في



الأخبار
منوعات سودانية
ما بين مؤيد للفكرة.. ومعارض لها.. الخاطبة الإلكترونية.. تفاصيل زواج (إسفيري)!
ما بين مؤيد للفكرة.. ومعارض لها.. الخاطبة الإلكترونية.. تفاصيل زواج (إسفيري)!
ما بين مؤيد للفكرة.. ومعارض لها.. الخاطبة الإلكترونية.. تفاصيل زواج (إسفيري)!


06-14-2014 11:37 PM
إيمان كمال الدين
إحدى النساء الطاعنات في السن تحدثت مع صديقة بعد أن مضى بها العمر ولم تتزوج قائلة: (يا بتي ما تعرسي أي زول وخلاص كلهم شبه بعض، وأوعك تترددي، لأنو حيطفش أصلو ما في واحد منهم مستقيم، اتزوجيه عسى أن تنجبي منه ذرية صالحة).. ولعل إيجاد شريك الحياة المناسب والنصف الذي يكمل معه المرء بقية حياته لا يزال يمثل الهاجس الأكبر لدى الجنسين. يتأنى آدم كثيراً في الإختيار والفلترة، وتتوجس حواء كثيرًا، وأحيانًا يتملكها الخوف من أن يفوتها قطار الزواج، وأخريات يقلن إن فات قطار الزواج خيرٌ من أن يدهسها، ويمضي العمر بكلا الطرفين، ولكن يبقى القلق الأكبر لدى حواء وقد تضطر أحيانًا للزواج بأي شخص في آخر الأمر وبأي وسيلة.!!. وفي ما مضى كانت معظم الزيجات تتم عن طريق الخاطبة التي تكون على علم بمواصفات كل فتاة وأسرتها ومع التقدم والتطور الذي طرأ على وسائل الحياة اليومية، تحولت الخاطبة إلى خاطبة إلكترونية وكثرت على مواقع التواصل الاجتماعي المنتديات والمجموعات التي تهدف إلى الجمع بين رأسين في الحلال.
إفادات خاطبة إسفيرية:
أماني محمد مديرة معهد مسلم تحدثت لـ(فلاشات) عن تجربتها كخاطبة عبر موقع التواصل الفيس بوك قائلة: (الأرضة من غُلبها جربت الحجر وشباب عصرنا صار حاله أسوأ من الأرضة عذابا ومعاناة من العزوبية وتفشي الإباحية وإغلاق أبواب الحلال وفي الوقت ذاته صار الفيسبوك منزلنا الثاني فإن تجربة قضاء المصالح عبره من تزويج علاج مريض، سداد دين، إعانة فقراء، وبحكم عملي كداعية، أو مديرة معهد شرعي فإن السلوك الغالب عند الملتزمين هو توقعهم للعلاقات الواسعة مع النساء وبالتالي إمكانية الترشيح، وهي الطريقة الغالبة في زواج الملتزمين، وأنا لا أذكر تحديدًا متى بدأت بهذه الطريقة والفيس بوك فرض نفسه علينا وغير كثيرًا من طرق تعاملنا مع أمور كثيرة منها الزواج وربما لو توفر فيه الصدق لأتاح ما لا يتيح غيره، فالرجل مثلًا يقرأ فكر الفتاة ووعيها وحتى ذوقها في النقل وتعاملها المنسبط مع زميلاتها ويستشف منه المميز أمورا كثيرة وغالبيتهم يأتونني في الخاص ويطلبون مواصفات كذا وكذا. ومؤخرا صارت حتى النساء تفعل ذلك يطلبن عريسا بمواصفات معينة). وتواصل أماني لـ(فلاشات): 99.9% من الرجال يطلبون دوماً المرأة البيضاء البشرة والطويلة الشعر كثيفته، وفارعة القوام ساحرة الملامح ولكن لا يجدون وبعد (لفة طويلة) يرضون على مضض، أما عن نسبة النجاح فهي جيدة وهناك حالتان أو ثلاث طلاق من أصل 15 -20 حالة زواج ناجحة.!!
مواصفات تعجيزية:
في ذات السياق تواصل رنود محمد لفلاشات عن ذات الموضوع قائلة: (من خلال تجربتي البسيطة وملاحظاتي من خلال عملي في هذا الأمر كوسيط، في البدء نحن نتعامل مع طبائع نفوس أكثر من تعاملنا مع مشروع، والموضوع من حيث الفكرة محل نظر عند الكثيرين ولا غضاضة عليه عند البعض، وربما الهواجس من الطرفين من أهم ملاحظاتي، أحيانًا أجد مُعاناة من البعض، فمنهم من يريدني أن أقوم بما ليس من اختصاصي فمن المفترض أن أكتفي بالجمع بين الطرفين بعد التأكد من جدية الرجل، وبعضهم يكثر من أسئلة أتحرّج من إيصالها إلى الفتاة. أما عن المواصفات فحدث ولا حرج بعضها تعجيزي مثل: (أريدها بيضاء طويلة واسعة العينين فاحمة الشعر وطبيبة وعندها منزل)، وتواصل رنود: (مثل هذا أقوم ببتره فورا.. وبعضهم يطلب اللون الأبيض ويبرر بأنه أخضر اللون ويخطط لذرية ذات لون مناسب، وبعضهم يشدد في الطول وبالسنتمتر والبعض لا يسأل عن الأسرة وهم الأغلب، ونادراً جداً من يسألني عن أسرة المخطوبة ولعلها حالة واحدة فقط، وبعضهم عندما يرى المخطوبة ولا تروقه ينسحب بطريقة غير واضحة).
جبتك من وين؟
عن الموضوع تحدثت لـ(فلاشات) خريجة العلوم إسراء محمد عن رأيها في الزواج عبر الفيس بوك قائلة: (مسألة الزواج عن طريق الفيس بوك بدايةً كنت من الرافضين لفكرتها نهائياً، وبشوفها حاجة (كيف كيف)، وذلك بحسب قناعتي أن هذه الطريقة تنقصها الجدية وتحفها احتمالية عدم الاستمرارية، وتواصل: (أغلب الذين يوجدون على النت يكونون شبابا غير جادين ويريدون قضاء وقت ليس إلا)، وتضيف إسراء: (لكن بصراحة تغيرت فكرتي تماماً في هذا الموضوع بعد أن رأيت أمثلة عدة من صديقاتي تزوجوا بهذه الطريقة)، وتضيف: (أظن أن الفكرة ليست سيئة وبها الكثير من الإيجابيات طالما هي تنبع من غرض حلال وشريف، لكني مصابة بهاجس رئيسي في هذا الموضوع وهو هاجس الخلاف الذي يمكن أن ينشب في أي يوم بيني وزوجي، ويصيبني الرعب عندما أفكر في هذا الموضوع إذا قال لي يوماً من الأيام: إنتي نسيتي أنا عرستك من وين؟)!!!
إنت منو؟
الموظف محمود عثمان عبر عن رأيه في استخدام الفيس بوك كبداية تعارف لمشروع مستقبلي قائلًا: (العبرة ليست في طريقة التعارف لكن في التفاهم والانسجام والشخصية، فقديمًا لم تكن هناك جامعات ولا مصالح يعمل فيها الناس ولا حتى هاتف وكل هذه وسائل مستحدثة وهي ليست التعارف نفسه وقد يرفضها البعض في البداية ولكن بعد مضيّ الوقت ستكون عادية جدًا مثل الوسائل التي سبقتها، ولكن من وجهة نظر شخصية الفيس بوك غير مأمون لأني مثلا بإمكاني أن أكون الشخصية التي أريدها وأقنع الطرف الآخر بها، وأرى أن التعارف الابتدائي ليس مشكلة ولكن لا يجب أن يكون وسيلة التواصل والتعارف الوحيدة وإلا فإن الفشل سيكون مضمونا)، واختتم حديثه قائلاً: (ألاقيك وين.. أو أتعرف عليك وين.. دي ما المشكلة.. المشكلة الرئيسية هي إنت منو بالضبط؟).
دراسة أمريكية:
العادات والتقاليد والأرضية الثقافية والدينية لأي مجتمع في مختلف البلدان ربما تساهم بشكل واضح في تقبل الخروج عن المألوف وفق العادات والتقاليد. دراسة أمريكية حديثة أثبتت أن أكثر من ثلث حالات الزواج في الولايات المتحدة بدأت عن طريق شبكات التعارف عبر الإنترنت، وقالت الدراسة إن هؤلاء الأزواج يعيشون حياة أكثر سعادة من الأزواج الذين يتعرفون على بعضهم عبر طرق أخرى، وشارك في هذه الدراسة حوالي 19131 شخصاً من الذين تزوجوا ما بين 2005 و2012، وقد بين المشرف على الدراسة الأستاذ جون كاتشبيو من قسم علم النفس في جامعة شيكاغو قائلاً: (وجدنا دليلا على وجود تحول جذري في كيفية لقاء الأزواج منذ ظهور شبكة الإنترنت)، وأضاف: (يتمتع الأزواج الذين يتعرفون على بعضهم عبر الإنترنت بشخصيات مختلفة وبدوافع كبيرة لإقامة علاقة زوجية طويلة الأمد).

اليوم التالي






تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3123

التعليقات
#1035363 [محمد بدر]
4.00/5 (2 صوت)

06-15-2014 12:37 PM
عجبني القال عايز لون أبيض عشان هو لونو أخضر (شوف بالله اخضر دي، يعني ما أسود!) ويخطط لإنجاب ذرية بلون مناسب. (سنة يا الإنتخاب الطبيعي!) وهو بالله لسة في ناس بيخجلوا من لونهم؟ عجايب والله


ردود على محمد بدر
[رانيا] 06-15-2014 02:37 PM
لا وهل هي بيضاء بيضاء وللا حقن وكريمات ؟؟ أنا خوفي تكون في الأصل زرقا وبكده عياله حيبقوا "نيلة" !
قبل كده جابوا في برنامج أفراح أفراح( توقف الآن ) جابوا عروسة لونها أبيض قشطة وبقية الفرح ضلمة حتى الأم والأب والأخوان حاجة تانية وبقيت مستغربة ليه الواحدة تقبل أن تبدو " كاللقيطة " بجد ما في حد يستاهل البهدلة دي ...


#1035148 [كتاحة امريكا]
5.00/5 (1 صوت)

06-15-2014 09:02 AM
اتزوجت عن طريق النت من ابوجا


( امها من نيجيريا ابوها من جنوب افريقيا تحمل الجنسية ............... )


وناس هناية ديل خليناهم لينا زمن


تتزوجها تبقي برميل او مصفحة من انتاج مصانع الاسلاموفيا الحربية


والله كفيل الغافلين ..


#1035147 [هوج الرياح]
5.00/5 (2 صوت)

06-15-2014 09:00 AM
الدنيا التى لا تنقطع عجائبها

نسبة الامية عندنا كم ؟

سكان الارياف كم ؟

البلد دى غي الخلاء فيها شنو .


كلنا لو رجعنا شوية ، بيوت حطب وقش


قالت زواج بالفيس

فيسك بالتقطعو راجى الله


#1035060 [sky painter]
3.75/5 (3 صوت)

06-15-2014 05:48 AM
الزواج في السودان دخل نفخا ضيقا و خالطته تعقيدات صعبة.الذوق تأثر بالافلام و المسلسلات : اللون ,شكل و نوع الشعر,الطول ,الوزن,الخصر.......حتى ادق تفاصيل الجسم, العنصرية التي ضربت المجتمع السوداني مؤخرا جعلتنا نرى في طلبات الزواج شروط من قبيل:ان يكون/تكون من الجهة الفلانية او الاقليم الفلاني, و مرات ان يكون من القبائل العربية (مع قناعتني ان اسطورة العرب في السودان هي مثل اسطورة الغول و البعاتي و العنقاء)..بعدنا عن الدين اوقعنا في احضان الشيطان فاصبح يطبق فينا شتى النظريات حتى وقعنا في الفتنة و الفساد الكبير الذي حذرنا منه الرسول صلى الله عليه و سلم في الحديث المعروف:( ان جاءكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه الا فتكون فتنة في الارض و فساد كبير )..الفتنة تمثلت في العنوسة و العزوف عن الزواج و الفساد تمثل في ان العلاقات خارج اطار الزواج و العلاقات المتلوية المنحرفة اصبحت اسهل بكثير من الزواج و اختلط الحابل بالنابل - الاسلام اهتم بتنظيم حياتنا الاجتماعية و وضع لها من التدابير و القوانين ما يجنبها الزلل .القرأن مثلا وضح لنا الحكمة من جعل الناس شعوبا و قبائل و ذلك لاثراء الخبرة الانسانية و تبادل الطيب من العادات و القيم - كلمة لتعارفوا معناها ان نتبادل الاعراف و الاعراف هي السامي من القيم و العادات و هذا لا يكتمل الا بالتزواج و التصاهر و التبادل لكن السطحيين الله يسامحهم, فسروا كلمة لتعارفوا بمعنى ان نعرف هذا جعلى و هذا شاقي و هذا فوراوي و هذا هدندوي...الخ ,ههههههههه.منتهى السطحية



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة