الأخبار
أخبار إقليمية
المؤامرة من جديد
المؤامرة من جديد
المؤامرة من جديد


05-09-2014 10:29 PM
د.عمر القراي

(وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ * فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ) صدق الله العظيم

حين صعّد الحزب الجمهوري، مواجهته للاخوان المسلمين، وأذيالهم من جماعات الهوس الديني، عقب ثورة أكتوبر، عندما تآمروا على الحزب الشيوعي السوداني، وطردوا نوابه المنتخبين من دوائر الخريجيين، من الجمعية التأسيسية،

وأقام سلسلة محاضرات تحت عنوان " أسبوع مناهضة حل الحزب الشيوعي"، وكشف زيف شعارات جبهة الميثاق الإسلامي، وتزويرها للديمقراطية، شعر الاخوان المسلمون بخطورة الجمهوريين عليهم، فكان التآمر الأول بعقد محاكمة للأستاذ محمود محمد طه في عام 1968م. ولقد تولت عنهم جريرة ذلك الفعل المشين، محكمة شرعية، خرجت من دائرة اختصاصها، المنصوص عليها في قانون تأسيس المحاكم الشرعية، وهي الأحوال الشخصية، المتعلقة بالزواج، والطلاق، والنفقة ... ألخ، وحكمت على الاستاذ محمود محمد طه بالردّة عن الإسلام، وتطليق زوجته المسلمة منه، ومصادرة كتبه، وطرد الموظفين من اتباعه، ومطاردة غير الموظفين !! ولكنها لم تستطع ان تنفذ شئ مما حكمت به، مما جعل حكمها حبراً على ورق !! ولقد واجه الأستاذ محمود القضاة الشرعيين، في سلسلة محاضرات " بيننا وبين محكمة الردّة " بصورة فضحت التآمر، وكافة اضلاعه من الاخوان المسلمين، والفقهاء وزعماء الاحزاب الطائفية. ولو كان الاخوان المسلمون، والقضاة الشرعيون، والفقهاء، يستطيعون هزيمة الجمهوريين، في ميدان الحوار، لما احتاجوا لتلك المؤامرة، التي استهدفت التخلص من الجمهوريين بدلاً من التخلص من فكرهم.

أما التآمر الثاني، فقد حدث حين أعلن الرئيس المخلوع جعفر نميري، قوانين سبتمبر83 الشوهاء، وسماها قوانين الشريعة الإسلامية .. ولم ينل الشعب منها على يديه، إلا السيف والسوط !! فإعترض عليها الجمهوريون. فبعد اعتقال دام عام ونصف، أطلق نميري سراح الأستاذ محمود والجمهوريين، بصورة فجائية، مريبة، مما يشير الى مؤامرة، تريد تحويلهم من معتقلين سياسيين، الى مجرمين جنائياً، ليحاكموا بنفس القوانين، التي اعترضوا عليها .. وذلك لأنهم شكلوا معارضة قوية، حيث رفعوا قضية دستورية ضد قوانين سبتمبر83، وقضية جنائية ضد رئيس جهاز الأمن ونائب رئيس الجمهورية، وأصدروا كتاباً، ومنشوراً، يكشفان مفارقات تلك القوانين للإسلام ولحقوق الإنسان. ولقد أحكمت عناصر التآمر، إذ دبر القصر المؤامرة، ووجه ديوان النائب العام الاتهام، واصدر القضاء الحكم المبيت. ولأن الله اراد ان يفضح التآمر، على اغتيال الاستاذ محمود، فقد عثر الجمهوريون على خطاب بخط نميري، وقاموا بنشر صورته في كتيبهم "الوثائق تكشف التآمر الجنائي" جاء فيه :

( الأخ عوض، النيّل ، والأخت بدرية

سلام عليكم

آخر هوس الجمهوريين هذا المكتوب الذي أرى بين سطوره " الردة بعينها" ارجو الاطلاع ومعكم بابكر سأجتمع بكم للتشاور في الأمر إنشاء الله بعد ان تكونوا على استعداد.

أخوكم في الله

جعفر محمد نميري

8 جمادى الأولى سنة 1304 )

ولقد علق الجمهوريون على هذه الوثيقة في الكتيب بقولهم ( ومع تجاوزنا للخطأ اللغوي في عبارة " إنشاء الله" حيث الصحيح ان تكتب هكذا " إن شاء الله" وللخطأ في التاريخ الهجري حيث الصحيح ان يكتب " 1404ه" مما يدل على جهل خليفة المسلمين المزعوم، يمكن ان نثبت توافر التآمر الجنائي لاغتيال الاستاذ محمود محمد طه، وذلك بما يلي: هذه الوثيقة مكتوبة بعد حوالي خمسة شهور من اعلان قوانين سبتمبر 1983م الموافق لذي الحجة 1403ه وقد كان الاستاذ محمود حينئذ معتقلاً، لموقف المعارضة الذي يقفه ضد نظام مايو، وقد تمثل هذا الموقف : في مطالبته بالمنابر الحرة، ومعارضته لبنك فيصل، ولاتفاقية التكامل، ثم اتهامه لرئيس جهاز أمن الدولة والنائب الأول لرئيس الجمهورية بالتفريط في وحدة البلاد بإثارة الهوس الديني ... فالاستاذ محمود ليس من الممكن ان يصمت عن معارضة اتجاه نميري، ونميري ما فرض تلك القوانين إلا لإرهاب الشعب وتصفية المعارضة، ولهذا أخذ يلوح بردّة الأستاذ محمود في احاديثه المختلفة توطئة لارتكاب جريمته ... )(المصدر السابق). وكان لابد من واضعي قوانين سبتمبر الذين وجه اليهم نميري خطابه، ان يجدوا طريقة ليحققوا رغبته، ويلفقوا حكماً بالردّة على الجمهوريين .. فحين أطلق سراح الجمهوريين في 19 ديسمبر 1984م قاموا باصدار منشور "هذا أو الطوفان" في 25 ديسمبر 1984م، نصحوا فيه النظام بالغاء قوانين سبتمبر 83، لأنها شوهت الشريعة وشوهت الإسلام، ولأنها وضعت واستغلت لإرهاب الشعب، ولأنها هددت وحدة البلاد .. فظهر التآمر في وثيقة ثانية، صورها الجمهوريون أيضاً، ونشروا في نفس كتيبهم المشار اليه، جاء فيها ( الأخ الرئيس القائد-السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المنشور المرفق وزعه الجمهوريون وقد قبض ستة منهم وتم التحقيق معهم وسوف يقدمون للمحاكم. وبهذا فقد اتاحوا لنا فرصة تاريخية لمحاكمتهم. وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.. ولا شك انها بداية لمسيرة ظافرة بإذن الله يتساقط دون هدفها كل مندس باسم الدين وكل خوان كفور. ولله الامر من قبل ومن بعد. وفقكم الله لقيادة المسيرة الظافرة واقام نهج الله على آثار المصطفى صلى اله عليه وسلم واصحابه ومن سار بسيرهم ومنهجهم انه سميع مجيب الدعاء

النيّل عبد القادر ابو قرون

6 ربيع ثان 1405ه) ولقد رد نميري بتعليق على نفس الخطاب جاء فيه ( الحمد لله ولصفيه ورسوله رسول الله والله أكبر على المنافقين)(المصدر السابق). والتآمر في هذه الوثيقة لا يخفى على أحد، وإلا فمن يقصد النيّل بقوله مخاطباً نميري (اتاحوا لنا )؟؟ فهل يقصد القصر أم القضاء أم الجماعات الإسلامية المختلفة، التي كانت تضمها الجبهة الاسلامية القومية ؟! لقد بطش نميري بالجمهوريين، أكثر من بقية المعارضة، لأنه يعلم انهم مسالمين، وأنهم لا يمارسون ولا يؤيدون العنف والاغتيالات .. فتم أغتيال الاستاذ محمود، وهو شيخ فوق السبعين، في تجاوز تام لكل القوانين، وكل الأعراف، وكل القيم الإنسانية .. وما علم نميري، وبطانته من المطبلين الجهلاء، أن تلك هي الخطيئة، التي ستحقق زواله، بعد حوالي سبعين يوماً، من تنفيذ الحكم على الأستاذ !!

والآن !! فإن نظام الأخوان المسلمين، يتهاوى تحت ضربات الفساد، والشعب السوداني يسحق بالافقار المنظم، والتجويع، والحروب المشتعلة في اطرافه، والسلطة السياسية فقدت زخمها الداخلي، وأي تعاون خارجي، وهي متهمة بالجرائم ، ورأسها مطارد من المحكمة الجنائية الدولية.. وهو في آخر مراحل انحطاطه، وترنحه للسقوط، طرح النظام الحوار، كطوق نجاة ينقذ به نفسه، وأدعى انه يسعى للديمقراطية، وسمح للأحزاب بإقامة ندوات سياسية، تنقد سياساته في الميادين العامة، وجلس للتفاوض مع الحركة الشعبية شمال، التي ترفع في وجهه السلاح !!

في هذا الجو، الذي تعمل فيه كل الأحزاب، تقدمت مجموعة من الجمهوريين، بطلب لمجلس الأحزاب، للتصديق لهم بإعادة قيام الحزب الجمهوري، وهو أقدم الأحزاب السياسية على الإطلاق، إذ إنشئ في أكتوبر 1945م. فأوعزت حكومة الأخوان المسلمين، الى بعض اتباعها، وبعض الاشياخ، والجمعيات الدينية، أن تقدم طعوناً ضد قيام الحزب الجمهوري!! وكانت الطعون التي قدمت مكررة، ولو كانت اللجنة عادلة، لاعتبرتها طعناً واحداً .. وقد قامت كل الطعون، على المطالبة بعدم التصديق على قيام الحزب الجمهوري، لأنه قد تم حكم بالردّة، ونفذ على الأستاذ محمود، باعتبار ان افكاره مفارقة للإسلام. ولقد رد الجمهوريون الذين قدموا الطلب، بأن الحكم على الاستاذ محمود قد تم إعلان بطلانه، بقرار صادر من محكمة الإستئناف العليا، صدر عام 1986م. وقد اثبت ذلك القرار بطلان حكم محكمة المكاشفي عام 1985م، كما اثبت بطلان حكم المحكمة الشرعية التي حكمت بالرّدة عام 1968م .. وارفقوا مع ردهم المستندات التي تؤكد صحة ما ذكروا. وأوضحوا كيف انه ليس هناك مسوغ قانوني، يمنع الجمهوريين من اقامة الحزب الجمهوري. ولقد كان دفعهم واضحاً، ومؤيداً بالمستندات، مما دعا المسجل للتأخير في الرد عليهم، وكأنه كان ينتظر التوجيه من جهات عليا، ولما جاءه، اصدر قراره بتاريخ 1/5م2014م، ومما جاء فيه ( بالنظر الى ما جاء بالطعون المذكورة ومذكرات الرد والمستندات المرفقة معها وذلك في ضوء الاحكام والشروط القانونية اللازمة لتسجيل الحزب السياسي وفق قانون الاحزاب السياسية لسنة 2007م ولائحة تسجيل الاحزاب السياسية تعديل لسنة 2012م رأى مجلس شؤون الاحزاب السياسية بان ما جاء في الوثائق المقدمة مع طلب تسجيل الحزب الجمهوري تخالف احكام المادة 5/1 من الدستور القومي الانتقالي لسنة 2005م والمادة 14 ط من قانون الاحزاب السياسية لسنة 2007م حيث ان مبادئ الحزب تتعارض مع العقيدة الإسلامية والسلام الإجتماعي والأسس الديمقراطية لممارسة النشاط السياسي إذ أنه يقوم على اساس طائفي ومذهبي. عليه ولما تقدم واستناداً لنص المادة 10/1/أ من قانون الاحزاب السياسية لسنة 2007م والمادة 12/3 من لائحة تسجيل الأحزاب السياسية وبعد التداول قرر المجلس:

1-رفض طلب تسجيل الحزب الجمهوري)(الراكوبة 6/5م2014م)

أول المفارقات، في هذا القرار العجيب، الذي يعتبر وثيقة عار على من اتخذوه، أنه مزور للحقائق!! فالمادة 5/1 من الدستور الانتقالي، التي يزعم انه اعتمد عليها، لا تخاطب المواطن، وإنما تخاطب وتوجه المجلس التشريعي، ونصها هو (تكون الشريعة الإسلامية والاجماع مصدرا التشريعات التي تسن على المستوى القومي وتطبق على ولايات شمال السودان). ولو كان هذا النص يمنع قيام الاحزاب، التي لا تتفق في طرحها مع الشريعة الإسلامية، لمنع قيام الحزب الشيوعي، ولمنع قيام تنظيم الحركة الشعبية، التي كان زعيمها نائباً لرئيس الجمهورية، تحت ظل نفس هذا الدستور !! أما المادة الواردة في قانون الأحزاب السياسية، فلو كانت تمنع الأحزاب الطائفية، لمنعت تسجيل جزب الأمة، والحزب الإتحادي الديمقراطي، اللذان يستندان على طائفة الختمية وطائفة الانصار.

ثم ان القرار يحدد أنه منع الحزب الجمهوري، من باب المحافظة على السلام الإجتماعي !! فأي حزب، في السودان، يحافظ على السلام، ويمارسه، أكثر من الجمهوريين ؟! ولماذا لم يرفض مسجل الأحزاب حزب المؤتمر الوطني، الذي اعلن رئيسه على رؤوس الأشهاد، ان اياديهم ملطخة بدماء اهل دارفور ؟! أوليس الحزب الحاكم، وهو المسؤول عن القصف المركز بالطائرات على المدنيين العزل في جبال النوبة، وفي النيل الازرق ؟! لقد أعلنت الحكومة ان الذين قتلوا في دارفور 10 الف، مع أنهم أكثر من 250 ألف، ولكن هل قتل 10 ألف مواطن، ليس كافياً ليجعل حزب الحكومة مهدد للسلام الاجتماعي في السودان، ومن ثم يحرمه من التسجيل كحزب سياسي؟!

ثم هل من حق مجلس شؤون الاحزاب السياسية، أن يقرر في صحة أفكار أو معتقدات أي حزب؟! وهل يصح لمجموعة حزبية، أو دينية، أن تطعن في قيام أي حزب، بناء على اختلافها معه في فكره، أو اعتقاده ؟؟ إن حزب الترابي مثلاً، يرى ان حزب البشير فاسد، ومفارق لاخلاق الإسلام، ولجوهره، وقد أعلن ذلك مراراً .. وحزب البشير يرى ان الترابي خارج على الحق، ومفارق للفهم السليم للاسلام، الذي عليه المؤتمر الوطني .. ولكن ليس لأي منهما الحق في الطعن بهذا الرأي، ليمنع قيام الحزب الآخر. وهذا ينطبق على سائر الاحزاب، وإلا لأصبحت حزباً واحداً . والخلاف وصحة المبادئ من خطلها، يفترض ان توضحه المنابر الحرة، التي تتصارع فيها هذه الاحزاب، أمام الشعب، ليحكم باختيار الحزب الافضل .. وليس الحكم على صحة الافكار، هو المجموعة التي تمثل مجلس شؤون الاحزاب السياسية.

ولولا أن الله اراد فضح الأخوان المسلمين، وكشف تآمرهم مرة اخرى، لكان يمكن ان يكون مجلس شؤون الأحزاب أكثر ذكاء، فيقرر عدم قيام الحزب الجمهوري، بناء على اسباب تقع ضمن صلاحياته .. كأن يقول أن اسماء العضوية المرفقة ليست مسجلة بصورة صحيحة، أو ان هناك خطأ في بعض الاسماء، أو أن يفتعل أي شئ إجرائي، ثم يرفض تسجيل الحزب. ولكن قدر الله كشف باطلهم، وكشف تآمر الجماعات الإسلامية المهووسة، التي أجهدت نفسها لتمنع نشاط الجمهوريين، ولكنها صمتت صمت القبور، عن كل ما ظهر من فساد الحكومة، ومتاجرة رموزها بالمخدرات، وتوريدهم النفايات الضارة بصحة المواطنين، ونهبهم لملايين المليارات، بل صمت مدعي الإسلام، عن تقتيل الطلاب العزل في شوارع الخرطوم، بدم بارد، في مظاهرات سبتمبر، وقنل الآلاف في دارفور، وجبال النوبة، والنيل الازرق، وحرق القرى بواسطة قوات الدعم السريع، واغتصاب النساء، والاعتداءات الجنسية على الاطفال ..ألخ ولم يعترضوا على كل هذا الباطل، ولم ينزعجوا له، فهل انزعجوا لقيام الحزب الجمهوري، لأنهم يخافون على دينهم، أم على دنياهم ؟!

إن قرار منع قيام الحزب الجمهوري، مناسبة جديرة بالوقوف عندها، من كل مواطن كريم، وكل مثقف حر، حادب على قيم الديمقراطية، وكرامة الإنسان، ومصلحة الوطن. وهي محك تقاس به قامات الرجال والنساء .. فإما أن يرفضوا منع نشاط الجمهوريين، ويتعاونوا معهم على مقاومة هذا القرار الجائر، من منطلق الدفاع عن الحريات العامة، والديمقراطية، أو يعجزوا عن ذلك، ويصمتوا عنه، فيخلع الله عليهم ثوب الذل والهوان، ويسلط عليهم الاخوان المسلمين أكثر من ذي قبل، ثم لا يضر المنع الجمهوريين شيئاً !! فالجمهوريون ليسوا طلاب سلطة، وانما دعاة توعية، وسيتخذون من هذا الموقف التآمري، فرصة للمزيد من التوعية للشعب، ونشاطهم لن يقف لعدم قيام الحزب، والمؤامرة مهما كانت كثرة حشودها، ومبلغ المكر فيها، لن تقضي على الفكرة الجمهورية، بل لن تزيدها إلا ظهوراً ومضاء، أقرءوا ان شئتم، مرة أخرى ( فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ) له الحمد وله المجد.

د. عمر القراي
[email protected]


تعليقات 40 | إهداء 0 | زيارات 15475

التعليقات
#1000508 [إسماعيل البشارى زين العابدين حسين]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2014 10:37 PM
هذه الحيثيات منطقيه ومقنعه وقانونيه ولكن الخطأ ورودها فى حق الحزب الجمهورى !! هى كفيلة فقط بشطب حزب المؤتمر الوطنى والشعبى وبقية التابعين ومن تبعهم بسؤ ليوم الدين من المتاجرين بإسم الله والدين.


#1000503 [مالكوم-اكس]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2014 10:31 PM
مهما كان الاختلاف مع الجمهوريين فهم اكثر أمانة من اي كوز مر علي تاريخ حركة الاخوان وعفة ولسان نظيف..


#1000411 [azizcoooo]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2014 07:34 PM
الله سبحانه وتعاى هو الحافظ لكتابه ولن ياتيه الباطل من بين يديه يا اهل الكفر ومحمود محمد طه نال جزاه في الدنيا وان شاء اله في الاخرة محشور مع ابي جهل وابو لهب وامية بن خلف تصدقوا احسن شي عملو نميري قطع راس الكفر الكبير لف بلا جمهورينن بلا كلام فارغ هولاء هم صعاليك القوم وانا مبسوط من منعهم من تسجيل حزبهم البائس الغابر


#999632 [فارس الصياد]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2014 08:37 AM
محمود محمد طه المغدور في الارض والمرفوع في السماء والمغفور له بإذن الله في الآخرة غرس بذوره ورحل فمتى ما هطل غيث المعرفة على الارض بفضل الله نبت الزرع واستوى على سوقه وعجب الزراع وغاظ غيرهم فإن استطاع المطبلون الذين يقولون ما لا يفعلون القضاء عليه فليجعلوا المنابر سبيلهم كيوم الزينة ويحشر لها الناس ضحى وليجمعوا كيدهم ولنرى من هم اهل الحق ومن هم اهل غير الحق ..
صديقي قال لي والله انا اصلا كنت استمع للدينيين من هيئة علماء وكدة في حاجتين بس الاولى ثبوت شهر رمضان وشوال والثانية مقدار زكاة الفطر لكن شكلي بعد دا بجتهد براي


#999587 [albasilbabiker]
5.00/5 (1 صوت)

05-11-2014 07:55 AM
توقيت هذه المعركة خاطيء مية المية
فالنظام في حالة تحلل وتفسح ومعركة الفساد ضارية
وستطال الجميع
والاجزاب تعمل على توظيفها
لنفاجأ بالحزب الجمهوري يوفر فرصة للنظام لشغل الناس بدعاوى التكفير والتسليم وغيرها
ليجد متنفسا من الحبل المطوق عنقه
ولماذا اصلا التسجيل لدى نظام لا نعترف به

انسحبوا من هذه المعركة فالخاسر هو الشعب


#999211 [Sudreal]
5.00/5 (1 صوت)

05-10-2014 05:35 PM
أنا ضد منع تسجيل هذا الحزب و ضد إغتيال زعيمه مع انني لا انتمي إلى هذا الحزب و لا إلى فكره مع الذكر بأنني منفتح الأفق اقرأ كل شيء و أعقله و الرجل كان ذكي و له اسهامات و أراء في شتى المجلات و تستحق أن تدرس هذه الأطروحات لذاتها و ليس لاتساقها بالإسلام و لا لمنظور الإسلام المحمودي الجمهوري.

اجتمع مع الأخ القراي في كراهية الفساد و التشدد و ما لحق للوطن و المواطن من ضرر غير مسبوق من الكيزان و كلنا شجعه ضد عبدالعاطي الكذاب و اختلف مع الأخ القراي و مع أسماء و باقي الذين عاصروا محمود بالقدسية و الكرامة و العصمة الضمنية الذين يعتقدون بان الاستاذ كان أهلاً لها.

استهداف فكر محمود محمد طه في الستينيات و الثمانينيات و من قبل جهات إسلامية داخلية و خارجية صوفية و طائفية و الvictimisation syndrome يدل على عدم إنسجام هذا الفكر مع ما يفهمه الناس عن الإسلام و إذا كان الجمهوريون يحسبون أن كل المسلمين لا يفهمون الإسلام إلى عن طريق محمود فهذا شيء عجيب.

موقف محمود محمد طه و ممارسات تباعه من الشعائر الإسلامية الأساسية من صلاة و حج و الأضحية ultra vires أو خارجة عن ما يتفق عليه الأغلبية الغالبة من المسلمين في مشارق الأرض و مغربها سنتهم و شيعتهم.

فليسمح للجمهوريين بتسجيل حزبهم و ممارسة نشاطهم و نشر أفكار الguru و هذا لن يغير أو يئثر على ممارسة الناس لشعائر الإسلام و ايمانهم بعقيدتهم في شيء.


#999190 [الحقيقة]
5.00/5 (1 صوت)

05-10-2014 05:01 PM
شبح الراحل الفقيد المغدور الايقونة الفكرية, سيظل دائما يلاحقهم, منطق, عقلانية, فكر و اثبات, ستأتى أجيال و تكتشف الراحل محمود من جديد.


#999163 [عبود الجمر]
2.00/5 (1 صوت)

05-10-2014 04:37 PM
هذه الايدولوجيات تحمل نفس الجينات وان تظاهرة بالمثالية والعدالة , تخيل الجمهوريين علي راس السلطة , يتقدم احد الخريجين للجنة الاختيار للخدمة العامة فاذا به يسأل ماذا تعرف عن الشهيد وماهو قول الشهيد في الصفحة رقم طرشمية ووووووووووووو فكونا ياخ


#999113 [SESE]
5.00/5 (1 صوت)

05-10-2014 03:30 PM
انا لست من الجمهوريين ولم اطلع كثيرا على فكرهم ولكن قد اثبت استحالة اعدام الفكر ولو اعدم المفكرون ولا يهمني ان يكون الفكر ديني او إلحادي طالما الناس هم الذين من يحكم بصلاحية ذلك الفكر لحياتهم او العكس وعموما من مصلحة الامة ازحام الساحة بالفكر والمفكرين حتى يكون هناك تنافس في ما ينفع الناس تماما مثل مضمار سباق الخيل هناك خيل رابح دائما وهناك خيل لا تربح على الاطلاق ولكن وجودها مهم لاعطاء السباق طعمه ونشوته عند احتدام المنافسة وفي النهاية الاحتفاء بالجواد الفائز ....

الذين ينادون باعدام الفكر هم ناس واهمون دائما ينتهون الى الفشل ولو حكموا لمدة 25 سنة....


#998978 [wahid]
5.00/5 (1 صوت)

05-10-2014 01:30 PM
يجب علينا ان نتمسك بحرية الفكر والتعبير... مادام الانسان ولد حر لابد ان يعيش ايضا حر وعلينا العمل على ذلك.... ادخال الدين في حرية الفكر والتعبير وفي الحياة العامة لاتتفق مع المبادئ المطلقة التى اعطاها الله للانسان. ...

الله وضع خيارين امام الانسان اما ان ايختار طاعة الله وله ان يجد نعمة امام الله ويضمن دخول الجنة واما ان يختار عدم طاعة الله وله العذاب وصرير الاسنان في جهنم. لا اجبار ولا اكراه في عبادة الله.

اذا شاء الله في اجبار الانسان في عبادته لايحتاجك انت الانسان في عمل ذلك لان الله قدير ولا يعسر عليه امر..

فلماذا اقحام الدين ... لذلك نرى كل دعاة اقحام الدين في الحياة العامة هم الذين يريدون انتهاج اسهل وسيلة لاذلال واستغلال وارهاب الانسان. والان نرى الدين دافع لدول كثيرة في تبرير تشريدهم وقتلهم لشعبهم.

الدين هي حرية شخصية مطلقة وعبادة الله هي ايضا حرية شخصية وتعبير عن ارادة شخصية مطلقة....لذلك ضرورة فصل الدين عن الدولة....

لم يكثر الفساد وقتل الابرياء في السودن من قبل الا بعد ادخال الدين في الحياة العامة. لم نرى فقر وفساد وتشريد ودمار وتطهير عرقي في السودان الا بعد ادخال الدين في الحياة السياسية.... لابد من حرية الفكر والتعبير......الانسان حر وسيظل حر في فكره حتى لو حكم عليه بالردة....

فنحترم بعضنا البعض وان نقبل اننا نختلف في الفكر ولايجب على طرف ان يجرب طرف اخرى بقبول فكره.... لكن لابد ان نبحث ان نقطة تلاقي من اجل العيش في سلام في الوطن الواحد... يجب ان نعمل لتكون لنا مساحة التلاقي في مايربطنا ويدفعنا في ان نصون فيه حرية الشخص المطلقة.


#998940 [أخواني تائب]
5.00/5 (1 صوت)

05-10-2014 12:57 PM
لأول مرة يحدث مثل هذا الانحدار الخطير في تاريخ الإسلام، حيث تقوم شرذمة باسم الدين لتملأ العالم فسادا ونكرا وشرا لم يحدث له نظير من قبل ولا من بعد. وان اخطر ما يكمن في هذا الفساد والشر هو أن هذه العصابة حاولت بكل ما أوتيت من قوة وسلطان أن تقلب الموازين الثابتة للأخلاق وتغير الحدود الرصينة بين الخير والشر وبين المدنية والهمجية ، ولتقضي على كل ما سجلته العصور السالفة من الصور الرائعة للفداء والتضحية في سبيل الحرية وكرامة الإنسان، ولتشوه كل ما أعطته الشرائع السماوية للبشرية من خير وسعادة ولتمحو كل ما ملته المثل الأخلاقية في سجل الأخلاق، ولتضرب بعرض الحائط كل ما أملته العقول النيرة من دليل وبرهان.
إن هذه العصابة لها مساعيها الهدامة لكل موازين المنطق والعقل والأخلاق فإنها الطامة الكبرى والمصيبة العظمى ليست على الإسلام فحسب بل على البشرية وفي كل زمان ومكان. فلا ولم يحدث من قبل أن ارتكب أبشع صور الإجرام في حق الإنسان باسم الأخلاق وباسم الدين كما ارتكبه هولاء الطغاة ، فلا ولم يحدث من قبل ما يحصل الان.


#998921 [منشى]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2014 12:32 PM
هذه مرافعه قانونيه مزهله يا دكتور , اذا كنت قاضيا لحكمت لكم ضد مسئول المجلس الذى اصبح عضوا لدى علماء السلطان اكثر منه من رجل قانون يعمل على حيثيات المنطق المقبول عقليا و لا عنجهيا .. لكن اقل لك شيئا ايها الدكتور انهم بهذا الرفض قد اسهموا فى تعريف شريحه ضخمه من الشعب السودانى و خاصة المثقفين بالحزب الجمهورى و ارى هناك ستنطلق موجه عكسيه قد لا يتصورونه يوما ما و ذلك جراء اعتكاف الكثيرين من المثقفين هذه الايام على الاطلاع بكثب لمعرفة هذا الحزب الذى يمقته و يكرهه ويخاف منه اهل المؤتمر الوطنى .


#998860 [البرجو]
5.00/5 (1 صوت)

05-10-2014 11:42 AM
ليس الوقت للأيدلوجية أوالجهوية أو الفرقة الحزبية فالشعب يريد الانعتاق لبحر الحرية وحكم المدنية الديمقراطية والعدل والمساواة وكنس أبالسة أئمة النفاق الديني والكسب التمكيني ومحاسبتهم ومحاكمتهم على كل الموبقات


#998759 [ودالنيل تمساح]
3.47/5 (6 صوت)

05-10-2014 10:13 AM
نميرى بتاع ودع والتعبان ده بتاع شيوخ
ناس ماشين ساى
وبلد ماشه بالنفاق والدجل تمشى كيف صاح


#998755 [عبدالله النور]
5.00/5 (1 صوت)

05-10-2014 10:10 AM
الاحزاب الدينيه كلها راس الفتن والجهوية والنعرات العنصرة في البلد حزب الحركة الشعبية خيار الشعب بعد الانتفاضة


#998716 [علي محجوب]
4.00/5 (4 صوت)

05-10-2014 09:34 AM
الحزب الجمهوري في السودان
إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي

التعريف:

هو حزب (*) سوداني أسسه محمود طه ليدعو إلى قيام حكومة فيدرالية ديمقراطية (*) اشتراكية (*) تحكم بالشريعة الإسلامية - كما يزعم - . ومبادئ الحزب(*) مزيج من الأفكار الصوفية الغالية والفلسفات المختلفة مع شيء من الغموض والتعقيد المقصود بغية إخفاء كثير من الحقائق أولاً ولجذب أنظار المثقفين ثانياً.

التأسيس وأبرز الشخصيات:

• مؤسس هذا الحزب هو المهندس محمود طه الذي ولد عام 1911م وتخرج في جامعة الخرطوم أيام الإنجليز عندما كان اسمها (كلية الخرطوم التذكارية) عام 1936م.

ـ يمتاز بالقدرة على المجادلة والملاحاة.

ـ تعرَّض للسجن في الفترة الأخيرة من حياته، ثم أُفرج عنه بعد ذلك، لكنه قاد نشاطاً محموماً فور خروجه من السجن معترضاً على تطبيق الشريعة الإسلامية (*) في السودان ومحرضاً الجنوبيين النصارى ضدها مما أدى إلى صدور حكم بالإعدام ضده مع أربعة من أنصاره بتهمة الزندقة (*) ومعارضة تطبيق الشريعة الإسلامية.

ـ أمهل ثلاثة أيام ليتوب خلالها، لكنه لم يتب، وقد أعدم شنقاً صباح يوم الجمعة 27 ربيع الثاني 1405هـ الموافق 18/1/1985م وعلى مرأى من أتباعه الأربعة وهم:
1) تاج الدين عبد الرزاق 35 سنة، العامل بإحدى شركات صناعة النسيج.
2) خالد بكير حمزة 22 سنة طالب بجامعة القاهرة ـ فرع الخرطوم.
3) محمد صالح بشير 36 سنة مستخدم بشركة الجزيرة للتجارة.
4) عبد اللطيف عمر 51 سنة صحفي بجريدة الصحافة. وقد أعلنوا جميعاً توبتهم بعد يومين وأنقذوا بذلك رقابهم من حبل المشنقة.

الأفكار والمعتقدات:

• لهذه الحركة أفكار(*) ومعتقدات شاذة تنبو عن الحس الإسلامي وقد حدد زعيمهم الأهداف التي يسعون إليها بما يلي:

ـ إيجاد الفرد البشري الحر " الذي يفكر كما يريد، ويقول كما يفكر ويعمل كما يقول ".

ـ إقامة ما يسمى بالمجتمع الصالح " وهو المجتمع الذي يقوم على المساواة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ".

ـ المساواة الاقتصادية: وهي تبدأ بالاشتراكية (*) وتتطور نحو الشيوعية (*) (عندما كان لها طنين ورنين وقبل سقوطها الأخير) ولا ندري ماذا كان سيقول أتباعه بعد سقوط الشيوعية.

ـ المساواة السياسية: وهي تبدأ بالديمقراطية النيابية المباشرة (*) وتنتهي بالحرية (*) الفردية المطلقة، حيث يكون لكل فرد شريعته الفردية (وهذا منتهي الفوضى).

ـ المساواة الاجتماعية: حيث تمحى فوارق الطبقة واللون والعنصر والعقيدة.

ـ محاربة الخوف.. " والخوف من حيث هو الأب الشرعي لكل آفات الأخلاق ومعايب السلوك (ويعنى هنا مخافة الله) ولن تتم كمالات الرجولة للرجل وهو خائف، ولا تتم كمالات الأنوثة للأنثى وهي خائفة في أي مستوى من الخوف وفي أي لون من ألوانه، فالكمال والسلامة من الخوف " رسالة الصلاة، ص62.

• نشأ الدين (*) ـ حسب زعمهم ـ من الخوف حيث يقول: " ولما كان الإنسان الأول قد وجد نفسه في البيئة الطبيعية التي خلقه الله فيها محاطاً بالعداوات من جميع أقطاره فإنه قد سار في طريق الفكر والعمل من أجل الاحتفاظ بحياته، وقد هداه الله بعقله وقلبه إلى تقسيم القوى التي تحيط به إلى أصدقاء وإلى أعداء،ثم قسم الأعداء إلى أعداء يطيقهم وتنالهم قدرته، وإلى أعداء يفوقون طوقه ويعجزون قدرته.. فأما الأعداء الذين يطيقهم وتنالهم قدرته مثل الحيوان المفترس والإنسان العدو فقد عمد في أمرهم إلى المنازلة والمصارعة، وأما الأعداء الكبار والأصدقاء فقد هدته حيلته إلى التزلف إليهم بتقريب القرابين وبإظهار الخضوع وبالتملق، فأما الأصدقاء فبدافع من الرجاء وأما الأعداء فبدافع من الخوف، وبدأت من يومئذ مراسيم العبادة ونشأ الدين " رسالة الصلاة ص 31.

• وسيلتة إلى تحقيق هذه الأهداف تكون بالعمل على قيام حكومة في السودان ذات نظام جمهوري فيدرالي ديمقراطي اشتراكي.

• زعم أنه تلقى رسالة عن الله كفاحاً بدون واسطة.

• زعم بأن الدين هو الصدأ والدنس، وقد قام في ظل الأوهام والخرافات والأباطيل التي صحبت علمنا بالله وبحقائق الأشياء وبما يمليه علينا الواجب نحو أنفسنا ونحو الله ونحو الجماعة.

• يقول بأن مستوى شريعة الأصول هو مستوى الرسالة الثانية من الإسلام وهي الرسالة التي وظف حياته للتبشير بها والدعوة إليها.

• يزعم أن محمد صلى الله عليه وسلم هو وحده الإنسان في سائر أمته إذ كانت له شريعة خاصة قامت على أصول الإسلام وكانت شريعة أمته تقوم على الفروع.

• يشير إلى أن الشيوعية تختلف عن الاشتراكية اختلاف مقدار، فكأن الاشتراكية إنما هي طور مرحلي نحو الشيوعية، ولقد عاش المعصومُ يعني الرسول (*) صلى الله عليه وسلم الشيوعية في قمتها، كما يذكر ذلك في كتابه الرسالة الثانية ص 147.

• كان الجمهوريون يحرضون على خروج الأخوات الجمهوريات في تشييع الجنائز، وإذا اضطروا للصلاة فإن المرأة الجمهورية هي التي تؤذن في حضور الرجال!

• لا يولمون للزواج الجمهوري، ولا يضحون في مناسبة عيد الأضحى، مخالفة للسنة.

• الشهادتان: يقول زعيمهم في كتاب الرسالة الثانية ص 164ـ 165:" فهو حين يدخل من مدخل شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله يجاهد ليرقى بإتقان هذا التقليد حتى يرقى بشهادة التوحيد إلى مرتبة يتخلى فيها عن الشهادة،ولا يرى إلا أن الشاهد هو المشهود، وعندئذ يقف على الأعتاب ويخاطب كفاحاً بغير حجاب " قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون ".

• الصلاة: الصلاة بالمعنى القريب: هي الصلاة الشرعية ذات الحركات المعروفة، والصلاة بالمعنى البعيد: هي الصلة مع الله بلا واسطة، أو هي صلاة الأصالة.

• يرون بأن التكليف في مرحلة من المراحل يسقط عن الإنسان لاكتمال صلاحه، إذ لا داعي للعبادة حينذاك. على نحو ما يقول غلاة الصوفية.

• يقول مؤسس الحزب:" … ويومئذ لا يكون العبد مسيراً، إنما مخير قد أطاع الله حتى أطاعه الله معارضة لفعله، فيكون حيًّا حياة الله، وقادراً قدرة الله، ومريداً إرادة الله، ويكون الله " ـ تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيراً ـ وهذا هو مذهب الصوفية في وحدة الوجود.

• يقول رئيسهم: إن جبريل تخلف عن النبي (*)، وسار المعصوم بلا واسطة لحضرة الشهود الذاتي، لأن الشهود الذاتي لا يتم بواسطة.. والنبي الذي هو جبريلنا نحن يرقى بنا إلى سدرة منتهي كل منَّا، ويقف هناك كما وقف جبريل حتى يتم اللقاء بين العابد المجرد وبين الله بلا واسطة، فيأخذ كل عابد مجرد، من الأمة الإسلامية المقبلة شريعته الفردية بلا واسطة فتكون له شهادته، وتكون له صلاته وصيامه وزكاته وحجه ويكون في كل أولئك أصيلاً.

• هناك أشياء لا يعتبرونها أصلاً من الإسلام كالزكاة والحجاب والتعدد.

• يرى زعيمهم " بأن اللطائف تخرج من الكثائف، وعلى هذه القاعدة المطردة فإن الإنجيل (*) قد خرج من التوراة (*) كما ستخرج أمة المسلمين من المؤمنين، كما ستخرج الرسالة الأحمدية (أي الجمهورية) من الرسالة المحمدية، كما سيخرج الإخوان من الأصحاب ".

• يقول محمود طه عن القرآن الكريم: " القرآن موسيقى علوية، هو يعلمك كل شيء ولا يعلمك شيئاً بعينه، هو ينبه قوى الإحساس ويشحذ أدوات الحس ثم يخلي بينك وبين عالم المادة لتدركه على أسلوبك الخاص، هذا هو القرآن ".

• له رأي خاص في معنى الشرك ومعنى التوحيد:

ـ الشرك لديه: " هو الكبت الذي انقسمت به النفس الإنسانية إلى عقل واع وعقل باطن بينهما تضاد وتعارض ".

ـ يبيِّن مفهوم التوحيد من وجهة نظره بقوله: " ولا يكون الفكر مسدداً ولا مستقيماً إلا إذا أصاب نقطة التقاء الضدين العقل الواعي والباطن ـ هذا هو التوحيد ".

• يقول عن الإسلام: " الإسلام في أصوله يحوي شريعة الإنسان، لكنه في فروعه لا يزال يحوي بعض السمات الملطفة من قانون الغابة ".

• يعتقدون بأن الذين كانوا حول النبي هم أصحابه، أما الأتباع الذين يتبعون الدعوة الجمهورية فهم الإخوة معتمدين في ذلك على الحديث الذي رواه ابن ماجه في كتاب الزهد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" لوددنا أنا قد رأينا إخواننا. قالوا: يا رسول الله أولسنا إخوانك ؟ قال: أنتم أصحابي، وإخواني الذين يأتون من بعدي، وأنا فرطكم على الحوض.. ".

• يقول: ".. وحين يكون إنجاب الذرية هو نتيجة العلاقة الجنسية بيننا وبين النساء تكون ثمرة العلاقة بين الذات القديمة وزوجها الإنسان الكامل ـ المعارف اللدنية ـ فإن انفعال العبودية للربوبية يرفع الحجب التي أنستنا النفس التي هي أصلنا ـ نفس الله تبارك وتعالى ـ وحين يتم اللقاء بين هذين الزوجين الذات الإلهية والإنسان الكامل (الجمهوري والجمهورية) ينبث العلم اللدني في فيض يغمر العبد الصالح من جميع أقطاره، ومن هذا العلم اللدني يوضع رجال ونساء ".

ـ ويذكر قائلاً: " فهذا الوضع بين الذات الإلهية والإنسان الكامل ـ انفعال العبودية بالربوبية ـ هو الذي جاء منه بين الرجال والنساء انفعال الأنوثة بالذكورة، هو ما يسمى بالعلاقة الجنسية ".

ـ يقول أيضاً: " انفعال الأنوثة بالذكورة، وهو ما يسمى عندنا بالعلاقة الجنسية، وتكون ثمرتها المباشرة تعميق الحياة واجتنابها ووصلها بالله بغير حجاب، وهذه هي ذروة اللذة ".

• ويقول في ذات الكتاب:" وليس لله تعالى صورة فيكونها ولا نهاية فيبلغها، وإنما حظه من ذلك أن يكون مستمر التكوين بتجديد حياة فكره وحياة شعوره في كل لحظة، وإلى ذلك تهدف العبادة".

الجذور الفكرية والعقدية:

• لقد جاءت أفكار هذا الحزب مزيجاً مشوشاً مضطرباً من أديان وآراء ومذاهب كثيرة حديثة وقديمة:

ـ فقد اعتمد مؤسس هذا الحزب على آراء محي الدين بن عربي في كتابه فصوص الحكم مما حمل بعض النقاد على الاعتقاد بأنهم حركة صوفية باطنية (*)، يضاف إلى ذلك أنهم يطلقون البخور ويرقصون في الشوارع على الأنغام الإيقاعية في حلقات الذكر الجمهوري.

ـ يصدر في كثير من آرائه عن فرويد، وداروين.

ـ لعله متأثر بالنصرانية من خلال مناقشته لفكرة الإنسان الكامل الذي سيحاسب الناس بدلاً عن الله. وقد أخذ أفكاره من كتاب الإنسان الكامل لمؤلفه عبد الكريم الجبلي.

ـ اعتمد على الأفكار الاشتراكية الماركسية في تحديد معالم فكرة الدولة القادمة التي يدعو إليها.

ـ إنهم يلتقون في كثير من أفكارهم مع البهائية والقاديانية.

ـ على الرغم مما سبق فإنه يصدر كتبه بالآيات القرآنية وبالأحاديث النبوية مستدلاً بهما فيما يدعو إليه، لكن ذلك لا يضفي عليها صفة الإسلام قط بل الحقيقة أنها لون من ألوان الردّة.

الانتشار ومواقع النفوذ:

• نشأ هذا الحزب (*) وترعرع في السودان، وأنصاره بلغوا بضع عشرات من الألوف، لكن عددهم انحسر وتقلص كثيراً جدًّا وذلك عقب إعدام زعيمهم، فيهم نسبة لا بأس بها من المثقفين الذين خلا فكرهم من الثقافة الإسلامية الدينية، ومن المتوقع أن ينقرض هذا الحزب تماماً نتيجة لانتشار الصحوة الإسلامية في السودان.

ويتضح مما سبق:
أن الحزب الجمهوري في السودان حزب منحرف عن الإسلام عمد مؤسسه إلى إفراغ المصطلحات الإسلامية من مدلولاتها الشرعية ووظف حياته لهدم الإسلام وتحريف أصوله وسلك طريقاً ينأى بأتباعه عن الدين الصحيح بتلبيس الحق بالباطل مستفيداً من أفكاره ومستعيناً بمصادر أخرى غير إسلامية من الفلسفات الإغريقية وتابع غلاة الصوفية في المناداة بوحدة الوجود وألبسها طابعاً علميًّا لتجد سبيلها إلى نفوس الشباب وبعض المنبهرين ببريق العلم، وانتهى أمره بأن غالى فيه أتباعه واعتقدوه المسيح المنتظر وأقرهم على ذلك ولم يعترض عليه. ولقد أراح الله المجتمع السوداني من شروره بعد أن استفحل أمره وأنقذ بإعدامه آلاف الشباب الأغرار وأنصاف المثقفين من فتنته.

-----------------------------------------------------------------
مراجع للتوسع:
ـ أسس دستور السودان، ـ محمود محمد طه، وهو كتاب نادر الوجود إذ يعملون على إخفائه من الأسواق.
ـ تطوير شريعة الأحوال الشخصية، محمود محمد طه.
ـ طريق محمد، محمود محمد طه.
ـ كتاب رسائل ومقالات، محمود محمد طه.
ـ كتاب الإسلام والفنون، محمود محمد طه.
ـ رسالة الصلاة، محمود محمد طه.
ـ لقد أصدر الجمهوريون كذلك كتاب (الضحية ليست واجبة لا على الأغنياء ولا على الفقراء).
ـ الفكر الجمهوري تحت المجهر، النور محمد أحمد، مطبوعات اتحاد طلاب جامعة أم درمان الإسلامية، أمانة الشؤون الثقافية.
ـ دراسة مفصلة عن الحزب الجمهوري في ملفات الندوة العالمية للشباب الإسلامي.

من صيد الفوائد


ردود على علي محجوب
European Union [لا معاهم لا ضدهم] 05-10-2014 09:18 PM
ذكرت معلومة غير صحيحة فى" مراجع للتوسع" عن انهم يعملون على اخفاء كتاب أسس دستور السودان من الاسواق حيث ان هذا الكتاب موجود على موقع الفكرة الجمهورية ذات نفسه!!

[تمساح] 05-10-2014 01:25 PM
كتابة في الصميم ,خلونا من الاخوان ونميري ,عاوزين رد علمي واضح بدون التفاف من الجمهوريين ( اللهم من اراد بالاسلام شراً فاجعل الدائرة عليه)


#998696 [لن ترتاحوا يا لصوص]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2014 09:10 AM
الحرية لنا ولســـــــــــــــــوانا ..


#998655 [عمر محتار]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2014 08:19 AM
الماضي انطوا ارجو من الاخوة التفكير في الحاضر وليس الماضي ولا المستقبل حاضرنا ملان بالدوامات والوقفات الحائرة وانا اجزم ان الاشخاص المسؤلين عن هذا الخمج لا يرضيهم فعلهم ولكن ختم الله قلبهم واعما بصيرة عقولهم فاصبوح عبيداً للطمع والجشع وذيادة السلطة والمال وهم علي ذلك مستعدون ان يزبحون كاين من كان اذا حاول احد يخرجهم من هذه الغفلة


#998637 [ZA HAGAN]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2014 07:31 AM
What is the point of having parties ,and call for demogracy if you prevent group of people or a party to practice their rights as citzens to express their opinion or beleives through their organization . If you dictate people to your own thoughts , and believies then you are a dictator . The reasons given to prevent this party to be registered dosen't make sense and if it dosen't make sense it can not be a law that you base your opinion on . Let people decide .period


#998635 [الصلاحابي]
5.00/5 (2 صوت)

05-10-2014 07:28 AM
الحق لا يطلب
على الحزب الجمهوري ممارسة عمله السياسي وتجاوب الجماهير معه
اعتراف له وتسجيل وسط الجماهير
اساساً المؤتمر العفني وسلطته غير شرعيين مجرد صعاليق وحرامية


#998630 [خالد]
5.00/5 (2 صوت)

05-10-2014 07:25 AM
اه اه اه
الله عليك يا قراى بالجد خليتنا نقراء بانتشاء لم نتلذذ طعم ما نقراء منذ زمن بعيد شكرا جدا لك اوجزت وافهمت كل المستويات التعليميه ولربما من اجل هذ فقط منع الجمهوريون من التسجيل لاكن (الله متم نوره ولو كره الكافرون )
المحترم عمر القراى اهل من مذيد بالجد نجن جدا عطشا لمثل هذا تعبير


#998621 [ابو حمدي]
3.50/5 (4 صوت)

05-10-2014 07:00 AM
بنت تورث من ابوها حزب مسخرة لا يمكن ان تحدث الا في السودان



من حسنات ابو عاج هو ابادة الفكر الجمهوري علي الاقل في عقول البسطاء.. نحن طلعنا من اي حاجة في الدنيا دي بسبب الانقاذ كمان عايزين تطلعونا من دينا

لو افترضنا جهل السودانيين وعلماءالمسلمين ومنظمةالمؤتمر الاسلامي الذي حكم بردة محمود انذاك لماذا يخشي الجمهوريون من مناقشة كتب الاستاذ محمود الان واقناع الناس بان لا شيئ فيه يدينه

نختلف مع الانقاذ لدرجة رفع السلاح لكن دينا لا والف لا ..الكثيرين يستخدمون التقية لمحاربة الاسلام من خلال التذرع بسؤء التطبيق الذي صاحب قوانين سبتمبر وهذا عيب المشرع وليس دين الله الاسلام ..

للاطلاع كتاب الفكر الجمهوري تحت المجهر للاستاذ النور محمد احمد الذي كان يخشي منه الجمهوريين وكان بفشل ليهم اي ندوة اشهرها ندوة بورسودان حيث كان يطلب منهم قراءة الفقرة رقم كدا في صفحة كدا من احد كتب الاستاذ محمود في امر الصلاة فيتهرب لماذا


ردود على ابو حمدي
United States [ابو محمد] 05-11-2014 11:45 AM
ماقاله ابوحمدى هو عين العقل ومن حسنات النمرى انه اراح العباد والبلاد من محمود محمد طه الذى يسبح دائما عكس التيار وفكره يعتبر اخطر شىء على الارض على عقيده المسلم وما حصل للمحمود هو عقاب الاهى ويعتبر عبر وعظه لمن يعتبر

[ثائر حر] 05-10-2014 10:01 AM
انت جاهل ومتصلب ولا جدوى من الشرح لك

الضرب على الميت حرام


#998620 [أسق بلال]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2014 06:58 AM
ست الودع...ارمي الودع....ولسه بنسال نحن وصلنا للمنحدر والبئر النحنا فيها دي كيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#998606 [زول نصيحة]
5.00/5 (1 صوت)

05-10-2014 06:25 AM
بخ بخ ........ اجلك الله ياعمر مااحوج البلاد والعباد الى قلمك الماضى فى نحر وذبح المنافقين وتجار الدين ............. سر على درب الشهيد المناضل محمود محمد طه انا معك سائرون


#998591 [الخمجان]
2.00/5 (3 صوت)

05-10-2014 06:02 AM
لقد بطش نميري بالجمهوريين، أكثر من بقية المعارضة، لأنه يعلم انهم مسالمين، وأنهم لا يمارسون ولا يؤيدون العنف والاغتيالات )) انتهى الاقتباس
دكتور عمر ارجو ان تتقى الله فيما تكتب نظام نميرى اباد الانصار فى الجزيرة ابا وود نوباوى وقتل امامهم وهم اكثر من تعرض للبطش فى نظام نميرى وانتم كنتم تساندون هذا النظام وكنتم تشجعون على قتل الانصار فى الجزيرة ابا والتاريخ لا ينسى ومواقفكم معروفة ولقد مات زعيمكم ميتة الشجعان ولكنكم للاسف خفتم من الموت وتراجعتم عن فكره عندما تمت استتابتكم كل الجمهوريين كفروا بفكر الاستاذ وخافوا من الموت وذلك لانهم بفكره ليسوا بمستيقنين


#998586 [ابراهيم]
4.00/5 (4 صوت)

05-10-2014 05:33 AM
هذا الحزب انتهى شوفوا غيره .


#998583 [الدنقلاوي]
3.00/5 (3 صوت)

05-10-2014 05:04 AM
محمود محمد طه ذاك كان هبة من الله للشعب السوداني ... أضعناها مثلما أضعنا نعمتنا الثانية جون قرنق، ومن قبلهم أنكرنا علي عبداللطيف وسميناه زعيم الرعاع والدهماء وتركناه يسجن ويبقي في الحبس 27 عاماً أكثر مما بقي مانديلا فيه، ويموت في متهما في قواه العقليه.
تلك نعم الله التي أضعناها،
لكن بالله أنظروا أين أوصلتنا عصابة الإنقاذ صرنا عندما نرى صور الديكتاتور الراحل النميري نتحسر على إيامه الغبراء فهي كانت نزهة مقارنة برحلتنا في جحيم البشير،
أضعنا نعم الله "السياسية" علينا فضلت الله علينا الإنقاذ لتضيعنا.. وقد فعلت


#998580 [حسن علي عوض الله]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2014 04:46 AM
كل ذلك من ورائه الزنديق حسن ....
ونحن أهل السودان نردد حسبنا الله ونعم الوكيل


#998578 [ابو نودى]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2014 04:31 AM
ما اسمى خلقك يادكتور وأن ترد على هذه الشرذمة المتعفنة التى سيلقى بها الشعب السودانى إلى المزبلة قريبآ


#998572 [ود البلد]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2014 03:35 AM
(((إذ دبر القصر المؤامرة، ووجه ديوان النائب العام الاتهام، واصدر القضاء الحكم المبيت))))
الى متى هذا القصر يجبر ضد السودان والسودانيين
اغلاق الكلية الحربية اولا
سحب شهادة اي قاضى ثبت انه اداة
نقل العاصمة من مكان الفساد وهو العاصمة المثلثة
الخرطوم - امدرمان - الخرطوم بحرى


#998569 [محجوب عبد المنعم حسن معني]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2014 03:23 AM
ارمي البياض يا رئيس
كسارين الثلج
وداعية
اشرب فنجانك
جيب النشوف ليك الخيرة
كلاب لهب

نمشي يمين
محامي الشيطان

نمشي يمين شوية
سيد خليفة

نمشي اقصى اليسار فوق
شيطان الكوشة
ما بجيب اسمه
محمد معانا ما تخشانا

سبحان الله بلد من حكموها العسكر تدار بالودع وعصى الكجور وضرب الرمل
عشان كده خوازيق البلد كترت
لكن اشهد ليك بنضافة اليد يا ود ابوك


#998560 [Khider]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2014 02:13 AM
بالله عليكم علاقة الحكومة مع ايران يكون شنو يركعون كلما وجد المال انهم عبيد للدينار
يا علماء المسلمون اتقوا الله فينا
قبل كدا قلت الشيوعيين كفره وحتي الان بتقولوا


#998529 [أحزاب السودان ديكتاتورية مذهبية طائفية]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2014 12:41 AM
مؤتمر الوطني وما ولد من رحمه من شعبي وإصلاح وغيرها كلها أحزاب مذهبية تشترك في عدائها المستتر للاسلام والمسلمين، وأحزاب الأمة والاتحادي وما ولد من رحمها من حزيبات كلها أحزاب طائفية قائمة على تقديس الطواغيت وعبادتهم من دون الله.
إن كل الأحزاب التي تدعي الإسلام بدءً بالأمة والاتحادي والمؤتمر الوطني والشعبي وجماعة الإصلاح والمتمسيحن بالدين إنما هي أحزاب تسعى للجاه والمال والسلطان وتشتري بالدين الدنيا وتعيمها الزائل.
هذه الأحزاب هي سبب مأساة السودان منذ الاستقلال وحتى اليوم وحتى الغد وبعد الغد إن بقيت شوكة في حلق السودانيين. ولا أعرف ولا أفهم لماذا ظل السودانيون خانعون خاضعون لسلطانها حتى اليوم دون أن يتعلموا من التاريخ القديم والحديث. إنه الشعب الوحيد في الدنيا الذي يلدغ من نفس الجحر مرات ومرات ولا يتعلم شيئاً.
الحل واضح وظاهر: يجب كنس هذه الأحزاب المتأسلمة التي أفسدت للناس دينهم، والطائفية سادتنا وكبراءنا الذين أضلونا عن السبيل. على السودانيين إنشاء أحزاب سياسية حقيقة لها برامج إستراتيجية وتعمل لأجل الوطن ورفعته ونماه ورفاهيته وإزدهاره. لقد ولى الزمن الذي كنا نقول فيه من خدعنا باسم الدين انخدعنا له، فجميعهم أثبتوا لنا أنهم أبعد الناس عن الدين وأزهد الناس في الدين، بل هم أضل سبيلا إذا يحاربون الله ورسوله والذين آمنوا بأعمالهم وفسادهم وظلمهم وجورهم.
وأخيراً أسألوني: سمعت ولا جابوهو ليك؟
أقول: لا سمعت ولا جابوهو لي .... شفت بعيني.


#998501 [أيام لها إيقاع]
4.88/5 (4 صوت)

05-10-2014 12:01 AM
الله أكبر ،، هنا مكانها ،، الله أكبر بكل الحق والصدق ، وسوف يقتلعون من أرض السودان إقتلاعاً


#998463 [الريس]
3.00/5 (4 صوت)

05-09-2014 11:01 PM
منع تسجيل الحزب الجمهوري ، دلالة واضحة على (خوفهم) من هذا الحزب ومن صورة وصوت وحجّة الأستاذ التي ظّلت تطارد المحتال (الترابي)
ومن قاموا باغتياله طوال السنوات الفائته .


#998462 [المك]
2.97/5 (6 صوت)

05-09-2014 10:59 PM
يا دكتور و ما مجلس شؤون الأحزاب سوى فرع من فروع المؤتمر (الوطني) و بعض كيزان .
فماذا ترجون من هؤلاء ؟؟؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
7.34/10 (8 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة