في



الأخبار
أخبار السودان
هل بلغ السودان نهاية المطاف؟.. الأجهزة الأمنية أصبحت دولة داخل الدولة
هل بلغ السودان نهاية المطاف؟.. الأجهزة الأمنية أصبحت دولة داخل الدولة
هل بلغ السودان نهاية المطاف؟..  الأجهزة الأمنية أصبحت دولة داخل الدولة


05-24-2014 06:14 AM
طارق الشيخ

نفق مظلم جديد يدخله السودان، وقد تنحو الأمور، هذه المرة، بعد اعتقال الأجهزة الأمنية زعيم حزب الأمة، الصادق المهدي، منحى مختلفاً، فتوقيت الاعتقال يثير علامات استفهام كثيرة بشأن مدى جدية النظام في الحوار الذي لا تزال ماكينة الدعاية الرسمية تبشّر به مخرجاً للبلاد من أزمتها الحالية. ويطرح توقيت الاعتقال أسئلة كثيرة، يحتار الشارع السوداني في تحديد كنهها على وجه الدقة. ذهب بعضهم إلى أنها "لعبة جديدة، حبكتها أجهزة الحكم، وبتنسيق مع الصادق المهدي نفسه"، للتغطية على فضائح باتت روائحها تزكم الأنوف، وأبطالها أركان الحكم أنفسهم. وشغلت، على تنوعها، السودانيين شهراً، عاشوا فيه على وقع تسريباتٍ يومية، أقل ما يقال عنها إنها حرب بين المسؤولين في الحكم، وفي مختلف مواقع اتخاذ القرار، وإنها ضربات توجّه لنظام الحكم في السودان من الداخل ومن أركانه، وتوشك أن تجر معها كل البلاد إلى حالة الانهيار التام.

لم يكترث بعضهم بتاتاً لواقعة الاعتقال، باعتبارها شأناً يخص الصادق المهدي الذي "دوّخ" السودانيين بمواقفه المتناقضة، والمتراخية بحسب بعضهم، من حكم الرئيس عمر البشير، بل يعتبرها بعضهم داعمةً للحكم، ويرى آخرون أن ما يقوم به المهدي هو لجم للحراك المعارض، بل وهدمه. غير أن آخرين، وكاتب هذه السطور منهم، يرون في اعتقال الرجل أمراً خطيراً جداً، وله ما بعده، ومن تجليات الفوضى التي تعم أركان الحكم في السودان. فتوقيتها خاطئ سياسياً، وببساطة شديدة، تعلن وفاة الحوار الذي دعا إليه البشير. فالصادق المهدي ليس أول مَن هاجم الميليشيات، ولا أول مَن توقف عند بشاعاتها في إقليم دارفور، وقبلها في مدينة الأبيض، حاضرة كردفان. فالقوى السياسية المعارضة، والتي رفضت الدخول في الحوار مع الحكومة، أول وأكثر مَن انتقد دور هذه القوات. فلماذا توقف جهاز الأمن عند حديث المهدي، وقد جاء، في غالبه، تكراراً متأخراً لما قيل؟

الإجابة، في تقديري، أن مَن أصدر قرار الاعتقال هي القوى المتنفذة التي تحكم السودان فعلياً، إذا جاز القول، وتريد أن تضرب المتطاولين عليها، وفي أعلى نقطة فيها، بكل ما يمثله الصادق المهدي كطائفة حاضرة في الحياة الاجتماعية، وكقيادة سياسية.

بكلمة أخرى، السودان بلد تحكمه الأجهزة الأمنية التي أصبحت دولة داخل الدولة. وليست هذه المرة الأولى التي يتخذ فيها عمر البشير قراراً، ويتراجع عنه، ومن دون أدنى شعور بالحرج من الرئاسة. فكم من مرة أعلن عن قرارات ثم تراجع عنها في اليوم التالي. وأبرز مثال ما يجري على صعيد الحريات الصحافية في السودان. فقد أعلن البشير، مراتٍ، قرارات تكفل حرية التعبير والصحافة، ثم كانت الرقابة الأمنية، التي يحركها جهاز الأمن، تمدّ لسانها طويلاً للجميع. الأجهزة الأمنية تحوّل دورها، لتصبح شريكاً فاعلاً ومؤثراً في القرار السياسي في السودان، ومتغلغلة في كل تفاصيله.

ولكي يقترب القارئ من هذه النقطة أكثر، أعود إلى عام 2007. وقتها، ضاق الخناق على الرئيس السوداني، بعد الحملة الدولية المسنودة بقرار أممي، بضرورة مثوله أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي. عندها، دعا القوى السياسية وأحزاب المعارضة، إلى اجتماع في القصر الجمهوري، قال إنه لقاء لرصّ الصفوف وتوحيد السودانيين، لمواجهة الهجمة التي تستهدف الوطن ورموزه وأمنه... إلخ. وافقت الأحزاب على اللقاء، وشاركت فيه، وخرجت باتفاق مقبول لكل الأطراف، أهم ما خرج به إطلاق الحريات الأساسية، وإشاعة جو من الديموقراطية، تمهيداً لمشاركة أكثر فاعلية من المعارضة، لدرء المخاطر، والانتقال إلى حالة تسبق المرحلة الانتقالية، وهو عربون كسب جانب القوى المعارضة. كانت المفاجأة صدور بيان، في اليوم التالي، حمل توقيع حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي يرأسه البشير، يعصف بكل ما جاء في البيان المشترك بين البشير والمعارضة وينسفه.

أيامها، وجّهتُ سؤالاً إلى زعيم الحزب الشيوعي، محمد إبراهيم نقد، في لقاء جمعني به في الخرطوم، وسألته، لاحقاً، للصادق المهدي: مَن يحكم السودان؟ هذا من واقع إعلان الاتفاق بين البشير ومعارضيه، ثم صدور إعلان آخر ينسفه تماماً في اليوم التالي. كانت إجابة الرجلين واحدة تقريباً: لا أحد يعرف مَن يحكم السودان حقيقة. وقال لي نقد، بسخريته التي عُرف بها: والله، أعتقد أن السودان ده يُحكم بحكومة خفيّة، لكن ليس من البشير وهؤلاء الناس الذين نجتمع بهم، ونراهم أمامنا.

أعتقد أن سخرية نقد تفسّر، إلى حد كبير، الاعتقال المثير والغريب للصادق المهدي، فلا يعقل أن يجري اعتقال أكثر الناس أريحيّة وتعاوناً وانفتاحاً مع الحكم، من دون تدخل من عمر البشير لوقفه. ولا يعقل أن تنال السلطة من اليد الأقوى التي امتدت نحوها، داعمة الحوار من الصادق المهدي بالذات، والذي أوضح أسبابه كاملة وراء خطوته، وقد استهجنها حتى أقرب الناس إليه في حزبه. بكلمة أخرى، اعتقال الصادق المهدي خطأ كبير، لا يقدم عليه مبتدئ في العمل السياسي. ولا يعقل أن يعتقل الأمن الرجل الذي أغلق الباب من خلفه على الحركة المعارضة، ليتفرغ للحوار مع الحكومة التي أحسنت مكافأته بزجه في السجن لأسباب تافهة. لكنها طبيعة النُظُم الشمولية ولا تحيد عنها، توكل أمرها تماماً للأجهزة الأمنية، فيما تغطّ أجهزة الحكم والقيادات السياسية في بحور من الأوهام.

أخلص، هنا، إلى القول إن التهمة التي توجهها السلطات الأمنية في السودان للصادق المهدي سخيفة وغير "مهضومة"، وليست في مصلحة أحد. لم يأتِ الرجل بجديد لا يعرفه غالب أهل السودان بشأن ما يجري في دارفور، وما ترتكبه ما تسمى "قوات الدعم السريع". ويعلم الجميع أنها قوات هيّأها جهاز الأمن والاستخبارات الوطني، لتنفيذ ما أعلنت عنه الدولة عن معركة حاسمة في الصيف المقبل، للقضاء على ما تسميه التمرد في دارفور، وعلى قوات الجبهة الثورية في الإقليم المضطرب وجنوب كردفان. وهي قوات جنّدتها هذه الأجهزة، وموّلتها بالعتاد المتقدم والأموال، وأطلقت يدها لتفعل ما تشاء في تلك المنطقة الملتهبة أصلاً. ولما كانت هذه القوات، في حقيقتها، مجموعة من الجنجويد "المطورة"، ويُراد لها أن تقوم بأعمالٍ هي من صميم مهام القوات النظامية، كان من الطبيعي أن تواجَه بالرفض وحجب التعاون معها من القوات النظامية، ممثلة في القوات المسلحة والشرطة، ما حدا بجهاز الأمن والاستخبارات الوطني إلى أن يسبغ عليها الحماية الكاملة، ويضمها تحت جناحه في مسمى "قوات الدعم السريع".

تزيد واقعة الاعتقال من عزلة النظام السوداني، وتضيّق الخناق على الحاكمين. وكلما طال أمد احتجاز الصادق المهدي، تُنزع الخيوط القوية من يد الزعيم السياسي المعروف، للبحث عن طريق لا يمر بأهداف المعارضة، لوضع نهاية للنظام. وبالتالي، هذا الوضع يجعل السودان أمام منعطفٍ هو الأخطر منذ وقوع انقلاب الجبهة الإسلامية للإنقاذ عام 1989. ولسخرية الأقدار، هو وضع بملامح مأساة إغريقية، ولطالما اتخذ الصادق المهدي مخاوفه من صدام يمزّق السودان، مبرراً لهرولته نحو حكم "المؤتمر الوطني" والحوار معه. ومن السخرية بمكان أن يكون المهدي وحزبه (الأكثر تسليحاً في السودان، وربما الوحيد بين القوى السياسية الذي يمتلك ميليشيات مسلحة ومدربة) مَن يصدر الرصاصة الأولى للصدام.

لكن، مَن يعرف المهدي يدرك أنه يتصرف دوماً وكأنه ملك حقيقي غير متوّج في السودان، ويعتبر نفسه فوق الأجهزة والحكومات، مهما كان نوعها، فهو قادر على تغيير موقفه ورأيه في لحظة معينة، من دون أية اعتبارات مبدئية. في هذا السياق، لا أستبعد مخرجاً يعيد الصادق المهدي إلى بؤرة الأحداث مجدداً، وبوجه جديد. ولكن، أخشى أن الأوضاع السودانية بلغت نقطة لا تترك مساحة واسعة للمناورة، بل تضع السودان كله في بؤرة خطر كبير دخلها، من نظام يتآكل، ودولة نخرها الفساد، وتوشك أن تنهار.

العربي






تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 9107

التعليقات
#1015218 [أيمن محمد خليل]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2014 01:42 PM
الأخ طارق الشيخ ....
أولاً : كل ما ذكر من حقائق عن هذه المليشيات فيه قدر كبير من الصحه وماخفيه
أعظم وهذا رأي الشخصي ......
ثانيا : والأهم أن كثيراً من الصحفيين والكتاب في وسائل
التواصل المختلفه وأنت منهم تقحمون إسم الصادق المهدي
كأنه بطل ( فلا يعقل أن يجري اعتقال أكثر الناس أريحيّة وتعاوناً وانفتاحاً مع الحكم)
والخ ......
سؤال :ماذا فعل الصادق المهدي بالسودان عندما كان في سدة الحكم
ارجو ان تجيبني حتي اصحح معلوماتي ان كنت علي خطأ.


#1014849 [مصباح]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2014 09:11 AM
الزول دا حِرق زمان.. لقد حاصره الوعى وحاصره فشله الدائم وتنقله في الخيبات السياسية، وحاصرته "عمايله" الكالحة وتاريخه الملئ بالأخطاء والخطايا العديدة جداً. لكن المحيرني هو هرولة قادة المعارضة دائماً" كلام فاروق ابوعيسى اليوم _على سبيل المثال " بالرغم من إنه يذبح مجهوداتهم دائماً متواطئاً وعلى المكشوف لصالح النظام .


#1014847 [علي سليمان البرجو]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2014 09:10 AM
" ملك حقيقي غير متوّج في السودان، ويعتبر نفسه فوق الأجهزة والحكومات، مهما كان نوعها، فهو قادر على تغيير موقفه ورأيه في لحظة معينة، من دون أية اعتبارات مبدئية."
بارك الله في هكذا صغاء ذهن وعقلية متوازنة يا أستاذ طارق، ألف تحية وليعلم الشارع أن الامام كيمياء تذويب وذهاب أئمة النفاق الديني والكسب التمكيني ولا حوار وطني طالما سيف المحاسبة والمساءلة العدلية مسلط على الرقاب وتباً لشعب أساء لرموز وطنيته ومرتكزات حكمته


#1014527 [هامينى حالى ومالى ومال بلااااالي]
3.50/5 (2 صوت)

05-24-2014 10:06 PM
ياناااااس اكثروا من الاستغفاااار


استغفر الله

استغفر الله

استغفر الله


#1014420 [هامينى حالى ومالى ومال بلااااالي]
5.00/5 (1 صوت)

05-24-2014 07:57 PM
الله يجيب العواقب سليمة .... اكثروا من الاستغفااااار بالليل و النهاااار


#1014330 [انا]
1.00/5 (1 صوت)

05-24-2014 05:00 PM
من الألقاب التي اخترتوها والسم الذي نفثتوهيظهر بجلاء ان الغالبية اصحاب أمراض نفوس مزمنة او جداد لتشتيت المعارضة وبث الروح الانهزامية!! في كل الأحوال خليكم في المعارك الدونكيشوتيةالى يوم القيامة فأما الصادق فله رب يحميه واما السودان فخلاصة بيد الانصار شئتم ام أبيتم وانتو اقعدوا فراااااااااجة يا فراجة وموووووتوا بغيظكم


#1014322 [خالد بابكر أبوعاقلة]
5.00/5 (2 صوت)

05-24-2014 04:46 PM
هناك تناقض . فبينما يعتقد الكاتب أن القوة التي اعتقلت المهدي هي القوة الأمنية التي تمثل دولة داخل دولة , يعتقد بعد ذلك أن القوة الخفية هي التي ( اعتقلت الرجل ) ضاربة عرض الحائط بكل أبجديات السياسية وتطورات المرحلة الراهنة , فكل ما هو خفي ( حسبما يظن الكاتب ) لابد أن يكون مناقضا ومعاكسا للعقل والمنطق .. ولا يصل للحكومة الخفية لأنه سمع ( نقد ) يتحدث عنها مبررا ضعفه وعدم فهمه لتصرفات الإنقاذيين المجرمين وإنما لأن أهل الإنقاذ يقولون اليوم شيئا ثم ينكرونه في الغد . وهذا ليس جديدا على أهل الإنقاذ بل إن عرابهم الترابي هو أول من نقدهم في هذا الشأن واتهمهم بنقض العهود والتنصل من المواثيق .. وهذا شأن كل إخواني ابتلع طعم التمكين وجعل من السياسة تجارة ومن السياسيين باعة وأصحاب دكاكين .. والأقرب لفهمي أن الموضوع كله مسرحية يشارك فيها الآن المسرحي الكبير والمهرج الأول في السودان الذي لا يسبح في البرك العكرة وحسب وإنما في كل بركة يظنها الظمآن ماء وهي سراب أو لجين مذاب وأفضل بركه له كمفكر ومؤلف كتب هي المناقضة للمنطق .. وتلك التي تثير اللغط والتحير ..خاصة وهو يعلم أن الإنقاذ في أوقات أزماتها ( وخاصة أزمة حاويات المخدرات التي يشارك فيها أحد إخوة السيد الرئيس ويشارك فيها جهاز الأمن الذي يبحث عن التمويل لشراء المرتزقة ) تقوم بتصرفات وسلوكيات لا منطقية ولا عقلانية من أجل تفكيك حالة سياسية معينة تؤدي لا حتقان خطير وحالة اجتماعية تتكاثف وتتعاظم وتتجه إلى الإنفجار .. والمهدي الذي خصخصته الإنقاذ دائما جاهز كي يقفز في البركة بل كي يقزم من صورته ويصبح ندا لحميدتي الذي لا يمثل إلا بوقا في مؤامرة كبيرة وزوبعة رعدية في غرفة مغلقة .. وتقوم الإنقاذ أيضا بتقنية تكرار السلوكيات مثل قصة ( أذهب إلى السجن حبيسا ) تلك التي يستعملها الآن المهدي بعد أن نحرها الناس تحليلا وتوغلت في عقلهم الباطن كأداة من أدوات تثبيت الإنقاذ .
والخلاصة أن المهدي بكل تاريخه وقامته المديدة ليس سوى أداة إنقاذية كالجنجويد وأبو طيرة وليس سوى أداة مساعدة في الفساد والخراب لأنه لا يطل بألاعيبه إلا حينما تحجر حاوية مخدرات أو يلقى القبض على أتباع وال من الولاة الفاسدين وقبل أن يلقى القبض على الوالي أو صاحب الحاوية يذهي المهدي مجللا بسخرية التاريخ ولعنة الأجيال إلى السجن حبيسا ..


ردود على خالد بابكر أبوعاقلة
[عمر الياس جبريل] 05-25-2014 03:11 PM
لنفترض بانك سياسي محنك و محلل بارع و انّ تحليلك هذا لم يسبقك عليه احدا من المحللين السياسيين و بناء علي ذلك نفترض بانك تحليلك سليم. ما الهدف الذي يُجنيه المهدي بكل تاريخه وقامته المديدة!!!! من لعب دور المسرحي الكبير والمهرج الأول في السودان؟

أتدرى بان الكثير من قاطني الراكوبة يسخرون ممن يعارض الكيزان بالكتابة في نقض السيد الصادق المهدي و تجريحه بألفاظ لا تليق برجل حكيم جيله و ترديد الأسطوانة المشروخة الصادق المهدي يهادن الكيزان... الصادق المهدي متعاون مع الكيزان... الصادق المهدي يُريد اطالة عمر الكيزان... الصادق المهدي يشق صف المعارضة... الصادق المهدي يُشارك الحكومة بأولاده...وهلم جرا.

السياسة اسمها سياسة و هي لعبة تحتاج لمن يُجيدها و فيها كثير من الاسرار و الخفايا و ليست كالشريعة لها بالظاهر....

ماذا فعل الذين يعادون النظام؟ هل كنسوا الكيزان كما تقولون؟
ايها افضل للشعب السوداني سياسي يعادي النظام فنري جعجعه و لا نري طحين ام سياسي يهادن النظام حتي يتمكن منه فيكنسه او يغيره؟

في ثورة اكتوبر و انتفاضة ابريل انحاز الجيش للشعب فاذا انتفض الشعب الان هل هنالك جيش ينحازُ اليه؟
تبقي القليل من الوطنيين في الجيش و لكن كيف يتم تجميع و توحيد هؤلاء عن ساعة الصفر الا يتطلب ذلك اختراق من الداخل؟!!!

كيف نتمكن من ذلك من غير التقرًب للنظام و مهادنة النظام!!!

احد الاذكياء سيقول و كم يتطلب ذلك و لينا 25 سنه و نحن في زير الكيزان؟ اقول له الشعب السوداني في انتظارك يا هذا.

ارحمونا يا ود ابو عاقله من هذه الاسطوانة و قولوا شيئا يصب في تُرعة تغير النظام او كنسه كما تحلو للبعض.


#1014092 [radona]
3.00/5 (1 صوت)

05-24-2014 12:05 PM
لاتحملوا الامور باكثر مما لاتحتمل
الامر واضح وضوح الشمس
فان الفساد خط احمر لايسمح بالاقتراب منه لان الملفات المختبئة اكبر بكثير مما يتصور المتحمسين على كشف فساد يعتبر من الدرجة الثالثة
اما بشان القبضة الامنية وتحكمها في قيادة الدولة فما يحمد للنظام الحاكم بانه لا يخفي ذلك ويصبح الامر اكثر الحاحا في مثل تصريحات الامام الصادق الذي يشارك في الحكومة بصورة فعلية بوظيفة نجله عبدالرحمن الذي لايعني شخصه شيئا لولا حزب الامة ووالده الامام لذلك فان حديث الامام الصادق يعتبر خروجا على المالوف الا ان الامام قد اخطا في تقييم الامور وظن ان حوار الوثبة بمثابة فتح جاء مؤخرا للديمقراطية والحرية ولكنهالان في محبسه قد ادرك كل شئ على حقيقته وباتت الصورة واضحة جدا لديه وللشعب السوداني الذي ينتظره ما ينتظره


#1014067 [الــســيــف الــبــتــــــار]
2.50/5 (2 صوت)

05-24-2014 11:44 AM
تخوف الصادق المهدى من الانفلات الامنى و يحتدم الصراع بين العارضة مسلحه و سلميه والمجاهدين والسحاسيح و الدبابين المنشقين الى وثنى و شعبى و اصلاحى وكانوا هم السند والزراع الطويلة لاخوان الشواطين و تجيههم الى بؤر الصراع وبحرية تانه و اتخاذ القرار وسفك الدماء و بقيادة شيطانية لا تتبع الى القوات المسلحه او الامن العفنى ؟
بعد الاقالة الى ابو العفين و علىعثمان و ابوالجاز واسامه وغيرهم من النافذين ولا ننسى أن هؤلاء الاباطرة و شواذ قبيلى الشواطين رفدوا الفصائل الجهادية بابناء عمومتهم و لكل منهم فيلق او لواء ويترأسه اقرب الاقربين اليه بفضل سياسة التمكين ؟
اسس الدعول مجموعة من هؤلاء المارقين وصرف عليهم مبلغ 20 مليون دولار من المال العام مما ادى الى خلاف بينه و على عثمان قبل الاقالة و وظفت لبناء هذه القوة المجرمه من اليات و اسلحه و رواتب وتدريب و حوافز وكل ما يحتاجونه من المال العام الذى حرم منه المواطن ويا ليتهم كانوا درعا وقوة ضاربة تعيد الينا حلايب و الفشقه ؟
قدم الامام مبادراته المتعدده و تمسك بها وعمل جاهدا لاقناع اخوان الشواطين لتكون اجندة للحوار و لا نعيب عليه تمسكه واسهامه فى انهاء الازمة التى حلت بالوطن و المواطن ومن يعى أنها مؤامرة او بالاتفاق فهو مخطى و اخوان الشواطين ادعو الشريعه وهى الدستور ونهج الوثنى والى يومنا هذا متشدقون بها قولا و لم تطبق على ارض الواقع وعلى البسطاء فقط ؟
الامام المهدى يمتلك قوة من كوادر الحزب ولا نستبعد أن هناك مليشيات خامله تستدعى عند الضرورة او اذا حمى الوطيس وهذا التحرك لمليشياته مرهون برد الفعل من النظام والى ما ينتهى اليه الحوار والامام من انصار هذا الحوار المقترح ولن يكون هناك حوارا و لا لقاء بفضل الصصراع القائم بين الحمائم و الصقور داخل الوثنى ؟
انعدام السياده واتخاذ القرار فى الوثنى لن يختلف عليها اثنان و ما يرشح من اخبار و قرارات لم تجد القبول من البعض و تنفذ وهى من رأس النظام العبسى السمه المميزة و الدليل على وجود اشخاص يمتلكون حق اتخاذ القرار والرفض و القبول والتنفيذ بيد هؤلاء الشواطين ؟
لقد خزلنا شباب الامه فى انتفاضة سبتمبر الا القليل منهم وهذا لن يكون سببا يمنع الاحرار و الحرائر من اتخاذ موقف سالب و عدم المشاركة فى التظاهرة القادمة و اتوقع أن تكون هى الفيصل بين الحق و الباطل و اعادة الحقوق الى اهلها و اسقاط النظام الوثنى بالرغم نمن وجود النجويد وبقوتهم الضاربة سيتقهقرون و يهربون امام الشعب الغاضب .
لنا فى قواتنا المسلحه رجالا لم يحظوا بالرعاية من اخوان الشواطين وهم الامل فى الانسلاخ و الانحياز الى ارادة الشعب أن شاء الله وهناك طوق من اخوان الشواطين يحاصر هذه المجموعه و يراقب كل حركاتهم و سكناتهم ولن تطول والحرية للوطن و المواطن أن شاء الله .


#1014007 [علي طه احمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-24-2014 11:00 AM
تبن لكم


#1013896 [الطاهر على الريح]
4.50/5 (2 صوت)

05-24-2014 09:37 AM
هذا تحليل واعى من الأخ الكريم طارق الشيخ ولو أن كتابنا الوطنيين تعاملوا بمثل هذا التحليل لوصلنا الى مرافىء السلام والاطمئنان فى القضابا التى تهم الوطن ولكن الكل يغنى على هواه وكأن أمر السودان ليس فى ذهنه البتة .


#1013881 [الكرباج]
4.00/5 (1 صوت)

05-24-2014 09:22 AM
الاسلامي السياسي فشل في السودان ان كان الحاكمون السودان الان يمثلون الاسلام السياسي . والدليل علي ذلك تدهور الاقتصاد الوطني وتدهور الامن وعدم القدره علي بناء دوله المواطنه . اضف الي ذلك تفشي الفساد المالي والاداري وعدم المحاسبه وفقدان القضاء لبوصله العداله وعدم ثقه الشعب السوداني في القرارات الحكوميه فهي دائما عباره عن شعارات للكذب اضافه الي ذلك تدهور التعليم والصحه . ولكن التجربه العالميه للاسلام السياسي نجحت في ماليزيا وتركيا وايران . اما اعتقال الصادق انا في راي مسرحيه متفق عليها مثلها مثل مسرحيات الترابي السابقه.ولايمكن ان يتم اعتقال الصادق المهدي ولايوجد تعليق او شجب من الترابي او حزبه


#1013869 [habbani]
5.00/5 (1 صوت)

05-24-2014 09:08 AM
يا طارق بداية كلامك حلوة ومنطقية أما اخره فقد جب ما قبله لأنه الصادق لو أراد الإنضمام للنظام كانو عينوه ملكا لا رئيس وزراء وقد قام بذلك حسن الترابى فى سويسرا لو كانت ذاكرتك حية .


#1013846 [m]
4.00/5 (1 صوت)

05-24-2014 08:52 AM
كثير من الرؤساء العرب قالوا هذا الرجل (البشير) اما يكذب واما لا يحكم لان لا كلمة له...........والسوال من الذى يحكم السودان................الترابى ذهب ......على عثمان ونافع ذهبا..............هل حاكم السودان (بله الغائب)......ام هناك جن لابد فى القصر(يعنى القصر مسكون)..............رئيسنا كان يرقص كانه عنده زاهر


#1013792 [Abureem]
2.00/5 (3 صوت)

05-24-2014 07:39 AM
سارة نقد الله : سننتظر ساعة الصفر حتى تمتلئ الشوارع بالمواطنين السودانيين وأنصار المهدي ............!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أنظروا الي هؤلاء الطائفيين .. ناس سيدي الإمام ..!! الأن يدعونك ايها الشعب السوداني لملء الشوارع مع أنصارهم ..!!! لماذا... لنصرة إمامهم ...!!! وإطلاق سراح إمامهم البطل ..!!! الذي قضي طول حياته لنصرتكم ونصرة الحق من أجلكم ؟؟ لم يزايد في قضاياكم من أجل ان يحكم هذا الوطن !! أو من أجل مكاسب شخصية !!! أو مناصب عليا .. بالرغم من إغراءات هذا النظام الإستعماري له بملايين الدولارات ..!!!! مع إنه هو ألأحق تاريخيا ووراثيا .. بأن يحكم هذا الوطن من دون خلق الله !! فهو سليل المهدي .. الذي حرركم من العبودية والإستعمار ولولا هو لكنتم الي يومنا هذا .. عبيدا للإنجليز !!! ألا تقرأ التاريخ .. وكيف حرركم جده المهدي بسيفه .. وطارد الإنجليز حتي جبل طارق لوحده !!! ولولا تقاسع أجدادكم وتأمرهم ودسائسهم وتخاذلهم في نصرته لإمتدت دولة المهدية الي هنالك !!! أتريدون أنتخذلوا سليله الإمام الصادق .. كذلك !!! حاشا .. وكلا !!! لن يكررها شعب هذا الوطن فنحن سوف نفدي الإمام وأنصاره بأرواحنا ... !!! لأن الإمام الصادق رجل صادق .. زاهد في حياته .. قليل الكلام .. لايتطلع الي غاية سوي الحرية والعدل والدمقراطية والحياة الكريمة لهذا الشعب الأبي !!! ولن ينالها إنسان في هذا السودان ... طالما هو لايحكم وطنه الذي ورثه عن جده المهدي وتفضلهم علينا... بالعيش فيه مع أنصارهم .. أحرار ... ليس عبيدا !!! فيا أيها الشعب فلنقف مع أسيادنا وأنصارهم وقفت رجال .. ونفديهم بأرواحنا .. ولا تلتفتون الي تلك التخاذولات للخارجين الخونة من انصار الإمام السابقون ناس الدكتور مادبو ود القبائل وناس إبراهيم الذين تطاولوا وتجرؤا علي الإمام بمطالبتهم بالدمقراطية لحزبهم قبل ان يقررها الإمام لهم .!!! الإمام الصادق هو أدري بمصالحهم ومصالحنا ومصالح هذا الوطن .. وهو أدري ومتي يستحقها وينعم الناس بها وبحقوقهم !!! فهيا أيها الشعب هبوا لنصرة الإمام .. فهومنقذكم ... وسيدكم .. وسيد أبواتكم !!! فهو أهم من إسقاط النظام والمطالبة بحقوقكم ... ستين الف داهية فيها .. فالإمام أهم من تلك التوافه واكبر من إنقاذ الوطن ...!!! بس إنتظروا خلو المرا العبيدة... سارة دي.. تورينا ساعة الصفر متين !!! يصفر ...... و..... إمامك المنافق زاتو !!!
(فالشعب يريد إسقاط النظام .. والإمام .. والطائفية .. والرجعية ... أذهبي انت وبنات الإمام وأنصاره قاتلون ... فنحن هاهنا قاعدون )


ردود على Abureem
[عمر الياس جبريل] 05-25-2014 03:31 PM
الله يشفيك يا ابو ريم علشان خاطر ريم اشفيك من هذا الداء فواضح من تعليقاتك بانك لديك عقدة من هذه الاسرة ال المهدي فيا اخي ان كان اجدادك من ناس سيدي فانسي هذه العقدة و ما عندنا مانع نجعلك سيدي ابو ريم فقط يا اخي تعالي عن الضغائن الشخصية فالوطن علي شفاء هاوية

United States [mohaadeen] 05-24-2014 04:37 PM
الله اكبر ولله الحمد

[غربة وقهر] 05-24-2014 08:57 AM
تماااااااااااااااام يا ابوريم كفيت ووفيت



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة