الأخبار
أخبار إقليمية
ونبقى مع السودان
ونبقى مع السودان


06-05-2014 11:41 AM
بثينة خليفة قاسم

أنا سعيدة جدا لأنني أكتب عن السودان وعن الشعب السوداني، ليس انحيازا للسودان ولا انحيازا ضده، ولكن لأنني أجد صدى لما أكتبه، فالسودانيون يقرأون، وهذه سمة طيبة، وسواء أعجبوا بكتاباتي أو انتقدوها بقسوة فهذا لا يزعجني على الإطلاق، وفي كل الأحوال أنا أحترم السودان وأهل السودان، وأعد كل أشقائي في السودان أنني من الآن فصاعدا سوف أصف السودان بصيغة المذكر وليس المؤنث.
أحد الإخوة السودانيين أغضبه جدا أنني أشرت إلى السودان الشقيق في المرة السابقة بصيغة المؤنث وليس المذكر كما هو معروف لديهم ولدى غيرهم من الناس وقال إن الإعلام المصري هو الوحيد الذي يصف السودان بصيغة المؤنث، والحقيقة أنني تعجبت جدا من هذا التعليق من الأخ الكريم، خصوصا أنني لم أقصد الإساءة على الإطلاق، ولا أدري إذا كان الإعلام المصري يقوم بتأنيث السودان بقصد الإساءة أو بحسن نية وعلى سبيل التعود، خصوصا أن لفظة مصر هي أيضا مؤنث، ولكن ما يؤكد حسن نيتي أيضا أنني أنثى وأفتخر بأنوثتي ككل النساء ولا أعتبر الأنوثة عارا أو نقصا كما يرى أخي القارئ السوداني.
هل الدول ذات الأسماء المذكرة لها ميزة واعتبار على الدول ذات الأسماء المؤنثة؟ وهل هناك من يهتم بقضية مثل هذه سوى العرب؟
لا أعتقد أن تذكير اسم الدولة أو تأنيثه يمثل شيئا أو يضيف أية ميزة، وأرى أن الاهتمام بقضية المذكر والمؤنث في هذا الأمر مسألة تدعو إلى الضحك.
لا تكن هكذا منحازا للذكورة أيها الأخ العزيز، خصوصا أن معظم الدول القوية المتقدمة لها أسماء مؤنثة، فأميركا أنثى وبريطانيا أنثى وفرنسا وألمانيا وروسيا، كما أن الدول العربية الكبيرة أيضا لها أسماء مؤنثة، مثل السعودية ومصر وسوريا، مع كل الاحترام طبعا للدول صاحبة الأسماء المذكرة.
ولا تنسى أيضا أيها الأخ أن الأشياء الجميلة في الكون كلها أنثى، فالوردة أنثى والزهرة أنثى والشمس أنثى، ولا تنسى أيضا دور الأنثى في الحياة ولا تنسى قول المتنبي في وصف شقيقة سيف الدولة الحمداني:

وما التأنيث لاسم الشمس عيب
ولا التذكير فخر للهلال
ولو أن النساء كمن فقدنا
لفُضلت النساءُ على الرجال

الأنوثة ليست عارا يا أخي والبطولة ليست حكرا على الرجال، فكما أن هناك رجال متفوقون، هناك نساء متفوقات، وإذا كانت النساء مغبونات ومستضعفات وغير متفوقات، فمعنى ذلك أن المجتمع الذي يعشن فيه مجتمع متخلف يقدس الرجل!.

البلاد


تعليقات 56 | إهداء 0 | زيارات 9370

التعليقات
#1027040 [هيثم الخلا]
0.00/5 (0 صوت)

06-06-2014 12:58 AM
الأخت بثينة تقبلي التحيات العطرات، تعليق الأخ كان من القهر الذي يعيشه والذي يأتي في شكل تعبير ساخر، وأظنه كان في هذا الإطار، ولكن بيني وبينك عندنا حريم في البرلمان السوداني يقطعوا الخير من البيت لا لشيء إلا لبذاءة اللسان والكذب والكبرياء والتعالي على الشعب السوداني الفقير، وآخر تصريح لواحدة من هؤلاء المتكبرات ذكرت فيه بأن حكومة الإنقاذ حاكمة الشعب السوداني بالرقة واللين والعطف والعدل ولم تجثوا عليه يوما واحدا ولم تعامله بمكر أو خبث وإنما عملت على تطويره، (ونحن بنطلق عليهم لقب عذبات أو كما قال الرئيس المعزول علي عبدالله صالح..). ولذلك أرجو أن تجدي العذر لهكذا تعاليق وعندما تتبحري في التواصل معنا سوف تعرفي الكثير الكثير عن الشعب السوداني التعيس وغير المحظوظ أبدا بطواغيته على مر الزمان ومنذ استقلاله،


#1026928 [دفع الله احمد عيسي .]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 09:05 PM
الصحيح هو (ونبقي في السودان) ..


ردود على دفع الله احمد عيسي .
European Union [قال مسلمين قال] 06-06-2014 01:48 AM
دة القدرت ليهو؟ و "نبقى مع السودان" الخطأ فيها شنو؟ فرقك شنو من المؤنث و المذكر؟ عالم متخلفة ( ما تقول لي كمان متخلف) عامل فيها عارف؟ في اسم بيضعو قدامو نقطة؟
و اللا النقطة دي جدك الرابع؟ دفع الله احمد عيسى نقطة (تشرفنا) هي ما الحمد لله اللي اتذكرت انو في شحاد اسمو السودان؟
قال نقطة قال!!!!!!

European Union [Amin] 06-06-2014 01:01 AM
وليس هذا بالصحيح أيضاً


#1026888 [أحمد عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 07:52 PM
لك كل التحية أيتها اﻷستاذة الفاضلة و على اهتمامك بوطنك الثاني السودان نحن عشان دايما بنقول السودان بصيغة المذكر و ما قاعدين نقوله بصيغة المؤنث


ردود على أحمد عبدالله
United States [جساس الثقفي .. الطائف] 06-05-2014 11:43 PM
حمودي انا اسف لو غلطت عليك اول وبعتذر منك ومن كل من ازعجتهم تعليقاتي الاولة واذا تبي الحق مني بشرك الله يا بن عمي بالحق


#1026886 [قريشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــة]
5.00/5 (3 صوت)

06-05-2014 07:37 PM
الاخت الفاضلة ، يعني تركتي كل مشاكل السودان ، وبقيتي علي تاالتانيث ، لا يهم السودان اذا كان انثى او ذكر ، ارجو شاكرا ان تتعرضي لماهو اهم ، لان السودان مسخن بالجراحات ، شرقا وغربا وشمالا وجنوبا . انتهى


#1026884 [تعريف]
5.00/5 (1 صوت)

06-05-2014 07:35 PM
السودان كما عرفه المستعمر من قبل ب" حيث ضحك القدر" The mockery of fate وقس على ذلك الى يومنا هذا.


#1026879 [فلان بن علان]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 07:30 PM
يا عزيزتي بثينة تحية طيبة،
أولاً: أهنئك علي اجتيازك نيل شهادة من سودانيين ... تملأ قلوبهم المحبة لأي كائن من كان من البشر ... ولكن عندما تأتي من البحرين فالحب يكون مضاعف ... ويا بختك ويا لحسن حظك ... بحب شعب جميل وراقي ... شوف التعليقات ... وسوف تصابين بالدهشة ...والله يعينك علي الحب الآتي إليك...


#1026855 [نورة النور نورين أبو نورة]
5.00/5 (1 صوت)

06-05-2014 06:45 PM
يا حليل ناس اجوك الله جابو
يكتبن في صميم القضايا البتهمنا
في المليان
أما التعليقات والتفاعل والانفعال بما بكتبن فما قدر دا
غايتو جنس محن
مخير الله


ردود على نورة النور نورين أبو نورة
[رانيا] 06-06-2014 01:33 PM
ههه ضحكتيني .. مرة جدي الله يديه الصحة والعافية كان ماري بمكتبه وعلى قارعة الطريق شاف بائعة شاي نوباوية ليس لها زبائن وجمبها بائعة أخرى إرترية حنفصية صفراء ملمومين عليها.. المهم سأل النوباوية ليه إنتي حالك ما ذي رفيقتك دي ؟! الظاهر شاييك تعبان !! فردت : لا يا عمي والله أنا نضيفة وشايي مضبوط لكن أنا تلفزيون ( أبيض وأسود ) وديك ( ملون ) ...ههه

European Union [Amin] 06-05-2014 09:02 PM
مسّو نوركم وشوفوا المن جبينها صباح **والصباح إن لاح لاخير في المصباح


#1026819 [yousif]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 05:55 PM
سر تخلفنا عقدة اللون عند من يدعون بأنهم عرب فى السودان خاصة عندما يكتشف أن العرب تعتبرهم أفارقه وهم يتكلمون اللغة العربية الفصحى


ردود على yousif
[ناصح] 06-07-2014 12:15 AM
ومن قال لك أن العربية كلغة تهتم باللون اعلم أخي أن العربية لسان ولا علاقة لها باللون والله سبحانه وتعالي قال في محكم التنزيل ربط معظم الأيات التي ورد فيها ذكر العربية باللسان لا باللون ولا العنصر كما أن فطاحلة اللغة العربية لم يكونوا ذوي أصول عربية وأدل من ذلك أن كل من يفتخر بلونه العربي لا يفقه من العربية شيئ ولو كان للون علاقة باللغة العربية لكان أكثر من نصف سكان الكرة الأرضية عربا

European Union [حسام الدين] 06-06-2014 04:40 PM
نحن عرب ممزوجة بالافارقة و عمرنا ما ادعينا العروبة لانها اصلنا و بتجري في دمائنا حتى لو ما صدقتوا ما بهمنا و ما في اي زول مننا بيقول لولده او اخوه يا عبد ده كذب و كلام فارغ

[جساس الثقفي..الطائف] 06-05-2014 09:30 PM
اكيد انتم افارقه زي مااحنا اسويين !!!

لكن محد يشكك بعروبه السوادنه فعلا الا سوداني عارف نسبه انه مو عربي

بعدين ياخي في ناس كثير ونعرفهم يطلق على اخوه او ولده بالبيت كلمه ( ياعبد ) لانه فقط اسمر واحد بالاسره لكن تتوقع انه في واحد يقول لابنه او خوه ياعبد وهو قاصدها جد ؟؟!!!! اجل وهو وش يكون ؟؟!!


#1026814 [أنصاري]
3.00/5 (1 صوت)

06-05-2014 05:51 PM
الأستاذة: بثينة قاسم ..
تحية وإحتراما
حياك المُزن السيال..
توطئة لك الشكر المدرار على مساهامتك القلمية قي قضاينا الحيوية..

(1)
يقول شاعر الشعب الراحل المقيم"محجوب شريف" غمرته سحائب الرحمة،وشبائيب الرحمة..عن المراة (الأنثى)..

أنثى ولا دستة رجال
أنسانة أبسط ما يقال
لو صاح ..

أعز من النساوين الرجال
أنثى ولا دستة رجال

تمشي وما بتطأطي
ما بين بير وشاطي

تطلع عالي واطي
نهارها مع السواقي
وليلها مع الطواقي
وعمرها للجهال

(2)
الحضارة أنثي .. والحياة أنثى .. والجنة أنثى .. واللغة أنثى .. والكتابة أنثي .. وحتى الروح
التي عِلمُها عند ربي أنثى.. وهذه ليست قضيتنا ..أو مسار مشكلتنا..

يا بنت الكرام .. ليس هنالك ما يثير الضحك؛.. إلا هزواً.. وإشانه.. و مشياً في الأرض مرحاً.. لمن لم يخلق الأرض أو يبلغ الجبال طولا..

شخصي المتواضع البسيط .. يا سليلة الكرم والجود.. ليست لديه مشكلة مع التأنيث والمؤنث .. كما إفترضتي وكتبتي.. وحكمتي .. وأفضتي ..

و ليس لدي (سيدتي) مشكلة مع المراة، ولا مع الأنثى شقيقة الحياة وشفيفة الروح؛ وصرخة المهد.. ونبضت العرق .. ودقة القلب.. (والسماء التي بانت لنا، وأستعصمت بالبعد عنا أنثى)..

يقول: درويش "سنكتب من غير قافية أو وطن .. لأن الكتابة تثبت إني أحبك وأن لأمي حق بقلبك .. أن
يديك يداي وقلبي قلبك" ..
فالكتابة حق مكفول للجميع ويشرفنا أن يكتب يراعك المطرز بأقدار من الحكمة وأناقة البيان..

(3)

تكييفك المُدعى ووصفك فرغ "التعليق" من معناه في تقديري؛ ووجه مسارهُ نحو التقليل من شأن الأنثى وهذا تكيف غير دقيق .. ولم يكن ما أقصد وغير موفق البته..

التكييف أو الوصف كما يقول أهل القانون " هو إعطاء الوصف الملآئم لأي دعوى قضائية ليتم إنزالها
في المكان المناسب"..
وصحة التكييف هو ما تبنى عليه إجراءات التقاضي مستقبلاً...

(4)

الموضوع والمقصود كان "المذكر والمؤنث" في صياغة و تراكيب عبارات اللغة العربية..

فالمذكر : هو ما يصح أن نشير إليه بـ ( هذا ) كرجل وحصان , وقمر .

المؤنث : ما يصح أن نشير إليه بـ ( هذه ) كامرأة وناقة وشمس ودار .


ولم يخرج تعليقي من إطار اللغة وقواعدها وأساليبها كما أشرت .. دون أن يتملكني (الضحك).. تحقيراً أو هزواَ.. فيما تكتبين برصانة وجزالة لا تخطئها العين.. بل متابع ومعلق وفقاً لمقدرتي المتواضعة لما تكتُبين ..
لأن المقام مقام وطن يمر بكابوس لو رئيناه في المنام لتملكنا الفزع .. وطن يقف في نفق مظلم مغلق سدت مسالكه داخلياً.. وفي الخارج تتنوشه السهام التي ستصيبه حتماً شئنا أو لم نشأ

أما عن الإعلام (المصري).. وصياغة أخباره عن السودان بصيغة التأنيث ..السودان "قامت ـ قالت ـ ضربت ـ ذكرت ....الخ) في تشويه جد للغة ناهيك من غيرها... وأعتقد أي صحفي متابع وقاريْ وملم بهذه الجدلية..!! وعب تاريخ يرجع لستينيات القرن المنصرم، " راجعي أرشيف تلك الحقبة.. أقرئي كتاب محمد أحمد المحجوب رئيس وزراء السودان الأسبق ووزير الخارجية.. "مهندس مؤتمر الاءات الثلاته بالخرطوم" الديمقراطية في الميزان..

(5)
المؤنث لا يذكر .. والمذكر لا يؤنث .. وفقاً لقواعد اللغة.. وأصواتها وحروفها.. وأسآليبها...
"وأي تغيير أو إسبتدال .. يعني تسفيه وإستهزاء بالمعني" هذا غير تشويه اللغة" هذا ليس رأي شخصي ..هذه قواعد وأسس لغة تعلمناها ولم تكن لغة أمهاتنا..

أما فكرياً ومدنياً وحضارياً..فذلك منحى آخر.

أكرر الشكر والتقدير وفائق الإحترام وخالص المودة. رغم إتهامك القاسي و تغير مسار القصد بتكنيك حاذق، ولك العتبي حتي الرضا..


ردود على أنصاري
European Union [أنصاري] 06-06-2014 10:19 PM
# فيما يلي تعليقي الذي ...أثار الجدل .. وفسر وفقاً لهوى الكاتبه الكريمة ووضعتني بموجبه في مرمي قلمها..!!

____________________________________________________


(1)
هل الصحيح .. (( لماذا لم تتقدم السودان وبها مثل هذه العقول الكبيرة؟ )) ..!!؟ كما تفضلتِ؟

أم الصحيح لماذا لم (يتقدم) السودان..!!؟؟ .. هل كلمة (السودان) يا بنت "بني يعرب بن بالعرب" (مذكراً) أم (مؤنث)..؟؟!!


إذا كان نحن أبناء الأعاجم نفرق بين ..التأنيث؛ والتذكير.. فكّيف لا يُفرق بني يّعرب بينهم..!!؟؟


لقد كررتيها (سيدتي) مِراراً.. "أعني تأنيث السودان في أكثر من موضع في المقال..

هل تأثراً بإعلام أشقاءنا في "شمال الوادي - مصر"..!!؟ وهم يكتبونها عمداً مع سبق الأصرار والقصد..!!؟ أم ماذا..!!؟؟


(2)
السودان في تقديري.. إفتقد المشروع الوطني التنموي منذ بداية الإستقلال .. وتمويه الهوية (السودانوية) وفشله في كتابة "دستور" يلبي طموحات شعوبه.. ويضع برنامج واضح المعالم يرتكز علي أسس علمية سلمية.

وسلك منذ البدايه طريق (العروبة) الزائف بدلاً عن (الكمونولث)..المسلك الطبيعي.. للتنمية وبناء القدرات. وترسيخ الهوية.

ورفع آباء الإستقلال شعار (تحرير لا تعمير)..!!ودخلنا في مثلث برمودا الإنقلابات بخنجر الغدر العربي..إيدلوجياً (مصر) مع (نميري) بدعوي القومية.. أو مادياً (قطر) مع (البشير) بزعم الدولة الإسلامية..

ووحلنا مغرزين في المشكل العربي الذي يضج بالمؤامرات؛.. والمؤتمرات ولا يطحن قراراً.. وتُهنا مع التأهين في لجين الفشل العظيم.. إلي يومنا هذا..!! من قادسية صدام إلي "جزيرة" تميم آل ثان"

[أنصاري]

European Union [قال مسلمين قال] 06-06-2014 01:52 AM
احم
ما نخطب ليك اختها؟
كترت المحلبية


#1026812 [sudani]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 05:49 PM
رد الاستاذ الاعلامي محمد عبدالله برقاوي علي مقال الاستاذه بثينه جدير بالقراءة




في البداية وقبل الدخول في لب إجاباتي على أسئلة الزميلة الصحفية البحرينية الجريئة الأستاذة
بثينية خليفة قاسم ، أودُ أن استميح القاريء السوداني الحصيف واللبيب عذراً وأقول له إننا لا ينبغي أن نتحسس كثيراً من تناول بعض إخوتنا الكتاب من غير السودانيين للشأن السوداني لا سيما السياسي منه تحديداً طالما أن ذلك يتناول بالتحليل المنطقي مآلا ت الوضع السوداني عندنا والتي تخطت تداعياته حدودنا المنقوصة وبات العالم القاصي منه والداني إما شامتاً فينا لما أصابنا من مكروه السياسة الطاعن في كبريائنا وإما متداعياً لنا بالسهر والحمى متحسراً على مواردنا التي ترقد في باطن أرضنا وتجري فوقها ومن تحتها منابع وممرات الزلال وتتناثر بعيداً عنها الأياد التي لو تضافرت لإستخراجها لكان تناول شأننا سيكون في صورة مختلفة الألوان التي نختال بها كالطاوؤس وسط أسراب العالم كله !
فطالما تناول شأننا يأتي في سياق النصح أو التساؤل الحائر والباحث عن إجابة دون مساس جارح بالشخصية السودانية أو التقليل من همتها الإنسانية فلا بأس من الرد على كل ذلك بهدوء ودون تشنج بغرض وضع النقاط فوق حروف المتسائلين الباحثة عن إجابات نحن الأحق بايرادها وتوصيلها بذات الأسلوب المهذب في التساؤلات من قبيل المعاملة بالمثل على رأي المقولة الدبلوماسية .
أختنا المهذبة جداً بثينة قالت في تساؤلاتها المشروعة ككاتبة وكمواطنة عربية لا تخفي حبها لشعبنا وإنبهارها بثقافته السياسية و سعة مواعينه المعرفية و طول باع كفاءاته الأكاديمية والفنية ..وهي تتساءل كيف تسرب هذا الوطن الكبير من بين كل أصابع هذه الأكف البيضاء وسقط عن مكانته التي ينبغي أن يتبوأ فيها منصة الصدارة ، لما يتمتع به من شعب وصفته مشكورة بما يخجل تواضعنا ويجعلنا نعيد النظر كرات ومرات على ما وصل اليه وطننا الحبيب الذي توفرت له من الظروف الطبيعية والبشرية لو أنها وجدت اليد المُطلقة عن قيد السياسات الخاطئة و الخطى غير المُكبلة بسلاسل الأحن و العقول التي لم تلوثها تخاريف الطائفية و القلوب التي لم تحاصرها بندقية الديكتاتوريات المتسلطة والأصوات التي لم يلجمها ضجيج الجهل وضوضاء التنطع لكانت اليوم قد قفزت بوطننا الى مصاف الدول الكبرى كما قالت الأستاذة بثينة في تساؤلاتها التي أثارت فينا شجونًا لم تغمض لحظة و وزادت في أعماقنا إشعال نيرانٍ لم تنطفي يوماً فينا وقد صرنا شتاتاً تمتص خبراته المستحقة للوطن الجريح أتربة بلاد آخرى لا نمن عليها بذلك ولم تبخل حيالنا بما نستحق وفقاً لضوابطها وقوانيها وترتيب أولوياتها الوطنية الداخلية تجاه شعوبها !
السودان يا سيدتي كان فيه الرجال الذين وضعوا اللبنات الأساسية التي كان يمكن أن ينهض بها من جاءوا بعدهم ليصبح طوداً اشماً لو أنهم قدموا الوطن على الذات ! والسودان يا عزيزتي حواؤه سبقت الكثير من نساء العالم إرتياداً لمنصات الخطابة في إتحادات النساء وساحات المحاماة ومن بعد القضاء وردهات التعليم وتحريك ماكينات المصانع وحمل معاول الزراعة وتقلدت منصب الوزيرة والسفيرة حينما كانت الكثيرات من سيدات الإقليم مخبؤات خلف الحرملك كالجواري ودخلت فاطمة السودان البرلمان منتخبة من صفوة المصوتين وكان وقتها التصويت حراما على رجال الكثير من الدول !
هل كل ما اصابنا بفعل إنشغالنا بالسياسة الذي جعلنا نغفل عن الوطنية ..أقول لك هذا فيه شيء من الصواب ، وهل ما حاق بنا لأن حكامنا لم يحسنوا إدارة البلاد ، اقول لك بلى و..لكن الحاكم يتاتى من صلب الشعب الذي لا نعفيه بالطبع من الشراكة في ضياع الماضي و خراب الحاضر و عتمة المستقبل !
هل السودان يعاني من أزمة الصفوة التي تقود المجتمع ..الإجابة ايضاً لا تخلو من مرارة الإعتراف الذي هو فضيلة لو تبادلناها لما صار المجتمع طبقتان تفصل بينهما فراسخ من التباعد ، ففر بجلده من إستطاع الى ذلك سبيلا وقبع في حفرته من لم تساعده أجنحته على التحليق بعيداً ، فيما هيمن الإنتهازيون من الأقلية على كل البيض بعد نتفوا ريش كل الطيور المنافسة لهم بالتمكين في هذا العهد الذي يتحمل الوزر الأكبر في تفتيت السودان أرضاً ومجتمعاً وقيماً واستقرارا وعاث فيه فساداً زاد من شتات الطاقات الشابة التي تدخرها الأوطان التي تقدر إمكاناتها وتهيء لها من وسائل التعليم التطبيقي المفيد عمودياً ، لا تعليم الكتاتيب الأفقي التي سميت بالجامعات وهي ترفد شوارع البطالة بجيوش من حملة شهادات تسميع المواد النظرية التي تتبخر عن العقول ريثما تُجمع أوراق الإمتحانات !
نعم السودان في ازمة حكم والأدهي ان حجم أزمته يتزايد حينما نتساءل كيف يحكم وهي العقبة الكؤود في طريق من يحكمه ولو نزل من كوكب آخر يحمل عصى سحرية كصى النبي موسى عليه السلام !
ويبقى السؤال الأكبر الذي لم تطرحيه يا سيدتي الفاضلة ..وهو .. ثم ماذا بعد ؟
..ولعلي هنا أترك الفرصة لغيري لينطلق من حيث توقف قلمي الدامع دماً من وقع كارثة علتنا التي إستعصت على كل مداوي .. وما الشافي إلا الله الحكيم العليم.. ولك سيدتي مني وافر التحايا والعتبي لبني جلدتي إن كانت صرختي مؤذية قليلة للمسامع ، ولكن هكذا تظل الحقيقة موجعة لآن صفتها الحقيقة مستوحاة المعنى من الحق الذي هو عكس كل باطلٍ زهوق !

[email protected]

محمد عبدالله برقاوي


ردود على sudani
European Union [قال مسلمين قال] 06-06-2014 01:53 AM
ايميل لي و انا اايميل ليك


#1026803 [المسلمي عبد المنطلب طه]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 05:37 PM
يقولون: أنثى.. أقول: نعم! بقلم/ ألطاف الأهدل/ اخبار اليوم
ماذا في كونَّي أنثى؟! أليست الأرض أنثى والشمس أنثى والسماء والأشجار والنجوم إناثاً؟! ماذا في كونيَّ أنثى؟! أليست الكلمات والمفردات والأفكار وبنات العقل إناثاً؟!.. نعم أنثى وتفخر بي حواسي أنني أنثى، أهز مهد أطفالي بأوصال قلبي ويداي مقبوضتان إلى صدري، كأني ملكت الدنيا حين أتوسد الطمأنينة كل ليلةٍ، لأنه ليس لي شاربان فأظلم وأبطش وأقتل وأخدش حياء النساء الذاهبات والآيبات وأنا أتمدد على رصيف البطالة بمنتهى الفجور! أصمتُ بإبتهالٍ في محراب النجوى حمداً لله أنني لا أمشط شوارع المدينة متأبطاً أفكارا ًساذجة، ترتفع أثواب الحياء عن ساقاي وتتدلى لساني باللعاب كلما لمحت أنثى حتى لو كانت دبابة أو بندقية أو رصاصة!!.
أنثى ولا أخجلُ أنني أنثى أعيشُ في وطن النساء الذي حكمتهُ بلقيسُ وأروى وستحكمه النساء طويلاً بعد أن تضع حرب الشوارب أوزارها النتنة.. نعم أنثى، لم أخترع البارود ولم أكن لينينية أو ماركسية أو هتلرية، لم أدُس بقدمي على بشرٍ ولم أرتدِ بزّة خضراء تحمل شارات الشرف على الكتفين وهي خاليةُ من معاني الشرف!.. أنثى لم أبحث عن حصانةٍ ولم أخف أن أمشي على ساقاي في زحمة الباحثين عن لقمة الخبز، لأنني لم ألوث يداي بدماء الأبرياء كما فعل الذكور!.


#1026774 [خليل]
5.00/5 (1 صوت)

06-05-2014 04:43 PM
في واحد من المعلقين اعلاه ,كتب رسالة الدكتوراة كاملة حقته ههههههههههههههه


#1026767 [قوز دونقو]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 04:38 PM
يا أبنتي بثينة لو تابعتي الكتابةعن السودان و تابعتي تعليقات القراء لجمعت منها مجلد ضخم عن السودان و الأسئلة المثيرة تشحذ الأذهان و تخرج الدررالكامنة و سوف تجدين السودانيين يتبارون في إبراز مهاراتهم الكتابية و معرفهم الجمة و سوف تقطفين من كل حديقة وردة و من كل بستان ثمرة و لن تكتفي ؟؟
واظبي علي الكتابةعن السودان و سوف تتجمع لك مادة دسمة تصلح أن تكون رسالة دكتوراة ؟؟؟


#1026761 [wronged]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 04:23 PM
السلام عليكي يا استاذة بثينة
كما قال الشاعر : جميل
أتوهـا بقـولٍ لم أكـن لأقولـه * * * وكلّهـم حـرف عليّ ظلـوم
بقولٍ جزيت النـار إن كنت قلته * * * وكلّ جـزاء الظالميـن أليـم
لكِ الخير هلاّ عجت حتى تفهمي * * * وذو اللّب في كل الأمور فهيم
فتستيقني أن لم يكن من خلائقي * * * وذلك أمـر يا بثيـن عظيـم

ألا ليتني أعمى أصمّ تقودني * * * بثينة لا يخفى عليّ كلامها

اكنث لك كل الحب والاحترام والتقدير ,
اتحدث عن الانثي باقل ما املكه من اجلال وتعظيم للمراة بصفة عامة ,
فالمراةُ ركيزة الحياة وأساس الرجال , كما قيل ( وراء كل رجل عظيم إمراة )
لذلك المراة لها شان وبصمة واضحة في الحياة , لولا المراة لما اتت الرجال
في الحياة , والمراة لها قيمة مستاوية مع الرجل , لان المراة والرجل
كالماء والهواء , نصفين متساويين في العطاء والاهمية التى يقدمونها في الكون
وان المراة علي نظري هي اعظم من الرجل , لانها هي جزور الاشجار التى تلوح وتتبجل
في ساحات الحياة . ربما الرجال يعتقدون ان ما جاء في الاية ( الرجالُ قوامون علي النساء )
اخطاءو في فهم النص ونفسيرها بطريقة مخالف للمعنى الحقيقي , وان معنى الاية هي الرجل قوام علي المراة في العطاء لانه له الحرية في التجوال لكسب لقمة العيش من كل فج . وله مسؤولية تجاه الاسرة لان المراة محدودة الحركة , لكن متساوين في الراي والافكار وبناء الامة .
لكن المراة في يومنا هذا مظلومة جدا في الحياة , والغريبة انها حتى ليس لها حق في الارث او الحقوق الاساسية التى هباها لها الله , وهذا يعتبر ان الرجال في قمة التخلف والجهل في زمن الحداثة
لانهم ينظرون للمراة بنظرة دونية , بانها خلقت فقط للتربية الابناء لو اعتبرناها هاي خلقت لتربية الابناء , يعتبر في هذه الحالة هي اعظم من الرجل لانها هي التى تصنع الرجال وتعانى في تربيتهم حتى يصيرون رجالا . وانا اعتز بالانثي وكنت اتمنى لو كنت انثي لانى افتخر بها دائما بالرغم ان الرجال يظلمونها دائما" .
لذلك ان من يري ان تأنيث السودان هي نوع من النقصان او قلة احترام او اقل شأنا" يعتبر هو متخلف جدا في الفهم , يا استاذة بثينة لا تتأثري ولا تنشغلي بهذه الانتقادات لانها ليس لها
مفهوم للغوي , وكما يعلم الجميع ان أسم ( السودان ) هي لغويا" انثي كيف يكون رجلا" ؟؟
بالخط العــــــــــــــــــــــــريض كلمة ( ســـــــــــــوادن ) هي اُنثي وانا اعتز بها.
واخيرا : الاخت بثينة لك العتبي حتى ترضي , وانا اشركرك جزيل الشكر علي تواضعك وبساطة كلمات الواضحة التى تملاها الرقي والاحترام والتقدير .

لفطة قبل الختام [ السودان يتميز بتعدد الاعراق والتقاليد والتراث المتنوع , ويتميز بالاخلاق العالي والزوق الرفيع , لكن حكوماتنا ما قدرت تستفيد من التنوع العرقي السودان , وخلقوا المشاكل الاهلية والنزاعات والصراعات القبيلة , بسبب حكمهم الجائر , واساءوا سمعت المجتمع
. لكن كل الاساءات والعادات الخاطئة تخص الانظمة , اما المجتع السودان برئ ويظل متمسك بعاداته
الطيبة واخلاقياته الحسنة حتى وان فنيت البلد باكملها .


في الختام اقدم احترامي لكل زول يحمل في قلبه الحب والاحترام والتقدير لكل انسان في الكون
بمختلف اديانهم واعراقهم وبيئاتهم .
واتمنى من ادارة المنتدي ان يجعلوا بينى وبين الاستاذة بثينة جسر للتواصل معا"
وشكرا جزيلا" .


#1026754 [عزيز]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 04:15 PM
عادي عادي يا أستاذة يثينة لك كامل الحرية يذكر إسم السودان بالمذكر أو المؤنث ، المهم أن يكون إسم السودان علي البال دائما إن إستطعت . وبهذه المناسبة يسرني أن أحكي لك طرفة حكاها لنا أحد الإخوان السودانين عتدما بعثوا الي مصر لتلقي دورة تدريبية في مصر مع زملاء مصريين ومصريات ، ومع بداية الدورة وكالعادة قامت إحدي المصريات المتدربات ورحبت بالزملاء السودانيين وبالسودان كقطر شقيق وجار من أقرب الجيران الأشقاء وقالت في نهاية كلمتها المؤثرة مرحبا بكم فإنتم في بلدكم وفي بيوتكم فنحن (إخوات).!!!!!! فصفق لها الزملاء المصريين وبعض السودانيين.
وأعطيت الكلمة لممثل المبعوثين السودانيين الذي قام بدوره يشكر مصر علي إتاحتها الفرصة لهم بحضور هذه الدورة الهامة، ولكنه شن هجوما شديدا علي الزميلة المصرية التي ذكرت إنهم جميعا (إخوات)مع إن الوفد السوداني أغلبه رجال ولا يحتوي إلا علي (أختين) فقط سودانيات ، فكيف تقول نحن جميعا (إخوات) فضحك الإخوة المصريين وبعض السودانيين الذين سمحوا هذه الكلمة من فيل ، وقام بعدها الدكتور المشرف علي الدورة بتوضيح ما تعنيه كلمة إخوات في مصر وقامبتلطيف الجو وأصيح السودانيون من يومها يستعملون كلمة نحن (إخوات ) حتي إنتهت الدورة وهم إخوات! ولكنهم لا يضعون أحمر شفاة ولا ينتعلون الكعب العالي ولا يلبسون الإسكيرت والتنورة!!!!!!!!!


#1026745 [بابكر الطيب]
2.00/5 (3 صوت)

06-05-2014 03:59 PM
اخطاتي ومعه الحق في ماقال اذا وصفتي السودان بالمؤنث هذ خطاء فالسودان مذكر و المذكر يختلف عن المؤنث جمله وتفصيل فاشارتك الي السودان بالمؤنث يجب عليها السكوت ان لم يكن الاعتذار وليس هنالك عيب بصفة المؤنث اذا كان مؤنث لذلك اصاب هو وتفاعلتي انت مع الامر كانه لم يكن يعني الخطاء في وصف السودان ولكنه يعني التقليل من المؤنث فاعتمادك علي الانوثه سر السحر في قبول مقالك وتفاعل هولا النشامه فهم لا يرفضون التانيث اذا كان حق يدل علي مؤنث


ردود على بابكر الطيب
[ناصح] 06-07-2014 12:42 AM
أخي الطيب بغض النظر عن القضايا الإنصرافية من كون السودان مذكر أو مؤنث ( وأنا أوافقك الرأي) أي أن السودان والذي هو على وزن فعلان كإنسان ليس من النطق أن يكون مؤنث ولكن محور الموضوع أن بعض أنصاف الكتاب الذين يضيق عليهم في بلادهم من الكتابة بحجة الإساءة للذات الأميرية أو الملكية لجؤا للكتاية عنا ليس كما يدعون حبا فينا ولكن لإشباع هواياتهم في من ليس له ذات ولو كانت كتاباتهم حبا فينا لأكتفت الكاتبة بالتصحيح فقط وليس الخوض في مقال طويل لتنتقد سودانيا واحدا وقد يكون محقا ولكن لهذ السوداني الحق في حساسيته ضد المصريين لانهم فعلا يعمدون للإساة لنا وأعطيك مثالا من واقع تجربة شخصيا عن كيف أن المصريين عسولو أدمغة مثل هذه الكاتبة منذ الصغر أنا معلم بأحدى الدول التي تحت منظومتها تنتمي هذة الكاتبة ومنذ أول حصة دخلت فيها الفصل وقف الطالب وفال لي يا أستاذ يقول لنا أستاذ ((مدحت)) أنهم بيض و أنتم سمر لأن النيل يمر من عندهم فيشربوا ماءا نظيفا لذلك لونهم أبيض وفس على ذلك فالصاروة لعبوا في عقول بعض سذج كثير من مثل هذة الكاتبة حتى قالو أن سد النهضة سوف يتسبب في هدم الكعبة ولو كانو أذكيا قليلا لقالوا لهم أن سد النهضة سوف يسحب كل بترول الخليج إلى السودان وأثيوبيا لأن البترول عند هؤلأء أهم من الكعبة


#1026740 [ابو ريان]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 03:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية عطره
اما بعد
الى الاخت الغاليه بثينه لك التحيه والاجلال والتبجيل على كل ماهوا مكتوب ولم نجد في كتاباتك غير الحق والانصاف للشعب السوداني .
ومن هنا ارسل اليك الدعوه بالكتابه عن السودان واهل السودان لان احساسي انك منا ونحنوا منك وانتى اخت غاليه وشقيقه والمراه هي المربي والمعلم وهي امه باكملها فلكى منا كل احترام وتقدير وبكى زاد حبنا لاهل البحرين الشقيق عاما ولك خاصا ومازلنا نتعلم منك اكثر فارجوا منك رجاء خاص وشديد الخصوصية ان لاتتوقفي عن كتاباتك في ما يخص السودان واهله لاننا لم نصدق ان نجد شخص خارج الاطار حاسى بنا مانعانيه من الم وظلم وهدر لموارد وكفاءت ومقدرات هذا البلد العتيق وهو السودان ونعتذر كل الاعتذار نيابة عن الحمقاء منا وهم مدفوعين ومحسوبين على النظام فهم لا يشكلوا الا اقليه.
وشكرا لك على وسع صدرك لنا .


#1026726 [adil]
5.00/5 (3 صوت)

06-05-2014 03:31 PM
عزيزتى الكريمه تابعت كتاباتك السابقه عن السودان واذكر تحديدا قولك بانك تريدين الاحتفاظ بالتعليقات كزكريات ماذا حدث الان لتغيرى موقفك .. هل نضب المعين عن السودان البلد القاره شعبا وقبائل ولهجات ولغات وفنون واداب حتى تنبرين لتدافعين عن الانثى .. ام كان فقط لديك تلك الكلمتين عن السيد وزي الخارجيه وبهن اكتفيت لتجدى نفسك امام هذا السيل العارم من المعلقين والسمار بضم السين .. لو يعلم الكاتب انك ستنحين هذا المنحنى لما كتب لك ذلك التعليق .. هذا المعترك ( مذكر ومؤنث ) هذا بحر لانجيد السباحه فيه نحن السودانيين لانه لايهمنا وما كان يهمنا يوما .. واذا اردت تفسيرا لغضب الكاتب وغضبى واخرين من تانيث بلدنا السودان ببساطه اننا نريده هكذا فقط السودان وذا حاول احد اخر تانيثه عمدا ليضايقنا او صدفة ايضا نتضايق ونتوتر ولا ادرى لماذا نتوتر صدقا لا ادرى .. ولكن تانيثه يجعل له مذاق مختلف لدينا يجعله كمن ياكل اللحم النيئ مع السكر .. هذا هو الامر ببساطه شديده ولااكثر من هذا .. تواصلى ايتها العزيزه نحن نحب ونتفاعل بشده مع من يبادلنا المحبه والابتسامه اذا اردتى .. واخيرا مجتمعنا ليس متخلف يقدس الرجل بل مجتمع راقى ... جدا راقى يقدس الرجل والمراه معا


#1026707 [السودانى المضطهد]
5.00/5 (3 صوت)

06-05-2014 03:06 PM
الاستاذة بثينة لك تحياتنا ونشكرك جزيل الشكر عن كتاباتك عن السودان العزيز لدينا.
اولا الاحظ أن السودانيين يردون عليك بالعشرات ولا ابالغ اذا قلت لك هنالك المئات في الطابور والسبب هو بكل صراحة لايوجد كتاب في الوطن العربى يكتبون عن السودان وعن هوية السودان هل هو عربى هل هو افريقى هل هو عربى-افريقى ومما يتشكل هذا الوطن . وهؤلاء الشباب يا استاذة لم يصدقوا بأن هنالك شخص فكر فيهم وفى وطنهم لانهم بكل صراحة مجروحين من بعض الاخوة العرب نساء ام رجال في وصفهم بالعبيد وهذه هى الحقيقة المرة التى يريد ان يوصل بها الاخوة من السودان مشاعرهم ويردونك ان تصححي هذا الوضع المحرج لهم وتعرفى بهويتهم وهذا يتطلب منك بزل جهد كبير في معرفة هذا الوطن العملاق باهله. وبالمناسبة نحن نعيش في البلاد الاوربية مواطنيين من الدرجة الاولى ولنا الجنسية وعكس ذلك في البلاد العربية التى عندما نزورها نشعر وكأننا في كوكب اخر وذلك للنظرة الدونية التى نستشعرها في من نقابلهم. كل في الوطن العربى يشعرك وكأنك من كوكب اخر وشخص من الدرجة الثالثة واذا نظرتى في كثير من الدول العربية الكثير من الاطباء والمهندسين واساتذة الجامعات وغيرهم من المهن والحرف هم من السودان من ذلك البلد الذى يجهله كثير من العرب (ونحن كشعب خلقه الله لنا بشرة سمراء وقلب ابيض نمتاز بالصرامة ولنا الطرفة والظرافة واين ما حلننا نكون فاكهة المجالس ولكن كثيرا لا يعلمون) استاذة بثينة صححى وضعنا تاريخنا النظرة الينا في محيطنا العربى وجزاك الله كل خير . وتقبلى تحيات اخواتك واخوانك السودانيين.


ردود على السودانى المضطهد
[دكتور عصمت سيف الدولة] 06-05-2014 08:00 PM
والله صحيح إنك مضهد!!! لأنك ماعارف إنت منو؟؟ وما عارف هويتك. ياراجل دا كلآم..بعدين إنت عايش في اي بلد اوربي ؟ وبتشعر فيه إنك مواطن درجة اولي..؟؟ اي بلد اوربي هذا؟؟ وبعدين مستني الآستاذة تحدد ليك هويتك...كدي أسأل الأستاذة نفسها إذا عارفه هويتها. الله يكون في عونك يامتضهد.


#1026691 [abu ahmed]
5.00/5 (2 صوت)

06-05-2014 02:50 PM
التحية لكل المعلقين وكذلك صاحية المقال ، إلى الاخ المعترض على الاسم وكذلك الآخرين أرجو الانتباه للآتي وأخذالامور بوضعها الصحيح : عند الحديث عن السودان أعتقد أن المقصود ( دولة السودان) أو (بلاد/بلد السودان ) أو ( أرض السودان) فالدولة مؤنث وكذلك البلاد والأرض واختصارا تقرأ وتنطق من دون ذكر الجزء الأول من الاسم المركب !! أليس الأمر كذلك ؟؟؟ فإذا صح هذا القول أو قارب الصواب يكون كل الكلام مجرد ثرثرة وحب ظهور فى الفاضى من صاحبة المقال التى لم توفق فى فهم الموضوع وشرحه وكذلك المعلقين المندفعين أما بالغيرة أو الاعجاب !! والفاهم يفهمنا أكثر.


#1026678 [برعي]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 02:37 PM
تمنيتك لو لخصت التعليقات وخرجت باسباب اجتمع عليها المتداخلون عن اسباب تراجع السودان رغم كثرة عقلاءه.
لكن سيبتي كل شيئ وجريتي وراء تاء التانيث ، ارجوك ارجعي للموضوع الرئيسي والهام في نظري عسي ولعل يطلع من وراك تاثيث لحلول لمشاكل بلدي الحبيب.
ويجعل سرو في اضعف خلقو


#1026677 [هاني ابو القاسم]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 02:37 PM
صح لسانك على قولتكم يا بت البحرين ولك منا كل التقدير والاحترام انت كأنثى ، وربما يكون الاخ الذي اغضبه لفظ السودان كأنثى كان من باب لفت النظر والاحتياط من الطريقة الغير سوية التي يتعامل بها الاعلام المصري والحكومية المصرية مع السودان والتي في اعتقادي ستؤدي لصدام قوي في النهاية ولكن شكرا لكي ونكن لكي كل تقدير واحترام


#1026670 [Gogomri Salim KOKO]
4.88/5 (4 صوت)

06-05-2014 02:27 PM
لكم العتبى حتى ترضون ؟ ثورة الانقاذ ، انثى ركبتنا (25) سنة كاملة و معنا اخونا الكاشف الذي رفض انثوية السودان ؟ السودان انثى رضع من ثديها كل العرب من قبل، فقط جفت لبنها بعد الانقاذ وصار الان مذكرا، عقيما يتبول على رؤوسنا ونحن راكعون ....غفر الله لنا ولكم


#1026647 [عمر عابدين - الدوحة]
4.69/5 (6 صوت)

06-05-2014 02:07 PM
تحية واحتراما...
لابد لنا ان ننتبه سادتي ... لابد لنا ان نترك سذاجتنا خصوصا عندما يتعلق الامر بالوطن ..
جزاها الله خيرا حينما عزمت ان تهتم بامرنا والغوص في اسرار الشخصية السودانية...
يجب ان لا تاخذنا العزة بذلك وننبري في نشر غسيلنا ونضعه بين ايديها سهلا مطيعا...
ذكرت انها تحبنا فانبرينا نهلل لها ... وان قالت العكس لسلطم عليها كل اسلحتكم ... لماذا نحمل هذا الامر كل هذا الزهو والمغالاة لكونها قالت اها تحب الشعب السوداني؟؟؟؟
بالرغم من انها كلمة عادية نشكرها عليها ... وانتهى الامر...
يجب ان لا نسترسل في ذلك اكثر مما ينبغي....
فلا ندري ماذا تريد تلك الفاتنة؟
ان كانت تريد ان تمدحنا فامامها الصفحات... ولكن لسنا في حاجة للزهو بمدحها ....
يجب ان نتجاوز السطحية في كثر من الاحوال....
ولكن نكرر لك عزيزتي ان الشخصية السودانية اكثر تعقيدا مما تتصورينه ... قد تبدو لك انها ساذجة وعزاك في هذا ما ينتشر في اعلامكم....
قليل من العرب من عرف الشخصية السودانية ، ومعرفته كانت بتكريس كل عمره في السودان وبين السودانيين ،،، وكانو اكثر دهشة ،، فنحن بلد (الدهشة)....
منهم للمثال وليس الحصر (السفير الكويتي السابق) وملك الاردن الحسين الذي قال؛: الاخلاق تنقسم الى أربعة - اخلاق العروبة واخلاق الاسلام والاخلاق السودانية ولا اذكر الرابعة... وهو حينما قالها لم يقلها ملقا ولكنه قالها بصدق ... وما حوجة الملك ليتملقنا؟
لا اظنك ستصلين الى مبتغاك ان كان هذا....
والا ان تكونين من السطحية بمكان وانا استبعد ذلك ولكن يبدو ان هناك امر آخر لا ادري حتى هذه اللحظة ما هو؟ وما الغرض منه....
اما مسالة التذكر والتانيث فهي لم تكن تحتاج الى كل صراخك هذا ودفاعك عن الانوثة ،،، وهذا مأخوذ عليك ، وبدت فيه ملامح السطحية....
كان لابد لك ان تلمحي ان تلمحي ذلك وانهم لا يريدون تانيث بلدهم ،، وليس بالضرورة انتقاص لمكانة الانثى ،،، ولكن لشئ يستعصي عليك ادراكه سيما ضيق المساحة وعدم ملاءمة المكان،،
فكانت حضارة السودان ذاخرة بممالك النساء....
ان كنت صادقة في رغبتك في معرفة تركيبة الشخصية السودانية،،، اظن انك اضعتي فرصة احد المداخل لمكنونات الشخصية السودانية ،،،،
وبهذا تثبتين انك تسبحين في بحر من الـــ .......
ولا ادري ما داعي هذا الاهتمام الغريب وما وراءه؟؟؟؟؟؟


ردود على عمر عابدين - الدوحة
European Union [مرجان] 06-05-2014 06:45 PM
كلمة الدوحة التي اتبعتها لاسمك لشي في نفس يعقوب ينم علي انتمائك الاخواني و كراهيتك للبحرين و لاسيما بعد سحب سفيرها من الدوحة و قطع علاقاتها مع ابن موزة, لذا اتركنا و شاننا نحتفي بهذه الانثي الرقيقة انت و اسيادك القطريون اذهبوا الي الجحيم .


#1026636 [انا]
5.00/5 (1 صوت)

06-05-2014 01:58 PM
بما انك قارئة للتعليقات اختي العزيزة ارسل اليك هذا مع تقديري وعذرا للرواكبية على الخروج عن الموضوع:
بسم الله الرحمن الرحيم
مرافعات الحبيب الإمام في قضية المرأة:
أولا: المفاهيم المؤسسة لدونية المرأة ونقدها (عن كتاب المرأة وحقوقها الإنسانية والإسلامية)
لقد ذكرت في دراستي عن المفاهيم المؤسسة لدونية المرأة أن الديانات الكبرى والحضارات القديمة مجمعة على مبادئ وأحكام كرست دونية المرأة وأود أن أؤكد هنا أن ما جاء به الإسلام من تعاليم وأحكام خاصة بالمرأة إذا قورن بحالها في اليهودية، والمسيحية، والزردشتية، والهندوسية، والبوذية، وغيرها من الأديان والثقافات فإنه يمثل طفرة تحريرية تأريخية للمرأة.
ولكن الفكر الإنساني تطور تطورا جسدته حركة حقوق الإنسان.. لن أخوض في تفاصيل هذه الحركة إلا منذ الحرب الأطلسية الثانية ( 1939 – 1945 ) . الخطوة الأولى في هذا المجال كانت ميثاق الأمم المتحدة الذي صدر في عام 1945 ، وكان أول إجراء خاص بالمرأة في ظل هذا الميثاق هو إنشاء لجنة مركز المرأة في 1946 باعتبارها لجنة فنية تابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي.
ثم صدرت ثلاثة صكوك صارت تعتبر مرجعيات الشرعية الدولية لحقوق الإنسان وهي :
• الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواطن عام 1948.
• العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية عام 1966.
• العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية عام 1966
وعلى أساس هذه المرجعيات لا سيما مبدأ المساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة صدرت سلسلة من الاتفاقيات الخاصة بأوضاع المرأة. هذه السلسلة بلغت قمتها بعد ثلاثين عاماً في معاهدة القضاء على جميع أنواع التمييز ضد المرأة المعروفة اختصارا بسيداو. اتفاقية أجازتها الجمعية العمومية للأمم المتحدة عام 1979. هذه الاتفاقية هي اكثر الاتفاقيات الدولية عضوية في الأمم المتحدة إذ انضمت إليها 171 دولة ليس السودان منها.
وفي عام 1993 تبنت الأمم المتحدة الإعلان العالمي بشأن القضاء على العنف ضد المرأة.
ومنذ عام 1975 حتى عام 2000 عقدت خمسة مؤتمرات عالمية بشأن المرأة.
أهم هذه المواثيق والمعاهدات قاطبة هو الميثاق العالمي لحقوق الإنسان والمواطن الصادر عام 1948. هذا الميثاق واجه تحفظات من كثير من المتحدثين باسم الإسلام وقد تناولته في محاضرة ألقيت أمام مؤتمر نظمته لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في مدينة جنيف في نوفمبر 1998حول "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان من منظور إسلامي". هذه الدراسة تجدونها مرفقة ولا حاجة هنا للتكرار.
ولكن ماذا بشأن معاهدة سيداو؟.
كل الثقافات العالمية تضطهد النساء وبعضها أهون من بعض، والثقافة اليونانية (إحدى روافد الحضارة الغربية الحديثة) ربما من أسوئها في هذا المجال وتوجد بعض الثقافات الأمومية التي تعطي المرأة مكانة أرفع من غيرها، وقد شهدنا في السودان ذلك، فالمؤرخون لتاريخ السودان القديم أشاروا لأن مروي كانت فيها ملكات قويات وأن المرويين قوم يحترمون النساء. إن الحضارة المروية السودانية كانت من قلائل ثقافات العالم القديم منذ قبل ميلاد السيد المسيح التي عاملت المرأة باحترام لإنسانيتها. هذه الحقيقة استقرت في الوجدان السوداني حتى أنه وفى أحلك ظروف الثقافة الإسلامية أي في القرن السادس عشر الميلادي نادى الشيخ فرح ود تكتوك بتعليم المرأة
​وعلم لما ملكت يداك عقائداً ​كذا أصل الطريقة لا تـــــــــذر
​بنات وأبناءاً شيباً عجائــزاً ​خديماً وحرات كذا عبدك الذكر
​لهذا السبب لم يكن مستغرباً أن يتبنى تعليم المرأة سودانيون ذوى ثقافة تقليدية أمثال الإمام عبد الرحمن الذي اتخذ موقفاً إيجابياً من نهضة المرأة، ولا أن يتبنى محبه الشيخ بابكر بدرى الحاصل مثله على ثقافة تقليدية ريادة تعليم المرأة في السودان. وعلى هذه الخلفية لم يكن مستغرباً أن يحظى مشروع حقوق المرأة في السودان بإجماع القوى السياسية.
إن المجتمعات الغربية بما جرى فيها من طفرات علمية وثقافية قضت على الأمية وأسست دولة القانون إضافة للطابع الفرداني في الحضارة الغربية، مما سمح للنساء بنيل الحقوق فعلا وتطبيق ذلك بشكل أكبر مما في العالم الإسلامي والعربي حيث الثقافة لا زالت غالبة بتفسيراتها الحاطة من المرأة وكذلك هو الاجتهاد الديني الغالب في العالم الإسلامي، أو في مجتمعات لا زالت القيم فيها جماعية (كما في إفريقيا) وتضربها الأمية، فالقانون فيها حتى إذا أجيز لا يطبق فعلا. في هذه المجتمعات تتضافر العوامل الثقافية والمرجعية الدينية السائدة لتكريس دونية المرأة ومهما جاء في المواثيق الدولية فإن الثقافات، والمجتمعات الغالبة على الأفراد يمكن أن تأخذ بالشمال ما تعطيه الاتفاقيات باليمين.
منذ نهاية السبعينيات من القرن الماضي لاحظ الفكر العالمي أن للأديان والثقافات قبضة خاصة على الشعوب وأن الذين يسعون لتطوير هذه الشعوب دون اهتمام بآثار الدين والثقافة سيجدون أن برامجهم معلقة في برج عاجي.
لذلك وقبل الحديث عن سيداو أود أن أذكر وأبطل كافة المفاهيم المكرسة لدونية المرأة في الرؤية الدينية وفي الثقافة السودانية.
نحن بحاجة لثورة ثقافية إسلامية في أمر المرأة تطرد المفاهيم المكرسة لدونية المرأة طرداًُ مؤسسا على اجتهاد رصين كالآتي:
أولا: يقولون بموجب النص (لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ) أنها نصف الرجل. الوراثة في الإسلام تقوم على أمرين القرابة وحاجة الوريث. الرجل في الظروف العادية يقوم بالكسب وعليه واجب النفقة لأن المرأة تقعدها ظروف كثيرة: النفاس، والحمل، والرضاعة. ولكن الحقيقة أننا إذا نظرنا إلى نظام التوريث الإسلامي نرى أنه متى انتفت هذه الحاجة يتغير الحكم فعندما يكون للشخص المتوفي أم وأب فتنتفي ظروف النفقة المذكورة يتساوى نصيب الأم والأب (وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ) أي أن الأنوثة ليست سببا للدونية ولكن المسألة مربوطة بحقوق وواجبات. ماذا لو تخلى الرجال عن مسؤولية النفقة وصارت المرأة ربة بيت؟ أقول للمورث أو المورثة الثلث لاستيعاب هذه المستجدات، فالمسألة حقوق حسب الواجبات وليست مفاضلة نوعية بحيث نقول أن هذا النصيب يعني أن المرأة نصف الرجل وفي سائر الأموال الزكوات والصدقات تتساوى أنصبة الناس حسب الحاجة ـ فلا سبيل لتأسيس دونية المرأة على أساس نظام المواريث في الإسلام.
ثانيا: يقولون أنها ربع الرجل في إشارة لتعدد الزوجات. في الحقيقة هناك عدم توازن نوعي بين الرجل والمرأة فالرجل دائما مستعد للعلاقة الجنسية ولكن المرأة مقيدة بظروف الحيض والحمل والنفاس هذه الظروف طبيعية وهي تعطل استعدادها والرجل والمرأة مختلفان في عمر الخصوبة، فعمر الخصوبة للرجل منذ البلوغ وحتى وفاته أما المرأة فينقطع عنها الحيض وبالتالي تنحصر الخصوبة في عمر محدد وهذا جزء من ظروف طبيعية ولكن انقطاع الحيض لا يعني انتهاء دور المرأة الإنساني كمواطنة وكمؤمنة، فالتعدد ليس واجبا أو فريضة إسلامية بل هو رخصة مشروطة بالعدالة وهناك اختلاف في التوازن العددي بين الرجال والنساء سببه أن ظروف الشدة كالحروب مثلاً تنقص من عدد الرجال وفي ظروف الرخاء تزداد نسبة المواليد من الإناث وفي ظروفنا المعاصرة نرى أن المناخ الثقافي العام والعرف جعل المرأة تستبعد فكرة أن يكون لها (ضرة) وهذا صار جزءا من التقاليد السائدة في المجتمع والعالم، فإذا كانت المرأة تتوقع عدم التعدد فإن وقوع التعدد سوف يتسبب في حرب أهلية داخل الأسرة وهذا يقوض ركنا أساسيا من مقاصد الشريعة الإسلامية في الزواج (المودة والرحمة) (خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) فانتفاء المودة والرحمة خطر كبير على نظام الأسرة.
إذن هناك ظروف تتطلب التعدد وهناك ظروف تمنعه ونحن في الشريعة الإسلامية لا يجب أن نقف عند حد النصوص بل أن نأخذ في الحسبان عوامل أخرى أهمها مقاصد الشريعة والحكمة والعرف وظروف الزمان والمكان والمصلحة كل هذه العوامل تؤخذ في الحسبان عند صياغة الأحكام فلا نكتفي فقط بالمنطق الصوري في بناء الأحكام ولذلك لا بد أن نضبط التعدد على الأقل بموافقة الزوجة المعنية: والمهم أن التعدد لا يجب أن يؤسس لدونية المرأة لأن هناك نصوصا واضحة في المساواة بين الرجل والمرأة إنسانيا وإيمانيا (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ ). (يا أيها النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا).
المشكلة الأهم الآن في مجال الزواج هي أزمته، هنالك إحصاء يبين أن 25% فقط من الشباب ما بين سن 18 و40 سنة متزوجون. وأن نسبة الطلاق ارتفعت بحيث بلغت 40%. هذه الأرقام تدل على أن الأسرة في أزمة فما العمل؟
هنالك اتجاهات نحو زيجات ميسرة توجب العقد ولكنها تسقط أركانا أخرى كزواج المسيار والزواج فريند، ولدى الشيعة زواج المتعة. المسألة هي أن الزواج المعهود بأركانه المعروفة يواجه مشاكل وينبغي أن تدرس هذه المشاكل لإيجاد صيغة شرعية ميسرة للعلاقة بين المرأة والرجل.
لا أحد ينكر أن الحرب الأهلية والحكم الاستبدادي، وغلاء المعيشة عوامل شاركت في تشريد السودانيين داخل وطنهم وفى أركان العالم الأربعة وأن هذا ساهم في انحطاط الأخلاق وفى خلق ضرورات ألجأت الناس لممارسات غريبة وعلاقات سميت زواج عرفي. هذا المشهد كله بجوانبه المختلفة يتطلع لدراسة يترتب عليها علاج جذري.
ثالثا: الشهادة
الشهادة (وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنْ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى). في هذا النص الحجة قائمة على أن النساء لم يعتدن العمل في هذا المجال: فالآية تتحدث عن معاملة لم تكن مما اعتادت عليه النساء في ذلك الوقت وهي التداين ولكن ماذا لو كانت المرأة على دراية بالأمر المراد الشهادة بشأنه؟ قال الإمام أحمد بجواز شهادة المرأة المنفردة إذا كانت أهلا لذلك وعلى كل حال فالشهادة لا تدل على قيمة إنسانية أو إيمانية، فقد قال معاوية بن أبي سفيان أحد دهاة العرب المرموقين إني لأرد شهادة من أرجو أن انتفع بدعائهم بمعنى أن هؤلاء الصالحون تشغلهم تسبيحاتهم وعبادتهم فلا يكونوا حاضري الذهن للشهادة.
وفي ظروفنا المعاصرة لا يمكن أن نحكم بأن شهادة امرأة متعلمة ومؤهلة في مجال معين مثلا نصف شهادة رجل عادي لا تأهيل له في هذا المجال لأننا إن فعلنا ذلك نجعل من الشريعة أضحوكة. ومعاذ الله أن نفعل ذلك.
رابعا: مسألة القوامة:
(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا).
قال القرطبي عن الماوردي: القوامة هي قيام الرجال بحقوق النساء عند الزواج والقوامة لا تعني الحجر والاستبداد والتدخل في شئونها، فلها الولاية على مالها كاملة ولها سلطانها على نفسها فلا سلطان له على دينها ولا على اختيارها العام فلا وصاية له عليها في ذلك كله، والمؤسف حقا أننا في السودان نؤسس على هذه الآية دونية للمرأة ـ وأنا شخصيا ـ رأيت زعماء دينيين في عقد قران بناتهم يستخدمون صيغة (زوجتك مجبرتي) وهذا معناه أن المرأة لا حق ولا صلاحية لها في إبرام أمر يخصها، قال الإمام أبو حنيفة (كيف يعطي الله المرأة حق التصرف في مالها ولا يعطيها حق التصرف في نفسها) إن هذه التناقضات المضحكة لا تليق بالشريعة الإسلامية.
خامسا: الدرجة:
(وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ).
قال ابن عباس "الدرجة هي حق الرجال في التوسعة على النساء في المال والقرب وحسن المعاشرة) أي أن هذه الدرجة هي زيادة في التكاليف على الرجل وتقابلها علاوة الأمومة التي تعطي المرأة ميزة وأفضلية فعندما سأل رجل الرسول صلى الله عليه وسلم عن أحق الناس بحسن الصحبة والبر قال: أمك قال ثم من؟ قال: أمك؟ قال ثم من؟ قال: أمك قال ثم من؟ قال: أبوك
سادسا: الضرب:
قال الإمام الشافعي (الضرب مباح وتركه أفضل) ولكن عندنا خيار آخر هو التحكيم، فلماذا نلجأ للضرب إذا كان في القرآن هذا الخيار البديل: (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا). والعلاقة الزوجية أساسها السكن والمودة والرحمة أما الضرب فيؤسس العلاقة على الخوف. نحن ينبغي أن ندرك أننا عندما نكون أمام خيارات متعددة علينا أن نختار ما يصلح لظروفنا الحالية. فالقرآن الكريم فيه المحكم والمتشابه (مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ).
فمثلا يجوز المعاملة بالمثل بموجب قوله تعالى: (فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ). كما يجوز العفو: (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّه).
هذه النصوص تفهم في إطار المحكم والمتشابه وتعلم بالفقه والاجتهاد تأسيسا على مقاصد الشريعة ومن مقاصد الشريعة في الزواج أن تقوم العلاقة الزوجية على السكينة والمودة والرحمة والضرب يفسد هذه المعاني فتكون نصوص المودة والرحمة هي المحكمة ونصوص الضرب هي المتشابهة، فلابد أن يكون لنا وعي وتدبر للقرآن الكريم، قال تعالى: (وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا).
إباحة الضرب بضوابطه الشرعية جعل كثيرا من الرجال يعتبرون أن ممارسته نوعا من التقوى، فالإنسان القوي بدنيا في العادة يجنح إلى حسم الخلافات بالقوة، وكذلك الدول بمنطق "الكاوبوي": بادر بالضرب ثم تحرى بعد ذلك!. ونتيجة لهذه الثقافة تنوع العنف ضد المرأة كالإسراع بقتلها في جرائم الشرف والمسارعة إلى ضربها. عقدت ندوة في جامعة عين شمس المصرية في مارس 2004م وفيها ذكر إن البحث الذي أجراه المجلس القومي للسكان أكد أن ثلاث من أربع من كل الزوجات يتعرضن للضرب من الأزواج. ولعل الباقيات هن اللائي يضربن أزواجهن! كما تدل على ذلك النكات الخاصة برفيعة هانم والسبع أفندي، أي أن الأسرة صارت جدول ضرب!. نعم الضرب في السودان أقل ولكن المطلوب الآن هو التخلص من هذه الثقافة والاستعانة بالتوجيهات الإسلامية المناسبة واستصحاب الثقافات الإنسانية.
سابعا: حديث " أكثر أهل النار من النساء":
يروى عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: (يا معشر النساء تصدقن فإنكن أكثر أهل النار قلن ولم ذلك؟ قال: لأنكن تكثرن اللعن وتكفرن العشير وما رأيت من ناقصات عقل ودين).
هل هذا الحديث صحيح؟. هناك وسيلتان للتحقق من صحة الحديث: السند والمتن، هل متن هذا الحديث يتناسب مع ما نعلم من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وما نعلم من نصوص الكتاب كقوله تعالى: " فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى." وقوله تعالى: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ " ؟
هل متن هذا الحديث يتفق مع الواقع الذي يقول أن أول من آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة (خديجة) وأول من استشهد في الإسلام امرأة (سمية) وأول حافظة للقرآن امرأة (صفية) وأول أمينة سر (سر الهجرة ) امرأة (أسماء بنت أبي بكر) وأهم راوية للحديث امرأة (عائشة). وفي موقف هو من أخطر المواقف التي مر بها المسلمون (صلح الحديبية) حيث اختلف المسلمون في أمر أمرهم به الرسول صلى الله عليه وسلم استشار عليه الصلاة والسلام السيدة أم سلمة فأشارت عليه بأن يحلق ويذبح أمام المسلمين ففعل وكان بذلك حسم للموقف في صلح الحديبية.
فهل هؤلاء ناقصات عقل ودين؟ وكل مربيات الرسول صلى الله عليه وسلم كن نساء وكان عليه الصلاة والسلام يفاخر ويقول: (أنا أبن العواتق من قريش) وهل يتناسب متن هذا الحديث مع قوله صلى الله عليه وسلم " ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم". وهل من الحكمة أن نروج لفكرة أن النساء ناقصات عقل ودين في زمن تتنافس فيها الأفكار والأيدلوجيات لتحقيق العدالة والمساواة وتعزيز حقوق النساء؟ هل يمكن لنا كمسلمين أن نستميل النساء إلى الدين بهذا المنطق؟ قال علي بن أبي طالب وهو صاحب حكمة نافذة (حكمة العلم اللدني) قال: (حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله).
وهل توجد في الوجود كله تضحية أنبل من الأمومة ؟ وكل النساء يدفعن ضريبة الأمومة حيضا شهريا وأكثرهن يدفعنها حملا، ونفاسا، ورضاعة لذلك قال النبي (ص) الجنة تحت أقدام الأمهات.
ثامنا: الحيض:
هناك اعتقاد بأن الحيض عقاب للنساء لأن حواء أخرجت آدم من الجنة، وهذا اعتقاد إسرائيلي، أما في الإسلام فالحيض موجب للرخصة وليس للعقاب وليس للتنجيس وأحاديث أمهات المؤمنين تدل على ذلك: قالت أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أناوله المصلاة فقلت له أنا حائض فقال: إن الحيضة ليست في يدك؟ وعندما طلب الإمام المهدي من زوجه أن تناوله المصحف واعتذرت بكونها حائض قال لها: (ناوليني المصحف فالمؤمن لا ينجس). وعلى المرأة أن لا تقطع صلتها بالله في فترة الحيض بسبب أنها لا تصلي فيمكن لها أن تقرأ وتسبح وتدعو، وقد روت أم أيمن أن النساء الحيض كن يخرجن ليشهدن صلاة العيد مع المسلمين
تاسعا: سن اليأس:
اليأس المقصود هنا هو اليأس من المحيض ومعناه أن المرأة تتخلص من أعباء الأمومة لتمارس حياة اجتماعية كاملة فهو بداية لحياة جديدة وليس نهاية للحياة كما يظن البعض.
عاشرا: حديث أن المرأة والكلب يقطعان الصلاة:
قالت السيدة عائشة رضي الله عنها أنا أروي لكم الأحاديث وآتيكم بهذا وذاك من كلام رسول الله وتعلمون أنني أمكم أنا أقطع صلاتكم؟
حادي عشر: (حديث ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة):
أولا: هذا الحديث رواه أبو بكرة وهو أحد ثلاثة شهدوا على المغيرة بن شعبة بالزنا والآخران هما نافع بن حارث وشبل بن معبد ـ ولم يشهد الرابع وهو زياد بن أبية إلا تلميحا فأسقط عمر بن الخطاب الحد عن المغيرة وحد أبا بكرة ونافع وشبل حد القذف. وحد القذف يقتضي علاوة على الجلد، ألا تقبل شهادة القاذف من بعد، قال تعالى: "فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون "..
ثانيا: المعروف في التاريخ الإسلامي أن السيدة عائشة قادت معركة الجمل فاختلف الصحابة أيؤيدون أم المؤمنين أم لا، فروى أبو بكرة الثقفي عن عدم مشاركته في واقعة الجمل ( عصمني الله بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هلك كسرى قال من استخلفوا؟ قالوا ابنته فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة). هذا الحديث أورده أبو بكرة كتفسير لعدم مشاركته في واقعة الجمل وقد شارك فيها إلى جانب السيدة عائشة كثير من كبار الصحابة وإلى جانب الإمام علي كثيرون لم يرو عنهم أنهم سمعوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث.
ثالثا: هذا الحديث كذبه الواقع حيث أورد الطبري في تاريخه ( ثم ملكت بوران بنت كسرى أبرويز بن هرمز بن كسرى أنو شروان فذكر أنها قالت حين ملكت: البر أنوي وبالعدل آمر وأحسنت السيرة في رعيتها وبسطت العدل فيهم) إذن فهو حديث كذبه الواقع وهذا يعيدنا إلى قول علي رضي الله عنه: حدثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسوله؟.
رابعا: هذا الحديث يخالف نصا قطعيا في أمر مشابه وهو ما جاء في كتاب الله عن بلقيس ملكة سبأ التي أشاد بها القرآن.
ثاني عشر: الاعتقاد بأن المرأة أخرجت آدم من الجنة:
هذا مفهوم إسرائيلي أما النص القرآني فيقول "فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ" " وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى"
ثالث عشر: القول بأن المرأة خلقت من ضلع أعوج:
يروى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ " ..لا يمكن أن يكون هذا الحديث صحيحا لأن الله يقول: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا ونساء"
رابع عشر: الحجاب:
الحجاب ليس عربيا ولا إسلاميا وكلمة حجاب لا تعني الزي وإنما المقصود بها الساتر الموجود في بيت النبي صلى الله عليه وسلم المذكور في القرآن "وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ "
المطلوب في الإسلام الاحتشام وليس إلغاء الذات وإعدام الشخصية بإخفاء الوجه. والآيات القرآنية مثل قوله تعالى: " يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ" وقوله تعالى: " وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ" كلها تدل على وجوب الاحتشام وقال الدكتور عبد السلام زناتي في كتابه اختلاط الجنسين عند العرب: " كان اختلاط الجنسين عند العرب عاديا أما الحجاب فهو عادة يونانية. وقال الأستاذ عبد الواحد وافي: فكان النساء في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين والعهد الأموي يختلطن بالرجال ويساهمن إلى جانبهم في مظاهر الحياة الاجتماعية حتى القتال فعرفت أم عمارة في غزوة أحد وأم سليم في غزوة حنين وأمية بنت قيس الغفارية في غزوة خيبر وكانت المرأة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم تخرج وحدها، إلى مسافات بعيدة لقضاء حوائجها.
خامس عشر: الختان:
الختان بالنسبة للرجل يزيل زائدة قذرة أما بالنسبة للمرأة فهو عدوان على عضو تناسلي وهذا أمر خطير وكل أنواع الختان سواء المخفف الذي يسمونه سنة أم المغلظ المسمى بالفرعوني كله في الحقيقة عدوان على عضو تناسلي.
الإمام الشوكاني في نيل الأوطار قال لم يصح في ختان المرأة حديث وكذلك قال سيد سابق في فقه السنة. والقرآن ذكر أشياء كثيرة في شأن المرأة منها الحيض والنفاس والرضاعة والعدة ولم يذكر الختان.
ومن مقاصد الشريعة الثابتة لا ضرر ولا ضرار والختان ضرره محقق ومن أضراره أنه يذهب بالمتعة، والمتعة الحلال بين الزوجين مطلوبة في الشريعة قال الإمام الغزالي: "إذا قضى أحدكم وطره فليتمهل على أهله حتى تقضي هي نهمتها".
فالمختونة مشوهة بقطع جزء من عضوها التناسلي وهذا التشويه يعوقها جسديا ونفسيا وعلينا أن نقف موقفا صارما من هذا العدوان على الأنوثة. هذا المعنى نظمته في بيتين:
ولأمرنهم فليغيرن خلق الله ​ساءت في الورى أحدوثة
لا تقل خفاض بل خفـض ​بالغ الأذى لعضو الأنوثة
هناك نصوص أخرى يستدل بها على دونية المرأة منها " وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى " " فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمْ الْبَنُونَ أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُون أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُون وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُون أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِين مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ" " أَلَكُمْ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى"
النص الأول" وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى " هو في الحقيقة يقرر الأفضلية للأنثى ولكنها للأنثى المعنية هنا وهي (مريم بنت عمران) هي المعنية بالتفضيل، فالبعض يفسر عبارة ليس الذكر كالأنثى لصالح الذكر خلافا لما تذهب إليه. أما بقية النصوص فهي تخاطب المفاهيم السائدة في أذهان المخاطبين أما قوله تعالى: " أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ" المقصود في هذه الآية أسلوب التربية اللين والمترف سواء كان للذكور أو الإناث.
سادس عشر: روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال عندما دفن إحدى بناته " دفن البنات من المكرمات":
وهذا تعبير عن أشواق وأدية ـ أشواق إلى وأد البنات ـ وهذه ذهنية الجاهلية التي يعبر عنها شاعرهم:
لكل أبــي بنت يرجـو صلاحها ​ثلاثـة أصهار إذا ذكــر الصهـر
بعـل يصونها وبيت يضمها ​و قبر يواريها وخيرهــم القبــر
هذه أصداء ذهنية ذكورية تعتدي على كرامة المرأة الإيمانية والإنسانية وتلاحقها بهجاء نوعي إن موتها خير من حياتها. هل يقول عاقل بهذا لأمه، وبنته، وزوجه، وأخته؟!. النبي (ص) يقول: بشروا ولا تنفروا.. هؤلاء ينفرون نصف المجتمع من الدين.
إن اضطهاد المرأة ظاهرة إنسانية عمت جميع الحضارات والثقافات:
ففي الصين القديمة تقول القاعدة التي كانت متبعة في التراث الكونفوشي: "النساء آخر مكان في الجنس البشري ويجب أن يكون من نصيبهن أحقر الأعمال". في الهند تقول المادة 147 من قانون مانو: "لا يحق للمرأة في أي مرحلة من مراحل حياتها أن تجري أي أمر وفق مشيئتها حتى لو كان من الأمور الداخلية لمنزلها". وحتى القرن السابع عشر كانت تحرق المرأة مع زوجها عند موته. قانون حمورابي 1752 ق.م كان يقول بأنه "يمكن للرجل رهن زوجته وأطفاله ثلاثة سنوات"
في الزردشية والمزدكية "المرأة كائن غير مقدس". في اليونان يقول أرسطوطاليس بأن "المرأة أدنى فكريا وبيولوجيا من حيث قدرتها العقلية والبيولوجية وحكم الرجل عليها كحكم الروح على الجسد وحكم العقل على العاطفة". كان وأد البنات معروفا لدى اليونان والرومان وكن يتركن للموت في الخلاء. نص القانون الروماني على أنه "إذا بلغ الصبي أربعة عشر عاما تحرر من الوصاية أما الفتاة فتظل تحت الوصاية". وفي الثورة الفرنسية كان قانون نابليون هو دونية المرأة وتبعيتها. في اليهودية المرأة منجسة وهي مسئولة عن خروج آدم من الجنة ولذلك فهي معاقبة بالحيض. في المسيحية يقول سانت أوجستين: "لا أعرف أية فائدة للمرأة للرجل إلا إنجاب الأطفال". ويقول أحد علماء المسيحيين ويدعى ترتليان مخاطبا المرأة: " أنت باب الشيطان هاتكة الشجرة المحرمة، أنت دمرت الرجل، الرجل خلقه الله على صورة الإله وبسببك كان على ابن الله (المسيح) أن يموت فداء للخطيئة" أي أن المرأة هي التي قتلت المسيح بخطيئتها فوجب عليه أن يموت فداء للإنسانية. هناك حلف طبيعي بين المرأة والشيطان في المسيحية واليهودية، ولذلك لم تأخذ المرأة في أوربا حقوقها إلا عبر صراع طويل، وحتى مارتن لوثر وهو قائد الإصلاح في المسيحية قال: "انتزع النساء من تدبير شئون المنزل تجدهن لا يصلحن لشيء".
إنني أسوق هذه الشواهد لأدلل على أن اضطهاد المرأة في تلك الحضارات والثقافات كامن في نصوصها الأصلية المؤسسة لتراثهم أما نصوص الإسلام الأصلية فهي لا تؤسس لدونية المرأة، والدونية جاءت من تفاسير واجتهادات وضعية ولكن النصوص المحكمة هي نصوص المساواة والعدالة والتكريم.
وفي التراث الثقافي نجد أيضا ما يؤسس لدونية المرأة، فمثلا في "الهدهدات" للأطفال نجد تمييزا بين الطفل الذكر والطفلة الأنثى. فمثلا تقول امرأة سودانية تهدهد طفلها:
أريدو حمتدو​ بيتو دخلتو
زادو أكلتو ​وماتت بتو
وجيت سابلتو
وكذلك عند ميلاد الذكر تكون التهنئة: (مبروك ويربى في عزكم) أما عند ميلاد الأنثى يكون العزاء (جعلها الله من المستورات) وهذا كله من المفاهيم الجاهلية:
ولم أر نعمة شملت كريما​ كنعمة عورة سترت بقبر
وهذه الدونية شكلت تحديا أمام المرأة في السودان وغيره من البلاد العربية والأفريقية فأصبحت المرأة أكثر جدية وتفوقا ونجاحا في مجالات التعليم والعمل. وفى 29 مارس 2004 دعتني إدارة مدارس القبس لأخاطب فصل الموهوبين من سن9 إلى 13سنة وكان في الفصل حوالي ستين طفلاً كانت نسبة البنات تبلغ الثلثين. وما برحت نتائج الشهادة السودانية تسجل تفوق البنات تفوقاً حاسماً.
سابع عشر: حديث "لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من حقه عليها". هذا الحديث منكر المعنى وينافي روح التوحيد التي جاء بها الدين الإسلامي وإن كان السجود هنا لا يفيد العبادة مطلقاً. ولا يمكن أن يقال هذا الحديث وكان الناس قريبين من عهد الشرك وعبادة الأصنام، وأين هذا الحديث من قوله تعالى: "فَإمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ" وقوله تعالى: " وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً" وقوله تعالى: "هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ".
ثامن عشر: مسألة العدة:
تقاليد التعامل مع المرأة المتوفى عنها زوجها في السودان تقاليد قاسية أشبه بالتقاليد الهندوسية وهذه التقاليد لا علاقة لها بالإسلام، فترة العدة الهدف منها استبراء الأرحام وليس معاقبة المرأة. الآية المانعة لكل هذه الخزعبلات هي قوله تعالى (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ).
تاسع عشر: حديث أطيعي زوجك:
من الأحاديث المنسوبة للنبي صلى الله عليه وسلم أن هناك رجل خرج إلى سفر وعهد إلى امرأته أن لا تنزل من العلو إلى أسفل وكان أبوها في الطابق الأسفل فمرض أبوها فأرسلت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم تستأذنه في النزول فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أطيعي زوجك. فمات أبوها فأرسلت المرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تستأذنه في النزول فقال لها الرسول صلى الله عليه وسلم: أطيعي زوجك. فدفن أبوها فأرسل لها الرسول صلى الله عليه وسلم إليها يخبرها بأن الله قد غفر لأبيها بطاعتها لزوجها.
من علامات الوضع في هذا الحديث أنه يتنافى مع قوله تعالى: "وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى" ويتنافى مع قاعدة أصولية معروفة هي أن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق والخالق يأمر بالإحسان للوالدين بقوله: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا".
ذكرت الآن تسعة عشر مسألة من المسائل المؤسسة لدونية المرأة حسب تفاسير واجتهادات معينة ويتوقع أن تتفقه النساء في الدين ويحدثن تنويرا في المفاهيم والنصوص والتفاسير بما يزيل هذه الدونية، ونحن مطالبون بذلك لأن هذه الدونية تحدث شللا في المجتمع ولابد من إزالتها أما الثقافات غير الإسلامية في السودان فإن نصيب دونية المرأة فيها أكبر ولن أخوض في تفاصيل تلك الدونية ولكنني أشير إلى إننا اقترحنا ميثاقاً ثقافياُ لكافة أهل السودان صدر هذا المشروع في عام 1998 ويمكن الرجوع إليه، وفيه اقترحنا أن تراعي كافة الثقافات ضرورة الالتزام بمواثيق حقوق الإنسان لاسيما المتعلقة بإنصاف المرأة.
المرافعات في قضية المرأة
هنالك في الساحة اليوم ثلاث مرافعات حول قضيه المرأة.
أولا: مرافعة الفكر الانكفائى التي تكرس دونيتها و تستشهد بالنصوص الشرعية مثلا – قال الشيخ عبد العزيز عبد الله بن باز: (إن انشغال المرأة خارج البيت يؤدى إلى بطالة الرجل، و خسران الأمة انسجام الأسرة و انهيار صرحها، وإفساد أخلاق الأولاد. و يؤدى إلى الوقوع في مخالفة ما أخبر به الله في كتابه من قوامة الرجل على المرأة). و في تعليقه على منتدى جدة أصدر الشيخ عبد العزيز أل الشيخ قال: " وأمر الاختلاط بين النساء والرجال محرم ظاهر التحريم. يقول الله تعالى في شأن نساء النبي صلى الله عليه وسلم أعف نساء العالمين وأزكاهن: (وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم و قلوبهن). وهذا ظاهر في تحريم الاختلاط و وجوب حجاب المرأة و تحريم سفورها " واعتبر المرأة التي تخالط الرجال ملعونة لأنها تتشبه بالرجال".
ثانيا: مرافعة الفكر الوضعي وهي ترفض مواقف الفكر الانكفائى وترى أن الإسلام يؤسس لدونية المرأة و لا سبيل لتحرير المرأة إلا بتجاوزه و الالتحاق بالمسيرة الإنسانية التي تقودها الحضارة الغربية و الحديثة.
الغلو العلماني والغلو الديني يمهدان لبعضهما بعضا ويقيمان تحالف أضداد ومثلما تزعجنا مقولات غلاة الدينيين تزعجنا مقولات غلاة العلمانيين الذين يخلفون أرجلهم ويمطروننا بأقوالهم عن فصل الدين عن الدولة وفصل الدين عن السياسة .. ما هي الدولة؟ الدولة شعب، وإقليم، وسلطات ثلاث تمارس على ذلك الشعب في ذلك الإقليم، كيف يفصل الدين عن الشعب وهو مكون أساسي لثقافته ووجدانه؟ وكيف يفصل الدين عن التشريع؟ والتشريع مطلوب لتعريف المجموعات الدينية داخل الوطن مالها وما عليها بالقانون، وكيف يفصل الدين عن القضاء وفي إجراءات القضاء وتحقيقاته وشهاداته ومحاكماته أداء اليمين على الكتب المقدسة؟ وكيف يفصل الدين عن السلطة التنفيذية وأصحابها يقسمون على كتبهم المقدسة لأداء واجباتهم؟.
أما فصل الدين عن السياسة: فهل يمكن فصل السياسة عن المثل العليا للناس؟ وهل يمكن فصل السياسة عن الأخلاق؟ فإن استحال ذلك فكيف يفصل الدين عن المثل العليا؟ وعن الأخلاق؟ وكلاهما يرجعان للدين! ويرددون شعارا فارغا: الدين لله والوطن للجميع، كأنما هناك تعارض بين الدين والوطنية:
ألا فقولوا هذا كلام له خبئ​​معناه ليست لنا عقول!
وفي أي مكان في العالم نجد هذا الفصل المزعوم؟ نعم هناك حاجة مشروعة ومطلوبة لفصل الدين عن التعصب، وعن الانكفاء على الماضي، وعن الاستبداد، وعن حجر حرية البحث العلمي. كما أن هناك ضرورة لفصل المؤسسة الدينية عن مؤسسة الدولة، والتزامات متبادلة بينهما بحيث تكفل الدولة حرية الأديان وتلتزم الأديان بحقوق المواطنة.
ثالثا: مرافعة الفكر الصحوي الذي يرى أن للإسلام تاريخيا قصب السبق في تحرير المرأة. وأن المجتمع الإسلامي لحق به الانحطاط. وأن في تاريخ الفكر الإسلامي بشأن المرأة نظرة عادلة وأخرى دونية. وأن الفكر الإنساني بشأن المرأة قد خطى خطوات واسعة نحو العدالة و المساواة. وأن استصحاب هذا التطور. ينبغي أن يقوم على استنهاض المفاهيم العادلة في التراث و استخدام أساليب التجديد المشروعة ليتخذ تحرير المرأة مشروعية دينية وثقافية ويتجنب التبعية العمياء للوافد.
المدهش حقا أن النهج الإنكفائى بجموده وتيبسه في وجه التطور يغذى النهج الاستلابي الذي يتهم التراث بالتعفن و يجنح إلى التعلق بالوافد. والتعلق بالوافد باستلابه وتبعيته يغذى النهج الانكفائى الذي يتهم التحديث بالتبعية و الذيلية.
والحقيقة هي: كلا طرفي قصد السبيل ذميم. ولا بديل للنهج الصحوي الذي يعالج جدلية الأصل والعصر.
الموقف من سيداو
تأملت بنود اتفاقية سيداو الثلاثين ولم أجد نصا أتحفظ عليه ولكنني اعتقد أن النص كله مدبج في شكل جاف كأنها وثيقة مطلبية وكأنما المرأة موظف عند الرجل وفي هذه الوثيقة يمنحها حقوقا في عالمه.
سيداو أصبحت جزءاً من منظومة حقوق الإنسان الدولية والدول العربية التي وافقت عليها تحفظت على ستة بنود منها باستثناء دولتين هما جيبوتي وجزر القمر لم تتحفظا. البنود الستة المتحفظ عليها هي:
- المادة الثانية من الاتفاقية وهى المتعلقة بحظر التمييز في الدساتير والتشريعات الوطنية وهى تلزم الدول بشجب جميع أنواع التمييز ضد المرأة. كذلك باتخاذ الإجراءات اللازمة للقضاء على هذا التمييز بما في ذلك الذي قد يصدر من جانب أي شخص، أو منظمة، أو مؤسسة.
- المادة السابعة التي تلزم الدول بالقضاء على التمييز ضد المرأة في الحياة السياسية للبلاد.
- المادة التاسعة المتعلقة بحق النساء وأطفالهن في التمتع بالجنسية.
- المادة 15 وهى تتعلق بالمساواة أمام القانون وفى الأهلية القانونية وفى إبرام العقود وإدارة الممتلكات وفى المعاملة أمام المحاكم والهيئات القضائية وفى نفس الحقوق المتعلقة بحرية الحركة وحق اختيار المكان للسكن والإقامة.
- المادة 16 المتعلقة بالمساواة وفى كافة الأمور المتعلقة بالزواج والعلاقات الأسرية: الحق في طلب الزواج، حرية اختيار الزوج، الحق المتساوي في عقد الزواج وفي فسخه، وتحديد سن أدنى للزواج.
- المادة 29 المتعلقة بالتحكيم بين الدول الأطراف في الاتفاقية.
الدول التي قدمت هذه التحفظات تعللت بالمخالفة للشريعة الإسلامية أو بالقوانين الداخلية لهذه الدول. نعم يوجد تناقض بين هذه المواد وأحكام فقهية سائدة في البلدان الإسلامية، ولكن الفهم الصحيح للشريعة هو أن تفسيراتها وتأويلاتها المتضمنة في أحكام الفقه قابلة للتفاعل مع الحياة لاستيعاب المستجدات.
​لذلك لا أجد نفسي مؤيداً لهذه التحفظات وأضيف:
 المادة 19 من اتفاقية فيينا حول قانون المعاهدات لعام 1969م أجازت للدول عند انضمامها إلى معاهدة ما أن تبدى تحفظات ولكنها اشترطت ألا يكون أي تحفظ منها منافياً لموضوع الاتفاقية وغرضها.
 معظم الدول العربية المنضمة للاتفاقية قد سبق لها المصادقة على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والاتفاقية الأخرى الصادرة معها في عام 1966م وهذه الاتفاقيات كلها تؤكد المساواة النوعية. فاتفاقية سيداو إنما تفصل مبادئ متفق عليها. وفى الحقيقة فإن مبدأ المساواة هذا وعدم التمييز على أساس النوع واللون والعرق مدون في ميثاق الأمم المتحدة، وفى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفى كافة وثائق الشرعية الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.
هنالك الآن موقفان إزاء معاهدة سيداو في عوالمنا: موقف الذين يقبلونها قبول متلق تبعية للحضارة الغربية الغالبة. و موقف الذين يرفضونها رفض انكفاء ركونا لمفاهيم ماضوية حريصة على دونية المرأة. هذان الموقفان يصدران للأسف من حضارة ميتة لا عطاء لها بل تبعية للوافد من الخارج أو تبعية للوافد من الماضي.
يجدر بحضارتنا الحية أن يكون لها عطاؤها في حركة المساواة والعدالة التي تتطلع إليها الإنسانية. من هذا المنطق أقول :
أولاً :- عنوان المعاهدة بالسالب منقصة لها والصحيح أن يكون عنوانها إيجابيا: المساواة النوعية بين البشر.
ثانياًُ: كثير من النصوص "ترقي" المرأة لإلحاقها بعالم الرجل، والصحيح الانطلاق من أن الأنوثة قيمة أساسية في نظام الحياة والمجتمع ينبغي الاعتراف بحقوقها وكرامتها الأنثوية الإنسانية لتساهم بعطائها في تطوير الحياة الإنسانية نحو السلام والتعاون والتنمية.
ثالثاً: كثير من مفردات المواثيق الدولية توحي بأن المرأة حيث كانت لن تحقق ذاتها إلا إذا صارت نسخة ملساء من الرجل أو نسخة ملونة من المرأة الغربية – هذه الإيحاءات – هي بعض نتائج الهيمنة الثقافية الغربية والصحيح أن يتحقق للمرأة دورها دون تضحية بأنوثتها ولا بهويتها الثقافية.
رابعاً: نصت المعاهدة على منع الاتجار بالمرأة وهذا صحيح ولكن الحضارة الغربية تبالغ في تسليع المرأة ويحتملون في هذا المجال مشاهد إذا حاكاها الرجل لاعتبرت تحرشأً جنسياً. هذه المشاهد تضر كرامة المرأة لأنها تكرس في ذهن الرجل قيمتها الجسدية وحدها.
خامسا: ما هو الأساس الأخلاقي والروحي للمساواة بين الرجل والمرأة ؟. هذا جانب لا تتناوله نصوص المعاهدة كأنها مجرد معاملة قانونية. وهذا نهج يجعل جذور المعاهدة سطحية.
سادساً: ليست الأسرة مجرد شركة لتربية الأطفال كما يبدو من المعاهدة. الأسرة تكوين ينبغي أن يقوم على المودة والرحمة والسكينة وأن تجمع أفراده المحبة والولاء. المعاهدة عن هذه المعاني عمياء.
سابعاً: المساواة توجب موازين دقيقة بين الحقوق والواجبات. والمرأة إذ تنال حقوقا مستحقة تترتب عليها واجبات. إن توازن الحقوق والواجبات مطلوب لكيان الأسرة وهو كيان يجب أن يحرص عليه الرجل والمرأة والأطفال ولكن إذا تردى فان الخاسر الأول هم الأطفال ثم المرأة ثم الرجل.
إن هذه الورشة التي نظمتها هيئة شئون الأنصار ينبغي ألا تقف من سيداو موقف القبول التبعي ولا موقف الرفض الانكفائي بل موقف القبول لمبدأ إزالة كافة أنواع التمييز ضد المرأة مع إضافة النقاط السبعة المذكورة وهو اتجاه لا ترفضه الأسرة الدولية لأن ما ترفضه الأسرة هو على حد تعبير المادة 28-2: لا يجوز إبداء أي تحفظ يكون منافيا لموضوع هذه الاتفاقية وغرضها.
ختام
إن قضيه تحرير المرأة تمثل أحد أركان تجديد الفكر الإسلامي.
إن قضيه تجديد الفكر الإسلامي قد اكتسبت إلحاحا بسبب الحرب الأطلسية الثالثة المعلنة ضد الإرهاب العالمي.
هنالك عوامل كثيرة ساهمت في انتشار الاجتهادات المنكفئة في العالم الإسلامي. الاجتهادات انطلق منها الغلاة إلى احتجاج بالعنف، احتجاج حمل الغرب سيما الولايات المتحدة مسئوليه دعم الطغاة في العالم الإسلامي و المسئولية عن المظالم النازلة بالعرب و المسلمين فأعلنوها حربا على الولايات المتحدة مرجعيتها فتوى القاعدة: إن قتل الأمريكان مدنيين و عسكريين في أي مكان في العالم فرض عين على المسلمين (الفتوى التي أعلنت في فبراير 1998م). هذا هو المنطق وراء هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 في نيويورك و واشنطن.
و ترتب عليها قياده الولايات المتحدة لحرب كونية هجومية واستباقية وانفرادية عند اللزوم.
و بدا لموجهي هذه الحرب في الولايات المتحدة أن وراء العنف الموجه ضدها ثقافة و فكر إسلامي عدواني فأوجب ذلك حمله على الاجتهادات الإسلامية المعاصرة المصنفة معادية و سياسات لدعم اجتهادات مضادة، لبيان تفاصيلها راجع تقرير منظمة "راند" الصادر عام 2003م.
هكذا يصطرع على مصير العالم الإسلامي الغلاة و الغزاة وهما يتوعدانه بأحد مصيرين: الهروب إلى الماضي على يد الغلاة أو الهروب إلى الخارج على يد الغزاة. إن الحياة لا تقبل فراغا و لا ينقذنا من أحد المصيرين إلا اجتهاد الحماة الذي يطرح حلا اجتهاديا مدعوما بسند شعبي قوى قادر على إيجاد حل لجدلية الغلو والغزو بمشروع نهضوي يكون تحرير المرأة أحد أركانه.

ثانيا: كلمة عيد الميلاد بتاريخ ديسمبر 2008
استقبلت وفدا شعبيا أردنيا زار السودان وعندما هموا بالإقبال على الفطور قدمنا السيدات وقلت ما أكرمهن إلا كريم. وحضر معنا الأخ الحبيب عبد الباسط عبد الماجد وهو أديب فاستشهد بالقرآن (يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ[ وببيت من شعر أمير الشعراء أحمد شوقي:
الشمس في عليائها أنثي ​​وكـل الطيــبات بــنات
كنت من الذين يعتقدون أن اللغة العربية ذكورية المزاج وعزز لي بعضهم هذا الفهم بقوله التعابير الحميدة في المذكر تصير ذممية في المؤنث مثلا: نقول مصيب ـ والمؤنث مصيبة. ونقول نائب ـ والمؤنث نائبة. ونقول حي ـ والمؤنث حية.
ولكن عندما عدت لبقية شعر أحمد شوقي دهشت لأجد اللغة العربية منحازة لتاء التأنيث. جاء فيها:
فالحرب بمحـــدوديته ذكـر​​​واللغة بشمولها أنثــي
والحب يضيف مساحته ذكر​والمحبة بسموها أنثي
والسجن بضيق مساحته ذكر​والحرية بفضائها أنثي
والبــرد بلــذعـتـــه ذكــــــر​والحرارة بدفئها أنثـي
الجهـل بكــل خيبــاتـه ذكــر​والمعرفة بعمقها أنثـي
الفقـر بكـل معـانـاتـه ذكـــر​​​والرفاهية بدلالها أنثـي
الجحيــــم بــناره ذكــــــر​والجنة بنعيمها أنثـي
الظلـم بــوحشــته ذكــر​والعدالة ميزانها أنثي
التخلـــف بـرجعيتـه ذكـــر​​​والحضارة برقتها أنثـي
المـــرض بــذلـــه ذكــــــر​​​والصحة بعافيتها أنثي
المـــوت بحقيـقـتــه ذكـــر​​​والحياة بألوانها أنثـــــي
ومضت القصيدة تعدد هذا الانحياز اللغوي العربي لتاء التأنيث. حتى ختمت:
الشمس في عليائها أنثي ​​​وكل الطيبات بنات


ردود على انا
European Union [اسامة] 06-06-2014 02:12 AM
يا القادمون الجدد
اولا تعليقي موجه الى ( انا ) .
ثانيا الكيزان الخنازير ليهم ربع قرن يتاجروا بكل آيات كتاب الله .

United States [القادمون الجدد] 06-05-2014 11:08 PM
كويس يا عفاف انك بتعرفي اسلوبهن في الكتابه وهل هذه منقصه ام مدح ام ماذا تقدي انتي ....انا قريت الكلام الكتير دا كلو وفهمتو لانو في كثير من الاحيان يستشهد بايات من كتاب الله ....لكن انتي واسامه كتبتو 4 سطور انا ما فهمت منها اي شي ....ثم ثانيا التعليق موجه لصاحبة المقال

European Union [انا] 06-05-2014 10:30 PM
لي شرف بنوة الروح والحمدلله فنحن تعريفاتنا اكبر من تصنيفاتكم القاصرة ولله الحمد من قبل ومن بعد وعليك ان ترجعي لتصنيف المهدي عليه السلام لأهله يمكن تديك فكرة من نكون لو كنتي مهتمة فعلا

European Union [أسامة] 06-05-2014 06:18 PM
وقفت ليه ؟ ما تواصل حتى نهاية الكتاب .
أتا شخصيا قرأت مقال الأستاذة بثينة خليفة بالكامل أما تعليقك فأكتفيت بقرأة أسمك فقط .

United States [عفاف السودانية] 06-05-2014 04:13 PM
اجزم مائة بالمائة بأن كاتبة هذا التعليق احدى بنات الصادق المهدى نحن نعرف اسلوبهم تماما.


#1026631 [الهاديالصديق]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 01:52 PM
بعد التحية والاحترام لك الشكر لتعديل الخطاء بحق كلمة السودان بخصوص كلمة التذكير والتانيث وليس القصد انتقاص من حق الانثي وحقك انتي كمان كلنا من الامهات ولنا الفخر بالانثي العربية ولكم التحية جميعا بس لمعرفة عداوة الاعلام المصري بحق السودان وسودان قمة اللاء التلات قمة الخرطوم بعد حرب النكثة ومصالحة ملوك وزعماء العرب من قبل الحبيب السودان الغالي دومافي قلوبنا


#1026628 [أبو منيب]
5.00/5 (1 صوت)

06-05-2014 01:52 PM
الإخوة المصريون يؤنثون المذكر من زمن جمال عبد الناصر وكلهم يقولون "كلنا اخوات" للذكور فيما بنهم بدلا عن "كلنا اخوان.
والان بعد السيسي يقولوا كلنا أيش ؟؟؟؟؟؟!.


ردود على أبو منيب
[رانيا] 06-06-2014 01:26 PM
كلنا سيسي .. هه

[جساس الثقفي..الطائف] 06-05-2014 07:08 PM
كلنا عيال حته ههههههههههههه


#1026619 [الخمجان]
5.00/5 (1 صوت)

06-05-2014 01:43 PM
ونحنا الاسعد يا بثينة اكتبى ساااااااااى عن السودان ولا يهمك انتقاد المنتقدين وانا نفسى ازور البحرين واشوف بثينة فيس تو فيس
كما قال الشاعر :
ببثنة ألمم قبل ان يرحل الركب ** وان تملينا فما ملك القلب


#1026616 [جاك سبارو]
5.00/5 (1 صوت)

06-05-2014 01:41 PM
هيهههههه

والله لكن الرسل ليها التعليق ده بالغ شديد !!!

فضاييح علي نطاق العالم !!!


#1026613 [حسكنيت]
1.00/5 (1 صوت)

06-05-2014 01:37 PM
ذكر الطاؤوس أجمل من الإنثى ومع ذلك تعيبه الخيلاء ، وأنثى البعوض نعيب عليها مص الدماء
فالجمال فى الجوهر وليس فى المظهر
وأرى انك سلكت مسلكأ تلقائيا فى الدفاع عن الإنثى ( Involuntary ) بتناول تعليق عابر أعمى العيون الكحلاء عن بقية الآراء التى هى من صلب ما طرحتيه من أسئلة


#1026600 [Quickly]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 01:24 PM
مررت على هذا التعليق ربما اراد الصاحب التعليق ان يلفت انتباهك الى الخطأء النحوي فقط وليس مسألة ذكورة او انوثة
ولكنك طرحتى سؤلاّ في مقالك السابق للجمهور ! فمارأيك بالاجابات و لماذ لم تعقبي عليها؟؟
مع ودي,,,


#1026587 [شمام]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 01:16 PM
التأنيث يأتى لأن كل قطر مسبوق بكلمة (دولة) أما مصر فهى اكبر انثى


ردود على شمام
[جساس الثقفي..الطائف] 06-05-2014 07:09 PM
بعض الحديث يقول لصاحبه دعني


#1026584 [Sudanese]
5.00/5 (2 صوت)

06-05-2014 01:14 PM
الاخت العزيزه بثينه, نحن قوم نحترم نساءنا ونقدرهم و يكفي ان اول برلمانيه في الشرق الاوسط و افريقيا هي الاستاذه فاطمه محمد ابرهيم(الحزب الشيوعي) و دخلت البرلمان عند طريق الانتخاب الحر. لدينا الدكتوره مريم الصادق المهدي و الدكتوره ساره نقد الله رافعات رايات الامام محمد احمد عندما تخاذل عن حملها الرجال (طائفه الانصار و حزب الامه). لدينا ست مريم المرغنيه من ال البيت يزورها اهل السودان لينالوا من بركاتها و لها من الكرامات الكثير وفي عهدها كان قولها نافذ(الطائفه الختميه و الحزب الاتحادي) . لدينا بدريه سليمان قاضي محكمه عليا و من مُنظري قوانين الدستور في السودان(اسلاميه). ولدينا المناضله ربيكا قرنق(SPLA) زوجت نائب رئيس الجمهوريه السابق جون قرنق. ولم تهان المرأه قط في السودان الا في هذا العهد, عهد تجار الدين اللذين لم يجدوا غير المستضعفين ليمارسوا فيهم زندقتهم الدينيه. تجاوزت الخلافات المذهبيه و السياسيه في عرضي لتعلمي نحن قوم نحترم و نُكرم و نعتز بنساءنا في جميع اطيافنا. سالت سؤالاً محورياً لماذا السودان بهذا الوضع المذري و به هذه الامكانيات العقليه و الماديه. حتي انا كنت اسال لماذا؟ حتي وجدت الجواب الشافي عند رجل عالم قال: الشعب السوداني شعب عملاق يتقدمه اقزام (ارازلنا دينياً و اخلاقياَ و فكرياً و اجتماعياً هم من يقودنا الان).


ردود على Sudanese
European Union [ساب البلد] 06-05-2014 06:39 PM
*********** الاستاذة. فاطمة (احمد) ابراهيم متعها الله بالصحة و العافية ******* هذا ما لزم تصحيحه ********* مودتي ********


#1026574 [قالت رشا]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 01:05 PM
رشا عوض
الشمس في عليائها أنثى وكل الطيبات بنات!!
هذا بيت من قصيدة للشاعر أحمد شوقي اختاره الإمام الصادق المهدي ليجعله عنوانا للفقرة الختامية في الكلمة التي ألقاها صباح أمس في الاحتفال المقام بمناسبة عيد ميلاده،وقد ورد في الفقرة ما يلي:
(استقبلت وفدا شعبيا أردنيا زار السودان وعندما هموا بالإقبال على الفطور قدمنا السيدات وقلت: ماأكرمهن إلا كريم وحضر معنا الأخ الحبيب عبد الباسط عبد الماجد وهو أديب فاستشهد بالقرآن (يهب لمن يشاء الإناث ويهب لمن يشاء الذكور) وببيت من شعر أمير الشعراء أحمد شوقي:
الشمس في عليائها أنثى وكل الطيبات بنات
كنت من الذين يعتقدون أن اللغة العربية ذكورية المزاج وعزز لي بعضهم هذا الفهم بقوله أن التعابير الحميدة في المذكر تصير ذميمة في المؤنث، مثلا نقول مصيب والمؤنث مصيبة،ونقول نائب والمؤنث نائبة ونقول حي والمؤنث حية ولكن عندما عدت لبقية شعر أحمد شوقي دهشت لأجد اللغة العربية منحازة لتاء التأنيث:

فالحرف بمحدوديته ذكر واللغة بشمولها أنثى والحب بضيق مساحته ذكر والمحبة بسموها أنثى والسجن بضيق مساحته ذكر والحرية بفضائها أنثى والبرد بلذعته ذكر والحرارة بدفئها أنثى والجهل بكل خيباته ذكر والمعرفة بعمقها أنثى الفقر بكل معاناته ذكر والرفاهية بدلالها أنثى الجحيم بناره ذكر والجنة بنعيمها أنثى الظلم بوحشته ذكر والعدالة ميزانها أنثى التخلف برجعيته ذكر والحضارة برقتها أنثى المرض بذله ذكر والصحة بعافيتها أنثى الموت بحقيقته ذكر والحياة بألوانها أنثى ومضت القصيدة تعدد هذا الانحياز العربي لتاء التأنيث حتى ختمت: الشمس في عليائها أنثى وكل الطيبات بنات ورغم أن كلمة الإمام كانت تفيض بالكثير من الأفكار والمعاني التي تستدعي العقل والروح والوجدان إلى التأمل والتفاعل الخلّاق، ورغم أن الفقرة وردت في سياق حديث الإمام عن طرائف العام التي أسماها بالسبع المدهشات فقد اخترتها وجعلتها محورا لمقالتي لأن الطرائف في أحايين كثيرة تحوي زبدة الأفكار والقيم وتعبر بعمق عن قضايا كبيرة و معقدة ، ولا أستبعد أن يتبادر لذهن الكثيرين أن احتفائي بالفقرة مبعثه (فرحة انتصار ساذجة) أو(شماتة مجنونة في جنس الرجال)، مثل هذا الاستنتاج وارد من الذين يعتقدون أن الناشطات في قضية المرأة والمدافعات عن حقوقها بالضرورة يناصبن الرجل العداء لذاته! أي لمجرد كونه رجل! وبالتالي يختزلون الأهداف النبيلة لمعركة التحرر النسوي في مجرد استبدال الهيمنة الذكورية بهيمنة أنثوية، واستبدال تقديس الرجل الذي فرضته الثقافة الذكورية دهورا طويلة بتقديس المرأة، وهذا إما أن يكون سوء فهم للقضية أو تآمر مقصود لهزيمتها بتجريدها من مشروعيتها، والقراءة المتعجلة للأبيات الواردة أعلاه قد تقود لهذا المعنى، ولكن القراءة الموضوعية لها لا يمكن أن تقود إلا إلى أنها محاولة لرد الاعتبار لأكثر أهل الأرض معاناة من الاضطهاد والاستضعاف، ومحاولة لزرع الثقة بالنفس في النساء وتمجيدهن، فقد اعتدنا معشر النساء في مختلف المحافل أن لحظات الضحك والتندر في الغالب تستدعى فيها الطرائف التي تستخف بالنساء وتسخر منهن أو تتضجر من سيطرتهن ونادرا ما تستدعى الأقوال والأشعار التي تنتصر لهن كما فعل الإمام الذي ناصر المرأة قولا وفعلا وانحاز لتحررها فكرا، وما احتفاؤه بتلك الأبيات إلا تعبيرا عن الاحتفاء بالمرأة، ولا تغضبوا أيها الرجال من (تذكير) السجن والظلم والجهل والفقر والمرض والموت وتأنيث الحرية والعدالة والرفاهية والصحة والحياة، فهذه المساجلات الهدف منها مجرد تحذيركم من التلاعب بالألفاظ والتفنن في تطويع اللغة من أجل فرض الانحيازات على أسس غير موضوعية لأن هذا السلاح (ذوحدين) ويمكن أن يستخدم ضدكم، كما استخدمه أحمد شوقي وأيده الإمام الصادق المهدي مما يدل أن المعركة ليست نساء ضد رجال بل معركة بين المنحازين لإعلاء قيم العدالة والمساواة والمنحازين للظلم والتمييز، وإن كانت أبيات شوقي أغضبتكم فتذكروا كل ما سطرته مختلف الثقافات من أشعار ومقولات فكرية وفلسفية ضد النساء على مر العصور وبأثر من الثقافة الذكورية وعلى سبيل المثال لا الحصر: نقرأ لشاعر الحكمة المتنبي: إن تكن خلقت أنثى فقد خلقت كريمة غير أنثى العقل والحسب!! ونقرأ في تراثنا الأدبي كتاب خير الدين بن أبي الثناء: الإصابة في منع النساء من الكتابة!! ونقرأ: ما للنساء وللكتابة والخطابة ذاك لنا ولهن منا أن يبتن على جنابة!! وتذكروا أن في هذا العالم من أصل 190 دولة هناك أحد عشرة دولة فقط تحكمها نساء، والنساء يمتلكن 1% فقط من ثروات العالم، ونسبة وجودهن في مؤسسات صنع القرار لا تتجاوز5%، ولا تتفوق النساء على الرجال إلا في نسب الفقر والأمية والبطالة إذ أن 75% من فقراء العالم نساء، و66% من الأميين في العالم نساء، مما أدى إلى بروز مصطلحات (تأنيث الفقر) و(تأنيث الأمية) في أدبيات الأمم المتحدة، فالنساء هن الطرف الأكثر فقرا وأمية وتهميشا واستضعافا في هذا العالم وأهم الأسباب المسئولة عن هذه الوضعية الظالمة واللا إنسانية هو التمييز السلبي ضد المرأة والحكم بدونيتها الذي يمثل ضلالة كبرى اشتركت فيها المجتمعات الإنسانية على اختلاف انتماءاتها الدينية والإثنية والثقافية. ولا يتسع المقام هنا للاستطراد في تتبع الجذور الاجتماعية والفكرية والثقافية لاضطهاد النساء وتعريتها على ضوء العلم والمعرفة، ولكن ما يعنينا هنا هو أن التجربة الإنسانية أخيرا اهتدت إلى أن مصلحة التقدم الإنساني تقتضي رفع الظلم عن النساء وإعلاء مبدأ المساواة، وهذا يحتم ضرورة المواجهة الحاسمة للثقافة الذكورية( أي الثقافة التي تجعل الذكورة في حد ذاتها ودون قيد أو شرط سببا موضوعيا للتراتبية الاجتماعية الأعلى وفي المقابل تجعل من الأنوثة في حد ذاتها سببا موضوعيا للتراتبية الاجتماعية الأدنى)، وهذه المواجهة لا بد منها من أجل ( أنسنة العالم)، من أجل العدالة التي تجعل أبواب التقدم الإنساني مشرعة للنساء والرجال دون تمييز. وفي هذا الدرب الطويل والشاق نحتاج إلى مناصرين من الرجال، وخير نصراء لنا هم أهل الاستنارة والتجديد.


ردود على قالت رشا
United States [ابو ريان] 06-06-2014 01:55 AM
اكيد انا احد المناصرين لكم ولاننا لانستطيع العيش بدونكم وانتم امل الامه كلها وانتم من تخرجون لهذه الامة العلماء والمثقفين اي بصريح العبارة انتم عماد واثاث هذه الامة .


#1026551 [ansary]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 12:49 PM
و خليك دائماً سودانى كمان


#1026548 [ساب البلد]
4.75/5 (3 صوت)

06-05-2014 12:47 PM
********* "ولكن ما يؤكد حسن نيتي أيضا أنني أنثى وأفتخر بأنوثتي ككل النساء" ******* الاستاذة الفاضلة بثنية من حقك ان تفتخري بانوثتك ولاسيما ان الانوثة سعت اليك و فازت بك ***** اختي انت رهنتي لقضايا شعب السودان فابشري برهانك هذا, من يراهن علي شعب السودان لن يخسر الرهان ابدا ***** نتمني لك وافر الصحة و العافية لك و لقلمك *******


#1026544 [ود صالح]
5.00/5 (2 صوت)

06-05-2014 12:46 PM
التحيّة للكاتبة بثينة خليفة قاسم لإهتمامها بالشأن السوداني وقد تفاعل مع ما تكتب عدد كبير من الكتّاب والمهتميّن ونرجو منها المداومة على مثل تلك الكتابات الموفّقة. غير أنّي أري أن الصواب قد جانبها هذه المرّة عند تعليقها على مسألة تأنيث اسم السودان. أختي الكريمة اسم السودان مذكّر وهذا كلّ شئ ولا علاقة لتفضيل المذكّر على المؤنّث البتّة وكما احتججت بقول المتنبّي

وما التأنيث لاسم الشمس عيب
ولا التذكير فخر للهلال
ولو أن النساء كمن فقدنا
لفُضلت النساءُ على الرجال

أرجو أن تتبعي هذا المقال بآخر يجبّ ما قبله ولك كامل المودّة.


#1026536 [رياض]
4.50/5 (3 صوت)

06-05-2014 12:41 PM
لك العتبي الأستاذة بثينه حتي ترضين وربما يجهل البعض اننا نفخر بالمرأة السودانية ورغم كل الخلافات توحدنا عزة في هواك. عزة نحن النضال فعزة التي غني لها الخليل النوبي من أقصي الشمال هي ارملة علي عبد اللطيف الدينكاوي من أقصى الجنوب قبل ان تفرقنا محن الزمان وعندما نمجد المرأة في السودان نقول عنها مهيرة السودان ورابحة الكنانية والسرد يطول الي رائدات السودان فاطمة احمد إبراهيم والمر حومة حواء الطقطاقة التي لبست العلم السوداني كتوب سوداني وأول من صممت العلم السوداني معلمة سودانية فالأنثى ظلت وستظل تاجا علي رؤوسنا


#1026532 [معتز النيل]
5.00/5 (1 صوت)

06-05-2014 12:37 PM
كﻻم رائع وجميل ... كﻻم القارئ ياعزيزتي الفاضله

مجتمعنا ﻻ يقبل ان نشبه االرجل بالانثي وﻻ حتي الانثي تقبل ان تشبه بالرجل ﻻنو ذلك يمثل انتقاص لي انوثتها

وﻻ اظن ان لكي رائ في ذلك

مع خالص الود والتقدبر


#1026529 [ركابي]
5.00/5 (6 صوت)

06-05-2014 12:35 PM
شكرا جزيلا علي كتاباتك عن السودان ....بالعكس السودان ما عندو تفرقة جندرية زي باقي الدول نحنا يمكن نكون بعد تونس طوالي في اعطاء المراة حقوقها وقد دخلت المراة السودانية سلك القضاء قبل دول عربية كبيرة مثل مصر ..عندنا دكتورة خالدة زاهر ودكتورة زروي من اوائل الطبيبات في الوطن العربي(لو افترضنا انو السودان دولة عربية)
لك ولشعب البحرين كامل التحايا والود يااستاذة بثينة




للمرأة السودانية بطولات عديدة سجلها لها التاريخ فنقشت اسمها بأحرف من ذهب في سجل التاريخ القديم والحديث، فمنذ عهد الدولة المروية قبل الميلاد نجد أن هنالك ملكات عظيمات استطعن أن يحكمن العالم لفترات طويلة، فنجد الكنداكات الملكة بارتارى والملكة شكند خيتو وأماني ريناس وأماني شخيتو وغيرهن من اللاتي استطعن قيادة دولهن. فقد حكمت الكنداكة أمانى ريناس دولتها لمدة 25عاماً حققت من خلالها انتصارات عديدة على الرومان، وفي التاريخ الحديث لم يفل نجم المرأة السودانية المناضلة فقد أمسكت المرأة كذلك بسلاح الكلمة فنجد مهيرة بت عبود وبنونة بت المك نمر في فترة الحكم التركي المصري فقامتا برفع الروح المعنوية وتشجيع أبناء قبيلتيهما على قتال العدو، وفي فترة الدولة المهدية نجد المناضلة الصبورة رابحة الكنانية التي سارت لمدة سبعة أيام عندما علمت بحملة راشد بك أيمن المتجهة لمحاربة المهدية فأسرعت وأبلغت المهدي خبر حملة راشد بك وانتصرت المهدية وقتل راشد بك أيمن ونجد في فترة الحكم الانجليزي أيضا البطلة مندي بت السلطان عجبنا التي قاتلت جبناً إلى جنب مع الفرسان وكثيرة هي أسماء النساء الخالدات اللاتي حفرن ودون أسمائهن على دفتر التاريخ والقائمة تطول لا تتسع السانحة لذكرهم فقد أصبحت الأجيال تفاخر بهن جيلاً بعد جيل من خلال هذا الموضوع نحاول أن نذكر بعضهن.
ومن خلال تنقيبنا وبحثنا عن سيرة هؤلاء العظيمات أفادتنا الدكتورة أمل سليمان بادي «الأستاذ المساعد بجامعة الخرطوم قسم التاريخ» عنهن.

الحضارة المروية
وهي من أعظم الحضارات الإنسانية التى خلقت إرثاً حضاريا عظيما تمثل في أهرامات البجراوية واللغة المروية إضافة إلى العديد من القطع الأثرية التى تفرقت بين المتاحف العالمية وهي واحدة من الحضارات التي حافظت على هويتها المستقلة سياساً وثقافياً ولم تتأثر بالتدخلات الخارجية.

واللغة المروية من اللغات التي لم تفك طلاسمها، فملكات وكنداكات مملكة مروي ملكات كان لهن دور فاعل ومؤثر منهم أول ملكة باتارى وشكند خيتو وغيرهن. ولفظ كنداكة يعني الملكة العظيمة أو الأم العظيمة.


الملكة بارتاري
هي واحدة من الملكات المرويات اللاتي حكمن السودان وامتدت فترة حكمها من عام «257-284ق.م» وهى أول ملكة تحمل لقب «ملك» منفردة ودفنت في البجراوية الجنوبية في القبر والهرم رقم «10».

الملكة شنكد خيتو
حكمت بعد الملكة بارتاري في الفترة من 177-155 ق.م نقش اسمها في معبد مدمر حيث وجد أقدم النقوش بالكتابة الهيروغيلفية المروية ويعد هرمها فى مروى «البجراوية» واحداً من أكبر الأهرامات التى شيدها ملوك كوش. يضم الهرم مصلى متفرداً يحتوي على غرفتين وعمودين ويعد هذا المصلى واحداً من الأكثر تدقيقاً فى النحت، تصور المخاطر في المصلى، حملات عسكرية، وتظهر المناظر الملكة فى شكل امرأة ضخمة سمينة والسمنة عند المروين رمزاً جمالياً وأيضا تعبيراً عن الثروة والسلطة.
ودفنت الملكة شنكد خيتو في البجراوية الشمالية هرم رقم «12».

أماني ريناس
واحدة من أهم الملكات لأنها عاصرت الرومان ودخلت معهم في حرب وهي زوجة للملك تريتكاس وخلفته على عرشه بعد وفاته وتولت عرش الحكم في الفترة منذ عام 99-84 ق.م. وأمانى ريناس هي الكنداكة التي أمرت جيشها بمهاجمة أسوان، وعندما هاجمت الكنداكة أمانى ريناس الرومان استولت على تمثال أوغستين ووضعت رأس التمثال فى عتبة معبدها تمشى عليه عند دخولها للمعبد ورأس التمثال موجود الآن في متحف السودان القومي، وخاضت حروباً مع الرومان انتهت بالصلح، وأمانى ريناس مذكورة فى كتابات الرومان وقد وصفها الإغريقى الجغرافى سترابو بانها «كانت امرأة مسترجلة للغاية وبها إحدى العينين عوراء» وهي مدفونة فى البجراوية قبرها رقم «21».

الكنداكة أماني شخيتو
الفترة التي حكمت فيها الكنداكة أمانى شخيتو كانت فترة انتعاش اقتصادي خاصة بعد الصلح مع الرومان وحكمت في الفترة من «26-10 ق.م» وقد شيدت القصر والمعابد التي توجد أطلالها حاليا في ود بانقا وكان مدفنها في مروي البجراوية واحداً من أكبر الأهرامات التي بنيت عموما، في عام 1833م قام رحالة ايطالي يدعى جيوسي فرلينى بتدمير هرمها بحثا عن مجوهرات للملكة أمانى شخيتو فوجد كنزا ضخما وبعض المجوهرات وهى تتوزع الآن بين المتحف المصري في برلين ومتحف ميونخ وتظهر الملكة في مصلى مدفنها متزينة بمجوهرات كثيرة وهي تحمل أسلحتها.

الملكة توري وزوجها الملك نتكمني
الثنائي الملكى الملك نتكمني والملكة أماني تورى وهما الأكثر شهرة من ملوك العصر المروي، وامتدت فترة حكمهما منذ عام 41 - 25 ميلادية وشهدت فترتهما نشاطا عمرانيا، فقد شيدوا معابد النقعة«معبد الأسد ــ معبد الإله آمون ــ الكشك الروماني» وفى فترة حكمهما استخدمت اللغة المروية الهيروغلفية وكانت الكتابة باللغتين مع بعضهما.
توجد صلة قرابة بين الملكة أمانى تورى والملكة أمانى شكندخيتو حيث ان مسلة الأخيرة وجدت داخل معبد آمون بالنقعة وهو المعبد الذي بناه نتكمني وأمانى تورى ويحتمل أن تكون أمانى تورى ابنة أمانى شكندخيتو.
وقد ناضلت المرأة السودانية على مر العصور ورفعت الروح المعنوية للمقاتلين وحرضت على القتال. ففي فترة الحكم التركي المصري نجد مهيرة بت عبود وبنونة بت المك نمر اللتين أمسكتا بسلاح الكلمة. كذلك في فترة الدولة المهدية نجد المناضلة رابحة الكنانية التى سارت سبعة أيام حتى تصل إلى المهدي وتخبره بحملة راشد بك أيمن حتى انتصر المهدى وقتل راشد بك أيمن، وكذلك في فترة حكم الإنجليز كانت لبنات السلاطين دور، فقد حاربت مندى بت السلطان عجبنا جنباً إلى جنب مع الرجال.
ومن أشهر أميرات الفونج نصرة بت عدلان التى كانت تقيم في منطقة السوريبة بمدني وتجلس مع جواريها للتسامر في قوز جوار مصنع البيبسي يسمى باسمها ولها قصص وحكاوى ولها صالون أدبي عامر.

مهيرة بت عبود
المناضلة الشايقية التي ساهمت بشعرها في تحريض الشايقية على قتال إسماعيل باشا وجيشه وهى ابنة زعيم قبيلة السواراب وهم فرع من قبيلة الشايقية وتوفيت مهيرة في قرية أوسلي المجاورة لجزيرة مساوي من الجهة الجنوبية الغربية وشمال شرق كورتي ودفنت بها ومن أشعار مهيرة

غنيت بالعديلة لعيال شايق
البراشو الضعيف ويلحقوا الضايق
الليلة استعدوا وركبوا خيل الكر
وقدامهم عقيدهم بالأغر دفر
جنياتنا الأسود الليلة تتنبر
بنونة بت المك نمر

والدها هو المك نمر الذي دبر كميناً لإسماعيل بن محمد علي باشا وقام بحرقه ومن معه. وبنونة هى شاعرة رثائية ولها قصيدة مشهورة نظمتها فى أخيها عمارة الذي توفي على فراش المرض، وكانت تتمنى أن يموت في ساحة المعارك.
ما دايرالك الميتة أم رماد شح دايراك يوم لقى بدميك تتوشح ....ألخ.

رابحة الكنانية
لعبت المناضلة رابحة الكنانية دور الطليعة الاستكشافية الواعية للجيش المهدوي، فعندما كان المهدي في قدير أراد راشد بك أيمن مدير مديرية فشودة ان يفاجئ المهدي بهجوم مباغت وأكمل استعداده لذلك، فرأتهم رابحة الكنانية التى كانت من مريدي المهدية فأسرعت إليه تواصل الليل بالنهار وسابقت الزمن في أحراش مكتظة بالحشائش والأشجار الشوكية من أجل نصرة المهدية فوصلت في سبعة أيام وعند وصولها أخبرت المهدي بجهازية جيش راشد بك أيمن، وصدقها المهدي وشرع على الفور في تجهيز جيشه وانتصرت قوات المهدي وقتل راشد بك أيمن ولولا رابحة لهزمت المهدية وتراجعت.

مندي بت السلطان عجبنا
هى ابنة السلطان عجبنا سلطان منطقة اللاما «التيمانغ» بالقرب من مدينة الدلنج وقد اتخذ السلطان عجبنا المنطقة مسرحاً لعملياته العسكرية الحربية فخاض المعارك مع رجاله الأشاوس ومن خلفهم الأميرة مندي التي كانت تقاتل بضراوة وهي تحمل طفلها في ظهرها جنباً إلى جنب مع فرسان القبيلة وقد قتل طفلها برصاص الإنجليز
وفي إحدى المعارك بينهم والإنجليز تسربت أخبار ومعلومات الى الأميرة مندي عن تأزم الوضع واستيلاء قوات المستعمر على مصادر المياه فضلاً عن أن الثوار في أرض المعركة أصبحوا في حاجة إلى تعزيزات ودعم يمكنهم من فك الحصار كاملاً وفور سماع الأميرة مندي هذا الخبر تحزمت وحملت بندقية قاصدة موقع القتال فحاول البعض إثناءها عن الذهاب بحجة أن الموقف متأزم وحرج وأن الطريق مليء بالمخاطر وثارت ولم تسمع حديثم وذهبت مسرعة لتنضم إلى صفوف الثوارالذين تجمعوا بقيادة السلطان عجبنا ليصدوا الهجوم وهزم الثوار وأسر السلطان عجبنا في عام 1917م وتم إعدامه شنقاً في الدلنج ومعه صديقه كلكون.


ردود على ركابي
European Union [مجروس ق ش م] 06-05-2014 03:14 PM
ااخي العزيز ضيعنا سنوات الدراسه في قراءة تاريخ ﻻعﻻقه له بتاريخ السودان الحقيقي واغلب الحقائق التاريخية حصلنا علبها خارج فصول الدراسة فشكرا علي المعلومات المهمة عن تاريخ السودان ومما يذيد النفس حسرة هل ندي راستا وسهي بت الدابي حفيدات هؤلاء الرائدات .عجبي النار تولد الرماد


#1026523 [نكس]
1.00/5 (1 صوت)

06-05-2014 12:33 PM
دا في فهمك بس في فهمنا - الانثي بتحتاج دايما لحماية غير انها صاحبة رايين ومتغيرة كالحرباء ودا مقصد المصريين رغم اني ما سمعت السودان الشقيقة دي الا من الرئيس التشادي - وبطلوا اثارة للكراهية بين الشعوب - مصر دولة زات سيادة وجاره ونحترم حق جوارها كشعب بس كحكومة ما اظن - وارجوا ان توجهوا اقلامكم لازالة ما رسب في القلوب من طائفية وقبلية وعرقية وجهوية هو افضل للمجتمعات - وخلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ) ونحن شعب بنعرف الدين كويس وبنحب النبي بس ما زي قناة الكوثر - اللهم ارفع عنا جهلاءنا من الاخوان والشيعة والكيزان .
ملحوظة
السودان هو اقرب شعب لعهد النبي وحياة الصحابة ولفي وشوفي - ومهما نمتحن في ديننا ووطننا وقبائلنا فنحن نفخر - بالبشاشة - والطيبة - والكرم - والشهامة
في السودان تعتبر المرئة زينت الفريق وكرامة الرجال والدرة المصون لذلك نجد بعض المجتمعات والقبائل بالغت في حمايتها بما كبت كثير من حرياتهن


ردود على نكس
European Union [أمجد] 06-05-2014 11:21 PM
اكيد و الله نحن اهل الشهامة و الكرم و اكتر شعب بيحب النبي و اقرب شعب له و للصحابة الكرام

European Union [المحن يمشن ويردحن] 06-05-2014 10:37 PM
حقا وصدقا يا نكس الانقاذ رمتنا بدائها وما انسلت لكن

[نكس] 06-05-2014 04:09 PM
بت قضيم بالمناسبة انا ماكوز للهجوم دا - ويبدوا ان الحكومة نجحت في اصابة المجتمع السوداني بمرض الريبة والشك في كل ما يختلف معاهوا في الراي - اول شي الزهج والجوطة ما بيحلك من الكيزان - بس العقل والتروي اساس النجاح - الله يرحم الفاضل سعيد لو عارفك حتشيلي لقب الشخصية دي ما كان فكر فيها - انصحك الرجوع لمعرفة ماذا تجسد بت قضيم عشان ما تبقي مشاترة اسم شي وافكار شي اخر - واعتزر لو ضايقك تعليقي ولكن يبقي رايي الشخصي

[ام كرتبو] 06-05-2014 03:18 PM
صدقت يا اخي العزيز ومن أمثالنا الشعبية ....أن الرجل شجاع برجاله ...وكريم بأم عياله

[جساس الثقفي..الطائف] 06-05-2014 02:01 PM
طبعا اقرب شعب واقرب قبائل شوف كيف كل السودان عباسيين واشراف وانصار بس ماادري ايش جاب الرشايده خربوا الرسه كلها هههههه

European Union [بت قضيم] 06-05-2014 01:57 PM
والله انت دقاق دلاليك السويتوا في شعب جنوب السودان الشقيق الليلة بقى ليكم حار وعن اي عهود تتحدث وتقارن عهد رقاصك وفاسديك بعهد الصحابة يا كشكوش يا كتكوت انت مرد شخص حاقد وضعيف مدعي.


#1026521 [Alsafy]
4.38/5 (4 صوت)

06-05-2014 12:33 PM
اختي العزيزة اشكرك جزيل الشكر نيابة عن اهل السودان ونحن نقدر ونحترم كل شخص عربيا كان ام اعجميا ما لم يسيء الينا واعتقد ان هنالك فرق بين التذكير والتانيث ولذلك اراد الله لكل مسلكه ومنهجه ودوره في الحياة وهو دور متكامل بين الطرفين لإعمار الارض الذي استخلفنا الله فيها .
والاخوة المصريين لا اعتقد تأنيثهم لإسم السودان يأتي بسوء نية وانما لغتهم الدارجه والمحلية تفرض عليهم ذلك . ومثالا لذلك ( سألت احد الاصدقاء من مصر كم لديك من الاخوان فرد قائلا انا لدي ستة اخوات ) وهو يقصد اربعه اولاد وبنتين . هذا التفصيل بعد ما سألته عنه . ولكن لا يخفى على احد اسم السودان مذكرا او مؤنث خاصة اذا كان الشخص من اصول عربية .
ثانيا اشكرك على الثناء الذي غمرتي به اهل السودان وحقيقة ان السودانيين من اكثر شعوبنا العربية اهتماما بالقراءه وخاصة السياسيه منها وكما ذكر قديما ( القاهرة تكتب وبيروت تطبع والخرطوم تقرأ

اتمنى للسودان وكل شعوبنا العربية والاسلاميه التقدم والازدهار


ردود على Alsafy
United States [سودانية الهوى والهوية] 06-05-2014 12:57 PM
كلامك جميل جداً


#1026520 [محتار فى خلق الله]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 12:33 PM
لا فض فوك ياختى الفاضلة


#1026516 [أبو عووضه]
5.00/5 (1 صوت)

06-05-2014 12:30 PM
فما التأنيث لإسم الشمس عيب ولا التذكير فخر للهلال


#1026513 [عدو الكيزان]
4.94/5 (6 صوت)

06-05-2014 12:27 PM
الاستاذة بثينة مع إحترامي لك ولكتاباتك ،، ما كان ينبغي أن تتمسكي بتعليق واحد أثار حفيظتك كما يبدو وسط هذا الكم الهائل من الإشادات وعبارات الثناء لما تكتبين .
فلا يمكن أن يجتمع الناس كلهم على شئ واحد فهذه من السنن الكونية ، ليس أن ينتقد شخص ما تأنيثك لاسم السودان يعني أن الكل ينتهجه ذات الرؤية ، المرأة مقدسة عندنا كسودانيين ولها دورها البارز في كل مجالات الحياة وإعتلت أعلى المناصب ، ونأمل ألا تلتفتي مجدداً لهذا الصوت النشاز وسط هذا الكم من التعليقات ، وأحسب أنك تحملين رسالة لأشقائك في السودان وتريدين توصيلها فأمضي في الطريق ولاتبالي بمثل هذه التعليقات .

مع خالص الود والتقدير


ردود على عدو الكيزان
United States [كروري] 06-05-2014 03:26 PM
كلامك صحيح ما كان للأستاذة أن تتمسك برأي شخص واحد و غالباً ذلك الشخص عندما لم يستطع أن يعبر في الموضوع أثار ذلك الموضوع الشكلي.

United States [ام كرتبو] 06-05-2014 03:23 PM
يبدو ان الاستاذة بثينة وجدت ضالتها في هذا التعليق لكي تنبري لهذا المعلق من خندق نسائي منيع ...وهكذا هن الكاتبات العربيات متمردات علي المجتمع الزكوري وانا برضو اوافقهن الرأي ...وبملاحظة بسيطة تجد ان كل الشعوب المتقدمة هي الشعوب التي تحترم المرأة ولا تهمش دورها في المجتمع ...التحية لك يا لؤلؤة البحرين ونحن سعداء ايما سعادة بطلتك البهية وشرفتينا كتيييير وممتنين كتير ولك منا وافر الحب والاحترام

European Union [انا] 06-05-2014 01:43 PM
أوافقك فرغم مشروعية ما كتبتي اختي الفاضلة الا ان مشكلتنا اكبر وقد انعكست في غالبية الردود على كلامك، وكنا نأمل ان تشكل ردودنا بوصلة او قرنا استشعار لسيادتك حتى تكتبي في همنا فتضيفي لنضال شعبنا ضد الطغيان المسلط عليه بعدا خارجيا، ولكنك هنا انتصرتي لقضيتك ولا ألومك الا من عشم فقد حان لمثلك الإطمئنان على كل ما هو ذاتي ومن ثم الإلتفات لكل ما هو موضوعي ويصب في لب القضية بعيدا عن التجاوب مع من يودون صرفك عنها! ولك كل الإحترام


#1026511 [zozo]
5.00/5 (2 صوت)

06-05-2014 12:25 PM
الأنوثة ليست عيباً يا ست الحسان
و عتاب الأخ الذى أشرتى إليه هو من باب تسمية الأشيا بأسمائها الصحيحة و كونك أنثى جميلة لن تقبلين إطلاقاً أن يشار إليكى بصيغة المذكر،،،،،
أما قصة الصحافة المصرية هذه التى درجت أن تسمى السودان بصيغة المؤنث فهناك إستهجان جمعى سودانى حوله لما يعتبره السودانيين جهل و سطحية من الصحافة المصرية بأمور بلادهم إبتداءً بالإسم و إنتهاءً بالرموز ناهيك عن التفاصيل،،،،،،تقبلى أكبر باقة ورد سودانية يا جميلة يا حلووووووووووة


ردود على zozo
European Union [كسلاوي] 06-06-2014 11:48 AM
كنت بقصد السعوديين بكلامي

[جساس الثقفي .. الطائف] 06-05-2014 11:00 PM
انا ماعمري رحت الكويت لكن اكيد السعوديين اللي يتعاملون بالكويت معامله سيئه يستاهلون لانه مافي احد يغلطون عليه الناس بدون سبب واذا كان فعلا يغلطون علينا بدون سبب فأيضا نستاهل...

[جساس الثقفي .. الطائف] 06-05-2014 10:51 PM
انتا تقصد من ياكسلاوي

European Union [كسلاوي] 06-05-2014 05:32 PM
زيما انتو مكروهين و منبوذين في الكويت

European Union [كسلاوي] 06-05-2014 05:27 PM
زيما الكويتيين بيكرهوكم و عاملين مشاكل كتيرة معاكم و معاملتهم سيئة لكم في بلدهم

[جساس الثقفي..الطائف] 06-05-2014 02:13 PM
هي مصر مسويه لكم شله لهدرجه ؟؟؟


#1026505 [ابو لميس]
5.00/5 (1 صوت)

06-05-2014 12:23 PM
العزيزة لميس ,, الاخوة من الشباب السودانيين , تجزبهم الانثى .. خصوصا اذا كانت بجمالك ..(اذا) فانت جذابة جدا .. لذا انتبهى
فلا تهتمى ,, فهم ليسوا حاقدون ,, ولكنهم مهرة بعضهم يعنى ما يقول والاخر يجيد الحديث ,,ولكنهم نجباء وحادو الذكاء ,,

لك كل الود والمنى


ردود على ابو لميس
European Union [الكنزي] 06-05-2014 01:29 PM
ياااااااااااااا ابو لميس ... ركز ياخ ...ركز ... الكبكبة شنو العليك ... ما تقول لي لميس كانت في بالك وقت كتابتك لي تعليقك (: ههههههههههههههه

------------------------
الكل شايف لاعب في خانة جميل ..... ناس بكاية بشكل !!

United States [احمد احمد] 06-05-2014 12:55 PM
اخي ابو لميس اسم الكاتبه بثينه.. معنى بثينة في اللغة هو
اسم علم مؤنث عربي، وهو تصغير "بَثْنَة"، وهي الأرض اللينة السهلة، والرملة الناعمة، والزبدة الناعمة. يقول ابن منظور: "وينبغي أن يكون اسم المرأة تصغيرها، أعني الزُّبدة، ولهذا وصفت المرأة الحسناء البضَّة بها". أما اسمها بمعنى الهرة فليس بشيء، لأن هذا الوهم اختلط عليهم من قولهم للهرة: "بس بس" دعاءً لها.


#1026498 [احمد احمد]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 12:18 PM
والله يا استاذه بثينه نقدر لك اهتمامك بهمومنا ومصائبنا الفادحة.. ومن هنا نطالب وزير الداخليه بمنحك الجنسية السودانية


#1026490 [سودانى طالعة روحه وروح ابوه]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 12:14 PM
يا بثينة اشتم فى كلامك ومن بين سطورك ان السودانييى حمقى واغبياء ولديهم عنصرية وهذا صحيح طالما انهم يفضلون الانثى على الذكر وهذا ما اوصلنا اليه القائمون على الحكم الانقاذيون المتاسلمين الذين جعلوا اهل السودان يلنون اليوم الذى ولدوا ولو استطاع اى زول او زوله الهروب لفر عاريا وترك كل شئ بسبب ما نعانيه من الحكام الارهابيين ومكممى الافواه فلقد صار السودان عل ايديهم عرة الدول وانتشرت الرزيلة وشرب الخمر والمريسة والسرقات والفحش اللهم خلصنا منهم على خير او اهلكهم ساى حتى لايبقى منهم احدا


ردود على سودانى طالعة روحه وروح ابوه
European Union [ابو حسن] 06-05-2014 09:50 PM
ههههههههههههههههههههههههه

و بلدك يا اخ جساس كان اكبر بلد متخلف زمان كنتو بترعوا المواشي و بتسرحوا بالغنم و نحن علمناكم و خليناكم بني آدمين و بنيناكم و كنا بنصرف عليكم و اسأل السعوديين من ده و خصوصا الكبار اذا ما مصدق لكن الى الآن عندكم التخلف و الوسخ و الناس المتخلفين

[جساس الثقفي..الطائف] 06-05-2014 02:10 PM
البنت هاذي اكثر وحده تشتم دائما في السودان بكل مقالاتها لكن بخبث وجمال.. والزيلان شغالين مديح وشعر واطراء فيها ههههههههه

اسباب تخلف السودان ؟؟ّّ هو البحرين ولا الدول العربيه كلها فيها دوله متقدمه !!!؟؟؟؟


#1026486 [محروق الحشا]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 12:13 PM
احييك بابنت خليفه والله يكثر من امثالك ويوفقك..بس معليش السودان ضكر وشعب كريم ..


#1026483 [ود نقد]
5.00/5 (1 صوت)

06-05-2014 12:11 PM
الاخت بثينة لك التحية والود..واتمنى ان تواصلى فى الكتابة عن السودان وهمومه,,, ولك الاعتذار عن التانيث والتذكير!!! ولكن غبن السودانيين هو ان الاعلام المصرى والاعلاميين المصريين والساسة والشعب المصرى هم اقرب الناس جغرافيا للسودان ولكنهم ابعدهم فهما للسودان والسودانيين بل انهم لا يقراون شيئا عن السودان والكثير من السودانيين يتهكمون من ذلك بالقول اذا كان الاعلام المصرى لا يعرف كيف يكتب السودانيون اسم دولتهم فى صياغ الحديث فانى لهم ان يكتبوا كتاب العارف بالشان السودانى.فمصر هى الدولة الوحيدة التى يكتب اعلامها السودان مؤنثا(لغويا)... حتى لا نتهم باننا مجتمع ذكورى...فما التانيث لاسم الشمس عيب...ولا التذكير فخر للهلال
لك ولشعب البحرين كل الود والاحترام والتقدير


ردود على ود نقد
[جساس الثقفي..الطائف] 06-05-2014 01:49 PM
تذكرت مقوله لكتاب قريته في مكتبه قديمه بالطائف نسيت والله اسمه كاتب واحد من اليمن عاش باحد مناطق مايعرف الان بالسودان قبل 700 على مااظن قال على مااتذكر وممكن يصححوا لي الشباب:

عشق العرب نساء نوباتيا حتى غدى كل العرب سودا وعشق النوبات نساء العرب حتى غدت نوباتيا كلها شعراء


#1026471 [Salah E l Hassan]
5.00/5 (1 صوت)

06-05-2014 12:05 PM
شكرا لرقة اسلوبك وروعة اختيارك لكل كلمة وحرف و ساقول بيت شعر للشاعر نزار قبانى :
يتهموننى بأنى شاعر المراءة فما اعظمه من اتهام
يقولون ان حبها عار فما اشرفه من عار
سلمتى يا اختى فلا فرق لدينا اذا وصف السودان بالمؤنث او المذكر ففى الأنوثة رقة وحنان و الرجولة اعمال وافعال فكلاهما يكملان بعضهما فلا ضير ولاضرر .!!!!


ردود على Salah E l Hassan
[جساس الثقفي..الطائف] 06-05-2014 02:11 PM
انت شاعر مراءه ولا شاعر صوره ههههههههههه


#1026469 [كوش]
4.99/5 (11 صوت)

06-05-2014 12:05 PM
أختنا الفاضلة ..
بالله عليكي ..!! لقد تركتي التطرق لجميع التعليقات المذكورة عن الموضوع الأساسي وهو ما أصاب السودان في مقتل منذ ربع قرن مضى ، و أخذتي تعليق من يتكلم عن تذكير وتأنيث مسمى الوطن ..
إذن أنت لستي بكاتبة ، فلنقل أنتي فقط هاوية للكتابة يا أختي العزيزة .


ردود على كوش
European Union [كجن كتى مرتى قلق] 06-05-2014 02:37 PM
يا اختنا الفاضلة زى المثل بيقول اسمع كلام البيبكيك ولا تسمع كلام البيضحكك.. كلام كوش ده فكرى فيهو كويس لانه نقد فى محله وان كان قاسيا بعض الشئ, وحاولى تحسنى من كتاباتك وتبجثى وتتعمقى فى الامور. وما تمتهنينه من كتابة العمود الصحفى هو من اصعب الامور واحوجها للاطلاع والعمق فى التحليل حتى تتمكنى من كتابة السهل الممتنع. وواصلى مع السودانيين واكيد حتستفيدى فى منه فى حياتك المهنية بل والشخصية والخاصة جدا.

[جساس الثقفي..الطائف] 06-05-2014 01:34 PM
هذا دليل عمق فكرها الاكاديمي

واستمرار نشر كتاباتها دليل رجاحه عقل صحيفه اليسار السوداني


#1026467 [بت السودان الاغبش]
5.00/5 (1 صوت)

06-05-2014 12:04 PM
يا بت البحرين نحن فى السودان مجتمعنا ذكورى وبجهل شديد وكثير منا يجهل حق المرة واى زول يقول خلاف كده فهو كضاب اشر وهذا سر تخلفنا فى كل شئ فجميع جيراننا سبقونا تقدما ورفاهية حتى اصبح جل السودانيسين يانفون من جنسيتهم ويتنصلون احيانا منها والسودان ليست السبب فى ذلك بل ابناؤها العاقين الذين لايستهلون غير الضرب بالاحذية


ردود على بت السودان الاغبش
European Union [ماهذا؟؟؟] 06-05-2014 10:48 PM
يا ام كرتبو ماهذا الإسفاف والاستخفاف؟؟؟ ده ما وقت هذار او استهتار فنحن في الحضيض وهنا نشكو بثنا لبعض حتى نحلل اسباب المشاكل التي أدت لوضعنا لمحاولة معالجتها، فإن لم يكن هناك شيئا سديدا تقوله فصمتك عن قول السداد سداد

[ام كرتبو] 06-05-2014 04:47 PM
يا بت السودان الاغبش أ لهذا الحد وصلت بك البورة أن تنقمي من الرجل السوداني بضربه بالحزاء ؟!!!!!!! والله البورة حارة لكن أن يصل بك الامر الي هذا المستوي من الحقد علي الرجل السوداني فهذه حالة مستعصية تحتاج الي طبيب نفساني أو عريس فدائي

European Union [Sudanese] 06-05-2014 01:47 PM
الاخت بت السودان الاغبش في عهود الاضمحلال الفكري او الاخلاقي تهان المرأه. المرأه في اليابان مطهده في مجال العمل و في الغرب ايضاً لكن بصوره مختلفه او اقل. في السودان كان في شويه فهم و اخلاق لحدي 1989 بعداك الفهم و الاخلاق اصبحو في انهيار لمن قربو اتعدمو كل كل. قبل 25 سنه بت الجيران (اي جار لحدي اخر الشارع) هي و اختك واحد لو سمعت واحد زكرها (بشر و لا بخير) بتموت معاهو عديل من غير لفيت. حسي الواحد بخاف علي اي بت و الله حتى من ود عمها او خالها و هذا من بركات المشروع الحضاري. انت لو كنت بتركبي المواصلات في التمانينات و حتي التسعينات و حسي حتفهمي المشروع الحضاري خل نظره الرجل السوداني للمرأه من اخت بقت شنو. اختي العزيزه صدقني اصحاب المشروع الحضاري هم ابناؤه العاقين الذين لايستهلون غير الضرب بالاحذية

European Union [ابدا] 06-05-2014 01:34 PM
اتفق معك في سودان مابعد 89، بعد ان عبث الانقاذيون بكل ثوابت وتاريخ الشعب السوداني لتحقيق هدفهم الاول اعادة صياغة النسان السوداني فحاولوا إنكار هويتنا الافريقية والطبيعة الاموية المرتبطة بها فرأينا أشجار النخيل في شارع النيل حتى نتشبه ببلاد الخليج العربي، المذيعات البيضاويات طبيعيا او بالكريمات، الإعلانات التى يقوم بها فقط من هم من ذوي البشرة البيضاء رغم ان هؤلاء قبل 89 كانو موجودين ولكن لم يكون لديهم اي تمييز إيجابي بس العكس هو الصحيح (لا أوافق على هذا ولكنه كان الواقع)، النساء المنقبات وهذه بفعل عودة كوادر الجبهة من السعودية ونشرهم لهذه الثقافة البعيدة تماما عن المزاج السوداني وما صاحبها من دونية للمرأة ومحاولة عذلها عن الحياة في ردة بينة ومحاولة يائسة لنزع حقوقها ولكن هل نجحت الإنقاذ؟؟؟ لا اعتقد فلو نظر ناظر لاي اسرة سودانية وحلل عند من يكمن ميزان القوة لوجد المرأة: الجدة او الام هي المسير الاول لدفة الاسرة ويظل مظهر الرجل الآمر الناهي محترم ولكن فيما يتدخل هذا الرجل؟؟؟ اعلان الحروب مثلا؟؟؟ حتى في هذه فيمثل الشعر الحماسي الذي تنشده المرأة الدافع الاساسي لحركة الرجل وتشجيعه للقيام بدوره الدفاعي!!! فحقيقة المرأة هي الحاكمة وان بدت غير ذلك


#1026465 [أبوقرجة]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 12:02 PM
نشكرك .. أنا الأن أصبحت من الناس الذين يقرأو صحيفة البلاد الأنتي فيها ... ودي محمده في حد ذاتها .. لولا ذوقك الراقي لما قرأنها ..

المهم تابعي شئون الشعب السوداني ...


#1026464 [سودانية الهوى والهوية]
4.75/5 (6 صوت)

06-05-2014 12:02 PM
وكما قال نزار قباني:

أريك أنثى
لأن الحضارة أنثى
لأن القصيدة أنثى
وسنبلة القمح أنثى
وقارورة العطر أنثى
وباريس – بين المدائن- أنثى
وبيروت تبقى – برغم الجراحات – أنثى

فباسم الذين يريدون أن يكتبوا الشعر كوني امرأة
وباسم الذين يريدون أن يصنعوا الحب كوني امرأة.

* الأخ اللي اعترض على لفظ انثى اعتقد اعتراضة من باب التصحيح فقط والعلم ليس إلا.

وخليك دائماً مع السودان 


ردود على سودانية الهوى والهوية
[جساس الثقفي..الطائف] 06-05-2014 01:30 PM
المراءه:

ترى الضعف فيهم وهم اقسى قلوبا من الحجاره وترى الجمال فيهم وبداخلهم شيطان مسخ



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
5.25/10 (3 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة