباء والمياه وإنعدام الغاز , إرتفاع الأسعار للبنزين و الجازولين, إنعدام المواصلات, وتراكم الأوساخ فى الحى وغلاء المعيشة واى نقص فى أىَ من الخدمات إلخ.................................).
3. على منسقى الثورة الشعبية باللأحياء تجنيد أكبر عدد من الشباب من سكان الحى وعلى نساء الحى تنظيم عمل احتجاجى وذلك بقرع الأوانى والدفوف ليلا من داخل المنازل احتجاجا ورفضا لسياسة الحكومة فى التقشف وغلاء الأسعار وشظف العيش. كذلك عمل وقفات الاحتجاج نهاريا فى ميادين الأحياء والتوثيق لثورة الأحياء وارسالها الى الخارج عبر الانترنت. على الموثقين للثورة ومراسلى الوكالات العالمية والفضائيات تصوير المظاهرات من الخلف حتى لا يكشفوا وجوه الناشطين من غير قصد لأجهزة الأمن لاعتقالهم. يجب على الشباب الناشطين اخفاء وجوههم
بغطاء شال أو قناع أثناء التظاهرات حتى لاتتعرف عليهم الأجهزة الأمنية.
4. التواصل بين خلايا الثورة الشعبية من خلال الوسائل الالكترونية لقيام مظاهرات فى عدد كثير من الأحياء ( عبر البريد الإلكترونى والفيسبوك وتويتر والواتساب وغيرها من الوسائل).(حث الشباب بعدم الإلتحاق بما يسمى معسكرات الجهاد المزعوم وعلى الأسر عدم زج أبناءهم فى هذه المحرقة).
5. قيام خلايا الثورة على مستوى الجامعات وعدم اقصاء أى صاحب فكر أو لون سياسى يعمل ضد حكومة الفساد هذه وعمل وقفات احتجاج داخل الحرم الجامعى وفى داخليات الطلاب والطالبات.
6. قيام حراك سياسى داخل الحرم الجامعى وقيام مظاهرات داخل الحرم الجامعى قبل الخروج الى الشارع(احماء وكسر حاجز الخوف وكسب قاعدة طلابية كبيرة) مثال لذلك الثورة المصرية بدأ الطلاب تظاهراتهم داخل الحرم الجامعى قبل خروجهم الى ميدان التحرير. قلت هذا الكلام عندما نما الى علمى أن الطلاب فى احدى الجامعات سيروا مظاهرة للتعبير عن رفضهم لانفصال جزء من وطنهم. لقد وضح للطلاب أن من قاد المظاهرة عناصر الأمن من طلاب المؤتمر الوطنى وعند البوابة انسحبت كل العناصر المندسة من المظاهرة وتركوا بقية الطلاب والطالبات للقمع الوحشى من قبل قوات البوليس والأمن والرباطة مع الاعتقالات لعدد كبير من الطلاب والطالبات مما أدخل الرعب والشك من وجود غواصات الأمن. يجب كشف غواصات الأمن للتوثيق.
7. على طلاب وطالبات الجامعات والمدارس التى يتم قفلها وعند الرجوع الى أحيائهم فى العاصمة أو الأقاليم تكوين خلايا الثورة فى الأحياء وتأجيج الثورة من الأحياء لتشتيت أمن النظام. أيضا تأجيج أركان النقاش فى الجامعات الأخرى التى لم يتم قفلها بعد حتى لا يعتقد الطغاة أن قفل الجامعات يؤدى الى اخماد الثورة لدى الشباب.
8. طبعا أصبحت كل النقابات تحت امرة المؤتمر الوطنى بالتزوير والغش باشراف غندور وصلاح قوش. العمل على احتقار هذه النقابات وعمل دعاوى قضائية ضدها بعدم مشروعيتها وكشف الفساد فيها وعلى القضاء اقامة العدل. صحوة الحقوق الضائعة التى فتح ملفها الاتحاد المهنى للمعلمين وكذلك ايقاف الاستقطاعات لنقابة المعلمين بكادقلى. لنفتح ملفات اتحادات عمال الولايات الأخرى لنجد العجب العجاب.
قيام محامين ناشطين لمساعدة المصالح لكسب الدعاوى ضد نقاباتها. هذا العمل يؤدى الى هدم النقابة العامة واتحاد العمال حسب نظامهم الأساس. وقفة احترام واجلال لنقابة أطباء السودان لتحديهم السلطة وتكوين نقابتهم وعلى الدرب نتوقع انتفاضة اساتذة الجامعات والمهندسين والمهن الأخرى لتكوين نقاباتهم تحديا للسلطة
(نشيد بلجنة أساتذة الخرطوم بالبيان الشجاع للتحقيق فى مقتل الطالب والمطالبة بإزالة مظاهر الفوضى التى يبثها رباطة المؤتمر الوطنى).
9. الاستفادة من التنظيم الحركى لثورات الربيع العربى وشباب حركة تمرد المصرية لتأجيج الشارع وقيام الثورة الشعبية العارمة فى الميادين الكبرى فى المدن الثلاثة ومدن الولايات الأخرى( عند الوصول الى هذه المرحلة يكون البوليس ورجال الأمن قد أصابهم الاعياء والفتور وأصبحوا لايكترثون كثيرا للدفاع عن النظام) أيضا فان الضباط الأحرار الشرفاء فى الجيش والأمن والبوليس سوف ينحازوا الى جانب الشعب لانتصار ثورته.
10. الاستفادة من المغتربين بالخارج لدعم الثورة اعلاميا وماديا والتواصل الالكترونى مع عدم كشف اسم المصدر. على المغتربين الناشطين فى مناهضة هذا النظام الفاسد التفكير جديا فى تشكيل جسم سياسى بعد أن فشل التحالف الوطنى بالداخل من تحريك الشارع( مجلس وطنى أو مجلس انتقالى أو قوى التغيير أو أى مسمى يعبر عن هذه المرحلة ) يضم كل أطياف المعارضة السودانية بالخارج مهمته ايجاد الدعم السياسى والدبلوماسى والاعلامى للاعتراف بالثورة السودانية ولرفع معنويات الشباب الثائرين بالداخل. عليهم التوافد إلى قاهرة المعز والإستفادة من التجربة المصرية والإعلام المصرى فى تعرية وعزل تنظيم الإخوان.
11. التوثيق لارهاب جهاز الأمن والشرطة فى حق المواطنين الشرفاء وارساله عبر الانترنت الى الاعلام الخارجى (القنوات الفضائية مثل الجزيرة والعربية والفرنسية وBBC العربية وإسكاى نيوز و ANN وأى قناة يمكن أن تتجاوب مع الثورة السودانية أين الإعلام المصرى لم يتجاوب مع الثورة السودانية؟). يجب قيام هيئة تنسيقية فى هذه المرحلة لتوثيق إرهاب وجرائم الأجهزة الأمنية ومليشيات النظام للمواطنين. هذه الهيئة التنسيقية عليها جمع كل الوثائق المصورة وإرسالها إلى الإعلام الخارجى. اذا نشر التوثيق فى الفيسبوك تحت الحساب الشخصى ربما يعرض صاحبه للاعتقال من قبل جهاز الأمن. يجب على الشخص الذى يريد التوثيق أن يعمل حساب تحت اسم حركى حتى لا يمكن التعرف عليه من قبل جهاز الأمن. اذا كنت تعرف أحدا من الذين يمدون الأمن بالمعلومات أن تقنعه بالخروج من هذه المنظومة أو يمدهم بمعلومات مغلوطة تشوش على جهاز الأمن. ( لقد عرفت من أحد ضباط الأمن أن مجموعة منهم تعاهدوا فيما بينهم إذا كانت المظاهرات السابقة جادة فإنهم سوف ينحازون إلى جانب الشعب ولكن حصل الخذلان من الجانب السياسى).
هذه الرسالة قد أرسلت الى أكثر من 1650 شخص من الشباب والمعارضين بالخارج والداخل منذ يونيو 2011 والى الآن. وكنت حريصا أن لا أظهر المجموعة التى أرسلت اليهم هذه الرسالة حتى لا يتعرض أحد للمساءلة أو الاعتقال اذا وقعت فى أيادى العناصر الأمنية. أرجو ارسال هذه الرسالة لأكبر عدد من الشباب فى الجامعات والشباب فى أماكن العمل والأحياء وللحرص كلٌ على حدة.
لنصنع ربيع الثورة السودانى لاسقاط هؤلاء الطغاة المتفرعنين باذن الله هو القادر لنزع الملك من هؤلاء الفاسدين المجرمين الظالمين والمتكبرين.
ويا طلاب الحرية أتحدوا وانها لثورة حتى النصر...................


#998004 [ابو ماجد]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2014 09:02 AM
النصح والتناصح اولا ثم العصا لمن عصا، ان كان هؤلاء القتلة ومن يساندهم من قوات الامن والحكومة لا يتورعون في تحويل بيوت الله الى مستودعات لادوات جرائمهم وقواعد انطلاق للفتك بالبسطاء فيكون البادئ اظلم ومقابلة الارهابي بارهاب اكبر منه تردعه.


#997857 [التاج محمد احمد]
5.00/5 (1 صوت)

05-09-2014 02:06 AM
هي جامعة الخرطوم بس ما كل جامعات السودان
طلاب وملشيات الحكومه شغالين فيهم قتل وضرب
هؤلاء القوم لا يؤمنون الا بالعنف واذا بادلتهم العنف
يجنحون للسلام عبر جميع مدن العالم
كعادتهم لا يستبينون النصح الا ضحي الغد



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة