الأخبار
أخبار إقليمية
إرجاع قضية «عوضية» للمحكمة
 إرجاع قضية «عوضية» للمحكمة


06-12-2014 11:05 AM

الخرطوم: فوزية محمد
رفضت محكمة الاستئناف طلب هيئة الدفاع في قضية قتيلة الديم «عوضية عجبنا» بشأن فصل محاكمة المتهم الثامن «نظامي» تحت المادة «130» عن المتهمين السبعة الآخرين «نظاميين» تحت المادة «175» من القانون الجنائي.وشطب الدعوى في مواجهتهم وإطلاق سراحهم حتى يتمكن الدفاع من استجلابهم شهوداً للدفاع عن المتهم الثامن، وأمرت باسترجاع الدعوى إلى المحكمة للفصل فيها، ومن المتوقع أن تستمر في الجلسات في الأيام القادمة.

الانتباهة


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 5011

التعليقات
#1033654 [toga]
0.00/5 (0 صوت)

06-12-2014 09:49 PM
واحد من المشاكل في البلد دي إنو كل شئ أصبح يخضع لمعايير لا نستطيع ان نصفها بأنها سياسية أو قانونية فالقانون في بلادنا أصبح يأتمر بأمر من يملك مقاليد السلطة وهذه من أسوأ المصائب التي يمكن أن يختبرها المظلوم. عندما يجد ممن إطمأن جانبه إليه في إحقاق الحق وأخذ حق المظلوم، يقف إلى جانب الظالم بل ويجد له من الأعذار ما يبعث على الكفر بالقانون والتفكير في وسائل أخرى يأخذ بها حقه وهنا يجب الحذر والحذر الشديد. فالمعيار في هذه القضية ليس قانونيا ولا سياسيا. فلو كان قانونيا فالمقتولة سوف تكون من معتادات*الاجرام، وعندما ذهبت اليها السلطات المختصة قاومت مقاومة غير مبررة مستخدمة سلاح ناري مما أدى إلى إردائها دفاعا عن القانون.
أما لو كان المعبار سياسيا لكانت من أولئك السياسيات المعارضات الشرسات اللائي يدعين الى محاربة النظام القائم حتى لو أدى الأمر الى إستخدام السلاح، ولكانت تحمل سلاحا تسخدمه ضد كل من يمثل النظام مما أدى لإردائها حفظا للسلامة وارواح الآخرين.
ولكن في حقيقة الأمر فإن الأمر على العكس من ذلك تماما كما نعلم،فهي من القيادات القاعدية ولمن ؟ للحزب الحاكم.وهي ممن يمثلوا سلطة المواطن بهذا الحي ، بغرض النظر عن كيفية وصولها لهذا الأمر.
ولهذا تم تطبيق المعيار الثالث ،وهو النظر الى من هي ؟ فهي أولا إمرأة، وكما نعلم جميعا كيف ينظر بعض السودانيين منا إلى النساء برغم دورهن العظيم في مجتمعاتنا السودانية، وهي نظرة خاطئة ندينها وندعو جميع إخوتنا السودانيين الى السعي حثيثا لإحلالها بتقديرهن وإجلالهن ،وهن أهلا لذلك.
وثانيا من أين هي ؟ وهو من الأمراض التي اصيب بها هذا الشعب العظيم في عصرنا هذا.أن تتعامل مع الأشخاص من منظور الجهة القدم منها أو القبيلة التي ينتمي إليها سلبا أو إيجابا. وهو أمر مرفوض دينا وأخلاقا و إنسانية. فهي من جبال النوبة يعني نوباوية،والنوبة يحملون السلاح ضد الحكومة فهي إذا متمردة.
وحسب هذه العقلية لايمكن أن تتم إدانة إبن العروبة بدم هذه المرأة النوباوية. لايهم إن كانت عضوة في المؤتمر الوطني أو قيادية، فيكفي أنها نوباوية، لايهم إن كانت بريئة تسأل عن كيفية تطبيق القانون بطريقة خاطئة ،فأنى لهذه المرأة النوباوية أن تقف أمام إبن العروبة صاحب السلطة وحامي القانون لتقول له لماذا هذا ؟ أو كيف ذاك ؟ فهي هنا قد تجرأت وتخطت كل الحدود التي لا ينبغي لمثلها أن تتخطاها، ولزاما عليه أن يعيد الأمور الى نصابها ويخرس لسانها للأبد حتى لاتكون بطلة ويأتي أمثالها ليعيدوا ما فعلت أو حتى ليطالبوا بحقوق تجععلهم على قدم المساواة معه وما يمثله.
فكانت تلك الرصاصات الغادرة من أيدي جبانة ونفس قزمة رأت في مثل هذه العزيزة النفس الكريمة الأصل عملاقا يحطم أصنام ظلمه وأوثان طغيانه ولم يدر بأن الشجاعة والإقدام في الدفاع عن الظلم ةالمظلومين لا جنس له ولا لون ولا عمر . فكان الثمن غاليا. وعلى من إقترفت يداه أن يدفع ثمن ذلك .لأن الديان لايموت والذنب لايبلى إفعل كما شئت فكما تدين تدان، ونحن في إنتظار القضاء السوداني ليقول كلمة الفصل وحينها لكل مقام مقال.*


#1033376 [المشتهى السخينه]
5.00/5 (3 صوت)

06-12-2014 02:07 PM
الجهاز القضائى تابع ذليل للمتنفذين فى الدولة الاسلاميه الذين يدوسون بارجلهم على نصوص القانون ..لا يوجد قضاء نزيه وعادل كلهم موظفين تحت خدمة الطفيليه الدينيه التى سرقت بلاد السودان .
المشكلة نشأت من ( الشك ) بان احد الشباب ( ربما ) يكون سكران فاستدعاه رجال الدوريه الشرطيه للتسلى به ونهبه لجهاز موبايله ونقوده كما يفعلون فى السكارى عادة ( تطبيقا لشريعة الترابى ). وتطورت المشكلة الى قتل موطنه ظلما .

تظل مسألة الحريات الشخصية محور نقاش دائم .فالدولة ليست مسؤوله عن ادخال الموطنين الى الجنة وهناك عجز فى التشريعات الاسلاميه فهى موضع اختلاف بين العلماء سيظل قائما الى قيام الساعة .. فشرب الخمر حرام واكل لحم الخنزير حرام ..نريد ان نعرف ما هى عقوبة المسلم الذى ياكل لحم الخنزير ؟ وما هى عقوبة المسلم الذى يأكل الميته ..؟


#1033195 [ابو الخليفة]
0.00/5 (0 صوت)

06-12-2014 11:20 AM
الله يرحمه ما عندها اخوان رجال .. يجيبو تاره .. بارو المحاكم .. النتيجة اختهم .. ماتت بدم بارد .. والقاتل يمشي في الاسوق .. المحكمة اطلقت سراحهم .. الطلقة جات من السماء .. يمكن فكته طيرة .. القانون اذا كان فاسد لابد من اخذ حقك بيدك ..


ردود على ابو الخليفة
European Union [بلبوط] 06-12-2014 07:16 PM
انت يابو عبدالله إملاء تشق رأسك ،عشان تعلق في علي المقالات في الراكوبه مادايره ليها قيد صحفي بلاش تتصيد اخطاء الآخرين وركز علي الموضوع الأساسي ياعبد الله الطيب.

United States [ابوعبد الله] 06-12-2014 04:19 PM
انت ساقط املاء ولاشنو



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة