الأخبار
أخبار إقليمية
هيئة شئون الأنصار للدعوة و الإرشاد : حكومة الإنقاذ نظام شمولي متدثر بثياب الإسلام
هيئة شئون الأنصار للدعوة و الإرشاد : حكومة الإنقاذ نظام شمولي متدثر بثياب الإسلام
هيئة شئون الأنصار للدعوة و الإرشاد : حكومة الإنقاذ نظام شمولي متدثر بثياب الإسلام


06-14-2014 02:53 AM
هيئة شئون الأنصار للدعوة و الإرشاد : حكومة الإنقاذ نظام شمولي متدثر بثياب الإسلام

هيئة شئون الأنصار للدعوة و الإرشاد
المركز العام

قال مولانا آدم أحمد يوسف إمام و خطيب مسجد الإمام عبد الرحمن في خطبة الجمعة اليوم بمسجد الإمام عبد الرحمن بودنوباوي أن المؤتمر الوطني و حكومة الإنقاذ نظام شمولي متدثر بثياب الإسلام والمؤسف حقا تحالف بعض رجال الدين مع أولئك الشموليين والذي هو أشبه بتحالف القساوسة مع سلطة القرون الوسطى في أوربا .وشن الأمين العام لهيئة شئون الأنصار بالإنابة هجوما على المجلس الوطني و الجهاز القضائي و التنفيذي للدولة وقال أن السلطة التشريعية تشرع ثم تُلغي التشريع (كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا) ، أما التنفيذية فهي التي جاء صاحبها بليل نستعيذ بالله من شر زوار الليل، أما القضائية فعن المرء لا تسل وسل عـــن قرينه إن القرين بالمقارن يقتدي وحمّل الحكومة مآلات ما يحدث في كل أنحاء السودان من غضب الأنصار المتزايد ساعة بعد ساعة وقال ان الأنصار كلهم ذلك الرجل الذي وراء القطبان ولن تخيفهم مدرعات ودبابات النظام فكلنا فداء الإمام
أدناه نص الخطبة


بسم الله الرحمن الرحيم
خطبة الجمعة التي ألقاها الحبيب آدم أحمد يوسف
نائب الأمين العام لهيئة شئون الأنصار بمسجد الهجرة بودنوباوي
13 يونيو 2014م الموافق 15 شعبان 1435هـ
الخطبة الأولى
الحمد لله المنتقم القهار والصلاة والسلام على حبيبنا النبي المختار محمد بن عبد الله وآله المنتجبين الأخيار، قال تعالى:
(وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءهُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي ال...ْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ * فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُون )
في القرآن الكريم قصص وحكايات حدثت لمجرمين منهم من طغى وتجبر على شعبه مثل فرعون وهامان والنمروذ بن كنعان ومنهم من أكل أموال الناس بالباطل واستكبر عليهم مثل قارون ومنهم من أخذته العزة بالإثم مثل عاد وثمود والقاسم المشترك بين هؤلاء جميعا هو الطغيان والاستبداد وأكل أموال الناس بالباطل وفي التاريخ الحديث عقب الحرب العالمية الثانية وتقسيم العالم إلى معسكرين شرقي وغربي وكان المعسكر الشرقي بقيادة الاتحاد السوفيتي السابق أما الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية فكان المعسكر الشرقي الذي انتهج الأيدولوجية الماركسية فقد جعل من الاستبداد عصاة غليظة ليطوع بها شعوبه فكانت انتهاكات حقوق الإنسان والنيل من كرامته وظلت شعوب الاتحاد السوفيتي وشرق أوربا عقوداً من الزمان تتوق للحرية والديمقراطية إلا (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ).
على الرغم من أن تلك الشعوب لا تؤمن بالقرآن إلا أنهم انتهجوا ذلك النهج القرآني المشار إليه في الآية (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ). فلم يرضوا بالضيم ولم يقعدوا عن النضال بل تنادوا وتجمعوا حتى أسقطوا تلك العروش الشيطانية وكان مقتل نوكلاي شاوسيسكو في ميدان عام كان ذلك الحدث هو نهاية الاستبداد في أوربا الشرقية في بداية تسعينيات القرن الماضي وبالأمس القريب كان الربيع العربي الذي عبر فيه الشعب العربي عن سخطه وغضبه من حكم الطغاة الذين جاءوا بليل واستولوا على سلطة الشعب وفرضوا واقعا على شعوبهم.
والإنقاذ لم تكن بدعاً من تلك الأنظمة الشمولية التي كتمت أنفاس شعوبها، إن حكومة الإنقاذ نظام شمولي متدثر بثياب الإسلام والمؤسف حقا تحالف بعض رجال الدين مع أولئك الشموليين والذي هو أشبه بتحالف القساوسة مع سلطة القرون الوسطى في أوربا وفرض وصايا دينية على مجتمع أوربا.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (آفات الدين ثلاثة إمام جائر، وعالم فاسق، ومجتهد جاهل).
ويا سبحان الله فقد توفرت الثلاثة في عهد الإنقاذ فجور الحكام يحكيه لنا الواقع الذي نعيشه والفساد الذي أزكم الأنوف واختلاس المال العام. أما فسوق العلماء هو الذي شاهدناه إبان حرب الجنوب كيف أن بعض علماء السلطان قد جعلوا من تلك الحروب مقدسة حتى زوجوا الشباب من الحور العين وأدخلوهم فردوس الجنان. وكيف أنهم أجازوا الربا بل حللوه بما يسمى فقه الضرورة، وكيف أنهم يمجدون الطغاة في خطب الجمعة التي تنقل عبر وسائل الإعلام المرئي كل جمعة.
أما المجتهد الجاهل فهم أولئك الهتيفة الذين قال عنهم علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، قال: (الناس ثلاثة، عالم رباني، ومتعلم على سبيل النجاة، وهمج رعاع ينعقون مع كل ناعق يميلون حيث تميل الريح) وما أكثرهم في احتفالات الحكومة التي تكلف البلاد مليارات الجنيهات. وثالثة الأسافي في الظلم والاستبداد هو ذلك البرلمان المسماة بهتانا وزورا نواب الشعب فهؤلاء أكبر مزوراتية في عالم اليوم فقد زوروا الانتخابات وبدلوا وغيروا وحرفوا فيها فكانوا هم الغالبية وأكملوا الباقي بأحزاب ديكورية فجلسوا تحت قبة المجلس الوطني وبدءوا يتلقون الإشارة لتمرير القرارات وهؤلاء يذكروني بطرفة مفادها أن رجلا احترف مهنة الشهادة وبدء يجلس في باب المحكمة ليشهد بالزور لكل من يطلبه وفي ذات يوم جاء رجل وقال له يا فلان تعال واشهد لي في حماري الذي سُرق فدخل الرجل ووضع يده على المصحف وقال للقاضي أقسم بالله العظيم أنا أعرف الأتان التي ولدت هذا الحمار فقال له القاضي أخرج يا كذاب الحمار المسروق حمار ملابس (يعني مصنوع من الخشب) فهؤلاء البرلمانيون عندما أدانوا الحبيب الإمام كان بعضهم يعتقد أنه قام بمحاولة انقلابية على نظام الإنقاذ الذي وفر لهم القصور الفارهة والسيارات المريحة وأكل أموال هذا الشعب المغلوب على أمره وهؤلاء البرلمانيون المزوراتية في مرة أدانوا ديوان الزكاة فخاطبتهم إحدى الوزيرات وقالت لهم ما أدنتم ديوان الزكاة إلا لأنه أوقف منكم الدعم، يعني هؤلاء كانوا يؤخذون نصيب الفقراء والمساكين وباقي الأنصبة ما عدا العاملين عليها. وهم أدانوا الحبيب الإمام بالإجماع لأنهم يحلمون بدورة انتخابية ثانية ونهج الإمام يقطع عليهم الطريق.
والغريب في الأمر أن كبيرهم قال قولا لم يلقي له بال عندما اعترض عليه أحدهم بأن موضوع الإمام لم يكن في الأجندة فقد قال القانون صنعناه نحن ونكسره نحن. وصدق الله الذي قال (تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) يعني أولئك المجرمين. ومثله في هذا الموقف كمثل التي (نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا) نرجع ونقول لكبيرهم ما هكذا تساس الأمور يا كبير التشريعيين في البلاد.
التشريع لم يكن فوضى تبني وتخرب، التشريع أولا من مؤهلات صاحبه العلم والتقوى والورع. الجاهل لا يشرع والفاسق لا يشرع والطاغية لا يشرع. التشريع رحمة ونعمة لا نغمة فهذا لا شك في نفسه حاجة. أما صاحبه الذي حكم على الحبيب الإمام بالإعدام فذاك أكبر المجرمين والذي ورد اسمه ضمن بعض المتهمين في أكل أموال الناس بالباطل فحكمه مردود لأن فيه شبهة.
إذن كانت إدانة هؤلاء للإمام بالإجماع من وراءها مصلحة والتي باتت مهددة في وجود الإمام.
أيها الأحباب ما زال الحبيب الإمام وراء القطبان في سجن كوبر وعندما يرد اسم سجن كوبر يتبادر للأذهان تلك المسرحية الهزيلة التي ألفها وأخرجها نظام الإنقاذ في أيامه الأولى وعندما زار البلاد الراحل القذافي صاحب الآراء المثيرة للجدل وكان من رأيه أن تكسر السجون وقد قدم هذه الفكرة لأهل الإنقاذ الذين جاءوا للسلطة في ذلك الزمان لتوهم وهم محتاجون لدعم العقيد اللامحدود فأشاروا بنعم ونقل لنا الإعلام المرئي صور الجرافات تهدم بوابة سجن كوبر وما أن طارت طائرة العقيد إلا أعادوا ما هدموا قبل ثواني تلك حقيقة ربما نسيتها ذاكرة الشعب السوداني ولكن اليوم نذكرهم بأن سجن كوبر الذين بناه الاستعمار للمجرمين الجنائيين أصبح أهل الإنقاذ يحبسون فيه الشرفاء والمناضلون ونقول أيهم أولى بالحبس في كوبر الإمام ضمير الأمة ونبض الشعب صاحب الأغلبية والرئيس الشرعي المنتخب أم أولئك الذين حنثوا اليمين وغدروا بليل ووأدوا الديمقراطية الوليدة وخرقوا الدستور الديمقراطي وأدخلوا البلاد في جحر ضب خرب أولئك الذين شوهوا ديباجة الإسلام الوضاءة وجعلوا السودان مطية للجيوش الأجنبية وقرارات مجلس الأمن التي فاقت العشرات حتى وصلت الفصل السابع من قرارات مجلس الأمن. أولئك الذين خربوا البلاد وأشقوا العباد وحطموا مشاريع التنمية وعلى رأسها مشروع الجزيرة عظم ظهر السودان وقلبه النابض وفي الاسبوع الذي زار فيه الحبيب الإمام منطقة الولي بالحلاوين زرنا جزء من أرض الجزيرة التي كانت خضراء فوجدناها صحراء جرداء لا ماء فيها ولا خضرة أما دارفور وجنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان حُق لنا أن نسميها الأرض المحروقة التي دمرتها الحرب اللعينة التي سببها نظام الإنقاذ أما العاصمة فقد قال أحد المواطنين معلقا على الأراضي التي كانت تمثل منافذ في بعض أحياء العاصمة وبعض الميادين والتي خططت خصيصا لراحة المواطنين وعندما جاء الإنقاذيون لم يتركوا شبرا واحدا إلا باعوه أو استولى عليه أحد منسوبيهم وبنا عليه ناطحة سحاب قال ذلك المواطن: كنا نقول السموات سبع والأرضين سبع أما الآن فقد ثبت ما لا يدعوا مجالا للشك أن الأراضين في العاصمة ستة فقيل له كيف ذلك قال السابعة باعوها ناس الإنقاذ. أما الخدمة المدنية فقد أصبحت حكرا على محاسيب النظام حتى أن رئيس الجمهورية في خطاب رسمي قال وبالحرف الواحد (تاني مافي أولاد مصارين بيض). هذا يعني أنهم كانوا يتعاملون على أساس أولاد المصارين البيض والسود وأبناء الحجارة الكريمة وأصحاب الدماء النقية هكذا قسمت الإنقاذ الناس إلى طبقات ونقضت النسيج الاجتماعي وخلقت القبلية والعنصرية البغيضة ورجعت بالناس إلى الجاهلية الأولى التي ذماها القرآن الكريم (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُر * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ) أولئك الذين كان لسان حال شاعرهم يقول:
وما أنا إلا من غذية إن غوت غويت وإن ترشد غذية أرشد
الحديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يخرج في آخر الزمان أناس يختلسون الدنيا بالدين ويلبسون للناس جلود الضأن من اللين ألسنتهم أحلى من العسل وقلوبهم قلوب الذئاب قال الله تعالى: أبي يقترون أم علي يجترئون فبي حلفت لأبعثن على أولئك منهم فتنة تدع الحليم حيران).

الخطبة الثانية
قال تعالى: (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ * وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ).
أيها الأحباب الاستبداد ملة واحدة وفي عصرنا الحديث تبنى المستبدون أيدولوجيات ومدارس فكرية وانطلقوا منها لتمكين حكمهم وفي ستينيات وسبعينيات القرن الماضي رُفعت شعارات قومية عربية تتبنى الديمقراطية والقومية والعدالة والمساواة وسيادة حكم القانون، وكانت أغلب تلك المدارس يسارية وفي المقابل قامت جماعات إخوانية رافعة الشعار الإسلامي في وجه ذلك الشعار العلماني واستمر الصراع الإسلامي العلماني عقودا من الزمان والمحصلة النهائية وصول كلا الشعاران إلى السلطة فما رأينا منهما إلا كتم الأنفاس ومصادرة حريات الآخرين وكان الحبيب الإمام الصادق يعمل جاهدا للتوفيق بين المتنافسين والحكم بينهما صندوق الاقتراع وكانت لمشاركات الحبيب الإمام في العديد من الندوات والمحاضرات التي جمعت الطرفين وآخرها الندوة التي دعا إليها مركز القدس للدراسات السياسية بالأردن وكانت الندوة بين الإسلاميين والعلمانيين والتي قدم فيها الحبيب الإمام الصادق المهدي ورقة الميثاق التوافقي بعنوان (نحو رؤية توافقية لاجتياز مرحلة الانتقال للديمقراطية) وذلك في الفترة ما بين 4 – 5 يناير 2014م ، كما قدم ميثاق توافقي من أقصى الشمال إلى أقصى اليمين والذي كان صمام الأمان والجسر الذي قرب الهوة بين الفريقين، رجل بهذه القامة الآن مغيب وراء القطبان، الإمام حبيس السجن فنحن كلنا ذلك الرجل الهمام ولن يغمض لنا جفن ولن يهدأ لنا بال طالما أن حكيم الأمة خلف الأسوار والفكر لا يحارب بالسجن والعدوان الفكر يحارب بالفكر والإمام مشهود له بالحكمة والحنكة والحجة القوية والبرهان الساطع ونقول للذين يراهنون على تغييب الإمام فإن الشمس لن يحجبها وضع الأصابع على العيون ومهما يمكر الماكرون ومهما يحقد الحادقون فإن نور الله متم ولو كره الكافرون (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ). نطالب بإطلاق سراح الحبيب الإمام ونحمل الحكومة مآلات ما يحدث في كل أنحاء السودان من غضب الأنصار المتزايد ساعة بعد ساعة فكلنا ذلك الرجل الذي وراء القطبان ولن تخيفنا مدرعات ودبابات النظام فنحن كلنا فداء الإمام.
أيها الأحباب منذ اسبوع سمعنا أن قضية الإمام قد أُحيلت إلى القضاء بعد اكتمال التحري وأنا شخصيا أتساءل أي قضاء نحن ننتظر يُقال أن للدولة ثلاثة سلطات أما التشريعية فهي تلك التي سمعتم قول صاحبها الذي يشرع ثم يُلغي تشريعه (كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا) ، أما التنفيذية فهي التي جاء صاحبها بليل ونستعيذ بالله من شر زوار الليل، أما القضائية
فعن المرء لا تسل وسل عـــن قرينه إن القرين بالمقارن يقتدي
وهنا أذكر حديثا للراحل المقيم الوالد عبد الله عبد الرحمن نقد الله رحمه الله يروي للحبيب فضل النور جابر عندما تولى رئاسة وزارة الدفاع في الديمقراطية التي انقلب عليها نظام مايو يقول فضل النور ظل الأمير نقد الله داخل مكتبه في وزارة الدفاع لمدة 24 ساعة متواصلة وعندما خرج قال ظللتُ طيلة تلك الفترة أبحث عن فقرة واحدة تخول لي كوزير دفاع لأسرح الجيش فقيل له كيف ذلك يا أمير قال: (جيش حمى دكتاتورية 6 أعوام ليس كفيل بأن يحمي الديمقراطية). وصدق الأمير حيث جاء نظام مايو وانقلب على الديمقراطية، وأنا أقول قضاء حمى دكتاتورية ربع قرن من الزمان لا يُرجى منه خير.
أحبابي في الله
في الاسبوع المنصرم تم اعتقال الأستاذ إبراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السوداني وذلك لأنه قرر أن يسلخ بقرة النظام المقدسة والتي ذبحها الحبيب الإمام الصادق المهدي.
إن نظام الإنقاذ منذ مجيئه في الـ 30 من يونيو 1989م ظل يرسم خطوط حمراء تصل عقوبتها الإعدام ومنها إعدام السيدين مجدي وجرجس في العملة والتي اعتبر النظام من يتعامل بها متعدي للخطوط الحمراء وغيرها من القوانين التي تصل عقوبتها حد الإعدام وأخيرا اعتبر النظام قوات الدعم السريع خطا أحمر تصل عقوبته الإعدام ولكنا نقول للنظام هون على نفسك فلو كانت تدوم لما آلت إليك وتذكر قوله سبحانه وتعالى: (وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ). ونقول لهم تذكروا قول الله تعالى: (وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ).
أيها الأحباب،
إن طريق الدعوة محفوف بالمكاره كما جاء في الأثر (حُفت الجنة بالمكاره والنار بالشهوات). وهذا الطريق هو الذي ناح فيه نوح وخُل فيه الخليل إبراهيم ومُس فيه موسى وعُس فيه عيسى وحُم فيه محمد صلوات ربي وتسليماته عليهم وعلى إخوانهم النبيين من لدن آدم وحتى محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم. وجاء إمامنا المهدي عليه السلام على ذات الأثر حيث ولدت مهديته في رحم المعاناة وجاء على لسانه بعد أن قرأ الآية (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)، وبعد قراءة هذه الآيات قال: (اللهم اجعلنا من العارفين لحسن قدرك الصابرين عليه رجاءً لوعد ورغبة في الصلوات والرحمة مع هدايتك واجعلنا ممن آثر المسكنة لحسن الوعد الدائم عندك ولا تجعلنا ممن آثر الشئون الفانية مع ذمك والشهوات الزائلة مع تبعيدها عنك واجعلنا ممن آثر التقوى والوفاق والصبر على الشدائد والمشاق رغبة في دوام القرب والتلاق وقوّ نورنا ليهون ذلك). فالمهدي هنا لم يطلب إزالة تلك المصائب بل طلب أن يقوى النور لتحملها إذا أيها الأحباب فإن المحن لا تزيدنا إلا قوة وصلابة كما قال الإمام المهدي عليه السلام (المزايا في طي البلايا والمنن في طي المحن من لم يصبر على بلية لم يجد عند الله مزية). وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم، فنحن الشدائد لا تزيدنا إلا قوة وصلابة وجاء على لسان الإمام المهدي (إذا كثرت عليك الهموم فاجعلها هما واحدا وليكن لقاء الله)، وخليفة المهدي عليه السلام عندما عُرضت عليه السلطة مقابل الدعوة رد قائلا: (الأمر دين يا مسكين) وإمامنا الصادق على ذات النهج فهو مهموم بتحرير الوطن وتنقية الإسلام من الشوائب التي ألصقها به المتنطعين والعابثين فالإنقاذيون عرضوا عليه اقتسام السلطة مرات ومرات وفي كل مرة يقول لهم الحرية وكرامة الإنسان والعدل والمساواة حتى ضاقوا به ذرعا وأودعوه السجن بهتانا وزورا ولسان حاله يقول (رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ).
الحرية.. الحرية.. الحرية وإن طال السفر والنصر آت إن شاء الله لا محال وسيخرج الشعب يوما قائلا:
أصبح الصبح ولا السجن ولا السجان باق
فنحن حراس مشارع الحق ونحن حماة الدين والوطن والله أكبر ولله الحمد.
اللهم يا قاهر فوق كل قاهر ويا غالب غير مغلوب ويا قامع الجبابرة العظام أقهر هؤلاء الفجرة اللئام وسلط عليهم سخطك وغضبك يا قوي يا جبار ويا مكور الليل على النهار، اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبقي منهم أحدا، اللهم عليك بهم فانهم لا يعجزونك اللهم انت علام الغيوب تعلم أن هؤلاء الشرذمة تسلطوا على رقاب عبادك وساموهم سوء العذاب اللهم خلص عبادك المستضعفين من هؤلاء الأشرار.
يا غارة الله حلي عقد ما ربطوا وشتتي شمل أقوام بنا اختلطوا الله أكبر سيف الله قاطعهم كلما علوا في مكرهم هبطوا فلا تطع فيهم خصما ولا حكما وأنت تعلم كيد الخصم والحكم.
أيها الأحباب
في إطار نشاط هيئة شئون الأنصار الدعوي تقيم أمانة الدعوة والإرشاد بالهيئة دورة الحبيب الإمام الصادق المهدي الدعوية لاستقبال شهر رمضان وذلك في يوم غد السبت وحتى الأربعاء، الزمان الساعة الرابعة والنصف عصرا وحتى السادسة ونصف مساء، المكان هيئة شئون الأنصار وهي دورة متخصصة لتناول فكر الإمام في مجال الدعوة داخليا وخارجيا، والدعوة عامة.
أيها الأحباب
صدر للحبيب الإمام الصادق المهدي كتاب جديد بعنوان (الهوية السودانية بين التسبيك والتفكيك ) ويتحدث الكتاب عن زعزعة نظم الحكم السودانية ثم الفشل في إدارة التنوع وقضية الهوية والوعي بالهوية العربية والأفريقية ، ثم ملف تسليح القبائل العربية والحقائق الغائبة حوله ، إضافةً إلى التقاطعات السودانية الحالية وفشل الحلول مقارنةً بالتجربة الأثيوبية ، ثم بطاقة الهوية السودانية ، وسوف يتم تدشين الكتاب قريباً .

أيها الأحباب :
الحبيب الإمام الصادق المهدي كشعاع الشمس لا يعرف الحدود يصل كل قارات العالم بل يدخل كل رواكيبنا وأوضنا أليف مثل المطر يحتاجه الإنسان والحيوان والنبات فكره ثاقب ومنقذ للبشرية آراؤه معتدلة ، كتب في كل المجالات التي تهم الإنسان ، لذلك كان محور الفكر الوسط في الإسلام فاختاره الوسطيون رئيساً لهم في منتدى الوسطية العالمية ، والذي يجمع علماء من مختلف أنحاء العالم الإسلامي ، هؤلاء العلماء يستنكرون بشدة تعامل النظام السوداني لرئيس المنتدى العالمي للوسطية ومحاربة فكرة المنقذ وذلك بتوقيفه على خلفية انتقاده لتصرفات مجموعة الدعم السريع وإليكم أيها الأحباب بيان العلماء الوسطيين .
بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة الرئيس / عمر البشير رئيس جمهورية السودان حفظه الله ورعاه
فإننا ومن غيرتنا ومحبتنا للسودان وأهله وإدراكاً للتحديات والتهديدات التي يتعرض لها سوداننا الحبيب ولثقتنا بحكمتكم وحرصكم على الحرية والتوافق والوئام الوطني ونظراً لما يمثله دولة الإمام الصادق المهدي على المستوى الوطني والعالمي حيث يمثل شخصية جامعة تتميز بالوسطية والاعتدال .
فإننا نحن الموقعين أدناه نأمل من فخامتكم الإفراج عن هذا العالم الجليل آملين أن يتمكن السودان من تجاوز كل الصعاب والتحديات التي يتعرض لها ، ومع كل الأمنيان أن يبقى السودان سنداً قوياً لأمته الإسلامية.
أسماء الموقعين :
1/ د. عبد الفتاح مورو – أبرز مؤسسي الحركة الإسلامية التونسية .
2/ د. محمد الحمداوي – رئيس حركة التوحيد والإصلاح .
3/ د. محمد الغزالي – أستاذ دكتور في جامعة إسلام أباد
5/ أ. منتصر الزيات – محامي الحركات الإسلامية بمصر .
6/ د. أحمد الكبيسي – داعية ومفكر إسلامي .
7/ د. راشد الغنوشي – رئيس حركة النهضة التونسية .
8/ م. مروان الفاعوري – الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية – الأردن .
9/ د. محمد الخطيب – عميد كلية الشريعة في الجامعة الأردنية .
10/ د. محمد القضاة – أستاذ دكتور في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية .
11/ د. محمد الحاج – نائب في البرلمان الأردني كتلة الوسط الإسلامي .
12/ د. نور الدين الخادمي – وزير الأوقاف التونسي السابق .
13/ د. محمد حبش – عضو مجلس الرئاسة في مجلس الشعب السوري
14/ د. سعد الدين العثماني – الأمين العام لحزب العدالة في المغرب
15/ د. عمار الطالبي – رئيس المجلس العلمي لولاية الجزائر .
16/ د. داود الحدابي – أستاذ جامعي في جامعة صنعاء .
17/ د. محمود الصميدعي – رئيس ديوان الوقف السني في العراق .
18/ د. شوقي القاضي – عضو في البرلمان اليمني .
19/ د. محمد المطني – أستاذ دكتور في جامعة الأنبار .
20/ د. محمد بشاري – مفكر إسلامي ورئيس معهد ابن سينا – فرنسا
21/ د. صلاح الدين جورشي – صحفي في الرابطة التونسية لحقوق الإنسان .
22/ د. مطلق القراوي – الوكيل المساعد لوزارة الأوقاف الكويتية .
23/ د. زغلول النجار – مفكر وداعية إسلامي .
24/ أ. هاني الفحص – أديب وناشط في المجتمع المدني – لبنان
25/ د. محمد طاهر منصوري – عميد كلية الشريعة والقانون في جامعة إسلام أباد .
26/ نوزاد صواش – المشرف العام لمجلة حراء .
27/ محمد العادل – رئيس الجمعية التركية العربية للعلوم .
28/ خير الدين طوران – نائب رئيس الجمعية التركية للعلوم .
29/ د. وسيم قلعجي – مفكر وناشط لبناني
30/ د. محمد السماك – مفكر لبناني
31/ د. محمد المسفر – مفكر قطري .
32/ د. محمد قرمان – داعية إسلامي .
33/ د. أمين عثماني – باحث ومفكر إسلامي .
34/ د. حامد أدينو – داعية إسلامي .
35/ د. الخضر عبد الباقي – رئيس مركز الأبحاث النيجيري .
36/ د. الأخضر شريط – أستاذ جامعي .
37/ معالي الدكتور أبو جرة السلطاني – رئيس حزب حركة حمس سابقاً
38/ معالي الدكتور عبد الرحيم العكور – رئيس مجلس الشورى لحزب الوسط الإسلامي .
39/ معالي الدكتور عبد السلام العبادي – وزير الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية سابقاً .
40/ د. عبد الرزاق قسوم – رئيس هيئة كبار العلماء في الجزائر .
41/ د. حارث ضاري – أمين عام هيئة علماء المسلمين في العراق .
42/ د. عبد الرحيم معايعة – رجل أعمال .
43/ د. زكي ميلاد – رئيس تحرير مجلة الكلمة في السعودية .
44/ السيد سلطان حطاب .
45/ السيد حمادة فراعنة .
46/ أ.د محمد الرواشدة – أستاذ الدراسات الفقهية الثانوية – جامعة مؤتة



تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 4778

التعليقات
#1035276 [الضكر]
0.00/5 (0 صوت)

06-15-2014 11:22 AM
ياشباب احمد ابراهيم الطاهر دا ابنه عاصم اكبر حشاش ولفاف بنقوا ومتعاطي دا بيجئ المحاضرة لفيها يغيب شهر ويحضر اسبوع واخر السنه ناجح ومتفوق دي تربية الكذاب المنافق والدليل عندي لانه ابنه دفعتي


#1035099 [خالد]
0.00/5 (0 صوت)

06-15-2014 07:53 AM
في شمولي اكتر من ود المهدي القاعد محكر 50 سنة في رئاسة الحكم..... بالله دي ديمقراطية ...... الله يكون في عونا حتى يرحل عنا ولد فلان وعلان قبل رحيل الانقاذ


#1034756 [مراقب مستقل]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2014 03:41 PM
الشئ الغريب إننا لا نفرأ أي مداخلات من أنصار حزب الأمة وذلك نرجعه لأمرين :
1/ إنهم يخافون الجهر بآرائهم ويعملون في الخفاء ولكن مع ذلك لا نري لهم أثرا ، وعلي العموم فإن الجبن والخوف لن يستعيدان لهم أي حق مسلوب
2/ وإما إنهم لا يعرفون أهمية الإعلام إلا البعض منهم كهذا الخطيب وإن غالبيتهم لا يقرأون إلا الراتب فقط وبالتالي سيكون تأثيرهم علي المشهد العام محدودا لو ظلوا علي هذا المنهج - كان الله في عون الجميع


#1034711 [ساب البلد]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2014 02:32 PM
*********** لا خلاص اكتشفتوا الذرة !!! ********** اولاد سيدكم و قيادة الحزب و امامة الانصار مستقبلا جزء من نظام دكتاتوري متدثر بثوب الاسلام و للاسف امامكم ذااااتو نفس الشي ******


#1034664 [أبو حسين]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2014 01:43 PM
هذه هي وساخة السياسة أن تعرف مثل هذه الحقائق ولكن من أجل المصلحة الجزبية الضيقة ممكن أن تبيع حتى أبوك كما فعل عبد الرحمن بابيه ، اللهم لا تجعل ابنائنا مثله ......


#1034603 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2014 12:33 PM
ياسلاااااااااااااااااااااااااااام
اكتشاف خطير جداجدا
ولكن ممتاز جدا انكم توصلتم الى حقيقة النظام الحاكم
والتوصيف الاكثر دقة انه نظام فرعوني يلف في فلك فرعون وهامان
هل مازلتم على استعداد للوثوب ام لزمتم الجابرة وعقلتم
افيقوا


#1034583 [الأشـعـة الـحـمــراء]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2014 12:14 PM
الـفـكــر الـنـازي + غـباء الجـهـويـة + الـعـنـصـريـة الـقـبـلـيـة + زمـرة آل الـبـشـير =آغـبـى نـظـام دولـة فـي الـكـون .. ؟؟


#1034518 [ممغوص من الإنقاذ]
5.00/5 (1 صوت)

06-14-2014 10:55 AM
هل تقصدوا بأن عبد الرحمن وبشرى الصادق المهدي جزء من نظام شمولي متدثر بثياب الإسلام؟


#1034382 [ابوايمن]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2014 07:44 AM
نظام الانقاذ شمولي وفاسد. يا سلام يا انصار الان فقط عرفتم ذلك.قديمة .عرفهم الشعب منذ ربع قرن ولولا تخاذلكم وتقلبكم في المواقف وتهادنكم للنظام وعقد الصفقات تحت الطاولة لذهبت الانقاذ منذ زمن. الصادق يستحق ما هو فيه الان.هو الذي كان يحرض الانقاذ علي قيادات المعارضة.وكان حائط صدها الاول.
لذلك نقول ونتمني ان يطول بقائه في استراحته حتي يلم شمل القوي الوطنية الحقيقية للتغيير.كفاكم نفاق يا حزب امة وانصار.كفاكم تخاذل وخيانة.العالم يتغير وانتم لا تتغيرون تريدون ان يتبعكم الناس في تهتدون وترجعون وتراضي وطني زائف.لا الشباب تغير لم تعد قدسية الامام الخزعبلاتية في عقول جيل اليوم.
صحيح لم يبقي في حزب الامة ولا طائفة الانصار قائدا ملهما تلتف حوله القيادة السياسية والدينية للحزب لفك الرباط والحبل السري بين البشير والصادق.....شكرا لك حميدتي.شكرا لك حميدتي


#1034374 [abass]
1.00/5 (1 صوت)

06-14-2014 06:59 AM
يا دوب بعد 25 سنة يا هيئة شئون الانصتار عرفتو ان الانقاذ نظام شمولي متدثر برداء الاسلام ....؟؟؟؟؟؟؟؟ ههههههههههههههههههه ياخ انتو اما سذج اما هبل ....وانا ارجح الاتنين


#1034371 [ابوعبد الرحمن]
1.00/5 (1 صوت)

06-14-2014 06:49 AM
اللهم يا قاهر فوق كل قاهر ويا غالب غير مغلوب ويا قامع الجبابرة العظام أقهر هؤلاء الفجرة اللئام وسلط عليهم سخطك وغضبك يا قوي يا جبار ويا مكور الليل على النهار، اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبقي منهم أحدا، اللهم عليك بهم فانهم لا يعجزونك اللهم انت علام الغيوب تعلم أن هؤلاء الشرذمة تسلطوا على رقاب عبادك وساموهم سوء العذاب اللهم خلص عبادك المستضعفين من هؤلاء الأشرار.يا غارة الله حلي عقد ما ربطوا وشتتي شمل أقوام بنا اختلطوا الله أكبر سيف الله قاطعهم كلما علوا في مكرهم هبطوا فلا تطع فيهم خصما ولا حكما وأنت تعلم كيد الخصم والحكم


#1034332 [خالد حسن]
3.50/5 (2 صوت)

06-14-2014 03:00 AM
نحن عارفين الكلام ده كدي اقنع الحبيب امامكم بتاع الوثبات والوجبات والوسامات



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة