الأخبار
منوعات
ست الطعمية.. صمود وشهامة : آمنة امرأة تحدت الزمن وخرجت بأبنائها إلى بر الأمان
ست الطعمية.. صمود وشهامة : آمنة امرأة تحدت الزمن وخرجت بأبنائها إلى بر الأمان
ست الطعمية.. صمود وشهامة : آمنة امرأة تحدت الزمن وخرجت بأبنائها إلى بر الأمان


07-18-2014 10:01 PM
الخرطوم – سارة المنا
والشهر الفضيل يلملم أيامه الأخيرة وبدأت الحياة تعود إلى طبيعتها في نهار رمضان على عكس أيام الشهر الأولى، فالحركة بدت تدب في الشوارع والأسواق، الحال في البيوت والأحياء في طريقه يماثل حركة الاستنفار القصوى استعدادا للعيد السعيد، تحركات المواطنين آخذة في الازدياد والتردد على المحلات التجارية والسفر هو الآخر ينتظر الكثيرين في خواتيم الشهر الكريم (ونسة) الناس في كل مكان لا تخلو من السخط على الأوضاع المعيشية الحرجة والضائقة الاقتصادية، فبعد انتهاء هموم تجهيز احتياجات رمضان تطل على الناس حاجيات العيد.
(اليوم التالي) من خلال زياراتها إلى النيل الأبيض وجدت الحاجة آمنه تجلس في مقعدها على متن بص الرحلات السفرية وتناولت معها أطراف الحديث، فكانت الحصيلة التالية.
حاجة آمنة اتصبرى
ووسط كل تلك الهموم تبدو الحاجة آمنة بائعة الطعمية في قمة صمودها وإيمانها بالعلي القدير الذي يقدر الأرزاق، آمنة تحمل سبحتها في يدها طالبة من المولى عز وجل أن يسهل لها كل عسير، وأن يردها إلى أبنائها بالسلامة، وكانت على استعداد كامل لمواصلة مسيرتها الصامدة لمجابهة قسوة الدنيا ومرارتها، ولا يعرف اليأس لها طريقا ولا تفارقها الابتسامة الودودة، وهي تسهب في الشرح لمن تجلس بجوارها وتصاحبها في طريق سفرها بعد أن تحرك بهما البص من الميناء البري بالخرطوم متوجها صوب الدويم. وما إن ترك الخرطوم وهمومها خلفه، بدأت آمنة تعدد في همومها، وتحكي عن عصاميتها التي مكنتها من تربية أبنائها قصة وسرداً ممتعاً ما جعلني أمنع نفسي من إراحة رأسي على المقعد، وبتُّ أغرق في متعة السرد والعصامية والقوة التي تتمتع بها الحاجة آمنة.. الحديث أذهبت عني رهق الانتظار والعنت الطويل الذي عانيته طوال انتظاري، وقلة صبري في الميناء البري قبل أن يمتلئ البص الذي يقلنا إلى وجهتنا وفي خاطري تدور ما ينتظرني من عنت آخر بعد أن أغادر الأسفلت عند الدويم وأتجه إلى داخل الجزيرة وحتى مقصدي منطقة (معتوق)، وتلك الحالة التي جعلتني أشعر بالقلق والتوتر من خلال حديثها، حاجة آمنة امرأة صبورة مكافحة من أجل تربية أبنائها تتحمل كل المشاق التي تواجهها يوما بعد يوم، وكلما أسرفت في الحديث تردد كلمة "أحمدو آلاف آلاف لي يوم الوقاف". وذكرت أن بنتها اختارها زوج طيب القلب، حسن الخلق، يمشي ورأسه منكبا على الأرض وابنتها تستاهل لأنها ذات أخلاق عالية من دون إخوتها. وتقول لها جارتها حاجة (آمنه اتصبرى) أنتِ إنسانة تقية وصالحة أصلو حال الدنيا دا امتحان من ربنا وردت عليها (آمنة) "الحمدلله أنا رضيت بحكم يا الله".
كأس الحياة الحلو والمر
ومن خلال حديثها، قالت إن الحياة كأسان، كأس حلو وكأس مر، فلابد أن تتجرع من هذين الكأسين، فحاجة آمنة تجرعت الكأس المر أولا وصبرت مع مرور الأيام، وبعد أن تكبدت كل الصعاب، فرجت عليها كل الأبواب بأن تنال الكأس الحلو، من خلال قصة (آمنة) عرفت كل شيء في الحياة يأتي بالصبر والسكينة والطمأنينة، وأن الحياة مشوار طول وليس قصيراً، ووجهت حاجة آمنة رسالتها إلى رفيقتها أن تواجه الصعاب بالصبر واليقين التام

اليوم التالي






تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1917

التعليقات
#1060995 [gagooom]
0.00/5 (0 صوت)

07-19-2014 10:43 AM
والله الواحد يقرا وراجي محطتو عشان ينزل سريع دة شنو


#1060957 [كيس الموز التحت السرير]
5.00/5 (2 صوت)

07-19-2014 09:48 AM
كلام ركيك والموضوع مافهمت منو اى حاجه ؟ كدى يااخوانا حلو المشكله دى.



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة