الأخبار
أخبار إقليمية
عبد الرسول النور السياسي المعروف في حوار تشريح الأوضاع بحزب الأمة
عبد الرسول النور السياسي المعروف في حوار تشريح الأوضاع بحزب الأمة
عبد الرسول النور السياسي المعروف في حوار تشريح الأوضاع بحزب الأمة


05-19-2014 03:17 PM
حوار : عمار محجوب أحمد :

عبد الرسول النور حاكم إقليم كردفان الأسبق وعضو حزب الأمة القومي تقلد منصب وزير الصناعة في عهد الديمقراطية الثانية تربطة علاقة وطيدة بالإمام الصادق المهدي رئيس الحزب، هذه العلاقة جعلته ملماً بكل خفايا الأمور في الحزب، يتغاضى الطرف في بعضها و يقدم النصح والمشورة التي يراها تسهم في تضميد الجراح وردم الهوه بين الأطراف المتصارعة في الحزب. .. «آخر لحظة» أجرت معه هذا الحوار الذي شرح خلاله الأوضاع التي يعيشها الحزب وتطورات الأوضاع بداخله، وكتب الوصفة العلاجية للمعضلات التي يعاني منها.. فمعاً نتابع مادار في هذا الحوار:

الأستاذ عبد الرسول النور كيف تنظر لما يجري داخل حزب الأمة من صراعات؟

- حزب الأمة القومي يعاني من استقطاب واستقطاب مضاد، نتيجة لعدم وجود رؤية سياسية متفق عليها بشكل قاطع، بجانب أن الخلل التنظيمي داخل الحزب خلق جدلاً عقيماً حول شرعية وجدية كثير من المؤسسات، وهذا الجدل في تقديري لن يقود إلى نتيجة، و....

مقاطعاً.. هل كل هذا الجدل الذي يدور بسبب منصب الأمين العام؟

- منذ تكوين الحزب في العام 1945 كان السكرتير العام «الأمين العام» أعلى سلطة في إدارة الحزب، وهو المرشح بحكم منصبه لشغل منصب رئيس الوزراء في حال فوز الحزب وهذا ماحدث بالفعل مع السيد عبد الله بك خليل أول سكرتير لحزب الأمة وأول رئيس وزراء، ولكن نتيجة للخلافات التي أعقبت تعديلات نوفمبر 58، ظهر أول خلاف علني بين رئيس الحزب والأمين العام آنذاك وبعدها طرأت عدة تقلبات على منصب الأمين العام فتحول إلى أمانه خماسية ثم إلى أمين عام مكلف ثم ألغي المنصب قبل أن يعود مجدداً، ولكن بسلطات وصلاحيات أقل وأصبح الأمين العام ينتخب من الهيئة المركزية ثاني أعلى سلطة في الحزب وليس منتخباً من السلطة العليا وهي المؤتمر العام مثلما ينتخب رئيس الحزب، لذلك أصبح الأمين العام وزنه أقل والجهة التي تحاسبه أقل، وفي السنوات الأربعة الماضية أعفت الهيئة المركزية الأمين العام الأسبق الفريق صديق إسماعيل، ثم أعفت الأمين العام السابق إبراهيم الأمين، ولا يزال سيف العزل مسلطاً على هذا الموقع، الأمر الذي جعل الأمين العام لا يستطيع تشكيل الأمانه العامة ولايستطيع اختيار مساعدية إلا بموافقه المكتب السياسي والذي بدوره يعيش انقساماً حاداً بين أنصار الفريق صديق وأنصار إبراهيم الأمين، ولازال الشرخ بين هذه المجموعتين عميقاً.

ما هو موقفكم من قيام الهيئة المركزية التي تم خلالها عزل إبراهيم الأمين، هل كنتم رافضين لقيامها أم وافقتم على الخطوة؟

- التقيت بالأخ الصادق المهدي قبل قيام الهيئة المركزية واقترحت عليه أن يدعو مجموعة من أهل العطاء والخبرة والولاء إلى لقاء استثنائي تنبثق منه لجان للمصالحات ولجان للدعوة للمؤتمر العام، وتكوين إدارة موقتة بالتراضي لإدارة الحزب لحين انعقاد المؤتمر العام وتكوين الأجهزة الجديدة إلا أن الإمام رد بأنه لا يرى أن هنالك ضرورة تدعو للقاء استثنائي وهو سيعمل من خلال الأجهزة القائمة التي يقول الدستور إنها شرعيه إلى حين انعقاد المؤتمر القادم، لذلك دعا للهيئة المركزية والهيئة المركزية عضويتها كانت محل نزاع ومهمتها أصبحت العزل من المناصب مما يعمق الخلاف بين الأطراف.

هنالك ضبابية في الرؤية السياسية لحزب الأمة القومي في كثير من القضايا؟

- نعم الرؤية السياسية للحزب بها ضبابية، فهنالك من يؤيد برنامج الإجماع الوطني لإسقاط النظام.. وآخرون مع الحوار مع الحزب الحاكم وفق مرجعيات نداء الوطن «99» واتفاق التراضي الوطني وغيرها، مما أوجد تباعداً في المواقف السياسية وتبادل الاتهامات التي كانت سراً وصارت جهراً.

ماهو المخرج من الأزمات التي يعاني منها الحزب؟

- في تقديري الخروج من هذه الدوامة يتطلب أولاً إجراء تصالحات لإزالة الغبن وسوء الفهم والغضب ثم الدعوة للقاء استثنائي لا يُستثنى منه أحد من الذين كانو فاعلين في الساحة السياسيه للحزب لإجراء تعديلات في دستور الحزب تعيد للمؤسسات دورها السياسي والتنفيذي وخاصة منصب الأمين.

عودة مبارك الفاضل كيف تنظر لها؟

- أولاً نرحب بعودة مبارك الفاضل واعتقد أن أي جهد يقوم به في داخل الوطن يضيف كثيراً لحالة الانفراج التي تعيشها البلاد هذه الأيام.. أما علاقة مبارك مع حزب الأمة فهو عضو أصيل في الحزب، وإذا كان هنالك أي توتر أو نزاع مع بعض أجهزه الحزب يمكن أن يحل في إطار التصالحات التي اقترحتها في بداية حديثي، وإذا اتبعت الخطوات التي جاءت في هذا المقترح واستطعنا بناء أجهزه سليمة في أجواء سليمة، فإن ما يتمخض عنها سيكون سليماً ولا تستطيع أي أجندة طارئه أوخاصة أن تنفذ من خلال أجهزة صحيحة ومعترف بها.

هل لديكم أي جهود أومبادرة لتقريب وجهات النظر بين الصادق ومبارك؟

- نعم بحكم علاقتي الطيبة مع الرجلين لديّ جهود خاصة لتقريب و جهات النظر بينهما، وهذه الجهود مستمرة ولم تنقطع أبداً، وأيضاً هنالك مساعٍ في هذا الصدد لآخرين مخلصين، وقد وصلت هذه المساعي في السابق بإقناع مبارك بحل أجهزته والعودة للحزب مجدداً، مما جعل الخلاف ينحصر في تمثيل الذين عادوا والكيفية التي يتم بها، والجهود مستمرة، لتقريب وجهات النظر وتوحيد الحزب في أجواء المصالحة العامه، لأننا إن كنا نسعى لمصالحة السودانيين أجمعين فمن الأولى أن نبدأ بإصلاح بيتنا ثم نصلح بيوت الجيران وكل المشاكل التي تولدت بسبب انعقاد الهيئة المركزية، يمكن أن تحل في إطار التصالحات العامة.

ما هي رؤيتكم لمبادرة الحوار الوطني التي أطلقها رئيس الجمهورية؟

- الحوار الوطني هو السبيل الوحيد الذي لا سبيل غيره لحل مشكلات البلاد المستعصية ولكن يجب أن لا يكون «حوار طرشان» ويغرق في «شبر مويه»، ويسعى كل طرف لتحقيق رؤيته من خلال الحوار فيطول الوقت وتتعقد الأمور وتظهر مشكلات جديدة. فلذلك لابد من إيضاح الخطوات التي يسير عليها الحوار واختيار أقصر الطرق ليصل الحوار لمبتغاه دون غالب أو مغلوب، وأهم خطوات الحوار وقف الحرب بأي وسيلة، ولابد من الجلوس للاتفاق على بناء وطن يسع الجميع، ونحن في حاجة ماسة لتأسيس الوطن قبل كتابة الدستور، وكل ذلك لا بد أن يتم في ظل حكومة انتقالية يشارك فيها الجميع، وتستند رئاسة الوزراء فيها إلى شخصية مقبولة لها خبرة وكفاءة وحياد وتشكل الحكومة لفترة متفق عليها لتقود البلاد إلى انتخابات عامة بعد أن يحدد الدستور نظام الحكم.. هل حكم رئاسي أم برلماني أم اتحادي أم فدرالي؟

هل الحوار مواجه بمهددات حقيقية؟

- أكبر مهدد يواجه الحوار انعدام الثقة بين الأطراف المشاركة في الحوار والتصريحات لدى البعض في الحكومة والمعارضة تزيد من الريبة والشك في الثقة الضعيفة أصلاً بين هذه الأطراف، فبعض أحزاب المعارضة تعتقد أن الحكومة تريد كسب الوقت حتى تستطيع أن تتغلب على مشكلاتها ثم تعود إلى سياساتها القديمة ولهم في ذلك نماذج كثيره يذكرونها.. أما الحكومة فتعتقد أنها قدمت كل ما يمكن تقديمه طائعة مختارة، ولكن بعض المعارضين يريدون أن يسقطوها عبر هذا الحوار.. ولإزالة هذه الشكوك لا بد ان تتسارع الخطى للوصول إلى الغاية من الحوار وهي توحيد الصفوف والكلمة.

هل سيفضي هذا الحوار إلى نتائج ملموسة؟

- نعم سيفضي لنتائج ملموسة، ولكن المشكلة الآن في تكوين الآلي، وفي تقديري يجب أن تكون الآلية غير حزبية، وتكون من شخصيات عامة يرتضيها الطرفان، لتضع خطوات الحوار، مثلما تفعل بيوت الخبرة واللجان الفنية التي تضع الدساتير. واعتقد من الصعب أن تستطيع المعارضة بأحزابها المختلفة وخلافاتها العميقه في رؤياتها أن تختار ممثلين لها في آليه الحوار، وبذلك يتأخر الحوار لأسباب منطقية.

كيف تنظر لحالات الفساد التي بدأت تظهر للسطح بصوره لافته؟

- إجراءات بسط الحريات وتهيئة المناخ ساعدت على تسليط الضوء على قضايا الفساد التي لا يجرؤ أحد في الماضي الحديث عنها، وأصبحت هنالك جرأة لكشف الفساد، وماتم اكتشافه من فساد كجبل جليد تحته فساد «غائص» في المياه سيكشف تدريجياً. وما ظهر من حالات الفساد يمثل قطرة من محيط، وهذا الفساد من بعض آثار التمكين، والفقر الشديد جعل المقارنة واضحة بين من يتقلبون في النعم والمتقلبين في الشقاء، وبين من يملكون كل شي ومن لا يملكون شيئاً.

اخر لحظة


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 3009

التعليقات
#1010285 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

05-20-2014 05:24 PM
يا جماعة الحكومة او الانقاذ ما خايفة على وطن وحدته وارست فيه قواعد السلام والامن والاستقرار السياسى والتداول السلمى للسلطة والازدهار الاقتصادى او الشرع الذى طبقته او الاخلاق الاسلامية الحميدة او العلاقات الدولية الممتازة الانقاذ خايفة او متشككة فى المعارضة من انها تسائلها وتحاسبها على فساد وجرائم ارتكبتها وده هو كل الموضوع ومربط الفرس يعنى يا معارضة انحنا خربنا البلد وافسدنا فيها ما بنفكها الا بضمانات عدم التعرض لنا ولممتلكاتنا واموالنا واى دلاهة عارف الكلام ده!!!!!!!!


#1009665 [إسماعيل آدم]
0.00/5 (0 صوت)

05-20-2014 09:18 AM
"الحوار الوطني هو السبيل الوحيد الذي لا سبيل غيره لحل مشكلات البلاد المستعصية ولكن يجب أن لا يكون «حوار طرشان» ويغرق في «شبر مويه»، ويسعى كل طرف لتحقيق رؤيته من خلال الحوار فيطول الوقت وتتعقد الأمور وتظهر مشكلات جديدة"
هكذا تكلم عبد الرسول !معقول ده تفكير زول كان حاكم و وزير ؟ ياخي ما ممكن تكون لديك هذه القناعة و تؤكد بأنو مافي سيل غير الحوار و تنتظر حاجة من الطرف التاني؟ كشفت أوراقك و هذه من أبجديات التفاوض - يعني ناس المؤتمر طالما إقتنعوا بأنه لا خيار لكم غير التفاوض معهم سيجرجرونكم دون أن تتحصلوا علي شئ ! قول مثلا " كل الأوراق علي الطاولة!" "لدينا وسائل أُخري" " معنا كل القوي المؤيدة للحريات و سنسعي معهم للتضييق علي النظام و عزله" قول" هنالك المحكمة الجنائية الدولية و هي خيار ممكن و قد هدد رئيسها بخطف المتهمين و سنتعاون معها إذا لم يستجب النظام" هنالك ألف خيار و منه القتال!
حزب الأمة و علي رأسه الصادق و بعد تجاربه الفاشله لن يصل إلي شئ ! و هو مضر جداً و خطر علي البلاد و قد تصالح مع كل الأنظمة الشمولية وهو الآن متصالح مع النظام و لديه وزراء في النظام و كوادر الحزب لم تصمد في وجه إغرآءات النظام !!و الصادق لا يعرف كيف يختار أعوانه و يكفي عبدالله محمد أحمد و د. تاج السر و الآن بيلمع في د. كامل إدريس و الذي وُصف في ملفات المنظمة الدولية للملكية الفكرية بأنه غير مستقيم!" He lack Integrity"
الصادق ظل يدعو لمؤتمر جامع كوصفة سحرية لحل مشاكل البلاد و لا يستطيع أن يجمع حزبه و واضح من كلام عبد الرسول بأنه لا يقبل الرأي الآخر -


#1009631 [المغترب والمشترق كمان]
0.00/5 (0 صوت)

05-20-2014 08:55 AM
إنتبهوا لهذا البقاري يا أحباب. إنه قادم بقوة. أمينا عاما بالتوافق. هل أصبت؟ ربما.


#1009266 [الجــــزيرة ابا]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2014 08:46 PM
ﻻبد للشعب السودانى ان اراد عدالة سياسية ان يختار الحكم الفيدرالى ( كما الوﻻيات المتحدة ) -- كل اقليم يحكم نفسه بنفسه مش شوية ناس من مناطق تانية يتحكموا فى ادارة البلاد واﻻقتصاد واﻻجهزة الشرطية والعسكرية فى تمرير مصالح اهلهم والخناق على الضعفاء المحكومين .
البلد المركزية انتهت منها وخلتها ماشة بطرف الحيطة


#1009245 [yousif]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2014 08:14 PM
ياعبدالرسول النور " إنك نكره فعلاً " أيام كنتم تمولون قبائل البقاره السلاح فى جبال النوبه ضد النوبه الأبرياء وسهولم وجبالهم ووديانهم الواسعه وبالمناسبه أفعال المؤتمر الوثنى الآن من تقتيل وتشريد وتسليح للقبائل العربيه وإستجلاب لمرتزقه عرب من لادين لهم ولاأصل ولا أخلاق من دول إفريقيا الغربيه هى نسخه طبق الأصل للحزب الإقطاعى لحزب الأمه وقد فعلها ولنا مستندات لذلك ... نعم لقد قلتها وبالحرف ياعبد الرسول (النوبه فى كراكيرهم ولنا السهول) ألا تذكرون التحالف الإنجليزى/ الأنصارى ضد النوبه هذه الحمله أفرزت كراهيه النوبه لكم ولإجيال والتاريخ لا يرحم ومازلتم تمارسون وتحيكون المؤمرات وراء الكواليس ، وجدتم من يشابهكم فى حزب الشياطين مؤتمر الشرمطه والملوطه وظللتم تناصرونهم سراً وعلانيه والمسانده أحياناً تكون بتأليب إخوةً لنا نعرفهم من الحوازمه والمسيريه


#1009214 [مهدي إسماعيل]
5.00/5 (1 صوت)

05-19-2014 06:50 PM
نعم المُشكلة ليست في الدستور، فهذا الدستور من أروع الدساتير، ولكن العلة تكمن في القوانين التي تنبثق من الدستور نتيجة تفسيره بطريقة خاطئة متعمدة. كما أن المصيبة أن كثير من السودانيين لا يفرقون بين الدستور (القانون التأسيسي) والقوانين التي ينبغي أن تستهدي به ولا تتناقض معه.
ثُم العلة الأكبر في عدم إحترام نصوص وروح الدستور والقوانين ذاتها.


#1009193 [عباس]
3.00/5 (2 صوت)

05-19-2014 06:21 PM
يا جماعة الخير هل التسمية بعبد الرسول جائزة هل هناك من الصحابة او التابعين من سمى بهذا الاسم
عبد الرسول وعبد النبى افيدونا ياجماعة افادكم الله لانو البعرفو انا العبودية لله وحتى الرسول صلى الله
عليه وسلم قال انا عبد الله فكيف نسمى بعبد الرسول وكيف يعبد الرسول ؟


#1009144 [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]
5.00/5 (1 صوت)

05-19-2014 05:10 PM
يا عبد الرسول النور أنت كنت رئيس مجلس الإدارة لشركة البحر الأحمر للتأمين وإعادة التأمين
لدى حقوق مستحقة لديكم تبلغ 15 مليون وخمسمائة الف جنيه منذ يوليو 2011م
أخر أخبار وصلتنى منكم أنكم أشهرتم إفلاسكم وأغلقت الشركة وأكلتم حقوق المؤمنين لديكم
ألا تخافون الله
مليارات شركة البحر الأحمر للتأمين تم تأسيس شركات ومؤسسات أخرى بها واكيد يا عبد الرسول دخلتم بها تجارة الأراضى وتعلمتم الفساد من الكيزان
أنا وأنت نقف يوم الموقف العظيم أمام الله سبحانة وتعالى لو لم ترد لى حقوقى كاملة
بعدين عندك نفسك تتحدث فى السياسة
بالأول نضفوا نفسكم وردوا الحقوق لأهلها
قال عبد الرسول النور ( إجراءات بسط الحريات وتهيئة المناخ ساعدت على تسليط الضوء على قضايا الفساد التي لا يجرؤ أحد في الماضي الحديث عنها )
وفسادك أنت فى شركة البحر الأحمر للتأمين عاوزنك تكتب لينا عنه مقال توضح موقفك فى هذه المفاسد


#1009051 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2014 03:47 PM
الحذر من مجرد التفكير فى كتابة دستور جديد. فلن تجد دستورا اعظم من هذا.فى ما يخص الجانب الاساس وهو الحريات العامة. طبعا بعض بنوده تحتاج تعديلا لصلتها بالسودان السابق الموحد.
فى دستورين:
دستور مع الحريات ودستور يصادر الحريات.
دستور يعطى القوى المنتجة دوائر شبه غالبة فى البرلمان. ودستو مناقض يغلب الدوائر الجغرافية.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
2.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة