الأخبار
أخبار إقليمية
البرلمان : الحكومة مسؤولة عن تهريب الذهب
البرلمان : الحكومة مسؤولة عن تهريب الذهب



06-15-2014 06:09 PM
البرلمان

حملت لجنة الطاقة والتعدين بالبرلمان الحكومة مسؤولية تهريب الذهب وقالت اللجنة ” عملية الكنترول على الذهب ضعيفة والوزارة ايضا ضعيفة ” واتهمت اللجنة بعض دول الجوار بتقديم تسهيلات للمهربين للتهريب عبرها . وانتقد رئيس لجنة الطاقة والتعدين بالبرلمان عمر ادم رحمة تهريب الذهب عبر منفذ رسمي كمطار الخرطوم ووصف الامر بالخطير ويستوجب الوقفة ودعا الحكومة بوضع تحوطات وتدابير لايقاف هذه العملية. وطالب السلطات المختصة بضرورة العمل لتقليل عملية التهريب باعتبارها تؤثر على الاقتصاد الوطني الذي اصبح يعتمد كثيرا على الذهب بعد فقدان النفط . وطالب الحكومة بتقوية دور وزارة المعادن فنيا واداريا بجانب تزويدها بالكوادر المؤهلة جولوجيا لمتابعة مرحلة تسبيك الذهب الخام. وشدد على ضرورة وضع سياسات شرائية للذهب متوافقة مع السعر العالمي لمنع التهريب ومؤكدا وقفة البرلمان الصلبة للحد من التهريب متهما بعض دول الجوار بتقديم تسهيلات للمهربين للتهريب عبرها.

الميدان


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1525

التعليقات
#1036860 [هسي]
0.00/5 (0 صوت)

06-16-2014 07:45 PM
في مسلسل اسمه
ي عزيز كلنا لصوص
مطبق في البلد دي مية مية
تشاهده علي الواقع ابطاله الكيزان
لعنة الله عليك
قصة تهريب المخدرات انا عارف
الحكومة تكون قالت ده عمل وطني
اي حاجة تعمل علي تدمير الوطن
والمواطن الخنازير ديل يعتبروها عمل
وطني
هذا يحكم المخنثين الشعوب


#1036150 [semsem Alhajar]
0.00/5 (0 صوت)

06-16-2014 08:39 AM
عليك الله ي رئيس لجنة البرلمان ما سالت نفسك في زول واااعي كدا او عادي ممكن يحاول يهرب دهب عبر مطار الخرطوم ؟؟؟؟ ولا لو شربتوني عرقي ما بعملا يياااخ انتوا البتهربوا وانت خطر البلاد والاقتصاد.. ولو ما عارف اسال ليه مدير شرطة ولاية الخرطوم السابق محمد نجيب ليه تمت اقالته (اقااالته) لاحظ لست محاكمته او مصادرة ال....؟؟ من زوجته او غيرها ؟؟؟
اختشوا يااخ وحاولوا سنة بس قبل تفوتوا تاكلوا عيالكم حلال ..سنة بس..


#1035788 [من البداوة إلى الحضور]
0.00/5 (0 صوت)

06-15-2014 09:57 PM
01- قال هؤلاء ... أهل الدجل والشطحانيّات والمغالطات والفهلوانيّات والبهلوانيّات والغلواء ... الذين يحكمون باقي السودان ... من داخل برلمان البلهاء ( حمّلت لجنة الطاقة والتعدين بالبرلمان الحكومة مسؤولية تهريب الذهب وقالت اللجنة ” عمليّة الكنترول على الذهب ضعيفة والوزارة أيضا ضعيفة ” واتهمت اللجنة بعض دول الجوار بتقديم تسهيلات للمهربين للتهريب عبرها . وانتقد رئيس لجنة الطاقة والتعدين بالبرلمان عمر آدم رحمة تهريب الذهب عبر منفذ رسمي كمطار الخرطوم ووصف الأمر بالخطير ويستوجب الوقفة ودعا الحكومة بوضع تحوطات وتدابير لإيقاف هذه العملية ) ...؟؟؟

02- كانت هنالك أسواق حّرّة ... في أماكن كثيرة من السودان ... يتم التعامل فيها بالدولار ... وكانت البنوك السودانيّة ... تفتح الحسابات بالدولار ... لكُلّ التجّار الذين يتعاملون مع هذه الأسواق الحُرّة ... وكانت البضائع هي ... الماشية الأفريقيّة ... والجلود الحيوانيّة ... والذهب الأفريقي ... والصمغ العربي ... والجازولين ... والسكّر ... والعدس ... والفول المصري ... والذرة السودانيّة ... والقمح ... والحبوب الزيتيّة ... والمحاصيل الطبيّة ... إلى آخر الصادرات ... والواردات ... وكانت الفلسفة الماليّة ... هي الفلسفة الإنجليزيّة ... القائمة على مفاهيم كثيرة ... من بينها ( Money In the Bank) ... ومن بينها ... أنّ العملات السودانيّة ... لا تطبعها الأجهزة الأمنيّة ... التابعة للحكومات السودانيّة ... ومن بينها أنّ الإيصالات الماليّة ... لا تطبعها الأجهزة الأمنيّة ... التابعة للحكومات السودانيّة ... ؟؟؟

03- أمّا الآن ... ومن أن احتلّت الأنظمة الشموليّة العالميّة ... دولة أجيال السودان ... فقد تحوّلت تلك الأسواق الحُرّة ... التي كانت تسوّق فيها المنتجات الأفريقيّة ( والسوق من مقوّمات الإنتاج الحقيقيّة ) ... إلى نقاط تفتيش شرطيّة أمنيّة ... ومُؤسّسات جبائيّة تابعة للجمارك السودانيّة ... التابعة للأجهزة الأمنيّة الشرطيّة ... ومؤسّسات مصادراتيّة تأميميّة ... تابعة للأجهزة الأمنيّة الشرطيّة ... وكلّ هذه الأموال لا تدخل إلى خزينة دولة الأجيال السودانيّة ... ؟؟؟

04- امّا الدول الأفريقيّة الذكيّة ... المجاورة لدولة الأجيال السودانيّة ... فمازالت تحتفظ بتلك السياسة التسويقيّة ... ولذلك يضّطر التجّار الذين يتعاملون مع تلك الأسواق ... إلى مُساعدة الذين يهرّبون المنتجات السودانيّة إلى تلك الأسواق الأفريقيّة ... وربّما كان التعامل بالعملات السودانيّة ... أو الأفريقيّة ... خوفاً من تقلّبات السياسة الماليّة السودانيّة ... تجاه حيازة الدولارات الأميريكيّة ... ؟؟؟

05- أمّا الذهب بالتحديد ... فلا ينبغي للدولة أن تشتريه بعملات سودانيّة ... مطبوعة بدون تغطية دولاريّة ولا ذهبيّة ولا بتروليّة ... لكيما تسد الفجوات الغذائيّة والدوائيّة ... أو كما قال الوزير كمال جاعوريّة ... لأنّ هذه العمليّة ... مُجرّد حراميّة قانونيّة ... تدمّر الإقتصاد السوداني ... وتودي بحياة العملة السودانيّة ... إلى الأبد ... وتثري قيادات وفلاسفة وأمنجيّة الحركة الإخوانيّة الحراميّة ... ؟؟؟

06- الأجدى للدولة السودانيّة ... وللمواطن السوداني ... هو أن تشتري البنوك السودانيّة ... ذهب المواطن السوداني ... باسعار تجاريّة أقلّ ... قليلاً من الأسعار العالميّة ... ثمّ تصدّر ذلك الذهب ... كإنتاج سوداني حقيقي ... إلى الأسواق العالميّة ... للحصول على العملات الصعبة ... وعلى رأسها الدولارات الأميريكيّة ... وبذلك تتحسّن قيمة العملات السودانيّة ... ما لم نطبعها عشوائيّاً ... لأسباب أخرى ... ثمّ نشتري بها دولارات ... لتهريبها إلى خارج السودان ... وحيازتها هناك تحت حسابات القيادات الإخوانيّات ... أو لإستيراد مواد بناء الشاهقات ... الإداريّات والإستثماريّات والإسكانيّات ... التابعة للقيادات ... وفلاسفة القيادات ... والحارسين للقيادات ... الإخوانيّات ... والحربائيّات ... هنا في داخل السودان ... ؟؟؟

07- هذا العبث ... بالإقتصاد السوداني ... وبقيمة الجنيه السوداني ... لا يُمكن إيقافه ... إلاّ إذا تلحلح وتكاتف المعنيّون بمستقبل أجيال السودان ... وكوّنوا أجهزة مُستقلّة عن أجهزة الكيزان ... تابعة لحكومة سودانيّة ديمقراطيّة ... جهريّة ... وليست سرّيّة ... هنا في السودات ... وليست في المنفى ... خارج السودان ... تقنع العالم ... بانّ عناصر شرعيّتها وقوّتها وأغلبيّتها الميكانيكيّة ... مبنيّة على شرعيّة ميثاق حماية الديمقراطيّة ... وأنّ مهمّتها الأساسيّة ... هي حل مؤّسسات الحكومة الإخوانيّة الإنقلابيّة ... غير الشرعيّة ... وتعليق وإلغاء قوانينها العنتريّة ... ومحاسبتها ... وفق الدستور الذي خرقته عندما أطاحت بالبرلمان الشرعي المنتخب إنتخاباً ديمقراطيّاً ... على كلّ الجرائم التي إرتكبتها ... وعلى كلّ ما ترتّب على إختراقها لذلك الدستور ... وقيامها بذلك الإنقلاب ... ومن ثمّ إرجاع كلّ الأموال ... من كُلّ الأصقاع ... إلى خزينة دولة الأجيال ... ثمّ بعد ذلك ... تلتفت إلى القضايا السودانيّة الأخرى ... وتقتلها ... نقاشاً ... وبحثاً ... ودراسةً ... وهندسةً ... وتمويلاً ... وتنفيذاً ... مادامت مُجدية ... للجميع ... وليس للكيزان وحدهم ... ؟؟؟

08- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟


ردود على من البداوة إلى الحضور
[من البداوة إلى الحضور] 06-16-2014 08:51 AM
09- عفواً ... وعذراً ... أرجو أن تسمحوا لي بتصحيح في النقطة رقم ( 3) ... عبارة ( أمّا الآن ... ومن أن احتلّت الأنظمة الشموليّة العالميّة ) ... لكيما تصبح ... ( أمّا الآن ... ومُنذُ أن احتلّت الأنظمة الشموليّة العالميّة )....

10- وأرجو أن أضيف ... أنّ الترحيل ... ليس تهريباً ... إنّما هو واحدة من مقوّمات الإنتاج ... وأنّ التجارة ليست سمسرة ولا إقتصاداً طفيليّاً ... إنّما هي تسويق ... وهو من مقوّمات الإنتاج ... وأنّ المبالغة في الجبايات الإجباريّات ... وفي العقوبات لدرجة المصادرات ... ليست من مقوّمات الإنتاج ... خاصّة إذا كانت الأموال المجبيّة ... لا تذهب إلى خزينة دولة الجيال المعنيّة ... هذه المفاهيم المُفتريات ... والسياسات العنتريّات ... ينبغي تغييرها ... عشان الناس تقدر تمشي لي قدّام ... ؟؟؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة