الأخبار
أخبار سياسية
الطائرة المنكوبة كانت تقل خبراء في الإيدز وستة أفراد من عائلة واحدة
الطائرة المنكوبة كانت تقل خبراء في الإيدز وستة أفراد من عائلة واحدة
ضباط شرطة يأخذون عينة حمض نووي من عيدة ماردياتي شقيقة يولي هاستيني إحدى ضحايا الطائرة في سولو بجزيرة


07-20-2014 03:09 AM
كان لافتا أن الطائرة الماليزية التي تحطمت في شرق أوكرانيا الخميس الماضي كانت تقل ستة خبراء في مكافحة الإيدز، وأسرة مكونة من ستة أفراد كانت عائدة إلى ماليزيا.

وأعلنت رئيسة المنظمة الدولية لمكافحة الإيدز أن الخبراء الستة كانوا متوجهين إلى مؤتمر للمنظمة في ملبورن بأستراليا. وقالت رئيسة الجمعية فرنسواز بار سنوسي إن «العدد الذي تأكد عبر اتصالاتنا مع السلطات الأسترالية والماليزية والهولندية هو ستة أشخاص. قد يكون العدد أكبر من ذلك بقليل لكن ليس بالحجم الذي أعلن من قبل».

وكانت الصحف الأسترالية تحدثت عن 108 أشخاص من باحثين وأطباء وناشطين كانوا سيصلون إلى كوالالمبور على متن الطائرة الماليزية، ليستقلوا طائرة أخرى تقلهم إلى ملبورن.

وقد بدا المشاركون في المؤتمر الدولي حول الإيدز الذي يفتتح في نهاية الأسبوع في أستراليا في حالة صدمة أمس بعد حادث تحطم الطائرة. وبين القتلى الباحث الهولندي يوب لانغي أحد أهم الخبراء في مكافحة الإيدز في العالم وكان رئيس الجمعية الدولية لمكافحة الإيدز من 2002 إلى 2004. وقالت بار سنوسي: «نحن في حالة صدمة». وأشادت بيوب لانغي مبينة أنه «ليس باحثا عظيما ولا واحدا من أهم الشخصيات في مكافحة الفيروس فحسب، بل كان إنسانا رائعا أيضا».

وستعقد القمة العالمية لمكافحة الإيدز بمشاركة 12 ألف شخص لخمسة أيام. وبين المشاركين الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون الذي قال لشبكة «سي إن إن» الإخبارية إن «مجرد التفكير في أن هؤلاء الأشخاص ماتوا في الطائرة أمر قاسٍ. إنهم بشكل ما شهداء القضية التي كانوا سيتحدثون عنها في أستراليا». أما مدير برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز ميشال سيديب فقال: «علينا أن نوظف فترة الحزن هذه للدفع ببرنامجنا قدما. إنه برنامج لإنقاذ ملايين البشر».

وفي ماليزيا، ذكرت وسائل الإعلام المحلية أمس أن أسرة تضم ستة أفراد كانت عائدة إلى ماليزيا بعد أن عاشت في الخارج ثلاث سنوات، بين الماليزيين الـ44 الذين قتلوا في حادث إسقاط الطائرة الماليزية «إم إتش 17». وقتل تامبي جي (49 سنة) وزوجته اريزا غزالي (46 سنة) مع أولادهم الأربعة في حادث تحطم الطائرة الماليزية فوق شرق أوكرانيا. وكانت الأسرة عائدة إلى ماليزيا بعد أن أنهى الزوج عقد عمل لثلاث سنوات في كازاخستان لمجموعة شل النفطية، وقررت أن تأخذ إجازة قصيرة في أوروبا. ونشرت صور جميلة ابانغ أنور (72 سنة) والدة اريزا وهي تنتحب على الصفحات الأولى للصحف الماليزية أمس. وقالت لصحيفة «ذي نيو ستريتس تايمز» من منزلها في مقاطعة سرواك شرق ماليزيا على جزيرة بورنيو: «لقد فقدت ابنتي وأسرتها في لمح البصر». ونشرت اريزا صورة على «فيسبوك» تظهر أمتعة الأسرة أثناء استعدادهم للصعود إلى الطائرة في مطار أمستردام للتوجه إلى كوالالمبور. والتعليق تحت الصورة جاء فيه «17 يوليو (تموز) 2014 تبدأ رحلتنا.. الحمد لله». كما نشر ابنها أفضل تامبي كلمة شكر ووداع إلى أصدقائه في كازاخستان الخميس الماضي على «فيسبوك». وقال: «أود أن أشكر كل من ساهم في أن تكون الفترة التي عشتها هنا أسهل، وللذكريات الرائعة التي سأحتفظ دائما بها».

ومن جهة أخرى، أعلن رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق أمس أن جدته ستي أميرة (83 سنة) كانت على متن الطائرة المنكوبة. وقال نجيب في تغريدة على موقع «تويتر»: «أشاطر شخصيا أحزان أسر من كانوا على متن الرحلة (إم إتش 17) فقد كانت جدتي واحدة من الركاب». وقال متحدث باسم أسرة نجيب لصحيفة «ذا ستار» إن ستي «كانت سيدة لطيفة للغاية». وكانت الضحية عائدة إلى بلدها بعد زيارة قامت بها إلى ابنتها في أمستردام.

الشرق الاوسط


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3957


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة