الأخبار
أخبار إقليمية
الاستاذ عثمان ميرغني يتساءل من ضيع السودان؟ و اليه الاجابة
الاستاذ عثمان ميرغني يتساءل من ضيع السودان؟ و اليه الاجابة


05-28-2014 07:30 AM
حسين الزبير

(1)
في عموده الراتب في اليوم التالي، كتب الاستاذ عثمان ميرغني مقالا بعنوان "من ضيع السودان"، و بدأت القراءة متوقعا ان يلقي الاستاذ باللائمة علي جهة او جهات معينة،معززا اتهامه بالحجج و البراهين. ألا انني اكتشفت،كما اتوقع ان يتفق معي كل قارئ حصيف،ان الاستاذ اراد ان يحتفي بذكري مايو،لكن منعه من تناول الموضوع بالمعني المباشر،وجود شعبة من شعب الايمان فيه، اي الحياء. و الاستاذ عثمان من صحفي الانقاذ الذين يكتبون بصيغة المعارضة و الهدف الدفاع. و من حسن حظه ان الاسلام السياسي كلفه بهذا الدور،و لذا كلما ارادوا تأديب شخص او فئة زودوه بالمعلومات و الوثائق لفضح الفساد!! لكنه في نهاية الامر من جوغة السلطان،يأمر جهاز الامن و يطاع، في كلي الحالتين،ان ارادوا منه الدفاع او الهجوم الذي في نهاية الامر يجعله، بسطر او اكثر،في ميزان حسنات الانقاذ!! (طبعا في الدنيا،حساب الآخرة ما زي حساب اليماني!!) و لانه لم يكن من المستطاع، و هو متدثر بشعبة الايمان، ان يقول صراحة (ضيعناك و ضعنا وراك يا نميري)،قارن جعفر نميري،طيش حنتوب، بالمهندس المحامي الاديب الشاعر محمد احمد محجوب،وزير خارجية السودان الذي يوما اختطف الاضواء في الجمعية العمومية للامم المتحدة!! في مقاله هذا اعطي النميري علامة كاملة في الحساب، و تحديدا في الطرح، بينما شكك في حساب المحجوب لانه "ابتكر" نقطة بداية من عنده، و يجهل هو اهمية ذاك التاريخ عند المحجوب.
(2)
الاجابة المختصرة الاكيدة لتساؤلك (the definite precise answer) هي ان الذين ضيعوا السودان هم قبيلة "الانسان الحيوان"، اي الذين يتبعون الهوي و اشباع شهواتهم،و بهذا الهدف الحبيب الي انفسهم ينتفي عندهم الايثار و الاعتراف بالآخر و حب خير الجماعة، و تكون اولي اولياتهم اشباع رغائبهم الانانية،حتي ان كان ذلك سيسبب دمار الاقتصاد و ندرة الادوية المنقذة للحياة و بيع اغلي ثروات بلادنا اي الارض للاجانب!! (مش حيدفعوا بالدولار و يووردوه في ماليزيا؟! السودان يطير).
لكن لا بد ان ننظر لخلاصة مقالك حيث قلت : (بالله عليكم.. هذا الشقاء الذي يعتصر قلوبنا.. هل نستحقه .. بصراحة الساسة هم من يفعل بنا كل هذا.. ولو عقلوا.. لبنوا وطنا يستحق أن يتمتعوا بحكمه هنيئاً مريئاً. لكنهم من فرط الأنانية السياسية.. يصرون أن نظل تحت (سقف) خبراتهم. لا يروننا إلا مايرون. وللأسف هم لا يرون..) قبل التعليق علي استنتاجك عندي سؤال: عندما تقول (بصراحة الساسة هم من يفعل بنا كل هذا) هل تشمل كلمة الساسة، قادة الاسلام السياسي الترابي، علي عثمان،غازي، ابراهيم الطاهر ... الخ الانانية التي تضيع البلاد ليست تلك المحصورة في القيادة السياسية، بل هي الانانية التي تصيب كيانا سياسيا كالوباء، و يصبح داء الانانية صفة يلتزم بممارستها فراش مكتب الوالي،مقدم الفهوة،الكاتب او الكاتبة (عفوا انا لا اقصد الكاتب مثلك و مثلي،اقصد ال Clerk )،مدير مكتب الوالي ... الخ.
في البلدان التي انتهجت الديمقراطية و علمت شعوبها الممارسة الصحيحة للديمقراطية،وصلوا درجة من الرقي و التقدم في كل مناحي الحياة،حتي اصبحت الشفافية و الايثار و الامانة و الحرص علي مال الشعب و الخدمات التي تقدم له واجبا لا يستحق احد عليه الشكر راعيا كان او مديرا. لكن قبيلة الانسان الحيوان موجودة عندهم،و تغلب عليهم شقوتهم احيانا و يفكروا في طريقة عادل امام (لامن شاف لا من دري)،لكن سلطات الديمقراطية بالمرصاد! و الواجب علي السلطة الرابعة التي،كما حكم كرة القدم،يطلق الصفافير منبها للفاول،و عندها يا ويل السطة الرقابية و العدلية ان لم تتحرك،فالسلطة الرابعة ترمي الصفارة جانبا و تطلق عليهم وابلا من النقد المؤدي للمطالبة بالاستقالة! اعطيك مثالا: في كندا مجلس شيوخ،و اعضاء المجلس لهم مخصصات ( طبعا مش زي مخصصات الانقاذ،بحر يغرفوا منه) مخصصات محددة بالارقام : الراتب الشهري، مصاريف المكتب و تشمل رواتب الموظفين، البدلات، المواصلات الخ و الشئ الوحيد المتروك بتقديم سند صرف هو مصاريف السفر تذاكر و فنادق و بيرديم. لكن من حق الشعب ان يضطلع علي مصاريفهم بصورة دورية،اي كل 3 اشهر،و ذلك بالدخول لموقع مجلس الشيوخ حيث ينشر مصروفات كل عضو في تلك الفترة. في الموقع. متوسط مصاريف العضو 39000 دولار في الشهر،لكن احد الصحفيين توصل الي معلومة تفيد ان ثلاثة منهم قدموا فواتير مصاريف جعلت مخصصاتهم الشهرية تصل الي 90000 دولار فصفر الصحفي و بعد ايام اصبحت قضية راي عام و قرأنا العنوان التالي:
Canadian Senate suspends three members in expenses scandal

(3)
و الآن تعال لنبحث عن من ضيع السودان فعلا. الانظمة الشمولية هي التي ضيعت السودان،لانها كانت حاضنة لقبيلة الانسان الحيوان و وفرت المناخ المناسب لتكاثرهم،و بالتالي تدهور الاقتصاد و توقف مشاريع التنمية،و انتشار الفساد و تحطيم البني التحتية خصوصا في الصحة و التعليم.
الشموليات التي عاصرناها ثلاث شموليات،الا انني اقترح استثناء الشمولية الاولي رغم ما حدث فيها من تجاوزات لانها كانت شمولية اليفة (بيتوتية) لم ياتيها الباطل من الخارج كما فعل خاشوقي في عهد مايو الذي تفتقد!
نبدأ بشمولية مايو : في الشهر الاول من الانقلاب كان اعضاء مجلس الثورة يلبسون الكاكي و يركبون عربات اللاندروفر، و يقال انهم كانوا في القصر الجمهوري يفطرون فول و طعمية في صحن كثرت به الايادي. و كانوا موفقين في اختيار وزرائهم من المهنيين و التكنوقراط . لكن لم يكن يخل الجمع من بعض اعضاء قبيلة الانسان الحيوان، الذين تقربوا للرئيس القائد،و وهموه بانه هو الكل في الكل، و ذلك لامر في نفس يعقوب. و لانها شمولية غابت السلطة الرابعة، و هجنت السلطة العدلية و الرقابية و اصبحت السلطة التنفيذية صاحبة الامر و النهي. و فجأة بدأت البرندات في شارع الجمهورية تعج برجال "دولار استرليني ريال" و تدهور الجنيه الذي كان يعادل 3.7 دولار الي ارقام متضاعفة امام الدولار، حتي جاء يوم قال لنا فيه "اب عاج" اللي كان بياكل 3 وجبات ياكل وجبتين و اللي كان بياكل وجبتين ياكل طقة واحدة،و في لحظة تاريخية دخل سفينة مايو اهل الاسلام السياسي و نفذوا الجزء الاول من خطتهم، السيطرة علي مفاصل الاقتصاد – و كانت هذه بداية ضياع السودان،لانه كان في طريق الضياع،و بعد انجاز الشعب لثورته كانت الديمقراطية معوقة و لسبب رئيسي، عدم كفاءة السلطة الرابعة،حيث شهد السودان لاول مرة صحافة العهر السياسي و اصبحت هنالك صحف تعتبر ناطقة باسم احزاب لكنها صحف تابليود!!
لكن الاسلام السياسي لم يكتف بما حققه في هذه الديمقراطية،تعجلوا لحكم "يمكنهم في الارض" و كان انقلاب 1989. و لست في حاجة ان افصل لك كيف ضيعت هذه الشمولية السودان،جردته من التعليم المجاني و العلاج المجاني،و خسفت بالارض اعظم خدمة مدنية في افريقيا و الشرق الاوسط،و غابت المهنية و اختلط الحابل بالنابل. لكن الضربة القاضية في عهد الانقاذ للسودان كانت من "ابتكار" شياطين الفساد عندما اخترعوا شيئا مماثلا لغسيل الاموال، الا و هو غسيل الفساد. و غسيل الفساد سادتي يعني ان تكون السرقة من مال في ظاهره لتنفيذ مشروع كبير، سد مثلا، يكلف 10 مليار دولار فيقترضوا 30 مليار دولار، و يقسم ال 20 مليار على اساس انه رزق ساقه الله اليهم!
و هكذا دمر التعليم الاساسي و العالي و الجامعي و انتشرت الجريمة و الجهل و الشذوذ بين شبابنا، و اصبحت جامعتنا لا تعترف بمؤهلاتها خارج حدودنا. و العلاج اصبح لمن استطاع اليه سبيلا، و ان كنت محظوظا ووجدت الطبيب المعالج، تموت بالادوية المضروبة، و ان لم تمت بهذا السيف،مت بالطماطم المسموم!!
هل وفقت اخي عثمان ميرغني في الاجابة علي سؤالك!
في ختام مقالك تقول: (هل نتعظ اليوم بمناسبة مرور (45) عاماً.. على الانقلاب الذي تحسر قائده على (13) سنة ضاعت من عمر السودان..) و هذا احتفاء و ايما احتفاء بذكري مايو و كأنك تدعو لانقلاب آخر لانقاذ السودان !! ( لا يلدغ المؤمن من جحر اربعة مرات!!)
رب لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا و ارفع مقتك و غضبك عنا يا ارحم الراحمين.
و آخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي اشرف الخلق و المرسلين.


تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 7472

التعليقات
#1019322 [محمد]
5.00/5 (1 صوت)

05-29-2014 10:13 AM
العسكر هم من ضيعوا السودان ---- عبود أغرق حلفا واحتل المصريون البلد بعد طرد أهلها -----نميرى دمر التعليم والكرة والفن -- والانقاذ أكمل الباقى ودمر حتى الأخلاق --- لك الله يابلادى


#1018678 [Awad Sidahmd]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2014 05:18 PM
الأخ عبودى , لك الحق , كل الحق أن تنفى صفة الشمولية عن نظام عبود بالرغم أنه لا يمكن وصفها الا أنها نظام شمولى , ولكنها فى الحقيقة تختلف تماما عن كافة الشموليات بدأءا من ( لينين , أتاتورك , مرورا بعبد الناصر , الغزافى , الأسد . صدام وانتهاءا (بالانقاذ ) فكلها لا تعدو كونها (شر فى شر ) لم يأتى من ورائها خير , أما نظام عبود فكان يديره سودانيون حقيقيون , يمثلون أمتدادا حقيقىا للسودانى الأصيل , الذى يتمتع بالأمانة , وطهارة اليد , وكل القيم العالية , والأخلاق النبيلة المعروفة عنه , والمتوارثة لالاف السنين , لم يتلوثوا أبدا , كما تلوث الأخيرين , وتغيروا , وانسلخوا بارادتهم , ليس من عقيدتهم فحسب , بل من انسانيتهم كانسان كرمه الله , وجعله خليفة فى أرضه , فخانوا الأمانة , ونقضوا العهود , وتحولوا من رعاة جاؤوا لخمة رعيتهم وفقا للراية التى رفعوها , نعم تحولوا الى بغاة عليها , وعبثوا , وخربوا , وافسدوا فى البلاد , والعباد , بصورة أقبح , وأسوأ , مما كانت عليه عهود الظلام أى عهد : ( الجاهلية الجهلاء ) التى جاءت الرسالة الخاتمة خصيصا لانقاذ البشرية منها .


#1018646 [ابن البلد]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2014 04:46 PM
الصحفي عثمان ميرغني بعد ما ملؤا ليهو جيبو بملايين الفلوس من مصدر موثوق وعمل ليهو صحيفة جاي يقول من ضيع السودان هو احد رموزهم في البداية ( الاخوان) وخاصة ضمن اربعة صحفيين يتبعوا الى طه في ايام زمان ورشاهم ودغدغدهم بالاموال بناءا على جنس القبيلة ولا تضحكوا علينا (الرصاد) لافعال الكيزان


#1018633 [جعفر النميري]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2014 04:35 PM
عثمان ميرغني ، حسين خوجلي بالمناسبة هؤلاء يخططوا كاليهود تماماً يعرفوا الذي سيحصل بعد مرور كم سنة، ليس علم الغيب لكن من خلال العلاقات الدولية ومستوى الاستقرار وقومة الناس وهكذا فهم عندما يروا إنخفاض الجنية فترة ما .. وعندما تبلغ الحلقوم وهم ينظرون نظر المغشي عليه من الموت ، يعطوا الأوامر والتصريحات لهؤلاء المرتاحيَن المذكوريَن ، بأن يقولوا ويكتبوا ضدهم حتى يستغفلوا الشعب الذي سئم الكذب ...


#1018463 [ود احمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2014 02:04 PM
فساد الانظمة الشمولية كوم وفساد الانجاس كوما اخر فما اغترفته هذه المجموعة في حق الشعب لم يفعله بالبلد حتى ابليس جميع الحكومات التي رحلت مجبرة او مختارة لم تفعل بالسودان كما فعل به الانجاس فحدق ببصرك الي اي مرفق من مرافق الدولة تجد الانجاس دمروه حتى البشر دمروهم الا ترى ان الانتفاضة والثورة تاخرت لماذا لان الشعب ضرب في مقتل وراحت هويته والكل صار يقول نفسي نفسي ان هذه الحكومة لم تبق ولم تذر على اي شيء جميل في السودان
الا تاتي معجزة السماء فتخلصنا من عذا الكابوس


#1018337 [مدحت عروة]
5.00/5 (3 صوت)

05-28-2014 12:26 PM
الحركة الاسلاموية السودانية هى العهر السياسى لا شك اطلاقا فى ذلك واقسم بالله انهم ما يستحقوا الحياة على وجه هذه الفانية!!!!!!!!!!
بالله عليكم الله شوفوهم وصلوا السودان لى وين عدم استقرار سياسى فصل الجنوب بجعل الوحدة غير جاذبة وحروب مدورة مما جو للحكم ما وقفت يوم واحد(وقفت حرب الجنوب بعد نيفاشا ودارفور مدورة) لحد هسع ومشكلة ابيي بعد الانفصال والاقتصاد الخرب واحتلال اراضى الوطن من الجيران والجنود الاجانب الخ الخ الخ!!
25 سنة كانوا بيسوا فى شنو ؟؟؟؟
اتحدى اى سودانى يورينى واحد اسلاموى سودانى يستحق ادنى درجة من الاحترام او التقدير انا غايتو ما شايف ولا واحد بالغلط اطلاقا!!!!


#1018327 [الطيب]
5.00/5 (3 صوت)

05-28-2014 12:15 PM
وبرضو من ضيع السودان هو من ضيع الأرواح
شهداء العملة مجدي وجرجس
شهداء رمضان 28 ضابطاَ
شهداء بيوت الأشباح ( تعذيب واغنصاب وقتل)
شهداء السدود والمشاريع المختلفة
شهداء الجامعات
شهداء ثورة سبتمبر الفائت


ردود على الطيب
[Amani] 05-28-2014 02:34 PM
شهداء دارفور اللذين احرقتهم مليشيات الحكومة
شهداء دارفور اللذين قتلتهم طائرات الانتنوف
شهداء جنوب كردفان والنيل الازرق
شهداء السودان الذين قتلتهم حكومة الانقاذ لايعلمهم الا الله


#1018243 [شبتاكا]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2014 11:31 AM
الانجليز لما استعمرو السودان بذرو بذرة خبيثه فى التعليم الصفوى العملوه فمن منافسه حاده يتدخل فيهاالعمده وشيخ البلد ووكيل الطائفيه يتاح للمحظوظ مقعد فى فرص التعليم الابتدائى الشحيح ومع تنامى الوعى وفق المناهج المقرره يترسخ فى ذهن الطفل التميز عن اقرانه المحرومين و تتنامى عنده ظاهرة عبادة الذات ويتدرج فى المراحل اللاحقة فان تنحى فى الطريق عاملا او جنديا او موظفا تجد عنده متلازمة الغطرسه والانتهازية وان واصل طريقه لاخر السلم تعتقت وتنامت فكان حصادنا المر النزعة الانتهازية فى مثقفينا حتى اليوم دكتاتورىة عبود تتشابه تماما مع دكتاتورية النميرى وكارثة دكتاتورية البشير والولوغ فى اشباع الغرائز والبطر هى السمة الغالبه.........وتحول مثقفينا الى وكلاء بامتياز لدوائر الاستعمار ..........واستغل الدين فى تغبيش وعى البسطاء وسوقهم كقطيع من المواشى فالطائفيه الاقطاعية اسهمت ردحا من الزمان فى التدمير والانقلابات العسكرية ما قصرت اما الاسلام السياسى فكان له شرف الاجهاز تماما على روح الوطنيه والاعتراف بحق الغير وبالشكل الذى نعايشه الان.....المحصلة وطن متاكل من اطرافه تستعر فيه الحروب الاهليه و تحكمه حكومات فاشله سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وشعب مريض ومقهور يتطلع الى الى الشرفاء من ابنائه لياخذو بيده
قومو الى انتفاضتكم يرحمكم الله


#1018153 [عبد الواحد الميت من الاستغراب ولا معين!!]
5.00/5 (2 صوت)

05-28-2014 10:31 AM
عزيزى الاخ/حسين لكى تكون منصفا عليك قراءة التاريخ بشكل صحيح فنظام إبراهيم عبود لم يكن شموليا بالمعنى المتعارف عليه لان إبراهيم عبود وصحبه لم يكونوا يتطلعوا الى السلطه وإذا اردنا أن نحكم عليهم يمكن تشبيه تسلمه للسلطه بأنه أقرب لما قامت به الجبهه القوميه وبينما كان وراء التغيير الذى تم عباره عن تسليم وتسلم بين الراحل عبد الله خليل رئيس الوزراء أنذاك ومجلس قيادة الثوره بقيادة المرحوم إبراهيم عبود ومن اهم الاسباب التى دفعت خليل لتسليم السلطه بروز الحزب الشيوعى السودانى كقوه سياسيه ضاربه وقتها وكانوا بمثابة (ذبابه)تكاد لا تهداء ولا تستكين فى أذن الحكومه الانصاريه بجانب بعض المناوشات الحزبيه الوطنيه،وإذا لاحظنا ما حدث وقتذاك فهو كثير الشبه لما قامت به جماعة الاخوان فى مراحل لاحقة وأفضت الى الانقلاب والبعض يتذكر كيف كان أنصار الجبهه القوميه يسيرون المسيرات (المليونيه)المتتاليه وهجومهم الشهير على مجلس الوزراء بحجة أن حكومة الصادق قررت زيادة سعر (السكر)والمضحك أن نواب الجبهه هم من كانوا طالبوا برفع قيمة (السكر) وصوتوا لصالح هذه الزياده!! والجدير بالذكر أن الشيوعيون كانوا يحشدون المسيرات بقية إسقاط نظام إبراهيم عبود بسبب إضافة الجكومه(تعريفه=5مليم)فى سعر علبة عود الثقاب (الكبريت)!! وبقراءه متانية سوف نخلص الى أن أعدى أعداء الديمقراطيه هم جماعة الاخوان الذين لا يتورعون من إستخدام أحط الاساليب وأقذرها بإسم الاسلام والشيوعيون رغم تهمة (ألالحاد)التى تلصق بهم هم الأخف وطاءه من الجماعه ونستطيع الحكم عليهم من خلال تجربتنا مع نظام نميرى منذ سنواته الاولى التى شهدة طفره إنمائيه حقيقيه حتى جاءت المصالحه التى عقدها مع جماعة الاخوان فتدهور الوضع بسبب طمع الاخوان وسعيهم إلاستيلاء على السلطه مستخدمين الوسائل التى أتاحها لهم جعفر نميرى بغفله شديده والتى لم يستفق منها إلا بعد فوات الآمان!!وكأن جماعة الاخوان ينفذون مخططاتهم بكتالوج واحد لا يتغير ولا يتبدل فالذى فعلته جماعة الاخوان فى السودان منذ عام 1976تماما هى ما فعلته جماعة الاخوان فى مصر منذ مصالحتهم مع الشهيد انور السادات فجماعة مصر هى أيضا إستغلة غفلة النخب والدوله وقامة بتنمية الثروات وإندست وسط الفقراء بإسم الدعوه بقية كسب تآييدهم ولما إندلعت ثورة 25يناير رغم عدم مشاركتهم منذ اليوم الاول إلا أنهم بإنتهازيتهم المعروفه وبعد أن إطمئنت على إنسحاب الشرطه فى اليوم الثالث وظفوا كل طاقاتهم وإنقضوا عليها وهكذا تفعل جماعة الاخوان أينما تواجدوا ورائدهم الكذب والتضليل والمراوغه والمكر والغريب إنهم لا يتخلون عن ما طَبعوا أنفسهم عليه حتى وهم على قمة السلطه (السودان ومصر كنموزج)!!


#1018115 [abbadi]
5.00/5 (1 صوت)

05-28-2014 09:54 AM
في عهد الانقاذ للسودان كانت من "ابتكار" شياطين الفساد عندما اخترعوا شيئا مماثلا لغسيل الاموال، الا و هو غسيل الفساد. و غسيل الفساد سادتي يعني ان تكون السرقة من مال في ظاهره لتنفيذ مشروع كبير، سد مثلا، يكلف 10 مليار دولار فيقترضوا 30 مليار دولار، و يقسم ال 20 مليار على اساس انه رزق ساقه الله اليهم
الله يرحم السودان واهل السودان من هذا البلاء ويخلص هذا الشعب الصابر من اولئك الاشرار يا رب ارحم ضعفنا وقلة حيلتنا وهوانا على الناس امين امبن


#1018103 [ود الكوتش]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2014 09:48 AM
والله جبتها بي كلمتين بس وكانوا كفايه " الانسان الحيوان "


#1017988 [خالد حسن]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2014 08:35 AM
عثمان ميرغني كوز منافق ويحاول يتذاكي بإدعاءه الحرص علي السودان وإيهام القارئ بأنه وطني
لكن القارئ اذكي من هذا الكوز المأفون


#1017973 [ود الغرب]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2014 08:26 AM
ابو على كلام جميل واجتهاد المعاصر العصرة التى جابت الزيت


#1017939 [جارسيفو]
5.00/5 (2 صوت)

05-28-2014 08:09 AM
اصلا يحاوروكم علي شنو علي الشعب الفضل ولا السودان الفضل اتذكر تماما خطاب البشير في 30/6/1989
الانقلاب علي الدمقراطية والحكومة الشرعية المنتخبه وكان الخطاب السياسي انه جاءه من اجل الفقراء ومن اجل رفاهية الشعب السوداني والقضاء علي الحرب في الجنوب ماهي نتائج 25 عاما من الحكم
ـ تفتيت السودان وفصل الجنوب عن الشمال
ـ اتساع دائرة الحروب بدلا من الجنوب اصبح هنالك اكثر من حرب النيل الازرق جنوب كردفان دارفور شرق السودان
ـ بدلا من رفاهية الشعب السوداني تم تجويع وتقتيل الشعب السوداني
ـ بدلا من محاربة الفساد حسب التوجه الحضاري تعتبر حكومة الاتقاذ والكيزان الاكثر فسادا ونفاقا في تاريخ الحكومات التي مرت علي السودان
ـ التعليم الان في اضمحلال تام وتخريج اناس لا يفقهون شيئا والان الحكومة ترجع وبلاء استحياء للسلم التعليمي القديم جامعات بالكوم وتاهيل معدوم خريج رابعة كتاب افضل من حامل الدكتوراة في عهد الانقاذ
ـ الصحة في اسواء مراحلها وحالتها العلاج بالفلوس وغالي الانسان الماعنده فلوس سوف يموت في عهد المشروع الحضاري
ـ الحريات وبسط الحريات لا توجد حريات وتتم الرقابةالقبلية علي الصحف وتتم مصادرتها
ـ الزراعة والصناعة في الحضيض ومشروع الجزيرة خير دليل
ـ التدخلات الاجنبية في البلاد توجد قوات اجنبية حوالي اربعين الف جندي اجنبي داخل السودان وتم احتلال اجزاء من البلد مثل حلايب وشلتين والفشقه هذا دليل علي فقدان سيادة الدولة
ـ اضمحلال الاخلاق وانحطاتها من اغتصاب وخطف اطفال وقتل اطفال وسرقة اموال الدوله من اهل المشروع الحضاري كذلك تشريد الكوادر المؤهلة وتهجيرها بسبب سوء الوضع المعيشي
ـ انعزال السودان دوليا وضعف سياسته الخارجية
ـ ارتفاع معدل الجريمة كما وكيفا وتنوعت وتطورت الجرائم في عهد الانقاذ
فان انجاز الانقاذ في هذه السنين صفرا وماسورة كبيرة جدا كما يقال والان اصبح السودان جنازة بحر ويقولوا هلموالنقبره معا لان رائحته اصبحت جيفة نتنة الله يرحمك ياسودان الازهري والمحجوب وزروق



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (4 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة