الأخبار
أخبار إقليمية
التصويت وقوفاً .. !!
التصويت وقوفاً .. !!



07-04-2014 08:03 PM
‎ نورالدين عثمان ‎


* بعد فشل خيار الحوار والحل التفاوضي السلمي بسبب عدم إيفاء المؤتمر الوطني بمتطلباته وعدم جديته في تهيئة الساحة لاستقبال اجواء الحوار والوفاق الوطني ، وبدﻻ من اطﻻق الحريات السياسية وللاعﻻمية قام باعتقال قيادات الاحزاب ، وبدﻻ من اطﻻق الحريات الاعﻻمية وضع المزيد من القيود الصحفية ، وعقد مؤتمر لمناقشة قضايا الاعﻻم بمعزل عن اصحاب المهنة ، وعندما قبلت الاحزاب بمبدأ الحوار الوطني كمخرج للازمة الشاملة التي تعيشها البﻻد بسبب سيطرة الوطني على كل شئ ، زاد الطين بلة ووضع شروط على الحوار ، وعندما رفضت الاحزاب شروطه ، قال ان الاحزاب رفضت الحوار ووضعت معوقات امام تقدمه ، في مشهد يناقض الواقع ويناقض مبدأ الحوار واسس وشروط التفاوض .. !!

* معظم المنظمات الوطنية والتنظيمات السياسية كانت على قناعة بعدم جدوى الحوار مع النظام ، ولكن كما يقول المثل ( وصل الكذاب لحدي الباب ) قبلت الاحزاب بالحوار ، حتى اقتنع الحزب الحاكم بانه ورط نفسه في عملية لن يستطيع تقبل نتائجها المستقبلية والتي قد تؤدي لتفكيك دولة الحزب الواحد لصالح دولة المؤسسات وحكم الشعب ، فقام بوضع معوقات واضحة امام الحوار وبدأ بعملية هروب الى الامام عن طريق تمسكه بالانتخابات ، وشغل الساحة بجدل بيزنطي حول تعديل قانون الانتخابات وفتح باب المشاركة ، ولكن حتى هذا التعديل كان صنيعة حكومية عن طريق البرلمان الانقاذي الغير معترف به في الاساس .. !!

* نحن ﻻ نرى في الاساس أي داعي لتضيع الزمن في اشياء ﻻ جدوى من ورائها ، كحكاية الحوار واشراك المؤتمر الوطني في عملية التحول الديمقراطي ، او انتظار انتخابات غير معترف بها في الاساس ويستغل فيها الحزب الحاكم نفوذه للفوز ، ويقوم بمنافسة احزاب من صنع يديه ، وماحدث في الانتخابات الاخيرة خير دليل ، وليعلم النظام أﻻ انتخابات دون دستور قومي ودائم وﻻ دستور دائم دون ديمقراطية وﻻ ديمقراطية دون دون جدية في التنازل عن السلطة و اعتراف بالخطأ التاريخي الذي اقترفته الانقاذ في حق الديمقراطية ... !!

مع كل الود

صحيفة الجريدة
manasathuraa@gmail.com


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1941

التعليقات
#1051638 [خالد حسن]
2.50/5 (2 صوت)

07-05-2014 02:29 AM
واهم ومتوهم من يظن ان الكيزان سيلمون السلطة طواعيه
فما أخذ بالقوة لايسترد الا بالقوة
فلاديمقراطية تحت وطأة حكم العسكر
ولاديمقراطية في ظل الحروب
الديمقراطية تعني السلام والامان والتراضي وحكم الشعب وليس البندقيه


#1051594 [AMMAR]
2.50/5 (3 صوت)

07-04-2014 11:39 PM
لا ديمقراطية دون المشورة الشعبية في النيل الازرق وجنوب كردفان ...لا ديمقراطية قبل اعادة دمج قوات الثوار في القوات النظامية ..لا ديمقراطية قبل مبدأ الفدرالية..لا ديمقراطية من دون الاتفاق مع الحركات المسلحة ...حتي ولو مات البشير ...الديمقراطية القادمةسوف تكون محمية بالسلاح وبدماء الشهداء ....مصير هذه البلاد مجهول ...البشير في 25 سنة قتل اكثر من مليون نسمة ..فقد جنوب السودان بثرواته وكذلك حلايب وشلاتين والفشقة...ولا يزال يدير حروبه العبثية المريضة ..وهو حبيس مطارد ..ومشكلة البلاد الحرب ومطلبها السلام والسبيل الي ذلك الفدراليةولا سبيل لاعادة نظام جكم فاشل يمكّن شخص واحد مريض من رقاب العباد..ولو مات البشير.. ..والكل يعرف ذلك والكل ينتظر ..


#1051565 [حدادي مدادي]
3.00/5 (3 صوت)

07-04-2014 10:35 PM
يا اخوانه
شفتوا ليكم نظام شمولي و ديكتاتوري قبل كدا سّلم السلطة باخوي واخوك ومن عندو كدا
ولاّ تحّول للديمقراطية او قام بالتغيير من تلقاء نفسه .
في ياتوا بلد ومتين ؟؟
هذا (( عبط )) وهذه (( سذاجة )) .
التغييير لا تقوم به الأنظمه من ذات نفسها . التغيير يقوم به من له مصلحة في التغيير
وهو (الشعب) .

كفااااااااااااية مبادرات وإنتظار و سذاجة .


#1051542 [اوكانبو]
3.00/5 (2 صوت)

07-04-2014 09:20 PM
ياخونا حوار شنه غبي يحاور غبي والراقص مازال وصاحب الصيف الحاسم مازال ناس الكيزان يضحكو على الشعب وخلقو حوارررررومعادراك ماحوار اجل يطيل بقائه الحل هو رفع السلاح في كل جحورلاشباح والقصور تشمل كل المدن هذا هوالحل والمخرج الوحيد



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
5.50/10 (4 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة