الأخبار
أخبار إقليمية
اللواء حسب الله عمر : في بداية الإنقاذ توهمنا أن أمريكا تستهدفنا في ديننا، ولم يكن هذا صحيحاً
اللواء حسب الله عمر  : في بداية الإنقاذ توهمنا أن أمريكا تستهدفنا في ديننا، ولم يكن هذا صحيحاً


الأمين العام السابق لمستشارية الأمن القومي : الصراع بين مصر وإثيوبيا أكبر من سد النهضة
06-11-2014 04:44 PM
السودان أمامه فرصة جديدة لإعادة تقديم نفسه دولياً
إسلاميو مصر نصبوا فخاً لأنفسهم وخسروا الجولة

موجة إرهاب حقيقي تتهدد الإقليم
التجربة التونسية خيار متاح لحركات الإسلام السياسي بالمنطقة

ما يجري في الإقليم ليس صراعاً إسلامياً / علمانياً

حذر الأمين العام السابق لمستشارية الأمن القومي اللواء حسب الله عمر من موجة إرهاب حقيقي تتهدد المنطقة العربية. وقال: إن السودان ليس استثناءً مما يجري بالمحيط الإقليمي حالياً، ونصح ضابط المخابرات السابق الأطراف السودانية للقفز فوق تجربة الربيع العربي بتحقيق الديمقراطية والحكم الراشد حتى تتجنب البلاد الخوض في صراعات المنطقة.
وأضاف: أن السودان أضاع عددًا من الفرص لإقامة علاقات طبيعية مع الولايات المتحدة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الفرصة لم تفلت بعد، ولازالت مواتية للسودان لإعادة تقديم نفسه للمجتمع الدولي:

أجرته : شمائل النور

تحدثت في الحلقة السابقة عن المتغيرات الإقليمية، وأن السودان فعلياً الآن في قلب هذه المتغيرات...كيف؟
المتغيرات الإقليمية تحيط بالسودان من كل جانب، وبحكم امتداداتها الدولية سيتفاعل معها الداخل السوداني.
كيف يمكن أن يكون وضع ودور السودان في هذا التفاعل؟
هذا الوضع المضطرب يفرض على السودان تحديات جمّة، ولكنه أيضاً يتيح له فرصاً إذا استثمرها سيصبح دولة مفتاحية.
وماذا ينقص السودان ليصبح دولة مفتاحية؟
أولاً: عليه أن يميِّز نفسه.
بمعنى؟
بمعنى أن يقفز فوق تجربة الربيع العربي مباشرة نحو الديمقراطية والحكم الراشد، وهذا ما سيمكِّنه من إعادة تقديم نفسه للمجتمع الدولي.
هل المجتمع الدولي ينظر للسودان الآن من هذه الزاوية؟
نعم، المجتمع الدولي الآن يريد مفتاحاً سلساً لهذه المنطقة المضطربة.
لكن الصراع بالمنطقة اتخذ شكلاً واضحاً من الإستقطاب؟
نعم، الوضع يسير نحو استقطاب حاد بين تيارين، ولكلٍّ منطقه.
سمي لنا هذين التيارين؟
تيار يسعى لإستدامة وضع ما قبل ثورات الربيع العربي، ويرى أن الديمقراطية لم يحن أوانها بالنسبة لهذه الشعوب.
هذا التيار بالضرورة يمثله عسكريون؟
هذا التيار هو قوى تحالف بين الأنظمة التقليدية في المنطقة والتي تسوِّق أطروحتها بقدرتها على فرض الاستقرار، وتخويف الناس من القادم المجهول.
وماذا عن التيار الآخر؟
هؤلاء هم من سئموا الفشل والإخفاقات المتتالية، ويريدون أن يلحقوا بالأمم، كما أنهم يرون أن المنطقة بشعوبها مؤهلة لذلك.
وهذا الأخير يمثله الإسلاميون ؟
ليسوا وحدهم، هو تيار شعبي واسع، وللأسف بعض الإسلاميين صمموا فخاً لأنفسهم عندما صوروا أن الصراع الدائر هو صراع علماني/ إسلامي.
أين موقف السودان من ذلك، وعلى قيادته حركة إسلام سياسي؟
السودان يلامس هذين المعسكرين في الإقليم، لكن على القوى السياسية بالسودان أن تحرص على تجنيبنا الخوض في هذا الصراع على نهج الربيع العربي.
هل هذا ممكن ؟
هذا غير ممكن، إلا إذا اختط السودان طريقاً ثالثاً.
ما هو الطريق الثالث؟
أولاً: تجاوز تسمية الصراع على أساس أنه إسلامي / علماني.
ثانياً: أن يوازي ذلك قفزاً نحو الهدف الذي عجزت عنه ثورات الربيع العربي.
ما هي ملامح هذا الطريق؟
الديمقراطية والحكم الراشد المتوافق عليه عبر الحوار، وهذا ما ينجو بالسودان من حدة الاستقطاب الإقليمي الحاد.
إذا فشل الوصول للطريق الثالث؟
النتيجة بسيطة، سنغرق في صراعات المنطقة، وسنكون أحد ضحاياها.
لكن، البعض يرى أن السودان لم يتخذ الحياد بشكل واضح؟
أولاً: هذان المعسكران لا يزالان في مرحلة التشكًّل، وعملياً السودان سيؤاخذ عندما يمضي فعلياً للوقوف بجانب أحد المعسكرين.
هل السودان يقف على مسافة متساوية من هذين المعسكرين ؟
هي ليست مسافات تقاس، وحتى الآن يمكن أن يتخذ الموقف الصحيح، السودان الآن لديه ما يميزه ويعفيه من التصنيف التلقائي.
يعني أمام السودان خيارات؟
لا، بل هما خياران فقط.
ما هما؟
إما أن يقفز فوق تجربة الربيع العربي وصولاً للهدف، أو أن يختار أحد المعسكرين، ومن ثم ينغمس في صراعات الإقليم بشكل كامل.
أيِّ هذين الخيارين متاحاً الآن؟
الخياران متاحان، السودان لم يتورط بعد في اتخاذ موقف قاطع.
كيف يمكن تحقيق خيار القفز فوق تجربة الربيع العربي؟
الآن فتح خيار الحوار ليس ترفاً وليس خيارًا ضمن خيارات، هو خيار واحد وبديله لا يرغب فيه أحد، فقط المطلوب من القوى السياسية إدارة شأنها بكفاءة عالية وكلفة أقل.
أنت قلت: إن السودان لا يزال يقف موقفاً غير منحاز، لكن علاقات السودان بالمنطقة بدأت تتوتر بعد ثورات الربيع، أو ما أعقبها ؟
لا أعتقد.
إذن، لماذا توترت العلاقات بعد ثورات الربيع؟
كل هذه إرهاصات لما هو قادم، لكن حتى الآن يمكن الحديث عن فتور وليس توتر.
هل تقصد أن السودان لم يصنف بشكل قاطع حتى الآن؟
نعم، فالسودان لم يتورط بعد في الانحياز لأيِّ من المعسكرين.
وماذا تسمى التقارير الإعلامية التي تتحدث عن ذلك؟
مواقف الدول لا تنبني على التصريحات، وأعتقد أن الدول لديها من المؤسسات ما يمكنها أن تبني مواقفها على الأفعال وليس الإعلام.
إلى أيِّ اتجاه يُمكن أن يتطور الوضع بالمنطقة؟
الآن في تقديري أن المنطقة تغرق في قضية الإرهاب.
هل تقصد أنها تغرق في إرهاب فعلي؟
أعني، أن المنطقة الآن منغمسة في تصنيف من هو الإرهابي؟، فسهولة إطلاق تهمة الإرهاب ترتد لأصحابها الآن.
كيف؟
الغرب كان عليه أن يقف بمسؤولية أكبر عند مسألة تعريف الإرهاب، والصغار يتعلمون من الكبار، وصفة الإرهاب الآن تطلق على الخصوم السياسيين.
والنتيجة؟
سيقود المنطقة لتغرق في دوامة، والناتج قطعاً هو الإرهاب الحقيقي.
وبالنسبة للسودان؟
السودان لن يكون استثناءً من ذلك،
الخرطوم وفرت دعماً للجماعات الإسلامية، وهذا ما جعل العلاقات بين السودان والمنطقة تضطرب ؟
هذه ملفات ثبت أن أغلبها مجرد دعاوى، والحقيقي منها تمت تسويته منذ فترة، لكن ما أخشاه على الحركات الإسلامية أن تقع في الفخ الجديد المنصوب لها.
أيُّ فخ؟
أن تسمح لنفسها أن تصنف بأنها الطرف المعادي للشعوب، وهذا يحدث في مصر، ويراد له أن يحدث في ليبيا.
لماذا لم تدرك حركات المنطقة هذا الفخ؟
هو سوء تقدير سياسي فقط.
كيف تقرأ علاقات الخرطوم والقاهرة بعد تنصيب السيسي.؟
العلاقات مع مصر معقدة جدًا، لكن المطلوب هو عدم التدخل في شؤون الآخرين والتعايش.
أنت تنصح بتجاوز محطة رابعة العدوية؟
أنا أنصح أن نشغل أنفسنا بأنفسنا، نحن لسنا في موضع أن نصدر الأحكام على الآخرين.
لكن الاستقطاب مستمر؟
إذا أحسنا ترتيب أمرنا الداخلي لن يضيرنا ما يصدره الآخرون من أحكام، وعلى كل الأطراف أن تترك مصر تختار خيارها.
سد النهضة يبرز للسطح في مسار العلاقات بين السودان ومصر؟
سد النهضة ليس هو القضية بين مصر وإثيوبيا.
كيف ؟
أساساً لا أحد يمكن أن ينكر ضرورة المياه لمصر.
لكنها تبحث عن تطمينات الآن؟
أمام مصر الانفتاح نحو دول النيل إن كانت منبع أو ممر، عليها فتح قنوات مباشرة مع هذه الدول، أيُّ خيار غير ذلك سوف يضر بالمصريين.
لأيُّ درجة يمكن أن يكون السودان وسيط؟
الأفضل أن ينأى السودان عن ذلك.
لماذا؟
السودان لا يمكن أن يكون وسيطاً، لأنه طرف في القضية.
إذا كان سد النهضة ليس القضية الأساسية بين مصر وإثيوبيا، ما القضية إذن؟
إن كان ثمة نزاع سوف ينشأ بين مصر وإثيوبيا، لن يكون بسبب المياه فقط، فالصراع سوف يكون على الدور الإقليمي.
هو تنافس بين مصر وإثيوبيا؟
نعم، طبيعة الصراع بين مصر وإثيوبيا هو نزاع على قيادة الإقليم بعد صعود إثيوبيا في المشهد الإقليمي.
لماذا ظهر هذا النوع من النزاع الآن؟
فقط، لأن مصر كانت تتجه شمالاً، والآن هي تتجه للانفتاح على المنطقة التي كانت تحتكرها إثيوبيا.
هل سد النهضة مشروع بهذه الدرجة من الخطورة؟
لا، هو سد عادي والسودان مؤكد أنه مستفيد من هذا السد بدرجة تقارب استفادة إثيوبيا.
هل تتوقع مواجهة عسكرية بين مصر وإثيوبيا؟
لا أعتقد أن الوضع سيصل هذه المرحلة.
كيف تنظر لما يجري في ليبيا؟
ليبيا الآن على مقربة من التدخل الخارجي، ما يجري في ليبيا مسؤولية ليبية بحتة.
عملية "الكرامة" التي يقودها اللواء حفتر، هل هي ضد الإسلاميين بشكل مطلق؟
يُراد أن يقال ذلك.
لماذا؟
ليبيا في الأصل تعاني صراع تاريخي بين الغرب والشرق، وهذا ما يعزف عليه اللواء حفتر الآن. وتعاني بقايا قبلية، وتعداد سكاني بسيط في رقعة جغرافية واسعة وغنية، ثم انقطاع طويل لمسيرة التطور السياسي.
يعني، ما يجري في ليبيا طبيعي؟
بداياته طبيعية، لكنه يوفر مناخ مناسب للتدخل الخارجي.
تدخُل من دول الإقليم مثلاً؟
قطعاً دول المنطقة ستتأثر به، وستضطر للتدخل، والآن اللواء حفتر يدعو المصريين علناً لذلك، وهذا لن يخدم ليبيا.
ما طبيعة الحل الذي يُمكن أن ينقذ ليبيا؟
الحوار والتعايش والسعي الهادي نحو نظام سياسي بمواصفات محلية، لكن قابل للتطور.
هل تتفق معي أن حركات الإسلام السياسي..تشهد تراجعاً بالمنطقة؟
ليس تراجعاً، يُمكن تسميته استهداف.
لكن هناك تأييد شعبي بالمنطقة لذلك؟
أنا لا أتفق معك أن هناك تأييد شعبي ضد حركات الإسلام السياسي.
على كل حال هي تواجه الآن صراعاً ؟
ما يجري الآن ليس صراع معسكرين إسلامي وعلماني إطلاقاً.
إذن ما طبيعة ما يجري بالمنطقة؟
هو صراع بين نظام قديم وآخر حديث.
لماذا أظهر الإسلاميون أنفسهم طرفاً أساسياً في صراع القديم والحديث؟
الإسلاميون وقعوا في الفخ حينما أظهروا الصراع على أساس إسلامي/علماني، وهذا ما يُراد له أن يسوَّق.
لكن، الإسلاميون تبنوا هذا الطرح تماماً ؟
هذا هو الفخ الذي أعنيه.
برأيك، ماهي الخيارات المتاحة أمام الإسلام السياسي؟
واحدة من هذه الخيارات يجري تنزيلها بنجاح في تونس، في تقديري الإسلاميون سوف يستفيدون من التجربة التونسية، والسودان على وجه خاص.
لكن، هل تستقر تونس وسط هذا التلاطم؟
صحيح، تونس الآن يحيطها وضع معقد، فهي بحاجة لنظام في المنطقة بنفس المواصفات، وإلا فسيسهل الاستهداف.
في رأيك لماذا فشل السودان في إقامة علاقات طبيعية مع أمريكا؟
أعتقد أن ضعف التنسيق بين مؤسسات الدولة كان مسؤولاً عن تبديد كثير من الفرص لخلق علاقات مستقرة مع أمريكا.
ضعف تنسيق أم اختلاف، أم خلاف؟
ضعف التنسيق ناجم عن هذه الخلافات.
أنا أقصد خلاف آيدولوجي؟
ليس هناك خلاف آيدولوجي بشأن العلاقات مع أمريكا.
شعارات الإسلاميين تقول ذلك؟
صحيح أنه مع بداية صعود الإسلاميين رفعوا شعارات ثورية، لكن التجربة أثبتت أنه ليس صحيحاً أن هناك من يستهدفنا لديننا.
إذن، لماذا رفعت هذه الشعارات والإصرار عليها حتى الآن؟
أنا لا أرى الآن وجوداً لهذا الإصرار، لكن دائماً هناك من يبحثون عن شماعة يعلقون عليها إخفاقاتهم.
إذن كيف الرجوع للمسار الطبيعي؟
العودة للمجتمع الدولي لن تتم إلا عبر بوابة التعايش معه.
كيف يبدأ ذلك؟
الخطوة الأولى هي الإصلاح السياسي الداخلي.
هل الإصلاح السياسي مجمل مشكلتنا مع المجتمع الدولي.؟
بالدرجة الأولى نعم.
والدرجة الثانية؟
سياسة الاحتواء المفروضة على السودان منذ مطلع التسعينيات، والتخوف الذي عبَّر عنه كل الإقليم من تكرار تجربة إيران، كما أننا لم نرسل الرسالة الصحيحة، وكان بعضنا يتباهى بالتدخل في الأوضاع الداخلية لبعض الدول.
تحدثت عن فرص كانت أمام السودان للتطبيع مع الولايات، أيُّ فرص؟
في وقت سابق كان ممكناً إحداث قفزة في العلاقات، وتحديداً بعد انفصال الجنوب، لكن هذه الفرصة أُهدرت.
التيار


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 6061

التعليقات
#1032948 [Hisham Suliman]
0.00/5 (0 صوت)

06-12-2014 07:41 AM
اولا هذا الرجل عسكرى يعنى ليس لديه اى راى فكرى او منطقى يعتد به كلامه مجرد هرقطات وكلام نظرى فارغ , ثانيأ الرجل يتحدث عن الصراع بين مصر واثيوبيا , هو يعتقد كما هو يفكر بان العالم مهموم برواية هذا مسلم وهذا مسيحى تماما كما يفكر المهوسيين مثله , يا سيدى العالم يتحدث ويفكر ويعمل وفق المصالح فقط , ولا احد يفكر ويعمل لكى ينتصر لله على اعدائه كما تعتقدون انتم .
حديث لا يستحق ان يقراه احد مجرد اسطوانة مملة وغبية .


#1032747 [ودالنيل تمساح]
5.00/5 (1 صوت)

06-11-2014 10:09 PM
هو ده انت الأمين العام السابق لمستشارية الأمن القومي
ههههههه ليك حق تمشى مزبلة التاريخ وسيلحقك اصحابك قريب
تلميعك للكيزان كتيره لمن عامله صوت
حيمشوا حيمشوا وانت كيسك حيكون فاضى رايك شنو
كل واحد عايز يتملق بس عشان حفنة قريشات اووووووك


#1032737 [im illminated]
0.00/5 (0 صوت)

06-11-2014 09:51 PM
كلام اللواء يلخص سبب ضرورة عدم بقاء الاسلاميين في السلطة....
فهو يخاف على الاسلاميين من كل العالم كخوفه او اكثر على السودان.. ويقدم لهم النصائح(من جوه قلبه), ولا يمكن لشخص الاخلاص لقضيتين اما السودان او الاسلام السياسي,,,
اما مشكلنتا الكبيرة فهي المعارضة فهي فاشلة تماما حتى الان,, مصرة على اسقاط النظام عن طريق التعبئة والحروب والربيع العربي,,بدون تقديم رؤية واضحة عن كيف سيتم تغيير الدولة العميقة التي سيخلفهاالبشير فسنكون فقط اضفنا مشكلة الامن لقائمة مطالبنا...


#1032727 [خالد حسن]
5.00/5 (2 صوت)

06-11-2014 09:38 PM
انت رجل مخابرات وماعارف انه حكومتك بدعم قطري ترسل اسلحه للاسلامين في ليبيا؟
اذا انت راجل فطير ومغفل
بعدين الاسئلة برضو فطيره
يعني انت بتقول العوده للحوار للخروج من المأزق
المفروض المحاوره تسألك كيف يمكن ان يكون هناك حوار في ظل قمع الحريات وإعتقال النشطاء؟
حوار فطير مع رجل مخابرات ماعارف شي


#1032697 [ركابي]
5.00/5 (4 صوت)

06-11-2014 08:59 PM
يازول ماعايزين رمادي ياابيض يااسود يا دولة مدنية عصرية يادولة دينية عناصرها فوق البشر وفوق المسألة سلطاتهم بتفويض الهي ....طريق تالت شنو وسلطة طحينة شنو!!!!!!!!!
انا كان ماغبي البيخليني اقرأ حوار مع واحد عسكري شنو


ردود على ركابي
European Union [Dawood] 06-12-2014 03:59 AM
والله يا ركابي أنا من الناس المتابعين للتعليقات وأحياناً تركيز أكثر علي التعليقات وإيه رأيك مرات بفتح الموضوع لقاء مقال أيٌ حاجة وطوالي بنزل تحت للتعليقات قبل ما أقرأ الموضوع لكن الليلة دي أنا دقست وضِعت بقيت ما مركز علي التعليقات لكن لقيت ضالتي هنا في تعليقك دة أنا كان ما غبي البيخليني أقرأ حوار مع واحد عسكري شنو والله أنا ذاتي في نفسي حسيت بأني غبي وأحلي مداخلة يا الركابي ولك التحية خالد حسن.
لكم جميعاً إحترامي.


#1032665 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

06-11-2014 08:15 PM
اولا الصراع بين ادس والقاهرة منذ القدم صراع كنسي (صراع كنيسة ) السد كان المفتاح ثانيا تريد انقاذ انفسكم بالديمقراطية وثبة كبير لكنها لن تتم الا بعد المحاسبة الباهظة الثمن وزجكم في السجون وتعليق البقية في المشانق واصطفاف الاخرين بالدروة يعني بينكم مجرمين قتلة في انتظار القصاص واخرين لصوص


#1032628 [صابرين]
0.00/5 (0 صوت)

06-11-2014 07:34 PM
عمك دا شكلو بيحلم!!!


#1032616 [سمير منعم]
0.00/5 (0 صوت)

06-11-2014 07:06 PM
ياخي دا مش حسب الله بتاع الشريعة الاتامر عليه نافع
رغم اختلافنا مع جماعة الإسلام السياسي،لكن الحق أن هذا الرجل له طريقة تفكير تختلف عن الإنقاذيين لكن للأسف مثل هؤلاء يخارجوهم بأي طريقة،دي قراية عميقة للوضع حول السودان ومأزق الحركات الاسلامية التي محضنها الخرطوم،والخوف فعلا من موجة ارهاب تجتاح الإقليم


#1032604 [سدالنهضة]
4.50/5 (2 صوت)

06-11-2014 06:48 PM
قال اسلام؟ اي اسلام الذي تتحدث عنه يا منافق ليس لديكم دين انتم الكيزان اطلاقا


#1032552 [جركان فاضى]
0.00/5 (0 صوت)

06-11-2014 05:31 PM
القفز فوق الربيع العربى هو حل للمشكلة...نعم بكل تأكيد هذا حل المشكلة...لكن كيف يمكن القفز فوق هذا الربيع؟...بالحوار كما يقول الخبير الامنى....وهنا مربط الفرس....فالقفز لن يتم بالحوار ابدا والواقع يقول ذلك...والقفز يتطلب من الشعب السودانى مسامحة الانقاذ على الجرائم التى ارتكبتها..... ولايوجد اى ضمان لمسامحة الانقاذ ...فجماعة الانقاذ قد اصدر الشعب السودانى حكمه باعدامهم..وهم يعلمون ذلك ويحسونه ...فالحكومة الانتقالية هى تسليم الانقاذ رقبته للشعب ليقطعها...وهى هدف الحوار الاساسى ...طيب ما الحل؟...البلد ماشة فى تدهور سريع...والربيع العربى جاى بكل تأكيد...وماذا عن الانقاذ؟ لسان حالها يقول احسن يقبضونى مما اسلم نفسى براى...وموت بكرة احسن من موت اليوم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
8.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة