الأخبار
أخبار السودان
قضية الفتاة المرتدة وإصلاح القوانين السودانية
قضية الفتاة المرتدة وإصلاح القوانين السودانية


06-06-2014 02:14 AM
محجوب محمد صالح

إلى أن يصدر قرار محكمة الاستئناف في قضية الحكم بإعدام مواطنة سودانية إثر إدانتها بجريمة الردة حسب منطوق المادة 126 من القانون الجنائي السوداني فإن الضغوط العالمية ضد السودان ستتواصل، وستجد السفارات السودانية في الخارج نفسها محاصرة بالإعلام المعادي وبغضبة شعبية وبتهديد بإجراءات رسمية تؤدي لإغلاق تلك السفارات وإبعاد منسوبيها من أراضي تلك الدول، وستتواصل الحملة ضد السودان بسبب الحكم الذي أصدرته محكمة هي أول درجة في التقاضي إلى أن يصدر لاحقاً حكم يلغي الحكم الأول والمحكمة نفسها كانت ملزمة بتطبيق القانون وفق رؤيتها له.

المشكلة إذن ليست في المحكمة وليست في الحكم الذي صدر بموجب مادة في القانون الجنائي، بل المشكلة أساساً في وجود هذه المادة بصيغتها الحالية في منظومة القوانين السودانية، ووجود أي مادة في القانون هو في الأساس قرار سياسي، فالمادة القانونية يقترحها الجهاز التنفيذي (الحكومة) ويجيزها الجهاز التشريعي (البرلمان) وتظل بعد سنها واجبة النفاذ أمام المحاكم؛ ولذلك فإن أي تبرير من جانب الحكومة بأن القضية ليست سياسية بل هي قضية قانونية بحتة دفاع لا يقنع أحداً؛ لأن تضمين هذه المادة بنصها الحالي في القانون قرار سياسي في المقام الأول، وإذا عولجت هذه القضية اليوم معالجة قانونية و(ألغى) الاستئناف الحكم الحالي فإن نفس الحكم قد يتكرر لاحقاً في قضية أخرى ما دامت هذه المادة بنصها موجودة في القانون.

وقد نجحت الأزمة الحالية في تسليط الضوء على هذه المادة لأسباب عديدة، خاصة أن المتهمة امرأة حبلى في شهرها الثامن (وقد وضعت الآن مولودها) وهي أم لطفلة سابقة رضيعة في عامها الثاني، وهذا الجانب الإنساني زاد من حدة ردود الفعل العالمية حول مادة قانونية هي في المقام الأول كانت مكان جدل وخلاف بين علماء المسلمين، وتحيط بها شكوك فقهية وأفكار متعارضة، إضافة لكونها تتعارض مع مواد دستورية يتضمنها دستور السودان الحالي ومواثيق عالمية صدق عليها السودان وأصبحت جزءاً من دستوره، وهذا مصدر طعن حتى بالنسبة للقضية الحالية وهو طعن متاح للدفاع إذا ما قرر أن يلجأ للمحكمة الدستورية مطالباً بإبطال هذه المادة لتعارضها مع الدستور السوداني.

لا شك أن الأزمة الحالية ستعالج في إطارها القانوني عبر مراحل الاستئناف وأكبر الظن أن الحكم الابتدائي ستلغيه محكمة الاستئناف، لكن ذلك لن يكون نهاية المطاف بالنسبة لهذه القضية، وحلها الجذري يكمن في إعادة النظر في المادة الحالية في القانون التي أدخلت البلاد في هذه الأزمة وفرضت حالة الحصار التي يعيشها السودان الآن؛ ولذلك فإن الحكومة مطالبة والبرلمان مطالب بالإقدام على هذه المعالجة الجذرية لهذه المادة التي أثارت جدلاً من قبل واختلف حولها الرأي الشرعي، ولكنها وجدت طريقها بنصها الحالي إلى منظومة القوانين، وإعادة النظر في هذه المادة ينبغي أن يصبح مدخلاً لإعادة النظر في كل المواد المنثورة في القوانين السودانية والمناقضة للقواعد الواردة في الدستور الانتقالي، وتعديل تلك القوانين التزام دخلت فيه الحكومة قبل سنوات ونصت عليه اتفاقية السلام الشامل، وأعلنت وزارة العدل قبل سنوات عديدة أنها تعمل على تعديل القوانين المتعارضة مع الدستور، ولكنها لم تفعل شيئاً في هذا الصدد، وما دامت الأزمة الراهنة حول مادة الردة قد فتحت هذا الملف فلا بد من الدخول في مرحلة الإصلاح الشامل للقوانين المتعارضة مع الدستور الحالي، والتبرير الذي تكرره الحكومة من أن القضية قانونية بحتة لا يقنع أحداً فسَنّ القوانين وراءه إرادة سياسية، والإرادة السياسية هي التي وضعت هذه المادة بصيغتها الحالية في منظومة القوانين السودانية وهذه هي الحقيقة التي تجب مواجهتها.

الوضع في السودان يحتاج لكثير من المراجعات، ولكن مراجعة القوانين تستحق الأولوية لأن العديد من أزمات السودان -اليوم– ليست أزمة قضية الردة وحدها بل سببها قوانين لا تتماشى لا مع الدستور ولا مع وثائق حقوق الإنسان التي صدقت عليها الحكومة والتزمت بها على المستوى الإقليمي والمستوى العالمي.

محجوب محمد صالح
كاتب سوداني
[email protected]






تعليقات 22 | إهداء 0 | زيارات 7873

التعليقات
#1028679 [الدنقلاوي]
0.00/5 (0 صوت)

06-08-2014 12:12 AM
حيكومات تجي
وحيكومات تغور
تحكم بالحجي
بالدجل الكجور
ومرة العسكري
كسار الجبور
يوم بإسم النبي
تحكمك القبور

حميد


#1028426 [مجدي دفع الله الجوكر]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2014 04:38 PM
معقولة؟


#1028365 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2014 03:08 PM
هم من فرقوا بين الشيطان وزوجتة


حل مشاكلنا العوده لقوانين 74 العلمانية الفتن الدينية والعرقية والقبيلية خرجت كلها من تحت عمامة الترابي الطائفتان امة وانصارية الصادق العزباء وختمية واتحادية الميرغني ابو ابوفتة كان يخدرون اتباعهم ف غيره من المافون الذي لا تعرف له لون ولا طعم الا الرائحة الكريهة الترابي ابو القوانين والدساتير والعلم والفكر والفهم كما يزعم حيرانة وكلابه وخنازيره واظلافة وقرونة هو من لغم حياتنا البسيطة لخبط القانون بالدستور بالعرف عالمي علي محلي ف المطلب الاول الغاء ما يسمي بالقوانين والدولة الاسلامية وهي اكبر كذبةحظر اي حزب يقوم علي اساس ديني تسجيل سدنةالحزبين شعبي ووطني ك ارهابين ومسجلين خطرين ولصوص وزناة وطغاة


#1028018 [ياسر محمد طيب الاسماء عثمان]
1.00/5 (1 صوت)

06-07-2014 09:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام علي المبعوث رحمه للعالمين سيدنا محمد وعلي آله وصحبه الميامين
- نسخ من المقال(إلى أن يصدر قرار محكمة الاستئناف في قضية الحكم بإعدام مواطنة سودانية إثر إدانتها بجريمة الردة حسب منطوق المادة 126 من القانون الجنائي السوداني فإن الضغوط العالمية ضد السودان ستتواصل، وستجد السفارات السودانية في الخارج نفسها محاصرة بالإعلام المعادي وبغضبة شعبية وبتهديد بإجراءات رسمية تؤدي لإغلاق تلك السفارات وإبعاد منسوبيها من أراضي تلك الدول، وستتواصل الحملة ضد السودان بسبب الحكم الذي أصدرته محكمة هي أول درجة في التقاضي إلى أن يصدر لاحقاً حكم يلغي الحكم الأول والمحكمة نفسها كانت ملزمة بتطبيق القانون وفق رؤيتها له.)
1- منظوق المادة 126 من القانون الجنائي السوداني لم يكن من تشريع الحكومة واقرها البرلمان كما تصورها في مكان لاحق في نفس المقال بالنص الاتي (بل المشكلة أساساً في وجود هذه المادة بصيغتها الحالية في منظومة القوانين السودانية، ووجود أي مادة في القانون هو في الأساس قرار سياسي، فالمادة القانونية يقترحها الجهاز التنفيذي (الحكومة) ويجيزها الجهاز التشريعي (البرلمان) وتظل بعد سنها واجبة النفاذ أمام المحاكم) بل هذه الماده اجيزت من قبل الف واربعمائة سنه او يزيد وهي سارية المفعول ولايمكن الغاوها لان من وضعها اعلم بالذين وضعت لهم وكيف حالهم ومالهم والذي تتحدث عنه من قانون هو قانون سماوي ولكن هنالك من يتطاول علي الله رغم انه مخلوق ضعيف وقد وصف الله قدرة ذلك المخلوق بانه اعجز ان يخلق ذبابه ولكن رغم ذلك يتطاول علي رب العزة ويحاول ان يظهر بانه رحيم مع العلم بانه لايعلم بان الله ارحم من الام علي صغيرها وهل هنالك رحمة تفوق رحمة الام علي صغيرها ولكن ادعاء المدنية والحالة الجنيفية (قوانين جنيف) هي التي تجعل من يتطاول علي الله يكتب(خاصة أن المتهمة امرأة حبلى في شهرها الثامن (وقد وضعت الآن مولودها) وهي أم لطفلة سابقة رضيعة في عامها الثاني، وهذا الجانب الإنساني زاد من حدة ردود الفعل العالمية حول مادة قانونية هي في المقام الأول كانت مكان جدل وخلاف بين علماء المسلمين، وتحيط بها شكوك فقهية وأفكار متعارضة، إضافة لكونها تتعارض مع مواد دستورية يتضمنها دستور السودان الحالي ومواثيق عالمية صدق عليها السودان وأصبحت جزءاً من دستوره). أن الله عندما شرع التشاريع لم يكن غافلا عن احوال خلقه واحوالهم انما تسرده من هرطقات واهات وتاوهات من الحال والاحوال وما لها وعليها الله اعلم به عندما وضع تشريعة ورسولنا الكريم عندما قال ( لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة.) ولا اظنك لك من العلم 1/1000000000000 من علم سيد الاولين والاخرين لذا تتحدث عن روايه عاطفية تشد بها اذان المستمع ولكن لا اظنك تملك من العلم الشرعي الذي يخولك للتتحدث في قضية علمية مثبه منذ الف واربعمائة عام وقد قال فيها فقهاء العلم الشرعي ما قالوا ولكن بعض اقوال اهل العلم والدارية بالعلوم الشرعية:
1- فحكم الرد على المذهب الحنفي يقول: «من ارتد عرض عليه الحاكم الإسلام استحباباً على المذهب لبلوغه الدعوة، وتُكشف شبهته بياناً لثمرة العرض، ويُحبس وجوباً وقيل ندباً ثلاثة أيام يُعرض عليه الإسلام في كل يوم منها وإلا قتله من ساعته.».
2- أما المذهب المالكي وهو مذهب غالبية أهل السودان وما جاوره من بلاد، فقد روى الإمام مالك في موطئه فقد روى حديث: «مَنْ غَيَّرَ دِينَهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ». وقال «وَأَمَّا مَنْ خَرَجَ مِنَ الإِسْلاَمِ إِلَى غَيْرِهِ وَأَظْهَرَ ذَلِكَ فَإِنَّهُ يُسْتَتَابُ فَإِنْ تَابَ وَإِلاَّ قُتِلَ».
3- حد الردة في المذهب الشافعـي فقد ورد عن الإمام الشافعي نفسه ـ رحمه الله ـ أنه قال: «وحكم الله عز وجل فيمن لم يسلم من المشركين وما أباح ـ جل ثناؤه ـ من أموالهم، ثم حكم رسول الله في القتل بالكفر بعد الإيمان يشبه ـ والله تعالى أعلم ـ أن يكون إذا حقن الدم بالإيمان، ثم أباحه بالخروج منه أن يكون حكمه حكم الذي لم يزل كافراً محارباً وأكبر منه...» إلى أن قال ـ رحمه الله تعالى: «والمرتد به أكبر حكماً من الذي لم يزل مشركاً».
4- وأما الحنابلة فقد جاء في كتاب (الفروع) لابن مفلح ـ قوله: «فمن ارتد مكلفاً مختاراً رجلاً أو امرأة دُعي واُستتيب ثلاثة أيام، وينبغي أن يضيق عليه ويُحبس فإن أصر قُتل بسيف، ولا يجوز أخذ فداء عنه؛ لأن كفره أغلظ».
وبعد عرض الراي الشرعي يقترح الكاتب الذي لا اظنه له علم بالرأي الشرعي لكنه حل لهذه القضية وحل القضية كما يعتقد سيادته تكون ما بين القوسين(لا شك أن الأزمة الحالية ستعالج في إطارها القانوني عبر مراحل الاستئناف وأكبر الظن أن الحكم الابتدائي ستلغيه محكمة الاستئناف، لكن ذلك لن يكون نهاية المطاف بالنسبة لهذه القضية، وحلها الجذري يكمن في إعادة النظر في المادة الحالية في القانون التي أدخلت البلاد في هذه الأزمة وفرضت حالة الحصار التي يعيشها السودان الآن؛ ولذلك فإن الحكومة مطالبة والبرلمان مطالب بالإقدام على هذه المعالجة الجذرية لهذه المادة التي أثارت جدلاً من قبل واختلف حولها الرأي الشرعي)
نعم حل جزري اقرأ ايها القاري الحل الجزري (وحلها الجذري يكمن في إعادة النظر في المادة الحالية في القانون التي أدخلت البلاد في هذه الأزمة وفرضت حالة الحصار التي يعيشها السودان الآن؛) اعادة النظر في كلام رب العالمين لانه لا يتناسب مع التشريع السوداني والتي بسسببها ادخل السودان في ازمة وحالة حصار , اعادة النظر في كلام سيد المرسلين لانه جعل السودان في عزلة وكما كتب في بداية المقال فأن الكاتب همه علي السودان الخريطة وليس الشعب المسلم الذي يعتنق الاسلام دينا ومهما اختلفنا مع الحكومة فذلك لا يجيز لنا الاختلاف علي ثوابت الدين وتشريع رب العالمين (فإن الضغوط العالمية ضد السودان ستتواصل، وستجد السفارات السودانية في الخارج نفسها محاصرة بالإعلام المعادي وبغضبة شعبية وبتهديد بإجراءات رسمية تؤدي لإغلاق تلك السفارات وإبعاد منسوبيها من أراضي تلك الدول،) . اي ضغوط تتحدث عنها واي سفارات تتكلم عنها واي منسوبين تتحدث عنهم فمن لا عقيده له ومن يخاف تلك الاجراءات التي تعارض كلام رب العالمين حري به ومن لا يخاف من الذي خلقه ووضع له التشريع بحري به ان يزل في ارض المسلمين اولا قبل ارض المشركين اي كان المسمي دول العالم الاول كما تطلقون عليها وتطلقون علي من يحملون ارقى شريعة والدين الذي رضيه الله لعبادة دول العالم الثالث .
روى الشيخان عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب خرب لدخلتموه" .
واختم بقول الكاتب (ليست أزمة قضية الردة وحدها بل سببها قوانين لا تتماشى لا مع الدستور ولا مع وثائق حقوق الإنسان التي صدقت عليها الحكومة والتزمت بها على المستوى الإقليمي والمستوى العالمي.)
فما بالك بتشريع رب الانسان العالمي الذي يشمل كل البشريه الا من ابى ولم تلتزم به الحكومات المسلمة التي هو سائلها يوم يقوم الناس لرب العالمين . وكذلك سائلك عندما تقول ان قوانين (جنيف) اكثر انسانية واكثر رحمة بالانسان وذلك لانكارك حده الردة الذي لا يتماشى مع لام لها طفل رضيع وبنت عمرها عامان فماذا انت قائل؟


#1027920 [زول وطني غيور]
5.00/5 (2 صوت)

06-07-2014 07:42 AM
شكرا لك أستاذ الأجيال/ محجوب صالح ، كما هو معلوم الدستور هو (أب القوانين) ودليلها وإي مادة في قانون من القوانين الأخرى لا تتماشى مع الدستور تعتبر مادة باطل ولا أدرى لماذا سكت أصحاب الشأن عن معالجة تلك التشوهات في القوانين طيلة هذه المدة ؟ الدستور في وادي والقوانين الأخرى في وادي آخر ، لا يفوتني أن أتوجه بإعتزاري الشديد للقانونيين السودانيين الذين أعتز وأفتخر بهم لأنني ليست من أصحاب الأختصاص ولكن فقط أردت أن أدل بدلوي من واقع ثقافتي القانونية المحددة جدا .


#1027834 [صبري فخري]
5.00/5 (1 صوت)

06-07-2014 04:58 AM
الحمد لله انا عرفت اﻷسلام قبل ان اعرف اﻷنقاذ و عرفت عمر الخطاب قبل ان اعرف عمر البشير


#1027794 [ذهب الجبال]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2014 01:05 AM
ليس هنالك حكم على المرتد من الاسلام الى اى ديانة او العكس... القرأن واضح وصريح و حر و مريح... لقد تبين الرشد ................. و من شاء فليكفر .......... حديث البخارى وهم و (اوحادى) و القرأن احق بالاتباع من بخاريكم و هيئة نجاسة السودان.


#1027778 [محمد]
3.00/5 (1 صوت)

06-07-2014 12:04 AM
يإختصار شديد ، هكذا يُكتب المقال الصُحفي . وهذا هو الصحافي الحق . ولكن برغم ذلك تتعثَّر صحيفة الأيام الرائدة ويتخاطَّف الناسُ صحيفة يكتب فيها كلابُ صيدٍ عُدَّت في الفرسان ، أعني : الطيب مصطفى واسحاق فضل الله .
شكراً أستاذ الأجيال محجوب محمد صالح .


ردود على محمد
United States [nagatabuzaid] 06-08-2014 01:45 PM
الرد على مواطن :

حقيقة انا مستغربة لمن يدفع قرشا ليقراء سفه هؤلاء السفهاء وتجد الناس متهافتون عليها احدهم برر ذلك بانهم يريدون معرفتهم . الله لا عرفهم

European Union [مواطن] 06-07-2014 07:11 AM
نعم يتهافتون على صحف الطيب مصطفى واسحاق فضل الله لما فيها من اثارة وبذاءة وأكاذيب, كما يتهافتون على أحاديث عاهرات الواتسب, هذه واحدة من نجاحات الانقاذ فى تلويث العقول وانحدار الذوق العام.


#1027686 [مصباح]
3.25/5 (3 صوت)

06-06-2014 09:10 PM
إذا كان العنوان من عند الأستاذ فذلك بالتأكيد خطأ فادح .. الصحيح هو المتهمة بالردة وليس المرتدة.. المسألة لسة عليها كنير


#1027633 [علي جعفر]
4.50/5 (3 صوت)

06-06-2014 07:31 PM
الفقرة الاخيره من مقال الاستاذ محجوب محمد صالح تؤكد أن لديه فهم عميق لمشاكل السودان
"الوضع في السودان يحتاج لكثير من المراجعات، ولكن مراجعة القوانين تستحق الأولوية
لأن العديد من أزمات السودان -اليوم– ليست أزمة قضية الردة وحدها
بل سببها قوانين لا تتماشى لا مع الدستور ولا مع وثائق حقوق الإنسان
التي صدقت عليها الحكومة والتزمت بها على المستوى الإقليمي والمستوى العالمي"


#1027597 [nagatabuzaid]
3.00/5 (1 صوت)

06-06-2014 06:42 PM
يا استاذ محجوب محمد صالح مقالك يتناول قضية مهمة ويحوى معالجات ضرورية معظمنامقتنع بها شخصيا ادعولمريم بالهداية ان كانت مسيحية اصلا او مرتدة والله وحده العالم بالحقيقة واخيرا مصيرهابيده تعالى لكن عندى وقفة عند سطورك الاولى رغم انى متواضعة الفكر والتفكير اقول ان ذكرك لما ستعانيه سفاراتنا فى الغرب من اجراءات ورغم علمى التام بان سفاراتنا اصبحت سجمانة وما عندنا دبلوماسية لكنى اقول لماذا تهدد الدول الغربية سفاراتنا المرضانة بسبب امر داخلى فى دولة ما وارجع ليك للغتى الدارجية البرتاح لها ما تراه الغرب كل يوم يقبض فى المسلمين وحابس انفاسهم لا يتحرى الدقة فى معرفة انتمائهم يقبض من طرف وبالشبهات وماتراه الغرب يسىء لنبيناالكريم صلى الله عليه وسلم ولمعتقداتنا ويقبض السودانيين قبيض القبور يوم ما سمعت حكومتنا السجمانة الرمدانة قفلت سفارة ما عدى حركات التكفيريين فى غزو بعض السفارات وبعد ينبطحوا ليها اشد الانبطاح للحصول على تاشيرات الدخول للعلاج شان مريم شان سودانى داخلى ونعم تتدخل منظمات ومؤسسات حقوق الانسان ولا والف لا لمضايقة دكاكينناالدبلوماسية فى الخارج


ردود على nagatabuzaid
[nagatabuzaid] 06-07-2014 01:59 PM
الاخ المغترب لك السلام والتحية على مداخلتك الكريمة التى شرفتنى وكلامك الرصين الواعى المفيد انا يا اخى تناولت نقطة معينة وهى ما ذكره الكاتب الذى احترمه كثيرا عن ما ستجده سفاراتنا فى دول الغرب رغم انى اقر واعترف انها دكاكين بداخلها تجار وسماسرة وبلطجية يعملون على بيع دور السودان وممتلكاته واعرف جيدا انهم لا يعرفون معنى كلمة دبلوماسية ولكنى لا استطيع احتمال المساس بسفارة السودان فى اى مكان طالما ان بها علم وشعارواسم السودان ان قضية مريم عالمية كونها قضية انسانية ولكنها داخلية ايضا رغم قسوة وارتجال الحكم لان القاضى يبدو انه من جلاديهم ومن متابعتى للراى القانونى فهمت انه لا يعتبر حكم نهائى ولا قانونى وان هناك ثغرات اتمنى ان تستفيد منها وللعلم انا لا افهم فى النواحى القانونية بنفس القدر الذى لا افهم فيه فى حياة الغرب ولكنى متعاطفة مع كل قضية يصطنعها الانتكاسيون للنيل من مواطنين شاء قدرهم العاثر ان يكونوا من رعايا دولة الارهاب ورد الله غربة الجميع لوطن يسع الجميع بعد تحريره واستقلاله
وتحياتى

European Union [مغترب] 06-06-2014 11:30 PM
الاخت نجاة! يبدو أن معلوماتك عن الغرب وكيف يدار الغرب ضئيلة بعض الشىء, أنا شخصيا مقيم بدولة غربية منذ فترة طويلة وأتمتع بكل المزايا التى تحق للمواطن الاصلى دون تفرقة بل أحيانا يجد المهاجر الاجنبى تفضيلا فى المزايا على المواطن الاصلى حسب النظم و القوانين, والسؤال هنا هل توجد دولة اسلامية واحدة على وجه هذه الكرة الارضية تعطى هذا الحق, هل لك يا أخت أدنى فكرةعن أعداد المسلمين الهائلة التى تعيش فى الغرب ويعاملوا على قدم المساواة مع مواطنى تلك الدول وتقدم لهم ولأبناءهم وبناتهم وأسرهم كل الاعانات و الفرص لتحقيق آمالهم فى الحياة ان كان لديهم الرغبة الحقيقة وأرادو ذلك, الغرب بأختصار هو نظم مؤسسات ودول قانون وقيم انسانية تحتكم للدستور, وللمسلمين كامل الحرية فى ممارسة دينهم وبناء مساجدهم المدعومة من الدولة, رغم أن فى كثير من هذه المساجد تمارس انشطة ارهابية تهدد أمن تلك الدول و لا يتخذ نحوها أى اجراء هو خارج القانون, هذا من ناحية الناحية الاخرى فى هذه الدول يوجد حق أسمه حرية التعبير وهو حق مقدس يكفله الدستور للفرد للتعبير برأيه مهما يكن ولا يكمن لحكومة أو سلطة التدخل فى ذلك الا فى حالة تغيير فى الدستور وهذا يخضع لارادة الناخب, شأن مريم ليس شأن داخلى حسب رأيى ببساطة لأن السودان ليس بدولة قانون يستند على القيم الديمراطية وحقوق الانسان فلا يمكن للعالم أن يغض الطرف عن انتهاكات صارخة لحقوق الانسان وتعرض أمرأة لديها أطفال للاعدام من نظام فاشى أزهق أرواح اللآلاف ان لم يكن الملايين طوال حقبة 25 عاما, انت تعلمين جيدا أن النظام فى لا تؤثر فيه منظمات ومؤسسات حقوق انسان غير فعالة وان كانت تلك المنظمات تستطيع لأوقفت مذابح دارفور وجبال النوبة منذ أمد بعيد, قضية مريم هى فى النهاية اختبار للضمير الانسانى وتحديدا لتفريق الانسان بين انسانيته وحيوانيته ولا أظن أن هنالك دين على وجه هذه الارض يسمح بمثل هذا الحكم الظالم على انسان لا حول ولا قوة له.


#1027567 [bwanchi]
5.00/5 (7 صوت)

06-06-2014 05:56 PM
بإختصار شديد وانا لست مفتيا الا ان هذا الحكم المتعجل جعل من يريد ان يدخل فى الإسلام يتردد كثيرا وهذا الامر قد يضر بالدعوة. فاعمال هذا النظام اضرت بالاسلام ضررا بليغا و لولا اننا ولدنا مسلمين ونعرف الاسلام جيدا لكنا كلنا مريما فما بال الذى يريد ان يدخل الاسلام . فانا لا اؤمن بان الاسلام له اعداء ولكن بعض المسلمين بافعالهم و افعال هذا النظام و التى ليست من الاسلام فى شيء هى التى اضرت بالاسلام و الله اعلم.


#1027557 [الكجور الأسود]
4.50/5 (2 صوت)

06-06-2014 05:46 PM
والترابي صاحب الفتاوى الجديدة المواكبة للعصر. رأيو شنو في المشكلة دي؟


#1027399 [sudani]
4.50/5 (2 صوت)

06-06-2014 01:50 PM
ياجماعة أصلو حكم الردة دا من صنع الترابى ، وهى محاولة منه لوقف الفكرة الجمهورية والتى يناصبها العداء وتعتبر المهدد الحقيقى لعروشهم البالية.

سوف لن تقوم الخكومة بمعالجة المادة فى القانون بالرغم من تعارضها مع الدستور، والدليل على ذلك بأن الترابى خبير فى القانون الدستورى ولكنه لم يعترض عليها ولم يسعى لألغائها عندما كان فى السلطة.

هولاء عصابة عكفت على صياغة القوانين وإجازتها لتكمين نفسها وحمايتها من المعارضين، ولقد تم إستغلال نميرى أسوا إشتغلال فى التاريخ لتصيفة الأستاذ محمود محمد طه جسديا، من خلال هذه المادة، وعليه يجب أن نصطف لمقاومة كل المواد التى تهدر كرامة الإنسان وتتعارض مع الدستور كقانون النظام العام.


#1027380 [جيفارا]
4.00/5 (3 صوت)

06-06-2014 01:15 PM
هذه القضية هي احدى تجليات الصراع ما بين المعقول والمنقول.. فلابد من اخذ القضية من المسوغات الاولية والمسلمات التي في تتوسط وعى الامة .. ولا مقياس لصحة المسلمات الا واقع البلد.. فاذا كان السودان دولة فاشلة ليس لشئ الا لخطا طرائق التفكير والمرجعيات المعرفية .. السودان بلد منتج للازمات بالدرجة الاولى لما يعاني وعى شعبه من ثقوب .. بلد افريقي واقع تحت وصاية عربية اختيارية تسللت ثقافتها الى الدين فاصبحت الثقافة مع الدين كل مركب لا فكاك ولا خلاص.. واحدي ماّلات الزواج القسري بين الثقافة والدين هي ما يسمى تعسفا بعلم الحديث الذي اصبح علما مقدسا فقط لانه يهتم باقوال احد الانبياء.. اذا الباس ثوب القداسة على العمل البشري هي احدي اشكالات الواقع المعرفي .. ثم الادعاء اننا امة متميزة تعقبا لجذور هذه المعارف الرجعية.. حيث ننظر الى يراه الاخرون وخاصة الغرب خطأ حتميا فكانت النتيجة التقوقع في عصور غابرة فتشوهت معارفنا فنتاقضت قوانيننا مع مع مقتضيات العقل.. نحن خرجنا عن الركب البشري وبقينا نذهب خطوات الى الوراء بينما يسير العالم بخطوات واسعة الى الامام .. فاصبحنا صيدا سهلا لكل من هب ودب


#1027293 [ودالنيل تمساح]
4.50/5 (6 صوت)

06-06-2014 10:34 AM
كل دول العالم بتتكلم عن مريم او كما يسموها من نظمهم الناظم الفاسد بانهم اسرتها طبعا بسموها ابرار يعنى لزوم اتدت ويرت اسمها لكن نقول ليهو الاسمين بصلحوا لكل الديانات النظام اصلا فبرك القصة دى فى زمن انكشفت فيهو سرقات بكمبات غير عاديه فقالوا احسن نطلع لينا موضوع نشغل بيه الناس حبه لكن الموضوع فضحهم ودخلهم فى حته اكتر من ضيقه وبقوا بفتشوا فى المخرج حتى رجال الدين والصحفيين من الدول العربيه كتبوا فى الموضوع بكل حياديه وانسانيه كتابات كانت واضحه شديد جدا عن الارتداد وعن علاقة الانسان بالدين والغريبه كتبوا حتى عن علاقه الدين بالسودان كانت متين يعنى لمن تقرا مواضيع الكتاب العرب بتخيل ليك سؤال انه تعالوا ياسودانيين متين دخلتوا الاسلام لحدما عايزين تعملوا فيها النبى منكم
بزكرونى بواحد صاحبى كان فى العراق وقال لى طبعا كالعاده كلما يجى زمن الصلاة انحنا السودانيين بنقوم نتوضا وعندنا اصحابنا عراقيين بزورونا فى البيت وما بصلوا فقال لى يوم اتناقشنا معاهم فقام واحد منهم بالهظار لكن كلام فى محله صاح قام قال ليهو انتو بتصلوا ليه ربنا جابكم سود وفقرانيين ومشردين ومفلسين وشينين . ونحنا العكس ربنا جابنا بيض ومرتاحين وفى بلادنا وعندنا فلوس ووجيهين من غير كريمات تخيل كلام زى ده
وتانى عايزين نحاكم الضعيفه دى وحامل كمان
انا قريت الحوار مع الزول الجابوهو وقالوا اخوها وعلقت عليهو التعليق ده
___ ____ ___
من خلال الحوار قال مريم رجعت اخر مره قبل رمضان الفات وبالفعل هى عندها مولود وصغير فكيف ماتاخده معاها السؤال التانى كيف مايعرفوها السؤال التالت وين ود عمها ده الزمن ده كله السؤال الرابع والمضحك انه عايز يعمل فيها شفت ودجال زى ناس النظام بكلامه على الطلاق مابنسمح للمد الكنسى من بيتنا طيب هو المد حصل وانتهى طيب حتعمل شنو السؤال الخامس مازكر لينا علاقة الاسره مع ام مريم او ابرار بعدين التلاته قبائل البتاكل النار دى ههههه ياتو قبائل دى ياناس ياجهلاء نار شنو وطلاق شنو يا امة ضحكت من جهلها الامم انت ماعليك زنب لان بنفسك بتقول تعليمك متوسط وفى زمن العصابات ديل معناه تعليم روضه لسه بدرى عليك مفروض يجيبوا ليك اختك تتكلم مكانك حوارك كله لو عجنوه مافيهو ولا سطر الواحد يصدقه


ردود على ودالنيل تمساح
[ياسر محمد طيب الاسماء عثمان] 06-07-2014 11:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام علي رسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلم
اقتباس (بزكرونى بواحد صاحبى كان فى العراق وقال لى طبعا كالعاده كلما يجى زمن الصلاة انحنا السودانيين بنقوم نتوضا وعندنا اصحابنا عراقيين بزورونا فى البيت وما بصلوا فقال لى يوم اتناقشنا معاهم فقام واحد منهم بالهظار لكن كلام فى محله صاح قام قال ليهو انتو بتصلوا ليه ربنا جابكم سود وفقرانيين ومشردين ومفلسين وشينين . ونحنا العكس ربنا جابنا بيض ومرتاحين وفى بلادنا وعندنا فلوس ووجيهين من غير كريمات تخيل كلام زى ده ). الحديث عن زول جاهل قال كلام ولكن الاجهل منو من قال(كلام في محله صاح) . الكلام يدل علي المتحدث والسطور تعبر عن كاتبها . صاح بالنسبة ليك لانك بتستعر من لونك والفقر فقر النفس الدنيئة والمثلك لايمكن يمثل السودان لا بالداخل ولا بالخارج لانك لا تثق بنفسك خلي ثقتك بالله .انت ما سمعت السعودي القال للسوداني انت مشلخ فرقك والبهائم شنو ؟ كان رد السوداني الاصيل البحر الاحمر. تقول سود وشينين هل تعتبر دي معرة يا ناقص يا جاهل . ليس من حقك تتكلم في قضية انت لم تفهم نفسك كسوداني فهل تقيم نفسك كمسلم طبعا لا.

European Union [Dr/ M Al Mahjoub] 06-06-2014 01:42 PM
Waldniel Timsah
I appreciate what you say. all I would like to say thank you very much we hope all the sudanese who have compassion to stay with this difficult time. we need people like you. I know we can find them to support her


#1027253 [ابوعبدالله]
1.00/5 (1 صوت)

06-06-2014 09:51 AM
يامحجوب سيبك من الحكومة وسيبك من البرلمان

ماذا قالت الشريعة في حد الردة الردة اذا اكتملت جميع اركانها

وانااعتقد ان هذا القاضي لم ينطق بهذا الحكم اذا لم تكتمل القضية جميع اركانها القانونية والشرعية وعندنا مرجع اسمه هيئة كبار علماء السودان ونحن نثق فيهم ثقة كبيرة

ولانريد ان نشفع في حد من حدود الله حتى ولو كان المرتد اكبر راس في الدولة


ردود على ابوعبدالله
European Union [ساب البلد] 06-06-2014 04:35 PM
********** ((وانااعتقد ان هذا القاضي لم ينطق بهذا الحكم اذا لم تكتمل القضية جميع اركانها القانونية والشرعية وعندنا مرجع اسمه هيئة كبار علماء السودان ونحن نثق فيهم ثقة كبيرة)) هههههههههههه يا راجل انت جادي ما يكون قاصد عصام البشير و عبد الحي و الكاروري و رزق و المكاشفي و مين كدا محمد صالح يا راجل اتقي الله انت مسوول من شهادتك دي ******* (نحن) قاصد بيها شنو ؟؟؟ ************ اتكلم عن رايك فقط *********** مودتي ************


#1027223 [Amin]
0.00/5 (0 صوت)

06-06-2014 09:20 AM
ده الكلام


#1027211 [المشتهى السخينه]
5.00/5 (1 صوت)

06-06-2014 09:01 AM
غدا ستخرج القديسه مريم وتذهب الى امريكا مع اسرتها بعد ان يوفر لها العالم المتحضر كل ما تتمناه .. وغدا استعدوا لطابور المرتدين الذى سيتقدم الى السلطات معلنا ارتداده ( ولو كذبا ) لنيل الشهرة والامتيازات ..
زعم البشير ان سيقتل مريما .. فانعمى بطول سلامة يامريم ..


#1027195 [حذيفة]
5.00/5 (2 صوت)

06-06-2014 08:41 AM
- السلطة ورموزها يطلبون الخلاص عبر مراحل التقاضي متكئين على أنه لن يوجد محامي واحد ينصح الفتاة برفض حقها في الإستئناف. ولكن إن فعلت فسترجع المشكلة إلى قلب السلطة السياسية والتشريعية. وسيطلب من الرئيس عدم التصديق على الحكم (فحد الزنا في الموروث الإسلامي يقوم بتنفيذه الإمام أو من يوكله).

- الصعوبة التي تواجه السلطة تكمن في أيدلوجيتها المتسربلة في الدين، ما سيدخلها في محك وعضويتها من جانب ومن الجانب الأخر مع حلفاء سلفيين متشددين لطالما دعمتهم السلطة وفتحت لهم منابر المساجد وأصبح لهم جسم "هيئة علماء السودان". أضافة إلى عامة المسلمين من السودانيين الذين أنقسموا حول الامر. من يظن أنه حد لا خلاف فقهي وحوله وأنه منصوص عليه. ومن يبحث في القرآن فلا يجد نصاً صريحاً وفي الحديث فيجد حديث آحاد. وطبعاً من ينظر إلى النصوص مستصحباً التفكر في الحكمة من مشروعية عقوبة القتل قديماً وهل تتحقق حماية جسم المسلمين بهذه العقوبةالأن؟؟ وبين جدل وحجج هولاءوهولاء تتجلى محنة السلطة.

-سبق لي التعليق على هذا الموضوع في مكان أخر .. ووصلت لنفس ما وصل إليه أستاذ الأجيال محجوب. أن المشكلة ليست في القاضي وحكمه (ما عدا حكم الزنا طبعاً فقد تجاوز فيه القانون والمعقول والإنساني والديني وأصبح أقرب للتشفي)، المشكلة وجود المادة نفسها في القانون الجنائي. ورغم الرأي الشخصي الذي ذكرته هناك حول حد الردة ولكن..

- نتبرع للسلطة التشريعية وسلطة المؤتمر بمخرج أمن، بل ومن صميم الدين. المادة من القانون يجب أن تسقط لأنها تعتبر مخالفة للعهد. تنفيذ حكم القتل في الفتاة يمثل مخالفة لصريح الدين -خيانة للعهد- الذي هو مسئولا. ففي إطار تنفيذ إتفاقيةالحديبية أرجع (ص) رجالاً أسلموا إلى المشركين، رغم أن ذلك يعرضهم للفتنة في دينهم، عملاً بأحكام العهد الذي بينه وبينهم، ولأن مصلحة دولةالمدينة كانت في الإتفاقية. واليوم يوجد عهد (المواثيق الدولية) تقول بضمان الدولة لحريةالتدين والإتفاقيات والمواثيق توقع لأنها في مصلحةالدول.. ولا شك أن تنفيذ هذا العهد يصب في مصلحة المسلمين في أرجاء الكون لا ينفر رعايا تلك الدول عن الاسلام.ويسمح للمسلمين كما يسمح لغيرهم بحرية الدعوة.


ردود على حذيفة
European Union [حذيفة] 06-07-2014 10:48 PM
هل أنتم مسلمون!!!!!!!!!!! لم أعرف مغزى سؤالك، وكيف أخرجتنا وأنت لا تعرفنا- مستنكراً- من أمة المسلمين؟؟؟
كل الذي أمامك تعليق به
(1)أثبات خبري لموقف الحكومة وحرجها وبحثها عن مخرج (راجع تصريحاتهم وبل تصريحات عضو هيئة علماء المسلمين بجواز إطلاق الفتاة إنثبت ضؤؤ القضية المسلمين)(2) أثبات وجود خلاف فقهي بين الفقهاء حول حدالردة وهو أمر موجود (3) تبرعنا بتنبيه الحكومة وهي تدعي أنها تحكم بالدين لأمر من صميم الدين ويجب أن يكونوا به عالمين ،وأنا على قناعة به، وهو أن تنفيذالعهود مقدم على تطبيق الحد وأتيت بدليلي أتفاقية صلح الحديبية، وفيها أرجع أباجندل للمشركين وهو مسلم يخاف على نفسهالفتنة بينهم فطلب منه (ص) أن يصبر ويحتسب، مع أن الأتفاقية تقول بأن من يريد من المسلمين أن يذهب (مرتداً) للمشركين لا يمنع. وفي تنفيذ هذا الأن مصلحة المسلمين وفائدة للمسلمين الذينخارج الدول الإسلامية لا تقدر مقابل قتل فرد. فكيف كفرتنا ونحن إن أجتهدنا نؤجر في الحالين - الخطأوالصواب؟!!!

[ahmed] 06-06-2014 09:27 AM
هل انتم مسلمون


#1027182 [جيفارا]
5.00/5 (2 صوت)

06-06-2014 08:23 AM
نعم هذه المادة سياسية بالدرجة الاولى فضلا عن انها تخاريف فقهية تنبئ عن امة تمارس الجهل من اعلى الهرم.. هذه المادة لانها طريق سهل للنيل من الخصوم المخالفين في الراي .. فبوجود هذه المادة ما على اصحاب الهوس الديني الا ايجاد مسوغات التكفير للمخاصم الفكري كمقدمة لتطبيق مادة الردة كما حدث مع الشهيد محمود محمد طه الذي لم ينكر الاسلام بل كان يجتهد فيه ... فبذلك نحن لا نطالب فقط بازالة هذه المادة البربرية من القانون بل نطالب بانقلاب فكري وأصحاح العقول .. لازالة الارضية التي تنبت القانون التي تنتمي الى عهد محاكم التفتيش.. لابد من العمل حتى ان لايجرم صاحب الرأي مهما كان .. لابد من اصلاح القانون حتى لا يعاقب الا الذي يضر رأيه او فعله الاخرين ولو خالفت كل الاحاديث هذه القاعدة وان افتي مالك وابو حنيفة والشافعي واحمد بن حنبل غير ذلك


ردود على جيفارا
[ياسر محمد طيب الاسماء عثمان] 06-07-2014 09:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام علي رسولنا الامين صلوات الله وسلامه وعليه
- قولك ( فضلا عن انها تخاريف فقهية تنبئ عن امة تمارس الجهل من اعلى الهرم.. هذه المادة لانها طريق سهل للنيل من الخصوم المخالفين في الراي .. فبوجود هذه المادة ما على اصحاب الهوس الديني الا ايجاد مسوغات التكفير للمخاصم ).(لابد من اصلاح القانون حتى لا يعاقب الا الذي يضر رأيه او فعله الاخرين ولو خالفت كل الاحاديث هذه القاعدة وان افتي مالك وابو حنيفة والشافعي واحمد بن حنبل غير ذلك )
- قول رسولنا عليه صلوات الله وسلامه عليه (قال: لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة. )
ليس لك حظ في العلم الشرعي ولا به تتحدث فالصمت خير لك من الحديث وهل لك واحد علي ترليون من علم اؤلئك الفقهاء الذي زكرتهم لا والله ودي مصيبه من يفتون بغير علم.


#1027162 [العاداله]
5.00/5 (5 صوت)

06-06-2014 07:31 AM
غدا تخرج مرفوعة الراس وتغادر الي امريكا ويستقبلوها استقبال الابطال المنتصرين وتلاحقها جميع القنوات العالميه لمعرفة قصتها وتفاصيلها وتصبح رمز للمراءه المناضله. فالمقابل سمعة السودان تخطو الف خطوه للانحطاط وعدم الانسانيه والوحشيه في نظرة المجتمع الدولي والعالمي وتشويه صورة واسم السودان وذلك بفضل النظام والوضع البائس فالسودان --- فضيحتكم بجلاجل ياناس النظام فالتايمز وفالصفحه الاولي... والله شكلكم حضنتو الماسوره تاني .. ولا خلاص اتعودتو


ردود على العاداله
European Union [عصمتووف] 06-07-2014 03:19 PM
ي ياسر
ي سليل الصالحين هل سالت نفسك متي يسلم الكافر والمسلم العادي البسيط من سلاطة لسان المتاسلم الزنديق انا لا اصفك انت طرحك هادي وحوارك هادف تريد ان تهدي وتذكر ف ما بالك بالتكفيرين التفجيرين قصة البنت لا انت لا انا لا نعرف شئ توجد حلقة مفقوده ومنها لتحكم لكن سؤالي اين كان اخوانها لديك ابن وليس بنت يستحيل لا تعرف عنة شئ وهو بعيد عنك ما بالك من بنت القضارف كم ساعة من العاصمة الشغل ده ملخبط وجائط في النهاية لو كانت مسلمة الاسلام لن يخسر شئ بخروجها كم عدد المسلمين في العالم يموت هل تاثر ف نترك التعصب ونقول ربنا يهديها ولو كانت مسيحية لا تستطع اي قوة اسلمتها تجربة لبني هي قريبة والغرب اقوي منك ومني نحن من نتاثر وليس الترابي ولا البشير ولا الصاد ولا الميرغني الذي يعيش خارج السودان اكثر من الداخل وداقي ليكم مسمر جحا في القصر
الله يهي الجميع

[ياسر محمد طيب الاسماء عثمان] 06-07-2014 11:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام علي اشرف خلق الله اجمعين
اقتباس (غدا تخرج مرفوعة الراس وتغادر الي امريكا ويستقبلوها استقبال الابطال المنتصرين وتلاحقها جميع القنوات العالميه لمعرفة قصتها وتفاصيلها وتصبح رمز للمراءه المناضله.)
- اي نضال في الردة ؟ اي نضال في الزنا؟ اي نضال في انكار الام والاب والاخوة؟ اي نضال في اعتناق المسيحية ؟ اي نضال في بيع الدين بالدنيا؟
- ما معني امريكا مقابل دينك ؟ ما معني الشهرة من القنوات مقابل دينك ؟
- كم سنعيش اناوانت وهي قول مائة عام لك ولها وعندها في الحياة الابدية جنة ام نار لا خيار ثالث ماذا ستقول لله رب العالمين (قوانين جنيف)(حقوق الانسان)(الامم المتحده) لازم تكون اجابتك حاضرة لان هذا عرض الحياة الدنيا والله محاسبك علي قولك وفعلك وهل يكب الناس علي وجوههم يوم القيامة الا حصاد اللسنتهم. استغفر ربك وخليك من الكلام الماعندو معني فانت مسلم والمسلم من سلمن المسلمون من لسانه ويده .

[ZA HAGAN] 06-06-2014 01:45 PM
She already became a hero to a lot of western.



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة