الأخبار
أخبار إقليمية
ازدهرت في زمان خراب المدن جبيت حضارة تصحو ... فانتبه
 ازدهرت في زمان خراب المدن جبيت حضارة تصحو ... فانتبه


05-13-2014 04:19 PM

جبيت: حيدر محمد علي:

كل كبار اليوم تغنوا يوما وهم صغار في المدارس

صحت الطبيعة فانتبه ما بال عينك ناعسة

هذه جيبت وقد بدت في فتنة متجانسة

قصيدة رددناها تلاميذاً ونحن بالصف الخامس يوم أن كانت جبيت ملء البصر والسمع واندثرت جبيت مع اندثار التعليم زماناً.

حين حططت الرحال بها لم أكن أتخيل أن أجد إلا عبق التاريخ وذكريات الطفولة في زمن اندثار المدن ولكن كانت المفاجأة..وجدت مدينة تهرول نحو الحداثة الاسفلت غطى شوارع المدينة وجملها، الكهرباء تنير المنازل وتبدد قتمة الأيام (طه محمد طاهر نور الدين) حدثني عن المعجزات التي ظهرت فقال..

جبيت مدينة حباها الله بطبيعة خلابة ومناظر تسر الناظرين روعتها وكانت فقط تحتوي على محطة السكة ومعسكرات الجيش التي مر بها كثير من رؤساء البلاد من لدن جعفر نميري (مدرسة القادة والأركان - معهد المشاة وضباط الصف) وهذا الجيش هو السبب الرئيس لصمود المدينة وبقائها.

٭ جبيت تصحو:

قيّض الله د. إيلا ابن المنطقة لقيادة الشرق فجاءت على يديه البشريات والتنمية فبنى مسجداً من أروع المساجد وأدخل الماء والكهرباء وأسس كلية جامعية فتية.

٭ الكهرباء: هناك قسمان من الكهرباء كهرباء للمدينة ويعمل بها وابوران (أحدهما كثير الأعطال) والكهرباء تمنح لسكان المدينة مساءً بعد المغرب إلى ما بعد منتصف الليل وكهرباء خاصة بكلية التربية للكلية وداخليات الطلاب ومساكن الأساتذة وهذه تعمل لفترتين صباحية ومسائية وسيبدأ العمل في الكهرباء القومية في يونيو القادم بإذن الله... أما المياه قال طه (وهو أحد أعضاء المجلس القيادي في الولاية) قال إنه قد تكّون مجلس لإدارة مياه الولاية وأول أولياته حل مشكلة المياه في بورتسودان وسنكات وجبيت وتصدق بحفر عشرة آبار 5 منها في جبيت وتشغيل محطات التحلية بعد صيانتها لتعمل مع السدود الستة التي تجمع مياه الأمطار وهناك عدد من الخزانات الجيدة منها صهاريج السكة حديد العتيقة بعد أيلولة المياه للمحلية بعد ما كانت تتبع للسكة حديد.

٭ صندوق دعم الطلاب يخدم المدينة

له مبان رائعة ويحتل مكاناً قريباً من داخليات الطلاب مديره هجو موسى بابكر حدثنا عن انجازات الصندوق الذي يعمل به 25 موظفاً وعاملاً ويقدم الخدمات لـ 1350 طالباً وطالبة يعيشون في أمان واستقرار ويسكنون في داخليتين في قمة الفخامة حيث تتكون داخلية البنات من مبنى به ثلاث طوابق حديثه وللصندوق عربة اسعاف للطوارئ وبئر لمياه الشرب وتانكر ويقدم المياه للداخليات ولاساتذة الجامعة. ويقدم الصندوق الكفالة والبطاقات العلاجية واستضافة الطلاب الخارجين أيام الامتحانات للاستفادة من الكهرباء والمياه الدائمين بداخلياته ويعمل الصندوق بمجلس استشاري برئاسة معتمد سنكات شريف المليك ورئيس المجلس الاستشاري طه محمد طاهر.

وذكر مدير الصندوق أنهم يجدون الدعم الدائم من المركز وخاصة من دكتور النقرابي.

٭ الغذاء مقابل التعليم

نجحت سياسة الغذاء مقابل التعليم التي ينتهجها أهل الشرق لدفع الأسر لتعليم أبنائهم فازدحمت مدارس جبيت بعدد ضخم من التلاميذ والتلميذات وقال رئيس المؤتمر الوطني طه محمد إن الطالب الذي يأتي للدراسة يعطي (عدس، وسكر، وزيت، وذرة وبن) مما دفع الآباء لاحضار أبنائهم للدراسة ومن له طفلان في المدرسة تكفيه المواد مؤونه السنة ولا يحتاج للسوق ولأول مرة دخلت البنات المدارس في مجتمع يصعب فيه التعامل مع الأنثى وكان لوجود كلية التربية الأثر الكبير إذا دخلت بنات المنطقة الجامعة لأول مرة في تأريخ السودان والقبائل الشرقية

٭المدارس في جبيت

يوجد عدد من مدارس الأساس بنين وبنات وثلاث مدارس ثانوية واحدة وللبنين واحدة للبنات وواحدة مختلطة.

٭ خلاصة

عادت جبيت إلى الواجهة وعادت الحياة إلى أهلها وإلى كثير من مدن الشرق فمتى تشمل كل السودان الحبيب ومتى يصبح كل والي إيلا في ولايته.

المدرسة الصناعية تصبح جامعة

جبيت التأريخ يتجدد في حداثة

كثير من أهل السودان في كل بقاعه يعرفون مدرسة التلمذة التي ينتدب لها الشباب ليتتلمذوا على صيانة القطارات ثم يعودون للورش الصناعية الممتدة على اصقاع البلاد يعملون في همة ونشاط لصيانة القاطرات التي كانت تجوب البلاد تحمل قمحنا وذرة وتمنى.

هذه المدرسة بمبانيها العتيقة توقفت يوم أن توقف القطار وأهل الشرق أصحاب المبادرات اشتروا المباني من السكة حديد وحولوها لجامعة الشرق التي انفصلت لجامعات ثلاثة، كسلا. القضارف - بورتسودان

٭ كلية التربية جبيت.

عميد الكلية د. حامد طاهر كرار قال إن الكلية بدأت في العام 1998م وأول دفعة كانت 36 طالباً وطالبة والآن بالجامعة 1452 طالباً وطالبةً من مختلف أنحاء الوطن.

وتدرس الكلية جميع المواد بنظام التخصص الواحد وتغذي المدارس الثانوية والتعليم العام وبعض خريجيها يعملون بالكلية.

٭ السكن للجميع

توفر الكلية سكناً جيداً للأساتذة والطلاب متضمناً الماء والكهرباء طوال اليوم

يدرس انتاج الوسائل التعليمية المهمة تحت إشراف الأستاذ الفنان هاشم صالح (بلكس) وينتج القسم أفخم الوسائل الذي توزع بداية كل عام لمدارس المنطقة مما غطى حاجة المدارس تماماً وله معرض ثابت طوال العام وتشارك الكلية به في معارض الجامعة.

٭ مساهمات الكلية

أحدث وجود الكلية طفرة في منطقة جبيت وما جاورها فبالإضافة لمساهمة الكلية في حل مشكلة معلمي المواد العلمية بالولاية ومشكلة نقص معلمي الانجليزي (يوجد قسم ممتاز على رأسه د. محمد البدري) اسهمت الكلية في تغيير نظرة أهل المنطقة وسمحوا لبناتهم بالدراسة الجامعية التي وصلت اليهم في اماكنهم

كما تسهم الكلية في تدريس كورسات الحاسوب واللغة الانجليزية للضباط ومنسوبي القوات المسلحة والذين تجد من وحداتهم أسمى تعاون.

٭ مباني الكلية

تضم الكلية قاعات ومكاتب راقية مبنية من أيام الانجليز تم تجديدها بصورة جميلة وإضافة مسرح كبير للنشاط الطلابي كما استفادت الكلية من مخازن السكة حديد الصخمة (الهناكر) لتحويلها لقاعات للدراسة بدت بواحدة قمة في الروعة (قاعة البروف).

٭ كلمة حق

الكلية تحت الإشراف المباشر للوالي د. إيلا وصرح عميدها بأنهم يجدون من الوالي كل دعم ويجيب طلباتهم فوراً كما تجد العناية من مجددها والواقف على تطويرها البروف عبدالرؤوف أحمد عباس مدير الجامعة الذي أبدى اهتماماً لتوطين التعليم العالي في الأرياف ويجتهد في تطوير المناهج.

٭ خدمات تقدمها الكلية

بعد السكن المريح للأساتذة تسعى الكلية جاهدة بوعد الدعم من مدير جامعة البحر الأحمر لانشاء وحدة صحية تحت إشراف كلية الطب وعمل مجمع استهلاكي للعاملين من النقابة وإقامة روضة نموذجية لأبناء العاملين مع أيلولة المدرسة الثانوية للكلية.

٭ لمحات من الكلية

كل الميادين والممرات مرصوفة بـ(الانترلوك) الذي جعلها في منظر قشيب والمكتبة جيدة ومنظمة تحت إشراف مجموعة ممتازة من الأمناء.

المسجد راقي ونظيف وهو حديث البناء

٭ الكافتريا

تقدم الوجبات بأسعار مذهلة حيث لا يتجاوز سندوتش البيرقر الجنيهات الأربعة وطلب الفول بجنيهين وقال خلف الله حسن الصافي أنهم يراعون لحالة الطلاب المادية لذا لا يسعون للربح كما أن مكتبة الصافي داخل الكلية تقدم خدمات التصوير والطباعة والتغليف بأسعار رمزية أشفقت عليهم من الخسارة فيها.


اخر لحظة


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 3660

التعليقات
#1404263 [عكر]
0.00/5 (0 صوت)

01-23-2016 11:01 AM
لا تعليق علي ما سبق ... غير ان نهضة البلاد و العباد لا تنشط لا بالاساس في التعلم و المعرفة المتخصصة ... فخير ان تكون كلية جامعية لتخرج الكوادر القادرة و الموهلة للتربية والتعليم .. و لا غضاضة علي توغل التعليم العالي علي المباني الجازة و المجهزة لمشاريع مخطط لها مسبقا لكي تساهم في الشان الاقتصادي للبلاد..طالما هناك عقليات تعمل علي ازالة اثر ما سبق من انجازات بل التسلق عليها و الادعاء ... طالما راينا وسمعنا .. بتغيير كثير من مسميات المدارس و الدور علي يد الانقاذيون اشبه بما يعرف بالتطهير الذي يلي الانظمة الشموالية و التي لا تري في الاخر اعتبار ... تأمل.
اذا القضية قضية اقتصاد و نشاط يعمل علي ذللك اين نحن من الاشطة المنتجة .. بالاخص في جبيت المدينة الحلم التي كان من الممكن ان تكون اساسة لصناعات خفيفة او صغيرة ليس فقط لجغرافيتها و اجوائها المناسبة و قربها للميناة بل كان من الممكن ان تكون مصدر رزق لكثير من ابناء المنطقة (سواكن - طوكر - سنكات - هيا - اروما..الخ) من مدن وقري البحر الاحمر الفقيرة. فالمدرسة الصناعية التي خرجت فنيون لا يشق لهم غبار ... و العاملون بالموسسات العريقة من سكة حديد و المواني و سودان لاين و المصفاة و غيرهم من زواتي الورش ... حتي المناطق الصناعية بجميع اقاليم السودان يعرفون ..خرج المدرسة الصناعية و مقدراته ... و لا ينعتون بغير كلمة ( باشمهندس).. لمهارتهم العالية وتخصصهم الدقيق والعملي ...!!
فقصة المهندس الالماني الذي ارسل الي السكة حديد السودان المتداولة ب- لورش عطبرة لمعاينة و (ابورات / الراس الساحب للقطار) ... لمعاينة مشكلة خطيرة صحبت منتجهم و كادت تدوشهم ... و عندما اختبر المهندس الالماني ,, المشكلة تفاجي بالحل الجاهز عند احد هولاء الكوادر و عاد غافلا وكتب بتقريره بن فنيونكم قادرون لحل المشكلة و اشاد بخبرتهم و ذكائهم.. ... و ليس المكان هنا لشرحها.
فالحاجة اليوم لاقتصاد صناعي لا يقوي لا علي امثال هولاء من الكوادر ..! ملحوظة ادركتها الان فتقريبا جميع مدن السودان متوسطة الحجم او هي كانت عاصمة لاقليم بها مشروع مستقبلي للصناعة من معهد فني او مصنع او معمل مرتبط بنوع النشاط الممكن (مصنع بابا نوسة للالبان - تجفيف البصل بكسلاء - سكر حلفاء - المحالج مارنجان - الغزل و النسيج الحصاحيصا - ...الخ) و الامثلة كثيرة منها ما نجح ومنها ما كون تجربة رائدة كان من الممكن معالجتها و تقويها ليس بالزالة و حم الفشل عليها لسبب او اخر ... طالما الموارد موجود و أنسان المنطة موجود .. و محتاج لمن ياخذ بيده و ليس شفة واغاثات تعوس فيه وتقعدة عن الانتاج ...فختاما اذكر .. لن تظهر عجلات الانتاج و مواعين العمل .. لمثل هكذا مناطق لا بمطالبة مواطنيها ونشاطهم .. الذي لا يعرف الكلل او الاحباط ... والتذهب الانظمة وشعارتها ادراج الرياح و الي مزابل التاريخ...!!
و التحية الخاصة لاهل جبيت الشرفاء و لكل طوائفهم و اعراقهم ...الصابرون !!!


#1003951 [المعلم]
5.00/5 (1 صوت)

05-14-2014 09:55 PM
لا أود أن أفسد على الكاتب والقراء والمعلقين الفرحة بهذه الإنجازات ونتمنى أن تكون فعلاً كما وصفها الكاتب -وهذا ليس تشكيكاً في أمانته- ولكن لم يخبرنا الكاتب عما إذا كان قد قدم للمدينة في زيارة عابرة أم أقام بها زمناً وتأكد من "استدامة" هذه "العافية" على الأقل للفترة التي قضاها. أقول ذلك لأننا في السودان نعرف تماماً أن الأشياء تبدأ جيدة ولكن سرعان ما تتدهور لأن القائمين على الأمور يهمهم فقط الأجواء "الاحتفالية" الأولى ولا يملكون الحنكة والدراية اللازمة بالتخطيط والتي تضمن "استدامة" واستمرارية المشاريع المختلفة بنفس الرونق وبنفس "الحماس" الذي بدأت به. مما استوقفني - وهذا في الحقيقة السبب الأساسي الذي دفعني للتعليق هنا- هو أيلولة مبان وأشياء أخرى كانت تخص السكة الحديد وأخرى كانت تخص معهداً أو مدرسة صناعية لكلية للتربية ولم اجد تعليقاً من الكاتب سوى التحسر على ماضي السكة الحديد واعتقد إن المفاهيم هنا تحتاج لبعض التعديل إذ أشعر ببعض "الورم" في هذا "الشحم" أو قل بعض "المرض" في هذه "العافية" الشئ الذي ميَّز كثيراً من مشاريع "الإنقاذ". كنت اتوقع من الكاتب الكريم –مشكوراً- أن يقف على تدمير السكة حديد نفسها إذ كان يجب البدء بإعادة الحياة لها ولمرافقها بدلاً من دق أخر مسمار على نعشها. والحقيقة أن إعادة السكة حديد للحياة كان يمكن أن يكون كفيلاً بإعادة الحياة للمدينة نفسها وضخ الدم في عروقها كما كان يضمن لحد كبير استمرارية هذه التنمية. المسألة الأخرى هي تحويل مدرسة صناعية -منذ عهد الإنجليز كما ذكر الكاتب- إلى كلية نظرية وكلنا يعلم إن العالم كله يتجه للدراسات التقنية والتطبيقية ونحن في السودان -وخاصةً في المناطق الريفية- أكثر حاجة الآن لمثل هذه المدارس والمعاهد من حاجتنا لكلية تربية وعددها الآن في السودان يكفيه ويزيد. وشكراً على كل حال على أخبار سارة في هذا الخضم الموحش من صحراء أخبار السودان التي لا تسر عدواً ولا صديق ولكن يجب علينا أن ننتبه للتنمية الحقيقية والتي يشعر بها الإنسان العادي في حياته اليومية والتي يجب أن لا يساوره قلق من أن يصبح عليه اليوم التالي ولا يجدها وأن لا نعوِّد طموحنا على القليل فإن "جبيت" وغيرها من مدن وقرى وبوادي وجبال وغابات السودان تستحق أكثر من ذلك وموارد السودان تكفي لأكثر من ذلك لو كانت هنالك سياسة حكيمة وإدارة جيدة ولو لم يكن هناك الفساد الموجود الآن والذي يقضي على الاخضر واليابس: تأمل ماذا كان يمكن أن تفعل المليارات المنهوبة لجبيت وغير جبيت؟ ... صحت الطبيعة فانتبه ... ما بال عينك ناعسة ...


#1003414 [مجدي البشري]
0.00/5 (0 صوت)

05-14-2014 11:27 AM
للأسف لا أحمل لهذه المدينة الوادعه التي كتب فيها وأبدع شاعرنا إدريس جماع غير زكريات بغيضة تعيسة لما عانيته خلال فترة التدريب الإجباري في الخدمة الإجبارية الإلزامية وأتأسف على عدم مقدرتي كتابة أو نطق كلمة وطنية . عذرا جبيت وكل شرقنا الحبيب وعذرا وصبرا بقدر بحرنا الاحمر لحلايب وشلاتين وابورماد


#1003406 [صديق الكشيمبو]
0.00/5 (0 صوت)

05-14-2014 11:22 AM
هذا ما يسرنا نحن ابناء هذا البلد الطيب، نتمنى أن تصحو كل المدن، كل القرى، وأن تتمدد التنمية، لتكون شجرة ودوحة وارفة ، يستظل لها السودان كله، فيشفى المريض، ويشبع الجائع، ويتكسي العاري، وأن لا يظمأ في بلادنا أحد أو يضحى.
التنمية وعمار البلدان، ببناء المساكن الجيدة وشق الطرق، وتشييد المدارس، لتجلجل أجراسها داعية للنور، واقامة المشاريع التي توفر الكسب والرزق الحلال للمواطن، هذا ما يجب أن يكون، لأن الحياة قصيرة، ولأن انسان بلدنا يستحق أن يعيشها في رغد عيش وأمان وسكينة..
إن الحكومة التي تبني تستحق التأييد والحفز والتشجيع، أما عكس ما أشرت إليها فوبال، وإزهاق أجيال، نسأل الله أن يجنب بلادنا شروره...


#1003316 [ودأبوريش]
0.00/5 (0 صوت)

05-14-2014 10:28 AM
نقول للإخوة في جبيت مبروك عليكم وأنتم أهلا لذالك وهذا حقكم الطبيعي وأن السيد الوالي محمد طاهرإيلا سوف يسئل أمام الله يوم القيامة عن الأمانة التي تحملها وعن القسم الذي أداه على أن يخدم كل الولاية بدون فرز وهاهو قد حنث عن ذلك القسم بظلمه لمناطق أهله في جنوب طوكر وقرورة أهل القرآن من هذه الخدمات دون غيرهم عشائر البني عامر والأرتيقة وغيرهم من ساكني المناطق المذكورة فهو من الأرتيقة البني عامر وليس من الهندنوة كما يدعي الجهلاء كان يكون شهما وشجاعا ويقف مع أهله بدل هذاالهجر والظلم الذي يضحك فيه خصومه لتنكره لاهله الحقيقيون البني عامر ونقول له التاريخ لا يرحم أحد ولا ينسى بالتقادم بل كل ما تقادم تجددونقول له أعمل شيئا جميلا يتذكرك به أهلك من قاطني منطقة جنوب طوكر قبل فوات الأوان فإن الحكم لايديم لأحد ولو دامت لأحد ما آلت إليك .


#1002938 [الأراك]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2014 11:20 PM
الدالاب شمال....الدالاب جنوب..الانقاب...تكراييت..حى السلام..حى السوق...السكة حديد ...حى الفلنكة..الصناعية..المعسكر الشمالى...المعسكر الجنوبى ...هذه أحياء جبيت.. لدى ذكريات جميلة بهذه المدينة الرائعة تربينا وتعلمنا بها من أساتذة أجلاء.. أرجو أن يمكننا الزمان لنؤدى لها من دين مستحق علينا


#1002698 [اوبرا]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2014 06:12 PM
الطبيعه تصحو
للشاعر مصطفى التني
وهنا الاراك وعنده قصص الغرام الدارسه....... وهناك اسراب الغمام علي الرواسي جائسة
وخضي الضباب نواصيا منها فباتت عابسة.....كالمقلة الوطفاء بالدمع الحبيس محابسا
وطلائع الفجر الجميل تسابقت متنافسه.......جفت الطيور وكورها وغصونها المتمائسة
ياسلام علي الزمن الجميل التحية لكل من علمني حرفا والاحترام لكل المعلميين والمعلمات . والله لمان يشرح الاستاذ الدرس برحل بينا الي عالم حتي نسرح ونتخيل المنظر امامنا . لكم كل الشكر.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة