الأخبار
أخبار السودان
المحكمة تشطب شكوى هيئة دفاع إبراهيم الشيخ
المحكمة تشطب  شكوى هيئة دفاع إبراهيم الشيخ


07-03-2014 01:59 AM
النهود

شطبت المحكمة العامة في مدينة النهود الشكوى التي تقدمت بها هيئة الدفاع عن الأستاذ إبراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السوداني، وجاء في قرار المحكمة أنه لا يوجد سبب لقبول الشكوى. وأوضح أحد أعضاء الهيئة لـ(الميدان) أنهم قدموا الشكوى بغرض طلب أوراق الدعوى الجنائية من النيابة وسلطات التحري، حيث أن المتهم قد تضرر ببقائه في الحبس وانتهكت حقوقه الدستورية، وحتى يتمكن القاضي من استخدام سلطاته الممنوحة بموجب قانون تنظيم أعمال وزارة العدل المادة السادسة الفقرة الثانية لسنة 1998.

الميدان






تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 5534

التعليقات
#1051138 [مصباح]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2014 11:02 PM
الزول الإسمو ايدام دا .. ماتخلينا نطلع من طورنا الدنيا رمضان!
شيخك الغير جليل دا هو من أتى بهذه الطامة الكبرى، ودخل السجن في بداية الإنقلاب للتمويه وخداع الناس.. هو من خطط ونظم لهذا النظام الدموي الإجرامي الفاسد، شيخط الغير جليل اختلف مع الطغمة التي خطط لها وأتى بها للحكم فقط من أجل مكاسب ومطامع شخصية ومناصب دنيوية فما علاقته بالقرآن والدين غير التجارة و الهرولة وراء الأرباج!!؟
ثم أين كانت يعتقله النظام !؟ أليس في كافوري الحي الراقي حى السفارت وسكن الدبلوماسيين وأهل الثراء والسفاح نفسه هناك !!؟ يعني مُعتقل خمسة نجوم، هل تعذب أو جُلد أو عاني هناك !!؟
ابراهيم الشيخ مناضل حقيقي مهموم بالوطن وأهله ، وهو إبن الوطن وليس واحداً من الرعايا، نفس التهمة اُخذ به رئيس وصاحب حزب الأمة الصادق المهدي فكيف أطلق النظام سراحه وكان يعامله معاملة خاصة في المعتقل في كوبر !!! فلماذا يحبس ابراهيم الشيخ في النهود ويُجرّد ويحرم من كل حقوقه ، وحتى محكمة الطغاة لاتقبل بالشكوى المقدمة نيابة عنه من هيئة دفاعه!!؟
هل جريمته هى إنه مواطن أمين وأصيل وشجاع وقال الحق !؟ هل الوطنية والشجاعة والصدق جريمة!!؟


#1051027 [عياض]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2014 07:31 PM
با جماعة الخير ابراهيم الشيخ لم يأت بجديد !!! بل عضد مقولة الامام الصادق و كرر ما قاله عن الجنجويد...

و تم اطلاق الصادق بينما بقي ود الشيخ معتقلآ !!! ما لكم كيف تحكمون ...


#1050968 [بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان]
5.00/5 (1 صوت)

07-03-2014 04:15 PM
كنت أتمنى لو ذكر الأخ جارسيفو مؤلف وكاتب هذه القصيدة والتى أسمها أيخادعون الله أم أنفسهم يخدعون فكاتبها ايها الكرام هو العم المرحوم الشريف زين العابدين الهندى وقد كتبها بلندن عام 1992 وأنا عليها من الشاهدين وهو نفس الزعيم الذى أطال عمر الأنقاذ بمشاركته للنظام الشمولى فى عهد الأنقاذ والذى أتى بجلال الدقير وأحمد بلال وصحبهم وتبقى هذه هى زعامات الشعب السودانى المغلوب على امره وهو نفس الشريف الذى حمل السلاح ضد نظام النميرى فى الحبشة فجيل الترابى وما فوقه من خريجى المدارس الأستعمارية الثلاثة حنتوب خورطقت ووادى سيدنا هم سبب أزمة السودان منذ بعد الأستقلال وحتى الآن وحزب المؤتمر الوطنى وغيره جزء من تفتيت قوى الوسط وأضعافها وبهذا الضعف فتحت الباب على مصرعية لقوى الظلام فى أقصى اليمين وأقصى اليسار لينقضوا على حكم السودان بالأنقلابات العسكرية ويسببوا كل الدمار الذى ترونه الآن قد حل على وطن الجدود. من كان يصدق أن قائل هذه القصيدة ومؤلفها ا، يضع يده فى يد هذا النظام الشمولى وقد قال عنهم ما قال فى قصيدته؟ هذه هى محنة الشعب السودانى لو كنتم تعلمون أو كنتم تتفكرون.


#1050892 [ود الركابي]
5.00/5 (2 صوت)

07-03-2014 01:56 PM
انا كمان بطالب حكومتنا المستبدة باطلاق المناضل ابراهيم الشيخ .. وكل الشعب السوداني بيعرف انه اعتقل مقابل لا شيء .. ونرجو من الحكومة ان تكف عن الاستبداد لان الشعب السوداني . وصل اقصي طاقة من التحمل .. الله يحفظك ياسوداننا من ابناؤك قبل اعدائك ..


#1050770 [جارسيفو]
4.50/5 (4 صوت)

07-03-2014 11:25 AM
مَلأوا سَماءَ بلادنا تضليلاَ *** وبأرْضها غَرسوا لنا تَدْجيلا
واستمطروا سحب الضلال فأنبتتْ *** في كلِّ شبرٍ للضلالِ حُقولا
يتحدَّثون عن الطهارة والتُّقى *** وهُمو أبَالِسةَ العُصور الأُولي
وهُمو أساتذةُ الجريمة في الورى *** وأخَالُهُمْ قد علَّموا قَابيلاْ
هم قادة الانقاذْ أربابُ اللحى *** جاءوا وقد صَحِبوا الغُرابَ دليلا
ركبوا على السَّرجِ الوثير وأسرعُوا *** بإسم الشريعةِ يبْتَغون وُصولا
وثبوا على حُكمَ البلاد تجبُّرا *** فأتى الشقاءُ لنا يجرُّ ذُيُولا
ماأنقذُوا السودانَ بل دفعوا بهِ *** صوبَ الهلاكِ وأقْعَدوه عَليلا
ما قدَّموه وإنَّما هَبطوا به ***تحت الحَضِيضِ وأرْدَفوه نُزولا
وضعوا أصابعهم على آذانِهم *** وأستكبروا وأستمرأوُا التَّنْكِيلا
ذبحوا السماحةَ والفضيلةَ بيننا ***والعدل أمْسَى بينهم مَقْتُولا
أتَخذوا المصاحفَ للمصالح حِيلةً *** حتىَّ يكونَ ضَلالهُم مَقْبُولا
ماأَصَّـــلوا شرعَ الإله وإنَّما ***هم يَنْشدونَ لحكمهم تأصْيلا
لَعبُوا على أوتار طيبةِ شــعبنا *** فالشعبُ كان مصدِّقاً وبَتُولا
قَد خــدَّروه بكل قولٍ زائفٍ *** كيْ يَسْتكينَ مُسالما وجَهُولا
ويغطُّ في نومٍ عميقٍ حــــالمٍ *** ويدور في فلك الظلام طويلا
قد أفرَغوا التعليمَ من مضمــونهِ *** وكَسُوُا عقولَ الدارسين خمُولا
قتلوا البراءة في عيون صغـارنا *** فغدوت عيونهم البريئة حُوُلا
أضحى الوباءُ يدبُّ في أوْصَالهم *** والشرُّ بين ضلوعهم مَشتولا
فلْتُدركوا أبناءكمْ يا إِخْــوتي *** كيلا لا يكون سَّويهم مَخْبُولا
قد أفســدوا أبناءَنا وبناتنا *** وأستعبدوهم يُفَّعا وكُهُولا
خَتموا على أبصارهم وقلوبهم *** حتى غدا تفكيرهم مَشْلولا
دفعوا بهم نحو الجنــوب غِوايةً *** فتجرعوا كاس الرَّدى مَعْسُولا
نسبوا إلى حرب الجنوب خرافةً *** لو قالها إبليسُ باتَ خَجُولا
زعموا بأن الفـيل كان يُعينهم *** والقردُ ظلَّ جهاده مَبْذولا
فيفجــر الألغام قبل وِصولهم *** حتى يُسهِّل زحفهم تسهيلا
وتردد الأشجــارَ رجعَ هُتافهم *** وتسير خلف صفوفهم تشكيلا
وتحلق الأطيار فوق رؤوسهم *** وكذا الغمام يظلهَّم تَظْليلا
هذي شمائلــهم وتلك صفاتهمْ *** هل نَرتْجيِ من هؤلاء جَليلا
تاللهِ ما خَبروا الجــــهادَ وإنَّما *** لَبِسوا الجهاد أسَاوِراً وحُجولا
في الساحة الخضراء كان جهادهم *** في محفل كالظار كان حَفيلا
رقـص الكبار مع الصغرا كان تهتكاً *** ونسوا الوقارَ وعاقروا المرذولا
حسبوا الجهاد هو النشيدُ وليتهم *** تركوا التغني بالجهاد قليلا
رفعوا العِـصِىَّ وهــللوا فكأنهم *** يستعرضون الجيشَ والأسطولا
حذقوا أفانين الـرقيص وصيروا *** جيش البلاد مطبلا ضِلِيلا
لمواكب التـهريج أمسى شادياً *** وغدا يدق طبوله مشغولا
ومكـبرات الصوت تهدر فوقهم *** بالتُرِّهات ولا تكف صليلا
فتصــكُّ آذانَ العباد نكاية *** لتزيد فوق عذابهم تَخْذِيلا
عــجبي لكل مثقـف متهالــك *** يسعى إلى حُضن الطغاة عَجُولا
يقتات من عرق الضمير ويـرتمي *** فوق الموائد جائعاً وأكُولا
أو يرتدي ثوب الخــيانة خائِفاً *** أو خَائِفاً مُتخاذلاً وذَلِيلا
قد أسرفوا في كذبهم وضـــلالهم *** حَسِبوا الشهورَ جميعَها إبريلا
جعلوا من الإعــلام إفكاً صارخاً ***يستهدف التَّزييف والتجهيلا
فالقـطن في التلفاز بَانَ مفرهداً *** لكنه في الحقل كان ذَ بولا
والقمــحُ يبدوُ سَـــامِقاً متألقاً *** والفولُ مال يداعب القندولا
ظلـوا يمنـونا بأبـركِ مـوســمٍ *** وأتى الحصاد فلم نجد مَحصولا
ومداخن للنفـط طال زفيرها *** لكنها لا تنتج زيتا و لا بترولا
وبدت مصـــانعنا كـاشباح الـدُّجَى *** وغدت بفضل المفسدين طُلُولا
ومصارف التَّطفِيفِ أضحتْ مَورداً *** للملتحين وجنَّة ونخيلا
لم يشهد الســـودان مثل فسادهم *** أبداً ولا رأت البلاد مثيلا
بالقمـــع والتجويع أصبح شعبنا *** في المحبسين مكبلا مغلولا
يقـــتات من صخب النشيد ويرتوي *** كذبا ومَا أروى النشيدُ غَليلا
طــــحن الغلاءُ لحومَنا وعظامنا *** ومشى على أشلائنا تمثيلا
أمـا العَـنَاءُ فـقـد تطـاول مُـرعِباً *** وأجتاز في كبد السماء سُهيلا
زادوا مـعاناة الجـياع وأجْـزلوا *** للمترفين مصانعاً وحقولا
قد خـرَّبوا وجهَ الحياة وخـلَّفُوا *** في كل دارٍ ضَائعاً وقَتيلا
هضموا حقـوق الـبائسين تعسفاً *** ملأوا بيوت البائسين عَويلا
جـعلوا الزكاة غنيمـة لكـبارهـم ***ومن الضرائب خنجراً مسلولا
عبثوا بخيرات البلاد وسَخَّروا *** أموالها لفلولهم تمويلا
نثروا كـوادرهم لنشـر سُمومهم *** ومنظماتٍ تَحذِقُ التطبيلا
فـتحوا البلاد لـكل تجار الرَّدَي *** والمارقين شراذما وفلولا
عـاثوا فـسادا في الـبلاد وروَّعوا *** أمن العباد ومارسوا التقتيلا
لم يسلـم الجـيران من إرهـابهم *** وبهم غدا سوداننا مَعزولا
يَلهُـون بالبهـتانِ شـعـباً بائساً *** كيما يكون مُطاوعاً وذَلولا
قـالوا البـلاءُ هـو ابتلاءً مـن عَلِ *** ولتصبروافالصبرُ كان جميلا
ما أنــزل اللهُ البـلاءَ وإنـَّمــا *** قد جاء تحت ردائهم محمولا
هـم أنزلـوه ووطـدوا أركانـهُ *** حتى تمدّد في الديار شمولا
نهـبـوا مـواردنا فــصارت مـرتعـاً *** لذوي اللحي ، وذوي الأيادي الطُّولي
سرقوا صناديق التكافل جهرةً ***و بشعبنا كان الألهُ كفيلا
جـاؤا بملهـاة التنازل خدعةً ***لا تنطلي أو تستميلَ عُقولا
لجاؤا إلى التهـريج لما أيقنوا *** إن الرواية لن تتم فُصولا
فالمخـرجُ المـوهوم لم يكُ حَاذقاً *** وشُخوصه لا تُحْسن التمثيلا
زعمـوا بأن الحاكــمين تنـازلوا *** والشعبُ صار الحاكمَ المسئولا
قالـوا هو العـهدُ الجديد فكبَّروا *** متفاخرين ومارسوا التهويلا
أين الجـديد؟ فلا جـديـد وإنـما *** نسجوا من الثواب القديم بديلا
ما بدَّلوا شـيئاً سـوى ألقابهم *** فعقولهم لا تعرفُ التبديلا
بقى النـظامُ العـسكريُّ بقـضِّه *** وقضيضه يستشرف المجهولا
ظـل البشـيرُ هـو الرئيسُ ومثلـهُ *** ظل الكذب معاوناً وزميلا
أضحى البشيرُ الفرد فـوق رءؤسـنا *** متربعاً فوق الصدور ثقيلا
جَـلب التعاسة والشـقاء لشعـبنا *** وأذاقهُ سوءَ العذاب وبيلا
حـشدوا لبيعته المدائـن والقـرى *** مثل الطيور تراوَّعْ الهَمْبُولا
رفعوا الأكف مخادعين وأقسموا *** ببراءة لا تقبل التأويلا
أنت المـوكَّـلُ بالمكـارهِ كُلـهَّا *** أما المناشطُ لا تَروم وكيلا
قـد بايعـوه للرئاسـة مثلمـا *** قد بايعوا من قبله المعزولا
ثم اتحفــوه ببيعتـين غــوايةً *** كيما يكون لصانعيه عميلا
ظـفروا بآيات المـنافق كـلها *** زادوا عليها أذرعاً وذيولا
كـذب وغـدر والخـيانة مـنهجُُ *** ولركبهم كان الفجور خليلا
هـوسُُ، وشـعوذةُ؟،ُ ومسخُُ شائهُُ *** وحديثُ إفكٍ جاوز المعقولا
لاَ قسْـط عندهمو، ولا شورى لهم *** عشقوا الحرامَ وزيَّفوا التحليلا
سِـيَان عند هم إذا ما بَسْمَلُوا *** أو رتلوا القرآن والانجيلا
أو سيَّروا في كـلِّ يـوم موكباً *** أو عاودا التكبير والتهليلا
لا يَبْتغــون اللهَ أو مـرضـاتهِ *** بل ينشدون لحكمهم تأهيلا
خرجـوا على الدين القويم وأصبحوا *** مثل الخوارجْ بل أضلُّ سبيلا
قـد فـارقوا درب الشريعة بعدما *** نَحلوا الحديث وحرَّفوا التنزيلا
تركوا كتابَ الله خلف ظهورهم *** وتدافعوا يستحدثون بَديلا
تبعوا الـمظاهر والـقشور تعمـداً *** ونسوا من الدين الحنيف أصولا
أيخادعـــون اللهَ في عليائه *** أم يَخْدعون رسوله جبريلا
في كـل يـوم يخرجـون ببدعـةٍ *** والشعب يرقب إفكهم مَذْهولا
فــرضوا وصايتهم على اسـلامـنا *** وكأنهم جاءوا به عبر الحدودِ دَخيلا
نادوا بتعظيم الصـلاة كـأنها *** لم تلق عند المسلمين قَبولا
فـمتى استهنا بالشعيرة إخوتي *** حتى نعيد لأمرها تبجيلا
وكأننا كـنا مَجُـوساً قبـلهـم *** أوْعَابدين مع الهنود عجولا
لم نعـرف الاسلامَ قبل مجيئهم *** كلاَّ ولا بعث الإلهُ رَسولا
فاللهُ يحفظُ دينهُ مـن كـيْدهم *** دوْماً وما كان الإله غَفُولا
طَـمَسُوا ينابيعَ الحـقيقـةِ بيننا *** وبغيِّهم أرخى الظلامُ سُدولا
زعـموا بأن النيلَ فـاض بفضلهم *** والغيث جاد من السماء هُطُولا
زعـموا بأنهموا دعـاةُ حضارةٍ ***وهمُو البناةُ لصَرحها تفعيلا
أمِن الحـضارةِ أن نبيتَ على الطَّوى *** عَطْشي ومَرْضي بُكرة وأصيلا
هل دولةُ الإسلام كانت مغْنماً *** للمُفسدين ومرتعاً ومقيلاً
قـد مزَّقوا أوصالَ كـل ولايةٍ *** لتكون حِكرا للولاةِ ظليلا
ما قسِّمت أبـداً لصالح شعبنا *** بل فُصِّلت لذئابهمْ تفصيلا
ما قـلَّصُوا ظِـلَّ الإدارة إنَّمـا *** قد أفسحوا للطامعين سبيلا
هي قسمةُُُ ُ ضِيزي ليصبح نهبها *** سَهْلا ويُمسي طَلعُها مأكولا
فـقيـادة الإنقــاذ نبـت وإفــدُُ *** لا ينتمون إلى البلاد فَصِيلا
تَخِذوا الترابي شيخهم وإمامهم ***وكأنهُ فاق المشايخ طولا
خَلعوا عليـه عباءةً فضفاضةً *** ليُعيدَ مجدَ المسلمين صَقيلا
فسَعوا إليه مسبِحين بحمدهِ *** وجَثْوا على أقدامه تقبيلا
وتشبهـوا بالمُفْلحينَ فأُلِقمـوا *** حَجراً وكان سلاحهم مَفلولا
زعمـوا بأنـهمو حمـاةُ تراثِنا *** تَخذوا من المهدي الإمام دليلا
نسبوا مهازلهم إلى راياتهِ *** وتشبَّهوا بجهادهِ تضليلا
كـذبوا فما تبعوا الإمام وإنَّمَا *** تبعوا الهَوى والبغىَ والتَّختيلا
فامامنا المهديُّ كان مجاهداً *** في الله حقَ جهاده وأصيلا
تاللهِ لوْ بُعـث الإمـام مُـجَددا *** فينا ، لأشرع سيفه مصقولا
حتى تبدد جورهم وفجورهم *** ويزيلهم كالغابرين أفولا
أنسُـوْا تطـاولهم عـلى مِحرابهِ *** يوم استباحوا صرحهُ المأهولا
وتدافعوا نحو الضريح سَفاهة *** ليشوِّهوا تاريخنا الموصولا
وقفوا "كأبْرَهة " على أبوابهِ *** متربصين ويبتغون دُخولا
سـيجئ يـومُُ يدفعون حِسابهُ *** رَجْما، كما رجمَ الإلهُ الفيلا
ياقـبَّةَ المـهـدي رمـز فخـارنا *** سنُعيد فوق جبينك الإكليلا
يا بقـعة الأحــرار يا أمَّ القُــرى *** سنضئُ في غسق الدجى القنديلا
يا معشـر الأنصار يا أهـل التُّقَى *** سيروا على نهج الإمام عديلا
من غـيركـم نصـر الإلهَ مجاهداً *** من غيركم ملأ البطاح صَهيلا؟
لا تستجـيبوا للطـغـاة فإنـهم *** يسعون بين صفوفكم تعطيلا
هُبُّوا مع الشعب الجـريح جماعـةً *** كي نستردَّ من الطغاةِ النيلا
أين القيادةُ يا مصـابيح الدُّجي *** هبُّوا لنشعل للنضال فتيلا
فالشعبُ لا يرضى بغيرِ رَحيلهم *** أبداً، وهم لا يبتغون رحيلا
والشعب مَا مَلَّ النضالَ ولا انحنى *** ما كان يوماً بالعطاءِ بَخيلا
لن نستعِيدَ مـن الطغاة خِــيارنا *** إلا إذا ركبَ الكماةُ خيولا
لـن يسلم السودانُ مـن إنقاذهمْ *** إلا إذا جرت الدمَّاءُ سِيولا
يا معشرَ الأحرار يا أهلَ الحِمىَ *** هيَّا نعيدُ خيارنا المأمُولا
فـامْدُدْ يمينكَ يا أخـي مُـتوثبا ***حتى نشدَّ الساعدَ المفتولا
فـغداً نـردُّ الظلم عـن سَـاحاتنا ***وغداً نرى وجهَ الحياةِ جَميلا


ردود على جارسيفو
Saudi Arabia [Abdo] 07-03-2014 12:12 PM
إسمح لي يا جاسيفو أن أهدى هذه العصماء للمناضل الجسور إشراقة السياسة السودانية و مفجر عهد ممارسة الديمقراطية المستنيرة الباشمهندس إبراهيم الشيخ و رفاقه الميامين ، متمنيا لهم السداد و التوفيق و السؤدد و الريادة و أن يسدد الله خطاهم و يعجل لهم بالنصر المؤزر ببركة هذا الشهر الكريم بأن ينصرهم على الطواغيت الجدد .


#1050709 [ابو القرف]
3.00/5 (2 صوت)

07-03-2014 10:18 AM
ابراهيم رجل و الرجال قليل يا ابو قرجه


#1050638 [أبوقرجة]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2014 09:16 AM
أنا في البداية تعاطفت مع هذا الحزب ورئيس الحزب المعتقل ... لكن لما زاروا السفاره المصريه لتهنئة المصريين بالانتخابات ... خلاص غيرت رأيي فيهم وفي رئيسهم...
يعتقلوه أو ما يعتقلوه يعدموه دا ما بخصني لانه مع المصريين ..... كيف المصريين محتلين أرض مننا ونحن نروح لهم في سفاراتهم ونهنئهم كمان ..... طيب ما نمشي اسرائيل ونهنئ اسرائيل باي مناسبه ... مش هذا احتلال وهذا احتلال


ردود على أبوقرجة
Sudan [ابوعديلة] 07-03-2014 02:02 PM
ابوقرجة أيها الدلاهة, هل الأستاذ ابراهيم الشيخ هو من قال للمصريين بأن يذهبوا ويحتلوا حلايب أم هى كانت ردة فعل للدلاهة التانى المدعو حسنى مبارك بعد فشل محاولة اغتياله بواسطة النظام السودانى فى اديس ابابا.تانيا هى تلك حلايب واقفة ومازال المصريين يحتلونها فماذا فعل نظام الكيزان المدجج بالسلاح من قمة رأسه وحتى امشاطه ماا فعل من اجل أستعادتها؟ ولا بس فالحين لى فى الأبرياء والمسالمين .
لأنه مع المصريين قال ..ياخى قوم لف بلا فقر معاك .

[الكنزي] 07-03-2014 12:37 PM
انت اغرب زول اسمع بيه في حياتي,جاهل ليس الا

[جركان فاضى] 07-03-2014 12:28 PM
حزب المؤتمر السودانى يدعو الى الديمقراطية...وفى نفس الوقت يدعو الى الشمولية بتهنئة السيسى على انقلابه...وين المبادئ يا مؤتمر يا سودانى؟...وهذا مايقوله ابوقرجة...والامور واضحة شديد لكل ذى عقل ...ولكن دائما العلمانية العقائدية تعشعش فى رؤوسها النظم الشمولية...يا جماعة اروبا وافريقيا والعالم كله تجاوز العلمانية العقائدية...الشعوب اتجهت للديمقراطية لانها الاسلوب الوحيد للنهوض بالعقل والمجتمع...ولانريد انتكاسة مرة اخرى من عقائدية كيزانية الى عقائدية علمانية

United States [انا] 07-03-2014 12:02 PM
كلامك دة هبل في هبل يا اهبل

[غسان بابكر] 07-03-2014 10:52 AM
إنت ما أبوقرجه إنت أبوقرجة أو أبوقرعه مليانه مخاط أي خاليه من العقل..ربنا يكرمنا...

Sudan [عزوز بن علي] 07-03-2014 10:51 AM
تهنئة عمر البشير لمرسي وتبرعة بـ 5000 رأس من الماشية دي قبل إحتلال حلايب ولا بعدهـ أمشي شيف البنعك.

Sudan [لن ترتاحوا يا لصوص] 07-03-2014 10:42 AM
واللهانت ما تستاهل يردو عليك يا حمار

France [فاروق بشير] 07-03-2014 10:08 AM
استعادة حلايب تكون بالترافع لدى المحكمة الدولية المختصة. وهذا نهج حضارى لا يستوجب القطيعة.
لكن ذكرتنى حكاية.:
صديقى الشمالى من ابوحمد كان يساند جون قرنق بالكامل, لكن عندما تفاوض قرنق مع الميرغنى 1988انفصل عن قرنق محتجا.

Australia [ahmed] 07-03-2014 10:00 AM
هل الغباء في حالتك دي حرام أم حلال ؟


#1050597 [nagatabuzaid]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2014 08:31 AM
رايكم شنو تزحف الخرطوم كلها وكل اقاليم السودان للعيد فى النهود مع هؤلاء الشرفاء والوقوف مع ابراهيم الشيخ ثم تكون هناك معايدة جماعية لكل المعتقلين


ردود على nagatabuzaid
[جركان فاضى] 07-03-2014 12:36 PM
يا نجاة ابوزيد يا عزيزتى الله يطول عمرك ويديك الصحة حتى ترى السودان دولة ديمقراطية فاعلة فى العالم بشعبها المتعلم النابغ...لكن ياعزيزتى ان التاريخ يكتب عننا...ولانريد ان يقول اننا وقفنا يوما مع السيسى كرد فعل للماسى التى شفناها فى عهد الانقاذ...المبادئ ينبغى ان تكون فوق الجراحات والهوى ...نحن دعاة ديمقراطية ...ولانرضى ابدا ان نكون فى طرف ظالم حتى وان كان على هوانا...حزب المؤتمر السودانى يؤيد السيسى...وثورة 30 يونيو نعم كانت ثورة وعلى رأسها البرادعى ...لكن حتى البرادعى الذى عينه السيسى نائبا لرئيس مصر قال ان السيسى انقلابى...فهل نحن اكثر علمانية من البرادعى؟


#1050512 [جاوس]
4.75/5 (3 صوت)

07-03-2014 05:46 AM
السجن دائما مرحله في مسيره الشرفاء اصبر ياباشمهندس وتذكر دائما من سيدنا يوسف عليه السلام الي......... غاندي ومانديلا و دكتور كينغ نحنا ما بقينا فالحين الا في الكتابه بس بنستلهم من نضالكم وصبركم الكثير ايمانك بالحل السلمي لمشاكل البلاد اكبر دليل علي مصداقيتك في زمن ماتت فيه الغيره وحب الوطن و تغلبت شهوتي البطن والفرج علي اخلاق بعض الناس من الكيزان و مداهينيهم ....الصبر الصبر الصبر الصبر


ردود على جاوس
Uganda [مصباح] 07-03-2014 09:36 PM
الزول الإسمو ايدام دا .. ماتخلينا نطلع من طورنا الدنيا رمضان!
شيخك الغير جليل دا هو من أتى بهذه الطامة الكبرى، ودخل السجن في بداية الإنقلاب للتمويه وخداع الناس.. هو من خطط ونظم لهذا النظام الدموي الإجرامي الفاسد، شيخط الغير جليل اختلف مع الطغمة التي خطط لها وأتى بها للحكم فقط من أجل مكاسب ومطامع شخصية ومناصب دنيوية فما علاقته بالقرآن والدين غير التجارة و الهرولة وراء الأرباج!!؟
ثم أين كانت يعتقله النظام !؟ أليس في كافوري الحي الراقي حى السفارت وسكن الدبلوماسيين وأهل الثراء والسفاح نفسه هناك !!؟ يعني مُعتقل خمسة نجوم، هل تعذب أو جُلد أو عاني هناك !!؟
ابراهيم الشيخ مناضل حقيقي مهموم بالوطن وأهله ، وهو إبن الوطن وليس واحداً من الرعايا، نفس التهمة اُخذ به رئيس وصاحب حزب الأمة الصادق المهدي فكيف أطلق النظام سراحه وكان يعامله معاملة خاصة في المعتقل في كوبر !!! فلماذا يحبس ابراهيم الشيخ في النهود ويُجرّد ويحرم من كل حقوقه ، وحتى محكمة الطغاة لاتقبل بالشكوى المقدمة نيابة عنه من هيئة دفاعه!!؟
هل جريمته هى إنه مواطن أمين وأصيل وشجاع وقال الحق !؟ هل الوطنية والشجاعة والصدق جريمة!!؟

Switzerland [محمد سعيد] 07-03-2014 02:54 PM
[ايدام] 07-03-2014 11:58 AM
كان حري بك ان تذكرك مع هؤلاء العظماء الشيخ الجليل حسن الترابى وللمعلومة فان سنولات اعتقاله بالسودان وصلت الى 8 سنوات و8 اشهر بالتمتم والكمال ظل صابرا طوال هذه المدة بل اكثرمن ذلك فحسب فاستفاد من سنوات الحبس الطويلة فى تفسير القران الكريم فى مجلد كبير جدا اسمه التفسير التوحيد كاول سودانى واحد العلماء القليلون فى عالمنا العربي والاسلامى الذين اكرمهم الله بهذا العلم والعمل ,, ثم ياتى من بعد ذلك كله يهاجمه شخص مثل ابراهيم الشيخ الذى لا حتى فراءة سورة الفاتحة صحيحة كما قال احد المعلقين .
ما هذا أيها الايدام
اتقارن شيخك العقرب هذا مع مواطن عادي وخليك من ابراهيم الشيخ
وبعدين اذهب للقصر رئيساً وان للسجن حبيسا دي عاديها أيها الايدام
ثم بعد ما يسمى تمثيلية المفاضلة كم سنة كدى ما عارف كم. دى كمان عاديها أيها الايدام
فى عهد الترابي الكلب تم الاتى وباختصار شديد
هاجرت كل عقولنا
هاجرت الايدى التقنية
دمرت الصحة والتعليم
دمرت المواصفات والمقاييس
النقل الميكانيكى، المخازن، النقل النهري السكة حديد
دمرت كل المشاريع الزراعية
صرنا منبوذين عالميا بعد ان كان السودانى محترم من كل شعوب الدنيا وذلك بعد تكوينه ما يسمى الملتقى الشعبى الإسلامى العربى ودخل السودان كتاليين الكتلة الإسلاميين بن لادن وغيره
و اايها الايدام شيخك النتن هذا لو الف مصحف ما يغفر له عندنا اشرب وأكل مجلداته هذى وان طال الزمن أنا لمنتقمون فيك وفى شيخك المافون

United Kingdom [جاوس] 07-03-2014 02:01 PM
الاخ ايدام ...
انا قلتا للشرفاء ..... عشان كده ما ذكرت زعيمك الذي تسبب في قتل كثير من الابرياء في جنوب السودان و دارفور وكان مشارك مع سلطان اقام الحد علي شاب اسمه مجدي لانه فقط شك في متاجرته بالعمله الصعبه وابرياء اخرين جرجس والفتي الجنوبي الاخر .... ابراهيم الشيخ قد يكون اقل علما من زعيمك ولكنه اميين علي الشعب اكثر من زعيمك الذي كذب حين قال اذهب الي القصر رئيسا و انا اذهب السجن حبيسا
فما يفيد تفسير الذكر الحكيم ان كان الرجل يكذب ومايفيد علم الرجل ان كان يداهن ولا تقل لي انه وضع الدساتير والف المجلدات ونطق اللغات السبع وحفظ الكتب السته مايفيد ان كان بعد كل هذا يتيع هواه من اجل السلطه ....اللهم اني صائم

[ايدام] 07-03-2014 10:58 AM
كان حري بك ان تذكرك مع هؤلاء العظماء الشيخ الجليل حسن الترابى وللمعلومة فان سنولات اعتقاله بالسودان وصلت الى 8 سنوات و8 اشهر بالتمتم والكمال ظل صابرا طوال هذه المدة بل اكثرمن ذلك فحسب فاستفاد من سنوات الحبس الطويلة فى تفسير القران الكريم فى مجلد كبير جدا اسمه التفسير التوحيد كاول سودانى واحد العلماء القليلون فى عالمنا العربي والاسلامى الذين اكرمهم الله بهذا العلم والعمل ,, ثم ياتى من بعد ذلك كله يهاجمه شخص مثل ابراهيم الشيخ الذى لا حتى فراءة سورة الفاتحة صحيحة كما قال احد المعلقين .

Sudan [nagatabuzaid] 07-03-2014 08:27 AM
تسلم يا جاوس ما قلت الا الحقيقة


#1050502 [العميد المرفود]
4.75/5 (3 صوت)

07-03-2014 05:18 AM
انتم وزارة العدل هي الوزارة الوكيلها عصام الدين عبد القادر ود عمة البشير الله في


ردود على العميد المرفود
Saudi Arabia [Abdo] 07-03-2014 12:14 PM
أبو الدفاع مستبعد حكاية ود عمة البشير دي ليه ؟؟؟؟ خلاص النزاهة و الشفافية الكاتلاهم و كاتلاك معاهم يا أبو الدفاع ؟؟؟؟

[غسان بابكر] 07-03-2014 10:57 AM
يا سعادتك رأيك شنو في أبوالدفاع بالنظر دا أصلو حافظ أهل بشه كلهم تملقا..

Sudan [ابو الدفاع] 07-03-2014 09:30 AM
لا ياخوي عصام عبدالقادر وكيل العدل دي ما ودعمة البشير ما تكضب ساكت لانو في ناس كثيرين بعرفوا عائلة البشير الكضب ما بنفع قول غيرها .


#1050475 [sulieman]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2014 02:42 AM
FREE ALL THE FREEDOM FIGHTERS



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة