الأخبار
أخبار السودان المحلية
حزب البشير يتعمد قطع الكهرباء تمهيدا لزيادة التعرفة
حزب البشير يتعمد قطع الكهرباء تمهيدا لزيادة التعرفة


احياء الخرطوم تفتقد وجود التيار الكهربائي في رمضان
06-30-2014 08:56 PM
الراكوبة - علمت (الراكوبة) من مصادر واسعة الاضطلاع ان وزارة الموارد المائية والكهرباء والسدود تتعمد قطع الكهرباء عن غالبية المناطق في السودان، بغية التمهيد لزيادة التعرفة اسوة بما حدث في قطاع المياه.

وتشهد اجزاء واسعة من السودان انقطاع دائم للكهرباء في نهارات رمضان القائظة، بما في ذلك احياء الخرطوم نفسها التي تغيب الكهرباء عن بعضها لاكثر من ست ساعات، الامر الذي اوجد حالة استفهام كبيرة لدى المواطنين.

وكشفت المصادر ان "ادارة الكهرباء تخيرت تنفيذ خطة قطع الكهرباء في رمضان حتى يحس المواطن بانعدام السلعة، وبالتالي يسهل اقناعه بضرورة الموافقة على زيارة فاتورة الكهرباء لضمان الخدمة، انطلاقا من القاعدة التي يعتمد عليها حزب البشير والتي تنص على انه "افضل للمواطن وفرة السلعة مع الغلاء، من انخفاض سعرها مع الندرة".

ولفت المصادر الى ان "ادارة الكهرباء سبق ان تقدمت بطلب الى امين الامانة الاقتصادية بحزب البشير الدكتور "حسن احمد طه"، من اجل زيادة تعرفة الكهرباء، لكن طلبها قوبل بالرفض، لتزامنه مع مظاهرات سبتمبر ضد قرار الحكومة بزيادة اسعار المحروقات". واضافت المصادر "أن حكومة البشير تخوفت من ان تقود زيارة اسعار الكهرباء الى احتجاجات واسعة اسوة بما حدث في سبتمبر".

في وقت نفذت الحكومة زيادة فعلية على فاتورة الكهرباء والماء دون الرجوع الى البرلمان، وهي الخطوة التي تتنافى مع الاوضاع الطبيعية، بحيث يتوجب عرض قرار الزيادة على مجلس الوزراء ثم البرلمان لاجازتها او رفضها، وهو ما يعني فعلا ان الحكومة تتهب اعلان الزيادة خوفا من حدوث مظاهرات ضد القرار.

وتأكد لـ (الراكوبة) ان الحكومة اضافت قيمة (2) جنيه على التعرفة دون ان تفصح عن ذلك رسميا، كخطوة اولى تعقبها زيادة ثانية وربما ثالثة. وقالت المصادر "إن وزارة الكهرباء التي تعد ضمن اكبر الوزارات الايرادية التي تعتمد عليها حكومة المؤتمر الوطني، اقنعت قيادات نافذة في حزب البشير بضرورة زيادة تعرفة الكهرباء حتى لا ينهار القطاع، في ظل ما تزعم انه ارتفاع كلفة التشغيل"، لكن مراقبين ابلغوا (الراكوبة) ان ادارة الكهرباء تعمد الى سد فجوة مالية كبيرة ناتجة عن شبهة فساد من خلال زيادة تعرفة الكهرباء.


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 9346

التعليقات
#1049700 [جل جل]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2014 10:18 PM
باسم الله يا كيزان
باسم الشعب نتحدّى
وانتو ربيبكم الشيطان
قلوب مسمومة مرتدة
لهيب الثورة والعصيان
ساكن فينا من مدة
طلعنا الليلة متحدين
ومتكاتفين عشان نبدا
نزيل طغيانكم الظالم
ونعلن ثورة ممتدة
لآخر الكون ح نمشيها
جميع اطيافنا نلغيها
ونتجمع على الوحدة
عشان نبني الوطن جنة
وصوت الحق إذا رن
يفجر صحوة المبدا
أذيتونا
وأذيتوا الدنيا بي حالا
فضحتونا
وفضحتوا بلدنا وأحوالا
قهرتوا الطفل في الروضة
خنقتونا
وخنقتوا الزهرة والوردة
حرموتونا
حلاوة العيشة والقعدة
بضل شمس الضحى الحارق
وجرح الوجعة احتد
منو الفيكم هو ما سارق
وعايشين نحن بالشحدة
وكل شبابنا قام مارق
يفتش لي وطن أجدى
بدل الذل وصدر السل
ديل ميتين وديل مرضى
تجارة الدين وحلف يمين
كذب بهتان ودجالين
لا قرآن ولا ياسين
لا ركعات ولا سجدة
لا إنقاذ ولا إنجاز
حكم مفطوم على الفوضى
بقدرة ربنا السامع
وحلم نبينا الشافع
وقبضة كفنا البضة
داهية تشيل وتسعاكم
وتلحسوا انتو كيعانكم
وتحت الجزمة تتمدى
حرامية ولصوص سارقين
ورباطين ونشالين
مرافعين خايفة مرتعدة
فصلتو جنوبنا أرض الخير
بيهو حياتنا كانت غير
عظيمة كريمة معتدّة
وفي دارفور كتلتوا الناس
ميت فيكم الاحساس
جشعكم أصلو ما بهدَى
حتى النيل صبح عريان
وماتت دومة امدرمان
وكل الكان جميل عدّا
راحة البال وطيبة الفال
بقت في لحظة بيكم حال
نفس مقفولة منسدّه
وأي فرح بسيط هاجر
وضاع سودانا في غمضة
حق أطفالنا ما بروح ساي
كل وليد ح يتسدا
شقى الحرمان
وقهر حياتو في السودان
وقصرالظلم بتهدّا
بلد نبداهو من أول
جديد وفريد ولو طوّل
طريق الخير إذا انسدّ
بنفتح ليو مساماتنا
ونعبر بيو محطاتنا
عليهو نقيف ونستهدىَ
ونفتح صفحة وردية
طريق نمشيه حرية
بدل قصر الظلام نبني
للإشراقة قطية
فيها حياتنا بيو رغدة
ده في جوانا هو السودان
بلد نحميه من أحزان
وينهض تاني في غمضة
ومن سرطان ومن كيزان
وكل عمايل الأخوان
عشان نرضيه لو يرضى.


#1049586 [خالد]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2014 05:02 PM
شبهة فساد وقاصدين يقطعوا الكهرباء الا يقطع ليكم حلقكومك انشاء الله ياناس الراكوبة ماتبطلوا تحرصة وكلام نسوان الا لعنة الله عليكم


#1049521 [زميل سابق]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2014 03:30 PM
في شهور الململة تحت سكوت شارعنا الصبور دائما و التي سبقت عاصفة ابريل 1985، والملايين تقف زاحفة وراء الحاجات الضرورية للحياة ،وقد تمددت أرتالا و سدت كل الطرق و الممرات بحثا عن الوقود والسكر واللحوم والرغيف والفحم !
وحتى الذين يبحثون عن الموت قبل يومهم هربا من عموم الاوضاع، فكانت صفوفهم طويلة تنتظررصاصة الخلاص من لدن القدر الرحيم !
كنت ليلتها أجلس مع الراحل الصحفي الساخر جدا أستاذي .. رحمي محمد سليمان، طيب الله ثراه ، في منزله العامر بالخرطوم ، نشاهد اللقاء الشهري للرئيس الراحل جعفر محمد نميري سامحه الله ، و يومها لم يترك شاردة أو واردة من النعوت القبيحة والشئائم وعلامات حراق الروح الا و صبها كالزيت الحار على وجه الشعب المجهد في ليلته الموحشة تلك !
وبعد ان انتهت حفلة الردح مباشرة ،أراد التلفزيون أن يبّرد وجعتنا بما هو أكثر سخونة في القرف ، فبث أغنية ، تقول ..
( بفكرك ..ووعيك ..يا ريس ..يا داب سودانا بقى ..كويس )
وهنا ضحك أستاذي رحمي وهو يخاطبني قائلا ، تعرف يا ابني يا أبو الأباريق، كما كان يحلو له مناداتي ، قلت له مصغيا ، نعم يا أستاذ ، فأستطرد ..يقول لي مداعبا، بما أنك شويعر غنائي ، فما رأيك أن تضيف شطرة لهذ المعلّقة الألمعية ، لترددها الجماهير الواقفة في صفوف الوجع المايوي/ السبتمبري هذه !
وتكتمل اللوحة الابداعية كالتالي !
مثلا عندما تنتهي ، جزئية يا داب سودانا بقي كويس في النشيد، هنا يهتف وراءها جماعة الصفوف كلهم كشيالين تقيلة، ويقولوا بصوت واحد وهم يصفقون هكذا..( جدا ..جدا..جدا..) ، وضحك ضحكته الرنانة تلك و المعبرة أكثر من بكاء الرجال ، ورفع يديه من التصفيق ليمسح بهما دمعته العفيفة التي لن تغيب عن ذاكرتي ما حييت !
فتصورت لو أن أستاذي عاش ، وسمع اعلامنا والسودان في هذه الأيام من ترنح الانقاذ وقد عادت بنا الى مربع الأجواء التي سبقت ابريل ، وبنفس المسببات وذات المتسببين وكل الصور القديمة تتراءى من جديد و ترتسم في العيون وتقفزصفاقة الأصوات المشروخة ونبرة السخف الخطابي من المسئؤلين الى المسامع التي ملت كلامهم وعلى رأسهم رئيس البلاد ، فيما اعلامنا في هبل لا زال يبث هذيانا لمهوسي العهد اللعين ، نوابا ومنتفعين وهم يحسون الرئيس الداقس ، للسير ضد ارادة الأمة ، هاتفين سير سير يا بشير !
لو كان أستاذي رحمي حيا ومن حسن حظه أنه الآن في رحاب المولى الكريم بعيدا عن دنيا الهوان التي نعيشها في ظل حكم هؤلاء الأوباش و طلب مني بسخريته العميقة أن أضيف شطرة لهذا السجع السمج على القلوب والعقول قبل استقباح طبلات الأذن له ، فانني سأجعله صدرا مكملا بعجز وان كان لا يشبهه في القافية ولكنه سيكون منسجما تماما معه في المعني ليصبح !
( سير سير يا بشير ، ولكّن ..بلا .. )
طيب نخليها في الآخر !
فذات ملامح المفارق التي ظهر بها النميري في قمة موجة هستيريته الأخيرة ، شاهدتها اليوم في وجه البشير الذي بدأ من خلال خطابه التي بثته الفضائيات ، كالحا وضامرا .. مسهدا مجهدا وكأنه لم يذق طعم النوم لشهور ، وهو يصف المتظاهرين بشذاذ الآفاق والمحرشين و المشاغبين ، ولانه كحكومة مسئؤلة والشر
بره وبعيد عن المسئؤلية المفترى عليها !
يقول ويعترف بلسانه الذي ديدنه الزلات الفاضحة ، أنه يملك من مليشيات الحزب ، ما يفوق عدد المتظاهرين ، لو أنه أطلق لهم العقال لفتكوا بهم !
فهمهم الدجالون بتكبيرة خرجت خافتة هزيلة من بين الشوارب الحليقة و اللحى الطليقة على غير العادة !
وساعتها قفز الى ذهني تساؤل عابر !
ألم يسمع هذا المشير البشير ، وعصابته المارقة وبطانته المنافقة وهم الذين يعتبرون من شدة وهمهم ان دولة ماليزيا هي مثلهم الأعلي ، طبعا لتعليق المسروقات في سقفها !
كلام رئيس وزرائها السابق مهاتير محمد الذي ينام الآن بعيدا عن الحكم وسط أمته ، قرير العين ومرتاح الضمير بعد أن جعل بلادة في أسمى درجات سلم الرقي الصناعي والاجتماعي والرفاهية الاقتصادية والمعيشية والاعتدال في الحكم الديمقراطي المدني ووسطية النهج الاسلامي و تعايش تعددية الأديان و انسجام الأثنيات ، تتمرجح على جدائل السحاب !
وحينما سئل مهاتير، كيف تمكن من كل ذلك في أقل من ربع قرن هو مايعال عمر الانقاذ المهدر؟
قال مجيبا في كلمتين !
ببساطة لانني كنت أخاف من شعبي .. وأخاف عليه !
فا لكل يابقايا النظام الهالك لامحالة و يا حثالة وطحالب زير المشروع الانشطاري!
أصبح يعلم ان أعراض مرض خاتمة الديكتاتوريات المحتضرة واحدة !
تبدأ دائما بالتهديد والوعيد لحركة الشارع ، و تتضاءل تلك اللهجة مع تصاعد غبار الثورة وكتاحتها الجارفة ، الى أدنى مستوى التنازلات من قبل الحاكم ، ثم المبادرة باصلاحات شكلية متأخرة قد تطال بعض كباش الفداء من الحاصلين على درجة ممتاز في الكراهية الشعبية ، و تبدأ لغة الرجاءات بعد فشل كل المعالجات الخجولة ، ولكن الجماهير وقتها تكون قد وصلت الى قناعتها بالحكمة القائلة ، أن الذي يفلق لا يمكن أن يداوي !
ومهما يكن نوع التهديد فلن يثني شعبنا الثائر عن اكمال مشواره لاسقاط النظام الراجف ، بعد أن انطلق من قمقمه الذي مكث فيه طويلا ، و قد فات الآوان كثيرا على اصلاح كل الذي تكّسر على صخرة الواقع المرير بعد السرحان عقودا في أحلام اليقظة وقد ذهبت سرابا في خطى السنين التي خسرناها ولن تعود !
الآن المسألة لم تعد مجرد قضية توفير الكسرة والملاح فقط ، كما يتصور الواهمون والذين يسيئون فهم تركيبة هذا الشعب الحصيف !
فحينما انتفضنا على حكم الراحل عبود ، كان حجم صينية وجبة البيت السوداني في أقاصي دارفور بحجم صينية الحركة في قلب الخرطوم وكان جوز الفراخ هناك ( دجاجتين وديك ) وبريال واحد، فما بالك من نعم الحياة التي كان يتكرم أهل المدن بفائضها على السائل والمحروم وعلى قلتهم في ذلك الزمن النبيل !
ومستوى الحاتمية في كل أنحاء البلاد من صنف
( حرّم ما تمشوا قبل ما تأكلوا الكرامة وهي في حدها الأدنى عجل وليست حميل ولا سخيل)

فلسنا طلاب زكاة ولا صدقة ولا لقمة مرة من نظامكم ، التي تلبكت معدته بالأكل الحرام !
فلو كانت عقول الكائنات تنمو بما تلتهمه من العلف ، لصارت الحمير فلاسفة ،و لكبرت عقولكم أنتم من الشبع ، وأفقتم لمعرفة حقيقة ما تريده الأمة ، أيها الفقراء من كل فهم !
ولكنتم عبأتم أذهان من تسمونهم مجاهديكم وشباب كوادركم ، بما ينفع من العلوم التي تبنى بها البلدان وترتفع بها الشعوب عن قائمة أفشل دول العالم ، لا بثقافة الموت كالذئاب التي تفكر بنوائبها ومخالبها !
فالحياة قد خقلنا الله في دنياها لنكون خلفاء له في تعميرها ، وليس أفيالا تأكل أطنانا من العشب وخيرات الأرض ومن ثم تنقلب من ضخامة أجسادها وقلة عقلها على الغابة وتعيث تدميرا في خضرتها وتكسيرا لأشجارها !
ولئن بدت كروشكم منتفخة مثل كروشها الواسعة بغازات الخوف التي حان وقت اطلاقها عند الادبار ، فسنحتمل رائحتها، مع فراركم يا ريس ، وحناجر المجد ، تشيعكم بهتاف طالما ، أطربكم ورقصتم عليه مضافا اليه ما تستحقونه في لحظة لعنات التشييع ان كنت تسمع ، ولا نقول الوداع !
( فسير ، سير ، يا بشير ، ولكن بلا رجعة ) فما سفر البن الا وعاقبته.. الدق بعد الحريق !
وسحقا لكل أفاك أثيم .
والنصر لنا .


#1049386 [سليمان حسن]
5.00/5 (1 صوت)

07-01-2014 12:45 PM
يارب كيدهم فى نحرهم


#1049300 [hassan]
5.00/5 (1 صوت)

07-01-2014 11:25 AM
شكلو قطع الكهرباء ما في الخرطوم بس

مما جاء رمضان ظهرت قطوعات الكهرباء في بورسودان

وتقريبا قطع عام ومنظم وفي اوقات محددة

وبالضبط بالنهارية قطعة

ولمن تكون راجع بيتكم من الشغل حوالي تلاتة ونص قطعة

تستمر حتي الساعة الخامسة والنصف

السؤال لمازا في رمضان

السؤال التاني من هو المستفيد من انقطاع التيار الكهربائي

في بورتسودان هنالك اتنين مستفيدين

الاول الزين يمتلكون منازل للايجار في سنكات فانقطاع الكهرباء يعني عندهم

ان يتجه الناس للمصايف كما كان يحدث قبل كهرباء سد مروي

وعليه فمصائب قوم عند قوم فوائد

الثاني اصحاب شركات بيع التلج حيث يرتفع الطلب عليه في اجواء انقطاع التيار الكهربائي

او حالة عدم استقراره مستقلين شفقة الناس علي الماء البارد مع حرارة شهر رمضان المرتفعة

وتكون الفرصة سانحة مع هكزا حال لرفع اسعار التلج

السيد مدير ادارة الكهرباء نسالك هل انت من اصحاب العقارات في سنكات

ام تمتلك مصنعا للتلج

ام ان من فوقك هم من يامرونك لانهم يمتلكون الاتنين معا

اتقوا الله في امته والدنيا دي اخرتها كوم تراب

ولا تدري نفس باي ارض تموت ومتي تموت ---- فاتقوا الله لعللكم قاب قوسين من الموت


#1049157 [حلم الصبا]
5.00/5 (1 صوت)

07-01-2014 09:06 AM
هذا الكلام مستحيل يكون صحيح ليس كل من يعمل في الكهرباء تابع لحزب البشير وليس كلهم عديمي ضمير ولكن هناك شبهة حول التعيين في هذه المؤسسه العريقة حيث يتول الامور من هم ليست لهم علاقة بها مثلا شئون مالية مديرها بيطري وهكذا


#1049115 [abdallah]
5.00/5 (1 صوت)

07-01-2014 04:50 AM
التحية للحكومة فى عيدها الخامس والعشرين


#1049041 [radona]
4.00/5 (1 صوت)

06-30-2014 11:53 PM
هي اجراءات دابت الحكومة على ارسال مقدمات لها وهي تعتبر مساومات ممجوجة ومكشوفة يعلمها الجميع
ان قطع الماء والكهرباء سيتبعه قرار حتما
مع انه يمكن تنفيذ الزيادات رغما عن الجميع ولكنالحكومة يحلو لها ان تسبق ذلك بعمليات تعذيب للمواطن على ايتها حال
وبذلك تكون الزيادات قد تراكمت ووصلت مداها


#1049025 [السويدي]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2014 11:07 PM
هههه والله أغبى حكومه في العالم و السبب المسؤولين في اقتصاد البلد عباره عن فاقد تربوي ، منذ ثوره سبتمبر كم مره زادوا الكهرباء ؟ سوف تزيد الحكومه الفاتورة الان و بعد ثلاث أشهر سوف ينخفض سعر الجنيه مقابل الدولار ، فالتالي تصبح الزياده بالخسارة ، فتضطر الحكومه بعد ثلاث أشهر ذياده فاتوره الكهرباء مره اخرى ، ثم يأتي 2015 و ينخفض الجنيه الى رقم قياسي فتضطر الحكومه الى زياده الفاتورة مره اخرى ، و طول ما الجنيه ماشي منخفض يوميا ، سوف تضطر الحكومه الى زياده سعر كل السلع سكر دقيق كهربا مواصلات كل ثلاث أشهر ، هكذا يدار اقتصاد السودان في بلد مائتي مليون فدان صالح للزراعه و قد استغلت الحكومه ضعف المعارضه و عدم قدره المواطن على القيام بي ثوره


#1048996 [سارى الليل]
5.00/5 (1 صوت)

06-30-2014 10:15 PM
شحت ربى املصونا لباساتنا
احنا خايفين من شنو ما عارف ؟
دى حاله دى
الراجل او مرة اكتب تانى فى الراكوبه
الراجل من يمشى على رجليه والمرة اسم زمان يا دكتور الحمير
ذهب نافع وجاكم والله العظيم نسيت اسمو


ردود على سارى الليل
Saudi Arabia [ناصح] 07-01-2014 02:54 PM
يملصوك انت براك

Sudan [fadeil] 07-01-2014 08:04 AM
كيف تنسي اسم غردون وليس غندور لأن لسانه صليط أقهر من لسان المتعفن نافع المو نافع .


#1048975 [المنجلك]
5.00/5 (2 صوت)

06-30-2014 09:40 PM
الحكومة لا تستطيع فرض ضرائب جديدة مباشرة وفى غياب البترول لجاءت الى الكهرباء والمياه كسلع تجلب مداخيل مباشرة.

التاجر لمن يفلس يفتح دفاتروا القديمة وها نحن نعود لاوائل الانقاذ واللجوء لعصر المواطنون واستخراج زيوتهم ولكن هل تبق لنا لحم وشحم تستطيع الحكومة استخراجه. انى اخاف هذه المرة لن تجد الحكومة غير عظام الموتى


ردود على المنجلك
Netherlands [المنجلك] 07-02-2014 08:14 AM
؟


#1048972 [kamal]
5.00/5 (1 صوت)

06-30-2014 09:36 PM
الحكومة في امكانها ان تخرج من ازماتها الحالية وبشئ بسيط جد ان ارادت هي ذلك ودون ان تخسر مبادئها او اي شئ بل بالعكس ستكسب ود واحترام وثقة الشعب ورضا رب العالمين وثقة و رضا الجيران وفتح صفحة بيضاء وجديدة مع الجميع فهل ياترى هم على استعداد لذلك [email protected]


ردود على kamal
Sudan [fadeil] 07-01-2014 08:09 AM
أن تذهب غير مأسوف عليها وتترك المجال للشعب ليختار من يحكمه بعد فشل هؤلاء اللصوص بامتياز .


#1048970 [ركابي]
5.00/5 (5 صوت)

06-30-2014 09:34 PM
ده مستحيل يكون فكر حزب حاكم ده فكر رجال عصابات!!!!!!!!!!! حتي الشهر الفضيل ماعندو حرمة لديهم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
2.50/10 (2 صوت)






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة