الأخبار
أخبار إقليمية
من أين للشعب السوداني كل هذه القدرة علي الإحتمال والصبر
من أين للشعب السوداني كل هذه القدرة علي الإحتمال والصبر



ام أنه لايدرك ولايعي فداحة الواقع والمصير .
06-29-2014 08:23 AM
محمد محجوب محس الدين

من أين للشعب السوداني كل هذه القدرة علي الإحتمال والصبر ام أنه لايدرك ولايعي فداحة الواقع والمصير .
ام انه ادمن الرضوخ لسلطة الفساد والإستبداد والكهنوت.
قائمة من الأحداث والمشاهد المزرية والمأساوية بتكرارها الممل يتعرض لها ملايين المواطنين السودانين
والتي تدفع بها ديكتاتورية الإسلام السياسي في السودان لربع قرن نحو حتف ونهايات الإنسان السوداني مصادرة لإنسانيته وحقوقه وبثرثرة مرضية وهذيان مضطرب لم تصمت ابواق النظام او يخالجها الحياء من سقوط عورتها في ترداد شعاراتها الكهنوتية الزائفة وإدعاء ثوابتها الوطنية والتي لا تعني سوي ثباتهم في كراسي الحكم لتعلن في تصريحات سافرة علي السنة قادتها المقطوعه تماهيها الأزلي والأبدي المتوهم في الهيمنه علي السلطه والتمسك بها في تحدي وغطرسة وهمبته فيما لايملكون.
خمسة وعشرون عام :-
علي إقامة نظام ديكتاتوري إسلاموي إستبدادي كهنوتي فاسد في السودان قام به السفاح المطلوب لدي المحكمة الجنائية الدولية عمر البشير بتدبير وتخطيط من الترابي ومنسوبي حزب الجبهة الإسلامية وفق سياسة التصفية والإباده والتمكين استمر هذا النظام فأفرغ مؤسسات الدولة من مهامها وادوارها وخبراتها وعمل علي إنهيارها وتفتيتها واستهدف شعبها وصادر حرياتهم وعمل علي مصادرة الوعي بإشاعة الهوس الديني ونشر قيم التطرف والتشدد وإيواء الجماعات الإرهابية والتكفيرية و انتهاج سياسةالإقصاء والعنصرية والإستعلاء الديني والعرقي وقيم القبلية والعشائرية وهدم المدنية واشكال الحداثة وسد مسارات التطور الإجتماعي وإقامة مافيا للفساد وهدر الموارد ونهب الثروات والتأسيس لدولة بوليسة ديكتاتورية باطشة تقوم علي القمع ومصادرة الحريات وبيوت الاشباح والسجون والتعذيب وشن حروب الإباده والتصفية والإغتصاب والقتل.
تلك حصيلة 25عام من عمر هذا النظام الذي مازال جاثم علي صدر الشعب السوداني حيث لم تنقطع تلك السياسات ووصلت الي قمة إنحطاطها وسفورها وسقطت قياداته وتعرت بكل وقاحه واصبحت تستند في خطابها السياسي علي الهوت دوق الذي تحول سريعا الي إسفنج في احدي كفتريات امدرمان ومن الوثبة التي اعاقتها عملية الركبة وتدهور الحالة الصحية للسفاح فأفتضحت مسرحيتها بحملات الإعتقال وعمليات الإغتيال والجنجويد والدعم السريع والي شتائم للناشطين في المواقع الإلكترونية ولتحريم مشاهدة كأس العالم وإيقاف برنامج أغاني وأغاني ومن إحتضان لأخوانجية رابعة للإحتفاء بزيارة مخجله للسيسي في مطار الخرطوم تعكس وضاعة وأزمة النظام في سياسته الخارجية وبالصمت علي احتلال حلايب وهضم الجملة المستفزة التي قالها السيسي بأن السودان جزء من مصر.
لم يعد النظام يستحي من سقوطه المدوي وفشله المتلازم وعبثه بمقدرات الوطن والشعب.
ومازال الشعب وفق تجاربه النضالية المستميته يحاول الإنعتاق فيوجه له النظام آلته القمعية والدموية فيستمر مسلسل الضحايا في دارفور وجبال النوبة وشهداء سبتمبر وغيرهم ممن بذل روحه من أجل الخلاص من عصابة وطغمة إسلاموي السودان.
فالنضال المستمر المتراكم بهزائمه وانتصاراته يحتاج لرافعة تحسم وجود هذا المسخ المتضخم المدعو جزافا بنظام الإنقاذ.
هذه الرافعه هي التركيز علي التصدي لعبث النظام في حياتنا اليومية وفي كل القضايا التي تهمنا بل والعمل علي لجم تصريحات قادته المستبدين والمهضربين ممن اصابتهم لوثة الهذيان وفقدان المنطق والعقل وأسس الخطابه.
إن حراكنا الثوري يجب أن لايتعامي أن حصيلة 25عام من الفشل للنظام هي ايضا تعني بالضرورة فشلنا في إسقاطه.
ولكي نعلن حقيقة النهاية لهؤلاء الفريسيين ولهزيمة وسحق سلطة الهوس الديني التي اقامها إسلامويو السودان لابد لنا أن ننظر لما سيطر علي مشهد السلطه وهي تقترب لربع قرن بأيام قليله وهي قضية الرده وصعود هيئة علماء السلطان والتقارب الأيدولوجي بين داخل وخارج إسلاموي السودان والمنطقة ، فمالم يقوم عقل الحراك الثوري بإدراك اهمية مصادمة الخطاب الديني للسلطه ستستمر لامبالة الجماهير لنهايتها المحتومة التي تعمل من اجلها سلطة الإسلامويين بلا توقف.
وبتاريخ 30يونيو 2014 تبدأ معركة جديدة وحاسمة لإقتلاع سلطة الفساد والإستبداد الإسلاموي ورموزه وقادته ومنسوبيه ومقاومة سياسته وخطابه وتصريحاته الإعلامية معركة وفق جبهات متعددة في قضايا العدالة المرتبطة بالقتل والإبادة والتصفية وفي قضايا الفساد في العطاله والصحة والبيئة وحماية المستهلك والخدمات والتعليم والمرأة والنقابات والخدمة المدنية وفي كافة الأصعدة ، وحيثما كانت هنالك قضية مطلبية وحقوقية صادرها النظام.
يجب التصدي لكل ذلك وبما فيه إغلاق مراكز التنوير وإنتزاع حقها المشروع .
ستجيد القوي الثورية نضالها الضروس وتحقق انتصاراتها إن ثورنة بنيتها ولم تسمح لمعيقي النضال من المأزومين الذين يضعون المتاريس إزاء ذلك.
ليكن 30يونيو صافرة النهاية والمواجهة الحاسمة التي يتم فيها إجتثاث نظام إسلامويو السودان
[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2235

التعليقات
#1048246 [آمال]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2014 11:55 PM
في النهاية الصبر له حدود و ان شاء الله الثورة جاية


#1048182 [بامكار]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2014 10:11 PM
الثورة لحظة او نقطة استواء فيها الموت او الحياة الكريمة الحكومة والمعارضه على علم بذلك والماء ينساب من تحت الارجل


#1047995 [Abdo]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2014 03:07 PM
كل ما كان يدور بخيالي من صور بأن هذا الشعب تدهورت حالته النفسية ، فإني أراها مجسمة في كل هيكل سوداني ، لقد تم تدجين هذا الشعب يا أبادماك سوداني ، مجموعة من ذوي العاهات النفسية سيطرت على السلطة بليل و كل منهم صار بنفث في خبثه فيمن حوله ممن تمت توليته عليهم ، و ظهرت تلك العاهات في ممارسات القتل و كبت الحريات حتى وصلت إلى درك الإغتصابات في المعتقلات و الحروب ، فأي ريح نتن اتى بهذه الزمرة النجسه إلى تتحكم في السلطة بالبلد سوى ريح الخنوع و الدوران حول الطائفية السياسية التي كبل بها الشعب نفسه و إستغلهم قادتها عدمي الضمير حيث لم يرعو فيمن تحلق حولهم إلا و لا ذمة و لم يبذلو أقل جهد في توعيتهم عن قصد و ترصد و ذلك في سبيل ديمومة و تواراث السلطة و الجاه و المال ، إن هذا الشعب الطيب مغيب بتعمد و قد أجهز هؤلاء الأوغاد البقية المتبقية من روح الإنسانية و الرغبة و إحترام آدمية الإنسان و حقوقه في العيش بكرامة داخل بلده حتى أصبح السوداني غريب في بلده ، لم أرى او أسمع بما يدور حاليا في السودان إلا في زمن القرون الوسطى ، لقد أعاد هؤلاء سيناريوهات باليه ليحكموا بها إنسان القرن الواحد و العشرين ، مما أدى بهم و بالشعب أن يعيشوا في إنفصام تام .


#1047970 [الأنصاري العجوز]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2014 02:43 PM
من أين للشعب السوداني كل هذه القدرة علي الإحتمال والصبر

قول ماشاءالله! الناس صابرة لانو مافي احسن ليهم من المؤتمر الوطني الحاكم وكل الاحزاب جربها الشعب وما وفرت ليهو الخبز. خليك من اي حاجة تانية.


ردود على الأنصاري العجوز
[mojep] 06-30-2014 12:59 AM
ماشاء الله انعم وبارك .. الناس مرتاحة كل شئ رخيص حتى الانسان .. المواصلات فضياااه والرغيف كتير والسلع على قفا من يشيل .. بس بخروا الشعب من عين الحسد فكل ذي نعمة محسود



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة