الأخبار
أخبار سياسية
المسيحيون يهجرون الموصل بلا ممتلكات خوفا من حدّ السيف
المسيحيون يهجرون الموصل بلا ممتلكات خوفا من حدّ السيف


07-19-2014 10:01 AM


مساجد المدينة تذكر بمهلة 'الدولة الاسلامية' للمسيحيين بترك البلاد في حال رفض اعتناق الاسلام او دفع الجزية.



اين المستقر؟

كركوك (العراق) - يغادر السكان المسيحيون مدينة الموصل العراقية عشية انتهاء مهلة حددها لهم تنظيم "الدولة الاسلامية" ورددتها الجمعة بعض مساجد المدينة عبر مكبرات الصوت، بحسب ما اعلن بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس ساكو.

واوضح ساكو "لاول مرة في تاريخ العراق، تفرغ الموصل (350 كلم شمال بغداد) الان من المسيحيين"، مضيفا ان "العائلات المسيحية تنزح باتجاه دهوك واربيل" في اقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي ويستقبل مئات لاف النازحين.

وقال ساكو ان مغادرة المسيحيين لثاني اكبر مدن العراق التي تضم نحو 30 كنيسة يعود تاريخ بعضها الى نحو 1500 سنة، جاءت بعدما وزع تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي يسيطر على المدينة منذ اكثر من شهر بيانا يطالبهم بتركها.

وذكر ساكو ان البيان دعا المسيحيين في المدينة "صراحة الى اعتناق الاسلام، واما دفع الجزية من دون تحديد سقفها، او الخروج من مدينتهم ومنازلهم بملابسهم دون اية امتعة، كما افتى ان منازلهم تعود ملكيتها منذ الان فصاعدا الى 'الدولة الاسلامية'".

واشار الى ان عناصر هذا التنظيم الجهادي المتطرف "كانوا في وقت سابق قد كتبوا على بيوت المسيحيين حرف النون، اي نصارى، كما كانوا قد كتبوا على بيوت الشيعة حرف الراء اي روافض".

وأفاد شهود عيان من اهالي نينوى، ان عناصر التنظيم كتبوا على منازلهم عبارة "عقارات الدولة الإسلامية"، أكد أن عناصر "التنظيم ومناصريهم" من أهالي المدينة، بدأوا "عمليات المصادرة لاموالهم".

واكدوا "قيام عناصر التنظيم بمساعدة الموالين لهم من أهالي الموصل بنهب وسرقة الأموال والمصوغات الذهبية التي تركها المسيحيون وكل شيء وقعت أيديهم عليه".

وافاد شهود عيان في الموصل ان بعض مساجد المدينة قامت الجمعة بدعوة المسيحيين الى المغادرة عبر مكبرات الصوت، مذكرة ببيان "الدولة الاسلامية"، ومؤكدة انه سيتم تصفية من يمتنع عن الخروج.

وكان بيان صادر عن "ولاية نينوى" حمل توقيع "الدولة الاسلامية" وتاريخ الاسبوع الماضي قد انتشر على مواقع على الانترنت، وجاء فيه ان هذا التنظيم اراد لقاء قادة المسيحيين حتى يخيرهم بين "الاسلام" او "عهد الذمة" اي دفع الجزية، مهددا بانه "ان ابوا ذلك فليس لهم الا السيف".

وبما ان هؤلاء رفضوا لقاء قادة التنظيم، فان "امير المؤمنين الخليفة ابراهيم"، زعيم "الدولة الاسلامية" ابو بكر البغدادي، "سمح" للمسيحيين بالمغادرة "بانفسهم فقط من حدود دولة الخلافة لموعد اخره السبت الموافق 21 رمضان الساعة الثانية عشر ظهرا" (09,00 تغ).

وختم البيان "بعد هذا الموعد ليس بيننا وبينهم الا السيف".

ووجه ساكو نداء الى "اصحاب الضمير الحي في العراق والعالم، الى صوت المعتدلين من اخوتنا المسلمين في العراق والعالم، الى كل من يهمه امر استمرار العراق كوطن لجميع ابنائه (...) ان هذه الاشتراطات تسيء الى المسلمين والى سمعة الدين الاسلامي".

وتابع "انها نقض ل1400 سنة من تاريخ وحياة العالم الاسلامي وتعايشه مع ديانات مختلفة وشعوب مختلفة شرقا وغربا واحترام عقائدها والتآخي معها".

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1716

التعليقات
#1061281 [آمال]
1.00/5 (2 صوت)

07-19-2014 07:17 PM
دي كلها بس اساءة للدين


#1061279 [عادل حمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-19-2014 07:11 PM
لا يكفي القول (هذا ليس من الإسلام في شئ) .. و لابد من مناقشة الأمر بما يناسب خطره . و تكون البداية الصحيحة بالبحث عن أسباب التشابه بين تنظيمات تتباعد جغرافياً .. في نيجيريا و العراق و أفغانستان .. لا بد أن مرجعية ما تجمع بينهم ,, هذه المرجعية تحتاج إلى شجاعة فكرية لتصحيحها بمنهج جديد .. تكرار الحالة و تشابهها يدل على وجود خلل ما ....


#1061210 [الراجل]
0.00/5 (0 صوت)

07-19-2014 04:41 PM
الكلام ده حصل فى التاريخ الاسلامى زمان ولا الايام ده؟؟؟


#1061067 [kamal]
0.00/5 (0 صوت)

07-19-2014 01:19 PM
نطالب امريكا بالتدخل الفورى بالضرب المميت والابادة الجماعية لكل من ينادى

بهكذا اسلام ..... انتو المغول خاتيين عليكم يا اراذل البشرية



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة